إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

    في كل مرة كنت أطالع فيها القرآن الكريم كانت تستوقفني الآية التالية : ((أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا)) سورة النساء 82، وكانت دهشتي تزداد يوماً بعد يوم وأنا أرى الإخوة المسلمين يغضون الطرف عما في القرآن من آياتٍ متشابهات، وهي في حقيقتها مختلفات، خاصة بالشكل النحوي، ولنا مثالٌ حي على ذلك عندما نطالع قوله تعالى: ((وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ)) سورة المؤمنون 21

    ونقابله بقوله تعالى: ((وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ)) سورة النحل 66


    فنرى بوضوح الاختلاف الواضح بين النصين بين كلمة (بطونه) و(بطونها) في الآيتين السابق ذكرهما رغم التشابهة الواضح في بناء النص لكلٍّ منهما.


    ولنا هنا أن نتساءل عن الإعراب القطعي لكلمة (بطونه) في سورة النحل!

    بانتظار ردكم
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 26-03-2009, 12:42. سبب آخر: حذف نبرة التعالي

  • #2
    يعني من عجائب ما رأيت من زمني , مسيحي يتكلم عن الإعراب !!!

    ومن أغرب ما رأيت في حياتي أن يدعي الإختلاف من يضع كلمتين متطابقين تماما وقد كتبهما بيده !!!!!

    في الآيتين جار ومجرور

    في بُطُونِ في الآية الأولى مجرورة بالكسرة
    وفي بُطُونِِ في الآية الثانية مجرورة بالكسرة

    هل أجبناك إلى الآن ؟؟؟ أنظر بنفسك للكسرة أسفل النون في الآيتين !

    يبدو أنك تنقل بدون فهم

    أنت عندك مشكله في الضمير المتصل بالمجرور في الآيتين وتراه مختلف (أو واضع الشبهة الذي تنقل منه)

    وأنا أسألك يا عارف باللغة

    ما الغرض من إتصال الضمير في الآيتين ؟؟؟
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      الضيف واضع الشبهة قرأ ردنا وأنصرف بدون تعليق فإما أنه بهت أو ذهب ليسأل القسيس واضع الشبهة ماذا يقول للمسلمين

      إنما سنكمل رد الشبهة مع تغيير عنوان الموضوع حتى تكون مادة بين أيدي المسلمين جميعاً ليتسلحوا بالعلم إن شاء الله

      أجبنا أن الكلمة في الآيتين متطابقتين في الحكم والإعراب والتشكيل ولا وجه للإشتباه في ذلك , إنما إشكال صاحب الشبهة في الضمير المتصل العائد على الأنعام أنه جاء مرة بالتذكير و مرة بالتأنيث وكان عليه أن يسأل عن الضمير و ليس عن الكلمة

      الأنعام كلمة في صيغة الجمع لكلمة "نعم" وهي تطلق على الأبقار والأغنام والماعز والجمال

      وكلمة "نعم" مذكرة وقد قال الشاعر

      في كل عام نَعَمٌ تَحْوُوْنَهُ * يَلْقِحُه قومٌ وتَنْتِجُونَهْ


      ولازلنا عند السؤال لماذا الضمير العائد على الأنعام مرة يشير إلى مؤنث ومرة إلى مذكر ؟

      وواضع الشبهة نظر للكلمات قبل "بطونها" فوجدها متطابقة مع الكلمات قبل "بطونه" فأبتهج وأعماه الشيطان أن يلاحظ أن الكلمات التي بعدها مختلفة

      فالآية الأولى تتحدث عن منافع الأنعام (كل منافع الأنعام) أي ألبانها ولحومها وركوبها ,الأنعام كلها ذكورها وإناثها إما أن تؤكل أو تركب لذلك فالضمير العائد على الأنعام يشير لكل الأنعام فجاءت مؤنثة لأن الأنعام مؤنثة

      أما الآية الثانية فتتحدث عن الأنعام فقط من ناحية حليبها , ولا يحلب من الأنعام إلا إناثها -إن كنت لا تعلم- ولا تتحدث الآية عن ذكور الأنعام إذا "من" التي في "مما" تبعيضيه , كأنه يقول نسقيكم من بطون بعض الأنعام فجاءت مذكرة

      هذا هو الأمر بمنتهى البساطة

      نسأل الله لكم ولنا الهداية
      التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 26-03-2009, 12:44.
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        [COLOR="Navy"]بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاكم الله خيرا أخي الحبيب سعد
        بارك الله فيكم وزادكم علما
        انتهت الشبهة تماما بهذا الرد المقنع (صدقا )
        ولك الحق أخي الغالي أن تتعجب من الأعاجم عندما يثيرون شبهات لغوية حول القرآن الكريم

        ولك الحق أخي الحبيب

        لم ير أبو جهل وأبو لهب وجميع مشركي العرب
        لم يروا هذه الشبهات
        ورآها الأعاجم

        لم ير المشركون وأرباب اللغة هذه الشبهات
        وهم أعداء الإسلام
        وهم ينتظرون بفارغ الصبر أن يروا شبهة واحدة
        لكننا وبفضل الله سبحانه وتعالي لم نسمع أحد المشركين يقول بمثل ماقاله الأعاجم

        ...........
        وضيفنا النصراني

        لا يغضب من لفظ ( الأعاجم )
        فهي ليست سبه
        ولكنها
        مجرد لفظ يدل علي أن صاحبة لا يعرف عن العربية ما يعرفه أرباب اللغة وفصحاء العرب الذين نزل فيهم القرآن الكريم
        ................
        واسمح لي أخي الغالي بهذه الإضافات البسيطة حتي تتم الفائدة للقارئ الكريم

        وهذه الإضافة تتفق تماما مع ما ذكرته حضرتك

        من أن الأنعام اسم جمع
        واسم الجمع يذكر ويؤنث


        .................

        ضيفنا النصراني الديكارتي
        أهلا ومرحبا بك معنا
        حق لك علينا أن نكشف لك ما لم تعلمه عن كلام ربنا سبحانه وتعالي
        شرطنا أن يكون سؤال من أراد أن يتعلم

        لا سؤال من يضع نفسه ندا لله رب العالمين

        ضيفنا هذا كلام ربنا سبحانه وتعالي
        شئت أم أبيت
        هذا كلام رب العالمين سبحانه وتعالي شاء العالم كله أم لا
        لن يغير من الأمر شيئا
        مافائدة
        من يقول للشمس لا ضياء لك
        كثير جدا حطموا رؤوسهم علي جبال الإسلام الشامخة
        نالوا الشهرة
        نعم للحظات
        لكن في النهاية
        تحطمت رؤسهم
        نصيحتي أن تحافظ علي رأسك
        وتسأل سؤال من أراد أن يتعلم


        .....................
        وأنقل لك ضيفنا الديكارتي كلام علمائنا الكرام جزاهم الله خيرا
        ...................

        الصحاح في اللغة - (ج 2 / ص 219)


        والنَعَمُ: واحد الأنْعامِ، وهي المال الراعية وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. قال الفراء: هو ذكرٌ لا يؤنَّث.
        يقولون: هذا نَعَمٌ واردٌ. ويجمع على نُعْمانٍ، مثل حَمَلٍ وحُمْلانٍ.
        والأنعامُ تذكَّر وتؤنَّث. قال الله تعالى في موضع: " مِمَّا في بطونه " ، وفي موضع آخر: " مِمَّا في بطونها "[/COLOR

        ].......................
        المخصص - (ج 4 / ص 218)

        وكذلك الأنعام تذكر وتؤنث فيقال هي الأنعام وهو الأنعام قال الله تعالى: " وإنَّ لَكُمْ في الأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مما في بُطُونِهِ " فذكر وقال في سورة المؤمنون مما في بطونها والتأنيث هو المعروف في الأنعام

        ....................


        البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث - (ج 1 / ص 2)

        والطاغوت يذكر ويؤنث.

        قال الله تعالى: " والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها " . وقال تعالى: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت، وقد أمروا أن يكفروا به " .
        والأنعام تذكر وتؤنث. قال الله تعالى: " وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه " . وقال تعالى في موضع آخر: " نسقيكم مما في بطونها " .
        ................................

        الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 2538)
        وقوله - تعالى - : { نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ } استئناف بيانى ، كأنه قيل : وما وجه العبرة فى الأنعام؟ فكان الجواب : نسقيكم مما فى بطونه .
        قال الآلوسى : " والضمير فى { بطونه } يعود للأنعام ، وهو اسم جمع ، واسم الجمع يجوز تذكيره وإفراده باعتبار معناه . . . " .
        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

        التدمير الشامل
        قتل لأطفال

        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
        سفر هوشع -
        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

        .......
        أقتلوا للهلاك
        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

        ......
        انجيل لوقا -
        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

        تعليق


        • #5
          مشاركة رائعة كعادة يديك لا تخط إلا بالثمين أخي الحبيب
          جزاك الله خيراً

          وحتى لا ينتاب العضو ذرة شك أن هناك كلمات تحتمل التذكير والتأنيث , فبالإضافة إلى أسماء الأعلام كما تفضلت أذكره بضرب الأمثلة التالية أعتقد أنه سمعها من قبل

          يمكننا أن نقول :

          العراق غالي على قلوبنا
          العراق غالية على قلوبنا

          السودان عزيز علينا
          السودان عزيزة علينا

          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6
            مشكل إعراب القرآن

            المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
            [COLOR="Blue"]
            أجبنا أن الكلمة في الآيتين متطابقتين في الحكم والإعراب والتشكيل ولا وجه للإشتباه في ذلك , إنما إشكال صاحب الشبهة في الضمير المتصل العائد على الأنعام أنه جاء مرة بالتذكير و مرة بالتأنيث وكان عليه أن يسأل عن الضمير و ليس عن الكلمة
            أشكر الأخ سعد على سعة صدره، لكني أود هنا أن ألفت نظره إلى أني لم أسأل عن كلمة (بطون) وحدها وإنما سألت في كلا الكلمتين عن كلمة (بطون) مضافاً إليه الضمير في كلا الحالتين، لذا فقد كان من اللازم التعرض للضمير المتصل بالضرورة. وعندها كان لا بد من الإشكال أن يطفو على السطح بشكل لافت.

            المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
            [COLOR="Blue"]
            ولازلنا عند السؤال لماذا الضمير العائد على الأنعام مرة يشير إلى مؤنث ومرة إلى مذكر ؟
            وواضع الشبهة نظر للكلمات قبل "بطونها" فوجدها متطابقة مع الكلمات قبل "بطونه" فأبتهج وأعماه الشيطان أن يلاحظ أن الكلمات التي بعدها مختلفة
            فالآية الأولى تتحدث عن منافع الأنعام (كل منافع الأنعام) أي ألبانها ولحومها وركوبها ,الأنعام كلها ذكورها وإناثها إما أن تحلب أو تؤكل أو تركب لذلك فالضمير العائد على الأنعام يشير لكل الأنعام فجاءت مؤنثة لأن الأنعام مؤنثة
            أما الآية الثانية فتتحدث عن الأنعام فقط من ناحية حليبها , ولا يحلب من الأنعام إلا إناثها -إن كنت لا تعلم- ولا تتحدث الآية عن ذكور الأنعام إذا "من" التي في "مما" تبعيضيه , كأنه يقول نسقيكم من بطون بعض الأنعام فجاءت مذكرة
            هذا هو الأمر بمنتهى البساطة
            للأسف إن الأمر ليس بهذه البساطة، فقولكم بأن قوله تعالى: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون " يدل على الأنعام بذكورها وإناثها هو أمر غير صحيح، لأن جملة (نسقيكم) قد دلت في كلا الآيتين بشكل قاطع على أن المقصود من الأنعام هي الأنعام التي تدر اللبن، وهذا أمر يستحيل على الذكور منها، خاصة وأننا لا نتوقع أن تكون السقاية من الأنعام التي لا تدر لبناً!

            وفي كلا الحالتين تظل الإشكالية قائمة على حالها، وهي أن الضمير في كلا الآيتين يعود على (الأنعام) وهو جمع كلمة (نعم)، وكلمة (نعم) مذكرة ، أما جمعها فهو مؤنث.

            تعليق


            • #7
              الأنعام

              المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried مشاهدة المشاركة
              [COLOR="Navy"]
              .....................
              وأنقل لك ضيفنا الديكارتي كلام علمائنا الكرام جزاهم الله خيرا
              ...................

              الصحاح في اللغة - (ج 2 / ص 219)


              والنَعَمُ: واحد الأنْعامِ، وهي المال الراعية وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. قال الفراء: هو ذكرٌ لا يؤنَّث.
              يقولون: هذا نَعَمٌ واردٌ. ويجمع على نُعْمانٍ، مثل حَمَلٍ وحُمْلانٍ.
              والأنعامُ تذكَّر وتؤنَّث. قال الله تعالى في موضع: " مِمَّا في بطونه " ، وفي موضع آخر: " مِمَّا في بطونها "[/COLOR

              ].......................
              المخصص - (ج 4 / ص 218)

              وكذلك الأنعام تذكر وتؤنث فيقال هي الأنعام وهو الأنعام قال الله تعالى: " وإنَّ لَكُمْ في الأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مما في بُطُونِهِ " فذكر وقال في سورة المؤمنون مما في بطونها والتأنيث هو المعروف في الأنعام

              ....................

              البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث - (ج 1 / ص 2)

              والطاغوت يذكر ويؤنث.

              قال الله تعالى: " والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها " . وقال تعالى: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت، وقد أمروا أن يكفروا به " .
              والأنعام تذكر وتؤنث. قال الله تعالى: " وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه " . وقال تعالى في موضع آخر: " نسقيكم مما في بطونها " .
              ................................

              الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 2538)
              وقوله - تعالى - : { نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ } استئناف بيانى ، كأنه قيل : وما وجه العبرة فى الأنعام؟ فكان الجواب : نسقيكم مما فى بطونه .
              قال الآلوسى : " والضمير فى { بطونه } يعود للأنعام ، وهو اسم جمع ، واسم الجمع يجوز تذكيره وإفراده باعتبار معناه . . . " .

              عزيزي خالد،

              شكراً لترحيبك الطيب بي ..

              أما بخصوص الرد فلي أن أجيب بأن ردك المتعلق بأن (الأنعام) تذكر وتؤنث لهو مجانبٌ للصواب، لأن الأنعام هي جمع مؤنث، وأما المعاجم التي استندت إليها فكلها قد استندت إلى القرآن حتى تثبت أن (الأنعام) تذكر وتؤنث، خاصة وأن هذه المعاجم قد تم تدوينها بعد القرآن بزمن طويل، لذا فنحن لا يمكننا القول أن هذه المعاجم قد جاءت منزهة عن الأهواء ، مهما كان الكاتب عالماً وفقيهاً

              إلا أنه وللتدليل على صدق كلامنا فإننا نسوق هنا هذه العبارة من مُؤلَّف (المذكر والمؤنث) لابن التستري الكاتب المتوفى عام 361 هجري حيث يقول في معجمه الصغير حجماً في باب الألف :
              "الأنعامُ: مؤنثة وهي جمع نعم مذكر لم يسمع تذكيرها؛ وهي الإبل والمواشي.
              "
              وذلك دون زيادة أو نقصان

              تعليق


              • #8
                فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمـــــــــــون !!!!!




