إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الرد على حديث زيد بن ارقم رضي الله عنه .
    المنصر هذا يجيد اسلوب العرعرة في البرية فهذه النقطة هي من النقاط التي لم يرد عليها تلميذ ذو الخمار الرافضي
    فقد ذكرت سابقا
    انيا : قد يتبجح المنصر بما ورد من ثبوت سب المغيرة رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه في رواية اخرى اخرجها الامام احمد في مسنده في مسنده و لكن هذا لا يخدمه و لن يحتج بها لما فيها من التصريح بنهي النبي صلى الله عليه وسلم من سب الاموات و كذلك تراجع المغيرة عن سبه بسكوته
    .
    نقرا من مسند الامام احمد رحمه الله مسند الكوفيين حديث زيد بن ارقم :
    ((19288 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَمِّ (1) زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ (2) زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ:
    قَدْ عَلِمْتَ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى "، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ
    (3) ؟ ))

    قال الشيخ شعيب الارنؤوط في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله :
    (( صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة. حجاج مولى بني ثعلبة، وهو ابن أيوب، ويكنى أبا أيوب كما سيرد في الرواية رقم (19315) ، وهو من رجال "التعجيل". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير قطبة بن مالك- وهو= = الثعلبي- فمن رجال مسلم، وله صحبة. محمد بن بشر: هو العبدي، ومسعر: هو ابن كدام.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4975) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
    وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (269) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (4975) ، وأبو نعيم في "الحلية" 7/236 عن مسعر، به.
    ووقع عند الطبراني: عن قطبة بن مالك، عن زياد بن علاقة، وهو خطأ، كما نبَّهنا عليه في فروق النسخ، ووقع في مطبوع "الحلية" سقط وتحريف.
    وأخرجه الطبراني (4974) ، والحاكم في "المستدرك" 1/384-385 من طريقين عن عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي، عن شعبة، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك، أن المغيرة بن شعبة نال من علي، فقام إليه زيد.... وعمرو بن محمد بن أبي رزين صدوق حسن
    الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
    قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرِّجاه، ووافقه الذهبي.
    وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 4/587) من طريقي شعبة وزهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن أرقم، وإسناده صحيح. زهير بن معاوية- وإن روى عن أبي إسحاق بعد الاختلاط- متابع.
    وذكره الهيثمي في "المجمع" 8/76، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات.
    وسيأتي برقم (19315) .
    وفي باب النهي عن سبِّ الأموات، عن ابن عباس سلف برقم (3734) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
    قال السندي: قوله: قد علمتَ. قال له ذلك على طريق التنزلِ وفرضِ أنه = كان يستحق السبَّ حال حياته، وإلا فهو رضي الله تعالى عنه أعلى من أن يُسبَّ في حياته، فكيفَ بعد الموت؟! ))
    و هذه هي النقطة التي لم و لن يجيب عليها
    وبعد المراجعة تبين ان الحديث صحيح الا انه لم يصح بهذا اللفظ و لم يصح مرفوعا عن زيد بن ارقم رضي الله عنه بل هو مرفوع عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كما قال الدارقطني رحمه الله

    التفصيل ( و اعتبره يا تلميذ ذو الفرار درس لك و لاستاذك المهرج ) :
    ورد الحديث بلاثة طرق عن زياد بن علاقة بالفاظ فيها اختلاف

    الطريق الاول : طريق سفيان عن زياد
    نقرا من مسند الامام احمد حديث المغيرة بن شعبة
    ((18209 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ " (1)
    قال الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه :
    (((1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو الثوري، وزياد: هو ابن علاقة.
    وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (1013) ، وابن حبان (3022) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
    وأخرجه الترمذي (1982) ، وابنُ حبان (3022) من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان، به.
    وهو مكرر سابقه، وانظر ما بعده.
    قال السندي: قوله: فتؤذوا الأحياء: فإن من سُبَّ ميتهُ يتأذى عادة، وإن كان الميتُ مات كافراً فيستحق ذاك. ))

    الطريق الثاني : طريق شعبة عن مسعر عن الحجاج مولى بني ثعلبة عن قطبة بن مالك عم زياد بن علاقة .
    نقرا من مسند الامام احمد رحمه الله، مسند زيد بن ارقم رضي الله عنه
    ((19288 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَمِّ (1) زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ (2) زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: قَدْ عَلِمْتَ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى "، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ (3) ؟ ‍‍))
    تحقيق الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله :
    (( (3) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة. حجاج مولى بني ثعلبة، وهو ابن أيوب، ويكنى أبا أيوب كما سيرد في الرواية رقم (19315) ، وهو من رجال "التعجيل" ))
    فالحجاج بن ايوب هذا ليس له اي جرح و لا تعديل في كتب التراجم فالاسناد ضعيف و التصحيح انما هو لاصل الحديث المرفوع

    الطريق الثالث : شعبة عن مسعر .
    مستدرك الحاكم كتاب الجنائز
    1419 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ سَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا "
    و تصحيح الذهبي رحمه الله انما هو لاصل الحديث
    ولفظ الحديث هذا لا يقدم على لفظ الحديث الاول لوجود عمرو بن محمد بن ابي رزين وهو صدوق لكنه يخطئ في حفظه .
    نقرا من تقريب التهذيب لابن حجر باب حرف العين :
    (( 5107- عمرو ابن محمد ابن أبي رزين الخزاعي مولاهم أبو عثمان البصري صدوق ربما أخطأ من التاسعة مات سنة ست ومائتين ت ))

    الطريق الرابع : طريق سفيان عن زياد بن علاقة عن رجل عند المغيرة رضي الله عنه .
    18210 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ " (2)
    تحقيق شعيب الارنؤوط رحمه الله :
    (( (3) حديث صحيح. وقد سلف الكلام على إسناده برقم (18184) ))

    قلت : الطريق الثاني و الثالث لا يستقيمان لوجود العلة في السند فالحجاج مجهول و عمرو بن محمد يخطئ كثيرا و لذلك فان الدارقطني رحمه الله اعل الطريق الثالث و هو طريق شعبة عن مسعر .
    نقرا من علل الدارقطني رحمه الله الجزء السابع :
    ((1249- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ زِيَادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ.
    فَقَالَ: يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَرَوَاهُ عَنْ زِيَادٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
    وَأَمَّا مِسْعَرٌ فَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
    وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَمِرِّ الْعروقيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رُزَيْقٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، وَأَسْقَطَ مِنْهُ، عَنْ عَمِّهِ، وَغَيْرُ شُعْبَةَ يَرْوِيهِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَمِّ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةَ.
    وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ مِسْعَرٍ وَهْمٌ، وَالْآخَرَانِ مَحْفُوظَانِ ))

    و على حسب هذا الكلام لا يبقى لدينا الا طريق سفيان عن زياد عن المغيرة وطريق سفيان عن زياد عن رجل عند المغيرة و كلتا الروايتين كما شاهدتم ليس فيها تصريح بسب المغيرة رضي الله عنه لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه و اما وجه الجمع بينهما فهو كما قال المباركفوري

    في تحفة الاحوذي في شرح سنن الترمذي ابواب النكاح كتاب ما جاء في الشتم :
    (((عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ إِلَخْ) فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
    فَالظَّاهِرُ أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ أولا مِنْ رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ عِنْدَ الْمُغِيرَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ سَمِعَ الْمُغِيرَةُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَ بِهِ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ فَرَوَى زِيَادٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))

    و اما ترجيح الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة للطريق الثاني الحديث رقم 2397 :
    (( فهذا اختلاف شديد على زياد بن علاقة، يتلخص في الوجوه التالية: 1 - عنه عن عمه قطبة بن مالك عن زيد بن أرقم مرفوعا. 2 - عنه عن المغيرة بن شعبة مرفوعا. 3 - عنه عن رجل مرفوعا. ولعل الوجه الأول هو أرجح الوجوه لمطابقته للرواية الراجحة من روايتي الحجاج بن أيوب عن قطبة بن مالك عن زيد به، وقد عرفت أنه صحيح السند. ))

    فهذا مردود اذ قد بينا ان الحجاج مجهول الحال و لم يوثقه او يجرحه احد

    يتبع مع جهالات تلميذ ذو الخمار مع مروان بن الحكم رحمه الله المختلف في صحبته اصلا

    تعليق


    • #17
      ثالثا : الرد على ما نسب الى مروان بن الحكم رحمه الله .

      اولا: اثبات وقوع الاختلاف بين اهل العلم على صحبة مروان من عدمها .
      كالعادة تلميذ ذو الخمار نقل فتوى من قوقل و كانه اخذها على انها المصدر الاساسي لاثبات الصحبة لمروان بن الحكم رحمه الله و الحقيقة التي دلسها هذا المنصر ان مروان رحمه الله مختلف في صحبته

      نقرا من الاصابة في معرفة الصحابة لابن حجر رحمه الله الجزء السادس ، تتمة حرف الميم ، من له رؤية :
      ((يقال: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وقال ابن شاهين: مات النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو ابن ثمان سنين، فيكون مولده بعد الهجرة بسنتين، قال: وسمعت ابن «3» داود يقول: ولد عام أحد- يعني سنة ثلاث. وقال ابن أبي داود: وقد كان في الفتح مميّزا وفي حجة الوداع، ولكن لا يدري أسمع من النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا أم لا. وقال ابن طاهر: ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين لا خلاف في ذلك، كذا قال.وهو مردود: والخلاف ثابت، وقصة إسلام أبيه ثابتة في الفتح لو ثبت أنّ في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميّزا، فيكون من شرط القسم الأول، لكن لم أر من جزم بصحبته، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا، ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطّائف وهو معه فلم يثبت له أزيد من الرؤية.
      وأرسل عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى عن غير واحد من الصّحابة، منهم: عمر، وعثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وعبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث، ويسرة بنت صفوان.
      وقرنه البخاريّ بالمسور بن مخرمة في روايته عن الزهريّ عن عروة عنهما في قصّة صلح الحديبيّة. وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصّحابة، وفي أكثرها أرسلا الحديث.
      روى عنه سهل بن سعد، وهو أكبر منه سنّا وقدرا، لأنه من الصّحابة.
      وروى عنه من التّابعين ابنه عبد الملك، وعليّ بن الحسين، وعروة بن الزّبير، وسعيد بن المسيّب: وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وغيرهم، وكان يعدّ في الفقهاء))

      و اما ابن سعد رحمه الله فقد عده من التابعين كما نقل ذلك عنه ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثامن :
      ((هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك ويقال: أبو الحكم.
      ويقال: أبو القاسم، وهو صحابي عند طائفة كثيرة لأنه ولد في حياة النبي ﷺ، وروى عنه في حديث صلح الحديبية.
      وفي رواية صحيح البخاري عن مروان، والمسور بن مخرمة، عن جماعة من الصحابة الحديث بطوله.
      وروى مروان عن عمر، وعثمان وكان كاتبه - أي: كان كاتب عثمان - وعلي، وزيد بن ثابت، وبسيرة بنت صفوان الأزدية وكانت حماته.
      وقال الحاكم أبو أحمد: كانت خالته، ولا منافاة بين كونها حماته وخالته.
      وروى عنه ابنه عبد الملك، وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومجاهد وغيرهم.
      قال الواقدي، ومحمد بن سعد: أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه شيئا، وكان عمره ثمان سنين حين توفي النبي ﷺ.
      وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقد كان مروان من سادات قريش وفضلائها.
      روى ابن عساكر وغيره أن عمر بن الخطاب خطب امرأة إلى أمها فقالت: قد خطبها جرير بن عبد الله البجلي وهو سيد شباب المشرق، ومروان بن الحكم وهو سيد شباب قريش، وعبد الله بن عمر وهو من قد علمتم. ))

      و كذلك ابن الاثير في اسد الغابة جزم ان مروان رحمه الله لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم
      نقرا من اسد الغابة لابن الاثير باب الميم و الذال و الراء :
      (( مروان بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عَبْد الْمَلِكِ بابنه عَبْد الْمَلِكِ، وهو ابن عم عثمان بْن عفان بْن أَبِي العاص.


      ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة، قَالَ مالك: ولد يَوْم أحد، وقيل: ولد يَوْم الخندق، وقيل: ولد بمكة، وقيل: بالطائف.
      ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه خرج إِلَى الطائف طفلا لا يعقل لِمَا نفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه الحكم، لِمَا ذكرناه فِي ترجمة أبيه، وَكَانَ مع أبيه بالطائف حَتَّى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه عَليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة مُحَمَّد منك ومن بنيك، وَكَانَ يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يَوْم الدار عَلَى قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذَلِكَ أوقص، والأوقص الَّذِي قصرت عنقه. ))

      فالاختلاف على صحبته موجود و ليس كما يدعي تلميذ ذو الخمار

      ثانيا : روايتي سب علي رضي الله عنه .

      الرواية الاولى (نقل سندها تلميذ ذو الخمار من سير اعلام النبلاء بينما السند كاملا )
      نقرا من تاريخ دمشق لابن عساكر باب حرف العين :
      (( أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد وأبو الفضل محمد بن سليمان بن الحسن بن عمرو الفنديني (3) قالا أنا أبو بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي الفقيه نا منصور بن نصر بن عبد الرحيم نا الهيثم بن كليب نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا ابن الأصبهاني وهو محمد بن سعيد نا شريك عن محمد بن إسحاق عن عمر بن علي بن الحسين عن علي بن الحسين قال قال مروان بن الحكم ما كان في القوم أحد أدفع عن صاحبنا من صاحبكم يعني عليا عن عثمان قال قلت فما لكم تسبونه على المنبر قال لا يستقيم الأمر إلا بذلك ))

      التحقيق :
      الرواية ضعيفة لعلتين :
      1. شريك فيه لين و في حفظه شيء .
      نقرا من تهذيب الكمال للامام المزي باب الشين :
      ((وَقَال أَبُو يَعْلَى الموصلي (3) : قلت ليحيى بْن مَعِين: أيما أحب إليك جرير أو شَرِيك؟ قال: جرير. فقيل له: أيما أحب إليك شَرِيك أو أَبُو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أحب إلي. ثم قال: شَرِيك ثقة إلا أنه لا يتقن (4) ويغلط ويذهب بنفسه على سُفْيَان وشعبة.
      وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (5) : قلت ليحيى بْن مَعِين: شَرِيك أحب إليك فِي أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيك أحب إلي وهو أقدم.
      قلت (1) : شَرِيك أحب إليك فِي منصور أو أَبُو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أعلم به.
      وَقَال معاوية بْن صالح (2) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: شَرِيك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه (3) .
      قال معاوية بْن صالح (4) : وسمعت أَحْمَد بْن حنبل يقول شبيها بذلك (5) وَقَال عَمْرو بْن علي (1) : كان يحيى (2) لا يحدث عَنْ شَرِيك وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عنه.
      وَقَال عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد الخطابي (3) : قلت ليحيى بْن سَعِيد: زعموا أن شَرِيكا إنما خلط بأخرة. قال: ما زال مخلطا.
      وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (4) : كوفي ثقة وكَانَ حسن الحديث، وكَانَ أروى الناس عنه إسحاق بْن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث، سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شَرِيك: قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مئة حديث فسألته عنها، فحدثني بها وسفيان يسمع، فلما فرغ، قال: سُفْيَان: ارني قرطاسك فاعطيته إياه فخرقه فرجعت إلى منزلي، فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة.
      وَقَال علي بْن حكيم الأَودِيّ (5) : سمعت وكيعا يقول: لم يكن أحد أروى عَنِ الكوفيين من شَرِيك.

      وَقَال أَبُو توبة الربيع بْن نافع (6) : سمعت عِيسَى بْن يونس يقول: ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شَرِيك.
      وَقَال أَبُو توبة أيضا (1) : كنا بالرملة، فقالوا: من رجل الأمة؟ فقال قوم: ابن لَهِيعَة. وَقَال قوم: مَالِك بْن أنس، فسألنا عِيسَى بْن يونس، وقدم علينا، فقال رجل الأمة: شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ، وكَانَ يومئذ حيا. قيل: فابن لَهِيعَة؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بْن أنس؟ قال: شيخ أهل مصر.
      وَقَال سَعِيد بْن سُلَيْمان (2) : سمعت ابن المبارك عند خديج بْن معاوية يقول: شَرِيك أعلم بحديث الكوفيين من سُفْيَان الثوري.
      وَقَال علي ابن المديني (3) : شَرِيك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه.
      وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (4) : شَرِيك صدوق ثقة سئ الحفظ جدا.
      وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (5) : شَرِيك سئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل.
      وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (6) : سألت أبا زرعة عَنْ شَرِيك يحتج بحديثه؟ قال: كَانَ كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا،فقال له فضل الصائغ: إن شَرِيكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أَبُو زُرْعَة: لا تقل بواطيل.
      وَقَال أيضا (1) : سَأَلتُ أبي عَنْ شَرِيك وأَبِي الأَحوص أيهما أحب إليك؟ قال: شَرِيك أحب إلي شَرِيك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأَحوص، وقد كَانَ له أغاليط (2) .
      وَقَال عَبْد الرحمن بْن شَرِيك (3) : كَانَ عند أبي عشرة آلاف مسألة عَنْ جابر الجعفي، وعشرة آلاف عَنْ ليث.
      وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
      وروى له أَبُو أَحْمَد بْن عدي قطعة من حديثه، ثم قال (4) : ولشَرِيك حديث كثير من المقطوع والمسند. وأضاف: وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع فِي حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أَنَّهُ يتعمد شيئا مما يستحق شَرِيك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف ))

      2. عنعنة ابن اسحاق و لا يقبل منه الا اذا صرح بالسماع و لم يخالف حديث غيره او يتفرد به فهو من الطبقة الرابعة من المدلسين و لذلك روى له مسلم مقرونا بغيره .
      نقرا من كتاب طبقات المدلسين لابن حجر رحمه الله في المقدمة :
      (( الرابعة من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد ))
      و من نفس الكتاب نقرا في فصل المرتبة الرابعة :
      (( (125) خت م مقرونا 4 محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني صاحب المغازي صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما ))


      الرواية الثانية .
      نقرا من كتاب العلل و معرفة الرجال للامام احمد رحمه الله المجلد الثاني :
      ((4781 - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا بن عون عَن عُمَير بْن إِسْحَاق قَالَ كَانَ مَرْوَان أَمِيرا علينا سِتّ سِنِين فَكَانَ يسب عليا كل جُمُعَة ثمَّ عزل ثمَّ اسْتعْمل سعيد بن الْعَاصِ سنتَيْن فَكَانَ لَا يسبه ثمَّ أُعِيد مَرْوَان فَكَانَ يسبه ))

      اقول: الرواية صحيحة و قد فصلنا القول ان مروان رحمه الله ليس بصحابي و لكن انظر كيف اوقع المنصر نفسه في ورطة كبيرة اذ ان الرواية واقعة زمن معاوية رضي الله عنه و هي مصرحة بان سعيد بن العاص حكم سنتين من دون سب علي رضي الله عنه و هذا يدل على كذب ما يقال ان معاوية رضي الله عنه وبنو امية كانوا يسبون عليا على المنابر و ان الامر انما اقتصر على بضعة افراد فقط لا انها على جميع منابر المسلمين و بامر من معاوية رضي الله عنه اذ ان سعيد بن العاص هو اموي و هو والي معاوية رضي الله عنهما و مع ذلك لم يسب عليا فانظر ايها المنصر كيف تثبت وجهة نظري من حيث لا تدري
      "تقتل نفسك بنفسك "

      ثالثا : الرد على ما نقله من المفهم و من المحلى .
      اما ما نقله المنصر من المحلى فقد سبق لنا ان فندناه و اما ما ذكره ابن حزم رحمه الله فهو مردود لعدم وجود الدليل الصحيح عليه بل ان المذكور في صحيح مسلم عن تقديم مروان رحمه الله لخطبة العيد ليس فيه اي ذكر لشتم علي رضي الله عنه .
      نقرا من صحيح مسلم كتاب العيدين باب الصلاة بعد الجمعة
      ((1531 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ ، قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، أَمَرَهُمْ بِهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، فَخَرَجْتُ مُخَاصِرًا مَرْوَانَ حَتَّى أَتَيْنَا الْمُصَلَّى ، فَإِذَا كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ قَدْ بَنَى مِنْبَرًا مِنْ طِينٍ وَلَبِنٍ ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُنَازِعُنِي يَدَهُ ، كَأَنَّهُ يَجُرُّنِي نَحْوَ الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَجُرُّهُ نَحْوَ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ، قُلْتُ : أَيْنَ الِابْتِدَاءُ بِالصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : لَا ، يَا أَبَا سَعِيدٍ قَدْ تُرِكَ مَا تَعْلَمُ ، قُلْتُ : كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَأْتُونَ بِخَيْرٍ مِمَّا أَعْلَمُ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ انْصَرَفَ ))

      و اخرجه البخاري رحمه الله في صحيحه كتاب ابواب العيدين باب الخروج الى المصلى بغير منبر
      (( 956 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ -[18]-، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى المُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاَةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: «فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ - وَهُوَ أَمِيرُ المَدِينَةِ - فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا المُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي، فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاَةِ»، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ، فَقَالَ أَبَا سَعِيدٍ: «قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ»، فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لاَ أَعْلَمُ، فَقَالَ: «إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ» ))

      و هذا الرد ايضا ينطبق على صاحب فتح المنعم الذي قال كلاما لا دليل عليه في حق بني امية حيث عمم ما قام به مروان على جميعهم !!!!

      و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر رحمه الله :
      (( قَوْلُهُ فَجَبَذْتُهُ بِثَوْبِهِ أَيْ لِيَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ عَلَى الْعَادَةِ وَقَوْلُهُ فَقُلْتُ لَهُ غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ صَرِيحٌ فِي أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ هُوَ الَّذِي أَنْكَرَ وَوَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي أَنَّهُ غَيْرُ أَبِي سَعِيدٍ وَكَذَا فِي رِوَايَةِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الَّتِي تَقَدَّمَتْ فِي أَوَّلِ الْبَابِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَبَا مَسْعُودٍ الَّذِي وَقَعَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُمَا وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْقِصَّةُ تَعَدَّدَتْ وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ الْمُغَايَرَةُ الْوَاقِعَةُ بَيْنَ رِوَايَتَيْ عِيَاضٍ وَرَجَاءٍ فَفِي رِوَايَةِ عِيَاضٍ أَنَّ الْمِنْبَرَ بُنِيَ بِالْمُصَلَّى وَفِي رِوَايَةِ رَجَاءٍ أَنَّ مَرْوَانَ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ مَعَهُ فَلَعَلَّ مَرْوَانَ لَمَّا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ إِخْرَاجَ الْمِنْبَرِ تَرَكَ إِخْرَاجَهُ بَعْدُ وَأَمَرَ بِبِنَائِهِ مِنْ لَبِنٍ وَطِينٍ بِالْمُصَلَّى وَلَا بُعْدَ فِي أَنْ يُنْكَرَ عَلَيْهِ تَقْدِيمُ الْخطْبَة علىالصلاة مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَيَدُلُّ عَلَى التَّغَايُرِ أَيْضًا أَنَّ إِنْكَارَ أَبِي سَعِيدٍ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وانكار الآخر وَقع على رُؤُوس النَّاسِ قَوْلُهُ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَعَلْتُهَا أَيِ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَهَذَا يُشْعِرُ بِأَنَّ مَرْوَانَ فَعَلَ ذَلِكَ بِاجْتِهَادٍ مِنْهُ وَسَيَأْتِي فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ أَنَّ عُثْمَانَ فَعَلَ ذَلِكَ أَيْضًا))

      وقد نقلنا اقوال المحققين في انكار قيام السب على جميع منابر المسلمين و براءة معاوية رضي الله عنه من ذلك

      بعدها استدل علينا الجهبذ بكلام مرسل من عباس العقاد و هو معاصر يعتمد في كلامه على رواية ابي مخنف الضعيفة و التي بين الدكتور علي الصلابي ضعفها و هذا المنصر يصر على ان يحتج علينا بمثل هؤلاء المعاصرين الذين لا وزن حقيقي لهم في علم الحديث !!!!! فعلا تمخض الجبل فولد فارا

      و بعدها ياتي و يقول شيخ "ازهري " (هذه هي الكلمة السحرية عند المنصر ) يعترف بسب معاوية لعلي رضي الله عنهما
      و اقول : و هل الكلام يؤخذ من كل قاص او ناعق مبتدع لمجرد لبسه العمة و ارتقائه المنبر ؟؟؟!!!!!! ما اجهل هذا الاستدلال

      بالمثل


      يتبع

      تعليق


      • #18
        رابعا : تدليس تلميذ ذو الخمار فيما يخص حكم العزل .

        استشهد المنصر الكذوب بحديث العزل و لكنه لجا الى شرح الاتيوبي و بتره و لم يذكر اصلا الحديث

        نقرا من صحيح مسلم كتاب النكاح باب حكم العزل
        ((131 - (1438) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: فَرَدَّ الْحَدِيثَ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «وَمَا ذَاكُمْ؟» قَالُوا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ، فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ، وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ، قَالَ: «فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ»، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ، فَقَالَ: وَاللهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَجْرٌ. ))

        و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب النكاح :
        (( زَادَ يُونُسُ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي رِوَايَةِ رَبِيعَةَ الْمَذْكُورَةِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَسَبْينَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ وَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ فَقُلْنَا نَفْعَلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا لَا نَسْأَلُهُ فَسَأَلْنَاهُ قَوْلُهُ فَكُنَّا نَعْزِلُ فِي رِوَايَةِ يُونُسَ وَشُعَيْبٍ فَقَالَ إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ وَوَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَمَا ذَلِكُمْ قَالُوا الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ لَهُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ فَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ سَبَبَ الْعَزْلِ شَيْئَانِ أَحَدُهُمَا كَرَاهَةُ مَجِيءِ الْوَلَدِ مِنَ الْأَمَةِ وَهُوَ إِمَّا أَنَفَةً مِنْ ذَلِكَ وَإِمَّا لِئَلَّا يَتَعَذَّرَ بَيْعُ الْأَمَةِ إِذَا صَارَتْ أُمَّ وَلَدٍ وَإِمَّا لغير ذَلِك كَمَا سأذكره بعد وَالثَّانِي كَرَاهَةَ أَنْ تَحْمِلَ الْمَوْطُوءَةُ وَهِيَ تُرْضِعُ فَيضر ذَلِك بِالْوَلَدِ الْمُرْضع قَوْله أَو إِنَّكُم لَتَفْعَلُونَ هَذَا الِاسْتِفْهَامُ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ اطَّلَعَ عَلَى فِعْلِهِمْ ذَلِكَ فَفِيهِ تَعَقُّبٌ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ قَوْلَ الصَّحَابِيِّ كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعٌ مُعْتَلًّا بِأَنَّ الظَّاهِرَ اطِّلَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَقَدَّمَ فَفِي هَذَا الْخَبَرِ أَنَّهُمْ فَعَلُوا الْعَزْلَ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْهُ نَعَمْ لِلْقَائِلِ أَنْ يَقُولَ كَانَتْ دَوَاعِيهُمْ مُتَوَفِّرَةً عَلَى سُؤَالِهِ عَنْ أُمُورِ الدِّينِ فَإِذَا فَعَلُوا الشَّيْءَ وَعَلِمُوا أَنَّهُ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ بَادَرُوا إِلَى سُؤَالِهِ عَنِ الْحُكْمِ فِيهِ فَيَكُونُ الظُّهُورُ مِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ رَبِيعَةَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ لَا عَلَيْكُمْ أَن لَا تَفعلُوا ذَلِك قَالَ بن سِيرِينَ قَوْلُهُ لَا عَلَيْكُمْ أَقْرَبُ إِلَى النَّهْيِ وَله من طَرِيق بن عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ نَحْوُهُ دُونَ قَول مُحَمَّد قَالَ بن عَوْنٍ فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ فَقَالَ وَاللَّهِ لِكَأَنَّ هَذَا زَجْرٌ قَالَ الْقُرْطُبِيُّ كَأَنَّ هَؤُلَاءِ فَهِمُوا مِنْ لَا النَّهْيَ عَمَّا سَأَلُوهُ عَنْهُ فَكَأَنَّ عِنْدَهُمْ بَعْدَ لَا حَذْفًا تَقْدِيرُهُ لَا تَعْزِلُوا وَعَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا وَيَكُونُ قَوْلُهُ وَعَلَيْكُمْ إِلَخْ تَأْكِيدًا لِلنَّهْيِ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ هَذَا التَّقْدِيرِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتْرُكُوا وَهُوَ الَّذِي يُسَاوِي أَنْ لَا تَفْعَلُوا وَقَالَ غَيْرُهُ قَوْلُهُ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا أَيْ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَفِيهِ نَفْيُ الْحَرَجِ عَنْ عَدَمِ الْفِعْلِ فَأَفْهَمَ ثُبُوتَ الْحَرَجِ فِي فِعْلِ الْعَزْلِ وَلَوْ كَانَ الْمُرَادُ نَفْيَ الْحَرَجِ عَنِ الْفِعْلِ لَقَالَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا إِلَّا إِنِ ادَّعَى أَنَّ لَا زَائِدَةٌ فَيُقَالُ الْأَصْلُ عَدَمُ ذَلِكَ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ الْآتِيَةِ فِي التَّوْحِيدِ تَعْلِيقًا وَوَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَقُلْ لَا يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لَمْ يُصَرِّحْ لَهُمْ بِالنَّهْيِ وَإِنَّمَا أَشَارَ أَنَّ الْأَوْلَى تَرْكُ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعَزْلَ إِنَّمَا كَانَ خَشْيَةَ حُصُولِ الْوَلَدِ فَلَا فَائِدَةَ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ إِنْ كَانَ قَدَّرَ خَلْقَ الْوَلَدِ لَمْ يَمْنَعِ الْعَزْلُ ذَلِكَ فَقَدْ يَسْبِقُ الْمَاءُ وَلَا يَشْعُرُ الْعَازِلُ فَيَحْصُلُ الْعُلُوقُ وَيَلْحَقُهُ الْوَلَدُ وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَى اللَّهُ وَالْفِرَارُ مِنْ حُصُولِ الْوَلَدِ يَكُونُ لِأَسْبَابٍ مِنْهَا خَشْيَةَ عُلُوقِ الزَّوْجَةِ الْأَمَةِ لِئَلَّا يَصِيرَ الْوَلَدُ رَقِيقًا أَوْ خَشْيَةَ دُخُولِ الضَّرَرِ عَلَى الْوَلَدِ الْمُرْضَعِ إِذَا كَانَتِ الْمَوْطُوءَةُ تُرْضِعُهُ أَوْ فِرَارًا مِنْ كَثْرَةِ الْعِيَالِ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُقِلًّا فَيَرْغَبُ عَنْ قِلَّةِ الْوَلَدِ لِئَلَّا يَتَضَرَّرَ بِتَحْصِيلِ الْكَسْبِ وَكُلُّ ذَلِكَ لَا يُغْنِي شَيْئًا ))

        و نقرا من مشكل مشكل الاثار للامام الطحاوي رحمه الله الجزء الخامس باب بيان مشكل ما روي في العزل :
        ((1912 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ , وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ , قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي جُذَامَةُ قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ , فَقَالَ: " ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ " ))

        و صححه الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تخريجه لشرح مشكل الاثار


        و نقرا من المنهاج في شرح صحيح مسلم كتاب النكاح باب حكم العزل :
        ((الْعَزْلُ هُوَ أَنْ يُجَامِعَ فَإِذَا قَارَبَ الْإِنْزَالَ نَزَعَ وَأَنْزَلَ خَارِجَ الْفَرْجِ وَهُوَ مَكْرُوهٌ عِنْدَنَا فِي كُلِّ حَالٍ وَكُلِّ امْرَأَةٍ سَوَاءٌ رَضِيَتْ أَمْ لَا لِأَنَّهُ طَرِيقٌ إِلَى قَطْعِ النَّسْلِ وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ تَسْمِيَتُهُ الْوَأْدَ الْخَفِيَّ لِأَنَّهُ قَطْعُ طَرِيقِ الْوِلَادَةِ كَمَا يُقْتَلُ الْمَوْلُودُ بِالْوَأْدِ وَأَمَّا التَّحْرِيمُ فَقَالَ أَصْحَابُنَا لَا يَحْرُمُ فِي مَمْلُوكَتِهِ وَلَا فِي زَوْجَتِهِ الْأَمَةِ سَوَاءٌ رَضِيَتَا أَمْ لَا لِأَنَّ عَلَيْهِ ضَرَرًا فِي مَمْلُوكَتِهِ بِمَصِيرِهَا أُمَّ وَلَدٍ وَامْتِنَاعِ بَيْعِهَا وَعَلَيْهِ ضَرَرٌ فِي زَوْجَتِهِ الرَّقِيقَةِ بِمَصِيرِ وَلَدِهِ رَقِيقًا تَبَعًا لِأُمِّهِ وَأَمَّا زَوْجَتُهُ الْحُرَّةُ فَإِنْ أَذِنَتْ فِيهِ لَمْ يَحْرُمْ وَإِلَّا فَوَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا لَا يَحْرُمُ ثُمَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ مَعَ غَيْرِهَا يُجْمَعُ بَيْنَهَا بِأَنَّ مَا وَرَدَ فِي النَّهْيِ مَحْمُولٌ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَمَا وَرَدَ فِي الْإِذْنِ فِي ذَلِكَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَلَيْسَ عْنَاهُ نَفْيَ الْكَرَاهَةِ هَذَا مُخْتَصَرُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْبَابِ مِنَ الْأَحْكَامِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ وَلِلسَّلَفِ خِلَافٌ كَنَحْوِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ مَذْهَبِنَا وَمَنْ حَرَّمَهُ بِغَيْرِ إِذْنِ الزَّوْجَةِ الْحُرَّةِ قَالَ عَلَيْهَا ضَرَرٌ فِي الْعَزْلِ فَيُشْتَرَطُ لِجَوَازِهِ إِذْنُهَا ))

        فهذا المنصر لم ياتي بالحديث لانه يصرح بان العزل اما محرم او مكروه على قول الجمهور فهو ليس شيئ يشجعه الاسلام كما حاول هذا المدلس ان يوهم القراء

        و اما ما بتره من شرح الاتيوبي لصحيح مسلم رحمه الله فهو الاختلاف في حكم العزل بين التحريم و الاباحة مع الكراهة و ذكر حديث الواد الخفي



        و هذا العزل انما يكون بين الرجل و زوجته او بين الرجل و امته و ليس مقتصرا على حالة الحرب مع بقاء حكم الكراهة عليه فلا ادري اين المشكل في ذلك فهذا المنصر يظن ان العزل فقط للاستمتاع مع الامة بينما هي وسيلة لمنع الحمل كان يستخدمها الناس في ذلك الوقت مع الامة او الزوجة .

        نقرا من المغني لابن قدامة كتاب الوليمة فصل العزل مكروه :
        (([فَصْلٌ الْعَزْل مَكْرُوه](5700) فَصْلٌ: وَالْعَزْلُ مَكْرُوهٌ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يَنْزِعَ إذَا قَرُبَ الْإِنْزَالُ، فَيُنْزِلُ خَارِجًا مِنْ الْفَرْجِ، رُوِيَتْ كَرَاهَتُهُ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَيْضًا؛ لِأَنَّ فِيهِ تَقْلِيلَ النَّسْلِ، وَقَطْعَ اللَّذَّةِ عَنْ الْمَوْطُوءَةِ، وَقَدْ حَثَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى تَعَاطِي أَسْبَابِ الْوَلَدِ، فَقَالَ: «تَنَاكَحُوا، تَنَاسَلُوا، تَكْثُرُوا» .
        وَقَالَ: «سَوْدَاءُ وَلُودٌ، خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ» إلَّا أَنْ يَكُونَ لَحَاجَةٍ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ فِي دَارِ الْحَرْبِ، فَتَدْعُوهُ حَاجَتُهُ إلَى الْوَطْءِ، فَيَطَأُ وَيَعْزِلُ، ذَكَرَ الْخِرَقِيِّ هَذِهِ الصُّورَةَ، أَوْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ أَمَةً، فَيَخْشَى الرِّقَّ عَلَى وَلَدِهِ، أَوْ تَكُونَ لَهُ أَمَةٌ، فَيَحْتَاجُ إلَى وَطْئِهَا وَإِلَى بَيْعِهَا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ إمَائِهِ فَإِنْ عَزَلَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ كَرِهَ وَلَمْ يَحْرُمْ، وَرُوِيَتْ الرُّخْصَةُ فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَجَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَالنَّخَعِيِّ، وَمَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ.
        وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: «ذُكِرَ - يَعْنِي - الْعَزْلَ، عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ؟ . وَلَمْ يَقُلْ: فَلَا يَفْعَلْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ، إلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنْهُ «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ لِي جَارِيَةً، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، وَأَنَا أُرِيدُ مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ، وَإِنَّ الْيَهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى. قَالَ: كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْت أَنْ تَصْرِفَهُ.» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.))

        حديث وكلام كارثى لو اى انسان فكر هيعرف لايمكن يكون الاسلام لمجرد لحظة ياخذ لقب دين سماوى ... وفى حين المسلم نفسه مش يقبل الكلام دا على نفسه ولا يحصل على اسرته او اولاده ودا اللى نطق بيه الشيخ من تفسير عقلانى :
        تكذب الكذبة ثم تصدقها !!! فعلا حال اتباع الكنيسة حال يرثى عليها و يكفي المصائب في كتابهم اذ ان كتابهم و دينهم يشرع وطء الامة غصبا عنها و يحق له بعد ذلك ان يبيعها لانه وطئها غصبا عنها !!!!!
        و هذه النقطة تهرب منها تلميذ ذو الخمار و تجاهلها و هذا هو الهروووووووووب السريع من الفضائح المخزية لكتابك و التي يندى لها الجبين و لذلك تحاول جاهدا و بكل فشل ان تلصق عورات دينك على ديننا و لكن هيهات اين تهرب فمن له ذرة عقل سيعرف حيلكم و الاعيبكم


        ثانيا : اجبار المسبية على المضاجعة !


        نقرا من سفر التثنية 21 من الترجمة العربية المشتركة :
        ((10إذا خَرَجتُم لِمُحاربةِ أعدائِكُم، فأسلَمَهُمُ الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم فسَبَيتُم مِنهُم سَبْيا، 11ورأى أحدُكُم في السَّبْـي ا‏مرَأةً جميلَةَ المَنظَرِ فتَعَلَّقَ بِها قلبُهُ وتزَوَّجَها 12فحينَ يُدخِلُها بَيتَهُ يَحلِقُ رَأسَها ويُقَلِّمُ أظفارَها 13وينزِعُ ثيابَ سَبْيِها عَنها، وتُقيمُ في بَيتِه تبكي أباها وأمَّها شهرا، وبَعدَ ذلِكَ يدخُلُ علَيها ويكونُ لها زَوجا، وهي تكونُ لَه زوجَةً‌. 14وإنْ أرادَ مِنْ بَعدُ أنْ لا يحتَفِظَ بِها، فعلَيهِ أنْ يُطْلِقَها حُرَّةً ولا يَبـيعَها بِمالٍ ولا يستَعبِدَها،
        لأنَّهُ أجبَرَها على مُضاجَعَتِهِ.
        ))

        اسئلة نطرحها امام هذه الكارثة الكبيرة التي ظهرت من بين خفايا كل ترقيعات المنصر :
        1. لماذا استعمل النص عبارة " يطلقها حرة " مع انه من المفترض انها اصبحت حرة لما تزوجها ؟؟؟
        2. كيف يجبرها على ان تضاجعه ان كانت زوجته ؟؟؟ اليس المنصر يحاول ايهامنا بان هذا زواج طبيعي بنقاء و قداسة وروحية ووو.... الخ من الكلام الترقيعي ؟؟؟
        3. ان اراد ان يحتفظ بها فهل يحق له ان يستمر على اجبارها على المضاجعة ؟؟؟؟؟

        اسئلة عويصة لهذا المنصر و لا عجب انه تفادى ذكر هذا النص فهو يعلم تمام اليقين انه مفحم له و انه يطرح تساؤلات كثيرة اكثر من ان يجيب عليها !!!! و هذا هو اسلوب المنصر المزيج بين الخبث و الجهل و الكذب و استشهاده بمصادر ترقيعية حديثة كتفسير تادرس مالطي و تفسير الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم لا يسمن و لا يغني من جوع بل هي محاولات لذر الرماد التافه على عيون البسطاء و لا عجب فهذه هي حال من يحاول التشبث باخر قشة حتى لا ينفضح و حتى يدافع عن دينه المهترئ الفاشل ، الدين الذي جعل ربه من نسل زواني فلم يجد اتباعه بدا الا ان يقوم بالافتراء على من زلزل عروشهم القائمة على السراب و قصورهم القائمة على الخراب و ليت شعري اي دين هذا من جعل الزانية عندهم رمزا لكنيستهم !!!!
        فاقرا ايها القارئ النصراني و اعلم دينك ثم حدثني عن العار الذي لحق بك و الخجل الذي ينتابك !!!

