إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دفاعًا عن الرسم القرآني (2) التاءات المبسوطة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دفاعًا عن الرسم القرآني (2) التاءات المبسوطة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    دفاعًا عن الرسم القرآني ...... التاءات المبسوطة
    تحدثنا عن بسط تاء (جنت) الواقعة. في "خير الجنات جنت الواقعة التي بسطت تاؤها"
    وعن بسط تاء (شجرت) الدخان. في " شجرة الزقوم المقبوضة ... وشجرت الزقوم المبسوطة"
    القاعدة في بسط وقبض التاء؛ أن التاء المقبوضة يدل قبضها على أن الشيء مجهول كله أو بعضه، ورسمها كان كالكيس المربوط، إن عرفت بعض ما فيه، فلا تعرف كل ما فيه.
    والتاء المبسوطة يدل بسطها على أن الشيء معلوم وبين واضح غير مجهول، ورسمها كان كالصحن المكشوف لا يخفي ما يوضع فيه.
    في هذا الموضوع نعرض بتوفيق من الله أمثلة أخرى على بسط التاء

    3- (قرة أعين) منتظرة ..... و(قرت) عين ممتلكة

    ذكرت "قرة" المقبوضة التاء في موضعين في القرآن الكريم، وهم قرتان لم تتحققا بعد، وزمن تحققها علمه عند الله عز وجل؛
    قال تعالى : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) الفرقان. فهذا دعاء لما لم يحدث، والاستجابة راجعة إلى الله سبحانه وتعالى، وزمن تحققه إن وقع يكون في المستقبل، لذلك حال القرة مقفل وقت دعوة الداعي، وزمن تحققها هو في علم الغيب عند الله عز وجل.
    وقال تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) السجدة.
    وهذه أيضًا حالها في الدنيا مجهولة، ولا تتحقق إلا في الآخرة لمن أنعم الله عليه بالجنة، فيبصر معاينة ما فيها من قرة أعين.
    فتاء قرة في الموضعين السابقين رسمت مقبوضة مطابقة مع الحال في كل منهما، وتنبيهًا له.
    أما الموضع الثالث فاختلف عن الموضعين السابقين؛
    قال تعالى: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) القصص.
    ذكر أن امرأة فرعون كانت عقيمة؛ أي ليس لها ولد، ومُنى كل امرأة وقرة عينها أن يكون لها ولد، فها هي الآن يتبدل حالها، ويصبح بين يديها ولد ليس له أهل ينازعونها عليه، فهذا الغلام الحاضر بين يديها قرت عين قد تحققت لها، وليس قرة عين موعودة بها، فبسطت تاء قرت؛ مطابقة مع الواقع الذي حصل، فخالف رسمها في هذه الحال عن رسمها في الحالين السابقين.

    4- (امرأة) نكرة ... و(امرأت) معرفة

    كل امرأة معرفة تكتب بالتاء المبسوطة، وكل امرأة نكرة تكتب بالتاء المقبوضة.
    وتعريف المرأة يكون بالإضافة إلى زوجها بضمير متصل يدل عليه أو إلى اسمه مصرحًا به؛
    أما إذا أضيفت إلى ضمير متصل فبسط التاء يكون وجوبًا، ولا صورة أخرى لها غير البسط، ولا تكون المرأة في هذه الحال إلا معرفة.
    ومثالاً على ذلك قوله تعالى: (رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ .. (40) آل عمران.
    قال تعالى: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) الذاريات.
    والمرأة جاء اسمها من مادة "مَرَأَ"، التي من المروءة، والمروءة أن يكون فعل المرء من نفسه، لا يريد ممن فعل له الفعل أجرًا ولا شكورًا، وذكر المرأة في القرآن كان في المواضع التي كان فعلها من نفسها، فاستقلت به عن زوجها وانفصلت بهذا الاستقلال عنه؛
    - فاستقلال زوجة زكريا عليه السلام عن زوجها كان بعقمها؛ فلم تستطع أن تعطيه الولد الذي يربط بينهما، ومثلها زوجة إبراهيم عليه السلام؛.... فهذين المثالين الذَين كانا لزوجين مؤمنين.
    - وحالة ثانية في استقلال المرأة عن زوجها وانفصالها: استقلالها بالسوء عن زوجها، ومثاله قوله تعالى: (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) المسد، فقامت بأفعال لم يفعلها زوجها، وقد يستعظم على نفسه فعلها، كرمي القاذورات والأشواك على طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه كان يصد الناس ويصرفهم عنه، فكان إيذاؤها خاصًا بها، وأم جميل دافعة لزوجها أبي لهب لقطع صلة رحمه بابن أخيه.
    - وحالة ثالثة: خيانة زوجها في نفسها، فتطلب تحقيق رغبتها عند رجل آخر غير زوجها؛ ومثاله امرأة العزيز التي أرادت ذلك مع فتاها يوسف عليه السلام، قال تعالى: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30) يوسف.
    وحالة رابعة ؛ أن يكون الزوج مؤمنًا والزوجة كافرة؛ ومثاله امرأة نوح، وامرأة لوط؛
    قال تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) التحريم.
    وحالة خامسة: أن تكون هي مؤمنة وهو كافر؛ ومثاله امرأة فرعون؛ قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) آل عمران.
    وحالة سادسة: أن تستقل في رغبتها في أمر ما عن زوجها؛ ومثاله نذر امرأت عمران ما في بطنها دون زوجها؛ قال تعالى: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) آل عمران، فقالت نذرت، ولم تقل نذرنا، وقالت تقبل مني، ولم تقل تقبل منا، وقيل إن عمران مات قبل ولادتها، أو قبل تنفيذ نذرها.
    وحالة سابعة: أن يكون بين الزوجين خلافًا؛ ومثاله قوله تعالى: (إِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ ... (128) البقرة، وهنا رسمت تاؤها مقبوضة لأنها نكرة غير معرفة.
    وحالة ثامنة: أن تزوج المرأة نفسها بدون إذن وليها، ومثاله قوله تعالى: (.. وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ .. (50) الأحزاب، وهذه رسمت تاؤها مقبوضة لأنها نكرة غير معرفة.
    وتسمية الأنثى بالمرأة جاءت من تأنيث امرئ، وهي من المروءة، وهي تدل على أن الفعل كان من إقدام النفس عليه بغير سبب ..... وتسمية الأنثى بالمرأة يطلق على المتزوجة، وعلى غير المتزوجة؛ فليس الزواج هو السبب في هذه التسمية.
    ولفظ المرأة يثنى ولا يجمع، والسر في ذلك؛ أن النفس تستقل بفعلها وهي منفردة لوحدها، ولا تتأثر كثيرًا عند اجتماعها بثانٍ غيرها، فليس هناك تبعية من إحداهما للأخرى ... أما عندما يكون الفرد مع جمع، فسينقاد الجمع خلف أحد منهم يقودهم ويكونون هم تبعًا له ... وهنا تنتفي الصفة عن موصوفها، وتخرج التسمية عن مضمونها، فلا يظل الفعل صادر من نفس صاحبه وبقرار منه، وهذا هو السر في عدم جمع المرأة بلفظ من جنسها. ولا امرئ كذلك.
    ولما كانت البنت محدودة التصرف في بيت والدها، ومطْلَقَة اليد في بيت زوجها؛ تتصرف فيه في أمور كثيرة كما تشاء من نفسها وبكامل إرادتها، غلب استعمال لفظ المرأة للمتزوجة دون البنت والأيم من النساء.
    ووصفت بنتا الرجل الصالح من مدين بالمرأتين؛ لأنهما نابتا عن أبيها في رعاية الغنم، وليس هذا العمل من أعمال النساء، وانفردتا بنفسيهما مبتعدتين عن الرعاء في مكان السقي؛ قال تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) القصص
    5- (ابنت) اشتهرت ... و(ابنة) لم تذكر
    "ابنة" لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة، وهي معرفة بالإضافة إلى عمران، بل إن ابنة عمران
    أكثر امرأة نالت شهرة في الأرض، فكان حقها أن ترسم تاؤها مبسوطة، وكذلك رسمت؛
    قال تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) التحريم.
    ولنا مع كل تاء بسطت في الرسم القرآني -المشهور بالرسم العثماني- موقف وحديث ....
    والله تعالى أعلم.
    أبو مسلم / عبد المجيد العرابلي
    التعديل الأخير تم بواسطة العرابلي; الساعة 26-09-2006, 23:50.

  • #2
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      شكرًا على مرورك يا سعد

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

            الأخ الفاضل: جزاكم الله خيراً، وجعل ما كتبتم في موازين حسناتكم متقبلا

            لي سؤال بالنسبة لتاء امرأت
            هل لابد من التفصيل في حالات بسط التاء أم ممكن أن
            نقول:
            * حينما تكون المرأة نكرة والأأمر للعموم تكون التاء مربوطة، مثل" وإن امرأة خافت.."
            ** وحينما تُعَرَّف المرأة بالإضافة إلى زوجها هنا تُبسَط
            التاء؛ مثل: "امرأت لوط، امرأت فرعون"

            جزاكم الله خيرا
            رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




            اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

            يا حامل القرآن

            تعليق


            • #7
              الموضوع ممتاز لكن المشكله انه فى المكان الخاطىء
              بمعنى ان هذا منتدى نصرانيات وليس الرد على الاباطيل او المنتدى الاسلامى

              على العموم سنتركه هنا لكثره المترددين هنا من المسلمين والنصارى وليشاهده اكبر عدد ممكن
              فقط بعد اذنك اجمع كل ما ستكتبه فى النهايه فى مقال واحد ليتم تثبيته
              شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
              سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

              تعليق


              • #8
                الموضوع ينقل الى قسمه الخاص به كما ارجو الألتزام بهذا .

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ايهاب حسني
                  أشكر لك تشجيعك
                  وبارك الله فيك

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                    ولك كل الحب والتقدير
                    وبارك الله فيك

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة Tagweed
                      الأخ الفاضل: جزاكم الله خيراً، وجعل ما كتبتم في موازين حسناتكم متقبلا

                      لي سؤال بالنسبة لتاء امرأت
                      هل لابد من التفصيل في حالات بسط التاء أم ممكن أن
                      نقول:
                      * حينما تكون المرأة نكرة والأأمر للعموم تكون التاء مربوطة، مثل" وإن امرأة خافت.."
                      ** وحينما تُعَرَّف المرأة بالإضافة إلى زوجها هنا تُبسَط
                      التاء؛ مثل: "امرأت لوط، امرأت فرعون"

                      جزاكم الله خيرا
                      وجزاك الله خيرًا وبارك الله فيك
                      وجهة نظر صحيحة يا أخي
                      ولكنني دمجت مفهوم المرأة من مفهوم الجذر التي تنتمي إليه وقد راعى القرآن سبب تسمية المرأة في المواضع التي جاء ذكرها فيها،ورأيت أهمية بيان ذلك .. وكان ممن الممكن ان أتحدث عن تاء التأنيث أيضًا وسر علاقة هذا الحرف بالمرأة أو بالأنثى عامة.
                      شكرًا لك أخي وأحسن الله إليك.
                      التعديل الأخير تم بواسطة العرابلي; الساعة 28-09-2006, 07:12.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شريف حمدى
                        الموضوع ممتاز لكن المشكله انه فى المكان الخاطىء
                        بمعنى ان هذا منتدى نصرانيات وليس الرد على الاباطيل او المنتدى الاسلامى

                        على العموم سنتركه هنا لكثره المترددين هنا من المسلمين والنصارى وليشاهده اكبر عدد ممكن
                        فقط بعد اذنك اجمع كل ما ستكتبه فى النهايه فى مقال واحد ليتم تثبيته
                        أشكرك يا أخي
                        فأنت محق في نقله
                        لكنني متعود على الكتابة في موقع نصرانيات
                        فنزلته هناك
                        وإن شاء الله تعالى سيتم إكمال السلسلة ولو عشر حلقات منها
                        بارك الله فيك
                        وجزاك الله خيرًا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X