لا يعذب بعذاب الله
تجهيز للرد
..
ومحاولة قتلها فنتج عن ذلك موت الجنين الذي كان في بطنها .
من أبو العاص ابن الربيع ابن خالتها هالة بنت خويلد أخت خديجة {رضي الله عنها} زوج رسول الله
وهو في نفس الوقت له نسبه من جهة الأب مع رسول الله
عند الجد الثالث عبد المناف ، وكانت هذه الزيجة قبل الرسالة ، وقد آمنت زينب بما انزل على رسول الله ولم يؤمن زوجها أبو العاص ابن الربيع وجاء بذلك في قوله :
إلى المدينة المنورة وبعد أن افتدت السيدة زينب {رضي الله عنها} زوجها الأسير عند رسول الله
طلب الرسول من أبي العاص أن يخلي سبيل زوجته إليه ويجعلها تلحق بأبيها إلى دار الهجرة المدينة، فرضي أبو العاص على ذلك.
.
استقبالاً حاراً سعيداً برؤيتها مجدداً مع طفليها علي وأمامة.أخبرت السيدة زينب {رضي الله عنها} رسول الله
بما فعله هبار وصاحبه، فاشتد غضب الرسول
" ثم أرسل رسول الله
بسرية لمعاقبة هبار وصاحبه .. وأمرهم بإحراقهم إن ظفروا بهما، ثم أرسل إليهم في اليوم التالي .. أن اقتلوهما فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله تعالى"وأقامت السيدة زينب {رضي الله عنها}مع طفليها في كنف والدها
حتى العام السابع من الهجرة
فإذا بالرسول
وأصحابه يفرحون بعودته، ليكمل فرحتهم تلك بالإسلام. وبعد إسلام أبي العاص أعاد الرسول
زينب إليه بنكاحه الأول وقيل أنه أعيد إليها بنكاح جديد وعاشا من جديد معا ًوالإسلام يجمعهما.
ليس نبي رحمة .
اجارهم و احسن مثواهم و لم بنتقم منهم

تعليق