تقول :
فالتلمود والزوهار مأخوذ شفاهيا من موسى حسب كلامهم على مدى الأجيال فمن المفترض ان لا نرجع لمن قال عنها شئ غير اصحابها
فمثلا الزوهار ومع انه ليس هو فقط ما يعتمد عليه لكنا دعوني اوضح ما هو
"الزوهار"
هو كتاب تصوفي تفسيري للقبالاه وكتاب الزوهار أهم كتب التراث القبَّالي, يعود تاريخ ظهوره إلى القرن الثالث عشر الميلادي حسبما ذكر الأخ حيث ينسب الكتاب أيضا إلى أحد معلمي المشناه (تنائيم) الحاخام شمعون بن يوحاي (القرن الثاني) وهذا الأصوب للسواد الأعظم، ولكن يقال إن موسى دي ليون (مكتشف الكتاب في القرن الثالث عشر) هو مؤلفه الحقيقي أو مؤلف أهم أجزائه، وأنه كتبه بين عامي 1280 و1285، مع بدايات أزمة يهود إسبانيا
اقول :
هل تقرا ما تنسخه و تلصقه فمعظم ما ذكرته هنا متناقض!!!!
اولا ان كان ماخوذ شفاهية عن موسى فلم احتفظت به الكابالا و لم تعترف به بقية الطوائف اليهودية!!!
ثانيا ان كان بنفس اهمية التلمود فلم لم يكتب حتى القرن الثالث عشر
ثالثا لم لا نجد مصادر قديمة يهودية تؤكد وجود هذا الكتاب !!!
رابعا ان كان كل كتاب منسوب لليهود معترف به من النصارى (مع العلم انهم لا يعترفون اصلا بالتلمود ) فلم لا تعترفون مثلا بكتاب اساطير موسى للطائفة السامرية !!!!
خامسا قلت ان الاصوب انه يصل الى القرن الثاني و هذا اعتقاد السواد الاعظم فاين دليلك !!!!
هل صرنا نرمي الكلام هكذا !!!
ام هي استماتة للدفاع عن كتاب كتب متاخرا و ليس فيه ما ترمي اليه اصلا !!








رد مع اقتباس


المفضلات