إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة موضوعية في كتاب النصارى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    هل كتاب نحميا هو كتاب من عند الله ؟

    نجد فى مدخل إلى سفرى عزرا ونحميا فى الرهبانية اليسوعية صفحة 834
    تحت عنوان مشاكل تاريخية

    " يثير تحليل سفرا عزرا ونحميا مشاكل أخرى تتعلق بالأحداث التاريخية نفسها لحدثين منها شأن كبير , وقد وضع لتفسيرهما إفتراضات متنوعة لا يعد أى منها حلاً أكيداً "

    ونجد أيضاً فى مدخل إلى سفرى عزرا ونحميا فى الرهبانية اليسوعية صفحة
    835
    تحت عنوان آفاق دينية

    " لاشك أن سفرى عزرا ونحميا ليسا من الأسفار التى تقرأ تكراراً وكثير من قراء الكتاب المقدس لا يعرفونها إلا قليلاً ويظنون أنهم لا يجدون فيهما سوى بعض الوثائق المفيدة لتاريخ الكتاب المقدس ولكن فائدتها قليلة بالنسبة إلى عصرنا "


    لا تعليق

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #47
      من هو كاتب أستير ؟

      لا يوجد نص يقول لنا من كاتب هذا السفر نهائياً

      وتقول دائرة المعارف الكتابية
      تحت عنوان أستير

      " كاتب السفر : من هو كاتب هذا السفر ؟ في الحقيقة نحن لا نجد إجابة قاطعة على هذا السؤال ، لا من محتويات السفر ولا من أي تقليد موثوق به "

      ولكن هناك بعض من يقول أن الكاتب هو مردخاى

      ونرد على هذا ونقول أن فى نهاية السفر يتكلم عن مردخاى بصفة الغائب مما يدل على أنه ليس كاتب هذا السفر

      " لأن مردخاي اليهودي كان ثانى الملك أحشويروش وعظيما بين اليهود ومقبولا عند كثرة إخوته طالبا الخير لشعبه ومتكلما بالسلام لكل نسله. " أستير 10/3

      فلو كان هو كاتب هذا السفر لقال

      " وأنا كنت ثانى الملك أحشويروش وعظيماً بين اليهود ومقبولاً عند كثرة إخوتى طالباً الخير لشعبى ومتكلما بالسلام لكل نسله "

      وأيضاً دائرة المعارف تضعف هذا الرأى بسبب هذا العدد تحت نفس العنوان ونفس الحرف ....
      بل إن دائرة المعارف الكتابية تقول كلام خطير جداً وتقول
      تحت عنوان (( أستير ))

      "الإضافات اليونانية للسفر : تحوي الترجمة السبعينية - التي بين أيدينا الآن - إضافات كثيرة إلى النص الأصلي . ومع أن القديس جيروم قد تمسك بالنص العـــبري في ترجمته ، إلا أنه وضع تلك الإضافات في نهاية السفر وتبلغ هذه الإضافات نحو سبعة فصول ، غير أنها لا تستحق الدراسة الفاحصة . وقد قدر تاريخ هذه الإضافات بأنها تعود إلى عام 100 ق . م ، وبذلك تكون قيمتها الوحيدة هي أنها الدليل على قـــدم هذا السفر . "

      ولكننا نسأل كل نصرانى لو كان هذا من عند الله هل من الممكن أن يكون من عند الله ولا يذكر فيه اسم الله مرة واحدة ..

      وتقول دائرة المعارف الكتابية حول هذا الموضوع تحت عنوان ( أستير )
      " لقد توقف الفكر اليهودي طويلاً في حيرة بالغة ، أمام غياب اسم " الله " من هذا السفر ، وكذلك عدم وجود أي إشارة إلى عبادة الله الحي . لذلك عالجت هذه الإضافات اليونانية هذه الأمور . "

      وقد إعترضوا مجموعة من علماء النصارى على هذا السفر وعدم نسبيته للأسفار القانونية

      مثل مارتن لوثر فقد أعلن في أحد أحاديثه بأنه يحس بالعداء " نحو هذا السفر لدرجة أنني كنت أتمنى ألا يكون موجوداً " .

      ومثل ايوالد ولكنه أضاف قائلاً : " إننا في هذا السفر نحس وكأننا قد انحدرنا من السماء إلى الأرض "

      ومثل سملر " - وهو رائد تلك الحملة - أن سفر أستير نتاج خيال محض ، وأنه لايثبت سوى غطرسة اليهود وكبريائهم "

      ومثل دي فيته " : " إن هذا السفر ينتهك كل الاحتمالات التاريخية ، كما أنه يحوي صعوبات بالغة وأخطاء عديدة فيما يتعلق بالأحوال الفارسية "

      ومثل نولدكه إذ يقول : " إن هذا السفر - في حقيقة الأمر - ليس إلا نسيجاً من المستحيلات "

      كل هذه أراء بعض العلماء من دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان ( أستير ) .

      ما هى لغة سفر أستير ؟
      تقول دائرة المعارف الكتابية

      " اللغة الأصلية : يتفق كل العلماء على أن " بقية سفر أستير " كتبت أصلاً باللغة اليونانية ، كما تؤكد كل الشواهد الداخلية والخارجية ، إلا أن النص اليوناني ، وصل إلينا في صورتين تختلفان فيما بينهما اختلافاً ملحوظاً "

      ويرجح د . هـ . تشارلز - في دائرة المعارف البريطانية - أن تاريخ كتابة هذه الإضافات يعود إلى صدر العصر المكابي !

      وتقول دائرة المعارف الكتابية
      حرف ( أ ) تحت عنوان ( أستير )

      " حتى أن بعض هذه الكلمات لم تكن مألوفة عند المترجمين الذين قاموا بالترجمة السبعينية، مما أدى إلى ارتكابهم بعض الأخطاء التي تكررت في بعض ترجماتنا الأخرى "

      فمن هو كاتب سفر أستير ؟ ومازال السؤال مطروحاً على علماء النصارى

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #48
        من هو كاتب سفر أيوب ؟


        إن هذا الكاتب نعرفه أو لا نعرفه فهو ليس بوحي من الله عزوجل وسنثبت بالدليل من كلام علماء النصارى .

        تفسير أنطونيوس فكرى لسفر أيوب ص 1
        " السفر يحوى حواراً بين شخصيات السفر وهذا الحوار ليس هو كلام الله نفسهُ ولكنه مدون بإلهام من الله وبعض فقرات من الحوار أظهر الله عدم رضاءه عنها "

        فنحن نستعجب من النصارى يقولون أن الكلام ليس وحى من الله وبعدها يقولون لك أن الكلام وحى من الله .. فالنصارى يتلاعبون بأبناء كنيستهم ويتلاعبون بالألفاظ .


        تقول دائرة المعارف الكتابية
        حرف ( أ ) تحت عنوان سفر أيوب

        " والأصحاح التاسع الذى يحتوى على خطاب أيوب الموجه مباشرة إلى هذا الإله المستبد ، يعتبر واحداً من أخطر الأحاديث – إن لم يكن أكثرها جرأة فى كل الآداب – حيث نرى إنساناً فانياً ، على أعتاب الموت ، يأخذ على عاتقه أن يلقي درساً على الله فيما يجب أن يكون عليه الله "

        ((سياق القصة : إن تقسيم القصة إلى 42 جزءاً بحسب الاثنين والأربعين أصحاحاً ، يعتبر تقسيماً اعتباطياً ، لأنه تقسيم لايفيد شيئاً سوى تيسير القراءة للذين يريدون أن يقرأوا السفر على أجزاء منفصلة .. . والحقيقـة هى أن السفر لم يكن فى الأصل مقسماً إلى أصحاحات، وكان من الأفضل تقسيمه بحسب أقوال المتكلمين، فقد كان ذلك يساعد على معرفة كيف أدى الصراع بيـن وجهات النظر المختلفة، إلى هذه الأساليب من التعبير ، ولكن هذا التقسيم أيضا بثلاثياته الثلاث ، ))

        وهذا هو تفسيرهُ لهذا الكلام فلما لا أن يكون السفر عبارة عن قصص مجمعة من شخصاً ما ووفق الكلام هل يوجد دليلاً يرد كلامي فلماذا يٌعدل في كلام الله تعالي ويقسمهُ

        كلام دائرة المعارف الكتابية يدل دلالة واضحة أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون وحى من الله ...

        ولنري ما يقولهُ أيوب عن نفسهُ

        سفر أيوب 1/1
        كان رجل في أرض عوص اسمه أيوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.


        هل المتكلم أيوب أم شخصاً أخر وهل لو كان أيوب من كتب هذا كان سيتكلم بهذا الأسلوب ؟ ؟


        فهل أيوب عليه السلام يتكلم مع الله بجهل ؟ ويقولون عليه أنه كان باراً فهل هذا من البر؟ أم هذا من الفجور ؟

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #49
          من هو كاتب سفر المزامير ؟

          يقول أنطونيوس فكرى فى تفسيره لسفر المزامير صفحـ 3ـة
          أن هناك رأى يقول أن داوود وضع 73 مزمور وموسى وضع (91.90) وسليمان ( 127.72 ) وقورح وبنوه (11) مزمور وأساف ( 12 ) مزمور وهيمان ( 88 ) وإيثان (89 )
          وهناك مزامير مجهول إسم واضعها ( المزامير اليتيمة )


          ولكن لو سألناه أن يأتى بالأدلة فسيقول ( التقليد الكنسي )

          عدد المزامير يختلف بين النسخ ( الطبيعة القبطية ) التى بين أيدينا والنسخة العبرية

          ففى النسخ التى بين أيدينا ( الطبعة القبطية ) نجد 150 مزمور

          أما فى الطبعة البيروتية (العبرية ) نجد 149 مزمور

          تفسير القمص أنطونيوس فكرى صفحـ 9 ـة

          وننقل لكم من دائرة المعارف الكتابية
          حرف (م) وتحت عنوان (مزمور- سفر المزامير )
          وتحت عنوان كتبه المزامير وليس كاتب

          (( وينسب ثلاثة وسبعون مزموراً لداود، ومزموران لسليمان (72، 127)، ومزمور واحد لهيمان الأزراحي (مز 88)، ومزمور واحد لايثان الازراحي (مز 89، انظر 1 مل 4: 31)، ومزمور واحد لموسي (مز 90)، وأحد عشر مزموراً لبني قورح (42 ويضم 43، 44- 49، 84، 85، 87، 88 مع هيمان الأزراحي)، واثنا عشر مزموراً لآساف (مز 50 ، مز 73- 83). ويبدو أن ارتباط بني قورح باسم هيمان في عنوان مزمور 88، أنه إشارة إلي أنه جمع بين اكثر من كاتب.أما التسعة والأربعون مزموراً الباقية فلا تنسب لاسم معين. ))

          أما داود فلم يٌذكر بلغة المتكلم أبداً في هذا السفر
          وأما سليمان لم يذٌكر من الأساس في السفر
          وأيضاً لهيمان لم يٌذكر
          وموسى لم يٌذكر إلا بلغة الغائب وليس المتكلم

          ونٌكمل الإقتباس

          ((يرفض النقد السلبي للكتاب المقدس عناوين المزامير علي أساس أنها قليلة الأهمية، فيقول "ر.هـ. فايفر"

          (R.H. Pfeiffer)

          : "بالنسبة لتأريخ المزامير المفردة، فإن أسماء الكاتبين المذكورة في عناوين المزامير - باستثناء هيمان وايثان- لا علاقة لها بالموضوع مطلقاً" إلا اننا نري أن مثل هذه الآراء تنبع من نزعات ثورية ترفض الاعتراف بأن داود هو كاتب هذه المفاهيم الروحية المتقدمة في فترة تعود إلي ألف عام قبل الميلاد. ويزعم

          (ج. و. تيرتل" J. W. Thurtyle))

          أن هذه العناوين قد وضعت فيما بعد كتذييل للمزمور السابق لا كعنوان للمزمور اللاحق.. ))

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #50
            من هو كاتب سفر الأمثال ؟

            دائرة المعارف الكتابية
            حرف ( م ) تحت عنوان (مثل- سفر الأمثال )


            أولاً- الكاتب: اسم هذا السفر مأخوذ عن العدد الأول منه: "أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل" (أم 1: 1). والكلمة في العبرية هي "مشل" ومعناها: مقارنة أو تشبيه أو تمثيل أو تعميم. فالمثل في الكتاب عبارة عن قول موجز بليغ زاخر بالمعاني، محدد الهدف يعبر عن حكمة مأثورة.

            ثانياً- أقسامه : رغم أن العدد الأول يقرر أنها "أمثال سليمان بن داود" إلا أنه من الواضح أن السفر نفسه به سبعة أقسام يبدو أنها من سبعة مصادر أو كتبة ..))
            سبعة مصادر بمعني إختلاف الكتاب ..!!

            وفى مدخل الرهبانية اليسوعية لسفر الأمثال صفحة 1315

            " إن سفر الأمثال مجموعة قطع من مختلف المصادر والتواريخ أو هو بالأحرى مجموعة مجموعات إنه يعود إلى الفن الفن الأدبي الذى كان مزدهراً منذ زمن طويل فى الهلال الخصيب وفى مصر أى إلى الأدب الحكمي .. "

            فمن الكاتب إذاً فالأمثال من مختلف المصادر والتواريخ فمن الكاتب ؟؟

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #51
              من هو كاتب سفر الجامعة ؟

              سليمان لم يكتب هذا السفر وإليكم الأدلة إن شاء الله تعالى على عدم إثباتها لسليمان عليه السلام

              تقول دائرة المعارف الكتابية
              تحت عنوان ( الجامعة –سفر الجامعة )


              " يرى كثيرون من العلماء أمور سليمان لم يكتب هذا السفر بل كتبه كاتب في عصر لاحق، مستعرضا خبرات واراء سليمان .. كما يختلف عن كل الكتابات السابقة للسبى، وهو ما يقف عقبة كورود أماكن من يرجعون به إلى العصور المتأخرة"

              فسليمان لم يكتب هذا الكلام نهائياً بل كتبه مؤرج مجهول عن سليمان عليه السلام

              فهم يقولون أن الجامعة هو سليمان

              فهل لو كان سليمان من كتب هذا لتكلم عن نفسه بصفة الغائب ؟

              " بقي أن الجامعة كان حكيما وأيضا علم الشعب علما ووزن وبحث وأتقن أمثالا كثيرة" الجامعة 12/ 9

              " الجامعة طلب أن يجد كلمات مسرة مكتوبة بالاستقامة كلمات حق. " الجامعة 12/10

              سليمان مات قبل تكملة سفر الجامعة !

              دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان ( الجامعة – سفر الجامعة )

              " ثم يقولون آمنين هناك مفارقة تاريخية أخرى، هي قوله : " كنت ملكا على إسرائيل في أوامر " ( 1 : 12 ) مما يدل على انه كف عن أن يكون ملكا ( أي انه كان قد مات ) في وقت كتابة سفر الجامعة "

              وأيضاً تقول دائرة المعارف الكتابية تحت نفس العنوان

              " كما انهم يستبعدون كتابة سليمان للجامعة لما في الجامعة من إيماءات غير ملكية، فبدلا من آمنين يتحدث عن نفسه كحاكم للبلاد، نجده كثيرا ما يبدي مشاعر غير طيبة، بل بالحري معادية للملك، فيقول مثلا : " طوبى لك أيتها الأردن إذا كان ملكك ابن شرفاء، ورؤساؤك وسيأتي في الوقت للقوة لا للسكر " ( 10 : 17 ) "، ولا تسب الملك ولا في فكرك، ولا تسب الغني في مضجعك " ( 10 : 20 )، و " ولد فقير وحكيم خير من ملك شيخ جاهل الذي لا يعرف آمنين يحذر بعد " ( 4 : 13 ). "

              فهناك إعتراضات كثيرة على أن كاتب الجامعة هو سليمان

              يقول البعض أول النص فى السفر يدل على أن سليمان هو من كتب هذا " كلام الجامعة ابن داود الملك في أورشليم " 1/1

              تقول دائرة المعارف الكتابية
              تحت عنوان " حكمة سليمان "


              ( كان سليمان بالنسبة لليهود وللمسيحيين الأوائل يعتبر رائداً للتعليم والحكمة، كما كان داود رائداً في كتابة الأناشيد، وموسى في تسجيل الشرائع الدينية، وهكذا نُسبت إليهم كتب لا علاقة لهم بها.)

              ولكنى أرد عليه وأقول أنه من الممكن أن يكون شخص آخر كتبه على لسان سليمان عليه السلام مثل نشيد الإنشاد أيضاً .. أرجع لكاتب سفر نشيد الإنشاد ...

              تحديات :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

              تعليق


              • #52
                من كاتب سفر نشيد الإنشاد؟؟

                في دائرة المعارف الكتابيةتقول لنا تحت عنوان
                نشيد الإنشاد


                (( وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية " شير هشيريم " أي " ترنيمة الترانيم " بمعنى " أجمل الترانيم " . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها.

                ( أ ) الكاتب : هناك تقليد قديم عند اليهود - كما عند المسيحيين أيضاً - أن كاتب هذا السفر هو الملك سليمان بن داود ( نحو 970 - 930 ق.م. ) وهذا الرأي يستند إلى ما جاء فى العدد الأول منه : " نشيد الأنشاد الذي لسليمان " ( نش 1 : 1 ) . ويمكن أن يكون هذا الرأي صحيحاً ، ولكن لا يمكن الجزم به ، فهذه العبارة - فى اللغة الأصلية - يمكن أن تترجم بمفاهيم مختلفة ، فعبارة " الذي لسليمان " يمكن أن تُفسر بأن سليمان هو الكاتب ، أو أن النشيد كُتب خصيصاً من أجل سليمان ، أو أنه كُتب عنه . ))

                تقول دائرة المعارف الكتابية أن النشيد لا يرتبط بالديانة صراحة إلا قليل

                ( ولا ندري أين القليل )

                وتقول أن الكاتب في التقليد اليهودي والتقليد المسيحي يكون هو سليمان إستناداً علي النص في الإصحاح الأول العدد الأول بهذا مردود عليه كما قال هو إذ أن ممكن تترجم في اللغة الأصلية بأنهُ كٌتب عنهُ أو كٌتب من أجل سليمان

                وأيضاً عدم معرفة تاريخ كتابتهُ كما تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان نشيد الإنشاد أيضاً

                (( تاريخ كتابته : متى كان الكاتب غير مقطوع بأمره ، فلا يمكن القطع أيضاً بتاريخ كتابته . فلو كان سليمان هو الكاتب ، فالسفر كتب فى النصف الثاني من القرن العاشر قبل الميلاد .
                وإن كان الكاتب غير سليمان ، فالأرجح أنه كُتب بعد ذلك
                ))

                فهنا نقول مادام هناك شك في كاتب سفر نشيد الإنشاد

                ( فالإحتمال لا يفيد الإستدلال ) فلا يمكن أن نأخذ بأي رآي من هذه الأراء

                ونكمل مع دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان نشيد الإنشاد

                يقولون أن لو سليمان هو الذي كتب ، فالسفر كتب فى النصف الثاني من القرن العاشر قبل الميلاد

                .(( ولكن المحتويات تدل على أن السفر كله قد كتب في عصر المملكة
                (أى قبل 586 قبل الميلاد.). ويتوقف تاريخ كتابته .. أيضاً هذا الكلام منقول من دارة المعارف الكتابية ))
                دائرة المعارف الكتابية – حرف ن – نشيد الإنشاد

                وبما أن محتويات السفر تدل علي أن السفر كٌتب بعد موت سليمان بأكثر من ثلاث قرون إذاً سليمان لم يكتب سفر نشيد الإنشاد .

                وللنظر لمن كتب هل كان له أهمية في الدين أم كان شخص يغازل حبيبتهُ

                دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان نشيد الإنشاد

                (( الغرض من السفر وتعليمه اللاهوتى : لا يمكن الجزم بالغرض من السفر وتعليمه ، إلا إذا تحدد أسلوب تفسيره أولاً . وهناك صعوبتان كبيرتان في تفسيره

                أولاهما:

                ، أن النشيد يبدو في صورته الراهنة نشيداً لا يمت للدين بصلة

                ، ولا يذكر فيه اسم الله إلا في 8 : 6 حيث ترد كلمة " الرب " في صيغة وصفية .

                وثانية الصعوبتين :

                هى أنه إذا أخذت هذه القصائد بمعناها الظاهرى ، فإنها ليست سوى شعر لا ديني ، يتحدث عن محبة بشرية.وما هى الأهمية اللاهوتية لقصيدة غرامية ؟! ))

                أما من يقول أن هذا الكلام ما بين المسيح والكنيسة فتقول له دائرة المعارف الكتابية

                (( ويجب أن نؤكد أن النص العبري لا يذكر المسيح ولا الكنيسة . وأن هذه التعليقات هي ما فهمه المترجمون ، ولا وجود لها فى النص العبري . ))

                (( وبناء على أحد التفاسير ، يمكن أن تكون القصة كالآتى :
                يحدثنا النشيد عن المحبة الصادقة . فقد كانت هناك فتاة تحب فتى راعياً ، ولكن الملك سليمان وقع في غرامها وأخذها قسراً إلى قصره ، وهناك حاول أن يكتسب محبتها بالكلمات الحلوة ، ولكنه لم يستطع ، إذ ظلت وفية للصبي الراعي الذي كانت تحبه . وإذ فشل سليمان في اكتساب قلبها ، أطلق سراحها وسمح لها بالعودة إلى حبيبها .

                وهذه قصة جميلة وبسيطة ، ولكن ليس من السهل رؤيتها في النص الموجود بين أيدينا . وقد رأى مفسرون آخرون قصة مختلفة تماماً فى هذا النشيد .
                والخلاصة هي أنه ليس من الواضح تماماً وجود قصة واحدة في السفر . ))

                ((وخطأ قدامى المفسرين لنشيد الأنشاد على أساس أنه قصة رمزية ))

                فنحن لا أعتقد أصلاً أن هذا هو كلام الله عز وجل فهو كلام يحرك الغرائز الشهوانية بل ويزيد قضايا الزنا

                وكما يقول الكتاب المقدس :

                ((لأنه دخل خلسة أناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة، فجار، يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة، )) رسالة يهوذا 1/4

                وكما يقول أنطونيوس فكري

                (( هو سفر البالغين أو الناضجين روحيًا، وكان اليهود يمنعون قراءته لمن هم أقل من سن الثلاثين سنة حتى لا تشوه أفكارهم الجسدية معاني السفر . هو سفر البالغين إيمانيًا. ))

                تفسير أنطونيوس فكري في تفسيره لسفر نشيد الإنشاد صفحة رقم 2 في المقدمة ثاني سطر

                وعندنا تسجيل للأنبا بيشوي يحذر من المراهقين والمراهقات من سماع نشيد الإنشاد

                وعندما نقول للنصاري علي هذا السفر وما ورد في من كلام قبيح يقولوا المسلمين لا يفهموا في الروحانيات !! ونحن نسأل أين هي الروحانيات في هذا الكلام بل إن كل السفر يدعوا إلي التمتع بالجسد والزنا

                ولا حول ولا قوة إلا بالله



                فعلماء النصاري تشك في كاتب السفر وهم علماء النصاري وليسوا علماء المسلمين

                وقد أشرف علي تحريرها مجموعة من الدكاترة والقساوسة وهم

                الدكتور القس منيس عبد النور

                الدكتور القس صموئيل حبيب

                الدكتور القس فايز فارس

                الدكتور جوزيف صابر

                والمحرر المسئول : وليم وهبة بباوى



                تأتي الشهادة الثانية من الرهبانية اليسوعية في مدخل نشيد الإنشاد ص 1378

                فيقول

                " إن هذا الكتاب الصغير يشكل مسألة من أشد المسائل المتنازع عليها في نصوص الكتاب المقدس فما معنى القصيدة الغزلية في العهد القديم ؟ فللكتاب هذا طابع غرامي فهو لا يتوقف إلا على الجمال الطبيعي ولا يذكر الله ولا إنجاب الأولاد في إشارات إلى جغرافية فلسطين لا بل فيه ذكريات إسطورية ومع ذلك فلا نجد فيه أي مفتاح لتفسيره من الذي ألف وفي أي تاريخ ولماذا أٌلف وإذا صح أن وجوده فى قانون الكتب المقدسة لم يكن إلا مصادفة فكيف إكتسب مكانه حتى إنه وجد دوره في رتبة الفصح اليهودي في وقت لاحق ؟ إن ترتيب عسير التحديد مع تكراره لآيات ومواضيع وصور ومواقف "

                فلا حول ولا قوة إلا بالله

                إذا كنا نسمع كلام لا يمكن أن يكون كلام الله تعالى وحتى لا نعرف من الكاتب. . . . . ؟؟؟

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #53
                  سفر إشعياء

                  هذا السفر من الأسفار الهامة بالنسبة للنصاري فكما يقول أنطونيوس فكري في مقدمته لسفر إشعياء يقول عليه أن الإنجيل الخامس وأن إشعياء هو بولس العهد القديم

                  فلنري ما جاء في مدخل سفر إشعياء في الرهبانية اليسوعية صفحة 1513
                  " يضم سفر إشعياء مجموعة من 66 فصلاً فيها أدلة فكرية وأدبية واضحة على أنها لا تعود إلي زمن واحد .

                  لا عجب أن يكون لكتاب واحد عدة مؤلفين ففى العهد القديم أسفار أخرى تتسم بهذا الطابع الخليط ولكن فى حين أن أسماء مؤلفيها غير معروفة يظهر سفر أشعياء بمظهر كتاب يحمل إسم شخص عاش فى زمن معين من تاريخ إسرائيل (1/1) كان ولا يزال إلى اليوم من يؤيدون وحدة التأليف فى هذا الكتاب .

                  وأوضح دليل على تعدد المؤلفين فى مطلع الفصل الأربعين حيث يبدأ مؤَلَف يقال له سفر أشعياء الثانى فبدون أى تمهيد نرى أنفسنا منقولين من الفصل الثامن إلى حقبة الجلاء ( القرن السادس ) ولم يعد يذكر إسم أشعياء ..... فى الفصل الأربعين يبدأ إذا كتاب جديد يخص بفقرات من هذا المدخل وأياً كانت أهمية الفصول أربعين إلى ستة وستين فليست وحدها لاحقة لزمن إشعياء . فإن أمعنا النظر لاحظنا أن الفصول 39,36 هى تكرار مع شىء كثير من التغيير "

                  فنحن الآن نسأل علماء النصارى من الذى أكمل وألحق بكلام ليس من عند الله فى كتاب إشعياء ؟ ومن الذى له الحق فى ذلك الأمر ؟ وهل كتبه بوحى أم لا ؟ فلوكانت الإجابة لا فنسأل أين هى قدسية الوحى عند النصارى ؟

                  وتقول دائرة المعارف الكتابية
                  حرف (ب) تحت عنوان (بين العهدين

                  " كما ان اجزاء من سفر أشعياء (الاصحاحات 63 ــ 66 ، 24 ــ 27 ) تنسب إلي نحو 350 ق.م. "

                  فأين الباقي وهل كان إضافة لاحقة وهل كان بوحي أم لم يكن بوحي ؟

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #54
                    سفر إرميا

                    الإصحاح 51/64

                    " وتقول: هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي أنا جالبه عليها ويعيون. إلى هنا كلام إرميا. "



                    لو قولنا أن إرميا هو من كتب السفر فمن أكمل إصحاح كامل ؟ ؟



                    فنجد مثلاً في دائرة المعارف الكتابية حرف (أ) كلمة ( إرميا النبي )

                    ((سفر إرميا : نقرأ عن كتابة السفر لأول مرة في الأصحاح السادس والثلاثين ، وفي الأعداد الأولى منه . ففي السنة الرابعة ليهوياقيم ، وبناء على أمر الرب ، أملى إرميا نبواته التي تكلم بها حتى ذلك الحين ، على تلميذه باروخ ، فكتبها في درج . وبعد أن أحرق الدرج بأمر الملك يهوياقيم ، قام إرميا بإملاء محتوياته مرة أخرى مع بعض الإضافات ( 36 : 32 ) ، وهكذا بدأت كتابة السفر ، ثم زيدت عليه بعض الأقوال الأخرى ، وأجريت عليه بعض التعديلات ، فبينما نجد أحاديث السفر مرتبة تاريخياً - على الأغلب - حتى السنة الرابعة للملك يهوياقيم ، إلا أننا نجد في السفر - كما هو بين أيدينا الآن - ابتداء ( من 21 : 1 ، 23 : 1 ، 26 : 1 .. ) أحاديث من عهد صدقيا ، ومما لا شك فيه أن النسخة الثانية ( 36 : 28 ) احتوت الأصحاح الخامس والعشرين ))



                    فمن أضاف لكلام الله ؟ ؟

                    تحديات :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                    تعليق


                    • #55
                      سفر حزقيال



                      ورد في مدخل سفر حزقيال في الرهبانية اليسوعية صفحة 1771

                      (( يتحمل تلاميذ حزقيال مسؤلية كبرى في طريقة العرض هذه لم يبالوا بالمنطق فجزؤا أقوله : قد تكون 3/22-27, 4/4-8, 24/15-27, 33/21 -22 أقساماً مفككة لرواية متصلة وإنهم قربوا بين أقوال مستقلة رابطين إياها ربطاً مصطنعاً : فكلمة سيف ( الفصل 21 ) تربط بين فقرات غريبة بعضها عن بعض : سيف الرب ( الآيات 6-12) سيف مسنون ( الآيات 13-22) لملك بابل (الآيات 23-32) ....))



                      والسؤال الآن هل الكاتب حزقيال أم تلاميذه

                      فمن المنتظر أن يغيروا كاتب السفر من حزقيال إلي تلاميذ حزقيال

                      تحديات :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                      تعليق


                      • #56
                        سفر دانيال

                        أولاًَ:- يجب علينا أن نعرف أن هذا السفر لا نعرف من كتبه حتى أن الكاتب لم يذكر إسمه فمن قال أن الكاتب هو دانيال فنقول له أن كلمة دانيال لم تذكر في السفر من الأصل

                        جاء فى مدخل سفر دانيال فى نسخة الكاثوليك ( العهد القديم لزماننا الحاضر )

                        (( التأليف : من هذا الخليط نستخلص خاتمة تبدو حتمية , وهي أن الكتاب تم تأليفه إنطلاقاً من مقاطع سبق وضعها – المقطع الروائي أضاف إليها الكاتب الرؤي . لا شك أن هذا الكاتب المجهول كان ذكياً وطريفاً , فلقد نجح في توحيد مقاطع المجموعة وهي إتحافنا بمؤلف يحتل مكانه هامة في سير الوحي ))

                        تذكر لنا دائرة المعارف الكتابية
                        حرف (د) تحت عنوان ( دانيال السفر )


                        (( أولاً - الاسم : إن تسمية السفر باسم " دانيال " تسمية سليمة سواء باعتبار أن دانيال هو كاتبه أو باعتباره الشخصية الرئيسية فيه.))

                        فلا يوجد عند علماء النصاري يقين إذا كان الكاتب هو دانيال أو مجرد شخصية فقط في السفر

                        تحديات :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                        تعليق


                        • #57
                          سفر هوشع

                          من الغريب أن يكون هذا السفر مكون أربعة عشر سفر ومع ذلك لا يذكر لفظ هوشع إلا في أول عددين فقط . . . . .!!

                          وندخل في مدخل سفر هوشع في الرهبانية اليسوعية صفحة 1891

                          (( فإن في كتاب هوشع , ولا سيما في الفصل السابع تلميحات أكيدة إلي الحقبة المضطربة التى تبعت عهد ياربعام الثاني وإلي ما تخللها من إنقلابات في البلاط فالمعلومات الزمنية المذكورة في رأس الكتاب هى لاحقة إذاً للنهاية المروعة التى ألمت بمملكة الشمال . ليس هناك دليل على أن هوشع نفسه طلع على سقوط السامرة والراجح أن تلك المعلومات هى من قلم محرر من يهوذا أضافها يوم جمعت أقوال هوشع لتأليف الكتاب ))

                          ومما سلف يتضح لنا أن من كتب لاحقاً في سفر هوشع كان مرادة إثبات أن هوشع هو من كتب هذا السفر فننظر ((فالمعلومات الزمنية المذكورة فى رأس الكتاب هى لاحقة))

                          بمعني أن كلمة هوشع المذكورة في أول السفر ليس من كتابتهُ هوشع وهذا يشككنا في جميع الأسفار الأخري التى لم يذكر أسم كاتبها إلا مرة واحدة في صدر السفر فقط !!

