إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدليل في الكتاب المقدس يشير الي ان مريم أخت هارون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    قضي الأمر الذي فيه تستفتيان .



    السيد ديكارت رسول المحبة في موقع ابن مريم ... ها قد شح قلمك ، وانقطعت حجتك ، وأعلنت إفلاسك .. وبعد .

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

    بداية لماذا لم تجيبني على هذا السؤال

    بواسطة صقر قريش
    هل لك أن تجلب لنا آية قرآنية واحده تقول أن اسم أخت هارون وموسى التي وردت في هذه الأية ( اذ تمشى اختك فتقول هل ادلكم على من يكفله ) كان اسمها مريم ؟؟
    مازلت في انتظار أن تأتي لنا بدليل واحدة فقط تقول أن المقصود بأخت هارون وموسى في هذه الأية هي مريم العذراء والدة نبي الله عيسى عليه سلام الله . نقطة ومن أول السطر .

    ثانيا / أنت إتهمتني إتهاماً باطلا وكذبت وانت تعرف أن الكذاب بيروح النار .. متكذبش تاني على لساني لأن الكلام موجود في المداخلات .. كان اتهامك لي بقولك على لساني .

    بواسطة ديكارت :
    اولا : مازلت انتظر لكي ارى اين هو الدليل في الكتاب المقدس والذي يشير الي ان مريم العذراء هي اخت هارون النبي كما تدعي؟
    فمتى أنا إدعيت هذا ؟؟؟ بل على النقيض تماما سألتك سؤلا واضحا ومحدداً هو .

    بواسطة صقر قريش
    انجيل لوقا 18/38 ( فصرخ قائلا يا يسوع ابن داود ارحمني )

    سؤال ؟ هل يسوع ابن لداود ؟؟؟؟؟
    وكانت إجابتك عن هذا السؤال في منتهى التدليس والإفلاس ... ننظر سوية إلى إجابتك أيها المدلس بالله عليكم يا أتباع المرسلين إثبتوا هذا الكلام لأنه والله الذي لا إله إلا هو قضي الأمر وإنتهت شبهته العقيمة ومن فمه لا من فمي ... أنظروا ماذا يقول .

    بواسطة ديكارت /
    أما ردي على سؤالك أن يسوع هو ابن داود ، فهو واضح وقاطع بنص الإنجيل ، وهو أنه من نسل داود بحسب الجسد ، وهذا موضح بأكثر من نبوءة في العهد القديم ، ومعلنٌ عنها في العهد الجديد
    أجاب السيد ديكارت على سؤالي بقوله،،، أن المسيح ابن داود لماذا ؟ يعلل ديكارت ذلك بقوله ، لأنه من نســـــــــــــــــــل داود ؟ فلماذا ينكر على صقر قريش قوله أن مريم أخت هارون لأنها من نسل هارون الذي هو أخووووووووووووووووووووو موسى النبي ؟؟

    قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ... ومن فمك ندينك .. هذه واحدة .

    الثانية / لم تجيب يا ديكارت على سؤالي الأتي وتجاهلته ورميت به عرض الحائط لأن هذا السؤال يجعل منك مفلس مع سبق الإصرار والترصد .. وكان سؤالي هو .

    بواسطة صقر قريش
    هل مريم هي ؟؟

    بنت{ يواقيم بن يوثام بن لعازرالذي ينتهي نسبه بداود}
    بنت{ يواقيم بن متان بن العازرالذي ينتهي نسبه بداود }
    بنت{هالي بن متثان بن لاوي الذي ينتهي نسبه بداود}
    ها يا سيد ديكارت ؟ أنهي نسب في دول هو الصحيح ؟ نصدق مين ؟ يا راجل استحي وخلي عندك شوية دم ؟ جاي تتناقش في نسب السيدة مريم في القران وانت إنجيلك لا يعرف لمن ينسبها ؟؟ إحفظ ماء وجهك .

    والأدهى من ذلك والأمر يا أخوة ان الكتاب المقدس في كل حالة من الحالات السابقة يحاول أن يقنع القاريء أن مريم ترجع بنسبها لداود ؟؟ لماذا يا ترى ..؟؟؟

    لكي يحاول أن يثبت نبوءة العهد القديم التي تقول ان المسيح من من نسل داود ولذلك نرى أن من قام بتحريف الكتاب المقدس إحتار في نسب مريم العذراء واختلفت الأنساب تماما كما حدث في الإقتباس السابق ، وبعد ذلك يريد السيد ديكارت أن يفرض علينا قول إنجيله الذي لا يعرف من يكون الأب الصريح لمريم ؟ هل هو يواقيم بن يوثام ، أم هالي بن متثان ، أم ؟ أم يواقيم بن متان ؟؟ أقولها للمرة الأخيرة ... نحن لا نؤمن بإنجيلك فلا تحاججنا به وتفرض علينا نسب السيدة مريم منه .. هل تفهم .

    الثالثة / سمعت لسان حالك يا ديكارت وهو يقول ..

    بواسطة ديكارت
    طالما أن القرآن قد قام بذكرها في آية أخرى دون ذكر اسمها :"إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى" ، فهل هي نكرة لا اسم لها؟ وهل يمكننا أن نعتبر أنها قصة مجازية – غير حقيقية – لمجرد عدم ذكر اسمها؟
    وهذا إن دل على شيء إنما يدل على فقر معرفتك بالقرآن الكريم .. إقرأ معي هذه الأيات من سورة الكهف ..

    يقول الحق جل جلاله في عدد أصحاب أهل الكهف ..

    سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل رب أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراءاً ظاهرا ولا تستفتي فيهم منهم أحدا ولا تقولن لشيءٍ إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله

    صدق الله مولانا العظيم ..

    ستقول لنا كغيرك من النصارى وما علاقتنا هنا بهذه الأيات ...

    أقول لك وبنفس منطقك هل لكون الله عز وجل لم يذكر أسماء أهل الكهف وعددهم ؟ هل هذا يعني أن القصة غير حقيقية أو مجازية لمجرد عدم ذكرهم وعددهم ... سأدعك تجيب عن سؤالي هذا .

    رابعا ً / إثبت لنا هذا القول بدليل ولا تتكلم بما لا تعلم ..

    بواسطة ديكارت
    القران ينفي ان تكون مريم من نسل هارون حين قال" يا اخت هارون" وليس" يا بنت هارون"
    في إنتظار دليلك ..

