أرحب بك ضيفنا الكريم
ضيفنا الحسن الهلالي المحترم
حتى وإن لم تكن مسلما فإننا نرحب بك وبصديقك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ولكن بلا أدنى شك إستطاع صديقك المسيحي أن يستغل طيبتك وأن يبعث إلينا بأول حلقة من حلقات التنصير من خلالك ، وعلى أمل أن يتبعها بباقي الحلقات والدروس ، ظنا منه أن يصبح المنتدى بوقا للتنصير
بداية لقد سبقتنا وأغنتنا عن الرد الأخت الفاضلة شمائل التي أسأل الله لها السعادة في الدنيا والآخرة - وهي كذلك دائما بفضل الله سباقة لكل خير - وقد زودتك بالردود على باقي الحلقات التنصيرية قبل وضعها فلا داعي لنقلها
كذلك أضم صوتي إلى صوتها - وأن تطلب من صاحبك المسيحي التسجيل في هذا المنتدى حتى يكون الحوار بيننا وبينه مباشرة دون وساطة ، فلعله يقنعنا بصحة عقيدته أو يقتنع منا ببطلانها
ضيفنا الكريم في اعتقادي أنك وضعت مشاركتك الأولى دون أن تقرأها أو أن تطلع عليها ، ولو أنك فعلت ذلك لما نقلتها إلينا ، ولتبين لك أنها تحمل بين ثناياها من التناقضات ما يهدمها ويهدم إيمان القوم وعقيدتهم
ألم تلاحظ هذه الكلمات في مشاركتك التي نقلت ؟
عند الله
صار جسدا
في حضن الآب
الكلمة كان عند الله : كان معه
= حقيقة الكلمة كانت وليست الكلمة كان لأنها مؤنثة ولكن أهوائهم تريدها ذكرا =
وكان الكلمة الله : شخص الله
كان المسيح مع الله
المسيح هو شخص الله
ضيفنا المحترم
فكر قليلا فهل يعقل أن يكون الله عند الله ؟ أو أن يكون الله مع الله ؟
أو أن يكون الله في حضن الله ؟ أو أن يجلس الله عن يمين الله ؟
كيف لعاقل أن يرضى بمثل هذا ؟
فما بالك أن يلد الله نفسه في عقيدتهم ؟ وأن يجعل الله من نفسه إبنا لنفسه ؟ وأن يجعل الله مريم تحبل بذاته ؟
ثم الأهم من كل ذلك أن هذا الدرس التبشيري - الذي نقلته في مشاركتك - يحمل في نفس المشاركة نصا يهدمه من أساسه وجذوره ، هاذا هو فتأمله
18اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.
فإن كان الله لم يره أحد قط أي أن شخص الله لا ولم ولن يره أحد قط
فكيف يكون المسيح ( عليه السلام ) هو شخص الله - حسب زعمهم - وقد شاهده الناس وخاطبهم وخاطبوه بل باعوه وقبضوا عليه واعتقلوه في السجن وضربوه وبصقوا في وجهه وصفعوه واستهزؤوا به وحاكموه واقتسموا ثيابه وصلبوه على الخشبة ليصبح ملعونا وطعنوه بالحربة في جنبه لتسريع موته وأنزلوه عن الصليب وكفنوه ووضعوه في القبر وأغلقوا القبر عليه ؟
هل بعد كل هذا يكون المسيح هو شخص الله ؟؟؟؟؟؟؟
فإن كان المسيح هو شخص الله ، فهل يكون - الله لم يره أحد قط ؟؟؟؟؟؟
فأي الأمرين هو الصحيح ؟
نص محكم - أن الله لم يره أحد قط أم استنتاج مبهم - أن المسيح هو الله أو هو شخص الله ؟
أترك الإجابة لكل عاقل
وأسأل الله العظيم أن يهدي صاحبك على يديك ، كي ينادي عليك ربك يوم القيامة أن خذ بيد صاحبك وامضي به إلى الجنة ، راجيا أن نكون نحن بصحبتكما إيضا إن شاء الله








رد مع اقتباس


المفضلات