
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب
قال رسول الله

:-
كانت بنو إسرائيلَ تسوسُهم الأنبياءُ . كلما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ . وإنه لا نبيَّ بعدي . وستكون خلفاءُ فتكثرُ ) قالوا : فما تأمرُنا ؟ قال ( فُوا ببيعةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ . وأعطوهم حقَّهم . فإنَّ اللهَ سائلُهم عما استرْعاهم . [رواه البخاري ومسلم] .
وقال

:-
إنَّ الرِّسالةَ والنُّبوَّةَ قد انقطعت فلا رسولَ بعدي ولا نبيَّ قالَ فشقَّ ذلِكَ على النَّاسِ فقالَ لَكنِ المبشِّراتُ . فقالوا يا رسولَ اللَّهِ وما المبشِّراتُ قالَ رؤيا المسلمِ وَهيَ جزءٌ من أجزاءِ النُّبوَّةِ . [قال الألباني إسناده صحيح وصحيح على شرط مسلم] .

بسم الله الرحمن الرحيم
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
الأحزاب/4
.
وختم النبوّة من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم التي فُضّل بها على إخوانه من الأنبياء والرسل ، كما جاء في الحديث :
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ ،أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً ، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ . [رواه البخاري ومسلم] ،
وهو يطابق معنى الآية ويزيد عليها بيان أنه صلى الله عليه وسلم بعث للناس كافة فلزم الناس كلهم اتباعه والإيمان به , فلا يكون بعده نبي ولا رسول ، وذلك لانتفاء الحاجة إلى مبعث نبيّ جديد ، حيث وجد في أمته - صلى الله عليه وسلم - من يحمل رسالته , فينشرها في العالمين .
كما أن الله عز وجل قد حفظ القرآن الكريم من أن تمتد له يد التحريف ابداً ، فقال جل وعلا :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر/9} .
فالله سبحانه أرسل رسول الله
ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين ، وقد أرسل إلى الناس كافة بخلاف الرسل السابقين الذين كانت دعوتهم تخص قوم بعينهم ، وأنزل معه الكتاب الذي يتبعه عباده المؤمنين ، والمُتبعد به لله إلى قيام الساعة ، وقد حفظه الله جل جلاله من التغيير أو التبديل ، بخلاف الكتب السابقة التي لحقها التحريف والتبديل ؛ لأن الله قد وكل حفظها للأحبار ورجال الدين ولكنهم خانوا الأمانة واشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً .
هذا هو الرد باختصار
انتظر ردك
المفضلات