    خامسا ً / أنت تقول

    بواسطة ديكارت
    هذا فضلاً على أنه لا يوجد ما يدل على وجود فترة زمنية طويلة بين موسى وعيسى ، فأين السنوات ؟ وأين العقود؟

    أما جملة (قفينا) فلا تعنيني أكثر من أنه قد أتبع الله موسى رسولاً في إثر رسول.
    وكم هذا القول مثير لعلامات الإستفهام حول انك لا تقرأ المداخلات جيدا فسأعيد لك كلامي في المداحلة الأولى لعلك تستوعبه في هذه المرة ..

    يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآَتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (154) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) النساء

    هذه الآيات تؤكد لنا ما فهمناه من الآيات السابقة, أي ان ما بين موسي وهارون وبين المسيح فترة زمنيه كبيرة أرسل الله خلالها عددا من الأنبياء .. وتعليقا علي هذه الآيات يقول الدكتور إبراهيم عوض أضعه لك في اقتباس .


    اقتباس:
    اقتباس:
    " فالإشارة إلى قتل اليهو د للأنبياء بعد نقضهم الميثاق الذي أخذه الله عليهم فى حياة موسى يدل دلالة لا تقبل الشك على أنه قد مر زمن طويل بين موسى وعيسى بما لا يمكن أن يكون هذا ابن أخت ذاك.
    ما ذنبي إن كنت لا تستوعب الكلام ؟؟ فهذا ليس خطأ مني ...


    سادساً / واو الشبح .

    بواسطة ديكارت
    واو الشبح !
    هل هذه من العربية في شيء؟ أرني من أي قاموس عربي قد أتيت بواو الشبح!

    إنك تكاد تجزم بأني لم أسمع عنها في حياتي ، في حين أنا أجزم أنه ما من سواك قد سمع بها من قبل.
    أما واو العطف فهي الواو المذكورة في الآية السابقة بسياق النص ، وعليك أن تثبت عكس ذلك إن استطعت.
    يطول عمرك وتسمح وياما تسمع ... لالالالالا أنا مش هكلمكم عن واو الشبح بس أنا هقلك كمان إن في واو إسمها ( واو الثمانية ) ولو عايز درس فيها كمان نديك يالله كله بثوابه .

    واو الثمانية هي الواو التي جاءت في قوله تعالى ( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ) الواو هنا يا ديكارت يطلق عليها علماء النحو واو الثمانية ( أقسم بالله الذي لا إله إلا هو أنك لم تسمع عنها في حياتك ) وأيضاً واو الشبح وهي التي جاءت في الرقائق أن ملك الموت لما جاء يقبض روحه سأل نوح عليه السلام وقال له: يا أطول الأنبياء عمراً كيف وجدت الدنيا؟ فقال: وجدتها كدار لها بابان دخلت من باب وخرجت من آخر».

    فالواو هنا تسمى واو الشبح أيها النحرير الجهبذ نعم واو الشبح التي تفيد سرعة الإنتقال وتخضع لقواعد واو العطف .. والأن هسسسسس مش عايز أسمعك تاني بتتكلم في اللغة العربية .



    سبحان ربك رب العزة هما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين



    التعديل الأخير تم بواسطة صقر قريش; الساعة 12-02-2008, 16:32.

    تعليق


    • #17
      بارك الله فيك أخي الفاضل صقر...
      أنا بصراحة عندي اضافة سأجن إن لم أكتبها للأستاذ ديكارت..
      أستاذ ديكارت.. أريدك أن تقرأ تفسير الآيات جيدا وتفهم معناها جيدا...حتى لا تفسرها بمزاجك..
      قال تعالى
      { يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا }
      إن المتأمل في السياق القرآني الذي وردت فيه الآية، يجد ما يدل دلالة واضحة، على أن هذا الوصف الذي وُصِفت به مريم ، لم يكن تسمية قرآنية، وإنما جاء وصفًا حكاه القرآن على لسان قوم مريم ...
      وهكذا السياق القرآني في سورة مريم جاء ناقلاً قول اليهود في حق مريم ، قال تعالى: { فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئًا فريًا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا } (مريم:27-29) فقوله سبحانه: { يا أخت هارون } إنما هو حكاية لتلك المقولة التي صدرت عن قوم مريم ... أما معرفة السبب في وصف قوم مريم لها { يا أخت هارون } فهذا أمر آخر، ساكت عنه النص القرآني...

      السؤال الآن: لماذا قال اليهود: { يا أخت هارون } ولم يقولوا: ( يا أخت موسى وهارون ) أو ( يا أخت موسى )؟ لا شك أنهم لم يقولوا ذلك عبثاً، وإنما نسبوها إلى هارون ....طيب لماذا؟؟
      مما يؤيد أن يكون المراد بلفظ ( الأخت ) هنا التشبيه لا الحقيقة، أن لفظ ( الأخ ) في القرآن يرد على سبيل الحقيقة، ويرد على سبيل المجاز، ومن الإطلاقات المجازية لهذا اللفظ قوله تعالى: { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } (الزخرف:84)، فـ ( الأخوة ) بين الآيات أخوة مجازية، وليست حقيقية، وأيضاً قوله سبحانه: { واذكر أخا عاد } (الأحقاف:21)، فالمقصود بـ { أخا عاد }هو هود عليه السلام، ومعلوم أن هوداً لم يكن أخاً لعاد، وإنما كان حفيداً له، وبينهما مئات السنين. وعلى هذا فمعنى أنها أخت هارون : أنها من نسله وذريته وكما يقال للعربي: يا أخا العرب. فمعنى قولهم: { يا أخت هارون } أي: يا من أنتِ من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟
      وفي إنجيل لوقا ، ما يفيد أن لـ مريم نسب مع النبي هارون أخي موسى ، عن طريق زكريا ، الذي كان متزوجًا امرأة من ذرية هارون اسمها أليصابات، وكانت امرأته نسيبة مريم ، والصحيح أنها كانت خالتها، ونص الإنجيل هو: { كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ } ( لوقا: الأصحاح الأول/ 5 ) وفيه أيضًا: { وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا } ( لوقا: الأصحاح الأول/36) وبحسب نص الإنجيل نفسه، فلا يبعد أن يكون لـ مريم نسب بعيد مع النبي هارون ، وعلى هذا فلا إشكال في التعبير القرآني .