        اقتباس


        قرا من تفسير انطونيوس فكري :
        (( كانوا يسمين الزانية : قدشة أي قديسة. ولاحظ أن يهوذا تموت زوجته وأولاده ثم يذهب ليزني ويسمي هذا تعزية وأما ثامار الوثنية فقبلت أن تكون كزانية حتي يأتي منها نسل قد يكون المسيح. حقاً نحن لا نبرر الخطأ الذي إرتكبته لكن كان مما يؤكد شهوتها لأن يكون لها نسل مقدس أنها عاشت بعد ذلك مع يهوذا دون أن تعرفه. فكان كل ما تريده هو النسل وليس الشهوة الخاطئة في حد ذاتها. لذلك قال عنها يهوذا "هي أبرمني" أية 26 وبهذا العمل الإيماني تأهلت ثامار أن تكون جدة للسيد المسيح ،دمها يجري في عروقه، وقد سجل متي أسمها في أنساب السيد المسيح (مت 23:1) بينما لم يسجل اسم سارة ورفقة. وصارت تشير لكنيسة الأمم التي كانت كأرملة مهجورة فصارت كنيسة مقدسة للرب.......هنا ثامار ترمز للكنيسة التي إلتصقت بالمسيح بعد أن كانت أممية وظهر لها ثمار الروح القدس (الأقنوم الثالث) بإيمانها بالثالوث وتمتعها بالقيامة في المسيح الذي قام في اليوم الثالث. لذلك يقال خلعت ثياب ترملها : فالنفس التي تتلاقي مع المسيح (هنا يهوذا يرمز للمسيح) لا تعود تحيا في حزن. ))
        https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-38.html


        و من يؤمن بمثل هذا في معبوده و في كنيسته فانه لا يعلم معنى الخجل و لا الحياء و لذا لا تستغرب عليه الكذب و قد قيل : ان لم تستحي فاصنع ما شئت
        و كما قال الشاعر :
        و اجرا من رايت بظهر غيب على عيب الرجال ذوو العيوب
        اما الرابط الذي وضعه فالمقطع الذي فيه يبدو انه حذف لانه لا يظهر


        و نهدي للمنصر هذا المقطع مسيحي سابق يتكلم عن العهد القديم و القسوة و العبودية فيه


        يتبع

        تعليق


        • #19
          خامسا : الرد على طعنه بالحسن بن علي و معاوية رضي الله عنهما .

          كالعادة اقتباسات من كتب متاخرة بروايات غير مسندة !!!

          ينقل هذه الرواية من كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير رحمه الله في احداث سنة احدى و اربعين:
          ((فَلَمَّا انْتَهَى كِتَابُ الْحَسَنِ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمْسَكَهُ، وَكَانَ قَدْ أَرْسَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ إِلَى الْحَسَنِ قَبْلَ وُصُولِ الْكِتَابِ وَمَعَهُمَا صَحِيفَةٌ بَيْضَاءُ مَخْتُومٌ عَلَى أَسْفَلِهَا، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنِ اشْتَرِطْ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي خَتَمْتُ أَسْفَلَهَا مَا شِئْتَ فَهُوَ لَكَ.فَلَمَّا أَتَتِ الصَّحِيفَةُ إِلَى الْحَسَنِ اشْتَرَطَ أَضْعَافَ الشُّرُوطِ الَّتِي سَأَلَ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ ذَلِكَ وَأَمْسَكَهَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْحَسَنُ الْأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ طَلَبَ أَنْ يُعْطِيَهُ الشُّرُوطَ الَّتِي فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي خَتَمَ عَلَيْهَا مُعَاوِيَةُ، فَأَبَى ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ وَقَالَ لَهُ: قَدْ أَعْطَيْتُكَ مَا كُنْتَ تَطْلُبُ.
          فَلَمَّا اصْطَلَحَا قَامَ الْحَسَنُ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ إِنَّهُ سَخِيٌّ بِنَفْسِي عَنْكُمْ ثَلَاثٌ: قَتْلُكُمْ أَبِي، وَطَعْنُكُمْ إِيَّايَ، وَانْتِهَابُكُمْ مَتَاعِي.
          وَكَانَ الَّذِي طَلَبَ الْحَسَنُ مِنْ مُعَاوِيَةَ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا فِي بَيْتِ مَالِ الْكُوفَةِ، وَمَبْلَغُهُ خَمْسَةُ آلَافِ أَلْفٍ، وَخَرَاجَ دَارَابَجِرْدَ مِنْ فَارِسَ، وَأَنْ لَا يَشْتُمَ عَلِيًّا، فَلَمْ يُجِبْهُ عَنِ الْكَفِّ عَنْ شَتْمِ عَلِيٍّ، فَطَلَبَ أَنْ لَا يَشْتُمَ وَهُوَ يَسْمَعُ، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ ثُمَّ لَمْ يَفِ لَهُ بِهِ أَيْضًا، وَأَمَّا خَرَاجُ دَارَابَجِرْدَ فَإِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ مَنَعُوهُ مِنْهُ وَقَالُوا: هُوَ فَيْئُنَا لَا نُعْطِيهِ أَحَدًا، وَكَانَ مَنْعُهُمْ بِأَمْرِ مُعَاوِيَةَ أَيْضًا. ))

          قلت :
          اولا رواية بلا سند في كتاب لمؤلف توفي في القرن السابع الهجري و تحتج بها علينا و انت الذي قلت انك ستكشف لنا ما يخفيه علماء اهل السنة و الجماعة ووووو ..... الخ فعلا تخض الجبل فولد فارا !!!
          ثانيا : الرواية الصحيحة هي الرواية التي اخرجها البخاري رحمه الله في صحيحه و ليس فيها من هذا شيء
          نقرا من صحيح البخاري رحمه الله كتاب الصلح
          ((2584 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الحَسَنَ ، يَقُولُ : اسْتَقْبَلَ وَاللَّهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الجِبَالِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ : إِنِّي لَأَرَى كَتَائِبَ لاَ تُوَلِّي حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ : أَيْ عَمْرُو إِنْ قَتَلَ هَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ ، وَهَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ مَنْ لِي بِأُمُورِ النَّاسِ مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ مَنْ لِي بِضَيْعَتِهِمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ ، فَقَالَ : اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ ، فَاعْرِضَا عَلَيْهِ ، وَقُولاَ لَهُ : وَاطْلُبَا إِلَيْهِ ، فَأَتَيَاهُ ، فَدَخَلاَ عَلَيْهِ فَتَكَلَّمَا ، وَقَالاَ لَهُ : فَطَلَبَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : إِنَّا بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ ، قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا المَالِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ قَدْ عَاثَتْ فِي دِمَائِهَا ، قَالاَ : فَإِنَّهُ يَعْرِضُ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا ، وَيَطْلُبُ إِلَيْكَ وَيَسْأَلُكَ قَالَ : فَمَنْ لِي بِهَذَا ، قَالاَ : نَحْنُ لَكَ بِهِ ، فَمَا سَأَلَهُمَا شَيْئًا إِلَّا قَالاَ : نَحْنُ لَكَ بِهِ ، فَصَالَحَهُ ، فَقَالَ الحَسَنُ : وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المِنْبَرِ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً ، وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّمَا ثَبَتَ لَنَا سَمَاعُ الحَسَنِ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ ، بِهَذَا الحَدِيثِ ))

          وقد يقول قائل هذا الذي ذكره المنصر عن ابن الاثير هو نفسه ما اقره القسطلاني في شرحه لهذا الحديث في ارشاد الساري

          اقول : لا حجة الا بالدليل و السند الصحيح

          و على فرض الصحة فان الحسن رضي الله عنه انما اخذها لا لنفسه و لكن لصرفها على موالي بني هاشم و المحتاجين
          نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلح :
          ((فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِنَّا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ أَيْ إِنَّا جُبِلْنَا عَلَى الْكَرَمِ وَالتَّوْسِعَةِ عَلَى أَتْبَاعِنَا مِنَ الْأَهْلِ وَالْمَوَالِي وَكُنَّا نَتَمَكَّنُ مِنْ ذَلِكَ بِالْخِلَافَةِ حَتَّى صَارَ ذَلِكَ لَنَا عَادَةً وَقَوْلُهُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَيِ الْعَسْكَرَيْنِ الشَّامِيَّ وَالْعِرَاقِيَّ قَدْ عَاثَتْ بِالْمُثَلَّثَةِ أَيْ قَتَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا فَلَا يَكُفُّونَ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا بِالصَّفْحِ عَمَّا مَضَى مِنْهُمْ وَالتَّأَلُّفِ بِالْمَالِ وَأَرَادَ الْحَسَنُ بِذَلِكَ كُلِّهِ تَسْكِينَ الْفِتْنَةِ وَتَفْرِقَةَ الْمَالِ عَلَى مَنْ لَا يُرْضِيهِ إِلَّا الْمَالُ فَوَافَقَاهُ عَلَى مَا شَرَطَ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ وَالْتَزَمَا لَهُ مِنَ الْمَالِ فِي كُلِّ عَامٍ وَالثِّيَابِ وَالْأَقْوَاتِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِكُلِّ مَنْ ذُكِرَ))

          و لنقرا قليلا ما يقوله الكتاب المقدس عن ثروة سليمان عليه الصلاة و السلام
          نقرا من سفر الملوك الاول الاصحاح العاشر :
          ((4 فَلَمَّا رَأَتْ مَلِكَةُ سَبَا كُلَّ حِكْمَةِ سُلَيْمَانَ، وَالْبَيْتَ الَّذِي بَنَاهُ
          5 وَطَعَامَ مَائِدَتِهِ، وَمَجْلِسَ عَبِيدِهِ، وَمَوْقِفَ خُدَّامِهِ وَمَلاَبِسَهُمْ، وَسُقَاتَهُ، وَمُحْرَقَاتِهِ الَّتِي كَانَ يُصْعِدُهَا فِي بَيْتِ الرَّبِّ، لَمْ يَبْقَ فِيهَا رُوحٌ بَعْدُ.
          6 فَقَالَتْ لِلْمَلِكِ: «صَحِيحًا كَانَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْتُهُ فِي أَرْضِي عَنْ أُمُورِكَ وَعَنْ حِكْمَتِكَ
          7 وَلَمْ أُصَدِّقِ الأَخْبَارَ حَتَّى جِئْتُ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، فَهُوَذَا النِّصْفُ لَمْ أُخْبَرْ بِهِ. زِدْتَ حِكْمَةً وَصَلاَحًا عَلَى الْخَبَرِ الَّذِي سَمِعْتُهُ.
          8 طُوبَى لِرِجَالِكَ وَطُوبَى لِعَبِيدِكَ هؤُلاَءِ الْوَاقِفِينَ أَمَامَكَ دَائِمًا السَّامِعِينَ حِكْمَتَكَ.
          9 لِيَكُنْ مُبَارَكًا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي سُرَّ بِكَ وَجَعَلَكَ عَلَى كُرْسِيِّ. لأَنَّ الرَّبَّ أَحَبَّ إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ جَعَلَكَ مَلِكًا، لِتُجْرِيَ حُكْمًا وَبِرًّا».
          10 وَأَعْطَتِ الْمَلِكَ مِئَةً وَعِشْرِينَ وَزْنَةَ ذَهَبٍ وَأَطْيَابًا كَثِيرَةً جِدًّا وَحِجَارَةً كَرِيمَةً. لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِثْلُ ذلِكَ الطِّيبِ فِي الْكَثْرَةِ، الَّذِيِ أَعْطَتْهُ مَلِكَةُ سَبَا لِلْمَلِكِ سُلَيْمَانَ.
          11 وَكَذَا سُفُنُ حِيرَامَ الَّتِي حَمَلَتْ ذَهَبًا مِنْ أُوفِيرَ، أَتَتْ مِنْ أُوفِيرَ بِخَشَبِ الصَّنْدَلِ كَثِيرًا جِدًّا وَبِحِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ.
          12 فَعَمِلَ سُلَيْمَانُ خَشَبَ الصَّنْدَلِ دَرَابَزِينًا لِبَيْتِ الرَّبِّ وَبَيْتِ الْمَلِكِ، وَأَعْوَادًا وَرَبَابًا لِلْمُغَنِّينَ. لَمْ يَأْتِ وَلَمْ يُرَ مِثْلُ خَشَبِ الصَّنْدَلِ ذلِكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.
          13 وَأَعْطَى الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ لِمَلِكَةِ سَبَا كُلَّ مُشْتَهَاهَا الَّذِي طَلَبَتْ، عَدَا مَا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ حَسَبَ كَرَمِ الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ. فَانْصَرَفَتْ وَذَهَبَتْ إِلَى أَرْضِهَا هِيَ وَعَبِيدُهَا.
          14 وَكَانَ وَزْنُ الذَّهَبِ الَّذِي أَتَى سُلَيْمَانَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ سِتَّ مِئَةٍ وَسِتًّا وَسِتِّينَ وَزْنَةَ ذَهَبٍ.
          15 مَا عَدَا الَّذِي مِنْ عِنْدِ التُّجَّارِ وَتِجَارَةِ التُّجَّارِ وَجَمِيعِ مُلُوكِ الْعَرَبِ وَوُلاَةِ الأَرْضِ.
          16 وَعَمِلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ مِئَتَيْ تُرْسٍ مِنْ ذَهَبٍ مُطَرَّق، خَصَّ التُّرْسَ الْوَاحِدَ سِتُّ مِئَةِ شَاقِل مِنَ الذَّهَبِ.
          17 وَثَلاَثَ مِئَةِ مِجَنٍّ مِنْ ذَهَبٍ مُطَرَّق. خَصَّ الْمِجَنَّ ثَلاَثَةُ أَمْنَاءٍ مِنَ الذَّهَبِ. وَجَعَلَهَا سُلَيْمَانُ فِي بَيْتِ وَعْرِ لُبْنَانَ.
          18 وَعَمِلَ الْمَلِكُ كُرْسِيًّا عَظِيمًا مِنْ عَاجٍ وَغَشَّاهُ بِذَهَبٍ إِبْرِيزٍ.
          19 وَلِلْكُرْسِيِّ سِتُّ دَرَجَاتٍ. وَلِلْكُرْسِيِّ رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ مِنْ وَرَائِهِ، وَيَدَانِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ عَلَى مَكَانِ الْجُلُوسِ، وَأَسَدَانِ وَاقِفَانِ بِجَانِبِ الْيَدَيْنِ.
          20 وَاثْنَا عَشَرَ أَسَدًا وَاقِفَةً هُنَاكَ عَلَى الدَّرَجَاتِ السِّتِّ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ. لَمْ يُعْمَلْ مِثْلُهُ فِي جَمِيعِ الْمَمَالِكِ.
          21 وَجَمِيعُ آنِيَةِ شُرْبِ الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ مِنْ ذَهَبٍ، وَجَمِيعُ آنِيَةِ بَيْتِ وَعْرِ لُبْنَانَ مِنْ ذَهَبٍ خَالِصٍ، لاَ فِضَّةٍ، هِيَ لَمْ تُحْسَبْ شَيْئًا فِي أَيَّامِ سُلَيْمَانَ.
          22 لأَنَّهُ كَانَ لِلْمَلِكِ فِي الْبَحْرِ سُفُنُ تَرْشِيشَ مَعَ سُفُنِ حِيرَامَ. فَكَانَتْ سُفُنُ تَرْشِيشَ تَأْتِي مَرَّةً فِي كُلِّ ثَلاَثِ سَنَوَاتٍ. أَتَتْ سُفُنُ تَرْشِيشَ حَامِلَةً ذَهَبًا وَفِضَّةً وَعَاجًا وَقُرُودًا وَطَوَاوِيسَ.
          23 فَتَعَاظَمَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ عَلَى كُلِّ مُلُوكِ الأَرْضِ فِي الْغِنَى وَالْحِكْمَةِ
          24 وَكَانَتْ كُلُّ الأَرْضِ مُلْتَمِسَةً وَجْهَ سُلَيْمَانَ لِتَسْمَعَ حِكْمَتَهُ الَّتِي جَعَلَهَا اللهُ فِي قَلْبِهِ.
          25 وَكَانُوا يَأْتُونَ كُلُّ وَاحِدٍ بِهَدِيَّتِهِ، بِآنِيَةِ فِضَّةٍ وَآنِيَةِ ذَهَبٍ وَحُلَل وَسِلاَحٍ وَأَطْيَابٍ وَخَيْل وَبِغَال سَنَةً فَسَنَةً.
          26 وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرَاكِبَ وَفُرْسَانًا، فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ، وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ، فَأَقَامَهُمْ فِي مُدُنِ الْمَرَاكِبِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.
          27 وَجَعَلَ الْمَلِكُ الْفِضَّةَ فِي أُورُشَلِيمَ مِثْلَ الْحِجَارَةِ، وَجَعَلَ الأَرْزَ مِثْلَ الْجُمَّيْزِ الَّذِي فِي السَّهْلِ فِي الْكَثْرَةِ.
          28 وَكَانَ مَخْرَجُ الْخَيْلِ الَّتِي لِسُلَيْمَانَ مِنْ مِصْرَ. وَجَمَاعَةُ تُجَّارِ الْمَلِكِ أَخَذُوا جَلِيبَةً بِثَمَنٍ
          29 وَكَانَتِ الْمَرْكَبَةُ تَصْعَدُ وَتَخْرُجُ مِنْ مِصْرَ بِسِتِّ مِئَةِ شَاقِل مِنَ الْفِضَّةِ، وَالْفَرَسُ بِمِئَةٍ وَخَمْسِينَ. وَهكَذَا لِجَمِيعِ مُلُوكِ الْحِثِّيِّينَ وَمُلُوكِ أَرَامَ كَانُوا يُخْرِجُونَ عَنْ يَدِهِمْ. ))

          فالغنى بحد ذاته ليس عيبا و لكن ارتكاب المحرم هو العيب و ان كانت الثروة محرمة عندك فاذهب و اصلح من كتابك اولا !!!

          سادسا : الرد على اتهامه المغيرة رضي الله عنه بحب المال .

          نقل ايضا هذه الرواية من الكامل لابن الاثير :
          ((فَقَالَ لَهُ: اسْتَعْمَلْتَ عَبْدَ اللَّهِ عَلَى الْكُوفَةِ وَأَبَاهُ عَلَى مِصْرَ فَتَكُونُ أَمِيرًا بَيْنَ نَابَيِ الْأَسَدِ. فَعَزَلَهُ عَنْهَا وَاسْتَعْمَلَ الْمُغِيرَةَ عَلَى الْكُوفَةِ. وَبَلَغَ عَمْرًا مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ، فَدَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: اسْتَعْمَلْتَ الْمُغِيرَةَ عَلَى الْخَرَاجِ فَيَغْتَالُ الْمَالَ وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَأْخُذَهُ مِنْهُ، اسْتَعْمِلْ عَلَى الْخَرَاجِ رَجُلًا يَخَافُكَ وَيَتَّقِيكَ. فَعَزَلَهُ عَنِ الْخَرَاجِ وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّلَاةِ ))

          اقول : كالعادة رواية بلا سند في كتاب الف مؤلفه عاش في القرن السابع الهجري !!!!

          يتبع
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 02-10-2020, 00:17.

          تعليق


          • #20
            ثامنا : طعنه بمروان بن الحكم رحمه الله و اتهامه اياه بحب المال .

            و على ماذا اعتمد لهذه التهمة ؟؟؟ اعتمد كلاما مرسلا للعقاد و هو معاصر و كلامه بلا سند مع العلم بوجود الاختلاف على صحبة مروان من عدمه !!!

