إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل القرآن يقرر ألوهية المسيح عليه السلام ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل القرآن يقرر ألوهية المسيح عليه السلام ؟؟




    يعتمد النصارى - من جملة ما يعتمدون عليه - في إثبات ألوهية المسيح على قوله تعالى: { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه } (النساء:171) فهم يرون في هذه الآية دليلاً على أن القرآن الكريم يشهد لقضية ألوهية المسيح وبنوته. كما أنهم يرون أن القرآن الكريم يقرر عقيدة التثليث التي يعتقدونها؛ ودليلهم على ما يقولون: أن قوله عن عيسى: { وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } يشهد بأن عيسى إله مع الله، إذ هو جزء منه بنص الآية، فهو كلمة الله، وهو روح منه. قالوا: وحاشا أن تكون كلمة الله وروحه مخلوقة، إذ ليس هنالك إلا خالق أو مخلوق، فينتج عن هذا أن عيسى عليه السلام خالق وإله .

    ثم يستطرد النصارى في توضيح عقيدة التثليث - بناءً على ما سبق من إثبات ألوهية المسيح - ويقولون: إن عيسى كلمة الله التي ألقاها إلى مريم، فعيسى هذه الكلمة، وقد ألقي إلى مريم، ولا شك أن الكلمة كانت موجودة قبل أن تلقى إلى مريم، لأنه لا يمكن الإلقاء من العدم، وهذا يعني أن وجود المسيح كان وجودًا قديمًا بقدم الله، وقبل أن تحمل به مريم، وبديهي - على حد قولهم - أن الوجود السابق للولادة ينفي أن يكون المسيح مخلوقًا، وإذا لم يكن المسيح مخلوقًا كان هذا دليلاً على أزليته؛ ثم أضافوا فقالوا: وقوله: { وروح منه } يدل على أنه جزء من الله الخالق .

    إن أصل الإشكال عند النصارى في هذه الآية - وهو سبب ضلالهم - عدم فهمهم وإدراكهم لطبيعة النص القرآني. وإن شئت قل: إن سبب ضلالهم هو فههم النص القرآني وَفْقَ ما يروق لهم؛ واعتمادهم على منهج الانتقائية في الاستدلال بآيات القرآن الكريم كما سيظهر .

    ولتفنيد هذه الشبهة، لا بد من تفصيل القول في جزئين رئيسين في الآية التي معنا

    الجزء الأول قوله تعالى: { وكلمته ألقاها إلى مريم }

    والجزء الثاني قوله تعالى: { وروحٌ منه } ولنبدأ بالجزء الأول، فنقول أولاً:

    إن ( كلمة الله ) مركبة من جزئين ( كلمة ) ( الله ) فهي مركبة من مضاف ومضاف إليه؛ وإذا كان الأمر كذلك، فإما أن نقول: إن كل مضاف لله تعالى هو صفة من صفاته، أو نقول: إن كل مضاف لله ليس صفة من صفاته. وبعبارة أخرى، إما أن نقول: إن كل مضاف لله مخلوق، أو إن كل مضاف لله غير مخلوق. وإذا قلنا: إن كل مضاف لله صفة من صفاته، وهو غير مخلوق، فإننا سنصطدم بآيات في القرآن، وكذلك بنصوص في الإنجيل، يضاف فيها الشيء إلى الله، وهو ليس صفة من صفاته، بل هو مخلوق من مخلوقاته، كما في قوله تعالى: { ناقة الله } (الأعراف:73) وكما نقول: بيت الله، وأرض الله، وغير ذلك. وإذا عكسنا القضية وقلنا: إن كل مضاف لله مخلوق، فإننا كذلك سنصطدم بآيات ونصوص أخرى؛ كما نقول: علم الله، وحياة الله، وقدرة الله. إذن لا بد من التفريق بين ما يضاف إلى الله؛ فإذا كان ما يضاف إلى الله شيئًا منفصلاً قائمًا بنفسه، كالناقة والبيت والأرض فهو مخلوق، وتكون إضافته إلى الله تعالى من باب التشريف والتكريم؛ أما إذا كان ما يضاف إلى الله شيئًا غير منفصل، بل هو صفة من صفاته، فيكون من باب إضافة الصفة إلى الموصوف. ومن البديهي أن يكون هذا غير مخلوق، إذ الصفة تابعة للموصوف ولا تقوم إلا به، فلا تستقل بنفسها بحال .

