إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فأتوا بأربعة شهداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فأتوا بأربعة شهداء

    آيتان في سورة النور تتحدثان عن شروط إثبات واقعة الزنى وهما:


    الأولىً : "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" سورة النور : 4

    الثانية: "لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ" سورة النور : 13


    لنا عليهما عدد من الأسئلة والملاحظات:

    1- ما هي الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى؟ ألا يكفي إثنان مثلاً؟

    2- لماذا إذا لم يكن هنالك أربعة شهود فبالضرورة أن يكون الشهداء سواء كانوا ثلاثة أو أقل كاذبين عند الله؟

    3- ماذا لو صوَّر أحد الشهود مشهد واقعة الزنى بالفيديو ولم يكن عدد الشهود أربعة ! فهل تثبت شبهة الواقعة هنا؟

    4- هل يجب أن يكون الشهود جميعاً ذكوراً؟ ماذا لو شاهد الواقعة أربع نساء مثلاً؟

    5- ماذا لو توفر وجود أربعة شهود من الذكور لكنهم كانت أعمارهم بين 15 و 18 سنة أو ما دون ذلك؟ فهل تؤخذ بشهادتهم، خاصة وأن الآية لم تحدد عمر الشاهد؟

    6- إن اشتراط وجود أربعة شهود هو نوع من تعجيز المُدعي في إثبات دعوى واقعة الزنى .. فحتى لو رأى شخص ما واقعة زنى ، وكان بمفرده، فلن يغامر بالإدلاء بشهادته حتى لا يُقام عليه الحد بأن يُجلد ثمانين جلدة، وسوف يكون في هذه الحالة شيطانٌ أخرس لأنه ببساطة قد سكت عن الحق الذي رآه!

    ومن ناحية أخرى فهذا تشجيع المسلمين والمسلمات على الزنى دون الخوف من حد الزنى، لأنه يصعب إثبات الواقعة بأربعة شهود، فمن أراد أن يزني لن يفعل ذلك بالعلن، وسوف يحرص على ألا يراه أحد ، كأن يكون في منزل أو فندق .. إلى آخره!

    7 - ماذا لو توفر العدد المطلوب من الشهود، ولكنهم قد رأوا عملية الإيلاج في الدبر وليس في فرج المرأة أو رأوا عملية إيلاج الرجل لقضيب صناعي في فرج المرأة! هل يُقام عليهما الحد؟

    8- ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!

    وعلى العموم لقد ثبت لدينا الآن بالدليل القاطع أن الدين الإسلامي هو دين يسر وليس عسر!


  • #2
    تث 17: 6

    على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد.


    هذا النص حسب طريقتك العبقرية في التفكير تعني أنني لو شاهدت قاتل يقتل وربما لو قمت بتصوير الجريمة بالفيديو , لن يؤخذ بشهادتي لأنه لم يشاهده غيري

    أما إذا سألت لماذا ثلاثة في التوراة وأربعة في القرآن
    فأسأل اليهود أولا حيث انهم أقدم منا في نزول الرسالات ومن ثم أعد علينا السؤال


    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ (7) عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)

      تعليق


      • #4
        1. شدد الله على مَتهم لغويا و سماه رميا، و شدد عليه حكما و حدا فيحد إذا لم يشهد معه اربعة، رحمة بعباده و سترا لهم.

        2. بيان حد القذف وهو جلد ثمانين جلدة، اذا كان المقذوف تحت ظل الإسلام و كان حرا و طبعا لا يكون قذفا إذا كان عرف حكما بالفاحشة التي اتهمه القائل بها (اي ظهرت بيقين عدم عفته في هذه الحادثة بذات من قبل).

        3. ثم حكم الله على القاذف برد شهادة و فسقه إلا إذا تاب... وأما عن الاستثناء في الآية الخامسة فهو غير عامل بالاجماع على حد الجلد، و عامل بالاجماع في حد فسقه، اي يرتفع عنه صفة الفسق إذا تاب... أما موضع رد الشهادة فقول الجمهور على أنه يقبل شهادته إذا تاب، و كيفية التوبة كما سنها لنا الخليفة الراشد عمر –رضي الله عنه- تكون بتكذيبه لنفسه في القذف الذي الحد فيه، وزاد مالك: أو بصلاحه لفترة يقر بعدها القاضي شهادته.

