النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

  1. #1
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين


    دائما ما يستشهد النصارى بافتتاحية إنجيل يوحنا ليثبتوا ألوهية المسيح

    فهم يترجمونها

    فى البدء كان الكلمة
    و كان الكلمة عند الله
    و كان الكلمة هو الله


    و هناك الكثير من الموضوعات للرد على استدلالهم
    لكن الجديد فى موضوعنا أن يكون الرد من النصارى أنفسهم

    الرد من مسيحيين من شهود يهوه
    و هم يؤمنون بأن المسيح ابن الله
    و أنه صلب و قام فى اليوم الثالث
    و يؤمنون بأن الإنجيل كلمة الله

    و لكنهم يرفضون التثليث
    و يرفضون القول بأن المسيح هو الله

    و يؤمنون بإنجيل يوحنا ككتاب من عند الله
    و لكنهم لا يرون أن افتتاحيته تثبت ألوهية المسيح

    و قد يبلغ عددهم نحو 18 مليون مسيحي فى العالم طبقا للويكبيديا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%...87%D9%88%D9%87

    نحو 18 مليون مسيحي يرون أن افتتاحية يوحنا لا تثبت ألوهية المسيح....

    تعالوا نقرأ ما يقولونه ....
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    الحقيقة عن الآب والابن والروح القدس





    ‎يقول‎‎‏ المؤمنون بعقيدة الثالوث ان الله ثلاثة اقانيم او اشخاص‏: الآب والابن والروح القدس. وهذه ‏الاقانيم الثلاثة متساوية، سرمدية، وقادرة على كل شيء. لذلك تعلِّم عقيدة الثالوث ان الآب هو الله، الابن هو الله، والروح ‏القدس هو الله، وجميعهم إله واحد هو الله.‏
    يقرّ عديدون ممن يؤمنون بعقيدة الثالوث انهم عاجزون عن تفسير هذا التعليم. ومع ذلك، لديهم اعتقاد قوي بأن هذا التعليم يستند الى الكتاب المقدس. لكنّ الجدير بالذكر ان كلمة «ثالوث» لا ترد البتة في الكتاب المقدس. ولكن هل يتضمن الكتاب فكرة ثالوث؟ للإجابة عن هذا السؤال، لنتأمل في آية غالبا ما تُستخدم لدعم عقيدة الثالوث.
    «كان الكلمة الله»

    تقول يوحنا ١‏:١، بحسب ‏‎‎الترجمة البروتستانتية‎‎‏ (‏‎‎ع أ‎‎‏)‏: «في البدء كان الكلمة والكلمة كان ‏عند الله وكان الكلمة الله». وقد اوضح الرسول يوحنا في موضع لاحق من الاصحاح نفسه ان «الكلمة» هو يسوع. (يوحنا ‏‏١‏:١٤) ولكن بما ان «الكلمة» بحسب هذه الترجمة يُدعى الله، يستخلص البعض ان الابن والآب هما اقنومان في إله واحد.‏
    لا تنسَ ان هذا القسم من الكتاب المقدس كُتب في الاصل باللغة اليونانية. وفي وقت لاحق، نقل التراجمة النص اليوناني الى لغات اخرى. لكنّ عددا من تراجمة الكتاب المقدس لم يستخدموا عبارة «كان الكلمة الله». والسبب؟ لقد ارتأى هؤلاء التراجمة، بناء على معرفتهم للغة اليونانية المستخدمة في الكتاب المقدس، ان عبارة «كان الكلمة الله» يجب ان تترجَم بطريقة مختلفة. كيف؟ إليك بعض الأمثلة‏: «الها كان الكلمة» (الانجيل الالهي الشريف، ترجمة ارثوذكسية) «لوغوس [الكلمة] كان الهيا» (ترجمة جديدة للكتاب المقدس، بالانكليزية)، «الكلمة كان مع الله وكان له الطبيعة نفسها» (العهد الجديد للمترجِم، بالانكليزية). يتبين من هذه الترجمات ان الكلمة ليس الله نفسه.* على العكس تشير هذه الترجمات الى الكلمة بصفته ‹إلها›، وذلك نظرا الى مركزه الرفيع بين مخلوقات يهوه. فالتعبير «إله» في هذا السياق معناه «قدير».
    الحصول على معلومات اضافية

    لكنّ معظم الناس يجهلون اللغة اليونانية المستخدمة في الكتاب المقدس. فكيف يمكنك التأكد مما قصده الرسول يوحنا حقا؟ للإجابة عن هذا السؤال، تأمل في المثل التالي‏: لنفرض ان معلّما شرح درسا لتلاميذه، لكنّ التلاميذ اختلفوا في ما بينهم حول كيفية فهم ما قاله المعلّم. فكيف يمكنهم ان يحلّوا هذه المشكلة؟ طبعا يستطيعون ان يلجأوا الى المعلّم ويطلبوا منه المزيد من المعلومات. فلا شك ان الحصول على معلومات اضافية سيساعدهم على فهم الموضوع بشكل افضل. على نحو مماثل، يمكنك ان تفهم بشكل افضل يوحنا ١‏:١ اذا بحثت في انجيل يوحنا عن معلومات اضافية عن مركز يسوع. فالحصول على معلومات اضافية عن هذا الموضوع سيساعدك على التوصل الى الاستنتاج الصحيح.
    لنتأمل مثلا في ما ذكره يوحنا في الاصحاح ١، العدد ١٨‏: «الله [القادر على كل شيء] لم يره احد قط». لكنّ البشر رأوا يسوع، الابن، لأن يوحنا يقول‏: «الكلمة [يسوع] صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده». (يوحنا ١‏:١٤، ع أ) فكيف يُعقل اذًا ان يكون الابن هو نفسه الله القادر على كل شيء؟ فضلا عن ذلك، قال يوحنا ان الكلمة كان «عند الله». فكيف يمكن ان يكون الشخص عند شخص آخر ويكون هو نفسُه ذلك الشخصَ الآخر في آن واحد؟ علاوة على ذلك، في يوحنا ١٧‏:٣ يميّز يسوع بوضوح بينه وبين ابيه السماوي. فهو يدعو اباه «الإله الحق الوحيد». ويقول يوحنا نحو نهاية انجيله ان ‹هذه كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله›. (يوحنا ٢٠‏:٣١) هل لاحظت ان يسوع لا يُدعى الله، بل ابن الله؟ كل هذه المعلومات الاضافية الواردة في انجيل يوحنا تُظهر كيف يجب ان تُفهم يوحنا ١‏:١. فيسوع — الكلمة — هو «إله»، اي ان له مركزا رفيعا لكنه ليس الله القادر على كل شيء.
    التثبُّت من المعلومات

    لنعُدْ الى مثل المعلّم والتلاميذ‏: لنفترض ان بعض التلاميذ لا تزال تراودهم الشكوك حتى بعدما سمعوا الشرح الاضافي الذي قدّمه المعلّم. فماذا يمكنهم ان يفعلوا؟ بإمكانهم طلب مساعدة معلّم آخر ليوضح لهم هذا الموضوع. وإذا جاء شرح المعلّم الثاني مطابقا لما قال المعلّم الاول، فلن يبقى امام التلاميذ اي مجال للشك. على نحو مماثل، ان كنت في شك مما قصده كاتب الكتاب المقدس يوحنا عندما تكلّم عن العلاقة بين يسوع والله القادر على كل شيء، يمكنك اللجوء الى كاتب آخر من كتبة الكتاب المقدس للحصول على المزيد من البراهين. تأمل مثلا في ما قاله متى. ففي معرض الحديث عن نهاية نظام الاشياء، ذكر متى ما قاله يسوع‏: «اما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما احد، لا ملائكة السمٰوات ولا الابن، إلا الآب وحده». (متى ٢٤‏:٣٦) وكيف تثبت هذه الكلمات ان يسوع ليس الله القادر على كل شيء؟
    في هذه الآية، يقول يسوع ان الآب يعرف امورا لا يعرفها الابن. فلو كان يسوع هو نفسه الله القادر على كل شيء، أفلا يُفترض ان يعرف كل الامور التي يعرفها أبوه؟ اذًا، لا يُعقل ان يكون الابن والآب متساويين. على الرغم من ذلك، قد يدّعي البعض ان يسوع كانت له طبيعتان، وفي هذه الحادثة كان يتكلم كإنسان. ولكن حتى لو صحّ ذلك، فماذا عن الروح القدس؟ لو كان الروح القدس جزءا من الإله نفسه تماما كالآب، فلمَ لم يقل يسوع ان الروح يعرف ما يعرفه الآب؟
    فيما تتابع درسك للكتاب المقدس، ستجد مقاطع عديدة اخرى توضح هذا الموضوع، وجميعها تؤكد الحقيقة عن الآب والابن والروح القدس. — مزمور ٩٠‏:٢؛ اعمال ٧‏:٥٥؛ كولوسي ١‏:١٥.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    منقول من
    http://www.watchtower.org/a/bh/appendix_04.htm


    و لنا أن نقول للنصارى
    هاتوا لنا دليل واحد يقنعنا أنكم على حق و أن إخوانكم المسيحيين شهود يهوه على باطل فى فهمهم لافتتاحية يوحنا

    دليل واحد فحسب....
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    قاعدة كولول المفبركة

  5. #5
    الصورة الرمزية د.محمد عامر
    د.محمد عامر غير متواجد حالياً ان الدين عند الله الاسلام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,432
    آخر نشاط
    17-01-2017
    على الساعة
    12:30 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله كل خير يا دكتور عبد الرحمن
    وصراحة ما استهل به مؤلف انجيل يوحنا
    من تلك العبارات الغير مستساغة لا عقليا ولا لغويا
    ولا منطقيا (فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ) تماما كما نقول (مثلا) وبالعامية:
    في البدء كان زيد ....وزيد كان عند عبيد...وكان زيد .عبيد)
    فهي اشبه بفزورة أو شفرة أو لغز ليس له تفسير
    وكأن مؤلف انجيل يوحنا اراد ان يستهل كتابه كما هو في العهد القديم
    حيث سفر التكوين استهل ايضا بدايته:

    التكوين 1: 1
    (في الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.)

    فمن فيهم الاصدق ومن فيهم كان في البدء
    الا انه لا يفوتنا أن تأويل لفظ (الكلمة) عند اهل الضلال
    علي أنها الله المتجسد فهذا يناقض ما جاء في الكثير
    من فقرات كتابهم وخاصة العهد القديم
    فما يصدر من الله من أوامر أوما يريده يكون في
    صورة كلمة وهي (كن) ............ليكون مايريد
    كمثال:
    تكوين 1: 3
    (وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُور)
    ايضا في
    مزامير6:33
    (ِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا)
    وهي تعني (كن)..وكما اكدها هنا:
    مزامير 9:33
    (لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَ فَصَارَ)

    اذن فكلمة الله فيما يعتقد اهل الضلال علي انها الاله المتجسد ما هي ومن عقر كتابهم الا تعبير عن ارادة ومشيئة الله فيما يريد
    بكلمة (كن)
    وكفانا قول المسيح عليه السلام لهم:
    متي 4:4
    (فَأَجَابَ وَقَالَ: «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ الله)
    حيث قال
    تخرج من فم الله
    تخرج من فم الله
    تخرج من فم الله
    ولم يقل:
    تخرج من فمي
    تخرج من فمي
    تخرج من فمي
    ...........................
    تقبل مروري وتحياتي
    (طوبى للرجل الذي يتامل في الحكمة ويتحدث بها في عقله)
    يشوع بن سيراخ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    شكرا لإضافتك يا دكتور محمد
    جزاك الله خيرا
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أدلة تثبت ألوهية المسيح
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 195
    آخر مشاركة: 12-12-2014, 08:56 PM
  2. موسوعة الرد على ألوهية المسيح-كتاب عبودية أم ألوهية المسيح
    بواسطة challengerforever في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2010, 03:00 PM
  3. أدلة تثبت ألوهية المسيح
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 79
    آخر مشاركة: 04-01-2010, 06:51 PM
  4. كتاب النصارى المقدس يؤكد عدم ألوهية المسيح
    بواسطة Abou Anass في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-02-2008, 10:29 AM
  5. مقولة أنا هو تثبت ألوهية المسيح
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-07-2006, 06:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح

النصارى : ( و كان الكلمة الله ) لا تثبت ألوهية المسيح