            هذه مصادر المنصر الذي فشل في اثبات كل ما اراد ان يثب

            و كالعادة فقد صاحب هذا الفشل الجبن و الهروب بالاتجاه الى الامام مع تطنيش ما ذكرناه له و هنا قائمة ببعض ما تهرب منه

            1. جواز الدعاء للكفار من كان يرجى منهم الهداية لم يجب عليها !!!


            اولا : بيان جواز الدعاء للكفار بالهداية اذا كان يرجى منهم ذلك
            .
            نبدا باعادة ذكر ما لم يجب عليه سابقا تلميذ الترمزي
            اقتباس

            نقرا من صحيح البخاري كتاب الجهاد و السير باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتالفهم
            ((2808 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ ، عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، فَقِيلَ : هَلَكَتْ دَوْسٌ ، قَالَ
            : اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ
            ))

            قال بن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
            (((قَوْلُهُ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ)
            ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قُدُومِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَ
            هُ وَقَوْلُهُ لِيَتَأَلَّفَهُمْ مِنْ تَفَقُّهِ الْمُصَنِّفَ إِشَارَةً مِنْهُ إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَقَامَيْنِ وَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَارَةً يَدْعُو عَلَيْهِمْ وَتَارَةً يَدْعُو لَهُمْ فَالْحَالَةُ الْأُولَى حَيْثُ تَشْتَدُّ شَوْكَتُهُمْ وَيَكْثُرُ أَذَاهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي قَبْلَ هَذَا بِبَابٍ وَالْحَالَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ تُؤْمَنُ غَائِلَتُهُمْ وَيُرْجَى تَأَلُّفُهُمْ كَمَا فِي قِصَّةِ دَوْسٍ
            ))

            و نقرا من التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن :
            ((كان نبينا - عليهما أفضل الصلاة والسلام - يحب دخول الناس في الإسلام فكان لا يعجل بالدعاء (عليهم) مادام يطمع في إجابتهم إلى الإسلام
            بل كان يدعو لمن يرجو منه الإنابة، ومن لا يرجوه ويخشى ضره وشوكته، يدعو عليه كما دعا عليهم بسنين كسني يوسف، ودعا على صناديد قريش لكثرة أذاهم وعداوتهم، فأجيبت دعوته (فيهم) فقتلوا ببدر كما أسلم كثيرٌ ممن (دعا) له بالهدى
            ))



            تخيلوا ان تلميذ الترمزي بناءا على هذا الاقتباس فهم انني انكر جواز الدعاء على الكفار !!
            و الانكل انه بنى موضوعا كاملا على هذا و تغاضى من ان يرد على هذا الاقتباس !!!! انه اسلوب الهروووووب الى الامام !!!

            نقرا من صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضائل ابي هريرة رضي الله عنه
            4673 حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَكْرَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ ،
            فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ
            فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ ، فَقَالَتْ : مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا ، قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمِ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّا أَحَبَّنِي

            نقرا من سنن الترمذي ابواب الادب باب ما جاء كيف يشمت العاطس
            2739 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:كَانَ اليَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فَيَقُولُ: «
            يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
            » وَفِي البَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَسَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»
            صححه الامام الالباني رحمه الله في صحيح و ضعيف سنن الترمذي

            و نقرا من تحفة الاحوذي في شرح سنن الترمذي للمباركفوري الجزء الثامن
            (( قَوْلُهُ (كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ) أَيْ يَطْلُبُونَ الْعَطْسَةَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (يَرْجُونَ) أَيْ يَتَمَنَّوْنَ بِهَذَا السَّبَبِ (فَيَقُولُ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُطَاسِهِمْ وَحَمْدِهِمْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ وَلَا يَقُولُ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ لِأَنَّ الرَّحْمَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالْمُؤْمِنِينَ
            بَلْ يَدْعُو لَهُمْ بِمَا يُصْلِحُ بَالَهُمْ مِنَ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِيمَانِ
            ))

            و قد استشهد تلميذ الترمزي اثناء رده علي - متوهما انني انكر جواز الدعاء على الكفار - بكلام القاضي عياض و القرطبي و غيرهما
            وسنقتبس من كلام هؤلاء ما يثبت جواز الدعاء للكفار بالهداية اذا رجي منهم ذلك

            نقرا ما قاله القاضي عياض رحمه الله نفسه من كتاب اكمال المعلم بفوائد الامام مسلم كتاب البر و الصلة و الاداب باب من لعنه النبى صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة
            (( لكن بما جرت به عادة العرب فى دغم كلامها وصلة خطابها، وإيراد بعض ألفاًظها عند حرجها وتأكيدها وعينها، ليس على نية إجابة ذلك، كقوله: " تربت يمينك "، و " عقرى حلقى "، ونحوه مما جاء فى الحديث من قوله: " لا كبر سنك "، " ولا أشبع الله بطنك "، وقد يسمون السب لعناً، فأشفق - عليه السلام - من موافقة أمثالها،
            فعاهد ربه ودعاه ورغب إليه بأن يجعل ذلك القول رحمة وقربة كما قال، ولم يكن صفته - عليه السلام - الفحش ولا التفحش، ولا بعث سباباً ولا لعاناً.

            ومثل هذا إنما كان يجرى على لسانه فى الليل،
            وقد تقدم فى الحديث أن يدعو على دوس؛ لأنها كفرت، فقال: " اللهم اهد دوساً "، وقال للذى جرحه وأدمى وجهه يوم أحد: " اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون ".

            وقد يكون فعله هذا - عليه السلام - ودعاؤه ربه إشفاقاً على المدعو عليه وتأنيساً، لئلا يلحقه من الخوف والحذر من ذلك ومن يقبل دعائه ما يحمله على اليأس والقنوط، وقد يكون سؤالاً منه لربه فيمن جلده أو سبه بوجه حق وعقاب على جرم، أن يكون ذلك عقوبة فى الدنيا وكفارة له لما فعله، [وتمحيصاً] (2) له عن عقابه عليه فى الآخرة، كما جاء فى الحديث الآخر، وهو أحد معانى الصلاة فى اللغة. ))

            و نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة التوبة الاية 113:
            (( الثانية : هذه الآية تضمنت قطع موالاة الكفار حيهم وميتهم فإن الله لم يجعل للمؤمنين أن يستغفروا للمشركين فطلب الغفران للمشرك مما لا يجوز . فإن قيل : فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد حين كسروا رباعيته وشجوا وجهه : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون فكيف يجتمع هذا مع منع الله تعالى رسوله والمؤمنين من طلب المغفرة للمشركين . قيل له : إن ذلك القول من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان على سبيل الحكاية عمن تقدمه من الأنبياء والدليل عليه ما رواه مسلم عن عبد الله قال : كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نبيا قبله شجه قومه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عنه بأنه قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون .
            قلت : وهذا صريح في الحكاية عمن قبله ، لا أنه قاله ابتداء عن نفسه كما ظنه بعضهم . والله أعلم . والنبي الذي حكاه هو نوح عليه السلام ; على ما يأتي بيانه في سورة ( هود ) إن شاء الله . وقيل : إن المراد بالاستغفار في الآية الصلاة . قال بعضهم : ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ولو كانت حبشية حبلى من الزنا ; لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين بقوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية . قال عطاء بن أبي رباح : الآية في النهي عن الصلاة على المشركين ، والاستغفار هنا يراد به الصلاة .
            جواب ثالث : وهو أن الاستغفار للأحياء جائز ; لأنه مرجو إيمانهم ، ويمكن تألفهم بالقول الجميل وترغيبهم في الدين . وقد قال كثير من العلماء : لا بأس أن يدعو الرجل لأبويه الكافرين ويستغفر لهما ما داما حيين . فأما من مات فقد انقطع عنه الرجاء فلا يدعى له .
            قال ابن عباس : كانوا يستغفرون لموتاهم ، فنزلت ، فأمسكوا عن الاستغفار ولم ينههم أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا .))

            و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله لسورة التوبة الاية 113 :
            ((وقال الثوري ، عن الشيباني ، عن سعيد بن جبير قال : مات رجل يهودي وله ابن مسلم ، فلم يخرج معه ، فذكر ذلك لابن عباس فقال :
            فكان ينبغي له أن يمشي معه ويدفنه ، ويدعو له بالصلاح ما دام حيا
            ، فإذا مات وكله إلى شأنه ثم قال : ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) لم يدع .
            [ قلت ] وهذا يشهد له بالصحة ما رواه أبو داود وغيره ، عن علي بن أبي طالب قال : لما مات أبو طالب قلت : يا رسول الله ، إن عمك الشيخ الضال قد مات . قال : " اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني " . وذكر تمام الحديث .))

            و نقرا من شرح صحيح البخاري لابن بطال كتاب الجهاد باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
            ((777 / فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِىُّ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فَقَالُوا: إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا، وَأْتِ بِهِمْ) . كان الرسول يحب دخول الناس فى الإسلام،
            فكان لا يعجل بالدعاء عليهم ما دام يطمع فى إجابتهم إلى الإسلام، بل كان يدعو لمن كان يرجو منه الإنابة، ومن لا يرجوه ويخشى ضره وشوكته يدعو عليه، كما دعا عليهم بسنين كسنى يوسف، ودعا على صناديد قريش، لكثرة أذاهم وعداوتهم، فأجيبت دعوته فيهم، فقتلوا ببدر، كما أسلم كثير ممن دعا له بالهدى.
            ))

            و نقرا من عمدة القاري للعيني في شرح صحيح البخاري كتاب الوصايا باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم:
            ((قَوْله: (قدم طفيل بن عمر) وبضم الطَّاء، وَفتح الْفَاء: ابْن طريف بن العَاصِي بن ثَعْلَبَة ابْن سليم بن غنم بن دوس الدوسي من دوس، أسلم وَصدق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاد قومه من أَرض دوس فَلم يزل مُقيما بهَا حَتَّى هَاجر رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، ثمَّ قدم على رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِخَيْبَر بِمن تبعه من قومه، فَلم يزل مُقيما مَعَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى قبض صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، ثمَّ كَانَ مَعَ الْمُسلمين حَتَّى قتل بِالْيَمَامَةِ شَهِيدا، وروى إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: قتل الطُّفَيْل بن عَمْرو الدوسي عَام اليرموك فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذكره ابْن عبد الْبر فِي (الِاسْتِيعَاب) وَقَالَ أَيْضا: كَانَ الطُّفَيْل بن عَمْرو الدوسي يُقَال لَهُ: ذُو النُّور ثمَّ ذكر بِإِسْنَادِهِ إِلَى هِشَام الْكَلْبِيّ: أَنه إِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ وَفد على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِن دوساً قد غلب عَلَيْهِم الزِّنَا، فَادع الله عَلَيْهِم. فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أللهم اهد دوساً، ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله ابعثني إِلَيْهِم وَاجعَل لي آيَة يَهْتَدُونَ بهَا، فَقَالَ: أللهم نوّر لَهُ، فسطع نور بَين عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا رب أَخَاف أَن يَقُولُوا، مثلَة فتحولت إِلَى طرف سَوْطه، فَكَانَت تضيء فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة، فَسُمي: ذُو النُّور. وَقَوله: قدم الطُّفَيْل وَأَصْحَابه، هَذَا قدومه الثَّانِي مَعَ أَصْحَابه، وَرَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، بِخَيْبَر كَمَا ذكرنَا، وَكَانَ أَصْحَابه ثَمَانِينَ أَو تسعين، وهم الَّذين قدمُوا مَعَه، وهم أهل بَيت من دوس. قَوْله: (إِن دوساً قد عَصَتْ) أَي: على الله تَعَالَى، وَلم تسمع من كَلَام الطُّفَيْل حِين دعاهم إِلَى الْإِسْلَام وأبت من سَماع كَلَامه، وَقَالَ الطُّفَيْل: يَا رَسُول الله} غلب على دوس الزِّنَا والربا، فَادع الله عَلَيْهِم بِالْهَلَاكِ، فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أللهم إهد دوساً وائت بهم، أَي: مُسلمين أَو كِنَايَة عَن الْإِسْلَام. وَقَالَ الْكرْمَانِي:
            هم طلبُوا الدُّعَاء عَلَيْهِم وَرَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا لَهُم، وَذَلِكَ من كَمَال خلقه الْعَظِيم وَرَحمته على الْعَالمين. قلت: لَا شكّ أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَحْمَة للْعَالمين وَمَعَ هَذَا، كَانَ يحب دُخُول النَّاس فِي الْإِسْلَام، فَكَانَ لَا يعجل بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِم مَا دَامَ يطْمع فِي إجابتهم إِلَى الْإِسْلَام، بل كَانَ يَدْعُو لمن يَرْجُو مِنْهُ الْإِنَابَة، وَمن لَا يرجوه، ويخشى ضَرَره وشوكته يَدْعُو عَلَيْهِ كَمَا دَعَا على قُرَيْش كَمَا مر
            . ودوس هُوَ ابْن عدنان ابْن عبد الله بن زهران بن كَعْب بن الْحَارِث بن كَعْب بن عبد الله بن مَالك بن نصر بن الأزد، وينسب إِلَيْهِ الدوسي قَالَ الرشاطي الدوسي فِي الأزد: ينْسب إِلَى دوس فَذكر نسبه مثل مَا ذكرنَا. فَإِن قلت: كَيفَ انْصَرف دوس وَفِيه عِلَّتَانِ: العلمية والتأنيث؟ قلت: قد علم أَن سُكُون حشوه يُقَاوم أحد السببين فَيبقى على عِلّة وَاحِدَة كَمَا فِي هِنْد وَعدد. ))

            و نقرا من نفس المصدر كتاب الوتر باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
            ((وَفِيه: الدُّعَاء بِمَا يشتق من الِاسْم، كَمَا يُقَال لِأَحْمَد: أَحْمد الله عاقبتك، ولعلي أعلاك الله وَهُوَ من جناس الِاشْتِقَاق وَفِيه الدُّعَاء على الظَّالِم بِالْهَلَاكِ وَالدُّعَاء للْمُؤْمِنين بالنجاة وَقَالَ بَعضهم:
            إِن كَانُوا منتهكين لحُرْمَة الدّين يدعى عَلَيْهِم بِالْهَلَاكِ، وإلاّ يدعى لَهُم بِالتَّوْبَةِ، كَمَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (اللَّهُمَّ اهدِ دوسا وأت بهم) . وَرُوِيَ أَن أَبَا بكر وَزَوجته، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، كَانَا يدعوان على عبد الرَّحْمَن ابنهما يَوْم بدر بِالْهَلَاكِ إِذا حمل على الْمُسلمين، وَإِذا أدبر يدعوان لَهُ بِالتَّوْبَةِ
            . ))

            و نقرا من المنهاج في شرح صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم
            ((قوْلُهُ (إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَى نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) فِيهِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحِلْمِ وَالتَّصَبُّرِ وَالْعَفْوِ وَالشَّفَقَةِ عَلَى قَوْمِهِمْ وَدُعَائِهِمْ لَهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَالْغُفْرَانِ وَعُذْرِهِمْ فِي جِنَايَتِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَهَذَا النَّبِيُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ
            وَقَدْ جَرَى لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ
            قَوْلُهُ (وَهُوَ يَنْضِحُ الدَّمَ عَنْ جَبِينِهِ) هُوَ بِكَسْرِ الضَّادِ أَيْ يَغْسِلُهُ وَيُزِيلُهُ ))

            و اما الحكمة من جواز لعن الكفار كحكم عام في القنوت فقد قاله الامام القرطبي رحمه الله في تفسيره لسورة البقرة الاية 161 :
            (( قلت : أما لعن الكفار جملة من غير تعيين فلا خلاف في ذلك ، لما رواه مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان . قال علماؤنا : وسواء كانت لهم ذمة أم لم تكن ، وليس ذلك بواجب ، ولكنه مباح لمن فعله ، لجحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله ، وكذلك كل من جاهر بالمعاصي كشراب الخمر وأكلة الربا ، ومن تشبه من النساء بالرجال ومن الرجال بالنساء ، إلى غير ذلك مما ورد في الأحاديث لعنه .
            الثانية : ليس لعن الكافر بطريق الزجر له عن الكفر
            ، بل هو جزاء على الكفر وإظهار قبح كفره
            ، كان الكافر ميتا أو مجنونا . وقال قوم من السلف : إنه لا فائدة في لعن من جن أو مات منهم ، لا بطريق الجزاء ولا بطريق الزجر ، فإنه لا يتأثر به .
            والمراد بالآية على هذا المعنى أن الناس يلعنونه يوم القيامة ليتأثر بذلك ويتضرر ويتألم قلبه ، فيكون ذلك جزاء على كفره ، كما قال تعالى : ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ، ويدل على هذا القول أن الآية دالة على الإخبار عن الله تعالى بلعنهم ، لا على الأمر . وذكر ابن العربي أن لعن العاصي المعين لا يجوز اتفاقا ، لما روي عن النبي أنه أتي بشارب خمر مرارا ، فقال بعض من حضره : لعنه الله ، ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم فجعل له حرمة الأخوة ، وهذا يوجب الشفقة ، وهذا حديث صحيح . ))

            فاللعن انما هو جزاء لكفر الانسان و لبيان قبح هذا الكفر في حق الله عز وجل

            و لا ادري ما هو المخالف للفطرة في هذا الامر فهل من الفطرة ان يرضى الانسان بالكفر ؟؟؟
            فالانسان لا يجد مشكلة في القول : لعن الله السارق ، لعن الله المجرم ، لعن الله القاتل و هذه جرائم تنتقص من حقوق البشر فما بالك بجريمة الكفر التي تنتقص حق الله عز وجل ؟؟ اليست هي اولي باللعن ؟؟؟
            ثم من قال ان لعن الكفار يلازمها عدم الدعاء لهم بالهداية ؟؟؟

            و قبل ان ننتقل الى النقطة الاخرى لنضع لهذا التلميذ قصة جميلة من قصص العهد القديم تتعلق بلعن الاب لحفيده الذي لم يفعل شيئا :
            سفر التكوين الاصحاح 9 :
            (( 20 وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا.
            21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ.
            22
            فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.

            23 فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.
            24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ،
            عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،

            25 فَقَالَ:
            «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».

            26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ.
            وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ.

            27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ،
            وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ».
            ))

            اسئلة جدية نطرحها :
            ما هو ذنب كنعان ان كان ابوه هو الذي راى اباه عاريا ؟؟؟؟
            لماذا استجاب الله دعوة نوح على حفيده كنعان مع انه يعلم ان اباه حام هو الذي راى عورة ابيه ؟؟؟
            هل الفطرة السليمة تقبل ان يقوم نبي بلعن حفيده على ذنب ابيه الذي راى اباه (النبي ) عاريا بسبب سكرته ؟؟؟؟

            الموضوع لا يحتاج لف او دوران

            و لكن نزيد هذا المنصر سؤالا و نلزمه بمنطقه :
            كيف ترضى فطرتك ان تعبد الها صار لعنة حسب كتابك ؟؟؟

            نقرا من رسالة بولس الى غلاطية الاصحاح 3:
            8.وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ».
            9 إِذًا الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ.
            10لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
            11 وَلكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا».
            12 وَلكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا».
            13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ،
            إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

            14 لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ.
            2. فضيحة اوريجانوس و اتهامه نساخ العهد الجديد !!! هذه ثالث او رابع مرة يتهرب و يعرعر من هذه النقطة لانها وضعته في مازق !!!!

            بالمناسبة يا تلميذ الترمزي لم تجب على فضيحة اوريجانوس و ما صرح به فاما ان تقول :
            اوريجانوس كذاب
            او اوريجانوس محرف
            او نساخ العهد الجديد محرفون !!
            3. هرووووووبه المخزي من ردي على مقارنته بين الاسلام و اليهودية و بيان جهله العمييييييق بالتلمود و مصادر اليهود !!!! و هرووووبه من طلبي له و تحدي له ان ياتي بسند صحيح لقول فاطمة رضي الله عنها انها ستدعو في كل صلاة على ابي بكر رضي الله عنه .