        4. فإن شهد الزوج على زوجته، وجب عليهما التلاعن، فإن تلاعنا و لم يرجع احد منهما، فرق بينهما بلا حد له او لها...، وكان على كاذب اللعنة (إن كان قذف) او الغضب (إن كان زني)...

        5. ولكن باب التوبة دائما يفتحه الله لعباده، فهذا فضله عليهم، و هذه رحمته و هدايته... ((ولولا فضل الله عليكم و رحمته و أن الله تواب حكيم))... و رُب ضرة نافعة، و رُب معصية أورثت صحابها ندما و ذلا و انكسارا و عبودية و توبة و اوبة.... و الله اعلى و اعلم .

        تعليق


        • #5
          إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ{11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ{12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ{13} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{14} إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ{15} وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ{16} يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{17} وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{18}

          تعليق


          • #6
            اعتقد ان اخرج الايات من سياقها لهو عمل مشين يا ديكارت و لا يعد ابدا بحثا عن الحق بل ان هذا ليشبه المنافسه فى حلبات المقامره القذره . و السؤال هو ما الذى اتى به دينك ليعالج مثل هذه القضيه غير من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها , اذا كنت تتهم الاسلام بأنه يضع حدودا صعبه على من يتهم اناسا بهذه التهمه الخطيره بانه يتساهل مع الجانى و يجعله يزنى مرات عديده , فما بالك بمن لا يعاقب اصلا ؟!!!!!!!! .

            تعليق


            • #7
              وننتظر الردود أو الهروب الكبير
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                [
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                1- ما هي الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى؟ ألا يكفي إثنان مثلاً؟
                نعم الشهود اربعة ولا اقل من ذلك ولو راى القاضى بعينه ما جاز له اقامة الحد لماذا؟

                1- ان الله امر بذلك فيجب ان نقول سمعنا واطعنا ونحن على يقين ان حكم الله هو احسن حكم

                أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)


                ان الانسان ديكارت عليه ان يفكر فى نفسه وفى الكون من حوله بكل ما فيه لا يدع شيئا يمر امامه دون تفكر
                فاذا اعمل فكره توصل ولا شك ان للكون الها ابدعه وخلقه بدقة متناهية وانسجام تام

                وكل شئ فينا وحولنا يشهد بعظمة الخالق وحكمته وعلمه وقدرته

                وقس على ذلك من الصفات العظيمة التى تليق بخالق له فى كل شئ اية تدل على انه واحد متفرد فى ذاته وصفاته
                ويمكننى ان اجزم انك مثلى ومثل كل من بالمنتدى متفقين عليها

                تاتى مرحلة ثانية وهى الاجابة على سؤال

                هل ممكن لاله عظيم حكيم خلق كل شيئا فقدره تقديرا ان يكون قد خلقنا او خلق السماوات والارض وما بينهما عبثا ؟؟

                لا اشك ان اجابتك ستكون مثل اجابتى لايمكن لان العبث يناقض الحكمة الظاهرة فى كل خلقه

                اذا تاتى المرحلة الثالثة وهى كيف نحيا نحن البشر

                فى انسجام بيننا وبين خالقنا

                وبينناوبين الكون من حولنا

                وانسجام اخير بيننا وبينا بعضنا كبشر

                بشكل يضمن حريتى فى الاستمتاع بما خلقه الله

                ويضمن امنى من الاعتداء على وعلى ما املك

                يضمن امنى كرجل اوامراة كبير اوصغير شيخ اوشاب جنين فى رحم الام او طفل

                ويضمن لباقى البشر نفس الحقوق

                وهنا تظهر حاجة البشرية الى رسل من عند الله يعلموننا من علم الله تعالى

                وايضا اعتقد اننا لاخلاف بيننا على هذا

                اناتى الى المرحلة الرابعة وهى الاجابة على سؤال

                ماهى الصفات التى من المفروض ان يتحلى بها رسل الله ؟

                لو افترضنا ان سيادتك تملك عشرة ملايين دولار تريد ان تعطى لرجل مليونان او ثلاثة يستثمرها لك

                ها هى المواصفات التى يجب ان يتحلى بها هذا الشخص ؟

                طبعا يجب ان يكون لديه الحكمة والعلم والخبرة وان يتحلى بسمعة طيبة

                اكيد لن تعطيها لحرامى ولن تعطيها لخائن ولن تعطيها لقمارتى ولا لصاحب كوباية ولا لزير نساء

