اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت
هكذا فهمت التعدد و طبيعة الايمان به كما تفضلتم جميعا
بهذا القول وانه لا ضرر منه ..
و ناقضتم قولي باضراره و تبعاته النفسية !
و كما تفضلتم بما كان يجمع بين أمهات المومنين الحب و التآلف ووووو الخ ..
( و راجعي ردي على حقيقة الايمان المطلق )
و اجدكم الان تثبتون انه مخالف لفطرة المراة - عامة -
و تثبتون ضرره النفسي من الغيره ..
التى تؤذي القلب و تمنع الاستقرار العاطفي ..
و حينما قلت لتزوج كل زوجة مؤمنه - حق الايمان -
زوجها و تعف المسلمات ،،، بدات الأعذار !!!
مباح و ليس فرض ، الغيرة عند المراة ، كراهية المراة
زواج زوجها يختلف عن كراهية مشروعية التعدد !!!!!
( نحن لا نريد كلام مرسل و إنشائي ، و تغني بمشروعية
التعدد و حفظ حقوق المراة و صون عفافها وووو ..
كلنا نستطيع ان نكتب مجلدات عنه و نشهد ظاهريا بروعته
لكن ..... الفيصل المثبت لحقيقة المقال هو : العمل ..
و هو البرهان الأصدق للمتغنيات بايمانهن المبهر حقيقة )
لو كان الايمان صادقا و متيقنات حق اليقين بالكلام الذي
ترددونه انشاءً لما وجدت النفس ولو مثقال ذرة من ضيق
و حرج بل الاكبر ان سمي ابتلاء!!!!)
..
يا أخت متاع
محاولة أخيرة لتوضيح الأمور المشوشة لديك
أنا ربنا أباح لى أن أتزوج من نصرانية أو يهودية بنص كتابه الكريم كما أباح لى أن أتزوج من أربع
و أنا أؤمن أن لله تعالى حكمته فى أن أباح لنا الزواج من أهل الكتاب كما أؤمن أن له حكمته سبحانه و تعالى فى أن يبيح التعدد
و على الرغم من أن الله أباح لى أن أتزوج من نصرانية و على الرغم من أنى أعلم تماما أن لله حكمته إلا أننى لا أحب أن أتزوج من نصرانية
بل الأحب لى أن أتزوج من مسلمة تقية تعيننى على تقوى الله و تربي أبنائي على طاعة الله
فهل أنا أخدع نفسي حين أقول أن لله حكمته فى أن يبيح لى الزواج من نصرانية و لكنى لا أحب أن أفعله ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات