فأقوى هذه الادله المزعومه هو النص الوحيد الذى تفرد به انجيل متى فقط دون غيره من الأناجيل ".... وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس "

فإذا كانت عقيدة التثليث هي أساس الإيمان بالله تعالى في المسيحية

وإذا كان المسيح قال حقاً عمدوا باسم الآب والابن والروح القدس.

ويقصد بذلك ما تعتقده الكنيسة أن الله واحد في ثلاثة أشخاص الإله الآب ، الإله الابن ، الإله الروح القدس .

فلماذا تفرد متىّ فقط بتلك الحقيقة التي هي أساس الإيمان منذ البدء دون سائر كتبة الإنجيل الأخرى ؟؟؟؟؟

برغم ان باقى الاناجيل كتبوا من الأمور ما هو أقل شأناً وأقل قيمة من عقيدة الثالوث؟!

فلمــاذا لم يذكروا الثالوث فى اناجيلهم

ألم يسمعوا بهذا القول عن المسيح؟


أم أنهم خانوا المسيح ولم يبلغوا ؟


أم أن المسيح لم يقل هذا ؟