                لان كل ما سبق يدلك ان مالك ضايع ضايع وحتى لو كنت تملك غيره كما فى المثال

                فلا يمكن لعاقل ان يضيع ما يملك بهذه السفاهة


                ولله تعالى المثل الاعلى فلن يعطى رسالته لاى بشر لايتصف برجاحة العقل وكمال الاخلاق وشرف النسب

                اخيرا نجد ان الكثير ادعوا النبوة فعلينا

                ان ننظر الى ما يتحلون به من صفات

                ان ننظر الى ما معهم من معجزات

                فما ارسل الله تعالى من رسول الا واعطاه من الايات المعجزة الخارقة للعادة ما يثبت صدقه

                ان ننظر الى المنهج الذى جاء به هل يحقق لى اجابة سؤال كيف نحيا فى انسجام

                وهل يعرف كل فرد حقوقه وواجباته بدقة وعدل ووضوح

                وهل هذا المنهج قابل للتطبيق وليس فيه ما يعجز الانسان عن فعله اويفعله بمشقة بالغة

                واظن ان بحثك يدور فى هذه المرحلة

                اذا وجدنا الرسول الحق والمنهج الحق سلمنا له قيادنا ونحن فى غاية السعادة ان تعرفنا عليه

                وكل امر جاء به قلنا له سمعنا واطعنا وننفذ فورا دون الحاجة لمعرفة الحكمة

                لاننا تاكدنا انه من عند الله الذى رحمنا بارسال رسولا ينظم لنا كل امور حياتنا

                بعلم وحكمة ليسا منه ولكن من العليم الحكيم

                مثل ماذا ؟ مثل المريض الذى يجب عليه ان يسال عن امهر طبيب لعلته فاذا

                وجده يجب عليه ان يحمد الله تعالى ان يسر له طبيب ماهر فى علاج دائه

                وعليه ان يسارع فى الذهاب اليه فلا يدرى ماذا يفعل المرض بجسده ان تاخر

                فان ذهب وقام الطبيب بفحصه بمنتهى الدقة والامانة ثم كتب الدواء وحدد مواعيد وجرعات ونظام للحمية

                ماذا يجب على المريض ؟ هل تظن ان يقف فى وجه الطبيب قائلا لن افعل مما امرت به شيئا حتى تثبت لى فعاليته !!

                ان فعل ذلك فمن الخاسر الطبيب ام المريض ؟؟!!!

                لا والف لا يقولها كل عاقل بل عليه تنفيذ الاوامر بدقة وقدر دقته تكون سرعة الشفاء باذن الله

                لقد اطاع الصحابة الكرام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ففتح الله بهم القلوب والعقول

                وجعلهم الله تعالى سببا لاارتقاء البشرية بفضل الله تعالى

                فلما خلفتهم اجيال تركوا الاتباع وساروا وراء شهواتهم وعقولهم بدون هداية ربانية اصبحوا كما ترى امرهم لايخفى على احد

                الا يكفى ان يكون هذا دليلا على انه منهج ربانى حقا وصدقا من لزمه اعزهه الله تعالى ومن تركه اذله الله تعالى

                والله انها لاية لمن اراد ان يعلم اين الحق ؟

                كان لزاما ان ابين لك لماذا قلت لان الله امر بذلك حتى لايذهب ظنك ان المسلمون لا يعملون عقولهم

                وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)

                2- الشهود ليسوا فقط اربعة ولكن ايضا لهم ولشهادتهم شروط وهى

                == ان يكون الشهود بالغ عاقل ممن يعتد بشهادتهم

                فلا يكون احد منهم قد ثبت كذبه فى قضية سالفة

                الا يكون احدهم خائن ثبتت عليه خيانته

                الا يكون احدهم سبق ان اقيم عليه حد

                الا يكون بين الشهود والمشهود عليه خصومة

                وقس على ذلك ما يلزم ان تكون الشهادة صحيحة ومبراة من اى غرض

                2- ان يكون الشهود متفقين على انهم راوا فلانا يزنى بفلانة بمكان كذا الساعة كذا

                3- ان تكون شهادتهم بانهم راوهما بحالة الزنا الكامل ( كالميل فى المكحلة والرشاء فى البئر )

                4- شرط عدم التقادم عند الاحناف وبعض الحنابلة لقول عمر :radia-icon:

