استغرب أنا من المسلمين أنهم يعترفون بأن محمد قاتل
فقد قام بقتل أبي بن خلف و اليكم تفاصيل هذه الجريمة لمحمد :
مقتل أبي بن خلف
قال ابن إسحاق : فلما أسند رسول الله في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول : أين محمد ؟ لا نجوتُ إن نجا . فقال القوم : يا رسول الله ، أيعطف عليه رجل منا ؟ فقال رسول الله : ( دعوه ) ، فلما دنا منه تناول رسول الله الحربة من الحارث بن الصمة ، فلما أخذها منه انتفض انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشعر عن ظهر البعير إذا انتفض ، ثم استقبله وأبصر تَرْقُوَتَه من فرجة بين سابغة الدرع والبيضة ، فطعنه فيها طعنة تدأدأ ـ تدحرج ـ منها عن فرسه مراراً . فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشاً غير كبير، فاحتقن الدم ، قال : قتلني والله محمد ، قالوا له: ذهب والله فؤادك ، والله إن بك من بأس ، قال : إنه قد كان قال لي بمكة : ( أنا أقتلك ) ، فوالله لو بصق على لقتلني . فمات عدو الله بسَرِف وهم قافلون به إلى مكة .
.
فقد قام بقتل أبي بن خلف و اليكم تفاصيل هذه الجريمة لمحمد :
مقتل أبي بن خلف
قال ابن إسحاق : فلما أسند رسول الله في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول : أين محمد ؟ لا نجوتُ إن نجا . فقال القوم : يا رسول الله ، أيعطف عليه رجل منا ؟ فقال رسول الله : ( دعوه ) ، فلما دنا منه تناول رسول الله الحربة من الحارث بن الصمة ، فلما أخذها منه انتفض انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشعر عن ظهر البعير إذا انتفض ، ثم استقبله وأبصر تَرْقُوَتَه من فرجة بين سابغة الدرع والبيضة ، فطعنه فيها طعنة تدأدأ ـ تدحرج ـ منها عن فرسه مراراً . فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشاً غير كبير، فاحتقن الدم ، قال : قتلني والله محمد ، قالوا له: ذهب والله فؤادك ، والله إن بك من بأس ، قال : إنه قد كان قال لي بمكة : ( أنا أقتلك ) ، فوالله لو بصق على لقتلني . فمات عدو الله بسَرِف وهم قافلون به إلى مكة .
.
جميع ما تقوم بة نصارى اليوم هو السير على مبدا الهجوم خير وسيلة للدفاع بعد ان عجزوا وذادت فضا ئح القساوسة وفضح العلم الحديث كتا بهم وذادت فضا ئحهم كلما بحثوا عن مخر ج ير يدون ان يثبتوا بة صحة معتقدهم
والحمد لله يذاد اسلامنا تمسكا وتذداد النصارى فضا ئح
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب ولكنه كان عبدا رسولا يخبر بما يوحى إليه من ربه.. وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.. فيقع ما كان يخبر به ولو بعد حين.. والى يومنا هذا عشرات المو اقع الا سلامية بها اعجاز للقران الكر يم تعجب منة العالم باسرة واذهل العلماء ومن ذلك مقتل بعض الكفار والمشركين والمنافقين ومن هؤلاء أمية بن خلف وأبيّ بن خلف، اللذان تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بمقتلهما.
وبماذا تنبا يسوع تنبا با صغر الحبوب وفضح نفسة

دلا ئل النبوة
في يوم أحد
لم يقف إيذاء كفار مكة للنبي والصحابة عند حد، فكان تارة بالتعذيب والتنكيل وتارة بالطرد واغتصاب الحقوق.. وتارة ثالثة بالحرب النفسية.
ومن ذلك ما أقسم به عدو الله أبيّ بن خلف وهو بمكة ليقتلن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فلما بلغ قسمه الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “أنا أقتله إن شاء الله”.
وكان أبي بن خلف يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا محمد إن عندي فرسا أعلفه كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليه. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: بل أنا قاتلك إن شاء الله.
وتحققت النبوءة في يوم أحد، عندما أسند النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب بعد أن شاع مقتله في المشركين والمسلمين، ولكنه شق الصفوف وكذبّ الشائعة، فأدرك أبيّ بن خلف وهو يقول: أين محمد؟ لا نجوت إن نجا، فقال القوم: يا رسول الله، أيعطف عليه رجل منا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه فلما دنا منه تناول النبي الحربة من حارث بن الصمة، ثم استقبله وأبصر ترقوته، فطعنه فيها طعنة تدحرج منها عن فرسه مرارا، فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير فاحتقن الدم قال: قتلني والله محمد، قالوا له: والله ذهب فؤادك، والله إن بك من بأس، قال أبيّ: إنه قد كان قال لي بمكة: “أنا أقتلك” فوالله لو بصق عليّ لقتلني، فمات عدو الله وهم راجعون به إلى مكة وكان يخور خوار الثور ويقول والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا جميعا.
وكان أبيّ بن خلف الكافر الوحيد الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما سُمع أنه قتل بعدها أحدا.
يتضح من ذالك الا تى حب الصحابة لر سول الله صلى الله علية وسلم وفدائة بارواحهم ولم يفعل ذالك تلا منيذ يسوع انكروا معر فتهم لة واقسموا كذبا
وتملك منهم الجبن والخوف (هل كانوا لا يثقون بيسوع وبانة يملك جنات افضل من الدنيا وما فيها ويعلمون انة كاذب وانة لا يستطيع حتى ان يدافع عن نفسة او على الا قل يقف كالر جال )
مو قف نبيل للر سول صلى الله علية وسلم فهو لم يختبىء خوفا من المو ت
وهل القتل فى ميدان المعر كة جر يمة !!!!!!!!!!!!!!
لقد علمنا الا سلام ان الغر ض من الحر ب هو ردع العدو وكسر شوكتة
وليس القضاء علية ولذالك كان خالد بن الو ليد يترك مخر جا ليهر ب الكفار منة فى الحر ب ان ارادوا ذالك
واكبر دليل عن سماحة الا سلام ونبينا الكر يم مع الا سرى (اذهبوا فانتم الطلقاء)
و لناتى بايات الجهاد فى القران الكر يم والسنة النبو ية
فهو رد جميل لكل شبهة حول السيف قراتة سا بقا لا احد الا خوة ووضعته على منتدياتهم ولا كن صم بكم عمى
المشاركة الأصلية بواسطة القناص
وهرب أرام من أمام إسرائيل ، وقتل داود من أرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف راجل ، وقتل شوبك رئيس الجيش ( أخبار الأيام الأول 19 : 18 ).
7000+40000

****************** اين الر حمة والا خلاق فى كتابكم وبماذا امركم يسوع
فَحَرَّمْنَاهَا كَمَا فَعَلنَا بِسِيحُونَ مَلِكِ حَشْبُونَ مُحَرِّمِينَ كُل مَدِينَةٍ: الرِّجَال وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَال. 7لكِنَّ كُل البَهَائِمِ وَغَنِيمَةِ المُدُنِ نَهَبْنَاهَا لأَنْفُسِنَا. (تثنية 3: 6- 7)
15فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. 16تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ. (تثنية 13: 15- 17)
10«حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِتُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا لِلصُّلحِ 11فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلى الصُّلحِ وَفَتَحَتْ لكَ فَكُلُّ الشَّعْبِ المَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لكَ. 12وَإِنْ لمْ تُسَالِمْكَ بَل عَمِلتْ مَعَكَ حَرْباً فَحَاصِرْهَا. 13وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. 14وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي المَدِينَةِ كُلُّ غَنِيمَتِهَا فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ التِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. 15هَكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ المُدُنِ البَعِيدَةِ مِنْكَ جِدّاً التِي ليْسَتْ مِنْ مُدُنِ هَؤُلاءِ الأُمَمِ هُنَا. 16وَأَمَّا مُدُنُ هَؤُلاءِ الشُّعُوبِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً فَلا تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَا 17بَل تُحَرِّمُهَا تَحْرِيماً ... (تثنية 20: 10- 18)
20فَهَتَفَ الشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِالأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ الشَّعْبُ صَوْتَ الْبُوقِ أَنَّ الشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافاً عَظِيماً, فَسَقَطَ السُّورُ فِي مَكَانِهِ, وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ, وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. 21وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... 24وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ. (يشوع 6: 20- 24)
