شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-08-2025
    على الساعة
    04:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصير الدين مشاهدة المشاركة
    سأل النصراني ظاناً أنه سيهدم إيمان المسلمين :

    تقولون أن اليهود و النصارى حرفوا كتبهم . لماذا إذاً سمح الله بذلك و أضل مليارات الناس و بالتالي حكم عليهم بالجحيم ؟ لماذا شبه للناس أن المسيح صُلب فراح الناس ينقلون ذلك و يتحدثون به ليضلوا غيرهم ؟

    و رغم أنه لجهله الشديد لم ينتبه إلى أن النصارى هم من كذب و زعم أنه عليه السلام - الذي ظنوه قتل - قام من الموت و أنه مات لخطاياهم فإني لا أدري كيف أجيبه بالضبط و أخشى التقول على الله بغير علم . و لهذا فإني أسأل أهل الذكر .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أيها الأخ الكريم

    نعم نقول ونحن واثقون كل الثقة أن اليهود والنصارى قد حرفوا كتبهم
    بداية وباختصار شديد
    الكل يعلم أن اليهود أو بني إسرائيل
    أرسل الله إليهم
    أعظم أنبياء بني إسرائيل صاحب الشريعة
    أرسل إليهم
    موسى عليه السلام صاحب التوراة وأرسل معه أخاه هارون عليه السلام
    هذا النبي الكريم لا مثيل له في أنبياء اليهود فقد كان
    الله يكلمه ويأمره بماذا يقول وماذا يفعل
    فيأتمر بأمر الله في قوله وفي فعله ويناجي ربه عند كل نائبة
    هذا النبي الكريم أيده الله بآيات ومعجزات عظيمة وكثيرة
    أعتقد أن أصدقائنا المسيحيين لا يختلفون معنا في كل ما سبق
    أما المفاجئة
    أن نبي الله
    موسى عليه السلام ذهب إلى ميقات الله وترك بني إسرائيل بعد ما أوصاهم وترك فيهم أخاه هارون عليه السلام وأوصاه بهم
    في تلك الفترة التي لم تتجاوز الأربعين يوما (
    فترة غياب موسى عليه السلام )
    بدل اليهود دينهم بالكلية
    فعبدوا العجل واستحدثوا طقوسا لعبادته
    بغض النظر عن زعمهم أن
    هارون عليه السلام هو الذي صنع لهم العجل والتي هي أول وأعظم تحريف أصاب ذلك الكتاب
    حيث تم بذلك
    الطعن في إيمان وصدق رسول من أعظم الرسل والإفتراء عليه وهو هارون عليه السلام
    أقول إن كان اليهود غير أمناء على دينهم أثناء حياة موسى عليه السلام وفي غياب أيام معدودة
    أيكونوا أمناء على الدين والكتاب بعد موسى عليه السلام بألوف السنين ؟
    لا أريد أن استرسل في الحديث عن اليهود وعن مخالفاتهم لشريعة موسى والأنبياء عليهم السلام
    ولكنني أقول أنه بسبب انحراف اليهود وقساوة قلوبهم أو قساوة رقابهم حسب تعبير توراتهم
    أرسل الله إليهم الرسل ليعيدوهم إلى جادة الحق حتى كان آخر رسلهم
    المسيح عيسى إبن مريم عليه السلام
    فكان حال اليهود مع الرسل
    تصديقا للقوي منهم وتكذيبا ورجما وقتلا للضعيف منهم حتى إنطبق عليهم

    وصف يسوع أو قول يسوع ( يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ ) متى 23 : 37
    فيسوع لم يكن يقصد بيوت أورشليم ولا حجارتها وإنما كان يقصد سكانها أي اليهود في كل عصر

    نأتي للشق الآخر من السؤال وهو
    لماذا سمح الله بتحريف الكتب والديانات ؟
    الأمر سهل وبسيط وباختصار شديد
    الله عز وجل خلق الجنة لمن أطاعه وخلق الجحيم لمن عصاه
    وخلق الإنسان مختارا لأقواله وأفعاله ويستطيع التميز بين الخير والشر
    لقد جعل الله الإنسان مخيرا بين الطاعة والمعصية مخيرا بين فعل الخير وبين فعل الشر
    فلو أن الله أكره الناس وأجبرهم على الطاعة أو المعصية لما كان هناك إنسان مؤمن وآخر كافر
    ولما كان هناك إنسان شرير وآخر صِديق
    إذن الإنسان غير مجبر على الطاعة ولا على المعصية وهذا ما نراه بأم أعيننا
    فنرى من الرجال من ينفق ماله للفقراء والمساكين ويقدم المساعدة للضعفاء
    بينما نرى من الرجال من يقتل الضعفاء والمساكين ويسرق الفقراء قبل الأغنياء
    وكلهم يتصرف
    بإرادته وحسب رغبته ولو كانوا مجبرين على ذلك لما كان من حق الدولة معاقبة المجرمين
    ولله المثل الأعلى
    فالله العظيم الجليل لو أنه أجبر القاتل على القتل لما عاقبه
    ولكان عقابه له ظلما وحاشا لله أن يكون ظالما
    فالله لا يجبر المؤمن على الإيمان ولا يجبر الكافر على الكفر
    فالإنسان مخير في أقواله وأفعاله
    ولذلك نرى الصراع بين الكفر والإيمان دائم ومستمر
    وكما أفسد الشيطان على
    آدم عليه السلام حياته في الجنة
    كذلك يحاول الشياطين ومعه كل كافر ومجرم أن يفسدوا حياة الناس
    وأن ينقلوهم من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية
    واستخدموا في سبيل ذلك جميع أدوات الإفساد
    فأفسدوا الأخلاق بالكذب والتزوير والرشوة والقمار والزنى وغير ذلك
    وأفسدوا الديانات بتحريف الكتب وبتحريف العقائد وبتحريف الطقوس
    وعلى سبيل
    كان إبراهيم عليه السلام على التوحيد مسلما لله
    ونشأ أبناؤه على نفس ملته وديانته
    ربما أردت أن أتحدث عن إبنه
    إسماعيل عليه السلام وذريته
    مضت السنون وبدأ التحريف شيئا فشيئا حتى انتهى الأمر إلى عبادة الأصنام
    وهكذا
    فأن المسيحية قد انحرفت شيئا فشيئا حتى تفشت وتسللت الصور والأصنام في الكنائس
    فمجرد قبول فكرة وجود الأصنام في الكنائس دليل إنحراف في العقيدة والدين
    فكيف بالتوجه إلى الأصنام وتقديسها وطلب شفاعتها والسجود لها
    وللعلم فإن هناك ما
    يقارب 400 صنم في كنيسة الفاتيكان وعلى ظهرها وفي ساحتها وعلى جدرانها
    نعود للسؤال فنرى
    أن الله لم يأمر آدم بالأكل من الشجرة ولكنه ترك له الخيار ولم يمنعه من الأكل
    وكذلك
    فأن الله لم يأمر بعبادة الأصنام ولم يأمر بوضعها داخل الكنيسة
    ولكن الله لم يمنع أحدا من وضع الأصنام داخل الكنيسة أو خارجها
    وكذلك لم يأمر الله بتحريف كلامه وكذلك لم يمنع تحريف الكتب ولم يمنع ذلك
    وهنا لا أريد الحديث عن التحريف وكيف تم ولكن أنوه إلى مسألة بسيطة يعرفها اليهود جيدا
    وهي عملية
    الملائمة التي تمت بين سفر حزقيال وبين التوراة والتي كلفت اليهود ثلاثمئة برميل من الزيت
    اقتباس
    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה ؟
    העלו לוג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    الترجمة
    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ،ماذا فعل ؟
    رفعوا له ثلاثمائة برميل من الزيت وجلس في العلية وفق بينهم .

    المصدر
    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 15-06-2014 الساعة 05:59 PM

شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-08-2016, 07:48 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-09-2014, 10:56 PM
  3. مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 09-05-2014, 12:33 AM
  4. خادم الإنجيل يعترف بتحريف الكتاب المقدس
    بواسطة Muslim_EGY في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-04-2010, 02:21 AM
  5. أدلة وحدانية الله في الإنجيل و التوراة!!!
    بواسطة الاصيل في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-05-2007, 01:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟

شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