      ومما يدحض قول من يقول بهذه الشبهة أن يقال له: كيف يسكت اليهود - وهم ألد أعداء الإسلام- على هذا الخطأ التاريخي الفاحش، ولم يعتبروه مأخذاً على القرآن والإسلام ؟ وهل من شأن هؤلاء القوم أن يغضوا الطرف عن مثل هذا الخطأ، لو كان الأمر كذلك ؟

      إن قول القرآن وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ( لا يُفهم منه أن بين موسي والمسيح عليهما السلام عدد من الأنبياء، وأن هنالك فترة زمنية طويلة بينهما
      هل من المعقول أنك لا تفهم أن معنى قوله تعالى : (وقفينا من بعده بالرسل)…وجود عدد من الأنبياء بين موسى وعيسى!!!!!!!!

      وهذه الآية:( وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا نُوحاً وَ إِبْرَهِيمَ وَ جَعَلْنَا فى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكتَب فَمِنهُم مُّهْتَد وَ كثِيرٌ مِّنهُمْ فَسِقُونَ(26) ثمَّ قَفَّيْنَا عَلى ءَاثَرِهِم بِرُسلِنَا وَ قَفَّيْنَا بِعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ وَ ءَاتَيْنَهُ الانجِيلَ)..هل من المعقول أيضا أنك لا تفهم أن معناها: ثم اتبعنا بالإرسال على آثار من ذكرناهم من الأنبياء...أي ارسلنا رسولا بعد رسول حتى انتهى الى عيسى...اذن اسمحلي أن اقول لك أن عندك قصور في الفهم..

      إن القرآن قد ذكر أنه أتبع بـ عيسى بعد الرسل، فدل هذا على أن عيسى آخر الأنبياء بعثًا، وليس بعده إلا محمد، ولو كان الأمر كما ذكرت، لم يكن عيسى متأخرًا عن الرسل، ولكان قبل سليمان و داود ، فإن القرآن قد ذكر أن داود جاء بعد موسى ، في قوله تعالى: { ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله } (البقرة:246) وذكر القصة إلى أن قال: { وقتل داود جالوت } (البقرة:251) فدلت الآيات القرآنية على أن موسى و هارون متقدمان على داود في الزمن .

      لأننا نعرف أن هارون أخا موسى قد حظي بالنبوة بعد موسى ولم يكن بينهما فترة زمنية تذكر ، وهذا ما يؤكده قول القرآن :
      "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا، وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا، وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا".
      في الحقيقة يا أستاذ ديكارت الآية هنا واضحة ولا تحتاج ذكاء حاد ...قال تعالى (ووهبنا له) ولم يقل سبحانه (وقفينا من بعده)..اذن نفهم من هذه الآية أن هارون نبي مع موسى...وهارون مكلف بمهمة مشتركة مع موسى بنص قرآنى صريح وذلك حين سأل فقال: "واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي"

      ولك أن تراجع ما ورد في ردك من إخطاء فادحة كقولك :

      وقواعد محو ولسان العرب
      آهاه أراك يا أستاذ ديكارت دققت في كلمة (محو) التي كتبها الأخ صقر في عجله ولأن حرف الميم بجانب حرف النون في لوحة المفاتيح...اذا أنا سأدقق في خطأ كتابتك لكلمة (وقفات) فكتبتها (وفقات) في موضوع آخر..
      أي أن الآية تنقسم إلى وفقات متتالية على النحو التالي
      هل لك أن تخبرني ما معنى (وفقات)هذه التي كتبتها أنت هنا!!!!
      ............................................................ .
      نأتي الآن إلى كتابك الخطير والذي تقول أن نصوصه واضحة وقاطعة!!!!
      -"كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود بن إبراهيم. إبراهيم وَلَدَ إسحاق. وإسحاق وَلَدَ يعقوب..." (متى 1/1-2
      من المعروف أن داود هو ابن يَسَّى (متى 1/6). فكيف يكون داود ابن إبراهيم في الوقت ذاته ؟!!

      إن نسب عيسى لم يرد إطلاقاً في إنجيل يوحنا ولا في إنجيل مرقص ..لأن نسب عيسى المذكور في متى ولوقا لا أساس له على الإطلاق، حيث إن داود لا علاقة له بعيسى من قريب أو بعيد، ولا حتى من جهة أمه مريم. مريم ليست من نسل داود. ويوسف ليس والد عيسى، فكيف يكون عيسى من نسل داود ؟! لقد جعلوا لعيسى أباً وأجداداً وجعلوه ابن الله الوحيد في الوقت ذاته!!! شىء عجيب غريب!!!

      - ويأتي الملاك ويخبر يوسف ويناديه: "يا يوسف ابن داود.." يخبره بأن مريم حملت من الروح القدس (متى 1/20).
      ولكن يوسف هو ابن يعقوب (متى 1/16)، فكيف يصبح هنا ابن داود (متى 1/20). لماذا حشر داود في كل مناسبة ؟! تناقض في الإنجيل ذاته.

      - ويقول الملاك ليوسف: "ستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع. لأنه يخلص شعبه من خطاياهم".
      كيف سيلد يوسف ابناً إذا كانت مريم حبلى من الروح القدس ؟! إذاً عيسى ليس ابن يوسف، ويوسف لا علاقة له بمولد عيسى

      - يقول النص "من سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلاً".
      هذا يناقض سفر أخبار الأيام الأولى (أصحاح 3) الذي يذكر الزمن بأنه ثمانية عشر جيلاً، وليس أربعة عشر. هناك تناقض بين الإنجيل والتوراة!!

      يذكر النص "جميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً. ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلاً. ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلاً". (متى 1/17).
      وهذا يعني أن مجموع الأجيال من إبراهيم إلى المسيح هو 42 جيلاً. ولكن إذا أحصينا الأجيال المذكورة فعلاً في متى 1-17 نجدها 41 جيلاً فقط. إن النص يعارض نفسه!!

      - نسب المسيح المذكور في إنجيل لوقا يخالف نسبة المذكور في متى. لوقا (3) يذكر النسب من آدم حتى عيسى، ولكن متى يذكر النسب من إبراهيم حتى عيسى. فهل اختلف الوحي ؟! أم ماذا ؟!

      - من إبراهيم إلى عيسى (حسب لوقا) 26 جيلاً فقط. ولكن حسب متى 41 جيلاً. الفرق 15 جيلاً!!!
      هذه هي نصوص كتابك التي تقول عنها أنها واضحة وقاطعة !!!!
      التعديل الأخير تم بواسطة زهراء; الساعة 12-02-2008, 18:29.

      تعليق


      • #18

        للرفع ..

        كنت أسأل نفسي إن كانت واو الشبح قد أرعبت ديكارت فلم يعد قادرا على دخول هذه الصفحة خوفاً من الأشباح ..

        تعليق


        • #19

          المُضحك فى هذا الشخص الذى يستخدم إسم ديكارت أنه يعتقد فى نفسه أنه نبيه و فليسوف !

          و ديكارت كما نعلم أنه فليسوف الشك ...... أى أنه يشك فى كل شيئ و يُحلله ...... فإذا صمد شيئ ما للشك و التحليل العلمى المنطقى فإنه يكون حقيقياً و إذا تزعزع الشيئ أمام الشك فيكون غير حقيقى ..... و على حد علمى لم يصمد شيئ ما للشك الديكارتى ...... و من أتباع المذهب الديكارتى فى النقد و التحليل الدكتور طه حُسين و هو المذهب الذى إتبعه فى كتابه الشعر الجاهلى .... ذلك الكتاب الذى أثار عاصفة من النقد و الإحتجاجات فى أربعينات القرن الماضى ..... و إضطر المؤلف إلى الإعتذار عنه بكتابيه على هامش السيرة و الشيخان !

          و لكن ديكارت هذا لا يشك مُطلقاً فى كتابه المدعو بالمُقدس بينما يُخضع القرآن لشكه الأعمى الخالى من أى نظر ..... و لذلك إسمحوا لى أن أسميه آ - لا -كارت à la Carte ..... و هى تلك الكلمة المُتداولة فى المطاعم و التى تعنى الطبق الرئيسى على قائمة الطعام ...... و بجعاً الطبق الرئيسى على مائدة الأستاذ آ-لا-كارت هو الإنجيل طبقاً لمؤلفيه المُتعددين !

          و بالنسبة لأخت هارون ...... هل يُمكن للأستاذ العالم الفليسوف أن يقول لنا لماذا تُسمى الراهبات و خادمات الكنائس بلقب الأخت أو (sister) ....... و هى النُسخة المسيحيى الصليبية من فتيات المعبد اليهوديات ........ و من هم فتيات المعبد اليهوديات .... هم الواتى يخدمن فى المعبد الذى كهنته كلها من نسل هارون أخو موسى ...... أم أن حضرتك يا أستاذ آ-لا-كارت لا تقرأ العهد القديم ..... أم يُعين يهوه هارون و ذريته كهنة المعبد ! ...... و كل بنات المعبد ، أو المُخصصات لخدمة المعبد لا بُد أن يكنّ من ذرية هارون ...... تلك الأسرة التى خصها يهوّه برعاية المعبد اليهودى و بالكهنوت اليهودى .....بل و ذكر بالتفصيل المُمل جداًًًً تفاصيل لبسه و الحزام لونه إيه و غطاء الرأس لونه إيه ......... يعنى مريم كانت سيستر أو أخت فى المعبد المُختص به آل هارون الذى هى من نسله ....... و لكن الأستاذ آ-لا-كارت يعتقد أن مؤلفى القرآن تاهت عليهم تلك الجزئية فلخبطوا اليهودى على المسيحى و بقت مريم هى أخت موسى و هارون .....

          و ممكن الأستاذ آ-لا-كارت يقول لنا الراهبة أو خادمة الكنيسة سيستر أو أخت لإيه بالضبط ...... أليست أخت للكهنة فى الكنيسة ..... ألا يُطلق عليها عندما تموت : عروس المسيح أو عروس اليسوع !

          فلفظ يا أخت هارون معناه الطهارة و النقاء و العفاف كما هو المُفترض لأى راهبة أو خادمة للمعبد ..... يعنى يا سيستر ....... و هارون هو الكاهن الأكبر للمعبد أو أول كُهان المعبد و يُنسب إليه كل كهنة المعبد و هو جدها البعيد ..... فهى من أحفاده .....فبإختصار الحديث معناه : ما هذا أيتها الطاهرة النقية .... يا خادمة المعبد .... يا بنت هارون ؟ .....




          فاصل و نعود لهذا الموضوع مرة أخرى
          التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 20-02-2008, 15:47.


          Deuteronomy 21
          22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
          23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

          سفر التثنية:
          21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
          21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

          هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
          This is what the Bible says in the ..... Jesus

          https://www.bare-jesus.net



          تعليق


          • #20

            سبقتني إلى الضربات القاضية أخي الحبيب عبد الله القبطي ..

            بارك الله لنا فيك .

            فائق إحترامي وتقديري لشخصك الكريم .

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              ماشاء الله كان

              قطعت جهيزة قول كل خطيب

              ادامكم الله ممن يدافعون عن دينه

              يا ايها القابضون على الجمر في زمن الفتن

              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

              تعليق


              • #22
                الى الاخ صقر قريش وكل السيوف الموجودة في هذا المنتدى

                سلام المسيح مع الجميع .......
                أنا أطلعت على كل ما كتب في هذه المشاركة عن طريق الصدفة ولم أترك كلمة لم أقرأها لذلك لفت نظري شيء واحد وهو أن الجميع يحاول أن يثبت ما هو مقتنع به والذي هو غير قابل للنقاش أو المجادلة ....... ومخلال ما كتب وجدت أن هناك الكثير من الشواهد كتبت وكثير من الامور تم طرحها لكن الجميع لم يناقش هذا الموضوع بمحبة وصدق ولم أرى أحد منح نفسة لحظة لكي يستمع لصوت الله الذي من المؤكد سيرشده لما هو صواب.
                أما مالفت نظري أيضاً أن الاخ ديكارت كان يناقش بك محبة وأحترام وقد لفت أنتباهي في مشاركته الاولى أنه كتب (القران الكريم) ولم يكتب القران فقط بخلاف ماكتب الاخوه الذين يناقشوه من كلمات أستهزاء وتجريك, وهذا دليل على أن كل أناء ينضح بما فيه.
                أما الشيء الذي أعتبره مهم, هو أن جميع الاخوه كانوا يحاولون بكل الطرق أن يثبتوا أن ماجاء باالقران عن نسب مريم العذراء لهارون النبي ولعمران أبوه هو مجرد نسب عائلي لا يعني أنها الاخت الشقيقة لهارون ولا الابنة الحقيقية لعمران والد هارون وموسى , وقد قام الاخوه بأقتباس الكثير من الامور التي كان يكتبها الاخ ديكار ويجيبون عليها كلاً على هواه ولكن لم يتجرء أي أحد أن يجيب على سؤال الاخ ديكارت والذي قال فيه ..((فيما يؤكد القرآن أن مريم العذراء هي ابنة عمران حقيقة لا مجرد فردٍ من سلالته المستقبلية ، وإلا فما معنى قول القرآن:

                "إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" آل عمران 35

                إن الآية واضحة بأن والدة مريم العذراء كانت تخاطب زوجها عمران ، وليس رجلاً من أسرة عمران، أم أنك تخالفني الرأي؟")) ... لاحضت أن الاخ صقر قريش وكل السيوف الموجودة يجيبون على ما قبل وما بعد هذا السؤال رغم أن هذا السؤال كرره الاخ ديكارت مرتين وبخط واضح ...... لهذا أحببت أن أشترك معكم لعلي أجد فيكم من يتكلم عن الله بمعرفة ومحبة ويثبت لي أن الاسلام الذي خرجت منه منذ أربعة سنين هو الحق والطريق الصحيح الى الله وأن المسيح الذي أمنت به أنا وزوجتي وأولادي وتركت لأجل أيماني فيه كل ما أملك ولم أحسب ماتركت الا نفاية أن يثبت لي أنه ليس طريق حق .... وله كما تقولون أنتم الاجر والثواب.

                ولكم مني كل الحب والاحترام وأحب أقول لك أخي صقر قريش حلوة منك واو الشبح وأنتظر ردودكم أحبتي على الرغم من أني أعلم أن هذا الموضوع قديم.... شكراً
                [glow1=FF3300]أمنت بك يا يسوع المسيح لأنك محبة ولأن الله لا يمكن أن يكون الا محبة[/glow1]

                تعليق


                • #23
                  لهذا أحببت أن أشترك معكم لعلي أجد فيكم من يتكلم عن الله بمعرفة ومحبة ويثبت لي أن الاسلام الذي خرجت منه منذ أربعة سنين هو الحق والطريق الصحيح الى الله وأن المسيح الذي أمنت به أنا وزوجتي وأولادي وتركت لأجل أيماني فيه كل ما أملك ولم أحسب ماتركت الا نفاية أن يثبت لي أنه ليس طريق حق .... وله كما تقولون أنتم الاجر والثواب.
                  أهلا بك يا "صوت المسيح الحق" ..

                  حاورنا فيما تريد حول الإسلام .. لكن ننتظر نحن أيضا منك المثل .. وهو أن تفتح موضوعا - أو نفتحه لك ! - تبرهن لنا فيه على صحة عقيدتك الجديدة .. لعلنا نقتنع نحن أيضا كما اقتنعت ونؤمن بيسوع .. أرجو أن لا ترفض ذلك لأن يسوع على حد علمي في الأناجيل لم يرفض حوارا قط مع غير المؤمنين به !

                  هي .. هل تقبل ؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 29-07-2009, 00:05.

                  تعليق


                  • #24
                    شكراً لك أخي أدريسي على الدعوة وأحب أن أقول لك أني أرحب بفتح باب للحوار بما تؤمن به أنت وما أؤمن به أنا , لكن أرجو الرد على ما جاء برسالتي لأن هذا ما سيحدد شكل الحوار الذي يمكن أن يكون بيننا...... شكراً لك وتقبل مني كل الحب
                    [glow1=FF3300]أمنت بك يا يسوع المسيح لأنك محبة ولأن الله لا يمكن أن يكون الا محبة[/glow1]

                    تعليق


                    • #25
                      الضيف الفاضل صوت المسيح
                      الرد على سؤال الضيف الفاضل ديكارت بسيط جدا
                      و هو أن عمران أبو مريم غير عمران أبو موسي
                      و للتأكيد على أن القرآن الكريم لا يوجد فيه خلط بين السيدة مريم والدة المسيح و مريم أخت موسي المشار إليها فى سفر التكوين
                      نقول
                      القرآن الكريم و السنة النبوية يشيران إلى أن المسيح آخر أنبياء بني إسرائيل
                      قال تعالى
                      المائدة (آية:46): وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراه وهدى وموعظه للمتقين
                      الحديد (آية:27): ثم قفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافه ورحمه ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون
                      قال رسول الله صلي الله عليه و سلم
                      أنا أولى الناس بابن مريم ، والأنبياء أولاد علات ، ليس بيني وبينه نبي
                      الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3442
                      خلاصة الدرجة: [صحيح]
                      بينما جاء أنبياء بعد موسي لبني إسرائيل بنص القرآن الكريم
                      قال تعالى
                      البقرة (آية:246): الم تر الى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
                        لهذا أحببت أن أشترك معكم لعلي أجد فيكم من يتكلم عن الله بمعرفة ومحبة ويثبت لي أن الاسلام الذي خرجت منه منذ أربعة سنين هو الحق والطريق الصحيح الى الله وأن المسيح الذي أمنت به أنا وزوجتي وأولادي وتركت لأجل أيماني فيه كل ما أملك ولم أحسب ماتركت الا نفاية أن يثبت لي أنه ليس طريق حق .... وله كما تقولون أنتم الاجر والثواب.
                        أيها الضيف الفاضل
                        أولا نرحب بك و نسعد بمشاركتك معنا
                        ثانيا
                        نحن على استعداد لنثبت لك أن الإسلام هو الدين الحق
                        و لكننا لسنا على استعداد أن نثبت لك أن المسيح ليس طريق الحق
                        قال الله تبارك و تعالى
                        البقرة (آية:136): قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون
                        البقرة (آية:285): امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
                        ال عمران (آية:84): قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون
                        و لكننا على استعداد أن نثبت لك أن السيد المسيح لم ينادي بأنه إله يجب على الناس عبادته و لم ينادي بالتثليث
                        فنحن لم نناد قط بأن المسيح ليس على الحق و لكننا ننادى بأن المسيحيين حاليا خرجوا عن المنهج الحقيقي لدعوة السيد المسيح
                        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 29-07-2009, 11:04.
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
                          شكراً لك أخي أدريسي على الدعوة وأحب أن أقول لك أني أرحب بفتح باب للحوار بما تؤمن به أنت وما أؤمن به أنا , لكن أرجو الرد على ما جاء برسالتي لأن هذا ما سيحدد شكل الحوار الذي يمكن أن يكون بيننا...... شكراً لك وتقبل مني كل الحب
                          شكرا على موافقتك أيها الفاضل ..