            خامسا : دعاء فاطمة رضي الله عنها على ابي بكر الصديق رضي الله عنه
            .
            استشهد تلميذ الترمزي بجهله بكتاب لاحد المعاصرين و هو كتاب اعلام النساء في عالمي العرب و الاسلام برواية مكذوبة و هي دعاء فاطمة رضي الله عنها على ابي بكر رضي الله عنه و هذا من الكذب البواح فاستشهاده ساقط لانه كلام بلا سند من احد المعاصرين !!!
            و لا يخفى على كل لبيب لماذا نقلها من هذا الكتاب المعاصر و لم ينقلها القصة من المصدر الاساس لها الا وهو الكتاب المنسوب زورا لابن قتيبة و المسمى بالامامة و السياسة و علاوة على كونه منسوب زورا الى ابن قتيبة فانه كتاب يخلو من اي اسناد !!!

            محاولة فاشلة من تلميذ الترمزي

            سابعا : استعمال تلميذ الترمزي لاسلوب الانتقاء و محاولته استغفال غيره اثناء الحديث عن التلمود
            .
            هنا فعلا المهزلة و المسخرة فتلميذ الترمزي يقتبس نصا من مرجع مسيحي يتكلم عن نص من نصوص التلمود مقتضاه ان احد احبار اليهود باسم الحبر معين يدعو الله قبل نومه بمسامحة الذي سبب له التعب و بلا شك هو نص جميل و لكن هل الاسلام لم يذكر مثل هذه التعاليم و اكثر ؟؟؟ و هل كان موقف التلمود تجاه غير اليهود ؟؟؟

            اما في الاسلام :

            قال تعالى (( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) ))
            نقرا من تفسير الطبري رحمه الله :
            ((وإنما عنى يقوله.( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَة ) ولا يستوي الإيمان بالله والعمل بطاعته والشرك به والعمل بمعصيته.وقوله: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) يقول تعالى ذكره لنبيّه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
            ادفع يا محمد بحلمك جهل من جهل عليك, وبعفوك عمن أساء إليك إساءة المسيء
            , وبصبرك عليهم مكروه ما تجد منهم, ويلقاك من قِبلهم. ))

            و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
            ((وقوله : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) أي : فرق عظيم بين هذه وهذه ، ( ادفع بالتي هي أحسن ) أي : من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه ، كما قال عمر [ رضي الله عنه ] ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .
            وقوله : ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) وهو الصديق ، أي :
            إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك ، والحنو عليك ، حتى يصير كأنه ولي لك حميم أي : قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك .
            ))

            و قال تعالى ((وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))

            و قال تعالى ((فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ))

            و اما الحقيقة الكارثية من التلمود :

            فنقرا من نفس الجزء الذي استدل به المصدر الذي اقتبس منه تلميذ الترمزي Megillah 28a :
            (( 19 At the time of Rabbi Yehoshua ben Korḥa’s departure from this world, Rabbi Yehuda HaNasi said to him: My teacher, bless me. He said to him: May it be God’s will that you live to reach to half of my days. When Rabbi Yehuda HaNasi heard this, he asked in astonishment: Are you saying that to the entirety of your days I should not reach? Why? Rabbi Yehoshua ben Korḥa said to him: Shall those who come after you just tend cattle? If you live as long as me, your sons will never be able to succeed you in the position of Nasi. As such, they will never achieve greatness in Torah, and it will be as if they just tended cattle throughout their lives. It is therefore better that your life not be so prolonged, so that they have the opportunity to rise to eminence. 20 Avuh bar Ihi and Minyamin bar Ihi both spoke on this topic: One of them said: May a blessing come to me for I never gazed at a wicked gentile. And the other one said: May a blessing come to me for
            I never formed a partnership with a wicked gentile, so as not to have any association with a wicked person
            . ))
            https://www.sefaria.org/Megillah.28a...h=all&lang2=en

            يصرح النص بان الامميين خبثاء و ان الحبر يفتخر انه لم ينظر ابدا الى اممي خبيث !!!

            و نقرا ايضا مزيدا من روائع التلمود :

            في تلمود Berakhot 58a يصف الامميين بالحمير !
            ((As they considered the sentence, Rabbi Sheila praised God for saving him from danger: “Yours, O Lord, is the greatness, power, glory, triumph, and majesty; for all that is in heaven and on earth is Yours; Yours is the kingdom, O Lord, and You are exalted as head above all” (I Chronicles 29:11). They asked him: What did you say? He told them: This is what I said: Blessed is Merciful One who grants kingdom on earth that is a microcosm of the kingdom in heaven, and granted you dominion and love of justice. They said to him: Indeed, the honor of royalty is so dear to you. They gave him a staff to symbolize his license to sit in judgment and said to him: Judge. 15 As he was leaving, that man said to Rabbi Sheila: Does God perform such miracles for liars?
            He replied: Scoundrel! Aren’t gentiles called donkeys? As it is written: “Whose flesh is as the flesh of donkeys” (Ezekiel 23:20). Rabbi Sheila saw that he was going to tell the Persian authorities that he called them donkeys.
            He said: This man has the legal status of a pursuer. He seeks to have me killed. And the Torah said: If one comes to kill you, kill him first. He struck him with the staff and killed him. 16))
            https://www.sefaria.org/Berakhot.58a...h=all&lang2=en

            التلمود يجيز استعمال الاكاذيب امام الامميين لخداعهم !!!

            نقرا من التلمود Bava Kamma 113 a :
            ((Rav Ashi said:
            The mishna issues its ruling with regard to a gentile customs collector, whom one may deceive, as it is taught in a baraita
            : In the case of a Jew and a gentile who approach the court for judgment in a legal dispute, if you can vindicate the Jew under Jewish law, vindicate him, and say to the gentile: This is our law. If he can be vindicated under gentile law, vindicate him, and say to the gentile: This is your law.
            And if it is not possible to vindicate him under either system of law, one approaches the case circuitously, seeking a justification to vindicate the Jew. This is the statement of Rabbi Yishmael
            . Rabbi Akiva disagrees and says: One does not approach the case circuitously in order to vindicate the Jew due to the sanctification of God’s name, as God’s name will be desecrated if the Jewish judge employs dishonest means. 22 The Gemara infers from this baraita: And even according to Rabbi Akiva, the reason that the court does not employ trickery in order to vindicate the Jew is only because there is the consideration of the sanctification of God’s name
            . Consequently, if there is no consideration of the sanctification of God’s name, the court does approach the case circuitously. Apparently, it is permitted to deceive a gentile.
            23 The Gemara challenges this assertion: But is robbery from a gentile permitted? Isn’t it taught in a baraita: Rabbi Shimon said that Rabbi Akiva taught this matter when he came from Zephirin: From where is it derived that it is prohibited to rob a gentile? It is from the fact that the verse states with regard to a Jew who has been sold as a slave to a gentile: “After he is sold he may be redeemed” (Leviticus 25:48),))
            https://www.sefaria.org/Bava_Kamma.113a.21-23?lang=en

            و نقرا كيفية احتقار الامميين حيث يجيز التلمود اخذ اليهودي لمتاع ضائع اذا عثر عليها في مدينة يغلب عليها الامميون !!!
            نقرا من Bava Metzia 24a
            ((It is Rabbi Shimon ben Elazar. Resolve from this mishna that when Rabbi Shimon ben Elazar says
            that the item belongs to the finder, it is referring specifically to a place where there is a majority of gentiles,
            but in a place where there is a majority of Jews, no, it does not belong to the finder. 15))
            https://www.sefaria.org/Bava_Metzia.24a.14-15?lang=en

            و اختصار للوقت ساقتبس الان من كتاب فضح التلمود تعاليم الحاخامين السرية للاب اي بي برايتاس بعض الاقتباسات ليرى تلميذ الترمزي القيمة الحقيقية للمسيحي في التلمود و كيف ينظر كتاب العهد القديم للمسيحيين !! و قبل ان اقوم بالاقتباس احذر اي مسيحي مسبقا بان الصدمة ستكون قوية !!!









            [IMG]https://scontent.fjed5-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/119651317_2653478044966970_1223777833577828198_n.jpg?_nc_cat =101&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=4f1yBbW6***AX8KcKD6&_nc_ht=scont ent.fjed5-1.fna&oh=dcd529352a538ff7cd65007fb9119776&oe=5F88A2B6[/IMG]




































            هذه بعض المقتطفات من التلمود و من مصادر يهودية اخرى كالزوهار و المدراشات ليتعرف تلميذ الترمزي على التعاليم اليهودية " الجميلة "

            4. هروووووبه المخجل من ردي على ترقيعه بخصوص قصة لعن اليشع للصبية و بيان جهل المنصر بمصادره .


            5. هروووووبه المخجل من ردي على ترقيعه بخصوص لعن شجرة التينة و جهله بكتابه لما صرح بعدم وجود انبياء في المسيحية بعد المسيح

            6. فشله في اثبات ان الجحفة كان بها يهود بالسند الصحيح وعدم رده على ردي قبل ذلك !!!

            و المضحك بعد ذلك انه يايتي بخناقة ما بين شيخ سني و شخص رافضي و يقول انظروا ماذا يفعل المسلمون بينهم و اقول خسئت اذ نحن لا نتشرف بالروافض اصلا و هم فرقة صالة مبتدعة منحرفة ، و موقفنا هذا هو كموقفكم من البروتستانت و اليك نفس المشهد من زاوية المسلم



            و الاغرب انك ترمي الروافض بشيء مع انك تقتبس من مقاطعهم ، قمة الفشل و التناقض !!!

            و قبل ان اختم احب ان اعطي تلميذ ذو الخمار عينة مما هو موجود في مكتبتي المتواضعة و سيكون ردا اضافيا على ما ذكرناه بخصوص الحسن بن علي رضي الله عنه









            هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

            تعليق


            • #21
              اتباع الرد على المصلوب :

              قام المصلوب بالرد و كالعادة الردود نابعة عن جهل و مضحكة و ساجعل ردودي هذه المرة محصورة على اقتباس ما يقوله ثم الرد عليه

              يقول في مقدمته السفسطائية كالعادة

              لى بعض الكلام موجه لك : حينما كنت تكتب الرد على ما كتبته هنا يشهد المسيح انى صورت كلامك قبل ان تتراجع فيه او تراجعه او يقرا من الشيوخ هذا ويجبرك على التراجع فيما تكتبه لانه بكل اسف لو لم تكتب ما كتبته لكان لك افضل
              الشى الثانى : تخيلت للاسف انى لو نقلت ردك بالكامل ووضعته بدل تعقيبى هيكون كافى ليعلم من يتابع الوضع الكارثى الذى انت عليه
              لكن لا توجد مشكله سوف نوضح لك ما انت عليه لخلاصك وخلاص الاخرين
              ولى سؤال موجه لك : ماذا لو اكتشفت انك تجادل وتتعصب لنقطه خطا هل سوف تعلن ذلك ام سوف يتملك فيك الخوف من شيوخك فى المنتدى او من يعرفك ؟ اعتقد انك فى وضع صعب للغاية .. سوف لا احكم الان واحسن الظن بك
              لم يجبرني احد على التراجع يا جهول فما اكتبه من عندي لا من مقاطع في اليوتيوب ( كبعض الناس! )
              ثم انني ان كنت اريد ان اخفي تراجعي ما كنت اعلنت انني تراجعت و لكنت طلبت من الادارة حذف مشاركتي و لكنني لم افعل و ليس عيبا ان نتبع الدليل اين كان فمنهجي هو :
              طالب الحق يكفيه دليل و طالب الهوى لا يكفيه الف دليل

              وهذا الفرق بيني و بينك فانت تتهم الاخرين بتهمة انت اولى بها و هذا الفرق بين من ينقب في المصادر و بين من يتبع مقاطع الروافض !!!!
              فتراجعي كان بعد الاطلاع على ما ذكره الدارقطني رحمه الله في العلل و يعلم الله (خالق المسيح و امه ) ان هذا هو الحق و لكن هيهات ان تكون على هذا القدر من الامانة !!!

              يقول بعد مقدمته

              طبعا وقعت نفسك فى مشكله لانك بتنقل من ابو عمر الباحث الذى يظل فى الجحر يتابع الحوار ولا يريد الرد لانه يعرف النهايه ولكن سوف نضع الرد عليه لانك مجرد نقلت العله التى اخترعها من وحى خياله


              لنفتح المراجع لنعرف الحقيقه الى اين تتجه ؟
              في الحقيقة انت اجهل من النملة !!!
              لانني سبق ان ذكرت نفس هذا الكلام في موضوع اخر منذ سنتين هنا
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=211275

              و لكنني لا الومك لهذا الظن فكل اناء بما فيه ينضح !!!!

              و اما قولك انني اطعن بوثاقة ابي معاوية فهذا من اجهل الجهل ويؤكد كلامي انك لا تفهم الف باء في علم حديث فالراوي قد يكون ثقة في نفسه و لكنه قد يكون سيئ الحفظ او مضطربا او غيره

              نقرا من السلسلة الضعيفة للامام الالباني رحمه الله الجزء 14 الحدث 6796 :
              (( قلت: وفي ترجمة (سلام بن صبيح) هذاساقه الخطيب، ولم يزد؛ مما يشعر أنه غير معروف عنده؛ لكنه قد أتبعه بترجمة سلام بن سلم المعروف بـ: (الطويل) سكن المدائن، وحدث عن زيد العمي ... روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم ... إلخ، وأفاض في نقل أقوال الأئمة فيه وهي مجمعة على تركه، وبعضهم كذبه؛ فهو آفة هذا الحديث، وأبو النضر ثقة ثبت - كما في " التقريب " -، فروايته مقدمة على رواية أبي معاوية - وهو: محمد بن خازم الضرير -؛ لأنه - وإن كان ثقة؛ فقد - كان يهم في غير حديث الأعمش - كما قال الحافظ -؛ ولذلك فقد أصاب البزار في تعقيبه على الحديث بقوله:" سلام هذا أحسبه سلام المدائني، وهو ليّن الحديث".))


              و لكن الكارثة حينما تاتي و تقول بكل جهل

              طيب بالنسبة للاضطراب الذى ورد من بعض العلماء دا محدود فى شخصيات معينة
              وليس ورد اسمهم فى حديث ابن ماجه ولكن من نقل عنه فى الحديث بتاعنا هو موسى بن مسلم وليس يدخل ضمن الاضطراب الذى قاله لنرى الدليل
              و المصدر الذي امامك يقول في الهامش معمما اضطرابه على كل حديث يحدث به غير الاعمش



              و المشكلة ان النص الذي ينقله ايضا يعمم اضطراب ابو معاوية على كل حديث غير حديث الاعمش و لكن الجهبذ ظن ان ذكر الامثلة تفيد الحصر في هؤلاء بينما الحقيقة ان المتكلم كان يذكر الامثلة و قد قرر سابقا ان ابا معاوية مضطرب في كل حديث غير حديث الاعمش
              نقرا من سؤالات الاجري لابي داود السجستاني في ذكر اهل الكوفة :
              (( قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " (أَبُو) 5 معاويةَ6 إِذَا جَاز7 حَدِيثَ الأَعْمَش8 كثُر خَطؤه. يخطئ عَلَى هِشَام بْن عروة9، وعلى إسماعيل10 وعلى عُبَيد اللَّه بْن عُمَر"1 (*) . ))

              و نقرا من تاريخ بغداد الجزء الثالث ذكر من اسمه محمد :
              ((خْبَرَنَا أبو بكر البرقاني، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن خميرويه الهروي، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسين بن إدريس الأنصاري، قَالَ: قَالَ ابن عمار: سمعت أبا معاوية الضرير، يقول: كل حديث أقول فيه حَدَّثَنَا فهو ما حفظته من فيّ المحدث، وما قلت: وذكر فلان فهو ما لم أحفظ من فيه، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي أَخْبَرَنِي عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب، قَالَ: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قَالَ: سمعت ابن نمير، يقول: كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش، كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا.
              أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن الحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد، قَالَ: قَالَ أبي: أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي جعفر، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن عدي البصري في كتابه، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عبيد محمد بن علي، قَالَ: قَالَ أبو داود: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلى إسماعيل، وعلي عبيد الله بن عمر أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن العباس، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن مرابا، قَالَ: حَدَّثَنَا عباس، قَالَ: سمعت يحيى، يقول: روى أبو معاوية، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير.


              قَالَ يحيى: وروى أبو معاوية عن سهيل حديثا لم يروه غيره: كنا نعد زمن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا علي بن طلحة بن محمد المقرئ، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قَالَ: أبو معاوية الضرير صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غير الأعمش فيه اضطراب أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، قَالَ: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين، قلت: فأبو معاوية أحب إليك أم وكيع؟ فقال: أبو معاوية أعلم به، يعني بالأعمش أَخْبَرَنَا هبة الله بن الحسن الطبري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن عبيد، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، قَالَ: قيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في الأعمش، عيسى بن يونس، أو حفص بن غياث، أو أبو معاوية؟ قَالَ: أبو معاوية أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو بكر ابن المقرئ، قَالَ: حَدَّثَنَا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان، قَالَ: حَدَّثَنَا أيوب بن إسحاق بن سافري، قَالَ: سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير، قالا: أبو معاوية أحب إلينا، يعنيان في الأعمش))

              و نقرا من تهذيب التهذيب باب حرف الميم :
              ((وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في غير حديث الأعمش ))

              فهذا تصريح من ابن نمير و احمد و يحيى و ابو داود و ابو حاتم عن اضطراب الاعمش في غير حديث الاعمش و انت تنقل ما لا تفهمه ظنا انه حصر في بعض الرجال !!!!!!

              و لذلك حكم عليه ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب باب الميم :
              (( 5841- محمد ابن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي [لقبه فافاه] عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين [ومائة] وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع ))

              واضح انك تنقل من غير فهم و لا عتب
              فلكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!

              ثم استدل الجهبذ المضحك بما قاله ابو معاوية الضرير عن نفسه :
              (( قال أبو معاوية قال ابن عمار سمعته يقول كل حديث قلت فيه حدثنا فهو ما حفظته من في المحدث وكل حديث قلت وذكر فلان فهو مما قرئ من كتاب ))

              واقول : هذا من اجهل الجهل !!!!!!
              اذ يعرض عن جرح الائمة له لياخذ كلامه فقط حصرا ؟؟؟ نحن نتعامل مع منصر لم يصل الى مستوى الطفولة في علم الحديث !!!!!!
              قاعدة الجرح المفسر مقدم على التعديل

              نقرا من ارشاد الفحول للشوكاني رحمه الله الجزء الثاني المقصد الثاني في السنة الفصل الحادي عشر :
              ((وَقَدْ جَعَلَ الْقَاضِي فِي "التَّقْرِيبِ" مَحَلَّ الْخِلَافِ فِيمَا إِذَا كَانَ "عَدَدُ"* الْمُعَدِّلِينِ أَكْثَرَ فَإِنِ اسْتَوَوْا قُدِّمَ الْجَرْحُ بِالْإِجْمَاعِ وَكَذَا قَالَ الْخَطِيبُ فِي "الْكِفَايَةِ"1 وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْقَطَّانِ وَأَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ وَخَالَفَهُمْ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ فَقَالَ: مَحَلُّ الْخِلَافِ فِيمَا إِذَا اسْتَوَى عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ وَالْجَارِحِينَ قَالَ: فَإِنْ كَثُرَ عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ وَقَلَّ عَدَدُ الْجَارِحِينَ فَقِيلَ: الْعَدَالَةُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَوْلَى انْتَهَى.
              وَالْحَقُّ الْحَقِيقُ بِالْقَبُولِ: أَنَّ ذَلِكَ مَحَلُّ اجْتِهَادٍ لِلْمُجْتَهِدِ وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الرَّاجِحَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ التَّفْسِيرِ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، فَإِذَا فَسَّرَ الْجَارِحُ مَا جَرَّحَ بِهِ وَالْمُعَدِّلُ مَا عَدَّلَ بِهِ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُجْتَهِدِ الرَّاجِحِ مِنْهُمَا مَنِ الْمَرْجُوحُ، وَأَمَّا عَلَى الْقَوْلِ بِقَبُولِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ الْمُجْمَلَيْنِ مِنْ عَارِفٍ فَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ عَلَى التَّعْدِيلِ؛ لِأَنَّ الْجَارِحَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَنِدَ فِي جَرْحِهِ إِلَى ظَاهِرِ الْحَالِ بِخِلَافِ الْمُعَدِّلِ فَقَدْ يَسْتَنِدُ إِلَى ظَاهِرِ الْحَالِ وَأَيْضًا حَدِيثُ مَنْ تَعَارَضَ فِيهِ الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ الْمُجْمَلَانِ قَدْ دَخَلَهُ الِاحْتِمَالُ فلا يقبل))

              و بعدها نقلت كلام الشيخ ماهر ياسين الفحل و تناسيت ما نقلته عن العباد و عن شعيب الارنؤوط و عن الوادعي و غيرهم و كان قول الشيخ ماهر ياسين الفحل يلزمني و قد قام الدليل ضده !!!!



