إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : فشربت من وضوئه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : فشربت من وضوئه



    114725 - ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن ابن أختي وجع ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ، ثم توضأ ، فشربت من وضوئه ، ثم قمت خلف ظهره ، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه ، مثل زر الحجلة .
    الراوي: السائب بن يزيد الثقفي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 190
    الــــــــــــــــرد

    علنا أولاً أن نشكر مُدعى هذا الحديث بكونه شبه لأنه يقدم لنا أمرين :

    الأول : صدق النبوة برؤية ختم النبوة بين كتفي رسول الله
    الثاني : المعجزات التي أنعم الله بها على حبيبه المصطفى بشفاء المرضى


    فمن المعجزات التي أكرم الله بها نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم -، حصول الشفاء على يديه للكثير من أصحابه ببركته ودعائه، مما كان له كبير الأثر في تثبيت نفوسهم، وزيادة إيمانهم.


    فمن تلك المواقف ما حصل مع الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم خيبر، حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ) ، فبات الناس تلك الليلة يتساءلون عن صاحب الراية، وفي الصباح انطلقوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لمعرفة الفائز بهذا الفضل، فإذا بالنبي – صلى الله عليه وسلم – يسأل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فذكروا له أنه مصاب بالرَّمد، فأرسل – صلى الله عليه وسلم – في طلبه، ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه الله ببركة النبي صلى الله عليه وسلم، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح الله على يديه، والحديث بتمامه في الصحيحين .


    والأعجب من ذلك ما رواه الإمام الطبراني عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه أنه قاتل يوم أحد، فأصابه سهمٌ أخرج إحدى عينيه من مكانها، فسعى إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو يحملها في يده، فأخذها – صلى الله عليه وسلم – وأعادها إلى موضعها ودعا له، فعادت إلى طبيعتها، وكانت أجمل عينيه وأقواهما إبصاراً.

    https://www.al-eman.com/Islamlib/view...00&CID=118#s34



    ومن معجزاته - صلى الله عليه وسلم - شفاء المصاب ببركة نفثه عليه، كما حدث مع الصحابي سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، فعن يزيد بن أبي عبيد قال : " رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة " رواه البخاري .



    ولم تقف معجزاته – صلى الله عليه وسلم – عند هذا الحد، بل كان يمسح على الكسر فيجبر، كما حصل مع الصحابي عبد الله بن عتيك رضي الله عنه حينما أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم – لقتل أبي رافع اليهودي، فانكسرت ساقه أثناء تلك المهمّة، فطلب منه النبي - صلى الله عليه وسلم – أن يبسط قدمه، فمسح عليها، فجبر الكسر الذي أصابه واستطاع أن يمشي عليها من لحظته، والقصة رواها الإمام البخاري .


    ومن بركاته - صلى الله عليه وسلم -، ما رواه البخاري أن السائب بن يزيد رضي الله عنه كان يشكو من وجع، فمسح النبي - صلى الله عليه وسلم – على رأسه ودعا له بالبركة، ثم توضّأ فشرب السائب من وضوئه، فزال عنه الألم، ويذكر المؤرّخون أن السائب بن يزيد طال عمره حتى زاد عن التسعين عاماً وهو محتفظ بصحّته ولم تظهر عليه آثار الشيخوخة، وذلك ببركة دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم - .



    وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنه مرض مرضاً شديداً ألزمه الفراش حتى لم يعد يميز من حوله، فزاره النبي – صلى الله عليه وسلم – بصحبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ودعا عليه الصلاة والسلام بماء فتوضأ منه ثم رش عليه، فأفاق من مرضه، رواه البخاري و مسلم .


    وإلى جانب علاج الأمراض الحسّية، كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – تأثيرٌ في علاج الأمراض المعنوية، ومن ذلك قصة الشاب الذي أتى النبي - صلى الله عليه وسلم – يستأذنه في الزنا، فوضع النبي – عليه الصلاة والسلام – يده على صدره وقال : ( وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه ) رواه أحمد ، فأزال الله من قلبه طغيان الشهوة فلم يعد يلتفت إلى النساء .


    تلك المواقف وغيرها تدل على ما أكرم الله عزوجل به رسوله صلى الله عليه وسلم من الكرامات العظيمة، والمنح الكثيرة، تأييداً لدعوته، وتصديقا لنبوته.

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2

    تعالوا الآن نرى ماذا فعل المدعو يسوع

    يوحنا 9:6
    قال هذا وتفل على الارض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الاعمى

    إيه القرف ده .. هل عجز المدعو يسوع استخدام ماء وجعل فيها البركة بدلاً من استخدام البصق ...

    عفن x عفن .

    وتعالوا نرى معجزات يسوع المقرفة الفاسدة

    مرقس
    8: 23 فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية و تفل في عينيه و وضع يديه عليه و ساله هل ابصر شيئا

    [ساله هل ابصر شيئا]دا يسوع مش عارف إن كان ما فعله سيأتي بثماره ام لا ، فسأله

    الأعجب من كدا إن المدعو يسوع فشل وطلع تفله من النوع التيواني والأعمى رأى الناس كالأشجار تمشي

    مرقس
    8: 24 فتطلع و قال ابصر الناس كاشجار يمشون

    ولكن المدعو يسوع تدارك الأمر فأزال تفله التالف الذي كاد أن يُفقد الرجل بصره بالكامل .. فعاد بصر الرجل كما كان والأمر لم يكن يحتاج لكل هذا التفل التالف .

    مرقس
    8: 25 ثم وضع يديه ايضا على عينيه و جعله يتطلع فعاد صحيحا و ابصر كل انسان جليا

    ونظراً للفضيحة ، توسل يسوع للرجل وطلب منه بأن لا يفضحه بين الناس ويذكر ما حدث له بتفل يسوع في عينه وأنه رأي الناس كالأشجار ..... جديدة دي.. أشجار تمشي

    مرقس
    8: 26 فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية و لا تقل لاحد في القرية

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 25-01-2007, 15:23.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      سلمت اناملك اخي السيف البتار جزاك الله خيرا بذودك عن نبي الرحمة

      تعالى يا فايزة اقري . العلم ببلاش هنا ، ولو كنتي بتدخلي سايبر العلم بجنيه في الساعة اعتقد ساعة بجنية مش كتيرعلى العلم .

      تعليق


      • #4
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=13432

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم و نصر بكم وبنا الاسلام

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • #6
            بارك الله بك ولــــكــــــن..
            ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه الله ببركة النبي صلى الله عليه وسلم، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح الله على يديه، والحديث بتمامه في الصحيحين

            فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية و تفل في عينيه
            تعليقك كان مختلف بالامرين مع انهم متشابهين !!!!!

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة Teena مشاهدة المشاركة
              بارك الله بك ولــــكــــــن..
              ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه الله ببركة النبي صلى الله عليه وسلم، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح الله على يديه، والحديث بتمامه في الصحيحين

              فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية و تفل في عينيه
              تعليقك كان مختلف بالامرين مع انهم متشابهين !!!!!
              فالفارق كبير جداً .. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بصق .. بصق في عينه وهذا لا يعني إنه أخرج كم غزير من ريقه بل المقصود هنا هو النفخ أو كما تنطق حرف الثاء .

              إما ما جاء عن يسوع هو أنه اخذ يُخرج من فمه كم عزير من ريقه وكانه يتقيء لخلطه على حفة من تراب الأرض ولا نعرف محتوى هذا التراب إن تبول أو تبرز عليه حيوان ام لا من قبل، وبدا يخلط التراب بتفله إلى أن تكون الطين ثم بعد ذلك اخذ هذه العجينة القذرة ووضعها على عين المريض (فتخيل معي كم الريق الذي أخرجه يسوع من فمه لِيكَون له طين ليغطي عيني المريض )... لذلك انا لم أُعلق إلا على (يوحنا 9:6) فقط .



              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق

              يعمل...
              X