الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2015
    على الساعة
    11:46 PM

    افتراضي الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

    يقول البابا شنودة في كتابه " لاهوت المسيح":
    باب : هو اللوجوس (الكلمة):
    دعي السيد المسيح بـ"الكلمة" (اللوغوس) λόγος في ثلاثة مواضع هامة:

    1 (يو1: 1) " في البدء كان الكلمة والكلمة عند الله. وكان الكلمة الله" وهنا الحديث عن لاهوته واضح تماماً.
    ب (1يو5: 7) " اللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (وهنا اللاهوت واضح أيضاً. والكلمة هنا بدلاً من (الابن) في (متى28: 19).
    ج (رؤ19: 13) وهو متسربل بثوب مغسول بدم. ويدعى اسمه كلمة الله.
    وعبارة (الكلمة) هي في اليونانية اللوجوس.

    وهي لا تعنى لفظة. وإنما لها معنى لغوى وفلسفي واصطلاحي. كلمة لوجوس مأخوذة من الفعل اليوناني ومعناه ينطق.. وجاء منه المنطق Pronunciation إنما يعنى النطق المعقول أو العقل المنطوق به.

    الرد :
    يستخدم البابا في دفاعه عن لاهوت المسيح بمقاطع من العهد الجديد هناك شبه اتفاق بين علماء نقد النصوص على عدم كونها اصلية ، بل مضافة ، وهي عبارة التثليث الشهيرة في 1 يوحنا 5-7 :
    1يو-5-7: فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
    علماء نقد النصوص على ان هذه العبارة ملحقة و ليست من اصل رسالة يوحنا :
    للتفاصيل راجع الرابط التالي :

    نص التثليث مش موجود فى المخطوطات اليونانية قبل القرن السادس عشر
    ____________________
    واستخدم ايضا مقدمة انجيل يوحنا :
    يو-1-1 في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.
    يو-1-2: هذا كان في البدء عند الله.

    الرد :
    إذا كان كتاب يوحنا يؤسس هنا اهم اعمدة العقيدة المسيحية (التثليث) ، فأين دور الروح القدس ذلك الاقنوم المظلوم دائما ؟
    ولماذا لم يخبرنا ايضا ان الروح القدس كان في البدء ايضا عند الله ، بل هو الله ؟
    _____________________
    في قول البابا :
    ومن هنا كانت عبارة الكلمة تعنى عقل الله الناطق أو نطق الله العاقل. فهي تعنى العقل والنطق معاً. وهذا هو موضع الابن الثالوث القدوس. وطبيعي أن عقل الله لا ينفصل عن الله. والله وعقله كيان واحد. وإذا كان شهود يهوه يرونه إلهاً أصغر غير الله (الإله الأكبر الكلى القدوة)، فهم لا يفهمون معنى عبارة الكلمة التي هي اللوجوس في (يو1: 1) وفي (1يو5: 7).
    ومادام المسيح هو عقل الله الناطق، إذن فهو الله، وإذن فهو أزلي، لأن عقل الله كائن في الله منذ الأزل. وإذن فهو غير مخلوق. لأن المخلوق لم يكن موجوداً منذ خلقه. ومحال أن نقول هذا عن الله. وهل يعقل أحد أن الله مر عليه وقت كان فيه بدون عقل!؟ ثم بعد ذلك خلق لنفسه عقلاً! وبأي عقل يخلق لنفسه عقلاً؟! إن فهم الثالوث يعرفنا أزليه الأقانيم الثلاثة. وأن أقنوم الكلمة من طبيعة الله ذاته، وكائن فيه منذ الأزل.

    المصدر :

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...-01-Logos.html

    الرد :
    البابا يقول ان " الكلمة تعنى عقل الله الناطق" :
    من اين في الكتاب المقدس مكتوب ان الكلمة هي عقل الله الناطق ؟
    هل صفة العقل او النطق عند الله هي مجرد صفة ؟ ام هي كائن قائم بذاته ؟ و ما الذي يجبرنا على ان نقر ان نطق الله هو كائن متميز عن الله ؟
    ولماذا حولنا صفة معنوية لكائن متميز ؟ بل حولناه الى "إله تام متميز" ؟
    نفس الكلام ينطبق على قول البابا : "أو نطق الله العاقل"
    بأي دليل نحول النطق الى كائن إلهي متميز ؟
    _____________________________________
    في قول البابا : "وطبيعي أن عقل الله لا ينفصل عن الله. والله وعقله كيان واحد."
    الرد :

    حسنا ، عقل الله لا ينفصل عن الله ، فكيف يرسل الله "عقله" الوحيد ليحل في جسد بشري ؟
    يو-1-14: والكلمة صار جسدا وحل بيننا، ورأينا مجده، مجدا كما لوحيد من الآب، مملوءا نعمة وحقا.
    يو-3-16: لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية.
    يو-3-17: لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم.

    بناءا على هذا الكلام و كلام البابا ايضا يمكننا ان نقول ان الله قد ارسل ابنه (عقله) الوحيد للعالم حتى يحل في جسد بشري ليخلص العالم !!؟
    هل هذا كلام يعقل ؟
    ______________________________________
    في قول البابا :
    ومادام المسيح هو عقل الله الناطق، إذن فهو الله،
    الرد :
    البابا اولا افترض افتراض لا ندري من اين ثم اعتبره حقيقة وبناءا عليه توصل الى ان المسيح هو الله .
    لقد افترض ان المسيح هو "نطق الله العاقل" ثم قال ان "الله وعقله كيان واحد"
    ثم توصل الى ان " المسيح هو الله "
    وبما ان المقدمات (المسيح هو نطق الله العاقل) هي مجرد افتراضات ليس عليها اي دليل ، سوف تؤدي بالقطع لنتائج فاسدة بلا خلاف .
    وكتاب يوحنا لم يقل ان (الكلمة) هي نطق الله العاقل ، بل اعتبرها ابنه الوحيد (يوحنا 3-16) ، اما نظرية عقل الله هذه فهي من فلسفات آباء الكنيسة .
    كما ان عقيدة المجمع المسكوني الاول عام 325م فهي تقرر و تؤسس لعقيدة كون المسيح "مولود من الآب قبل كل الدهور" ، والولادة هي انفصال
    كينونة عن كينونة أخرى ، ولذلك قالوا عن المسيح : "إله تام من إله تام" او "نور من نور"
    والذي يقول عندهم ان الآب والابن كيان واحد يكون مهرطقا ( هرطقة سابيليوس) ، فلا يصح للبابا قول ان المسيح هو الله ، لماذا ؟
    البابا يعترف بأن الآب غير الابن
    البابا يعترف ان الذي تجسد هو اقنوم الابن
    البابا يعترف ان الذي صلب هو الابن
    ولكن البابا ايضا يقول ان :
    المسيح هو الكلمة ، والكلمة هي عقل الله الناطق ، وعقل الله هو الله ولا ينفصل عنه .

    وهو بذلك لا يستطيع ام يوفق بين كل ما اعترف به من عقائد .
    ______________
    في قول البابا :
    ومادام المسيح هو عقل الله الناطق، إذن فهو الله، وإذن فهو أزلي، لأن عقل الله كائن في الله منذ الأزل. وإذن فهو غير مخلوق. لأن المخلوق لم يكن موجوداً منذ خلقه. ومحال أن نقول هذا عن الله. وهل يعقل أحد أن الله مر عليه وقت كان فيه بدون عقل!؟ ثم بعد ذلك خلق لنفسه عقلاً! وبأي عقل يخلق لنفسه عقلاً؟! إن فهم الثالوث يعرفنا أزليه الأقانيم الثلاثة. وأن أقنوم الكلمة من طبيعة الله ذاته، وكائن فيه منذ الأزل.
    الرد :
    لماذا يتكلم البابا وكأن عقل الله هذا كائن قائم بذات الله ؟ حيث قال :
    "لأن عقل الله كائن في الله منذ الأزل"
    "وإذن فهو غير مخلوق"
    "وهل يعقل أحد أن الله مر عليه وقت كان فيه بدون عقل!؟"