              يعنى العله الاولى الذى تكلم فيها المشكك فى كل المراجع الذى قالها وحاول فيها مع مراجعنا لم يذكر عالم واحد هذه العله
              كل مراجع ابن ماجه صححت الحديث .... ولكن لانك تتبع كسول فى علم الحديث وهو ابو عمر الباحث فكر وانت اتعلمت من بعده انى لو الانسان فتح ترجمه كل واحد ونقل اللى فيها يبقى كدة بقى شاطر فى الحديث وبيصحح وبيضعف ... ياعزيزى هذا جهل للاسف
              لكن وضحت لك هذه النقطه حتى لا يلعب بك شخص اخر فيما بعد ..ولذلك تجد ابو عمر الباحث لا يستطيع الرد نهائيا يلقى الفديو وكفى
              ان كنت تريد الرد بحق فى هذه العله ضع لى عشره علماء يضعفوا الحديث من اجل هذه العله الخياليه .... فهل كل العلماء جهلت علم الحديث الذى كل واحد فيه ليه اربعين سنه وجيت انت والكسول لقيتوا اللى محدش عرفه
              عشرة علماء يا رجل لا تضحكني عليك !!!! اخذت شرح الشراح اعتبرتهم تصحيحا و خلطتهم مع تصحيح الالباني و بشار معروف وضفاء العدوي و رائء ابن ابي علفة و تناسيت عن تضعيف الوادعي و ناصر الشثري و عثمان الخميس ثم جهلت كلام الشيخ شعيب الارنؤوط و في نفس الوقت اتهمته بالتلاعب انظر الى التناقض و الجهل و العناد في اوجه صوره و بعدها تقول عشرة !!!
              و المضحك في الموضوع انه يتهمني بالنسخ من الشيخ ابو عمر الباحث مع انني لم انقل حرفا مما يقوله و ما دفع المنصر لهذا الا لانه يعلم انه انفضح و عرف الناس انه ينسخ من ذو الخما الرويفضي
              فمن هو الكسول يا ترى من ينقل من كتب التراجم بعلم و بصيرة مع الاخذ بعين الاعتبار قواعد الجرح و التعديل امن ينقل من مقاطع الروافض على اليوتيوب و لا يعلم قواعد الجرح و التعديل و لا الفاظ و مصطلحات اهل الحديث !!!
              رمتني بدائها و انسلت
              و المصيبة يقول لم انقل قول عالم واحد !!!!
              فالظاهر انني لم انقل قول الامام احمد و يحيى و بن نمير و ابو داود و ابن حجر و الالباني و الوادعي ناصر الشثري ووووو.. الخ
              و الحقيقة هي انك ورطت نفسك معي في علم الحديث فمستواك الحقيقي فيه ادنى من الجنين في بطن امه !!!! فانت لا تعلم الفرق بين " رجاله ثقات " و " سنده صحيح" و لا تعلم ان الثقة قد توجد فيه علل اخرى غير المطعن في صدق بل حتى لم تفهم كلام الامام ابو داود رحمه الله و انت تنقله فهل شاهدتم جهلا اكبر من هذا !!!!

              يتبع مع بقية الجهالات

              تعليق


              • #22
                طبعا بالمناسبة يا جهبذ لم ترد على كلامي بخصوص الاضطراب الذي وقع في متن الرواية و مشيت و كانه شيئا لم يكن ! طبعا لا الومك فانت مجرد ماكينة نقل و حتى لا تستوعب ما تنقله
                و نعطي المنصر تلميذ الترمزي هذه المفاجاة :

                الحديث روي عن موسى عن ابن سابط عن سعد بطريق اخر غير طريق ابي معاوية الضرير رحمه الله و ليس فيه ان معاوية رضي الله عنه هو الذي نال من علي رضي الله عنه بل فيه ما يؤيد تاويل النووي و القاضي عياض رحمهما الله من ان معاوية رضي الله عنه لم يسب انما مر على جماعة كانوا يسبونه فسال سعدا لم امتنع عن سبه معهم .

                نقرا من سنن النسائي الكبرى الجزء الخامس كتاب الخصائص باب ذكر منزلة علي رضي الله عنه من الله عز وجل :
                ((8343 -
                أَخْبَرَنَا حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ
                ، عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:
                كُنْتُ جَالِسًا فَتَنَقَصُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
                فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ، لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَمِعَتْهُ يَقُولُ: «إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ))

                وقد ضعفه الدكتور عبد الغفار البنداري وسيد كسروي حسن في تحقيقهما لسنن النسائي الكبرى الجزء الخامس في هامش الصفحة 108 لنفس السبب الذي ضعفه الوادعي رحمه الله وقالا :
                ((
                حديث منقطع ففيه عبد الرحمن بن سابط لم يسمع سعدا
                ))




                وقد ضعفه ايضا المحقق الدكتور سعد ناصر الشثري في تحقيقه لمصنف ابن ابي شيبة الجزء السادس عشر كتاب الفضائل باب فضائل علي رضي الله عنه وقال :
                ((
                منقطع عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد
                ))



                يقول المنصر :

                رغم انك اعترفت انها عله واهيه ومختلف فيها ولكن عشان خاطرك هنتكلم فيها برضوا
                اذا كان هذا فهمك بكلامي فصدق من سماك جحش الفرا !!!!
                لم اقل انها علة واهية و لكنني قلت وقوع الاختلاف من اهل العلم على الانقطاع بين ابن سابط و سعد رضي الله عنه و هذه من باب الامانة و هو شيء ابعد ما يكون عنك و عن دينك و اذا كان عندك اعتراض باكانك ان ترد علي في مسالة اوريجانوس

                و الان الفضييييحة و الكارثة الكبرى !!!!!

                اذن جابر متصلا وفكيف يدعى ابن معين انه لا يسمع
                ولنرى توثيق العلماء لاحاديث عبد الرحمن عن جابر
                اقسم بالله انك كما قال الخليل الفراهيدي : ورجل لا يدري و لا يدري انه لا يدري فذلك احمق فاجتنبوه !!!!!
                من شدة جهلك و من شدة ضعفك في علم الحديث انك لا تعلم ان جابر رضي الله عنه توفي بعد سعدا رضي الله عنه بسنوات فبينما توفي سعد رضي الله عنه في خلافة معاوية رضي الله عنه عاش جابر رضي الله عنه الى خلافة الوليد بن عبد الملك و قد مات بعد وفاة بن عمر رضي الله عنه
                نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله الجزء الثالث الطبقة الاولى :
                ((حدث عنه : ابن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وسالم بن أبي الجعد ، والحسن البصري ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وأبو جعفر الباقر ، ومحمد بن المنكدر ، وسعيد بن ميناء ، وأبو الزبير ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، ومجاهد ، والشعبي ، وسنان بن أبي سنان الديلي ، وأبو المتوكل الناجي ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، ومعاذ بن رفاعة ، ورجاء بن حيوة ، ومحارب بن دثار ، وسليمان بن عتيق ، وشرحبيل بن سعد ، وطاوس ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبيد الله بن مقسم ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وأبو بكر المدني ، وطلحة بن خراش ، وعثمان بن سراقة ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ، وعبد الله بن أبي قتادة ، وخلق . وكان مفتي المدينة في زمانه . عاش بعد ابن عمر أعواما وتفرد . شهد ليلة العقبة مع والده . وكان والده من النقباء البدريين ، استشهد يوم أحد وأحياه الله - تعالى - وكلمه كفاحا وقد انكشف عنه قبره إذ أجرى معاوية عينا عند قبور شهداء أحد ، فبادر جابر إلى أبيه بعد دهر ، فوجده طريا لم يبل . وكان جابر قد أطاع أباه يوم أحد وقعد لأجل أخواته ، ثم شهد الخندق وبيعة الشجرة . وشاخ وذهب بصره ، وقارب التسعين .روى حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : استغفر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البعير خمسا وعشرين مرة . وقد ورد أنه شهد بدرا .
                [ ص: 191 ] قال محمد بن عبيد : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : كنت أمتح لأصحابي يوم بدر .
                قال ابن عيينة : لقي عطاء وعمرو جابر بن عبد الله سنة جاور بمكة .
                وقيل : إنه عاش أربعا وتسعين سنة ، فعلى هذا ، كان عمره يوم بدر ثماني عشرة سنة ....وفي وقت وفاة جابر كان الحجاج على إمرة العراق ، فيمكن أن يكون قد وفد حاجا أو زائرا .
                وكان آخر من شهد العقبة موتا ، رضي الله عنه .
                قال الواقدي ويحيى بن بكير وطائفة : مات سنة ثمان وسبعين
                وقال أبو نعيم : سنة سبع وسبعين .
                قيل : إنه عاش أربعا وتسعين سنة . وأضر بأخرة . ))

                واما سعدا رضي الله عنه فنقرا من ترجمته في سير اعلام النبلاء الجزء الاول الطبقة الاولى :
                (( ابن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثنا فروة بن زييد عن عائشة بنت سعد قالت أرسل أبي إلى مروان بزكاته خمسة آلاف وترك يوم مات مئتي ألف وخمسين ألفا. قال الزبير بن بكار كان سعد قد اعتزل في آخر عمره في قصر بناه بطرف حمراء الأسد وعن أم سلمة أنها قالت لما مات سعد وجيء بسريره فأدخل عليها جعلت تبكي وتقول بقية أصحاب رسول الله ﷺ
                النعمان بن راشد عن الزهري عن عامر بن سعد قال كان سعد آخر المهاجرين وفاة قال المدائني وأبو عبيدة وجماعة توفي سنة خمس وخمسين
                وروى نوح بن يزيد عن إبراهيم بن سعد أن سعدا مات وهو ابن اثنتين وثمانين سنة في سنة ست وخمسين وقيل سنة سبع قال أبو نعيم الملائي سنة ثمان وخمسين وتبعه قعنب بن المحرز والأول هو الصحيح. وقع له في مسند بقي بن مخلد مئتان وسبعون حديثا فمن ذاك في الصحيح ثمانية وثلاثون حديثا ))

                اعتقد انك فضحت نفسك و بينت لنا و للقراء انك فعلا اجهل بعلم الحديث و التاريخ من النملة فمن ذا الذي لا يعلم ان جابرا رضي الله عنه من اواخر الصحابة موتا الى درجة ان محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب راه و روى عنه !!!!


                الكارثة و الفضيحة الاخرى !!!! (نقل كلام الامام الالباني رحمه الله دون ان يرجع الى المصدر الذي احال اليه ) !!!
                استشهد تلميذ ذو الخمار بحديث ((من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى الحسين بن علي ))
                و لم يدري الجهول ان الامام الالباني رحمه الله احال الى السلسلة الصحيحة لوجود التفصيل و كان حالته كانت كافية و لسان حال المنصر : ((انظر الحديث صحيح و في اسناده بن سابط عن جابر و جابر اكيد مات مع سعد اذا سند بن سابط عن جابر و سعد متصل !!!!! )) و هذا قمة السخف اذ قد بينا ان سعدا مات قبل جابر باعوام كثيرة

                و للاسف بقية مراجعه قائمة على هذا الهراء !!!!!!
                ظن ان جابر و سعدا عاشا في نفس الفترة اذا لا بد ان يكونا قد ماتا في نفس الفترة
                ابن سابط ثبت سماعه من جابر رضي الله عنه
                اذا ابن سابط سمع من سعد بن ابي وقاص !!!

                يخرب بيت الجهل !!!!!!

                ارحم نفسك من الفضائح يا تلميذ ذو الخمار !!!!!!!!!!


                يعنى الراجل بيقعد معاه كمان باعترافه
                بالله !!! من جد؟؟؟ طيب يا تلميذ ذو الخمار و سعد كان فين وقتها ؟؟؟؟

                ثم يقول و هو لا يفهم

                جميل جدااااا كلام ضد ابن معين تماما ولنكمل باقى كلام المرجع
                بالله طيب حابب اثبت جهلك مرة اخرى و انك تنقل بلا فهم
                هنا النص الذي استشهدت انت به و بالمناسبة يا جهبذ زمانك هذا من كتاب الاصابة لابن حجر الجزء الخامس و ليس تهذيب التهذيب فما اجهلك اذ لا تفرق بين المصادر حتى !!!!

                (( (6702) عبد الرحمن بن سابط هكذا يأتي في الروايات وهكذا ترجمه بعضهم وقال يحيى بن معين هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط نسب لجده وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول واما هو فتابعي كثير الارسال ويقلل لا يصح له سماع من صحابي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وعن معاذ وعمر وعباس بن أبي ربيعة وسعد بن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وأبي ثعلبة فيقال انه لم يدرك أحدا منهم قال الدوري سئل بن معين هل سمع من سعد فقال لا قيل من أبي امامة قال لا قيل من جابر قال لا قلت وقد أدرك هذين وله رواية أيضا عن بن عباس وعائشة وعن بعض التابعين وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة ))

                هذين هنا يا جهبذ زمانك = ابو امامة و جابر رضي الله عنهما و ليس سعد و جابر رضي الله عنهما
                يعني حتى السياق لا تفهمه

                و لذلك اذا رجعنا الى تهذيب التهذيب الجزء السادس باب حرف العين :
                ((363 - "عبد الرحمن" بن أبي زيد هو ابن البيلماني تقدم.1

                364 - "م د ت سي ق عبد الرحمن" بن سابط ويقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ويقال عبد الرحمن بن عب د الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة ابن جمح الجمحي المكي تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر وسعد ابن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وعباس بن أبي ربيعة ومعاذ بن جبل وأبي ثعلبة الخشني وقيل لم يدرك واحدا منهم وعن أبيه وله صحبة وجابر وأبي أمامة وابن عباس وعائشة وعمرو ابن ميمون الأودي وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وغيرهم وعنه ابن جريج وليث بن أبي سليم وفطر بن خليفة ويزيد بن أبي زياد وأبو خثيم وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي وعلقمة بن مرثد وعبد الملك بن ميسرة الزراد قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن بن سعد بن أبي وقاص قال لا قيل من أبي أمامة قال لا قيل من جابر قال لا هو مرسل ))

                انظر و تعلم كيف فصل ابن حجر رحمه الله بين رواية بن سابط عن سعد رضي الله عنه و بين رواية بن سابط عن جابر و ابي امامة رضي الله عنهما فجعل الاول في عداد من قيل انه روى عنهم مرسلا و جعل الاثنين في عداد المتصل الثابت
                لا المصدر اجدت منقله و السياق اجدت فهمه !!! جحش الفرا عن حق !!

                الراجل ثقـــــــــــــــه لا غبار عليه
                ان الحماقة داء قد اشراب فيك !!!!! قبح الله الجهل !!!
                و هل انا يا فطين شككت بوثاقته !!!
                و هل الانقطاع في السند او ارسال الراوي عن النبي صلى الله عليه وسلم و عن الصحابي رضي الله عنه يعتبر جرحا للراوي !!!!!
                و الله فضيحتك بجلاجل
                قمة المسخرة بصراحة و الله و تالله وبالله ان الطفل في علم الحديث يفهم اضعاف ما يفهمه هذا المنصر !!!!

                هذه هي المستويات الحقيقة للمحاورين النصارى
                تخيلوا انه يظن ان الارسال = القدح في وثاقة الراوي !!!!!!!!!!!

                ثم يتكلم مثل هؤلاء عن البحث و العلم !!!!

                يتبع

                تعليق


                • #23
                  يثبت لنا تلميذ ذو الخمار جهله المركب !!! فعلا الامر صار مسخرة وصار اضحوكة
                  نكمل مع مسلسل الفضائح

                  يقول

                  يبقى عبد الرحمن كان بيروى عن معاذ بن جبل الصحابى المعروف طيب الصحابى دا متى توفى ؟؟؟ لنرى المراجع والعلماء ماذا قالت
                  نقل هذا المنصر الفارغ المحتوى كلاما من تهذيب الكمال وقد جمع في هذا النقل بين فنين : فن التدليس و فن الجهل

                  نقرا من تهذيب الكمال للمزي في ترجمة عبد الرحمن بن سابط :
                  ((2 - م د ت سي ق: عَبْد الرَّحْمَن بن سابط (2) ، ويُقال: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّه بْن سابط، ويُقال: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط بْن أَبي حميضة بْن عَمْرو بْن أُهَيْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ القرشي الجمحي المكي. تابعي، أرسل عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (ت) .رَوَى عَن: أنس بْن مَالِك من وجه ضعيف، وجابر بْن عَبد اللَّه (ق) ، والحارث بْن عَبد الله بْن أَبي ربيعة (م) ، وأبيه سابط الجمحي، وله صحبة. وسعد بْن أَبي وقاص (ص ق) ، وقيل: م يسمع منه، وسَعِيد بْن أَبي راشد، وله صحبة، وسَعِيد بن عامر بن جذيم الجمحي، وأبي أمامة صدي بين عجلان الباهلي (ت سي) ، والعباس بن عبد المطلب (د) ، وقيل: لم يسمع منه، وعبد اللَّه بْن ضمرة، وعبد الله بْن عباس، وعُمَر بْن الخطاب، وقيل: لم يدركه (1) ، وعَمْرو بْن ميمون الأَودِيّ (د) ، وعياش بْن أَبي ربيعة (ق) ، وقيل: لم يدركه، ومعاذ بْن جبل (فق) ، كذلك، وأبي ثعلبة الخشني، كذلك، وحفصة بنت عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي بَكْر الصديق (ت) ، وعمتها عائشة أم المؤمنين ))

                  اولا : دلس حينما حاول اخفاء ان المزي رحمه الله نقل القول بعدم ادراك بن سابط لسعد رضي الله عنه .
                  ثانيا : المزي قال ان بن سابط لم يدرك عمر و عياش بن ابي ربيعة ثم اتبع ذلك بمعاذ بن جبل و قال " كذلك " في اشارة الى تساوي حالة رواية ابن سابط عنه مع حالة رواية عياش بن ابي ربيعة و الامر نفسه مع ابي ثعبلة الخشني رضي الله عنه
                  .

                  مرة اخرى لا هو فهم السياق و لا هو نقل بامانة !!!!