                          تحديات :
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                          تعليق


                          • #58
                            من هو كاتب سفر يوئيل ومن هو يوئيل ؟

                            نجد أول ملاحظة في هذا السفر أن أسم الكاتب لم يذكر إلا في (1/1) وهذا يثير الجدل في هذا الأمر لان من الممكن أن يكتب أي شخص هذا الجزء حتى ينسبه إلي يؤئيل . . . نرجوا مراجعة كلامنا في سفر هوشع

                            فى الواقع كاتب هذا السفر غير معروف ولا يعُلم من هو وإليكم الأدلة

                            تقول دائرة المعارف الكتابية
                            حرف (ي) تحت عنوان (يؤئيل- سفر يوئيل )


                            " يفتتح السفر بالقول: قول الرب الذى صار إلى يوئيل بن فثوئيل". ولا يرد فى أى موضع آخر من أسفار العهد القديم، ذكر ليوئيل هذا، أو لفثوئيل. ولكن اسم يوئيل كان اسماً شائعاً بين الشعب. وثمة أربعة عشر شخصاً ذكروا بهذا الاسم فى العهد القديم (لما هو مبين فى البند السابق) ويبدو مما جاء فى نبوته أنه لم يكن كاهنا، ولكنه كان وثيق الصلة بكهنة الهيكل. والأرجح أنه كان يقيم فى أورشليم، ولا نعلم عنه أكثر من هذا. "

                            فهم لا يعرفون عنه أى شىء فكيف إذاً وضعوها فى كتابهم المقدس ؟ وبأى مقاييس عرفوا أن هذا الكلام كلام الله ؟


                            وقد جاء فى مدخل سفر يوئيل بنسخة الآباء اليسوعيين صفحة 1715-1719

                            " شخصية النبي غير معروفة يُقدم إلينا فى 1/1 على أنه إبن فتوئيل ولكن هذه المعلومات لا تأتينا بفائدة . . . . . وقصاري القول فلابد للمؤرخ أن يعترف بالحيرة أمام نص لا تنجح الأساليب الادبية والتاريخية في تفسيره تفسيراً يرضي تماماً "

                            وعندما يقول أى شخص أن هذا كلام الله لابد من شىء أولاً أن يأتيني بدليل قاطع من هو الذى كتب هذا الكلام ؟

                            تحديات :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                            تعليق


                            • #59
                              من هو كاتب نبوة عوبديا ؟

                              مجهول ولا يعرف كاتبه ولكن أخذوها ووضعوها في الكتاب المقدس من باب المجاملة . وإليكم الأدلة

                              أريد كل نصرانى أن ينظر معى إلى هذه الشكوك

                              فى دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان (عوبديا -نبوة عوبديا)

                              " نبوة عوبديا هي السفر الرابع من أسفار الأنبياء الصغار ، وهي أقصر أسفار العهد القديم ، وليس في السفر ما يحدد شخصية الكاتب ،
                              وإن كان يبدو من نبوته أنه كان أحد رعايا مملكة يهوذا .
                              ومن المشكوك فيه جّداً أن يكون هو رئيس الخمسين الثالث الذي أرسله الملك أخزيا ليستدعي إيليا النبي ،كما جاء في كتاب "حياة الأنبياء "المنسوب زوراً إلى "أبيفانيوس " .كما أنه من غير المرجح ما جاء في أحد كتب التلمود إليهودي من أنه كان دخيلاً من أصل أدومي .
                              كما تحيط الشكوك بالرأي القائل أنه عوبديا الذي كان على بيت أخآب الملك "

                              هذا ما قيل فى دائرة المعارف الكتابية ولكن لا أجد تعليقاً على هذه الشكوك الذى لا يوجد أيضاً عليها دليل .

                              تحديات :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                              تعليق


                              • #60
                                من هو كاتب سفر يونان ؟

                                كما جاء فى مقدمة هذا السفر فى النسخة الكاثوليكية ( العهد القديم لزماننا الحاضر )

                                " يذكر سفر الملوك الثانى نبياً كان يعيش على عهد ياربعام الثانى ( القرن السابع )وكان قد أنبأ بفتوحات ملك إسرائيل . ومع ذلك وبالرغم من عنوان الكتاب الذى نحن فى صدده لا يمكن أن يكون يونان مؤلفه فاللغة , وهى أحدث بكثير , تشير إلى مؤلف يرقى عهده إلى القرن الخامس "

                                والغريب أننا نجد أن أنطونيوس فكرى لم يعلق على الكاتب نهائياً .. راجع تفسير أنطونيوس فكرى لسفر يونان

                                بل إننا نجد الكاتب يتكلم عن يونان بصفة الغائب

                                " وخرج يونان من المدينة " يونان 4/5

                                " قام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب " يونان 1/3

                                " فقال لهم: خذوني واطرحوني في البحر " يونان 1/12

                                وهناك الكثير من النصوص التى تقول وقال يونان للرب وقال الرب لليونان وغيرها ...



                                فنحن نريد جواباً صريحاً من النصارى حول هذا الموضوع ومن هو كاتب هذا السفر ؟ وإن لم تجدوا الإجابة فنحن نسألكم من هو الذى له الحق أن يكتب فى كتابكم ؟

                                تحديات :
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                                تعليق

                                يعمل...
                                X