19فَقَامَ الْكَمِينُ بِسُرْعَةٍ مِنْ مَكَانِهِ وَرَكَضُوا عِنْدَمَا مَدَّ يَدَهُ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ وَأَخَذُوهَا، وَأَسْرَعُوا وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ. ... ... ... 24وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى إِسْرَائِيلُ مِنْ قَتْلِ جَمِيعِ سُكَّانِ عَايٍ فِي الْحَقْلِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ لَحِقُوهُمْ, وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى فَنُوا أَنَّ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ رَجَعَ إِلَى عَايٍ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. 25فَكَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً, جَمِيعُ أَهْلِ عَايٍ. 26وَيَشُوعُ لَمْ يَرُدَّ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا بِالْحَرْبَةِ حَتَّى حَرَّمَ جَمِيعَ سُكَّانِ عَايٍ. 27لَكِنِ الْبَهَائِمُ وَغَنِيمَةُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ نَهَبَهَا إِسْرَائِيلُ لأَنْفُسِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ. 28وَأَحْرَقَ يَشُوعُ عَايَ وَجَعَلَهَا تَلاًّ أَبَدِيّاً خَرَاباً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 29وَمَلِكُ عَايٍ عَلَّقَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ إِلَى وَقْتِ الْمَسَاءِ. وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَمَرَ يَشُوعُ فَأَنْزَلُوا جُثَّتَهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَطَرَحُوهَا عِنْدَ مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ, وَأَقَامُوا عَلَيْهَا رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 30حِينَئِذٍ بَنَى يَشُوعُ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ فِي جَبَلِ عِيبَالَ. (يشوع 8: 18 – 30)
وكذلك فعل يشوع بالشعوب الآتية: مَقِّيدَةَ وأَرِيحَا ولِبْنَةَ ولَخِيشَ ولَخِيشَ وحَبْرُونَ ودَبِيرَ وضربهم بحد السيف وكل نفس بها ولم يبق بها شارداً ، بل حرَّم كل نسمة بها – كما أمر الرب!!!
********************
40فَضَرَبَ يَشُوعُ كُلَّ أَرْضِ الْجَبَلِ وَالْجَنُوبِ وَالسَّهْلِ وَالسُّفُوحِ وَكُلَّ مُلُوكِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً, بَلْ حَرَّمَ كُلَّ نَسَمَةٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. (يشوع 10: 28-40)
10ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ.... 11وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. 12فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ. (يشوع 11: 10-12)
**********************(هوة الباشا كان يعرف شارون وهتلر )
3فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً» ... 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. 9وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا. 10وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ: 11«نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي». (صموئيل الأول 15: 3 - 11)
________________***************
(كان لما قام الفلسطيني وذهب وتقدم للقاء داود ان داود اسرع وركض نحو الصف للقاء الفلسطيني. 49 ومد داود يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتزّ الحجر في جبهته وسقط على وجهه الى الارض. 50 فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع والحجر وضرب الفلسطيني وقتله.ولم يكن سيف بيد داود. 51 فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه.فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا. 52 )
**************
و فى النهاية ندعوا على ائمة الكفر وعلى من يعلمون الحق من يحر فون الكلم ويدلسون قائلين يضربك الرب بالحمى والسل والبرداء والالتهاب والجفاف فتتبعك حتى تفنيك ( التثنية 28 : 22 ).








تعليق