    وإذا عدنا إلى الجزء الذي معنا هنا فإننا نجد أن ( كلمة الله ) هي من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، فـ ( الكلمة ) هي صفة الله تعالى، وليست شيئًا خارجًا عن ذاته حتى يقال إن: المسيح هو الكلمة، أو يقال: إنه جوهر خالق بنفسه كما يزعم النصارى .

    فخلاصة هذا الوجه أن ( كلمة الله ) صفة من صفاته، وكلامه كذلك، وإذا كان الكلام صفة من صفاته فليس هو شيء منفصل عنه، لما تقرر آنفًا من أن الصفة لا تقوم بنفسها، بل لا بد لها من موصوف تقوم به. وأيضًا فإن ( كلمة الله ) ليست هي بداهة جوهر مستقل، فضلاً عن أن تتجسد في صورة المسيح، كما يزعم النصارى .

    ثانيا : إن أبى المعرضون ما سبق، وقالوا: بل المسيح هو ( الكلمة ) وهو الرب، وهو خالق وليس بمخلوق، إذ كيف تكون الكلمة مخلوقة ؟ فالجواب: إذا سلمنا بأن المسيح هو ( الكلمة ) وهو الخالق، فكيف يليق بالخالق أن يُلقى ؟! إن الخالق حقيقة لا يلقيه شيء، بل هو يلقي غيره، فلو كان خالقًا لَمَا أُُلقي، ولَمَا قال الله: { وكلمته ألقاها } ؟ .

    ثالثاً: إذا ثبت بطلان دعواكم من أن المقصود من ( كلمة الله ) المسيح عيسى، كان لزامًا علينا أن نبين المراد بكلمة الله الواردة في الآية موضع النقاش: { وكلمته ألقاها إلى مريم } والجواب على ذلك بأن نقول: إن المراد من ( كلمة الله ) يشتمل على معنيين، كلاهما صحيح، ولا يعارض أحدهما الآخر:

    الأول: أن قوله: { وكلمته} الكلمة هنا من باب إضافة الصفة إلى الموصوف؛ ومعنى الآية على هذا: أن كلمة الله - التي هي صفته - ألقاها إلى مريم عليها السلام لتحمل بعيسى عليه السلام، وهذه الكلمة هي الأمر الكوني الذي يخلق الله به مخلوقاته، وهي كلمة: { كن} ولهذا قال تعالى في خلق آدم: { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } (آل عمران:59) فكما أن آدم خُلِق بكلمة: { كن} فكذلك عيسى، فـ ( الكلمة ) التي ألقاها الله إلى مريم هي كلمة: { كن} وعيسى خُلق بهذه ( الكلمة ) وليس هو ( الكلمة ) نفسها .

    المعنى الثاني: أن قوله ( كلمته ) هو من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، فـ ( الكلمة ) هنا عيسى، وهو مخلوق، لأنه منفصل، وقد بينا سابقًا أن إضافة الشيء القائم بذاته إلى الله، هو من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، فيكون المراد بـ ( الكلمة ) هنا عيسى، وأضافه الله إلى نفسه تشريفًا له وتكريمًا. فإن قلتم: كيف يسمي الله تعالى عيسى ( كلمة ) والكلمة صفة لله ؟

    فالجواب: أنه ليس المراد هنا الصفة، بل هذا من باب إطلاق المصدر، وإرادة المفعول نفسه، كما نقول: هذا خلق الله، ونعني هذا مخلوق الله، لأن خلق الله نفسه فعل من أفعاله، لكن المراد هنا المفعول، أي المخلوق، ومثل ما تقول أيضًا: أتى أمر الله، يعني المأمور، أي ما أمر الله به، وليس نفس الأمر، فإن الأمر فعل من الله تعالى .

    والمعنى الثاني للآية راجع عند التحقيق إلى المعنى الأول؛ فإننا إذا قلنا: إن عيسى ( كلمة الله ) بمعنى أنه نتيجة ( الكلمة ) ومخلوق بـ ( الكلمة ) فهذا يدل على ( الكلمة ) أساسًا، وهو فعل الله، ويدل على عيسى عليه السلام، وهو الذي خُلق بـ ( الكلمة ) .

    فحاصل هذا الجزء من الآية أن ( كلمة الله ) تعالى ألقاها الله إلى مريم، وكانت الكلمة هي أمر التكوين، أي قوله: { كن} فكان عيسى عليه السلام، ومن هنا صح إطلاق الكلمة على عيسى من باب إطلاق المصدر على المفعول، وكما يسمى المعلوم علمًا، والمقدور قدرة، والمأمور أمرًا، فكذلك يسمى المخلوق بالكلمة كلمة .

    هذا جواب ما يتعلق بالجزء الأول من الآية، أما الجزء الثاني، وهو قوله تعالى: { وروح منه } فليس فيه أيضّا دلالة على ألوهية المسيح أو بنوته، فضلاً عن أن يكون فيه أي دليل لما يدعيه النصارى عن طبيعة عيسى عليه السلام، وبيان ذلك فيما يلي:

    أولاً: إن قول الله سبحانه: { وروح منه } ليس فيه ما يدل على أن عيسى جزء من الله تعالى، أو أن جزءًا من الله تعالى قد حلَّ في عيسى؛ وغاية ما في الأمر هنا أننا أمام احتمالين لا ثالث لهما: فإما أن نقول: إن هذه ( الروح ) مخلوقة، وإما أن نقول: إنها غير مخلوقة؛ فإذا كانت الروح مخلوقة، فإما أن يكون خلقها الله في ذاته ثم انفصلت عنه، ولهذا قال عنها: { منه} أو خلقها الله في الخارج؛ فإذا كانت هذه الروح غير مخلوقة، فكيف يصح عقلاً أن تنفصل عن الله تعالى لتتجسد في شخص بشري ؟ وهل هذا إلا طعن في الربوبية نفسها، لتجويز التجزء والتبعض على الخالق جل وعلا؛ وإذا كانت الروح مخلوقة، وخلقها الله في ذاته ثم انفصلت عنه، فهذا معناه تجويز إحداث الحوادث المخلوقة المربوبة في ذات الإله سبحانه، وهذا عين الإلحاد والزندقة، أما إذا كانت الروح مخلوقة وخلقها الله في الخارج، فهذا يدل على أن الله تعالى خلق الروح، ونفخها في مريم، ليكون بعد ذلك تمام خلق عيسى عليه السلام ومولده، وهذا هو عين الصواب، أما ما سوى ذلك فهو مجرد ترهات تأباها الفِطَر السليمة، فضلاً عن العقول المستقيمة .

    ثانيًا: ما دمتم تقرِّون أنه ليس ثمة أحد يحمل صفات الألوهية أو البنوة لله تعالى إلا المسيح عليه السلام، وتستدلون على ذلك بقوله تعالى: { وروح منه } فحينئذ يلزمكم أن تقولوا: إن آدم عليه السلام أحق بالبنوة من عيسى، حيث قال الله في آدم: { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } (الحجر:29) ولا شك أن القول بهذا حجة عليكم لا لكم؛ فإذا كان قوله سبحانه: { من روحي} في حق آدم معناه الروح المخلوقة، وأن هذه الروح ليست صفة لله عز وجل، فهي كذلك في حق عيسى، إذ اللفظ واحد، بل إن الإعجاز في خلق آدم بلا أب ولا أم أعظم من الإعجاز في خلق عيسى بأم بلا أب، وحسب قولكم يكون آدم حينئذ أحق بالبنوة والألوهية من عيسى، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا .

    ثالثاً: لو سلمنا بأن الروح في الآية هي جزء من الإله، فهذا يقتضي أن يكون في الإله أقنومان - حسب اعتقاد النصارى - أقنوم الكلمة، وأقنوم الروح، وفي هذا تناقض في موقف النصارى ، إذ إنهم لا يقولون إلا بأقنوم ( الكلمة ) ولا يقولون بأقنوم ( الروح ) .

    رابعاً: لو كان معنى { منه} أي: جزء من الله، لكانت السماوات والأرض وكل مخلوق من مخلوقات الله جزء من الله؛ ألم يقل الله تعالى: { وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه } (الجاثية:13) وقال عن آدم: { ونفخت فيه من روحي } وقال تعالى: { وما بكم من نعمة فمن الله } (النحل:53) .

    إن معنى { منه } وفق السياق القرآني، أي: منه إيجادًا وخلقًا، فـ { من} في الآية لابتداء الغاية، وليس المعنى أن تلك الروح جزء من الله تعالى .

    وبعد ما تقدم نقول: إن القرآن الكريم في هذا الموضع وفي غيره، يقرر بشرية المسيح عليه السلام، وأنه عبد الله ورسوله، وأنه ليس له من صفة الألوهية شيء، وقد قال تعالى في نفس الآية التي معنا:

    { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله } فهو ابن مريم، وليس ابن الله، وهو رسول الله، وليس هو الله

    وقال تعالى: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم } (المائدة:72)

    وقال تعالى: { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } (المائدة:73)

    وقال تعالى: { وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا } (النساء:156)

    وقال تعالى: { وقالت اليهود عزيرٌ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون } (التوبة:30) .

    فهل بعد هذا الاستدلال العقلي، والبيان القرآني يبقى متمسك بشبهات أوهى من بيت العنكبوت ؟!

    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=70738
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    اذا كان النصاري حقا يعبدون المسيح لانه هو الله تجسد في صورة المسيح ويقولون انه اله واحد اذا كان هذا هو فكرهم حقا فلماذا يقولون ان الابن مساويا للاب في كل شي اذا كانوا هم واحد فلماذا يحدثون مقارنة بينهم وانهم لهم سلطة وقوة واحدة .
    هل يمكن ان اقارن بين نفسي ونفسي واقول ان نفسي مساويه لنفسي ؟
    احتاج لصاحب عقل لا لمرواغ يجيب علي ؟

    تعليق


    • #3
      نلحظ دائما ان المسيحين يحاولون اثبات الهوية المسيح ويخترعون المبررات لذلك ويقولون ان المسيح هو الله المتجسد في صورة بشر لذلك هم اله واحد وليس شركا ان يدعوا المسيح الها لان هو والله واحد .
      نريد ان نسمع منهم عن الروح القدس ، الاله الثالث . اسف اقصد ثلث الله الثالث ؟

      تعليق


      • #4
        سؤال : يوجد عندكم في القرآن مايثبت ان المسيح ابن الله وكلمته ، فلماذا تنكرون ذلك ؟

        الجواب

        كلمة الله هي الامر ( كن فيكون )

        الانسان يتكون من ( الجسد و النفس و الروح ) .

        فالروح لا يعلمها الا الله ( "ويسئلونك عن الروح، قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" )الإسراء 85 .....

        المراد بالروح هو الذي يقوم به الجسد، وتكون به الحياة.... أي بالعامية ( دينموا الجسد الذي يعطيه الطاقة والحركة ) .

        أما النفس فهي التي تنام وهي التي تموت وهي التي تعذب وهي التي تأجر عند الله سبحانه وتعالى . (الله يتوفي الانفس حين موتها و التي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت و يرسل الاخري الي اجل مسمي ان في ذلك لايت لقوم يتفكرون )

        نأتي الى كلمة الله في خلقه كلهم وهي الامر ( كن فيكون ):

        1- فمن هذه الكلمة خلق الله سبحانه وتعالى أدم وحواء من تراب ومن غير اب ولا ام ونفخ فيهم من روحه ( فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) الحجر/28 - 29.. هذا هو الاعجاز الاول الغير مألوف عند البشر.

        2- ومن هذه الكلمة خلق الله سبحانه وتعالى للرجل ذريته في ظهره وهو بالتالي ينقلها الى رحم المرأة عن طريق الجماع ) .

        3- ومن هذه الكلمة خلق الله تعالى المسيح عيسى عليه السلام من تراب في بطن امه من غير أب ونفخ فيه من روحه ....( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) آل عمران 59 .الاعجاز الثاني الغير مألوف عند البشر .


        وعليه فمن اقوى اعجازا خلق آدم من غير اب ولا ام .... ام خلق المسيح عليه السلام من غير اب فقط ؟؟؟؟؟؟؟

        ومع ذلك فان الله سبحانه وتعالى ايد نبيه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بروح القدس ، والتي جعلت للنبي عيسى ابن مريم الكرامات من شفاء المرضى باذن الله بمسح يده عليهم ولذلك سمي بالمسيح ، وغير ذلك من الكرامات والمعجزات ، والتي لا توازي أفعال وصفات الخالق جل وعلى سبحانه وتعالى عما يصفون ... فهو عبد الله ونبيه .
        الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

        https://dialogueonline.org

        تعليق


        • #5
          :king-5ص6:

          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

            ( لماذا قال الله تعالى في القرآن عن سيدنا المسيح- عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- أنه كلمته ولم يقل عن سيدنا آدم- عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- أنه كلمته)

            أخي الكريم كيف نرد على هذا السؤال ؟

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              المشاركة الأصلية بواسطة منى1978 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

              ( لماذا قال الله تعالى في القرآن عن سيدنا المسيح- عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- أنه كلمته ولم يقل عن سيدنا آدم- عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- أنه كلمته)

              أخي الكريم كيف نرد على هذا السؤال ؟
              صحيح ان الله تعالى لم يقل عن ادم عليه السلام انه كلمته ولكن هناك مقارنة بين عيسى عليه السلام وادم عليه السلام في قوله تعالى " إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) ال عمران
              يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الاية