                ايما قوم شهدوا على حد ؛ لم يشهدوا عند حضرته فانما شهدوا على ضغن ؛ ولا شهادة لهم

                هذا مالم يكن هناك عذر كبعد المسافة الى القاضى او مرض الشاهد او نحو ذلك فتقبل

                والا فاختلافهم فى احد هذه الامور يسقط شهادتهم

                على اى شئ يدل ما سبق ؟؟

                على عظم حرمة اعراض المسلمين

                وهذه جريمة سيئة الاثر فى سقوط الرجل والمراة ؛ وضياع كرامتهما والحاق العار بهما وباسرتيهما وذريتهما

                صيانة الاعراض ممن له فى مصلحة القاء تهمة لحاجة فى نفسه

                ان الجماعة المسلمة لاتخسر بالسكوت عن تهمة غير محققة كما تخسر بشيوع الاتهام والترخص فيه

                ان عدم التحرج فى القاء مثل هذه التهم فيه تحريض لمن كان يستقذر ذلك الامر ويتحرج من فعله

                ويظن ان المجتمع خال منها او انها نادرة الحدوث فيه

                يمكن لاثنان ان يتفقوا والثلاثة صعب لكن الاربعة شبه مستهيل خاصة مع تشديد عقوبة القاذف

                الاسلام لايقيم بناءه على العقوبة بل على الوقاية منها

                ** لذلك كانت العقوبة شديدة لترهب من تسول له نفسه بها

                **وكانت هناك لمن يتفكر فى باقى السورة غلق للمنافذ التى تجعل تسويل النفس بهذه الجريمة يكاد ينعدم ومنها

                1-الاهتمام بالزواج والدعوة الى تيسيره

                2- وضع ضوابط للستئذان حتى لا تفتح العيون فى سن مبكرة على مالايجب ان يروه من امور تحرك غرائزهم

                3- الامر بالحجاب

                4- الامر بالكف عن الاحاديث المتعلقة بالعرض واطلاق الشائعات صيانة للاعراض

                5- والامر بعدم الاستماع اليهم فضلا على النهى عن ترديد ما يقولون


                ليس المقصود بالقانون الاسلامى الربانى ان تبقى الاسواط تضرب ظهور الناس

                بل المقصود الايوجد فى المجتمع رجل وامراة لايقيمان ادنى وزن للحياء وياتيان بالفاحشة على مراى من الناس

                ان الله تعالى يحب الحياء فمن ضعفت نفسه ولكنه تخفى فمازال فىه حياء قدينتهى بالحديث عن فعلته

                ويحب الستر ويحب التوابين ويحب المتطهرين

                فمن ستر مسلما ستره الله تعالى

                ومن كان فى قلبه حياء واستتر بستر الله له ثم تاب واناب واتبع السيئة الحسنة

                فرح به الله تعالى وتاب عليه وبدل سياته حسنات

                ان فى هذا فرصة كبيرة لمن لم تذكر اسماءهم مقترنة بتلك الفعلة ان يتوب

                ويبدا حياة جديدة ونظيفة وينعم بستر الله له



                وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)


                يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)

                إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)


                وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)


                وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72)
                2-

                لماذا إذا لم يكن هنالك أربعة شهود فبالضرورة أن يكون الشهداء سواء كانوا ثلاثة أو أقل كاذبين عند الله؟
                وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)

                لان من استهان بحكم الله الا يتكلم الا ان يكونوا اربعة يعتبر فاسق

                ( لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) )

                صفة الكذب كانت هنا فيمن تكلم فى حادثة بعينها وكانوا فعلا كاذبين


                3-

                ماذا لو صوَّر أحد الشهود مشهد واقعة الزنى بالفيديو ولم يكن عدد الشهود أربعة ! فهل تثبت شبهة الواقعة هنا؟
                ارتكب جريمة بشعة فى حق الاسلام والمسلمين تتنافى مع ما تكلمنا عنه سابقا


                4
                - هل يجب أن يكون الشهود جميعاً ذكوراً؟ ماذا لو شاهد الواقعة أربع نساء مثلاً؟
                يشترط ان يكونوا جميعا رجالا ولاتقبل شهادة النساء فى هذا الباب

                ويرى ابن حزم انه يجوز ان يقبل شهادة امراتين مسلمتين عدل مكان كل رجل

                فيكون الشهود ثلاثة رجال وامراتين او رجلين واربعة نسوة و رجل واحد وستة نسوة او ثمان نساء


                5- ماذا لو توفر وجود أربعة شهود من الذكور لكنهم كانت أعمارهم بين 15 و 18 سنة أو ما دون ذلك؟ فهل تؤخذ بشهادتهم، خاصة وأن الآية لم تحدد عمر الشاهد؟
                سبقت الاجابة عليه فى شروط الشهود

                6- إن اشتراط وجود أربعة شهود هو نوع من تعجيز المُدعي في إثبات دعوى واقعة الزنى .. فحتى لو رأى شخص ما واقعة زنى ، وكان بمفرده، فلن يغامر بالإدلاء بشهادته حتى لا يُقام عليه الحد بأن يُجلد ثمانين جلدة، وسوف يكون في هذه الحالة شيطانٌ أخرس لأنه ببساطة قد سكت عن الحق الذي رآه!
                سبقت الاجابة عليه
                7 - ماذا لو توفر العدد المطلوب من الشهود، ولكنهم قد رأوا عملية الإيلاج في الدبر وليس في فرج المرأة أو رأوا عملية إيلاج الرجل لقضيب صناعي في فرج المرأة! هل يُقام عليهما الحد؟
                له عقوبة اخرى فهذه الجريمة ابشع ولم تحدث فىعصر النبوة لطهارة المجتمع


                - ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!
                وهذه جريمة اخرى وعليها العقوبة الاكثر شدة ويكفى فيها الشهادان وتعتبر محاربة لله تعالى ورسوله :salla-icon:

                وحدها


                إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
                إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)


                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الاخ محمد امام انهى الشبهة تماما و بين ان الضيف لا يكلف نفسه في قراءة ايات القرآن الكريم كاملة و اعتماده على نقل الشبهات كما وجدها دون تجبر


                  وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ (7) عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)

                  كده خلصت ووضحت

                  ولا تحتاج كلاما آخر

                  اما عن التصوير بالفيديو فعلى الضيف أن يأخذ دروس في المونتاج و ايه لي ممكن نعمله ببرامج المونتاج

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    أعتقد أن الإخوة ردوا بشكل كافي ووافي.
                    8- ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!
                    إذا كنت لا تعرف الفرق بين الزنا والإغتصاب فتلك مصيبة, وإن كنت تساوي بينهما فالمصيبة أعظم!!!!!
                    وبالمناسبة حد الزنا هنا لا يعني الجلد بمفهومه البدني بل بمفهومه النفسي فالسجن مثلا يعتبر نوعا من الجلد في العربية.
                    ولكن ماذا نتوقع من شخص لا يفرق كتابه "المقدس" بين الزنا والإغتصاب؟؟!!

                    " وَإِذَا وَجَدَ رَجُلٌ فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ فَأَمْسَكَهَا وَضَاجَعَهَا وَضُبِطَا مَعاً، يَدْفَعُ الرَّجُلُ الَّذِي ضَاجَعَ الْفَتَاةَ خَمْسِينَ قِطْعَةً مِنَ الْفِضَّةِ وَيَتَزَوَّجُهَا، لأَنَّهُ قَدِ اعْتَدَى عَلَيْهَا. وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا مَدَى حَيَاتِهِ." تثنية الإصحاح 22 الفقرتين 28 و29.



                    ولا تعليق!!!

                    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                    تعليق


                    • #11
                      يشترط ان يكونوا جميعا رجالا ولاتقبل شهادة النساء فى هذا الباب

                      ويرى ابن حزم انه يجوز ان يقبل شهادة امراتين مسلمتين عدل مكان كل رجل

                      فيكون الشهود ثلاثة رجال وامراتين او رجلين واربعة نسوة و رجل واحد وستة نسوة او ثمان نساء
                      أنا أختلف مع هذا الرأي.
                      فالآيتين الكريميتين لم تشترطان أن يكون الشهود ذكورا. أي أنه يمكن أن يكون الشهود أو الشاهد في عدم وجود الشهود إناثا.
                      والقرآن الكريم بصفة عامة لا يفرق بين شهادة الذكر والأنثى بل في بعض الأحيان تكون شهادة الأنثى أقوى من شهادة الذكر, وهذا الكلام يتضمن أيضا الآية 282 من سورة البقرة.