                بارك الله في إخوتي الأحبة و أساتذتي سعد ، و خالد فريد ..
                جزاكما الله خير الجزاء ..


                يتحدث الضيف عن المعاجم ، و اللغة ، و الإعراب .... إلخ ..

                فمن أين يا تُرى تلقى هو دروس النحو و الإعراب ؟!

                طيب، من نصدق يا تُرى ؟ هل سنصدق سيبويه واضع قواعد اللغة العربية و النحو ؟
                أم سنصدق النصراني ؟؟!!

                هل الضيف أعلم باللغة و قواعدها من عرب الجاهلية الذين كانوا يبحثون عن أي منفذ كيفما كان ليهدموا الإسلام ؟!!
                إن صح القول أن بالقرآن أخطاءاً لغوية ، لكان العرب في الجاهلية أول مكتشفيها ، و لما تركوا للعجم براءة الإكتشاف بعد 1400 سنة !

                و هذا سؤال موجه للضيف و ننتظر الرد عليه !!
                فهو يدعي أنه أعلم باللغة العربية من أهل اللغة و الفصاحة ، بل و أعلم من سيبويه نفسه .. و يحاول جاهداً أن يحوّل الصواب إلى خطأ ..

                فإن كان لا يعلم ، فالأولى أن يسأل أهل العلم !!

                ننتظر الضيف أن يرد لنا على هذا الكلام :

                وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ




                66- "وإن لكم في الأنعام لعبرة" الأنعام هي الإبل والبقر والغنم ويدخل في الغنم المعز، والعبرة أصلها تمثيل الشيء بالشيء ليعرف حقيقته بطريق المشاكلة، ومنه "فاعتبروا يا أولي الأبصار" وقال أبو بكر الوراق: العبرة في الأنعام تسخيرها لأربابها وطاعتها لهم، والظاهر أن العبرة هي قوله: "نسقيكم مما في بطونه" فتكون الجملة مستأنفة لبيان العبرة. قرأ أهل المدينة وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر "نسقيكم" بفتح النون من سقى يسقي. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضم النون من أسقى يسقي، قيل هما لغتان. قال لبيد: سقى قومي بني مجد وأسقى نميرا والقبائل من هلال وقرئ بالتاء الفوقية على أن الضمير راجع إلى الأنعام، وقرئ بالتحتية على إرجاع الضمير إلى الله سبحانه، وهما ضعيفتان، وجميع القراء على القراءتين الأوليين، والفتح لغة قريش، والضم لغة حمير، وقيل إن بين سقى وأسقى فرقاً، فإذا كان الشراب من يد الساقي إلى فم المسقي فيقال سقيته، وإن كان بمجرد عرضه عليه وتهيئته له قيل أسقاه. والضمير في قوله "مما في بطونه" راجع إلى الأنعام. قال سيبويه: العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد. وقال الزجاج لماكان لفظ الجمع يذكر ويؤنث، فيقال هو الأنعام، وهي الأنعام جاز عود الضمير بالتذكير. وقال الكسائي معناه مما في بطون ما ذكرنا فهو على هذا عائد إلى المذكور. قال الفراء: وهو صواب. وقال المبرد: هذا فاش في القرآن كثير مثل قوله للشمس "هذا ربي" يعني هذا الشيء الطالع، وكذلك " وإني مرسلة إليهم بهدية " ثم قال: "فلما جاء سليمان" ولم يقل جاءت لأن المعنى جاء الشيء الذي ذكرنا انتهى، ومن ذلك قوله: "إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً" ومثله قول الشاعر: مثل الفراخ نيفت حواصله ولم يقل حواصلها، وقول الآخر: وطاب إلقاح اللبان وبرد ولم يقل وبردت. وحكي عن الكسائي أن المعنى مما في بطون بعضه وهي الإناث، لأن الذكور لا ألبان لها، وبه قال أبو عبيدة وحكي عن الفراء أنه قال: النعم والأنعام واحد يذكر ويؤنث، ولهذا تقول العرب: هذه نعم وارد فرجع الضمير إلى لفظ النعم الذي هو بمعنى الأنعام، وهو كقول الزجاج ورجحه ابن العربي فقال: إنما يرجع التذكير إلى معنى الجمع، والتأنيث إلى معنى الجماعة، فذكره هنا باعتبار لفظ الجمع وأنثه في سورة المؤمنين باعتبار لفظ الجماعة "من بين فرث ودم" الفرث: الزبل الذي ينزل إلى الكرش، فإذا خرج منه لم يسم فرثاً: يقال أفرثت الكرش إذا أخرجت ما فيها. والمعنى: أن الشيء الذي تأكله يكون منه ما في الكرش، وهو الفرث ويكون منه الدم، فيكون أسفله فرثاً وأعلاه دماً وأوسطه "لبناً" فيجري الدم في العروق واللبن في الضروع، ويبقى الفرث كما هو. "خالصاً" يعني من حمرة الدم وقذارة الفرث بعد أن جمعهما وعاء واحد "سائغاً للشاربين" أي لذيذاً هنيئاً لا يغص به من شربه: يقال ساغ الشراب يسوغ سوغاً أي سهل مدخله في الحلق.




                يقول تعالى: {وإن لكم} أيها الناس {في الأنعام} وهي الإبل والبقر والغنم {لعبرة} أي لآية ودلالة على حكمه خالقها وقدرته ورحمته ولطفه، {نسقيكم مما في بطونه} الضمير عائد على الحيوان، فإن الأنعام حيوانات، أي نسقيكم مما في بطن هذا الحيوان، وفي الآية الأخرى {مما في بطونها} ويجوز هذا وهذا، كما في قوله: {كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره}، وقوله: {من بين فرث ودم لبنا خالصا} أي يتخلص الدم بياضه وطعمه وحلاوته، من بين فرث ودم في باطن الحيوان، فيسري كل إلى موطنه إذا نضج الغذاء في معدته، فينصرف منه دم إلى العروق، ولبن إلى الضرع، وبول إلى المثانة، وروث إلى المخرج، وكل منها لا يشوب الآخر، ولا يمازجه بعد انفصاله عنه ولا يتغير به. وقوله: {لبنا خالصا سائغا للشاربين} أي لا يغص به أحد، ولما ذكر اللبن وأنه تعالى جعله شراباً للناس سائغاً ثنى بذكر ما يتخذه الناس من الأشربة من ثمرات النخيل والأعناب، وما كانوا يصنعون من النبيذ المسكر قبل تحريمه.

                فهل تملك مرجعاً وحيداً يتيماً يرد على كل هؤلاء العلماء ؟؟
                أم أنك أعلم منهم باللغة ؟؟!!

                بانتظار ردك أنت أيضاً إن وُجد !

                و الآن ... نتحدى كل من يدعي أن بالقرآن أخطاءاً لغوية أن يأتينا بقول عالم لغة واحد يؤكد كلامه ..
                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 14-03-2008, 03:42.
                يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                تعليق


                • #9
                  علم النحو

                  المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة


                  أما بخصوص الرد فلي أن أجيب بأن ردك المتعلق بأن (الأنعام) تذكر وتؤنث لهو مجانبٌ للصواب، لأن الأنعام هي جمع مؤنث، وأما المعاجم التي استندت إليها فكلها قد استندت إلى القرآن حتى تثبت أن (الأنعام) تذكر وتؤنث، خاصة وأن هذه المعاجم قد تم تدوينها بعد القرآن بزمن طويل، لذا فنحن لا يمكننا القول أن هذه المعاجم قد جاءت منزهة عن الأهواء ، مهما كان الكاتب عالماً وفقيهاً

                  كيف تأسس علم النحو ؟

                  لم يكن هناك في الجاهلية ما يعرف بقواعد اللغة أو علم النحو أو الإعراب ... فبعد انتشار الإسلام في بقاع الأرض، و توافد الأعاجم عليه ، أحدث اندماجهم ارتباكا في صفاء اللغة الفصحى ، وكثر اللحن حتى وصل إلى منطقة الخطر في قراءة النص القرآني، وهنا بدأ المسلمون يفكرون في مقاومة هذا اللحن والقضاء عليه، فتمكنوا من تأسيس قواعد اللغة العربية الفصحى استنباطاً من القرآن الكريم ، و هو ما يسمى بالإستقراء .. و هذه القواعد هي التي تدرّس لنا إلى اليوم، و هذا ما قاله ابن خلدون في مقدمته :

                  " فلما جاء الإسلام وفارقوا الحجاز لطلب الملك الذي كان في أيدي الأمم والدول وخالطوا العجم تغيرت تلك الملكة بما ألقى إليها السمع من المخالفات التي للمتعربين من العجم‏.‏ والسمع أبو الملكات اللسانية ففسدت بما ألقي إليها مما يغايرها لجنوحها إليه باعتياد السمع‏.‏ وخشي أهل العلوم منهم أن تفسد تلك الملكة رأساً ويطول العهد بها فينغلق القرآن والحديث على المفهوم فاستنبطوا من مجاري كلامهم قوانين لتلك الملكة مطردة شبه الكليات والقواعد يقيسون عليها سائر أنواع الكلام ويلحقون الأشباه بالأشباه‏.‏ مثل أن الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمبتدأ مرفوع‏.‏ ثم رأوا تغير الدلالة بتغير حركات هذه الكلمات فاصطلحوا على تسميته إعراباً وتسمية الموجب لذلك التغير عاملاً وأمثال ذلك‏.‏ وصارت كلها اصطلاحات خاصة بهم فقيدوها بالكتاب وجعلوها صناعة لهم مخصوصة واصطلحوا على تسميتها بعلم النحو‏.‏ وأول من كتب فيها أبو الأسود الدؤلي من بني كنانة ويقال بإشارة علي رضي الله عنه لأنه رأى تغير الملكة فأشار عليه بحفظها ففزع إلى ضبطها بالقوانين الحاضرة المستقرأة ثم كتب فيها الناس من بعده إلى أن انتهت إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي أيام الرشيد أحوج ما كان الناس إليها لذهاب تلك الملكة من العرب‏.‏ فهذب الصناعة وكمل أبوابها‏.‏ وأخذها عنه سيبويه فكمل تفاريعها واستكثر من أدلتها وشواهدها ووضع فيها كتابه المشهور الذي صار إماماً لكل ما كتب فيها من بعده‏.‏ ثم وضع أبو علي الفارسي وأبو القاسم الزجاج كتباً مختصرة للمتعلمين يحذون فيها حذو الإمام في كتابه‏(1)".

                  فقولك أن المعاجم غير منزهة عن الأهواء هو كلام متناقض ، لأن واضعي هذه الأسس و القواعد ، هم أعلم الناس باللغة ، و من مراجعهم وثراتهم تعلمتَ أنت اللغة العربية التي تتحدث بها الآن ، و تأتي لتقول لنا بها أن هناك خطأ في القرآن ...
                  و تلك المراجع ـ التي تعلمت منها قواعد الإعراب ـ هي نفسها التي تقول أن اعتراضك على الآيتين لا أساس له ، لأن كلاهما صحيح !!

                  و انتهى الرد على الشبهة

                  _________________________
                  (1) ـ تاريخ ابن خلدون
                  https://www.al-eman.com/islamlib/view...BID=163&CID=41

                  التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 14-03-2008, 11:39.
                  يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                  تعليق


                  • #10

                    اســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــد


                    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                    موقع القمص زكريا بطرس

                    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                      أشكر الأخ سعد على سعة صدره، لكني أود هنا أن ألفت نظره إلى أني لم أسأل عن كلمة (بطون) وحدها وإنما سألت في كلا الكلمتين عن كلمة (بطون) مضافاً إليه الضمير في كلا الحالتين، لذا فقد كان من اللازم التعرض للضمير المتصل بالضرورة. وعندها كان لا بد من الإشكال أن يطفو على السطح بشكل لافت.


                      للأسف إن الأمر ليس بهذه البساطة، فقولكم بأن قوله تعالى: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون " يدل على الأنعام بذكورها وإناثها هو أمر غير صحيح، لأن جملة (نسقيكم) قد دلت في كلا الآيتين بشكل قاطع على أن المقصود من الأنعام هي الأنعام التي تدر اللبن، وهذا أمر يستحيل على الذكور منها، خاصة وأننا لا نتوقع أن تكون السقاية من الأنعام التي لا تدر لبناً!

                      وفي كلا الحالتين تظل الإشكالية قائمة على حالها، وهي أن الضمير في كلا الآيتين يعود على (الأنعام) وهو جمع كلمة (نعم)، وكلمة (نعم) مذكرة ، أما جمعها فهو مؤنث.
                      أما فهمت ما كتبته لك ؟؟؟


                      في الآية الآولى يقول

                      نسقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

                      ألا ترى ؟؟؟

                      هو لا يتكلم عن اللبن فقط حتى نخص الآية بالإناث
                      الآية تتحدث عن

                      1- الحلب
                      2- الركوب
                      3- الأكل

                      فلماذا لا ترى ذلك ؟؟؟
                      ألا تعني لك واو العطف أي شيئ؟؟

                      إذن الآية تتحدث عن كل الأنعام , لذا الأنعام في الاولى غير الأنعام في الثانية

                      ففي الآية الأولى الأنعام جاءت جمع تكسير مؤنثاً يجوز أن يأتي مذكراً

                      وفي الثانية تتحدث عن فئة معينة كأنه يقول (بعض الأنعام) فبعضت الأنعام فتغير حكمها مع جواز التأنيث

                      سبحان الله !
                      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 16-03-2008, 04:03.
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #12
                        فإن كان لا يعلم ، فالأولى أن يسأل أهل العلم
                        وان كان يعلم انة يعلم انة مخطىء ويحاول التشكيك فهو مخطىء وجاهل
                        وهى دى عادتهم
                        نفسهم فى حاجة خطا فى القران
                        دا بعدهم وتحداهم الله فى كتابة منذ 1400 سنة
                        عشم ابليس فى الجنة
                        او
                        عشم ... يخش الجنة

                        تعليق


                        • #13
                          !!!!!!!!!

                          !!!!!!!!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ديكارت; الساعة 19-03-2008, 00:16. سبب آخر: تعديل

                          تعليق


                          • #14
                            البيان والتبيين في الرد على أسدالدين

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                            يتحدث الضيف عن المعاجم ، و اللغة ، و الإعراب .... إلخ ..

