إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السجود الملحمي عند اليهود: بين الطقوس الدينية والتهويد الصامت للأقصى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السجود الملحمي عند اليهود: بين الطقوس الدينية والتهويد الصامت للأقصى

    السجود الملحمي عند اليهود: بين الطقوس الدينية والتهويد الصامت للأقصى
    تحقيق صحفي

    في ظل التوترات المستمرة حول المسجد الأقصى، تبرز ممارسة تُعرف باسم "السجود الملحمي" عند اليهود كإشارة رمزية لا تخلو من الخطورة على الهوية الإسلامية للمسجد الأكبر. هذه الممارسة، التي تجمع بين الطقوس الدينية والأجندات السياسية، تتجاوز كونها مجرد عبادة لتتحول إلى أداة في مشروع "تهويد" الموقع الذي يعتبره المسلمون ثالث أقدس أماكن العبادة في الإسلام.يُعرف السجود الملحمي عند اليهود بأنه طقس يتضمن الانحناء أو التطريق على الأرض أثناء الصلاة، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى مثل يوم الغفران (يوم كيبور)، أو في صلاة "المساء" (معه ערבית) اليومية. ومع ذلك، تكمن الخطورة في استغلال هذه العبادة داخل حرم الأقصى المبارك، حيث يقوم بعض اليهود
    السجود الملحمي: ما هو وأين يُمارس؟

    الأرثوذكس بزيارة الحرم تحت حراسة شرطية إسرائيلية مشددة، لأداء صلوات يُفسرها المراقبون السياسيون كخطوة لتأكيد "السيادة اليهودية" على الموقع.تتركز هذه الممارسات في مناطق محددة داخل الحرم، خاصة بالقرب من الصخرة المشرفة، التي يعتبرها اليهود موقعًا للمعبد الثاني (هيكل سليمان)، بينما يؤمن المسلمون بأن الصخرة هي المنبع الروحي للنبي محمد ﷺ خلال رحلته الإسلامية العظيمة. هذه الزيارات، التي تُنظمها مجموعات يهودية متطرفة، تزداد تكرارًا في الأعوام الأخيرة، مدفوعة بحملات إعلامية ودينية تسعى لتغيير الواقع التاريخي للموقع.




    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  • #2

    الخطر الكامن: بين الطقس والتهويد

    لا يقتصر الأمر على السجود نفسه، بل يتعداه ليشمل استراتيجيات أوسع تهدف لتفكيك الحقائق التاريخية والدينية للمسجد الأقصى. فالسلطات الإسرائيلية، بدعم من مستويات حكومية عليا، تعمل على تسهيل دخول اليهود إلى الحرم تحت ذرائع قانونية وأمنية، بينما تمنع المسلمين من ممارسة حريتهم الدينية بالكامل. هذه السياسات، بالتزامن مع حملات التنصير الثقافي والتاريخي، تُهدد بتحويل المسجد الأقصى من مكان عبادة إسلامي إلى "موقع تاريخي" متنازع عليه.يرى المحللون أن "السجود الملحمي" يُعتبر جزءًا من مشروع طويل الأمد يسمى "تهويد القدس"، الذي يشمل توسيع المستوطنات، وتغيير التركيبة الديموغرافية، واستبدال الرمزية الإسلامية بالرموز اليهودية. فالسجود في الأقصى ليس مجرد عبادة، بل رسالة سياسية صارخة تؤكد أن "المعبد سيُعاد بناؤه"، كما تدعو إليه مجموعات متطرفة داخل اليمين الصهيوني.
    المقاومة والتحذيرات الدولية

    تواجه هذه الممارسات مقاومة من المسلمين والمؤسسات الدولية. فالأونروا ومنظمات حقوق الإنسان تُوثق انتهاكات إسرائيل المتكررة داخل الحرم، بينما تُؤكد الدول الإسلامية على ضرورة حماية الأقصى من "التدمير التدريجي". لكن التحدي الأكبر يكمن في الصمت الدولي الذي يُغذي جرأة المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين على استمرار هذه السياسات.
    الخاتمة: مواجهة التحدي قبل فوات الأوان

    السجود الملحمي ليس مجرد طقس ديني، بل هو جزء من حرب ثقافية ورمزية تستهدف تفتيت هوية المسجد الأقصى. إن عدم مواجهة هذه الظاهرة بجدية، ستؤدي إلى تصاعد الأزمة وتهويد الموقع بشكل لا رجعة فيه. الوقت ينحسر، والتحرك الدولي المبني على مبادئ العدالة والتاريخ هو السلاح الوحيد لوقف هذا المشروع المدمر.المصدر: تحقيق صحفي مع مراجعة لتقارير حقوقية ودراسات أكاديمية حول قضية الأقصى.








    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق

    يعمل...
    X