              يقول تعالى: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ } في قدرة الله تعالى حيث خلقه من غير أب { كَمَثَلِ آدَمَ } فإن الله تعالى خلقه من غير أب ولا أم، بل { خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } والذي (1) خلق آدم قادر على خلق عيسى بطريق الأولى والأحرى، وإن جاز ادعاء البنوة في عيسى بكونه مخلوقا من غير أب، فجواز ذلك في آدم بالطريق الأولى، ومعلوم بالاتفاق أن ذلك باطل، فدعواها في عيسى أشد بطلانا وأظهر فسادًا. ولكن الرب، عَزّ وجل، أراد أن يظهر قدرته لخلقه، حين خَلَق آدم لا من ذكر ولا من أنثى؛ وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق عيسى من أنثى بلا ذكر كما خلق بقية البرية من ذكر وأنثى، ولهذا قال تعالى في سورة مريم: { وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ } [ مريم : 21 ].


              فكما بين استاذنا السيف البتار ان قوله تعالى في حق المسيح انه كلمته لا تعني بالضرورة فهم النصارى لها بانه اقرار بالوهيته حتى ولو لم تذكر في حق خلق اخرين مع ان الكلمة في هذه الاية (النساء 171) كما قال ابن كثير ايضا هي قوله تعالى "كن فيكون" والتي تمثل ارادة الله تعالى في خلق المسيح بهذه الصورة الاعجازية .. وخلق ادم ايضا بهذا الكلمة (كن فيكون)
              والله الهادي الى سواء السبيل
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                مقطع للقمص عبد المسيح بسيط يقول فيه : القرآن لم يثبت لاهوت المسيح ولا انه الله ... للتحميل انقر هنا .

                .

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                  مقطع للقمص عبد المسيح بسيط يقول فيه : القرآن لم يثبت لاهوت المسيح ولا انه الله ... للتحميل انقر هنا .

                  .

                  اﻷخ السيف العضب

                  وماذا لو قال عبد المسيح بسيط أنَّ القرءان يثبت ألوهية المسيح، فهل يجب التوقف عن الرد؟!.. يجب الرد على ما عندهم بالعقل، فالثالوث لا يقف أمام العقل ولا لثانية واحدة، أنَّه خرافة ضحك بها بعض الناس القدماء على النصارى.

                  انظر إلى توقيعي لترى الرد المُخْتَصَر على ثالوثهم، والرد يهدم أيضًا كل ما بُنِيَ على الثالوث.
                  قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                  شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                  تعليق


                  • #10
                    اﻷخ السيف العضب

                    وماذا لو قال عبد المسيح بسيط أنَّ القرءان يثبت ألوهية المسيح، فهل يجب التوقف عن الرد؟!
                    وهوا أنا طالما قلت إن القمص قال ان القرآن لم يثبت لاهوت المسيح .. يبقى أنا اقصد ان مفيش غير الرد دا !

                    نحن نسرد الأدلة يا عزيزي ونعتمد دائماً على مبدأ "من فمك أدينك" , فلو تحاورت مع أرثذوكسي ثم قال لك أن القرآن يثبت لاهوت المسيح , وقدمت له كلام القمص لن ينطق بعدها .. فهو من أعلام الأرثذوكسية .

                    الرجاء التركيز قليلاً .


                    انظر إلى توقيعي لترى الرد المُخْتَصَر على ثالوثهم، والرد يهدم أيضًا كل ما بُنِيَ على الثالوث.
                    حاضر

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة

                      نحن نسرد الأدلة يا عزيزي ونعتمد دائماً على مبدأ "من فمك أدينك" , فلو تحاورت مع أرثذوكسي ثم قال لك أن القرآن يثبت لاهوت المسيح , وقدمت له كلام القمص لن ينطق بعدها .. فهو من أعلام الأرثذوكسية .

                      الرجاء التركيز قليلاً .
                      اﻷخ السيف العضب
                      أحسنت.
                      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                      تعليق


                      • #12
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                          اﻷخ السيف العضب
                          أحسنت.
                          احسن الله إليك يا اخي الكريم

                          تعليق


                          • #14
                            ادم عليه السلام لم يدعى ىوما هو او من تبعه انه الله اوابن الله كما الحال مع عىسي عليه السلام ولهذا لم يذكر الله تبارك وتعالي عن ادم هذه الصفات روح الله وكلمة الله

                            تعليق

                            يعمل...
                            X