                  ثم يا جهبذ زمانك اتفق المحدثون ان ابن سابط ارسل عن عمر و عمر رضي الله عنه توفي بعد معاذ رضي الله عنه سنة 23 للهجرة

                  نقرا من جامع التحصيل للعلائي الباب السادس :
                  ((428 - عبد الرحمن بن سابط القرشي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وجماعة من الصحابة كثيرا قاله في التهذيب وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن سابط عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل وقال يحيى بن معين لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ولا من أبي أمامة ولا من جابر هو مرسل وأثبت له بن أبي حاتم السماع من جابر ))

                  و نقرا من الاصابة لابن حجر رحمه الله الجزء الخامس:
                  (( (6702) عبد الرحمن بن سابط هكذا يأتي في الروايات وهكذا ترجمه بعضهم وقال يحيى بن معين هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط نسب لجده وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول واما هو فتابعي كثير الارسال ويقلل لا يصح له سماع من صحابي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وعن معاذ وعمر وعباس بن أبي ربيعة وسعد بن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وأبي ثعلبة فيقال انه لم يدرك أحدا منهم قال الدوري سئل بن معين هل سمع من سعد فقال لا قيل من أبي امامة قال لا قيل من جابر قال لا قلت وقد أدرك هذين وله رواية أيضا عن بن عباس وعائشة وعن بعض التابعين وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة ))

                  و نقرا من تهذيب التهذيب الجزء السادس :
                  ((363 - "عبد الرحمن" بن أبي زيد هو ابن البيلماني تقدم.1


                  364 - "م د ت سي ق عبد الرحمن" بن سابط ويقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ويقال عبد الرحمن بن عب د الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة ابن جمح الجمحي المكي تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر وسعد ابن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وعباس بن أبي ربيعة ومعاذ بن جبل وأبي ثعلبة الخشني وقيل لم يدرك واحدا منهم وعن أبيه وله صحبة وجابر وأبي أمامة وابن عباس وعائشة وعمرو ابن ميمون الأودي وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وغيرهم وعنه ابن جريج وليث بن أبي سليم وفطر بن خليفة ويزيد بن أبي زياد وأبو خثيم وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي وعلقمة بن مرثد وعبد الملك بن ميسرة الزراد قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن بن سعد بن أبي وقاص قال لا قيل من أبي أمامة قال لا قيل من جابر قال لا هو مرسل ))

                  و نقرا من كتاب الجرح و التعديل لابن ابي حاتم رحمه الله الجزء الخامس :
                  ((1137 - عبد الرحمن بن سابط (3) الجمحي مكي روى عن عمر رضى الله عنه (71 م 4) مرسل وعن جابر بن عبد الله، متصل.
                  نا عبد الرحمن نا [أبو بكر - 4] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن سابط الجمحي مكي ثقة. نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن سابط فقال: مكي ثقة ))

                  و نقرا من التاريخ الكبير للامام البخاري رحمه الله باب العين :
                  ((960 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط (4) أن عمر رضى الله عنه، روى عنه أَبُو عون، مرسل، وقَالَ الْحَسَن بْن عمارة عَنِ العرزمي عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط: عَنْ يعلى بْن أمية عَنْ عُمَر رَضِيَ الله عَنْهُ في المزارعة))

                  بل ان عبد الرحمن ابن سابط لم يدرك سعيد بن عامر بن حديم رضي الله عنه مع ان سعيد توفي سنة 20 هجرية قبل وفاة عمر رضي الله عنه و بعد وفاة معاذ بن جبل رضي الله
                  نقرا في نثل النبال بمعجم الرجال باب فيمن ابتدا اسمه بحرف العين :
                  ((1932 - عبد الرحمن بن سابط الجمحي: ثقةٌ مكثر، له عند مسلم حديث واحد في "الفتن". خصائص عليّ / 33 ح10؛ عبد الرحمن بن سابط: لم يخرج له البخاري. "ابن سابط عن عَمرو بن ميمون" من مفاريد أبي داود. ولابد من مراعاة الترجمة في الحكم على السند بأنه على شرط الشيخين أو أحدهما. وقد قدمت شيئًا من ذلك والله أعلم. تفسير ابن كثير ج 2/ 187 - 188
                  [عبد الرحمن بن سابط: عن سعيد بن عامر بن حُذَيم -رَضِيَ الله عَنْهُ-]
                  *عبد الرحمن بن سابط: لم يدرك سعيد بن عامر بن حُذَيم -رَضِيَ الله عَنْهُ-، فقد مات سعيد قديمًا سنة عشرين في خلافة عمر -رَضِيَ الله عَنْهُ-، وقد نصَّ على ذلك المزيُّ وغيره. كتاب البعث/ 135 ح 79))

                  ارايت كيف " تقتل نفسك بنفسك " فلا افلحت بالتدليس و لا افلحت في فهم السياق فالمزي رحمه الله قصد في كلامه التسوية بين رواية ابن سابط عن عياش بن ابي ربيعة و بين روايته عن معاذ و ثعلبة رضي الله عنهم جميعا .

                  فعلا انت تمثل عقلية المسيحي في افضل حالاته عزيزي فهذا اكثر ما تستطيعون الوصول اليه : الجهل المركب مع بعض التدليس !!!

                  هذا الموضوع فعليا يتحول الى مسرحية هزيلة للضحك عليك و على استاذك ذو الخمار الرفضي

                  يتبع

                  تعليق


                  • #24
                    مهزلة تلميذ ذو الخمار و جهله في فهم منهج الوادعي رحمه الله

                    يقول المضحك

                    نقل قول ابن معين فقط ولم يكتب ضعيف او صحيح دى اول نقطه تعال بقى نرى ما سوف يصدمك او تعرفه وتجاهلته ودا بينك وبين الله
                    انت فعلا تحفة و المضحك الثقة الزائفة التي تضعها في نفسك و بعدين تكتشف ان كل كلامك لا يساوي فلسا
                    نقرا من مقدمة كتاب الوادعي احاديث معلة ظاهرها الصحة :
                    ((الحمد لله حمداً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

                    أما بعد: فإني في بحث "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" كانت تمر بي أحاديث ظاهرها الصحة، فأجدها في كتاب آخر معلة، وربما يطلع عليها باحث من الإخوة الباحثين، ففيظن أنها مما يلزمني إخراجه، فأفردت لها دفتراً حتى اجتمع لديَّ نحو أربعمائة حديث، فرأيت إخراجها حتى يتم الانتفاع بها كما تم بـ"الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين"، اسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم.
                    وغالب هذه الفوائد من كتب أهل العلم كما ستراها إن شاء الله، فليس لي إلا الجمع والحمد لله الذي وفقني لذلك. ))

                    ما معنى ظاهرها الصحة ؟؟ و ما معنى فاجدها معلة ؟؟؟ طيب ما معنى العلة ؟؟؟؟؟ اعلمك و لا يهمك و من نفس الكتاب :
                    (([معنى العلة]
                    قال ابن الصلاح في "المقدمة" فالحديث المعلل هو: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهرة السلامة منها.
                    قال الحافظ في "النكت" (ج2ص710 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادي حفظه الله) قلت: وهذا تحرير لكلام الحاكم في "علوم الحديث" فإنه قال: وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل، فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فتخفى عليهم علته، والحجة فيه عندنا العلم والفهم والمعرفة. ))


                    و السؤال الان : من هو الكسووووووووول الذي لم يكلف نفسه عناء قراءة الصفحة التالية للصفحة التي نقلها و التي تتضمن تعريف العلة ؟؟؟؟؟؟

                    انه تلميذ ذو الخمار بلا شك و لا ريب

                    انصحك تترك كلمات " صدمة ، قوة" لانها اكبر منك ، ممكن تروح لذي الخمار حتى يعلمك بعض العبارات على مستواكم

                    و طبعا لم يدر على باقي ما ذكرت


                    و الحديث كما قلنا معلول باضطراب ابو معاوية الضرير في احاديثه عن غير الاعمش
                    و اما كون الحديث صحيح كما قال الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله فهو صحيح لثبوته بطرق اخرى و بلفظ ((امر معاوية سعدا )) و لذلك اذا اكملنا كلام الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله لوجدنا انه احال الى الحديث المذكور في صحيح مسلم و الذي اخرجه الترمذي و النسائي ايضا :
                    (( (1) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات.
                    وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8343) من طريق عبد السلام بن حرب، عن موسى بن مسلم الصغير، بهذا الإسناد.
                    وأخرجه بأطول مما هنا دون قوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه": مسلم (2404) (32)، والترمذي (4058) من طريق قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

                    وقوله: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" سلف برقم (115) وهو في "الصحيحين".

                    وقوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه" أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" برقم (100).

                    وانظر ما سلف برقم (116)
                    .))

                    و اذا رجعنا الى سنن الترمذي بتخريج الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله الجزء السادس ابواب المناقب الصفحة 296 نجد الحديث باللفظ ((امر معاوية سعدا )) ثم حكم عليه بالقول ((اسناده صحيح )) بدلا من القول بان الحديث رجاله ثقات :




                    و مما يجدر بالذكر ان الامام الوادعي رحمه الله ضعف الحديث بهذا اللفظ في كتابه احاديث معلة الحديث رقم 146 و قال :
                    ((هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات،
                    ولكن يحيى ابن معين يقول: إن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص كما في "جامع التحصيل"
                    . ))

                    و نعطي المنصر تلميذ الترمزي هذه المفاجاة :

                    الحديث روي عن موسى عن ابن سابط عن سعد بطريق اخر غير طريق ابي معاوية الضرير رحمه الله و ليس فيه ان معاوية رضي الله عنه هو الذي نال من علي رضي الله عنه بل فيه ما يؤيد تاويل النووي و القاضي عياض رحمهما الله من ان معاوية رضي الله عنه لم يسب انما مر على جماعة كانوا يسبونه فسال سعدا لم امتنع عن سبه معهم .

                    نقرا من سنن النسائي الكبرى الجزء الخامس كتاب الخصائص باب ذكر منزلة علي رضي الله عنه من الله عز وجل :
                    ((8343 -
                    أَخْبَرَنَا حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ
                    ، عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:
                    كُنْتُ جَالِسًا فَتَنَقَصُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
                    فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ، لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَمِعَتْهُ يَقُولُ: «إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ))

                    وقد ضعفه الدكتور عبد الغفار البنداري وسيد كسروي حسن في تحقيقهما لسنن النسائي الكبرى الجزء الخامس في هامش الصفحة 108 لنفس السبب الذي ضعفه الوادعي رحمه الله وقالا :
                    ((
                    حديث منقطع ففيه عبد الرحمن بن سابط لم يسمع سعدا
                    ))




                    وقد ضعفه ايضا المحقق الدكتور سعد ناصر الشثري في تحقيقه لمصنف ابن ابي شيبة الجزء السادس عشر كتاب الفضائل باب فضائل علي رضي الله عنه وقال :
                    ((
                    منقطع عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد
                    ))





                    و هنا الشيخ عثمان الخميس حفظه الله يذكر انه لا يثبت ابدا سب معاوية رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه


                    و نعطي تلميذ الترمزي دليلا اخرا على اضطراب ابي معاوية الضرير في الحديث :
                    هذا الحديث رواه ابو معاوية بلفظ اخر عن الشيباني عن بن سابط مرسلا !!!!

                    نقرا من كتاب السنة لابن ابي عاصم الجزء الثاني باب من كنت مولاه فعلي مولاه :
                    ((( 1387 - ثنا أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، قَالَا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ،
                    عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَأَتَاهُ سَعْدٌ،
                    فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ خِصَالٍ، لَأَنْ يَكُونُ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ» ، «وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» ، «وَلَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ ))
                    يتبع

                    تعليق


                    • #25
                      استكمالا لنقله من الوادعي ما لا يفهمه .
                      يقول المضحك
                      راجل بيرد عليك بصراحه وعشان اللى عملته دا دى رساله الشيخ نفسه ليك من نفس الكتاب
                      حتى تعرفوا ان هذا ينقل ما يدينه و لا يعلم بذلك لانه لا يفهم سياق الكلام

                      يقول الوادعي في كتابه :
                      (( [تنبيه مهم]
                      قد يكون الحديث معلاً من طريق، وصحيحاً من طريق أخرى، أو من طُرُقٍ.
                      قال الدارقطني رحمه الله في "التتبع" ص (375) : وأخرج مسلم، عَن المقدمي، عَن حماد، عَن أيوب، عَن نافع، عَن ابن عمر أن عمر قبل الحجر. قال: وقد إختلف فيه على أيوب وعلى حماد بن زيد وقد وصله مسدد والحوضي، عَن حماد. وخالفهم سليمان وأبو الربيع وعارم فأرسلوه، عَن حماد. قال بن علية، عَن أيوب نبئت أن عمر ليس فيه نافع، ولكن عمر وهو صحيح من حديث سويد بن غفلة وعابس بن ربيعة وابن سرجس، عَن عمر.
                      وقال ص (379) وأخرج البخاري حديث عمران بن حطان، عَن ابن عمر، عَن عمر في لبس الحرير، وعمران متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه والحديث ثابت من وجوه، عَن عمر، عَن عبد الله مولى أسماء وغيره، عَن ابن عمر، عَن عمر. اهـ
                      فعلى لا يجوز لطالب علم أن يحكم على الحديث بالضعف بمجرد أن يراه في كتب العلل، فربما يكون صحيحاً من طريق أخرى، أو صحيحاً عن صحابي آخر، بل ربما يكون الحديث في "مجمع الزوائد" بسند ضعيف وهو في "الصحيحين" عن صحابي آخر))

                      الوادعي حكم على الاسناد بالضعف لوجود العلة فيه ، و تعليل السند يعني ضعفه كما نقلنا و الحديث حينها يكون ضعيفا الا اذا (و ركز في هذه الجملة يا شطور ) الا اذا ورد بسند اخر صحيح. بمعنى اخر جميع الروايات في كتاب الوادعي و التي لم ترد باي اسناد اخر ضعيفة لان الحديث اعتمد على هذا السند المعلول .
                      كلام يفهمه ابسط و اضغر طالب في علم الحديث
                      و انا من هنا اتحداك ان تاتني بطريق اخر صحيح غير طريق ابن سابط عن سعد للحديث بلفظ " فنال منه " .
                      لك من هنا الى يوم القيامة و لن تستطيع

                      صدمه شديده صح اذن يجب ان تعتذر لو كنت صاحب حق فعلا
                      وياريت اخر كلام للشيخ تبعته للكسول فى علم الحديث ابو عمر الباحث عشان يتعلم وبلاش يخترع ويعمل عنتر زمانه
                      رمتني بدائها و انسلت
                      روح اتعلم كيف تفهم السياق العربي البسيط و بعدين تعال حاور اسيادك لان الصدمات اليوم اتت على القارئ المسيحي المنصف الذي استوعب اخيرا الجهل المركب و المستوي الحقيقي للمنصرين الكسالى !!!
                      و حاول بالمرة تعرف ما معنى " العلة " و " رجاله ثقات" و ان ارسال الراوي لا يعني الطعن في وثاقته .

                      يتبع

                      تعليق


                      • #26
                        و نرد على السفسطة التي قام بها للتشكيك في تحقيق الشيخ سعد الشثري .

                        نترك الكلام لمقدم الطبعة و ماذا قال






                        الرد على تهريجه بخصوص تحقيق رائد ابن علفة .

                        بص انا عارف انك احيانا بتكون مزنوق اوى فى الرد ومش عارف تقول ايه .... لكن مش معنى كدة تقول كلام زى دا او تفضح نفسك بردود زى دى
                        قدامك طريقين لما تتجاهل لما تقول معاك حق الراجل صحح الحديث ... وطبعا الله ينظر ماذا تفعل سوف يحاسبك على ذلك فيما بعد
                        وهو انت يا جاهل اخرجت الخشبة من عينيك قبل ان تتكلم عن حساب الله للناس
                        هل مثلا قرات مقدمة التحقيق حتى تفهم




                        باختصار يقول :
                        1. عبن المواضع التي تكلم فيها البوصيري .
                        2. اعتمد في تخريج الاحاديث على اقوال اهل العلم و ما لم يكن منسوبا لاحد فهو للامام الالباني رحمه الله (كما هو حال الحديث الذي نتكلم عنه )


                        طيب و الحديث الذي ذكرناه ينصب تحت البند الثاني و بالاخص تحت حكم الامام الالباني رحمه الله ، طيب جميل اذا منهج الامام الالباني رحمه الله هو المنهج الذي اعتمد عليه في تصحيح هذا الحديث .

                        هل نحن رددنا على تصحيح الامام الالباني رحمه الله للحديث ؟؟؟ نعم

                        و ماذا قال المنصر الجهول تجاه كلامنا ؟؟؟

                        نشاهد

                        المشكك مريح نفسه الحاجه اللى يتزنق فيها ومش يلقى ليها رد او يخترع فيها كذب يقولك مش هقبلها مش عجبانى مردود وكاننا فى حضانه اطفال دى لا ودى حلوة
                        البحث والحقيقه مش فيها مردود تصحيحات العلماء حجه عليك مش كل ما مش تعجبك حاجه للالبانى تروح جايب الاسطوانه بتاعت انى مفيش حد معصوم والشيخ وقع فى اخطاء ما هى بقت شماعه حلوة
                        كل الشخصنة هذه تبلها بموية و تشربها لانها لا تسمن و لا تغني من جوع و لمن تذاكر و تفهم و تبطل تدليس و تنقل كامل كلامي الذي بترته و منها هذا الكلام

                        نقرا من كتاب تراجعات الامام الالباني الجزء الاول ، ثناء كبار العلماء على الشيخ محمد ناصر الالباني :
                        (( وقال الشيخ ابن عثيمين:
                        " فضيلة محدث الشام الشيخ الفاضل: محمد بن ناصر الدين الألباني , فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به – وهو قليل - أنه حريص جدا على العمل بالسنة , ومحاربة البدعة سواء كانت في العقيدة أم في العمل. أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك , وأنه ذو علم جم في الحديث رواية ودراية , وأن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيرا من الناس من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث , وهو ثمرة كبيرة للمسلمين , ولله الحمد.
                        أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به ,
                        على تساهل منه أحيانا في ترقية بعض الأحاديث إلى درجة لا تصل إليها من التحسين أو التصحيح , وعدم ملاحظة ما يكون شاذ المتن (1) مخالفا لأحاديث كالجبال صحة ومطابقة لقواعد الشريعة العامة

                        وعلى كل حال فالرجل طويل الباع , واسع الاطلاع , قوي الإقناع , وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك سوى قول الله ورسوله ونسأل الله تعالى أن يكثر من أمثاله في الأمة الإسلامية ))

                        و نقرا ما قاله الشيخ ابن باز رحمه الله :
                        (( نعم كتب الألباني جيدة ومفيدة، وفقه الله، وهو الشيخ محمد ناصر الألباني ، هو رجل متفرغ لهذا الأمر، وقد اعتنى به كثيرًا في تحري الأحاديث الصحيحة والتنبيه عليها والأحاديث الضعيفة، فكتبه مفيدة ونافعة،
                        ولكن ليس معصومًا فقد يقع بعض الخطأ في بعض الأحاديث، وقد يعتقدها صحيحة وهي ضعيفة، وقد يعتقدها ضعيفة وهي صحيحة، لكن هذا قليل، وطالب العلم يجتهد في معرفة الصحيح والسقيم بالطرق التي أوضحها العلماء.

                        والاستفادة من كتب الشيخ ناصر الدين الألباني طيبة ينبغي للمؤمن والمؤمنة أن يستفيد منها ومن أمثالها، مثل: صحيح البخاري ..صحيح مسلم .. رياض الصالحين، كلام العلماء على الأحاديث الضعيفة في كتبهم المؤلفة في هذا الباب مثل: شرح الجامع الصغير.. كشف الخفاء، وغير ذلك من الكتب التي ألفت في هذا الباب، حتى يستفيد المؤمن من كلام العلماء. نعم. ))
                        https://binbaz.org.sa/fatwas/15809/%...AF%D9%8A%D8%AB

                        و نقرا ما قاله الدكتور سعد الحميد من كتاب فتاوى حديثية الجزء الاول الصفحة 111 :
                        (( أما بالنسبة لتصحيحات الشيخ الألباني، فالشيخ من المجتهدين في علم الحديث، وفي الغالب أنه إذا ضعف حديثًا لا تجد بعده شيئًا - في الغالب -، ولكن لست أدعي أنه لا يفوته شيء، ولكن إذا ضعف حديثًا ففي الغالب أن حكمه يكون لائقًا على ذلك الحديث، وكذلك في كثير من الأحيان إذا حكم على حديث بالصحة أن حكمه يكون جيدًا، وقد يخطئ في نظري.
                        أما إذا حكم على حديث بالحُسن؛ فهذا الذي هو محل نظر، فالشيخ له منهج يسير عليه في تحسين الأحاديث، وأنا عندي تحفظ على ذلك المنهج؛ فهو يتساهل في جمع طريق ضعيفة، مع طريق ضعيفة، وهكذا يجمع بينهما، ويحكم على الحديث "بالحسن لغيره" ـ مع العلم بأن بعض تلك الطرق قد تكون مناكير، أو مما تفرد به بعض الرواة تفردًا منكرًا عند العلماء، والشيخ لا يُبالي بهذا
                        . ))


                        ساعتها حيكون لك وجه و احترام و مصداقية و كرامة امام الناس اما انك تاخذ نصف كلامي و تبتر الباقي لانه لا يعجبك فشكلك حينها حيكون مسخرة تماما كما انت الان

                        و طبعا نفس الشخصنة راح اعادها مرة اخرى مع الدكتور بشار معروف و كاني اتيت بكلام من عندي !!!! على اساس انني لم اذكر ما قاله احمد و يحيى و بن نمير و ابو داود و الوادعي و سعد الشثري و عثمان الخميس و ابن حجر ووووو.... الخ و كانه يحاول الانكار علي وقوع الخلاف في تصحيح و تضعيف هذا الحديث بين اهل العلم على ان اكثر من صححه اتبعوا الالباني رحمه الله و لما رددنا عليه اعتمادا علي ما قاله علماء الجرح و التعديل جاءنا بهذا الغثاء و كانني اتيت بشيء جديد او من كيسي !!! و لا عجب فهو يخوض فيما لا يعرف و يهرف بما لا يدري

                        و نعطيه هدية من كلام الامام الالباني رحمه الله نفسه حيث نقل في كتابه الحديث حجة بنفسه في الاحكام و العقائد الفصل الرابع :
                        (( هنا جاءت أقوال الأئمة المجتهدين تتتابع على النهي الأكيد عن التقليد لهم أو لغيرهم1 - فقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه". "وفي رواية: حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا"
                        2 - وقال مالك رحمه الله تعالى:
                        "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه"
                        3 - وقال الشافعي رحمه الله تعالى: "أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد".
                        وقال: "كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي".
                        وقال:"كل ما قلت فكان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي أولى فلا تقلدوني ))

                        و هذا هو الاصل و هو قيام الدليل و ليس تصحيح عالم او غيره اذ يحق لعالم الاخر الاستدراك عليه طالما قام كلامه على الدليل


                        وبعد كل هذا ياتي جويهل مثل هذا المنصر لا يجيد الا النقل من مقاطع الروافض على اليوتيوب و لا يعرف ابسط مصطلحات الحديث و لا يفهم سياق الكلام ليلقي علينا غثاءا و قيئا لا يخرج من كونه تهريجا سفسطائيا لا اقل و لا اكثر


                        هذا مع العلم انه تهرب من ردي على جهله المطبق حينما استدل بالشيخ شعيب الارنؤوط و لم يفهم كلامه !!!
                        و تهرب من فضحي له بالاقتباس من مقاطع ذي الخمار الرافضي (وقد فعلها عمدا !!! )

                        كما قلت مدلس و لا يعرف الف باء علم حديث و بصراحة الرد هذا كان كارثي لانه كشف لنا ان كل ما ياتي به غثاد و حشو فهو على اقل تقدير ينقل ما يدينه و لا يفهمه و حسبك ايها القارئ المنصف ما وصفته من قبل

                        و رجل لا يدري و لا يدري انه لا يدري فلذلك احمق فاجتنبوه

                        هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 02-10-2020, 06:26.

