إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(شبه لهم) بين تأكيد القرآن ولغز الأناجيل /تقديم الاخوة: سعد ومجاهد في الله ونجم ثاقب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    رابعاً : لو كان المصلوب هو شخص آخر ، لافتقده أهله، وتم البحث عنه، ومن ثم التعرف عليه ولو بعد حين، وتمت حتى المطالبة بدفنه !

    محاولة لاختراع شبهة
    ربما حدث و لم ينقل فى الأناجيل
    و ربما كان البديل مجرم محكوم عليه بالإعدام مما يبررسر عدم افتقاده
    و ربما كان أهله فى بلد آخر
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
      خامساً : إذا كان المصلوب هو شخص آخر ، وتم رفع المسيح إلى السماء، فلا بد لإثبات القول بالرفع أن يكون قد رآه الناس ، والذي حصل في حادثة الصلب هو العكس فقد رأى الحضور شخصاً مصلوباً ، ولم يروا شخصاً مرفوعاً إلى السماء.

      فأين المعجزة في ذلك؟


      بنفس منطقك العجيب
      لو كان المسيح قد قام بعد الصلب و صعد إلى السماء
      فلابد لإثبات القيامة و الرفع أن يكون قد رآه الناس
      و الناس رأت المسيح مصلوبا
      و لم تر قيامته و لاصعوده
      فلم لم يروا قيامته بطريقة لا لبس فيها حتى يؤمنوا به؟
      يا ديكارت
      الناس رأت شخصا على الصليب
      نص الإنجيل يقودنا إلى أنهم لم يكونوا يرون ملامحه بدقة
      و القرآن يقول إنهم شكوا فيه
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        سادساً : إذا كان اليهود مخدوعين بالشبيه، وبولس من المخدوعين ، فمن خدعهم؟
        وإذا كان الله هو الذي خدعهم ، فلماذ يُلامُ النصارى واليهود على إيمانهم بصلب المسيح نفسه وهم لا ذنب لهم في ذلك، وقد خُدعوا من الله أجمعين؟

        اليهود كانوا فى شك من أمر الشبيه و لم يكونوا مخدوعين به تماما
        أما بولس فهو لم يكن مخدوعا بالشبيه بكل بساطة لأنه لم ير واقعة الصلب و لم ير الشبيه و لم ير المسيح نفسه أصلا
        و قد بين أخى طارق أن اعتقاد شخص بأن المسيح قد صلب قبل نزول القرآن ليس هو ما تلامون عليه و لكنكم تلامون على اعتقادكم بأن الإله قد صلب
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
          وأريد أن تتذكر تماما حتى لا تعيد ما تكتبه مرارا أن الرب قد خدع المشبه لهم ....
          عزيزي التشبيه للمشبه لهم لا يجعل الذي صدق أن المسيح مصلوب كافرا ....
          لأنه صادق في ظنه كظن وليس كحق .....
          فالله يعلم أن المشبه لهم يظنون فعلا أن المصلوب هو المسيح .... بينما ليس هو المسيح .... فهل تعتقد أن الله سيلقيهم في الهاوية لأنهم ظنوا أن المصلوب هو المسيح ؟
          بالطبع لا ....
          فهؤلاء اليهود والرومان قد ظنوا أنهم يصلبون المسيح .....
          فلو بقوا على ظنهم .... لم يحاسبهم الله على ظنهم .... لأانهم فعلا قد ظنوا .....
          ولكن الله يحاسب كل شرير خطط لقتل رسول الله .....
          ويحاسب كل من أضل الناس بقوله أن المصلوب هو الاله القدوس .....

          أما أن يعيش ويموت أى انسان آخر يؤمن بالله الواحد وأن المسيح عبده ورسوله وهو يرى المصلوب من بعيد وظنه المسيح ورحل بعدها هاربا بظنه .... فان الله العادل لا يلومه .....
          ولكن يلوم نسله حين يأتيهم الحق بأن المسيح لم يصلب ويكذبوه تابعين أعظم تهجم على حق الله بأن القدوس تم صلبه .....
          لذا قال الله تعالى :
          بسم الله الرحمن الرحيم.

          وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا .

          وهنا لا تجد اشارة لتكفير الظانين ولكن توضيح أنهم ظنوا ظنا وهو خاطىء .


          أما بقول الله تعالى :
          بسم الله الرحمن الرحيم .

          لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير .


          فهنا كارثة ايمانية .... والله يحذر بشدة أن يقال عن المسيح أنه الله ( والعياذ بالله ) .....
          والله لا يخدع في هذا الأمر أحدا .... بل يرسل الحق لتخليص الناس من هذا الضلال العظيم ....
          ما شاء الله!
          تحليل رائع
          أصبت كبد الحقيقة أخى طارق
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة


            سابعاً : لماذا لم يتم رفع المسيح نفسه وهو على الصليب، أمام عيون جميع الناس (اليهود والرومان) بشكل واضح لا لبس فيه، بحيث لا يتم تضليل اليهود بهذا الشكل المريب، بحيث يكون الرفع وعدم موت المسيح على الصليب آية لجميع الناس، فيؤمنَ به كل من شك فيه، أو رفضه، أو طلب منه أن يُخلِّص نفسه من الصليب، وذلك بدلا من هذا التضليل الذي مازال النصارى - بحسب منظوركم - يحاسبون عليه إلى اليوم؟
            ما السبب فى أن المسيح لم يقم أمام اليهود و الرومان حتى يؤمنوا به و لا يظنوا أنهم قتلوه؟
            و ما دام اليهود و الرومان قد ظنوا أنهم قتلوا المسيح و لم يؤمنوا بقيامته لأنهم لم يروها...فمن يكون قد خدعهم؟
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • ضيفنا العزيز ديكارت
              نرحب بك دائما و نسعد بمناقشتك
              و نسأل الله تعالى لنا و لك الهداية
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • ولاً : بولس يتكلم بوحي من الروح القدس أي بوحي من الله.
                هذا غير صحيح
                كل يدعي وصلا بليلى ...وليلى لا تقر لهم بذاك

                هل كل مدعي انه رسول من المسيح تصدقه ؟!
                المسيح يقول "الهكم واحد الله ومعلمكم واحد المسيح"
                دعك من معلمك بولس واتبع المعلم الواحد الذي لم يخبر قط على واحدة من فلسفات بولس !

                ثانياً : أنت تتهم أمة بأكملها بالجهل، وبأنها مخدوعة في الشبيه، وكأنها شخص مسحور تُخيَّل إليه الأشياء على غير حقيقتها.
                فهل يُعقل ذلك؟
                الامة التي تتكلم عنها كانت 12 شخص احدهم خان المسيح وثاني انكره والباقي هربوا في الظلام
                أمة كاملة !!!!!!!!!!!!!

                ثم تتكلم عن رفع المسيح وتطلب شهود عيان
                رفع المسيح موجود عندك في كتابك في حضور جميع التلاميذ
                بلا اخرام ولا مسامير رفع المسيح الى السماء والتلاميذ ينظرون

                سادساً : إذا كان اليهود مخدوعين بالشبيه، وبولس من المخدوعين ، فمن خدعهم؟
                وإذا كان الله هو الذي خدعهم ، فلماذ يُلامُ النصارى واليهود على إيمانهم بصلب المسيح نفسه وهم لا ذنب لهم في ذلك، وقد خُدعوا من الله أجمعين؟

                سابعاً : لماذا لم يتم رفع المسيح نفسه وهو على الصليب، أمام عيون جميع الناس (اليهود والرومان) بشكل واضح لا لبس فيه، بحيث لا يتم تضليل اليهود بهذا الشكل المريب، بحيث يكون الرفع وعدم موت المسيح على الصليب آية لجميع الناس، فيؤمنَ به كل من شك فيه، أو رفضه، أو طلب منه أن يُخلِّص نفسه من الصليب، وذلك بدلا من هذا التضليل الذي مازال النصارى - بحسب منظوركم - يحاسبون عليه إلى اليوم؟
                ما معنى ان يكون اليهود امة ملعونة ؟!
                ما معنى ان يختاروا هم الضلال والفسق والفساد في الارض وقتل الانبياء
                "اصلبوه ... دمه علينا وعلى اولادنا"