                          سأرد شبهتك التي طرحتها هنا بخصوص بنت عمران .. وإن كان لديك أي سؤال آخر حول الإسلام .. يمكنك فتح موضوع آخر في أقسام رد الشبهات لتسألنا ونجيبك بما يشفي صدرك إن شاء الله تعالى ..

                          وهذه صفحة الحوار معك حول ما تؤمن به حضرتك ، لقد طرحت فيها عليك سؤالان أنتظر منك الرد عليهما :
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...845#post223845



                          في المشاركة التالية ردي لشبهة بنت عمران .. ( في الحقيقة ليس ردي وإنما رد الرسول صلى الله عليه وسلم ! )

                          تعليق


                          • #28
                            يقول الزميل "صوت المسيح الحق" ، نقلا عن زميله ديكارت :

                            ولكن لم يتجرء أي أحد أن يجيب على سؤال الاخ ديكارت والذي قال فيه ..((فيما يؤكد القرآن أن مريم العذراء هي ابنة عمران حقيقة لا مجرد فردٍ من سلالته المستقبلية ، وإلا فما معنى قول القرآن:

                            "إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" آل عمران 35

                            إن الآية واضحة بأن والدة مريم العذراء كانت تخاطب زوجها عمران ، وليس رجلاً من أسرة عمران، أم أنك تخالفني الرأي؟")) ... لاحضت أن الاخ صقر قريش وكل السيوف الموجودة يجيبون على ما قبل وما بعد هذا السؤال رغم أن هذا السؤال كرره الاخ ديكارت مرتين وبخط واضح
                            قولك يا عزيزي أن الإخوة تجنبوا الرد على سؤاله لخطورته ، ليس إلا توهما منك ! .. فسؤاله مردود عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .. بل ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه !

                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" ص-140 .. [1]

                            "وكذلك لما أورد بعض النصارى على قوله تعالى : { يَا أُخْتَ هَارُونَ } ظنا منه أن هارون هذا هو هارون أخو موسى بن عمران وأن عمران هذا هو عمران أبو مريم أم المسيح فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أجاب بأن هارون هذا ليس هو ذاك ولكنهم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين.
                            وبعض جهال النصارى يقدح في القرآن بمثل هذا ولا يعلم هذا المفرط في جهله أن آحاد الناس يعلمون أن بين موسى وعيسى مدة طويلة جدا يمتنع معها أن يكون موسى وهارون خالي المسيح وأن هذا مما لا يخفى على أقل أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فضلا عن أن يخفى على محمد صلى الله عليه وسلم.
                            وهذا السؤال مما أورده أهل نجران كما ثبت عن المغيرة بن شعبة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران فقالوا ألستم تقرأون{ يَا أُخْتَ هَارُونَ } وقد علمتم ما بين موسى وعيسى فلم أدر ما أجيبهم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم".
                            وهذا السؤال الذي هو سؤال الطاعن في القرآن لما أورده أهل نجران الكفار على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم عنه أجاب عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل لهم ليس لكم عندي إلا السيف وقال لا قد نقضتم العهد إن كانوا قد عاهدوه وقد عرف أن أهل نجران لم يرسل إليهم رسولا إلا والجهاد مأمور به. " اهـ .

                            والحديث الذي ذكره شيخ الإسلام روي في صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه :

                            1 - لما قدمت نجران سألوني . فقالوا : إنكم تقرؤن : يا أخت هارون . وموسى قبل عيسى بكذا وكذا . فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك . فقال ( إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ) .
                            الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2135
                            خلاصة الدرجة: صحيح

                            والمقصود كما قال شيخ الإسلام رحمه الله أن مريم عليها السلام أبوها على وجه الحقيقة اسمه عمران - وليس هو عمران أبو موسى عليه السلام كما توهم ديكارت ويتوهم باقي النصارى - .. فهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين قبلهم .. وهذا واقع لا ينكره أحد .. حتى الآن عند النصارى نجد أسماء مثل عبد المسيح وغيره تتكرر ، فقد يسمي الحفيد ابنه على اسم جده ويأتي ابن الحفيد فيسمي ابنه على اسم جده وهكذا .. ولا يعني ذلك أن الحفيد هو عينه جده وابن الحفيد هو عينه والده !


                            -------------------------------------
                            [1] "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني - ص - 140 .. تحقيق: علي بن حسن بن ناصر الألمعي وغيره.
                            التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 29-07-2009, 15:02.