                        تعليق


                        • #27
                          اضافة :
                          نقلنا تضعيف الوادعي للسند و كذلك الدكتور سعد الشثري و كذلك الدكتور عبد الغفار بندراوي و سيد كسروي حسن و تضعيف الشيخ عثمان الخميس و الدكتور محمد الصغير لروايات سب معاوية رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه و نضيف في هذا المحل ايضا ما قاله الشيخ مصطفى العدوي في كتابه الصحيح المسند من فضائل الصحابة في هامش الصفحة 125
                          :



                          و نضيف ايضا تضعيف احمد ميرين البلوشي محقق كتاب خصائص امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الصفحة 38 لحديث عبد الرحمن بن سابط عن سعد لعلة الانقطاع









                          وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 02-10-2020, 14:38.

                          تعليق


                          • #28
                            الرد مرة اخرى على جهالات تلميذ ذو الخمار :

                            نكمل مع مسلسل اخر في تعليم الجويهل علم الحديث و مصطلحات الحديث التي يعلمها الطفل في بطن امه !!

                            يقول

                            طبعا هو جاب لحد هنا عشان نشوف انقطاع ونقول كلامه صح ونسى يشوف الا وباقى الصفحه التانيه بتقول ايه عشان تعرفوا مفيش امان لاى مسلم فى البحث ولازم تراج
                            اقول : من شدة جهلك انك لم تفهم كلام الشيخ العدوي

                            هنا كلامه


                            يقول الشيخ مصطفى عدوي : ((الا ان للحديث شواهد اخرى منها )) طبعا الجاهل ظن ان الشيخ يشير الى هذا الحديث بلفظه و لكن لانه كسوووول و لم يبحث فالشيخ يشير الى الجزء المرفوع من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، لماذا ؟؟؟؟ لاننا رجعنا الى ما اشار اليه الشيخ مصطفى فوجدنا ان الحديث وقع بهذا اللفظ :
                            نقرا من السنة لابن ابي عاصم باب من كنت مولاه فعلي مولاه :
                            ((1359 - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: ذَكَرَ بُرَيْدَةُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا قَدِمَ نَزَلَ بِذِي طُوًى، فَجَاءَ سَعْدٌ، فَأَقْعَدَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ))
                            فهل في هذا الحديث عبارة : فنال منه )) ؟؟؟

                            الكارثة ان الشيخ مصطفى نفسه في الهامش يقول : (( و هذا السند يصلح في الشواهد)) بمعنى ان السند هذا لوحده ليس حجة و انما يستخدم في الشواهد و طبعا المنصر لا يفهم ما معنى الشاهد و لا يعلم ما معنى ((صحيح لشواهده )) ؟؟؟؟ يصير نبدا نعلمه من اول و جديد

                            نقرا من مقدمة ابن الصلاح النوع الخامس عشر :
                            ((النوع الخامس عشر:[19 / و] معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد (1).
                            هذه أمورٌ يتداولونها في نظرهم في حال الحديث؛ هل تفرد به راويه أو لا؟ وهل هو معروف أو لا؟ ذكر " أبو حاتم محمد بن حبَّانَ التميمي الحافظ " - رحمه الله تعالى (2)، أن طريق الاعتبار في الأخبار مثالُه: أن يرويَ: " حمادُ بن سلمة " حديثًا لم يتابَع عليه، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فينظَر: هل روى ذلك ثقةٌ غير أيوب عن ابن سيرين؟ فإن وُجِد؛ عُلِمَ أن للخبر أصلا يرجع إليه، وإن لم يوجد ذلك؛ فثقة غير ابن سيرين رواه عن أبي هريرة، وإلا فصحابي غير أبي هريرة رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأي ذلك وَجِدَ؛ يعلم به أن للحديث أصلا يرجع إليه، وإلا فلا.
                            قال الشيخ - أبقاه الله -: فمثال المتابعة: أن يَروِيَ ذلك الحديثَ بعينِه عن أيوب غيرُ حماد (3)، فهذه المتابعة التامة. فإن لم يروه أحد غيره عن أيوب، ولكن رواه بعضهم عن ابن سيرين، أو عن أبي هريرة، أو رواه غير أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذلك قد يُطلقُ عليه اسمُ المتابعة أيضًا، ولكن تقصر عن المتابعة الأولى بحسب بُعْدِها منها، ويجوز أن يُسَمى ذلك بالشاهد أيضًا (4)، فإن لم يُرْوَ ذلك الحديثُ أصلا من وجه من الوجوه المذكورة، لكن رُوِيَ حديثٌ آخرُ بمعناه، فذلك الشاهدُ من غير متابعةٍ. فإن لم يُروَ أيضًا بمعناه حديثٌ آخر؛ فقد تحقق فيه التفرد المطلق حينئذ. وينقسم عند ذلك إلى مردودٍ منكَر وغير مردود كما سبق. وإذا قالوا في مثل هذا: " تفرد به أبو هريرة، وتفرد به عن أبي هريرة ابنُ سيرين، وتفرد به عن ابن سيرين أيوبُ، وتفرد به عن أيوبَ حمادُ بن سلمة " كان في ذلك إشعار بانتفاء وجوه المتابعات فيه.
                            ثم اعلم أنه قد يدخل في باب المتابعة والاستشهاد *، روايةُ من لا يُحتَجُّ بحديثِه وحدَه بل يكون معدودًا في الضعفاء. وفي (كتابي البخاري ومسلم) جماعة من الضعفاء ذكراهم في المتابعات والشواهد. [19 / ظ] وليس كل ضعيف يصلح لذلك؛ ولهذا يقول " الدارقطني " وغيره في الضعفاء: فلان يعتبر به، وفلان لا يُعتبَرُ به. وقد تقدم التنبيه على نحوِ ذلك. والله أعلم.مثالٌ للمتابع والشاهد: روينا من حديث سفيان بن عُيَيْنةَ عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لو أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به " (1) ورواه ابنُ جُرَيج عن عمرو (2) عن عطاء؛ ولم يذكر فيه الدباغ. فذكر " الحافظ أحمد البيهقي " لحديث ابن عيينة متابِعًا وشاهدًا:
                            أما المتابع؛ فإن أسامة بن زيد تابعه عن عطاء، وروى بإسناده عن أسامة عن عطاء عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ألا نزعتم جلدها فدبغتموه فاستمعتم به؟ "
                            وأما الشاهد؛ فحديثُ عبدِالرحمن بن وعلةَ عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أيما إهابٍ دُبغَ فقد طهر " (1). والله أعلم. ))

                            و نقرا ما قاله ابن حجر رحمه الله في نزهة النظر الجزء الاول باب الاعتبار :
                            (( وإِنْ وُجِدَ مَتْنٌ يُروى مِن (1) حديثِ صحابيٍّ آخَرَ يُشْبِهُهُ في اللَّفظِ والمعنى، أَو في المعنى فقطْ؛ فهُو الشَّاهِدُ.
                            ومثالُه في الحديثِ الَّذي قدَّمناهُ (2) ما رواهُ النَّسائيُّ مِن روايةِ محمَّدِ بنِ حُنَينٍ (3) عن ابن عبَّاسِ «رضي الله عنهما» (4) عن النبي صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] (5) وسلَّمَ، فذَكَرَ مثلَ حديثِ عبد اللهِ بنِ {ظ / 16 ب} دينارٍ عنِ ابنِ عُمرَ سواءً.
                            فهذا باللَّفظِ. وأَمَّا (6) بالمَعْنى؛ فهو ما رواهُ البُخاريُّ مِن روايةِ محمَّدِ بنِ زيادٍ عن أَبي هُريرةَ بلفظ: «فإِنْ غُمَّ (7) عليكُمْ فأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثلاثينَ»
                            وخَصَّ قومٌ المُتابعةَ بما حَصَلَ [باللَّفظِ، سواءٌ كانَ مِن روايةِ ذلك الصَّحابيِّ أَم لا، والشاهدَ بما حصلَ] (8) بالمَعنى كذلك. ))

                            و نقرا ما قاله السخاوي رحمه الله في فتح المغيث باب الاعتبار و المتابعات و الشواهد :
                            (( (وَإِنْ شُورِكَ شَيْخُهُ) فِي رِوَايَتِهِ لَهُ عَنْ شَيْخِهِ (فَفَوْقُ) بِضَمِّ الْقَافِ مَبْنِيًّا ; أَيْ: أَوْ شُورِكَ مَنْ فَوْقَ شَيْخِهِ إِلَى آخِرِ السَّنَدِ وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى الصَّحَابِيِّ، (فَكَذَا) أَيْ: فَهُوَ تَابِعٌ أَيْضًا، وَلَكِنَّهُ فِي ذَلِكَ قَاصِرٌ عَنْ مُشَارَكَتِهِ هُوَ، وَكُلَّمَا بَعُدَ فِيهِ الْمُتَابِعُ كَانَ أَنْقَصَ.
                            (وَقَدْ يُسَمَّى) أَيْ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَابِعِ لِشَيْخِهِ فَمَنْ فَوْقَهُ (شَاهِدًا) ، وَلَكِنَّ تَسْمِيَتَهُ تَابِعًا أَكْثَرُ.
                            (ثُمَّ) بَعْدَ فَقْدِ الْمُتَابِعَاتِ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوحِ(إِذَا مَتْنٌ) آخَرُ فِي الْبَابِ إِمَّا عَنْ ذَاكَ الصَّحَابِيِّ أَوْ غَيْرِهِ (بِمَعْنَاهُ أَتَى فَهُوَ الشَّاهِدُ) ، وَأَفْهَمَ اخْتِصَاصَ التَّابِعِ بِاللَّفْظِ ; سَوَاءٌ كَانَ مِنْ رِوَايَةِ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ أَمْ غَيْرِهِ.
                            وَقَدْ حَكَاهُ شَيْخُنَا مَعَ اخْتِصَاصِ الشَّاهِدِ بِالْمَعْنَى كَذَلِكَ عَنْ قَوْمٍ - يَعْنِي كَالْبَيْهَقِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ - وَلَكِنَّهُ رَجَّحَ أَنَّهُ لَا اقْتِصَارَ فِي التَّابِعِ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَا فِي الشَّاهِدِ عَلَى الْمَعْنَى، وَأَنَّ افْتِرَاقَهُمَا بِالصَّحَابِيِّ فَقَطْ، فَكُلُّ مَا جَاءَ عَنْ ذَاكَ الصَّحَابِيِّ فَتَابِعٌ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ فَشَاهِدٌ.
                            قَالَ: وَقَدْ تُطْلَقُ الْمُتَابَعَةُ عَلَى الشَّاهِدِ وَبِالْعَكْسِ، وَالْأَمْرُ فِيهِ سَهْلٌ، وَيُسْتَفَادُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوِيَةُ. ))

                            فكل ما طرت به فرحا ظنا مني اني بترته جاء نتيجة جهلك بمعنى صحيح لشواهده فهذا الحكم لا يعني تصحيح الاسناد خاصة اذا قال عنه الشيخ ((يصلح للشواهد )) فالشاهد هو رواية الحديث نفسه من طريق اخر او من نفس الطريق بالمعنى مع عدم مطابقة المتن و هذا ما وقع هنا مع حديث (( من كنت مولاه فهذا علي مولاه )) و هذا ما دفع الشيخ للحكم بان لفظ او متن الحديث الذي اخرجه ابن ابي عاصم يعتبر شاهدا قويا للحديث هنا يجعله صحيحا لشواهده و مقصد الشيخ من هذا كله هو اصل الحديث و هو الجزء المرفوع عن سعد رضي الله عنه و هو ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه)) و ليس ثبوت اللفظ هذا الذي تفرد به ابن سابط عن سعد رضي الله عنه

                            و اما عن عدم ذكري للصفحة التالية فالسبب : انني اردت منك ان تظهر هذا الجهل حتى اصحح لك مرة اخرى فقد كان هذا بمثابة فخ وقعت فيه لتثبت للناس مرارا و تكرارا جهلك بمصطلحات علم الحديث فهنيئا لك .

                            يتبع

                            تعليق


                            • #29
                              وبالمناسبه عاوزك كدة تقول ليا ما معنى حديث صحيح لشواهده ؟؟
                              ولن اتنازل عن هذه الاجابه يامحرف المراجع
                              فهمت يا كتكوت و لا لسة

                              فحاول تتعلم معنى الشاهد اولا ثم تعال تكلم

                              يتبع
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 03-10-2020, 22:51.

                              تعليق


                              • #30
                                جهل تلميذ ذو الخمار بمعنى الحديث الحسن لغيره .

                                يقول

                                هنا بقى تلميذ التاء المفتوحه لم يكمل كلام الشيخ فيؤكد ايضا ان الحديث هو حسن لغيره رغم الانقطاع طيب دا فى صف المشكك ولا فى صف قوه الحديث ويصلح للاحتجاج به حتى لو كان حسن لغيره لنرى
                                لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

                                لجهلك فنوووووووون اذ تنقل الشيء و انت لا تفهمه و تظن نفسك قد فهمته
                                و رجل لا يدري و لا يدري انه لا يدري فذلك احمق فاجتنبوه

                                الحديث الحسن لغيره يا جويهل يعني حسن متن الحديث المرفوع اذا اتى بطرق مختلفة ضعيفة ترتقي بذلك من مرتبة الضعيف الى الحسن يعني انت كالجزء السابق اثبت لنا ان السند ضعيف و ان المراد به اصل الحديث و هو ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه ))
                                نقرا من فتح المغيث للسخاوي رحمه الله الجزء الاول باب الحديث الحسن
                                ((فَلَمْ يُجْبَرْ ذَا) أَيِ: الضَّعْفُ بِوَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَسْبَابِ وَلَوْ كَثُرَتْ طُرُقُهُ ; كَحَدِيثِ: «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا» ، فَقَدْ نَقَلَ النَّوَوِيُّ اتِّفَاقَ الْحُفَّاظِ عَلَى ضَعْفِهِ مِنْ كَثْرَةِ طُرُقِهِ، وَلَكِنْ بِكَثْرَةِ طُرُقِهِ - الْقَاصِرَةِ عَنْ دَرَجَةِ الِاعْتِبَارِ ; بِحَيْثُ لَا يُجْبَرُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ - يَرْتَقِي عَنْ مَرْتَبَةِ الْمَرْدُودِ الْمُنْكَرِ الَّذِي لَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِهِ بِحَالٍ، إِلَى رُتْبَةِ الضَّعِيفِ الَّذِي يَجُوزُ الْعَمَلُ بِهِ فِي الْفَضَائِلِ.وَرُبَّمَا تَكُونُ تِلْكَ الطُّرُقُ الْوَاهِيَةُ بِمَنْزِلَةِ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا ضَعْفٌ يَسِيرٌ ; بِحَيْثُ لَوْ فُرِضَ مَجِيءُ ذَلِكَ الْحَدِيثِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضَعْفٌ يَسِيرٌ، كَانَ مُرْتَقِيًا بِهَا إِلَى مَرْتَبَةِ الْحَسَنِ لِغَيْرِهِ.
                                (أَلَا تَرَى) الْحَدِيثَ (الْمُرْسَلَ) مَعَ ضَعْفِهِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ (حَيْثُ أُسْنِدَا) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (أَوْ أَرْسَلُوا) أَيْ: أَوْ أُرْسِلَ مِنْ طَرِيقِ تَابِعِيٍّ أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ غَيْرِ رِجَالِ التَّابِعِيِّ الْأَوَّلِ (كَمَا يَجِيءُ) تَقْرِيرُهُ فِي بَابِهِ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ (اعْتَضَدَا) وَصَارَ حُجَّةً ))

                                نقرا من نفس الكتاب الذي استشهد به المنصر و هو لا يفقه ما يقرا :
                                ((الحسن لغيره:
                                1- تعريفه:
                                هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوي أو كذبه1.
                                يستفاد من هذا التعريف أن الضعيف يرتقي إلى درجة الحسن لغيره بأمرين، هما:
                                أ- أن يروى من طريق آخر فأكثر، على أن يكون الطريق الآخر مثله أو أقوى منه.
                                ب- أن يكون سبب ضعف الحديث إما سوء حفظ راويه، وإما انقطاعا في سنده، أو جهالة في رجاله.
                                2- سبب تسميته بذلك:
                                وسبب تسميته بذلك أن الحسن لم يأت من ذات السند الأول، وإنما أتى من انضمام غيره له.
                                ويمكن تصوير ارتقاء الحديث الضعيف إلى مرتبة "الحسن لغيره" بمعادلة رياضية على النحو التالي:
                                ضعيف + ضعيف= حسن لغيره
                                3- مرتبته:
                                الحسن لغيره أدنى مرتبة من الحسن لذاته.
                                وينبني على ذلك أنه لو تعارض الحسن لذاته مع الحسن لغيره قدم الحسن لذاته.
                                4- حُكْمه:
                                هو من المقبول الذي يحتج به.
                                5- مثاله:
                                "ما رواه الترمذي وحسنه، من طريق شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ " قالت: نعم، قال: فأجاز".
                                قال الترمذي: "وفي الباب عن عمر، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وأبي سعيد، وأنس، وعائشة، وجابر، وأبي حدرد الأسلمي"1.
                                قلت: فعاصم ضعيف لسوء حفظه، وقد حسن له الترمذي هذا الحديث لمجيئه من غير وجه ))

                                فهمت يا كتكوت و لا لا الحسن لغيره حجة لاصل الحديث وليس شرطا للفظه فان تعارض لفظه مع لفظ الحديث الحسن قدمنا الحسن عليه فكل ما يثبته هذا السند انه مجرد تقوية للجزء المرفوع منه و هو ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه )) مثل الحديث المذكور اعلاه فهو بلفظه لا يصح الا ان الاصل من الحديث و معناه في اجازة كون المهر من النعل اذا رضيت المراة ثابت بطرق اخرى فاصبح الحديث حسن لغيره
                                .

                                كلام كبير عليك اشك انك تكون فهمت لسة يبغالك سنوات لتصل الى مستوى هذا الادراك فانت مسيحي و هذا مكانك الطبيعي .

                                يتبع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X