                ما معنى ذلك ؟
                لقد اختار اليهود الضلال ليس اكثر

                ستقول لي : والمسيحيين ؟
                سأقول لك ومن ادراك ان كل مؤمن بالمسيح ضل فيه وظن انه صلب

                لو قرأت مداخلتي الاخيرة لوجدتنا نحلل في هذه الناحية
                هناك ابيونين لم يؤمنوا بالصلب قط
                هناك كتابات كثيرة تنفي الصلب بكل وضوح بل وقانونية كرؤيا بطرس التي اعترف بها بالقرن الثاني ككتاب قانوني في الوثيقة الموراتورية

                وتم حذف هذه الرؤيا من الكتاب المقدس في القرن الثالث لانهم لم يعجبهم ما جاء فيها على ما يبدو
                راجع ما قلته لك وتأكد من صحته لتعرف انك مجرد مخدوع بنظرية بولس لا اكثر !
                التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 06-01-2009, 06:07.
                المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                تعليق


                • بالمناسبة انا لا احب النقاش في نظريات وافرض مثلا
                  ولو ...
                  وماذا لو ...

                  لهذا اقول لديكارت
                  كل هذا الموضوع هو عبارة عن محاولات للفهم والتحليل لما نعتبره لغز

                  ممكن حضرتك تتكرم وتجيبنا على اسئلتنا البسيطة ولماذا نعتبره لغز وانه غير حقيقي

                  اكبر ما اعتقده تناقضات لا اجابة مقنعة عليها في قضية الصلب ثلاث نقاط


                  1- إحتياج اليهود لخائن لكي يعرفوا المسيح
                  إنجيل متى
                  26: 47 و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب
                  26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه
                  26: 49 فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله

                  الواضح أن الخائن لم يحتاج مثلا لمعرفة مكان إختباء المسيح بل كانت وظيفته أن يبين لهم من هو المسيح ذاته ؟
                  وأنا أسأل لم ذلك؟ أفلم يكن المسيح مشهورا بينهم بالفعل كما يبدو من حواراته العديدة مع الكتبة والفريسيين
                  فالغريب أن جارية عرفت تلميذ المسيح الذي لم يكن له شأن يذكر قبل رفع المسيح ..فكيف بالله عليكم لا يعرفون المسيح ويحتاجون خائنا ليعرفهم عليه!!!!!
                  إنجيل متى
                  26: 69 اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي
                  26: 70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين

                  كيف عرفت الجارية تلميذ لم يكن يعرفه أحد ...ولم يعرفوا المسيح وإحتاجوا خائن ليدل عليه ؟
                  وهنا علامة إستفهام كبيرة جدا ؟


                  2- ثلاثة أيام وثلاثة ليالي في بطن الأرض
                  ينسبون للمسيح قوله:
                  لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال (متى 12 : 40)
                  منذ متى وأنت تحتفل بعيد القيامة وتسئل نفسك هل منذ موت المسيح(حسب الأناجيل) عشية الجمعة حتى يوم الأحد صباحا (يو 20: 1 ) أو عشية الأحد (يو 20 : 19) أبدا لن تكون ثلاث أيام وثلاث ليالي فالوقت من عشية الجمعة إلى الأحد صباحا هو ليلتان ويوم وحتى لو حسبناها إلى عشية الأحد تكون ليلتان ويومان ولذلك فهذا النص يدمر مبدأ الصلب فالمسيح ظهر في اليوم الثاني وبالتالى ليس هو المقصود بالنص بل وبإصرار النصارى عليه فإنه يدمر كون المسيح نبيا أصلا.

                  Dt 18:22 فما تكلم به النبي باسم الرب و لم يحدث و لم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي




                  3- نبوؤات كثيرة أن الرب سينقذ المسيح أذكر أشهرها على الإطلاق
                  من المقصود بما هو مكتوب وإستشهد به الشيطان نفسه
                  Mt:4:6وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.

                  الكل يعرف أن هذا هو يسوع المسيح فماذا تقول النبوؤة
                  Ps:91:1115-
                  لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك.
                  على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك.
                  على الاسد والصل تطأ.الشبل والثعبان تدوس.
                  لانه تعلق بي انجيه.ارفعه لانه عرف اسمي.
                  يدعوني فاستجيب له.معه انا في الضيق.انقذه وامجده.

                  وها هو دعاء المسيح

                  Mt:26:39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.

                  فهل لدى مدعيي الصلب اي جواب حول تلك النقاط الرئيسية المحيره ؟


                  اما النقاش في نظريات انا لا احبه ولا احبذ الاخوة يدخلوا فيه
                  انتظر ردك ديكارت على الثلاث نقاط الرئيسية وموضوع رؤيا بطرس التي حذفت بالقرن الثالث

                  ودمت بخير
                  المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                  لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                  تعليق


                  • أحسنت أخى الكريم مجاهد
                    و أحب أن أضيف بعض التساؤلات الأخرى لديكارت
                    هل يمكن أن يكون من قال (إلهى إلهى لم تركتنى؟) هو المسيح أم هو على الأرجح شخص آخر؟

                    و ما مصير يهوذا...هل شنق نفسه أم سقط فانشقت بطنه؟

                    و متى صعد المسيح إلى السماء فى يوم القيامة كإنجيل لوقا أم بعدها بأربعين يوما كما فى أعمال الرسل؟
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • اين ذهب المفكر العظيم ديكارت ؟

                      يعني يأتي كالاسد ليقول مستحيل ولا يمكن وانتم وانتم ... ثم ساعة نسأله سؤالات بسيطة لا تتجاوز الاسطر لا نجده امامنا ؟

                      ام ينتظر حتى تضيع الاسئلة بين الصفحات حتى يمكن له ان يدخل في الحوار مرة اخرى بأعتراض على نقطة هنا او نقطة هناك ؟

                      عامة لو لم يرد خلال يوم او اثنين نكمل حوارنا وبحثنا
                      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                      تعليق


                      • المشكلة هى أن أسلوب الضيف ديكارت هى أنه يدخل كل أسبوع أو أسبوعين بسيل من الشبهات و عندما يتم الرد يدخل بسيل آخر من الاعتراضات و الشبهات و المداخلات
                        و هنا تكمن صعوبة المناقشة مع ديكارت
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • ردود 1

                          المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                          أيها الفاضل المهذب .....
                          أولا .... ما هو دليلك أن بولس تكلم بالروح القدس ؟؟؟؟؟؟
                          هل يمكنك احصاء المتكلمين بالروح القدس لا سيما أن لوقا شهد أن كثيرين قد كتبوا ؟

                          عزيزي ..

                          دليلي هو ما قاله بولس ذاته في الكتاب المقدس، حيث أعلن غير مرة أنه يبشر بكلمة الله، وقد استقبل المؤمنون وتلاميذ يسوع ذلك بالترحاب بعد التأكد من إيمانه وصدق نواياه ،

                          وإليك بعض الشواهد:

                          "13 من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين."
                          تسالونيكي الأولى 2 : 13


                          15"وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصاً، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضاً بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ، 16 كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً .."
                          رسالة بطرس الثانية 3: 15-16

                          جميع المؤمنين يا عزيزي يحل عليهم الروح القدس ، ولكن ليس كل من يحل عليه الروح القدس يكتب أو يتكلم مسوقاً به، فهنالك اختيار من قبل الله لفئة من المؤمنين القديسين لكتابة الوحي الإلهي بإلهام منه، وذلك بحسب الكتاب المقدس.

