اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
وبالجملة، فأحوال قوم نوح كانت مقدمات، لهذه النتيجة (دوام كفرهم)؛ ونحن نعلم أنَّ المقدمات؛ بالضرورة لها نتائج، علمها من علمها وجهلها من جهلها.
قد يقال: ناقضتَ نفسك، فلماذا رضيتَ بوجود مقدمات دوام الكفر بشأن قوم نوح، ولم ترضَها، لأبي لهب؟
نقول: يُحْتَمَل أنَّ تكون مقدمات دوام الكفر متعقلة بحال أبا لهب، ولكن يقابله احتمال آخر، وهو: "أنَّه كان من الممكن أنْ يُسْلم؛ فلا تكون مقدمات دوام الكفر متعلقه به"؛ والله أعلم أي المقدمات تَعَلَّقَت به، وفي الحالتين لا يوجد مس بحريته، فهو مسؤول عما يفعل؛ لأنَّه حر.