                      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                      تعليق


                      • #12
                        أن كنت تعترض علي أن الاسلام يعطي شروط صعبة لاقامة الحدود فهذا من عظمة الاسلام
                        لان الامر هنا ليس هين أنة يتعلق بشرف وسمعة الناس
                        ولذلك كان لابد من شروط صعبة حتي لا يعتدي أحد بالقول علي شرف الناس
                        والحدود تدرأ بالشبهات
                        والرسول لم يقم الحد الا علي من أعترف علي نفسة
                        لان من الصعب رأية أربع رجال حالة من الزنا في وضع كامل
                        وبالمناسبة ما هو موقف دينك من هذة الحالة ؟
                        دينك قد لغي الحدود من الاساس فعلاما تعترض هنا

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          يا ديكارت إنه ليس غريب منك هذا التهجم على الاسلام فأنتم لا تعرفون معنى حياة الطهر و معنى الشرف والعرض فالزنى عندكم خطأ لا يعاقب صاحبه ، يكفي أن يصرح بأن لا يعود إليه الشخص ولا يهم إن وفى بعد ذلك أو لا فانتم تفترون على عيسى أنه قال "من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر" و اقرأ ما يقول علماؤنا في العبر التي جاءت بها الآيات و السورة

                          مبحث حكمة التشريع
                          إن الله عز وجل لما بين في أول سورة { النور } ما في جريمة الزنا من عظيم الفحشن وكبير الشناعة مما لم يجتمع في جريمة أخرى من كبير الإجرام وتشتنيع الفعل وأمر هذا شأنه يلحق العرض من الرمي به ما ينكس الرأس ويهدم الشرف وكان من مقاصد الشرع الكريم حفظ الأعراض وصون الشرف لصاحبه والاحتفاظ بالكرامة وعزة النفس كان من متقضى حكمته جل شأنه هذا التشريع الزاجر للنفوس الجامحة التي قد يدفها الغضب والحقد إلى أن تصيب الناس في كرامتهم وتخدش شرفهم وهو أعز عزيز لديهم مستهينة بما اقترفت كما قال تعالى: { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } آية النور: 15
                          ففرض الله لنا فيما فرض من أحكام ( حد القذف ) الزاجر الرادع الكفيل بصيانة الأعراض وحفظ الكرامة والشرف حتى تنزجر النفوس عن الإقدام على هذا الجرم الفظيع وليتأدب عامة المؤمنين بطلب ظن الخير بالآخرين وعدم المسارعة إلى سوء الظن بالناس والدعوة إلى تطهير اللسان وصون الآداب والتحرز عن الخوض في كبريات التهم بلا علم وتقرير بينات التهمة بحسب فظاعتها حتى لا يتخذ الناس الكيد بالاتهام الكاذب ذريعة للخدش والنكاية بلا حق. وإنك لا تجد من أنواع الجرم ما يقدم عليه صاحبه غافلا عن عظيم خطره إلا جرم اللسان وكأنه سهولة حركته بطبعه. ولذة التحدث بالأمور المستغربة وحسبان أن الطلام لا ينقص من المتكلم فيه شيئا محسوسا يذكر مع اعتياد الناس التساهل في القول والسماع كل ذلك جعل الناس يستهينون به ويحسبونه هينا وهو ذنب عند الله عظيم لذلك اهتم الشارع بحد القذف أعظم اهتمام فأنزل في حد السرقة آية واحدة وفي حد الزنا آيتين وفي حد قطاع الطريق آية أما حد القذف فقد أنزل فيه آيتين ثم أتبعه بنوع آخر منه وهو ( اللعان ) فأنزل فيه خمس آيات ثم أردفه بذكر حديث الافك فأنزل فيه تسع آيات ثم أتبع ذلك كله فأنزل أربع آيات في النهي عن قذف المحصنات الغافلات المؤمنات إلى أن قال: ( أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم } فكأن الله تعالى أنزل في حد ( القذف ) وأحكامه وأنواعه وبيان عقابه وشرح الأضرار المترتبة عليه في المجتمع والنهي عنه والتحذير من الوقوع يه وفظاعة الإقدام عليه أنزل في ذلك ( عشرين ) آية في سورة النور
                          ثم ذكر الله تعالى في ذكر هذه الآيات عقاب المجرم الذي يقذف الناس ويهتك أعراضهم بأنه لم يستطيع إثبا البينة على قوله بأمور:
                          أولا: أن يجلد ثمانين جلدة.
                          ثانيا: ترد شهادته طول حياته.
                          ثالثا: يصبح من أهل الفسوق والإجرام وأصحاب الكبائر.
                          رابعا: يكون عند الله من الكاذبين.
                          خامسا: أنه ملعون في الدنيا ملعون في الآخرة.
                          سادسا: ان له عذابا عظيما عند الله قد ادخره له يوم القيامة.
                          سابعا: تشهد عليه جوارحه زيادة في الخزي والعار على رؤوس الأشهاد.
                          ثامنا: ان الله تعالى يوفيهم جزاء فعلهم ويجزيهم حساب عملهم من القدر المستحق من أنواع العذاب في نار جهنم وقد أجمعت الأمة على أن القذف من أكبر الكبائر وأن حد القذف من أكبر الكبائر وأن حد القذف ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة أما الكتاب فقوله تعالى: { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا. وأولئك هم الفاسقون } وقوله تعالى: { فإذا لم يأتوا باشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون }
                          والمعنى: أن من قذف مسلما أو مسلمة ولم ستطع إقامة البينة المطلوبة لإثبات قوله فهو كاذب عند الله أي حكمه في شريعة الله تعالى حكم الكاذب يقينا فيقام عليه حد الكاذب وقوله تعالى: { إن الذين يرمون الممحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذا بعظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانو ايعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين } آيات: 23، 24، 25 من سورة النور فقد بين الله تبارك وتعالى في هذه الآيات فظاعة تلك الجريمة وعظيم أمرها فشنع على من وقع فيها وشرح عظم خطرها وبين عقوبة مرتكبها ونهاية أمر فاعلها ووضح شديد وعيدها وأي وعيد أشد من اللعنة في الدنيا من الناس والملائكة والطرد من رحمة الله تعالى ورضوانه يوم القيامة واستحقاق العذب العظيم وتقرير ذنبه بشهادة جوارحه عليه في الآخرة أن القاذف مطالب في الجنيا لتصديق دعواه بأربعة شهداءن فالقاذف يوم القيامة يقوم في وجهه لتكذيبه خمسة شهود من أعضائه وجوارحه: لسانه ويداه ورجلاه تنكيلا لهن وفضيحة لشأنه جزاء وفاقا على محاولته فضيحة المحصنات الغلافلات المؤمنات
                          وحسبك بختم الآية الكريمة بأن الله سيوفيه جزاءه الحق ويعلم المفتري على الناس الكذب إن لم يكن قد علم أن قوله هوة الحق المبين وقال تعالى: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة وا لله يعلم وأنتم ولا تعلمون } والعذاب المتوعد به في الدنيا شامل لحد القذف وما يصيب المتعرض للأعراض غالبا من مصائب الدهر ولحوق المخزيات وتسليط الألسنة على شرفه وعرضه تثير منه ما كمن بالباطل وبالصحيح ومن فتش عن عوراتهم فضحوه ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في قعر بيته وكما تجين تدانن وكما تفعل تجارى والجزاء من جنس العمل ومن زرع الحسرة حصد الندامة
                          وأما عذاب الآخرة فهو أشد وأبقى وإذا كان هذا من شأن الذين يحبون بقلوبهم أن تنتشر الفاحشة وتشيع في المؤمنين فما بالك بمن يفترها ويروجها بنفسه؟ وأما السنة فما رواه الإمام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة رشي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            ا

