إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

    ورد فى الإنجيل المنسوب إلى متى الإصحاح ( 28 ) العدد ( 19 )


    فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .


    مما لا شك فيه أن هذا النص يعد لدى المسيحيين بمثابة دليل من أقوى الأدلة على إثبات ألوهية الثالوث ولكن إذا ما قمنا بتحليل هذا النص وتحليل المناسبة التى قيلت فيه مستندين فى ذلك على العقل والمنطق سيتضح لنا لا محالة بطلان نسبة هذا الكلام للمسيح ولتوضيح هذا الكلام بصورة أكثر تفصيلا يرجى الإنتباه والتركيز جيدا فيما يلى :


    أولا : كان يجب أن يأتى التصريح واضح لا لبس فيه من المسيح على ألوهية الثالوث
    فيقول المسيح " عمدوهم بإسم الإله الواحد : الآب والإبن والروح القدس " ولكن المسيح لم يقل ذلك بل قال " عمدوهم بإسم الآب والإبن والروح القدس " والفرق بين العبارتين واضح فالعبارة الأولى هى تصريح قاطع بألوهية الثالوث أما الثانية فهى غير ذلك



    ثانيا : إذا عرفت أيها الزميل المسيحى المناسبة التى تم فيها نسبة هذا النص للمسيح ستُصعق وذلك لأن هذا النص ورد فى الإصحاح ( 28 ) من الإنجيل المنسوب إلى متى وهو بالمناسبة الإصحاح الأخير بعد قيامة يسوع من الموت بحسب ما ورد فى الأناجيل فى العدد ( 19 ) وهو العدد قبل الأخير !!!!!


    السؤال الحائر الذى يبحث عن إجابة وبالتأكيد لن يجد هذه الإجابة هو


    كيف يسكت المسيح كل هذه المدة عن إخبار التلاميذ عن حقيقة الإيمان المسيحى بخصوص أن الإله الواحد هو الآب والإبن والروح القدس إذا إفترضنا أن المسيح حقا قد ذكر هذا الكلام وكان يقصد بهذا النص " وعمدوهم بإسم الآب .... " أن الإله فى المسيحية مثلث الأقانيم ؟!!!


    المفترض أن أول شئ كان يجب أن يفعله يسوع عندما إكتمل نصاب التلاميذ الإتنى عشرهو أن يخبرهم عن حقيقة الإله من أنه مثلث الأقانيم لا أن ينتظر كل هذه المدة لكى يأتى فى الإصحاح الأخير من إنجيل متى العدد قبل الأخير
    أى الإصحاح ( 28 ) العدد ( 19 ) وإن كنت لا تصدقنى أيها الزميل المسيحى وتتهمنى بالكذب والتدليس فأرجو منك فتح كتابك على الإصحاح الأخير من الإنجيل المنسوب إلى متى ورقمه ( 28 ) العدد قبل الأخير رقمه ( 19 ) مع ضرورة الأخذ فى الإعتبار أن يسوع بدأ فى التعرف على تلاميذه فى الإصحاح الرابع من نفس الإنجيل !!!!!


    فهل ماذكرته أنا يتفق تماما مع المنطق أم يتضارب معه ؟


    ثالثا : إذا كان المسيح حقا قد ذكر هذه العبارة وهى بالفعل تعنى أن الآب والإبن والروح القدس إله واحد فلماذا إذا يتضارب هذا النص تماما مع النصوص التى إستشهدت أنا بها من أقوال المسيح ( التى كانت دائما ليس فيها أى ذكر لوجود الروح القدس ) ؟!!!



    ملحوظة : النصوص التى إستشهدت أنا بها من أقوال المسيح موجودة فى هذا الموضوع


    المسيح يؤكد على بطلان ألوهية الروح القدس


    فهل يقول يسوع الشئ ونقيضه تماما ؟!!!

    هل يوجد لدى أى مسيحى تفسير لهذا التناقض الصارخ ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 15-04-2014 الساعة 07:22 PM سبب آخر: حذف الموضوع المكرر

  2. #2
    الصورة الرمزية ابو طارق
    ابو طارق غير متواجد حالياً غفر الله له ولوالديه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-07-2017
    على الساعة
    01:28 AM

    افتراضي


    حفظك الله ورعاك ايها الأخ الكريم
    تقول
    اقتباس
    ورد فى الإنجيل المنسوب إلى متى الإصحاح ( 28 ) العدد ( 19 )

    فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .

    مما لا شك فيه أن هذا النص يعد لدى المسيحيين بمثابة دليل من أقوى الأدلة على إثبات ألوهية الثالوث ولكن إذا ما قمنا بتحليل هذا النص وتحليل المناسبة


    تسمحلي أنصحك وأقول لك متتعبشي نفسك
    لأن النص الذي تريد أن تحلله وتحلل مناسبته نص مزور
    ولا وجود له في المخطوطات اليونانية القديمة قبل القرن السادس عشر
    لذلك تم حذف هذا النص من معظم الترجمات والطبعات الحديثة في معظم لغات العالم
    ولم يتمسك بذلك النص إلا بعض الناطقين باللغة العربية
    وذلك حتى لا يعطوا للمسلمين فرصة لاثبات تحريف كتبهم من جهة
    ومن جهة أخرى لإفتقارهم إلى إثبات الثالوث بغير هذا النص
    فتفضل بالدخول إلى هذا الرابط
    اذهبوا وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ... محرفة ليست من الإنجيل

    http://www.ebnmaryam.com/vb/t8259.html


  3. #3
    الصورة الرمزية نيو
    نيو غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4,186
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-12-2017
    على الساعة
    11:40 PM

    افتراضي

    [COLOR=Blue] نقد صيغة التثليث الواردة فى متى28 :

    فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس

    الأدلة على كون النص محرفا و دخيلا على العهد الجديد:
    1العلماء المسيحيون يشهدوا بان النص محرفا
    2-الكتاب المقدس نفسه يشهد على كون النص محرفا
    3- العقل المجرد يشهد يان النص محرفا

    *************
    أولا:
    شهادات العلماء المسيحيون بان النص محرف:


    الدليل الأول:

    ما ذكره يوسابيوس القيصري ((أبو التأريخ الكنسي)) في كتابه ((تاريخ *********) [/
    COLOR]:

    للمزيد حول أهمية الكتاب:
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...-Yosabios.html



    ملحوظة:

    يوسابيوس كان قد مال للبدعة الاريوسية......لكن هذا لا يقدح ابدا فى اهمية كتاباته

    حيث يقول أن المسيح قال لتلاميذه اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم باسمي
    ولم يقل باسم الآب والابن والروح القدس


    http://sheekh-3arb.org/ALSAQR-ELSALA...0-yosabyos.jpg




    و هذا ما دعى مؤلفي التفسير الحديث يقولون:






    لكن الى فات كوم و الى جاى كوم تانى خالص:

    يُقِر المطران/كيرلس سليم بسترس ,
    رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها للروم الكاثوليك بأن :

    نص المعمودية فى متى 28: 19 .. ليس من كلام يسوع المسيح انما هى إضافة لاحقة


    ويدلل على ذلك بأسباب سوف تقرأيها بنفسك:



    الدليل الثانى:

    الكتاب المقدس نفسه يشهد بأن النص محرفا!!!!!


    (( فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس) اعمال الرسل: 2/38

    لاحظى:
    النص على لسان بطرس!!
    الذى تسلم مفاتيح الكنيسة من يسوع نفسه!!!!!
    هل بطرس كان لا يعرف نص المعموديه هو ايضا!!!!!!

    $$$$$$

    (( لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم.غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع )) اعمال الرسل:8/16



    سفر أعمال الرسل
    الفصل / الأصحاح التاسع عشر


    5 فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع


    سفر أعمال الرسل
    الفصل / الأصحاح العاشر



    48 وأمر أن يعتمدوا باسم الرب. حينئذ سألوه أن يمكث أياما


    و اظن ان ليس استنتاجى وحدى.....
    بل هو استنتاج: المطران/كيرلس سليم بسترس ,(الذى نقلته لحضرتك قبل كده):

    (انظرى الى السطر البنفسجى الثانى):




    لكن الأمر لم ينتهى بعد:

    مقدمة تفسير انطونيوس فكرى لسفر اعمال الرسل:

    الرابط:
    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...roduction.html


    متى الاصاح ال 28 :( خاتمة انجيل متى)
    18 فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ،
    19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
    20 وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ


    جميــــــــــــــــع الامم

    جميــــــــــــــع الامم


    جميـــــع الامم


    اقتباس
    مواهب التكلم بألسنة :
    أعطى الله للرسل ولغيرهم من الذين أرسلهم للكرازة موهبة التكلم بالألسنة وذلك لإنتشار الكرازة وسط الشعوب التى تتكلم بلغات ولهجات مختلفة (11:14). ولذلك أعطى الله بولس ألسنة كثيرة (1كو 18:14). وأعطى التلاميذ هذه الموهبة (4:2،8). وهذا ما حدث يوم الخمسين إذ كان يجتمع فى أورشليم يهود من كل أنحاء الأرض (حوالى 15 أمة مختلفة). وتكلم وسطهم التلاميذ بلغاتهم التى يعيشون فيها فى بلادهم. وبهذا يعلن الله أنه إله الأرض كلها وسيخلص كل الأمم.

    على أن موهبة التكلم بألسنة حدثت أيضاً فى حالة كرنيليوس إذ حل الروح القدس عليه قبل المعمودية (وهذه حالة إستثنائية أعلن الله (((بها))) قبوله للأمم حتى ينتهى شك التلاميذ من ناحية هذا الأمر). ولما رأى بطرس أن الروح القدس حل على الأمم حتى بدون تعميد فَهِمَ أن إرادة الرب هى قبول الأمم فقام بطرس بتعميدهم فوراً. وحينما حلَّ الروح على كرنيليوس تكلم بألسنة وكان هذا نفس ما حدث مع بطرس والتلاميذ يوم الخمسين، وهذا ما أكد لبطرس أن الأمم صاروا سواء بسواء مع اليهود، الكل صار واحداً فى المسيح.

    ماذا يعنى هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    ببساطة:


    المفسر يقول بوضوووووووووووووووووح ان حالة كرنيليوس حالة استثنائية........

    اعلن الله بها قبوله للامم.......مما يعنى ان الرب يسوع لم يكن قد اعلن قبوله للامم قبل ذلك

    و مما يؤكد هذا


    قول المفسر:




    اقتباس
    حتى ينتهى شك التلاميذ من ناحية هذا الأمر





    اى ان التلاميذ لم يكن لديهم اى اعلان الهى او امر او تصريح بقبول الله للامم

    لذلك ........فكان عندهم شكوك فى هذا الامر!!!!!!!!!!!!!


    و مما يؤكد ما سبق:

    قول المفسر:


    ولما رأى بطرس أن الروح القدس حل على الأمم حتى بدون تعميد فَهِمَ أن إرادة الرب هى قبول الأمم




    ####


    اى ان بطرس لم يفهم ارادة الرب فى قبول الامم..... إلا........بعد حالة كرنيليوس

    و التى طبعا كانت بعد رفع المسيح( الذى تعتقدونه انتم صلبا)

    و لم يعمد كرنيليوس .....(الأممى) الا بعد ان تكلم بألسنة مختلفة (حلول الروح القدس)
    اى ان بطرس(صخرة ********* الذى تسلم مفاتيحها من المسيح.......

    لم يكن على علم بقبول الله للامم قبل هذا الموقف



    كيف لم يفهموا قبول الرب للامم لابعد حالة كرنيليوس و قد كان معهم اعلان الهى مباشر من يسوع المسيح( الاله المتجسد ) بقبوله لهم بل و امر مباشر منه بتلمذتهم و تعميدهم باسم الثالوث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اعتقد فى حالة صحة رواية الاعمال عن بطرس و التلاميذ و كرنيليوس ان هؤلاء التلاميذ لم يسمعوا شيئا عن مثل هذا النص مع انه قد قيل لهم طبقا لانجيل متى!!




    و يقول انطونيوس فكرى فى تفسير الاصحاح ال 10 من سفر الاعمال:


    آية (44):-

    فبينما بطرس يتكلم بهذه الأمور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة.

    بشهادة بطرس تم إعداد كرنيليوس ومن معه كأنية صالحة لإنسكاب الروح القدس، إذا أعدهم بطرس لأن يعرفوا المسيح ويؤمنوا به مخلصاً وفادياً. وكما حل الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين حلَّ على كرنيليوس ومن معه إعلاناً لقبول الله للأمم. وهذا ما شهد به بطرس أن الروح القدس حلَّ من نفسه وبطرس يتكلم أع 15:11-17 + 8:15. والله فعل هذا دون وضع يد إعلاناً لأنه قبل الأمم وليختفى كل شك من نفس بطرس في موضوع قبول الأمم. وهكذا إختار الله بولس وظهر له وهو غير مُعَمَّدْ ليكون رسولاً للأمم. ولكن حلول الروح القدس من نفسه دون وضع يد، وظهور المسيح لشاول الطرسوسى لم يمنع المعمودية في كلا الحالتين. ومن هنا نفهم أهمية المعمودية. وكون الروح حلَّ على كرنيليوس دون وضع يد فهذا وضع استثنائى ليعلن الله قبوله للأمم أمام رسوله الذي ما زال غير مصدقاً أن الله قبل الأمم. بل لو كان بطرس قد عمدهم وقبلهم دون أن ينسكب عليهم الروح، ودون أن يرى مرافقوه الستة (12:11) ما حدث بعيونهم، ربما كانوا قد خاصموا بطرس نهائياً وحدث إنشقاق في الكنيسة، ولرفضوا التعامل معه تماماً. فحتى لو كان بطرس ناوياً ان يعمدهم فأهل الختان أي المسيحيين من أصل يهودى كانوا سوف يصرون على الرفض ولربما طلبوا تهودهم أولاً قبل عمادهم.
    أود ان اختم كلامى عن خاتمة متى بهذة المقالة للدكتور : ج ريكارد :( و الذى يؤكد فيه ان صيغة التثليث لم يقولها يسوع ابدا و انها مدسوسة بواسطة الثالوثيين....على حد وصفه
    تفضلى الرابط الأجنبى:
    http://jesus-messiah.com/apologetics...hew-proof.html

    يسوع الاناجيل حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات وأراد أن(( يـقـتـلـه)) لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    و للمزيد من التوثيق :((هنـــــــــــا))


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة
    ورد فى الإنجيل المنسوب إلى متى الإصحاح ( 28 ) العدد ( 19 )


    فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .



    هذا النص باطل

    هل من معترض ؟

إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الآب والإبن والروح القدس=إله واحد ؟
    بواسطة احمد العربى في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-02-2017, 08:34 PM
  2. اذهبوا وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ... محرفة ليست من الإنجيل
    بواسطة Blackhorse في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 77
    آخر مشاركة: 08-07-2014, 03:51 PM
  3. (وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس) مضافة، ولم تكن في الإنجيل!
    بواسطة صدى الحقيقة في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-04-2014, 07:00 PM
  4. مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 15-05-2008, 12:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "

إثبات بطلان : " وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس "