إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التكرار والإختلاف في قصص القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التكرار والإختلاف في قصص القرآن

    السلام عليكم هذا سؤال من أخت مسلمة في القسم الإسلامي لأحد المنتديات طلب منى احد الأخوة المساعدة في إجابته وهو سؤال بالإنجليزية وهذا ترجمته تقريباً فتقول :

    [CELL="filter:;"]
    في كثير من الأحيان نجد آيات متكررة (أو قريبة بشكل كبير) في أكثر من سورة من القرآن

    والتالي مثال واحد لهذا الأمر وهى آيات من السورة رقم 15 وهى سورة الحجر وايات أخرى من سورة رقم 38 وهى سورة (ص) وفيهما نجد نسختين من نفس القصة كل منهما عشر آيات تقريباً :

    صورة (ص) آية 71 - 81


    صورة الحجر آية 28 - 38



    وأنا كنت أتساؤل ما هو الداعي ليوحي الله للرسول نفس القصة عدة مرات بطرق مختلفة ولماذا تختلف النسخ المختلفة من نفس القصة في تفصيل أو اكثر هنا أو هناك

    وما هى المحادثة الفعلية وما هو نص الكلام الذي قاله الله لإبليس بالضبط وكذلك ما نص الكلام الذي قاله إبليس لله ؟

    [/CELL]


    الاستفسار في ذلك المنتدى ورد صاحبي المبدئي عليها هنا

    https://mahjoob.com/en/forums/showthread.php?t=168074

    وأرجوا سرعة الرد وحبذا لو رد مختصر وفي الموضوع بقدر الإمكان مع التنبيه أن السائلة أخت مسلمة وعدم تضمن الرد لكلام بخصوص الإنجيل أو المسيحيين بشكل عام أي يكون الرد إسلامي بحت بقدر الإمكان مع اللين في الرد ما أمكن لان السائلة مسلمة والرد بالعربي عادى وشكراً
    التعديل الأخير تم بواسطة mahmoud000000; الساعة 12-06-2006, 11:47.

  • #2
    تكرار قصة الخلق

    .
    مر بنا هذه القصة معروضة عدة مرات .

    في سورة البقرة، وفي سورة الأعراف وفي سورة الحجر . ولكن مساقها في كل مرة كان لأداء غرض خاص، في معرض خاص، في جو خاص.

    ومن ثم اختلفت الحلقات التي تعرض منها في كل موضع، واختلفت طريقة الأداء، واختلفت الظلال، واختلفت الإيقاع. مع المشاركة في بعض المقدمات والتعقيبات بقدر الاشتراك في الأهداف.


    ففي سورة البقرة سبقها في السياق:

    { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً، ثم استوى إلى السماء، فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم }


    وفي سورة الأعراف سبقها:
    { ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون }

    وفي سورة الحجر سبقها :

    { والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون، وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين }

    ولكن السياق الذي وردت فيه القصة في كل سورة كان مختلف الوجهة والغرض..

    في سورة البقرة كانت نقطة التركيز في السياق هي استخلاف آدم في الأرض التي خلق لله للناس ما فيها جميعاً:

    { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة }

    ومن ثم عرض من القصة أسرار هذا الاستخلاف الذي عجبت له الملائكة لما خفي عليهم سره:

    { وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال: أنبئوني بأسماء هـؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم. قال: يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم قال: ألم أقل لكم: إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون؟ }

    ثم عرض حكاية سجود الملائكة وإباء إبليس واستكباره. وسكنى آدم وزوجه الجنة. وإزلال الشيطان لهما عنها وأخراجهما منها. ثم الهبوط إلى الأرض للخلافه فيها، بعد تزويدهما بهذه التجربة القاسية، واستغفارهما وتوبة الله عليهما.. وعقب على القصة بدعوة بني إسرائيل لذكر نعمة الله عليهم والوفاء بعهده معهم، فكان هذا متصلاً باستخلاف أبيهم الأكبر في الأرض، وعهده معه، والتجربة القاسية لأبي البشر..


    وفي سورة الأعراف كانت نقطة التركيز في السياق هي الرحلة الطويلة من الجنة وإليها ؛ وإبراز عداوة إبليس للإنسان منذ بدء الرحلة إلى نهايتها. حتى يعود الناس مرة أخرى إلى ساحة العرض الأولي . ففريق منهم يعودون إلى الجنة التي أخرج الشيطان أبويهم منها لأنهم عادوه وخالفوه. وفريق ينتكس إلى النار لأنه اتبع خطوات الشيطان العدو اللدود.. ومن ثم عرض السياق حكاية سجود الملائكة وإباء ابليس واستكباره. وطلبه من الله أن ينظره إلى يوم البعث، ليغوي أبناء آدم الذي من أجله طرد. ثم إسكان آدم وزوجه الجنة يأكلان من ثمرها كله إلا شجرة واحدة، هي رمز المحظور الذي تبتلى به الإرادة والطاعة. ثم وسوسة الشيطان لهما بتوسع وتفصيل، وأكلهما من الشجرة وظهور سوآتهما لهما، و عتاب الله لآدم وزوجه، وإهباطهم إلى الأرض جميعاً للعمل في أرض المعركة الكبرى:

    { قال: اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين، قال: فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون }

    ثم تابع السياق الرحلة كلها حتى يعود الجميع كرة أخرى. وعرضهم في الساحة الكبرى مع التفصيل والحوار. ثم انتهى فريق إلى الجنة وفريق إلى النار:

    { ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله. قالوا: إن الله حرمهما على الكافرين }



    وفي سورة الحجر فإن نقطة التركيز في السياق هي سر التكوين في آدم، وسر الهدى والضلال، وعواملهما الأصيلة في كيان الإنسان.. ومن ثم نص ابتداء على خلق الله آدم من صلصال من حمأ مسنون، ونفخه فيه من روحه المشرق الكريم؛ وخلق الشيطان من قبل من نار السموم. ثم عرض حكاية سجود الملائكة وإباء إبليس استنكافاً من السجود لبشر من صلصال من حمأ مسنون. وطرده ولعنته. وطلبه الإنظار إلى يوم البعث وإجابته. وزاد أن إبليس قرر على نفسه أن ليس له سلطان على عباد الله المخلصين. إنما سلطانه على من يدينون له ولا يدنون لله. وانتهى بمصير هؤلاء وهؤلاء في غير حوار ولا عرض ولا تفصيل. تبعا لنقطة التركيز في السياق .


    هذا رد الإمام سيد قطب
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      هذا رد الإمام / محمد متولى الشعراوي

      خلق آدم قد أخذ لقطات متعددة في القرآن الكريم؛ تؤدي في مجموعها إلى القصة بكل أحداثها وأركانها، ولم يكن ذلك تكراراً في القرآن الكريم، ولكن جاء القرآن بكل لقطة في الموقع المناسب لها؛ ذلك أنه ليس كتاب تاريخ للبشر؛ بل كتاب قيم ومنهج، ويريد أن يؤسس في البشر القيم التي تحميهم وتصونهم من أي انحراف، ويريد أن يربي فيهم المهابة.

      وقد تناول الحق سبحانه كيفية خلق الإنسان في الكثير من سور القرآن: البقرة؛ الأعراف؛ الحجر؛ الإسراء؛ الكهف؛ وسورة ص.

      قال سبحانه ـ على سبيل المثال ـ في سورة البقرة:

      {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون "30"}
      (سورة البقرة)

      وجاء هذا القول من الله للملائكة ساعة خلق الله لآدم، من قبل أن تبدأ مسألة نزول آدم للأرض.

      وقد أخذت مسألة خلق الإنسان جدلاً طويلاً من الذين يريدون أن يستدركوا على القرآن متسائلين: كيف يقول مرة: إن الإنسان مخلوق من ماء؛ ومرة من طين؛ ومرة من صلصال كالفخار؟

      ونقول: إن ذلك كله حديث عن مراحل الخلق، وهو سبحانه أعلم بمن خلق، كما خلق السماوات والأرض، ولم يشهد الحق أحداً من الخلق كيف خلق المخلوقات:

      {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً "51"}
      (سورة الكهف)

      ومن رحمته سبحانه أنه ترك في محسات الحياة وماديتها ما يثبت صدقه في غيبياته؛ فإذا قال مرة: إنه خلق كل شيء من الماء؛ فهو صادق فيما قال؛ لأن الماء يكون أغلب الجسد البشري على سبيل المثال.

      وإذا أوضح أنه خلق الإنسان من طين، فالتراب إذا اختلط بالماء صار طيناً، وإذا مر على الطين وقت صار صلصالاً، وإذا قال:

      {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين "29"}
      (سورة الحجر)

      وكل هذا من الأمور الغيبية ؛ التي يشرحها لنا نقضها في الواقع المادي الملموس، فحين يحدث الموت ـ وهو نقض الحياة ـ نجد الروح هي أول ما يخرج من الجسم؛ وكانت هي آخر ما دخل الجسم أثناء الخلق.
      ومن بعد ذلك تبدأ الحيوية في الرحيل عن الجثمان؛ فيتحول الجثمان إلى ما يشبه الصلصال؛ ثم يتبخر الماء من الجثمان؛ ليصير من بعد ذلك تراباً.

      وهكذا نشهد في الموت ـ نقض الحياة ـ كيفية بدء مراحل الخلق وهي معكوسة ؛ فالماء أولاً ثم التراب؛ ثم الطين؛ ثم الصلصال الذي يشبه الحمأ المسنون؛ ثم نفخ الروح. وقد صدق الحق سبحانه حين أوضح لنا في النقيض المادي، ما أبلغنا عنه في العالم الغيب.

      وعلى ذلك ـ أيضاً ـ نجد أن الذين يضعون التكهنات بأن الشمس خلقت قبل الأرض؛ وكانت الأرض جزءاً من الشمس ثم انفصلت عنها؛ على هؤلاء أن يعلموا أن ما يقولونه هو أمر لم يشاهدوه، وهي أمور لا يمكن أن يدرسها أحد في معمل تجريبي؛ وقد قال القرآن عن أهل هذا اللغو:

      {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً "51"}
      (سورة الكهف)

      وهم قد أعانوا على تأكيد إعجازية القرآن الذي أسماهم المضلين؛ لأنهم يغوون الناس عن الحق إلى الباطل.
      .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        يا سيدى الفاضل الإشكالان كالآتى

        1) لماذا تتعدد النسخ من القصة الواحدة مع تكرارها في القرآن في عده مواضع وهذا تقريباً ما تمحور حوله ردك مع الكلام عن الطين والسمأ الذي هو اصلاً مش السؤال لإن مفهوم إن المعنى لا يتعارض ويكمل بعده يعضاً لكن السؤال هو

        2) نص كلام الله لإبليس إيه ؟ هل قال الله :



        أم قال :



        ثانياً نص رد إبليس على الله :



        أم قال



        ده حوار يعنى ينقل بالنص لا بالمعنى فما هو نص الحوار الذي تم والكلمات التى تم قولها بالضبط exact words يعنى إيه ؟

        تعليق


        • #5

          يا أستاذ محمود

          مشكلتنا اننا كبشر نريد الرواية وكأنها قصة من ألف ليلة وليلة .

          ياأخي الكريم : لو نظرنا لكلام الإمام الشعراوي لوضحت الرؤية تماماً

          خلق آدم قد أخذ لقطات متعددة في القرآن الكريم ؛ تؤدي في مجموعها إلى القصة بكل أحداثها وأركانها ، ولم يكن ذلك تكراراً في القرآن الكريم، ولكن جاء القرآن بكل لقطة في الموقع المناسب لها؛ ذلك أنه ليس كتاب تاريخ للبشر؛ بل كتاب قيم ومنهج، ويريد أن يؤسس في البشر القيم التي تحميهم وتصونهم من أي انحراف، ويريد أن يربي فيهم المهابة.

          فلو نظرنا لقول الحق سبحانه فيما جاء عن إبليس لوجدنا الآتي :













          إذن : بجمع الأربعة روايات كلقطات متعددة تؤدي في مجموعها إلى القصة بكل أحداثها وأركانها نجد ان الله قال لإبليس :

          ما منعك يا إبليس أن تسجد لما خلقت بيدي إذ أمرتك بأن تكون مع الساجدين ، أستكبرت ام كنت من العالين ..... فقال إبليس : أأسجد لمن خلقت طيناً ؟ لم أكن لأسجد لبشر فأنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فصلصال من حمأ مسنون
          .


          والله تعالى أعلم .
          .
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6




            إيه الحلاوة ده يا شيخنا عاوز تنقله ماشي عاوز تحذفه ماشي والرد وصل صاحبي وحطه وشوف الرابط في المشاركة الأولى وهو يشكرك جزيل الشكر وأنا أيضاً وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله

            تعليق

            يعمل...
            X