                          " لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أُناس الله القديسين مسوقين بالروح القدس" (بطرس الثانية 1 : 21)

                          تعليق


                          • ردود 2

                            المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                            عزيزي ديكارت ....
                            تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترى الحق كما تراه أنت ....
                            قد رأت المسيح أنه مولود من عذراء ولم تسجد له كاله .....
                            ألا يدلك هذا على شىء ؟!
                            ثم أنكم تؤكدون أن يسوع قد وقع عليه الضرب واللطم مما يجعل وجهه ملطخا بالكدمات والجروح .... أترى ذلك من الصفاء حتى تتضح الملامح تماما من بعيد ؟
                            كما أني أستغرب أن تصدق أن يوحنا وأم يسوع قد اقتربوا من الصليب لدرجة اجراء حوار خاص .... هل تصدق أن يوحنا اقترب من الصليب بينما جميع التلاميذ فروا وأغلقوا الأبواب خوفا من اليهود ؟؟؟؟؟
                            أعرفت الآن لماذا يوجد في العنوان ما أسميناه : لغز الأناجيل ؟؟؟؟؟
                            يجب أن تتذكر أن أنصار المسيح الذين تتحدث عنهم ....
                            وصفتهم أناجيلكم أنهم الهاربون منذ القبض على معلمهم ....
                            وأنهم خشوا من الاقتراب من يسوع ....
                            وأغلقوا عليهم الأبواب .....

                            لك الاحترام ودعواتي الصادقة بالهداية .




                            عزيزي



                            تعليقاً على قولك : " تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترى الحق كما تراه أنت"



                            أقول : إن اليهود سواءٌ الذين آمنوا أو لم يؤمنوا بالمسيح قد أجمعوا على أن المصلوب هو المسيح نفسه، وهذا ما قصدته بقولي أنك "تتهم أمة بأكملها بالجهل، وبأنها مخدوعة في الشبيه".



                            وبعبارة أخرى : أنتم تتهمون الأمة اليهودية جميعها بأنها مخدوعة في الشبيه، وأنها لم تستطع تمييز المصلوب على الصليب، ولا تستطيع التعرُّف على أشكال أنبيائها حتى تنخدع بأشباههم!



                            فكيف يؤمن اليهود بأنبياء مرسلين إليهم دون أن يروهم وليس فقط أن يسمعوا بهم؟



                            والغريب أن الجميع: رومان، ويهود، ومؤمنين بالمسيح قد اتفقوا على أن المصلوب هو المسيح نفسه.



                            تعقيباً على قولك : "تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترىالحق كما تراه أنت ....قد رأت المسيح أنه مولود من عذراء ولم تسجد له كاله" .....


                            ألا يدلك هذا على شىء ؟!



                            إن ذلك يدل على أن كل دعوة في بدايتها يتلقاها الناس بالرفض، فليس كل اليهود رفضوا المسيح، بل كان هناك تلاميذُ ومؤمنون به.



                            وتعقيباً على قولك : " ثم أنكم تؤكدون أن يسوع قد وقع عليه الضرب واللطم مما يجعل وجهه ملطخا بالكدمات والجروح .... أترى ذلك من الصفاء حتى تتضح الملامح تمامامن بعيد ؟"



                            أقول : أين دليلك لو سمحت؟



                            تعقيباً على قولك : " كما أني أستغرب أن تصدق أن يوحنا وأم يسوع قد اقتربوا من الصليب لدرجة اجراء حوار خاص .... هل تصدق أنيوحنا اقترب من الصليب بينما جميع التلاميذ فروا وأغلقوا الأبواب خوفا من اليهود؟؟؟؟؟"



                            أقول : وما هي المشكلة في ذلك ؟ بأن يفرَّ جلُّ التلاميذ ويبقى منهم يوحنا بجانبه ، وقريباً منه تحت الصليب؟



                            تعقيباً على قولك : " أعرفت الآن لماذا يوجد في العنوان ما أسميناه : لغز الأناجيل"



                            أقول : الإنجيل بالنسبة لنا ليس لغزاً ، ولكنه هو لغزٌ لمن يحاول أن يفسِّر آياته لتتفق مع آرائه هو ، فتكون النتيجة بذلك ألغازاً واحتمالات !

                            تعليق


                            • ردود 3

                              المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                              يا عزيزي ....
                              أنتم دائما تلوحون بأن الله قادر على كل شىء لأنكم مؤمنون بذلك .....
                              فهل تشك بقدرة الله من أجل حماية رسوله المبارك أن يحميه فيهيىء لمن يراه أنه يرى المسيح ألا يتبع ذلك الاعتراف بقدرة الله على قدرات البشر ؟؟؟؟؟
                              هذا من جهة .....
                              أما من جهة معرفة اليهود بالمسيح ....
                              فاني أذكرك أن المسيح كان يحرص على اخفاء ذاته عن العامة .....
                              وهذا مثبت بأناجيلكم .....
                              ما رأيك ....
                              وأنا أحب أن أعرف رأيك ....
                              هل علم جميع اليهود أن المولود من السيدة مريم هو المسيح المنتظر ؟؟؟؟؟؟
                              واذا عرفوه أنه هو عمانوئيل .... لماذا لم يعبدوه كاله ... ؟؟؟؟؟
                              واذا عرفوه أنه المسيح .... لماذا لم يلتفوا جميعا حوله لأنه المنتظر ؟؟؟؟؟؟
                              هل عرفوه فقط عندما أعلن عن رسالته حين بلغ عمره 30 عام ؟؟؟؟؟؟
                              اجابتك ستوصلك الى أمر هام حول هذه النقطة .....


                              عزيزي ..


                              نعم نحن نؤمن بأن الله قادر على كل شيء ، ولكن عندما نقول أن الله قادر على التجسد في هيئة إنسان تنكرون ذلك علينا ..


                              وأنا لا أشك في قدرة الله من أجل حماية المسيح، ولكني أؤمن في ذات الوقت بما قاله المسيح عن نفسه من أنه قد أتى إلى العالم
                              لكي يصلب ويموت ويقوم من بين الأموات ليكفر عن ذنوب العالم .. أن يحميه فيهيىء لمن يراه أنه يرى المسيح ألا يتبع ذلك الاعتراف بقدرة الله على قدرات البشر.


                              وأؤمن بأن الله يسمح للبشر بقتل أنبيائه ومرسليه، وهو ما يؤكده القرآن نفسه ...


                              أما عن حرص المسيح عن إخفاء ذاته عن العامة، فأنا لم أفهم قصدك بالتحديد ، هل أخفى المسيح شكله أم مجده؟


                              فإذا كنت تقصد أن المسيح أخفى شكله، فهذا غير صحيح لأن المسيح كان معروفاً بصيته وشكله في المجتمع اليهودي على العموم، وتكفي حادثة تطهيره للهيكل - دون ذكر معجزاته التي كان يفعلها أمام الكثيرين - لتجعل منه حديث الشارع، وتثير فضول من لم يره من قبل لأن يراه، وغير هذه الحادثة الكثير.


                              وأما إن كنت تقصد بأنه أخفى مجده، فإن المسيح قد أظهر مجده في الكثير من المناسبات، ولكن في مناسبات قليلة ومحدودة قد حرص على عدم إشاعة مجده، لأنه لم يكن يبتغي الشهرة من عمل معجزاته، وحتى لا يحسب الناس أنه ساحر أو مجرد طبيب، كما أن المسيح كان ينتظر الوقت المناسب ليعلن بنفسه عن ذاته فقد أعلن المسيح صراحة عن ذاته في الهيكل أنه المسيح بحسب النص التالي :

                              22 وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء. 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان. 24 فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا.<25 اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.


                              إنجيل يوحنا 10 : 22 - 25


                              فلماذ تؤمنون بقتل بعض الأنبياء ولا تؤمنون بقتل المسيح؟


                              والغريب أن يتم قبول قتل النبي يحيى بن زكريا ، في حين ترفضون قتل المسيح عيسى ابن مريم ؟؟؟!!!!!!!!!!

                              تعليق


                              • ردود 4

                                المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                                وهل تعتقد يا عزيزنا الفاضل ( مع الاحترام ) أن الأناجيل ستهتم بالكتابة عن أهل يبحثون عن ابنهم المفقود ؟؟؟!!!


                                عزيزي



                                طبعاً لن تهتم الأناجيل بسرد أمور لم تحدث أصلاً ، لأن المصلوب هو المسيح لا شخصٌ آخر !



                                ولكن هل كان اليهود سيصمتون لو كان المصلوب هو غير المسيح؟ وهم الذين حاكوا المؤامرات ليتحقق لهم صلبه؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X