                            تعليق


                            • #29
                              الى الاخ أدريسي

                              أولاً:- سلام المسيح روح الله الحق على جميع الاخوة الموجودين في هذا المنتدى الرائع..
                              شكراً لك أخي أدريسي على على فتح باب للنقاش في صفحة جديدة ولكم يسرني ذلك ..
                              ولكن أرجو أن ننتهي من النقاش في هذا الموضوع أولاً ومن ثم الانتقال الى موضوع نقاش جديد لأني وكما قلت لك سابقاً, الاجابات في هذا الموضوع هي من سيحدد وجه النقاش في موضوع النقاش الجديد .
                              ثانياً أشكرك أخي على الاجابة التي أستندت من خلالها للنبي محمد والذي لا يمكن أن يرد عليه من بعد الله حسب الايمان الاسلامي وذلك أستناداً للأية القرانية التي تقول:- مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الحشر6 . وقد أستندت أيضاً يا أخي العزيز الى شيخ الاسلام أبن تيمية رحمه الله مما لا يترك في أجابتك أي شك أو طعن وذلك بحسب القران والنبي والسنة. كما جاء في مشاركتك التي أقتبست أنا منها هذا المقطع الذي تقول أنت فيه:- (( قولك يا عزيزي أن الإخوة تجنبوا الرد على سؤاله لخطورته ، ليس إلا توهما منك ! .. فسؤاله مردود عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .. بل ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه !
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" ص-140 .. [1]
                              "وكذلك لما أورد بعض النصارى على قوله تعالى : { يَا أُخْتَ هَارُونَ } ظنا منه أن هارون هذا هو هارون أخو موسى بن عمران وأن عمران هذا هو عمران أبو مريم أم المسيح فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أجاب بأن هارون هذا ليس هو ذاك ولكنهم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين.)).
                              وفي هذه الاجابة يا أخي أدريسي أرى بأنك تحاول أقناعي بكلام وسند صحيح لا شك فيه من وجهة نظر الاسلام كونه منقول عن النبي ومؤيد حسب السنة النبوية .
                              ولكني بالمقابل أجد أن أغلب المسلمين لا يتفق معك ولا يؤمنون بما قلت والدليل أن أجابات أغلب الاخوة الدعاة حتى في هذا المنتدى تختلف معك وتذهب بعيداً عن ما جئت به وما قاله الرسول وشيخ الاسلام أبن تيمية أن هارون المذكور ليس هارون النبي وأن عمران أبو مريم ليس عمران أبو موسى مستشهداً بقول النبي محمد الذي يقول ((فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أجاب بأن هارون هذا ليس هو ذاك ولكنهم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين.)). ودليلي على الاختلاف هو أن الاخ السيف البتار مدير المنتدى في رده على الاخ ديكارت وفي نفس الموضوع يقول:- (( إن المقصود بهارون في الآية الكريمة إمّا هارون أخو موسى، والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بين هارون ومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنها أخت هارون أنها من نسله وذريته، كما يقال للتميمي يا أخا تميم ؟ وللقرشي: يا أخا قريش ! فمعنى قولهم: يا أخت هارون، أي يا من أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه. فقد كانت خدمة الهيكل موقوفة على ذرية هارون. فمعنى: يا أخت هارون ! يا من تنتسبين إلى هذا النبي الصالح بالخدمة والعبادة والانقطاع للهيكل. والأصح أن المراد بهارون في الآية هو رجلا صالحا من قومها في ذلك الحين… كانت تتأسى به مريم… وتتشبه به في الزهد والطاعة والعبادة، فنسبت إليه، فقالوا لها: يا من تتشبهين وتقتدين بذلك الرجل الصالح، ما كان أبوك بالفاجر، ولا أمك بالبغي فمن أين لك هذا الولد؟ )) وهنا نجد الاخ السيف البتار يأتي بتفسير أخر يختلف كل الاختلاف عن ما ذكرت في أجابتك, وأن رجعت أنت وقرأت مشاركة السيف البتار تجده يتخبط بين أحتمالات, خاتماً مقاله بقوله( والله يعلم)) وكأنه لم يقراء قول الرسول الذي أستشهدت به أنت وهو أن هارون هذا ليس هارون ذاك أي أن الكلام منتهي ولا غبار عليه كون أن النبي لا ينطق عن الهواء أنما وحي يوحى أي أن ما يقوله الرسول هو نقلاً عن ما يقوله الله سبحانه.وكذلك الاخ قهرمان أيضاً سار في نفس الاتجاه الذي يختلف مع أجابتك وأنقل أليك ما قاله بأمانة وهذا ما قاله:-(( الحقيقة ان النصارى قد بالغوا في المكابرة بالتمسك بهذه الشبه الواهية
                              وهم يريدون القول ان محمدا قد اخطا و اختلط عليه القول بين مريم ام عيسى و مريم اخت موسى
                              وهذا كلام لا يقبله عاقل
                              يا اخي لو كان هذا صحيحا فلما قال "يا اخت هارون " و لم يقل يا اخت موسى
                              و معلوم ان موسى اعظم من هارون و هو الني الذي تحدث عنه القران بصفة كبيرة
                              ان التحليل للعقل البشري يقول ان الانسان الذي يعتقد ان مريم ام عيسى هي نفسها مريم اخت موسى سيقوا اخت موسى و ليس اخت هارون
                              والسوال و لماذا قال اليهود عنها يا اخت الهارون
                              الجواب موجد في الكتاب المقدس فهو يخبرنا ان هارون و بنيه كانوا مسؤولين عن المعبد
                              و مريم هي خادمة للمعبد فهنا نفهم لماذا نسبت لهارون و لم تنسب لموسى صلوات الله و سلامه عليعم اجمعين
                              فهارون و بنوه هو رمز لخدمة المعبد و مريم هي خادمة فيه
                              والعرب تقول يا اخ العرب يا اخ قريش يا اخ جهينة... و يا اخت هارون ربما قالها الرهبان المسؤولون علن المعبد
                              والله تعالى اعلم و السلام على من اتبع الهدى)).
                              وكما قرأت أخي أدريس في مقالة الاخ قهرمان أنه يقول:- و لماذا قال اليهود عنها يا اخت هارون الجواب موجد في (الكتاب المقدس) فهو يخبرنا ان هارون و بنيه كانوا مسؤولين عن المعبد و مريم هي خادمة للمعبد (فهنا نفهم) لماذا نسبت لهارون و لم تنسب لموسى صلوات الله و سلامه عليعم اجمعين فهارون و بنوه هو رمز لخدمة المعبد و مريم هي خادمة فيه... وأجد أنا يا أخي أدريس أن الاخ قهرمان وجد أن الاجابه في (الكتاب المقدس) وأنه لم يكن يفهم لماذ قال اليهود حسب القران يا أخت هارون, مؤكداً ذلك بقولة (فهنا نفهم) لماذا نسبت لهارون, ضارباً ماقاله الرسول عرض الحائط, خاتماً مقالة بشيء من الشك وعدم الاقتناع بقوله:- (و يا اخت هارون ربما قالها الرهبان المسؤولون عن المعبد والله تعالى اعلم و السلام على من اتبع الهدى) وقد تناسى الاخ قهرمان يا أخي أدريسي أن من أتبع الهدى حسم هذى الامر بقوله أن هارون هذا ليس ذاك.
                              أما الاخ العزيز صقر قريش فقد أعترض على عدم تأييده من قبل الاخ ديكارت عندما قال أن مريم أخت هارون بحسب النسل ولك المقطع الذي كتبه الاخ صقر قريش نصاً:-( أجاب السيد ديكارت على سؤالي بقوله،،، أن المسيح ابن داود لماذا ؟ يعلل ديكارت ذلك بقوله ، لأنه من نســـــــــــــــــــل داود ؟ فلماذا ينكر على صقر قريش قوله أن مريم أخت هارون لأنها من نسل هارون الذي هو أخووووووووووووووووووووو موسى النبي ؟؟).أما ما قالته الاخت الفاضلة زهراء هو بالفعل جدير بالاحترام ولك ما قالته بالنص أيضاً:-( لسؤال الآن: لماذا قال اليهود: { يا أخت هارون } ولم يقولوا: ( يا أخت موسى وهارون ) أو ( يا أخت موسى )؟ لا شك أنهم لم يقولوا ذلك عبثاً، وإنما نسبوها إلى هارون ....طيب لماذا؟؟
                              مما يؤيد أن يكون المراد بلفظ ( الأخت ) هنا التشبيه لا الحقيقة، أن لفظ ( الأخ ) في القرآن يرد على سبيل الحقيقة، ويرد على سبيل المجاز، ومن الإطلاقات المجازية لهذا اللفظ قوله تعالى: { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } (الزخرف:84)، فـ ( الأخوة ) بين الآيات أخوة مجازية، وليست حقيقية، وأيضاً قوله سبحانه: { واذكر أخا عاد } (الأحقاف:21)، فالمقصود بـ { أخا عاد }هو هود عليه السلام، ومعلوم أن هوداً لم يكن أخاً لعاد، وإنما كان حفيداً له، وبينهما مئات السنين. وعلى هذا فمعنى أنها أخت هارون : أنها من نسله وذريته وكما يقال للعربي: يا أخا العرب. فمعنى قولهم: { يا أخت هارون } أي: يا من أنتِ من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟).
                              أخي العزيز أدريسي أني أجد أن الجميع يختلف معك ويذهب بعيداً عن ما جاء في أجابتك, لذلك يا أخي أرجو منك أن تتفق مع الذين معك على الاقال حتى تخرجوا بأجابة واحده, أليس معكم الحق ؟؟؟ فلماذا بالحق الذي بين يديكم تختلفون؟؟؟؟
                              وفي الختام سوف أتركك أخي مع فاصل جميل لما جاء في المقالة التي كتبها الاخ الفيلسوف عبدالله القبطي والذي أعجبت أنا بأسلوبه الاستنتاجي الفريد والذي نصها هو هذا:- ( و بالنسبة لأخت هارون ...... هل يُمكن للأستاذ العالم الفليسوف أن يقول لنا لماذا تُسمى الراهبات و خادمات الكنائس بلقب الأخت أو (sister) ....... و هى النُسخة المسيحيى الصليبية من فتيات المعبد اليهوديات ........ و من هم فتيات المعبد اليهوديات .... هم الواتى يخدمن فى المعبد الذى كهنته كلها من نسل هارون أخو موسى ...... أم أن حضرتك يا أستاذ آ-لا-كارت لا تقرأ العهد القديم ..... أم يُعين يهوه هارون و ذريته كهنة المعبد ! ...... و كل بنات المعبد ، أو المُخصصات لخدمة المعبد لا بُد أن يكنّ من ذرية هارون ...... تلك الأسرة التى خصها يهوّه برعاية المعبد اليهودى و بالكهنوت اليهودى .....بل و ذكر بالتفصيل المُمل جداًًًً تفاصيل لبسه و الحزام لونه إيه و غطاء الرأس لونه إيه ......... يعنى مريم كانت سيستر أو أخت فى المعبد المُختص به آل هارون الذى هى من نسله ....... و لكن الأستاذ آ-لا-كارت يعتقد أن مؤلفى القرآن تاهت عليهم تلك الجزئية فلخبطوا اليهودى على المسيحى و بقت مريم هى أخت موسى و هارون .....

                              و ممكن الأستاذ آ-لا-كارت يقول لنا الراهبة أو خادمة الكنيسة سيستر أو أخت لإيه بالضبط ...... أليست أخت للكهنة فى الكنيسة ..... ألا يُطلق عليها عندما تموت : عروس المسيح أو عروس اليسوع !

                              فلفظ يا أخت هارون معناه الطهارة و النقاء و العفاف كما هو المُفترض لأى راهبة أو خادمة للمعبد ..... يعنى يا سيستر ....... و هارون هو الكاهن الأكبر للمعبد أو أول كُهان المعبد و يُنسب إليه كل كهنة المعبد و هو جدها البعيد ..... فهى من أحفاده .....فبإختصار الحديث معناه : ما هذا أيتها الطاهرة النقية .... يا خادمة المعبد .... يا بنت هارون ؟ .....). أنا بصراحة لم أرف من أين جاء الاخ عبدالله القبطي ب
                              (يا بنت هارون ؟)!!!!
                              وقبل أن أودعك أخي أدريسي أرجو منك أن تجيبني على كل ما جاء بمقالتي هذه بدون مماطلة أو مراوغه غير متناسي أني من خلفية أسلامية ولم أترك خلفيتي هذه الا بعد بحث طويل. شكراً لك

                              ملاحظة:-
                              لقد جاء في مشاركة للأخ صقر قريش مع الاخ ديكارت ما نصه هذا:- ( انت هنا تقول ان الربط بينهما يعتبر محاولة فاشلة ؟ لماذا ؟ أنت تعلل ذلك بقولك . لأن الإنجيل المقدس
                              افهم يا هذا ؟ نحن لا نؤمن بأنجيلك المقدس هذا ؟ ولذلك سقطت حجتك دون أن نقرأها أساسا .)
                              .أن الاخ صقر يقول نحن أي أنكم لا تؤمنون بالانجيل الذي أنا أؤمن به فكيف تريدون مني أن ألتزم بما أنتم تؤمنون به؟؟
                              الرجاء أن كان هذا الكلام لا ينطبق عليكم أرجو التوضيح وأن كان ينطبق عليكم فأرجو منكم أن لا تطلبون مني الالتزام بأيات قرأنية في أي أجابة على أي سؤال أطرحة.
                              وأرجو أن يدار النقاش بيني وبينك دون مداخلات أخرى يمكنها أن تشتت الموضوع الذي أنا وأنت نريد أن نصل من خلاله الى الحق حسب طلبي الاول وهو أن يكون النقاش بمحبة دون تعصب والمنشود منه أيضاً هو معرفة الطريق الذي هو بالفعل طريق حق الى الله ... الرب يباركك وأسف على الاطالة.
                              [glow1=FF3300]أمنت بك يا يسوع المسيح لأنك محبة ولأن الله لا يمكن أن يكون الا محبة[/glow1]

                              تعليق


                              • #30
                                لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ....مفيش فايدة ...اسلوب الاستاذ المسيحى هو الجدل للجدل...كنت فاكر انه بعد كل هذه المشاركات التى ولان اسلوبه راق لى فى البداية من حيث التأدب فى الكلام توقعت انه بنفس الاسلوب سيعترف بضعف الشبهة وينتقل الى الحوار عن نقطة اخرى...لكن للاسف.........................
                                اعرف الحق تعرف اهله..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X