                            قتباس




                            يشترط ان يكونوا جميعا رجالا ولاتقبل شهادة النساء فى هذا الباب

                            ويرى ابن حزم انه يجوز ان يقبل شهادة امراتين مسلمتين عدل مكان كل رجل

                            فيكون الشهود ثلاثة رجال وامراتين او رجلين واربعة نسوة و رجل واحد وستة نسوة او ثمان نساء




                            أنا أختلف مع هذا الرأي.
                            فالآيتين الكريميتين لم تشترطان أن يكون الشهود ذكورا. أي أنه يمكن أن يكون الشهود أو الشاهد في عدم وجود الشهود إناثا.
                            والقرآن الكريم بصفة عامة لا يفرق بين شهادة الذكر والأنثى بل في بعض الأحيان تكون شهادة الأنثى أقوى من شهادة الذكر, وهذا الكلام يتضمن أيضا الآية 282 من سورة البقرة.
                            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك لمتابعتك
                            ارى ان سيادتك مع ابن حزم

                            عموما اخى الفاضل انا لست بفقيهة وهذا حكم منقول من كتب الفقه
                            موفق بإذن الله ... جزاك الله خيرا

                            تعليق


                            • #15
                              الف شكر للاخوة اللى تولوا الرد

                              بس ديكارت مستخبى فين ياريت يرد و يقول انه فهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X