    نعم لا يتصور احد ان الله كان يوما بدون صفة الحكمة والتدبير وحاشاه ، ولكن ليس معنى هذا ان هذه الصفة كائنا متميزا في ذات الله
    فالبابا يحاول ان يقنعك ان هذا العقل كائن متميز في ذات الإله ثم يقول أنه المسيح حتى يجد ارتباط فيزيائى (استغفر الله) بينه وبين الله .
    ثم هو يقفز فجأة لنتيجة بعيدة تماما عن السياق السابق لها :
    "إن فهم الثالوث يعرفنا أزليه الأقانيم الثلاثة. "
    حسنا ، اين كلامك عن الاقنوم الثالث حتى تتوصل لهذه النتيجة ؟
    واين فهم الثالوث في السياق السابق له ؟
    __________________________________________
    في قول البابا :
    "وهكذا فإن الأقنوم الثاني، اللوجوس، الكلمة، هو أقنوم المعرفة أو العقل أو النطق في الثالوث القدوس"
    الرد :

    أعجب من قوم يقولون على الله مالا يعلمون ! فمن اين للبابا ان يقول ان الكلمة هي اقنوم (كائن قائم بذاته) ؟
    وكيف حدد أنه ٌ اقنوم المعرفة او العقل ؟
    عندما يقول ان العقل اقنوم ، فهذا معناه تمييز بين الإله وعقله ، فالإله أقنوم ، وعقله أقنوم ، وروحه أقنوم ، وكل واحد فيهم متميز عن الآخر ولكنه ايضا
    مرتبط به ارتباط لا ينفصل . هذا هو ما يريد ان يقوله . فكيف له ان يصف لنا ذات الإله بهذه الصورة بدون علم ؟
    لم يقل الرب ابدا أنه مكون من ثلاثة اقانيم متميزة ذات جوهر واحد ، ومتساوية في المجد .
    واستشهد بقول بولس :
    إنه "حكمة الله" (1كو1: 24)
    ولكن بولس ايضا قال :
    أنه " صورة الله غير المنظور" (كو1: 15)
    فهل حكمة الله هي صورة الله ايضا ؟
    كما استشهد ايضا بقول بولس :
    في-2-6: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله.
    في-2-7: لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس.

    وكون المسيح معادلا لله يؤكد على الانفصال بين ذات الله والمسيح ، فلا يمكنك ان تقول بالمعادلة إلا بين كينونتين متمزتين ، ويؤكد هذا قول البابا :
    "إنما وهو معادل للآب"
    ولكن هو أخلى نفسه من ماذا ؟ من العظمة والمجد ؟ فكيف يكون الإله زمنا أيا كان بدون هذه الصفات ؟
    بل ان البابا يستشهد بقول بولس :
    عب-1-4: صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم.

    ياللعظمة ، لقد صار اعظم من الملائكة !!
    نعم هم يقولون انظر في النص السابق لتعلم ان بولس أضفى عليه صفات الخالق ، نعم ادعى بولس ان الله خلق من خلاله العالم ، ولكن من خزي الله
    لكاتب هذا الكلام ان يجعله يقول ان المسيح صار اعظم من الملائكة ولا شك ، فكيف تصف مثلا ملك البلاد بأنه أعظم من شيخ الغفر؟ مع الفارق
    وطبعا هذا نوع من التقليل من شأن الموصوف .
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 28-12-2011 الساعة 08:33 PM سبب آخر: تصحيح رابط

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    52
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    08:15 AM

    افتراضي سؤال للنصارى

    بااى كنيه كانت تنادى مريم ابنها وعيسى هو صغير ولدى ولا يسوع ولا لاهوت ولا مخلص ولا ياابن الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2015
    على الساعة
    11:46 PM

    افتراضي

    كانت تناديه يا بني :

    لو-2-48: فلما أبصراه اندهشا. وقالت له أمه: ((يا بني ، لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين!))


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    440
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    11-03-2015
    على الساعة
    07:00 AM

    افتراضي

    اللهم يا سامع السر والنجوى
    اللهم يا كاشف الضر والبلوى
    اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
    اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
    يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
    يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
    يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
    يا باني السماء بغير عمد
    يا مسير الارض بغير عون
    اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

  5. #5
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2015
    على الساعة
    11:46 PM

    افتراضي

    شكرا للأخت هبة

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 21
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-2012, 12:58 AM
  2. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 20
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 10:25 PM
  3. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-02-2012, 11:51 AM
  4. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 16
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 04:15 PM
  5. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 7
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2012, 11:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 1

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة  1