                            فمن أين يا تُرى تلقى هو دروس النحو و الإعراب ؟

                            هل تعتقد عزيزي أسد الدين أن هذا السؤال يحل المشكلة؟ فالمشكلة تظل قائمة سواءٌ تساءل عنها عالم لغة أو عالم رياضيات.

                            وهل تعتقد أن جميع المسيحيين العرب هم من العجم؟ إن الكثير منهم عربٌ أقحاح، ومنهم من فاق أترابهم من المسلمين العرب في إتقان اللغة العربية، ولك في من أخرجهم لبنان في القرون الماضية مثالاً صارخاً على صدق ما نقول.

                            ولكن لكي لا أتهم باقتباس الشبهة دون معرفة النحو والإعراب، أريد أن أنوه هنا إلى أني قد تلقيت علوم اللغة العربية في إحدى دول الخليج العربي منذ نعومة أظفاري بشكل جيد يسمح لي أن أميز بين الغث والسمين في كلام السابقين واللاحقين.
                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                            طيب، من نصدق يا تُرى ؟ هل سنصدق سيبويه واضع قواعد اللغة العربية و النحو ؟
                            أم سنصدق النصراني ؟؟!!

                            هل الضيف أعلم باللغة و قواعدها من عرب الجاهلية الذين كانوا يبحثون عن أي منفذ كيفما كان ليهدموا الإسلام ؟!!
                            إن صح القول أن بالقرآن أخطاءاً لغوية ، لكان العرب في الجاهلية أول مكتشفيها ، و لما تركوا للعجم براءة الإكتشاف بعد 1400 سنة !

                            و هذا سؤال موجه للضيف و ننتظر الرد عليه !!
                            فهو يدعي أنه أعلم باللغة العربية من أهل اللغة و الفصاحة ، بل و أعلم من سيبويه نفسه .. و يحاول جاهداً أن يحوّل الصواب إلى خطأ ..

                            فإن كان لا يعلم ، فالأولى أن يسأل أهل العلم !!
                            عزيزي صدق الحق وحده، فسيبويه ليس نبياً أو رسولاً أو شخصاً موحى إليه حتى نأخذ كلامه كأنه منزلٌ من السماء.

                            والغريب أنك تستنكر على نصراني عربي إعرابه للقرآن فيما سيبويه هو أصلاً من العجم، والذي تعتقد أنت أنه مؤسس علم النحو العربي، فأين العرب إذن؟ وهل كانوا بانتظار أعجمي لكي يوضح لهم لغتهم ويضع قواعدها؟

                            والحق أيضاً لتوضيح خطأ قد ورد في كلامك، وذلك عندما قلت: "هل سنصدق سيبويه واضع قواعد اللغة العربية و النحو؟" حيث أن ما أوردته لنا من مقدمة ابن خلدون يبث لنا خطأ ادعائك بأن سيبويه هو واضع قواعد اللغة العربية والنحو، حيث أن ابن خلدون قد صرَّح قائلاً في مقدمته ما يلي: " .. واصطلحوا على تسميتها بعلم النحو‏.‏ وأول من كتب فيها أبو الأسود الدؤلي من بني كنانة" أما سيبويه فقال أشار إليه بقوله: "وأخذها عنه سيبويه فكمل تفاريعها واستكثر من أدلتها وشواهدها ووضع فيها كتابه المشهور الذي صار إماماً لكل ما كتب فيها من بعده‏.‏" أي أن واضع علم النحو هو أبو الأسود الدؤلي أما سيبويه فقد أكمل المشوار من بعده.

                            وقد تعترض علينا بقولك إن سيبويه صار إماماً لكل ما كتب في النحو من بعده، باعتبار أن كتابه هو الأهم لمن جاء بعده، فأرد قائلاً بأن (صحيح البخاري) هو إمام الكتب في الحديث، ومع ذلك ليس لنا أن نقول بأن البخاري هوواضع علم الحديث لأن مالك بن أنس ببساطة قد سبقه إلى ذلك في موطئه المشهور.

                            أما عن قولك : "إن صح القول أن بالقرآن أخطاءاً لغوية ، لكان العرب في الجاهلية أول مكتشفيها ، و لما تركوا للعجم براءة الإكتشاف بعد 1400 سنة !"

                            فنرد عليك قائلين بأن الكثير من أقوال الجاهليين لم تصل إلينا بفعل عمليات الطمس المتعمد من قبل المسلمين، فنحن نعلم أن كثيراً من الشعراء في الجاهلية قد قاموا بهجاء الرسول، ولكن أين أشعارهم الآن؟ هل تستطيع أن تخبرني؟ وأين كتابات مسيلمة؟ وأين المصاحف الأخرى التي أحرقها عثمان بن عفان؟ بل أين النسخة الأصلية من القرآن؟

                            هذا فضلاً عن أنك يمكن أن تتصور مصير من ينتقد القرآن آنذاك؟

                            أما عن سؤال (أهل العلم)، فالحق أقول لك أني ما كنت أجرأ على طرح هذا الموضوع لولا أن (أهل العلم) الذين يعتد بهم لديك قد احتاروا في إعراب القرآن، وكتبوا العديد من الكتب في مشكل إعراب القرآن، حتى أنهم قد اختلفوا في إعراب الكثير من الآيات والكلمات، بل وقد وصلت بهم المواصيل إلى الخروج على القواعد المتعارف عليها حتى يبرروا إعراب بعض الآيات.


                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة



                            ننتظر الضيف أن يرد لنا على هذا الكلام :

                            وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ




                            66- "وإن لكم في الأنعام لعبرة" الأنعام هي الإبل والبقر والغنم ويدخل في الغنم المعز، والعبرة أصلها تمثيل الشيء بالشيء ليعرف حقيقته بطريق المشاكلة، ومنه "فاعتبروا يا أولي الأبصار" وقال أبو بكر الوراق: العبرة في الأنعام تسخيرها لأربابها وطاعتها لهم، والظاهر أن العبرة هي قوله: "نسقيكم مما في بطونه" فتكون الجملة مستأنفة لبيان العبرة. قرأ أهل المدينة وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر "نسقيكم" بفتح النون من سقى يسقي. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضم النون من أسقى يسقي، قيل هما لغتان. قال لبيد: سقى قومي بني مجد وأسقى نميرا والقبائل من هلال وقرئ بالتاء الفوقية على أن الضمير راجع إلى الأنعام، وقرئ بالتحتية على إرجاع الضمير إلى الله سبحانه، وهما ضعيفتان، وجميع القراء على القراءتين الأوليين، والفتح لغة قريش، والضم لغة حمير، وقيل إن بين سقى وأسقى فرقاً، فإذا كان الشراب من يد الساقي إلى فم المسقي فيقال سقيته، وإن كان بمجرد عرضه عليه وتهيئته له قيل أسقاه. والضمير في قوله "مما في بطونه" راجع إلى الأنعام. قال سيبويه: العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد. وقال الزجاج لماكان لفظ الجمع يذكر ويؤنث، فيقال هو الأنعام، وهي الأنعام جاز عود الضمير بالتذكير. وقال الكسائي معناه مما في بطون ما ذكرنا فهو على هذا عائد إلى المذكور. قال الفراء: وهو صواب. وقال المبرد: هذا فاش في القرآن كثير مثل قوله للشمس "هذا ربي" يعني هذا الشيء الطالع، وكذلك " وإني مرسلة إليهم بهدية " ثم قال: "فلما جاء سليمان" ولم يقل جاءت لأن المعنى جاء الشيء الذي ذكرنا انتهى، ومن ذلك قوله: "إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً" ومثله قول الشاعر: مثل الفراخ نيفت حواصله ولم يقل حواصلها، وقول الآخر: وطاب إلقاح اللبان وبرد ولم يقل وبردت. وحكي عن الكسائي أن المعنى مما في بطون بعضه وهي الإناث، لأن الذكور لا ألبان لها، وبه قال أبو عبيدة وحكي عن الفراء أنه قال: النعم والأنعام واحد يذكر ويؤنث، ولهذا تقول العرب: هذه نعم وارد فرجع الضمير إلى لفظ النعم الذي هو بمعنى الأنعام، وهو كقول الزجاج ورجحه ابن العربي فقال: إنما يرجع التذكير إلى معنى الجمع، والتأنيث إلى معنى الجماعة، فذكره هنا باعتبار لفظ الجمع وأنثه في سورة المؤمنين باعتبار لفظ الجماعة "من بين فرث ودم" الفرث: الزبل الذي ينزل إلى الكرش، فإذا خرج منه لم يسم فرثاً: يقال أفرثت الكرش إذا أخرجت ما فيها. والمعنى: أن الشيء الذي تأكله يكون منه ما في الكرش، وهو الفرث ويكون منه الدم، فيكون أسفله فرثاً وأعلاه دماً وأوسطه "لبناً" فيجري الدم في العروق واللبن في الضروع، ويبقى الفرث كما هو. "خالصاً" يعني من حمرة الدم وقذارة الفرث بعد أن جمعهما وعاء واحد "سائغاً للشاربين" أي لذيذاً هنيئاً لا يغص به من شربه: يقال ساغ الشراب يسوغ سوغاً أي سهل مدخله في الحلق.




                            يقول تعالى: {وإن لكم} أيها الناس {في الأنعام} وهي الإبل والبقر والغنم {لعبرة} أي لآية ودلالة على حكمه خالقها وقدرته ورحمته ولطفه، {نسقيكم مما في بطونه} الضمير عائد على الحيوان، فإن الأنعام حيوانات، أي نسقيكم مما في بطن هذا الحيوان، وفي الآية الأخرى {مما في بطونها} ويجوز هذا وهذا، كما في قوله: {كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره}، وقوله: {من بين فرث ودم لبنا خالصا} أي يتخلص الدم بياضه وطعمه وحلاوته، من بين فرث ودم في باطن الحيوان، فيسري كل إلى موطنه إذا نضج الغذاء في معدته، فينصرف منه دم إلى العروق، ولبن إلى الضرع، وبول إلى المثانة، وروث إلى المخرج، وكل منها لا يشوب الآخر، ولا يمازجه بعد انفصاله عنه ولا يتغير به. وقوله: {لبنا خالصا سائغا للشاربين} أي لا يغص به أحد، ولما ذكر اللبن وأنه تعالى جعله شراباً للناس سائغاً ثنى بذكر ما يتخذه الناس من الأشربة من ثمرات النخيل والأعناب، وما كانوا يصنعون من النبيذ المسكر قبل تحريمه.

                            إن اقتباسك السابق يبين لنا حيرة العلماء في إعراب ذلك الضمير المتصل بكلمة (بطون) في كلا الحالتين، فنرى مثلاً ما يلي:

                            أولاً: قال سيبويه: "العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد"، وبين الزجاج ذلك بقوله: "وقال الزجاج لماكان لفظ الجمع يذكر ويؤنث، فيقال هو الأنعام، وهي الأنعام" بغير دليل من كلام العرب.

                            ثانياً : وقال الكسائي معناه مما في بطون ما ذكرنا فهو على هذا عائد إلى المذكور، وقال المبرد: هذا فاش في القرآن كثير مثل قوله للشمس "هذا ربي" يعني هذا الشيء الطالع. وهذا إعرابٌ آخر للضمير المتصل يتخلله قياسٌ باطل على آية أخرى تختلف في إعرابها عن الآية التي نحن بصددها، إذ أنه لا شبه بين (بطونه)و(هذا ربي) .. وإن شئت أعرب بنفسك!

                            ثالثاً: وحكي عن الكسائي أن المعنى مما في بطون بعضه وهي الإناث، لأن الذكور لا ألبان لها، أي أن الضمير عائد على بعض الأنعام، وهنا لي أن أتساءل أين ورد هذا (البعض)!

                            رابعاً: إن القياس على آياتٍ أخرى ربما يقودنا إلى نفس المشكلة أومشكلة أخرى كالاستشهاد بقوله تعالى: {كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره}، وكذلك القياس على الشعر ربما لن يكون في مصلحة أحد نظراً للضرورات الشعرية العديدة في الشعر العربي، والتي منها جواز قلب المذكر مؤنثاً والعكس كضرورة حتمية.

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                            فهل تملك مرجعاً وحيداً يتيماً يرد على كل هؤلاء العلماء ؟؟
                            أم أنك أعلم منهم باللغة ؟؟

                            بانتظار ردك أنت أيضاً إن وُجد !

                            و الآن ... نتحدى كل من يدعي أن بالقرآن أخطاءاً لغوية أن يأتينا بقول عالم لغة واحد يؤكد كلامه ..
                            المشكلة عزيزي لا تكمن في عدد المراجع .. وإنما تكمن بأن كل من ذكرتهم من علماء قد استندوا إلى الآية لتبرير تفسيرهم، مع أنه لم يثبت أن الأنعام تؤنث وتذكر في كلام العرب.

                            أما عن تحديك فأنا أسوق لك اسم (الأرهري ابن الخطيب)،ولك أن تبحث بنفسك عن كتابه الذي ألفه في مجال ما ورد في القران من لحن وتبديل.

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                            فقولك أن المعاجم غير منزهة عن الأهواء هو كلام متناقض ، لأن واضعي هذه الأسس و القواعد ، هم أعلم الناس باللغة ، و من مراجعهم وثراتهم تعلمتَ أنت اللغة العربية التي تتحدث بها الآن ، و تأتي لتقول لنا بها أن هناك خطأ في القرآن ... ..
                            هذا القول مردود عليه بأن هؤلاء العلماء غير منزهين عن الأهواء والأخطاء، حتى وإن كانوا على إلمامٍ باللغة، وذلك لسبب بسيط هو أنهم غير معصمومين، أم أنك يا ترى ممن يقول بعصمتهم!

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


                            وهنا بدأ المسلمون يفكرون في مقاومة هذا اللحن والقضاء عليه، فتمكنوا من تأسيس قواعد اللغة العربية الفصحى استنباطاً من القرآن الكريم ، و هو ما يسمى بالإستقراء ..
                            هذا قولٌ يرد عليه ابن خلدون لا أنا حيث قال إنهم - أي أهل العلوم - استنبطوا من مجاري كلامهم قوانين لتلك الملكة مطردة شبه الكليات والقواعد يقيسون عليها سائر أنواع الكلام ويلحقون الأشباه بالأشباه‏.

                            فأهل العلوم لم يستنطوا القواعد من القران أو الحديث وإنما من مجاري كلامهم، إلا أنهم عندما واجهوا مشاكل في إعراب القرآن لجأوا إلى الخروج على القواعد الأساسية للكلمات، والمعروفة بالضرورة حتى لا يقولوا أن في القرآن لحناً، وبذا كانوا غير منزهين عن الأهواء في أعمالهم.

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              (الأنبياء)(o 18 o)(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)
                              والله اني اتعجب جدا من اصدقائنا النصاري خصوصا في تعليقاتهم علي ردود الاخوه
                              يختزل رد يقارب الصفحه بالادله من كلام العلماء
                              ويرد بسطر واحد مفاده " انهم كانوا مسلمين "
                              فهل يا ضيفنا الكريم ديكارت تود ان ناتي لك بآراء الهندوس مثلا او شكسبير لتحسم لنا مسأله نحويه في كلام العرب ؟
                              اي هراء هذا
                              تكذب العلماء وكنت انتظر منك تجهيلهم لان كلامهم لا ياتي علي هواكم
                              وتصر علي اقناع نفسك بانك علي صواب وان كل هؤلاء العلماء خطا
                              مع انك لو اكملت عمرك كله دراسه لن تحصل نقطه في بحر علمهم . فهذه حقيقه لا ينكرها احد علي وجه الكره الارضيه .
                              وصدق الله العظيم حينما قال
                              (فصلت)(o 5 o)(وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ)
                              قلت يا ضيفنا الكريم
                              فنرد عليك قائلين بأن الكثير من أقوال الجاهليين لم تصل إلينا بفعل عمليات الطمس المتعمد من قبل المسلمين، فنحن نعلم أن كثيراً من الشعراء في الجاهلية قد قاموا بهجاء الرسول، ولكن أين أشعارهم الآن؟ هل تستطيع أن تخبرني؟ وأين كتابات مسيلمة؟

                              بخصوص عمليات الطمس ... فانا لن اتكلم فيها
                              فانا لا احب ان اضيع وقتي في هذا السخف من الحديث الذي لا يقنع طفل صغير يسمع قصص ما قبل النوم من قبل امه ؟
                              اما بخصوص الهجاء في الحبيب
                              فكتب السيره تسجل مواقف كثيره من هذه
                              فلو مثلا اتيت لك بشاهد من كتب السيره علي ذلك فتستعتذر امام الجميع عن قولك هذا؟
                              وكذلك الحال مع مسيلمه الكذاب
                              الذي كان يقول
                              الفيل ما الفيل وما اداراك ما الفيل له خرطوم طويل
                              وكان يقول
                              يا ضفدع يا ضفدعين ننقي ما تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين
                              هل تريد المزيد ؟
                              نعطيك المزيد
                              والباذرات بذرا . والحاصدات زرعا . والذاريات قمحا . والطاحنات طحنا . والخابزات خبزا والثاردات ثردا
                              فعلي ما اعتقد الان اني شخص خارق
                              حصلت علي اشياء بطريقه جهنميه طمسها المسلمون !!!!
                              ارجوك يا ضيفنا ان نجعل الكلام به ولو البصيص من الموضوعيه دون الجنوح الي المبررات الساذجه التي بالكاد ترضي خريجي مستشفي العباسية
                              وأين المصاحف الأخرى التي أحرقها عثمان بن عفان؟

                              سبحان الله
                              هل من المفروض انه عندما يحرق شخص اي شيء ان يبقي كما هو سليما
                              بل افضل من حاله الاول
                              بمعني اخر
                              هل تريد ان تقول ان ما تمه حرقه من القرآن لم يكن قابلا للحرق . واخفاه المسلمون مثلا ؟
                              بالله عليك اي حديث هذا؟؟
                              لا حول ولا قوه الا بالله
                              بل أين النسخة الأصلية من القرآن؟

                              لذا فانت مطالب الان بتحديد لنا ماهيه تلك النسخه
                              هل بكلامك هذا تقصد نسخه كتبها الرسول بيده مثلا
                              وهذا يكون اطراء في الجهل والغباء
                              اما ماذا تقصد
                              ونحن لسنا بحاجه الي مخطوطات لتثبت لنا صحه كتابنا
                              فلدينا ما هو اهم
                              لدينا سند متصل . هذا السند الذي لم ينقطع ولن ينقطع ان شاء الله عز وجل
                              ولكن سؤالي لك في تلك الجزئيه
                              ما هو نصورتك للنسخه الاصليه للقرآن وماهيتها
                              هذا فضلاً عن أنك يمكن أن تتصور مصير من ينتقد القرآن آنذاك؟

                              منذ ان بدء الحبيب دعوته حتي تلك اللحظة
                              والناس يسألون عن القرآن حتي المعارضين
                              وكان هذا يتكرر مع الحبيب عليه وعلي ال بيته وصحبه الصلاه والسلام
                              وقد وضع لنا الله تعالي قاعده هامه
                              (النحل)(o 125 o)(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
                              (العنكبوت)(o 46 o)(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
                              أما عن سؤال (أهل العلم)، فالحق أقول لك أني ما كنت أجرأ على طرح هذا الموضوع لولا أن (أهل العلم) الذين يعتد بهم لديك قد احتاروا في إعراب القرآن، وكتبوا العديد من الكتب في مشكل إعراب القرآن، حتى أنهم قد اختلفوا في إعراب الكثير من الآيات والكلمات

                              اذا فعلينا الان ان نتوجه الي الجهلاء والسفاء من الناس لنسالهم
                              اليس هذا ما تقصد ان تقوله
                              طالما ان العلماء اختلفوا
                              لا حول ولا قوه الا بالله
                              هل في اختلاف العلماء انقاص للدين؟
                              سؤال خطر علي بالي
                              ما رايك في كتاب اسمه " حل مشاكل الكتاب المقدس " لقس يدعي منسي يوحنا
                              صادر عن مكتبه المحبه
                              فما رايك في ذلك .... هل تعتبر مثل هذه الكتب تنقص من عقيدتك يا ضيفنا الكريم؟
                              وسؤال
                              هل تعرف الغرض من كتابه مصنفات في مشكل اعراب القران الكريم ؟
                              قال السيوطي في الاتقان ج 2 ص 19

                              أفرده بالتصنيف خلائق منهم مكي وكتابه في المشكل خاصة والحوفي وهوأوضحها وأبوالبقاء العكبري وهوأشهرها والسمين وهوأجلها على ما فيه من حشووتطويل ولخصه السفاقسي فحرره وتفسير أبي حيان مشحون بذلك‏.‏
                              ومن فوائد هذا النوع معرفة المعنى لأن الإعراب يميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين‏
                              حل مشاكل القران الكريم لعبد الله محمد بن ءاجروم
                              ج1 ص 3

                              فلا يخفى على أحد أهمية علم الإعراب في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان ما تقصده من دلالات، وقد نشأ هذا العلم وازدهرت مباحثه في كنف الحاجة إلى تفسير القرآن، وتوضيح معانيه وغريبه، ومن هنا تعدَّدت المصنفات قديما وحديثا لتحقيق هذا الغرض، وبعضها يكمل بعضها الآخر؛ فلكل مصنف مذاقه ووجهته التي هو مُوَلِّيها، ولا غنى لأحد عن أحد؛ لأن كلاً منها يُعنى بجانب، أو يحلُّ مشكلا، أو يثير مسائل علمية قد لا يثيرها غيره، بيد أنها اتفقت على العناية بإجلاء معاني كتاب الله‏.‏
                              وها هو الإمام مكي بن أبي طالب المتوفى سنة 437، يقول في مقدمة مشكله‏:‏ ‏"‏ورأيت من أعظم ما يجب على طالب علوم القرآن، الراغب في تجويد ألفاظه، وفهم معانيه، ومعرفة قراءاته ولغاته، وأفضل ما القارئ إليه محتاج، معرفة إعرابه والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد‏"‏‏.‏
                              اتمني ان تكون عرفت يا ضيفنا ..
                              بل وقد وصلت بهم المواصيل إلى الخروج على القواعد المتعارف عليها حتى يبرروا إعراب بعض الآيات.

                              وهذا من ضمن السخافات والكلام الذي ليس له معني
                              فانا اقول لك
                              ان كنت تعارض احد منهم
                              فاخرج الان في تلك الصفحه وقل العالم الفلاني جاهل واسرد لنا ادلتك
                              مدعمها بالدليل النقلي
                              فلن نقبل اي كلام منك ، وانما يجب لكي تقيم علينا الحجه ان يكون ذلك من قول متخصصين
                              وليس من كلام القهاوي والمصاطب .
                              إن اقتباسك السابق يبين لنا حيرة العلماء في إعراب ذلك الضمير المتصل بكلمة (بطون) في كلا الحالتين، فنرى مثلاً ما يلي:

                              أولاً: قال سيبويه: "العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد"، وبين الزجاج ذلك بقوله: "وقال الزجاج لماكان لفظ الجمع يذكر ويؤنث، فيقال هو الأنعام، وهي الأنعام" بغير دليل من كلام العرب.

                              ثانياً : وقال الكسائي معناه مما في بطون ما ذكرنا فهو على هذا عائد إلى المذكور، وقال المبرد: هذا فاش في القرآن كثير مثل قوله للشمس "هذا ربي" يعني هذا الشيء الطالع. وهذا إعرابٌ آخر للضمير المتصل يتخلله قياسٌ باطل على آية أخرى تختلف في إعرابها عن الآية التي نحن بصددها، إذ أنه لا شبه بين (بطونه)و(هذا ربي) .. وإن شئت أعرب بنفسك!

                              ثالثاً: وحكي عن الكسائي أن المعنى مما في بطون بعضه وهي الإناث، لأن الذكور لا ألبان لها، أي أن الضمير عائد على بعض الأنعام، وهنا لي أن أتساءل أين ورد هذا (البعض)!

                              رابعاً: إن القياس على آياتٍ أخرى ربما يقودنا إلى نفس المشكلة أومشكلة أخرى كالاستشهاد بقوله تعالى: {كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره}، وكذلك القياس على الشعر ربما لن يكون في مصلحة أحد نظراً للضرورات الشعرية العديدة في الشعر العربي، والتي منها جواز قلب المذكر مؤنثاً والعكس كضرورة حتمية.

                              شيء عجيب جدا
                              يدعي التعارض مع ان كلا الوجهين صواب
                              فمن الممكن ان يحمل الككلام علي الوجهيين وكلاهما صواب
                              وانا ادعوك لقراءه ما ذكره الزمخشري في تفسيره
                              وهذا بجانب ما سرده الاخوه كافي للرد علي شبهتك التي تخالف فيها القواعد التي وضعها العلماء متمسكا برأيك انت .
                              كما لو انك اسحاق نيوتن او اوريجانوس الخصي !!
                              يقول في الكشاف :
                              ذكر سيبويه الأنعام في باب ما لا ينصرف في الأسماء المفردة الواردة على أفعال، كقولهم: ثوب أكياش؛ ولذلك رجع الضمير إليه مفرداً. وأمّا
                              { فِى بُطُونِهَا }
                              [المؤمنون: 21] في سورة المؤمنين: فلأنّ معناه الجمع. ويجوز أن يقال في الأنعام وجهان، أحدهما: أن يكون تكسير نعم كأجبال في جبل، وأن يكون اسماً مفرداً مقتضياً لمعنى الجمع كنعم، فإذا ذكر فكما يذكر «نعم» في قوله:

                              في كُلِّ عَامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهيُلْقِحُهُ قَوْمٌ وَتَنْتِجُونَهْ
                              وإذا أنث ففيه وجهان: أنه تكسير نعم. وأنه في معنى الجمع. وقرىء: «نَسقيكم» بالفتح والضم، وهو استئناف، كأنه قيل: كيف العبرة، فقيل نسقيكم { مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ } أي يخلق الله اللبن وسيطاً بين الفرث والدم يكتنفانه، وبينه وبينهما برزخ من قدرة الله لا يبغي أحدهما عليه بلون ولا طعم ولا رائحة، بل هو خالص من ذلك كله. قيل: إذا أكلت البهيمة العلف فاستقرّ في كرشها طبخته، فكان أسفله فرثاً، وأوسطه لبناً، وأعلاه دماً. والكبد مسلطة على هذه الأصناف الثلاثة تقسمها، فتجري الدم في العروق، واللبن في الضرع، وتبقى الفرث في الكرش. فسبحان الله ما أعظم قدرته وألطف حكمته لمن تفكر وتأمّل. وسئل شقيق عن الإخلاص فقال: تمييز العمل من العيوب، كتمييز اللبن من بين فرث ودم { سَآئِغًا } سهل المرور في الحلق ويقال: لم يغص أحد باللبن قط. وقرىء: «سيغاً»، بالتشديد. و «سيغاً»، بالتخفيف. كهين ولين. فإن قلت: أي فرق بين «من» الأولى والثانية؟ قلت: الأولى للتبعيض؛ لأن اللبن بعض ما في بطونها، كقولك: أخذت من مال زيد ثوباً. والثانية: لابتداء الغاية؛ لأنّ بين الفرث والدم مكان الإسقاء الذي منه يبتدأ، فهو صلة لنسقيكم، كقولك: سقيته من الحوض، ويجوز أن يكون حالا من قوله { لَّبَنًا } مقدماً عليه، فيتعلق بمحذوف، أي: كائناً من بين فرث ودم. ألا ترى أنه لو تأخر فقيل: لبناً من بين فرث ودم كان صفة له، وإنما قدم لأنه موضع العبرة، فهو قمن بالتقديم. وقد احتج بعض من يرى أن المني طاهر على من جعله نجساً، لجريه في مسلك البول بهذه الآية، وأنه ليس بمستنكر أن يسلك مسلك البول وهو طاهر، كما خرج اللبن من بين فرث ودم طاهراً. اهــ
                              المشكلة عزيزي لا تكمن في عدد المراجع .. وإنما تكمن بأن كل من ذكرتهم من علماء قد استندوا إلى الآية لتبرير تفسيرهم، مع أنه لم يثبت أن الأنعام تؤنث وتذكر في كلام العرب

                              يالله
                              انا لا اعرف هل قرأت الردود
                              ام انك لم تقرا
                              ام انك قرات وتقل هذا للخروج من هذا الموقف
                              ديكارت
                              انت تعترض علي هؤلاء العلماء
                              فارجوك اذكر لنا انت من تحب ان نرجع لكتابتهم
                              اظن انه عرض علي طبق من فضه
                              أما عن تحديك فأنا أسوق لك اسم (الأرهري ابن الخطيب)،ولك أن تبحث بنفسك عن كتابه الذي ألفه في مجال ما ورد في القران من لحن وتبديل.


                              والله يا ديكارت لو تملك اي شيء عن ما تتحدث
                              لم تكن لتتاخر علينا وتبخل علي المنتدي وكل المنتديات النصرانيه في وضعه
                              لتقول هاهو من فمك ادينك
                              ولكن نري كلام مرسل
                              طرقعه في الهواء
                              يا ديكارت ... اترك الازهري وامتعنا انت من مؤلفاتك انت في هذا المجال

                              الي هنا اكتفي
                              وارجوك ان تجعل كلامك في صلب الموضوع
                              وفي انتظارك



                              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                              موقع القمص زكريا بطرس

                              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X