المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
مشاهدة المشاركة
جنيف: ماجد الجميل
تصاعد الخلاف داخل الكنيسة الكاثوليكية حول حدود عمليات إخراج الشيطان من الروح الآخذة في الانتشار بشكل لافت. وقال القس جان ميرميه: "إن خلفه القس لويجي كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح من الشيطان 15 مرة خلال 6 أشهر"، في حين أنه استخدمها مرة واحدة خلال 15 سنة، على الرغم من تلقيه 5 طلبات في الشهر الواحد.
وانضم رئيس أساقفة المجمع الكنسي في لوزان وجنيف وفرايبورج بيرنارد جينو للحملة قائلاً: "إن القس كريفا أعطى أهمية كبيرة للشيطان والقليل من الأهمية للعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن تحديد مصدر الآلام والشقاء ليس سهلاً على الدوام".
وأضاف: "أن هناك آلاماً يصنعها الإنسان لنفسه، لكن كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح في حالات ليس بالضرورة أن يكون للشيطان يد فيها".
يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت قد قلصت من استخدام هذه الممارسة إثر وفاة فتاة ألمانية على يد اثنين من القساوسة كانا يعالجانها من الصرع.
https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...eno=2379&id=30
...... التى كما قلنا ... ظلت مُلازمة له طوال حياته!!! ...... و بإسم تلك الروح القُدس المُباركة، كان ذلك البابا يُعلن الحروب، و يعقد الصلح و مُعاهدات الهُدنة .... و يُطيح بحكام تجرأوا على مُعارضته أو دفعوا له مبالغ لا تليق بعظمة البابا المملوء بالروح القُدس المُباركة!!! .... و هذا هو قليل من كثير تم الكشف عنه ... و هناك أطنان من الفضائح، التى ترتكبها تلك الروح القُدس و لم يتم الكشف عنها، أو ما زالت فى طى الكتمان إلى حين!!!!

اترك تعليق: