بسم الله الرحمن الرحيم
يا سيدتي الكريمة بالله عليكم ركزوا فما أكرره عدة مرات! أي دليل هذا الذي قدمتوه؟! وأنا من البداية من اوضح أن هذا الرأي على حسب أحد قولين!! هل حضرتك تأتين بدليل لدليلي؟!!
فهل أن نقلتم القول الثاني - الذي أعترفت أنا به من بداية الموضوع - وتستمرون في المجادلة من أجله مع أنكم تخالفوه وترفضون نفسيا فكرة التعدد على الإطلاق ، ثم يسمى ذلك عقلا أو دليلا او منطق؟!فهل تظنون بوجود القول الأول سقط القول الثاني بأي حال من الأحوال ، رغما للقواعد الفقهية والإجتهادية الثابته : "قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقولُ غيري خطأٌ يحتمل الصواب" ، "أنَّ المجتهد ملزمٌ بما أدَّاه إليه اجتهاده وإن كان مخالفًا لكثيرين غيره، فإن كان مجتهدًا مطلقًا فلا يجوز له التقليد بأيِّ حالٍ من الأحوال، وإلزامه بمقتضى اجتهاده أشدُّ من غيره، وإن كان مرجِّحًا فهو ملزمٌ بترجيحه، وإن كان مقلِّدًا فهو ملزمٌ بفتوى من يُقلِّد." ، "فأمَّا المجتهد الناظر لنفسه، فما أدَّاه إليه اجتهاده فهو الحكم في حقه" ، "فإذا قام البرهان عند المرء على صحَّة قولٍ ما –قيامًا- فحقُّه التديُّن به، والفتيا به، والعمل به، والدعاء إليه، والقطع أنَّه الحق عند الله عز وجل"
يا سيدتي إعامل العقل هو حريتكم الشخصية فلكم كامل المطلق والحريه في إعمال فكركم كيفما شئتم! ولكن إجتهادكم الشخصي هذا لم ولن يكون ملزما أبدا لي أو لأي لمن بالمنتدى ، فلا أنت ولا أنا قد وصل لمرتبة الإجتهاد ، وإن وصل فلا يمكن لإجتهادة أن يبطل إجتهاد غيره! فليرى عقلكم وإجتهادكم ما يرى ، ولكن لا دخل له بالحوار هنا فهو ليس ملزم لي أو يمثل أي قيمة بالحوار المبني أقوال الفقهاء المجتهدين المعتبرين ، وليس أجتهادي وأجتهادك!!
فما ترونه أنتم غير واقعي ، يراه الملايين الآخريين بأنه واقعي وعلمي! ولذلك قلت مرار وتكرار هنا الحوار ليس بالهوى والرأي الشخصي! فلا يصح الجدال بمبدأ : {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. وإنما بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].
لا حول ولا قوة إلا بالله! طول المشاركات وأنا أسأل حضرتك ما هو دليلكم المخالف لي ، أو ما يناقض كلامي أو لم أكن ألتفت له أو تجاهلته ، وكالعادة لم أجد من حضرتك إلا السراب والتجاهل واللارد فقط سوء فهم كلامي وتقديره؟! ثم نعود ونتعجب بكل دهشه : "لما التكرار"؟!
سامحنا الله وإياكم! فمشاركة حضرتك لا تؤكد إلا ما أقوله! فأنا أتحدث عن الميل القلبي والإقتناع النفسي كما قال الرسول "صلى الله عليه وسلم" وكررت مرارا :
فأنا أتكلم عن الميل القلبي والإقتناع الشخصي ، وحضرتك تتحدثين عن "المصلحة" ، والله هذا لا يدل إلا على أنكم لا تحاولون حتى التكفير ثانية فيما أقول أو اكتب وإنما ما يهم حضرتك هو الرد وخلاص ، سواء كنت أرد على ما يقال أو غيره! هل أقدم دليلا أم تأكيدا؟! هل أتحاور أم فقط أعيد وأسئ الفهم والإلتباس المتكرر المعتاد؟!
سبحان الله! وهذا ما قلته بكل مشاركة وأنتم من يتغافل عنه! وتتهمون هذا بالشذوذ وهذا بلاواقعيه!! ولكن لا أفهم حقيقة المعنى المقصود من قولكم هذا؟ فهل تقصدون أنكم تتبنون القول الأول الذي يقول بتحريم إشتراط الزوجة الذي هو مخالف لما تريدون وإعتراضكم على مبدأ التعددد فيكون هذا هو الهريج بعينه الذي أتكلم عنه! حيث أنكم إخترتم قولا من قولين أحدهم تعترضون عليه عقلا وأخر تتفقون معه نفسا وعقلا ، ثم تتركون ما تتفقون مع وتختارون الرأي المخالف لكم وتتحاور من أجله!! أم أنكم تقولون بإقناعكم بالرأي الثاني القائل بحواز إشتراط المرأة على زوجها ولو كان هذا لكنا وفرنا على نفسنا أكثر من 80 مشاركة ضاعت في الجدال الفارغ المفرغ؟!
اللهم آمين وإياكم ، ولكن انا لم أتهم حضرتك في تلك النقطة أنكم تتكلمون من أنفسكم ، ولكن قلت بالنص :
فكان إعتراضي أن ما نقلتم من الموقع ما أضاف شيئا جديدا! وإنما هو تأكيدا لما قلت! وردا على إدعائكم وحكمكم المتسرع ، حيث أنكم إدعيتم باطلا بأن الحديث السابق يقول بنقص المرأة وكمال الرجل عامة فقلتم :
ونسأل للمرة الأخيرة : "هل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!
هذا لم أختلف فيه مطلقا ، وإنما كان نقطة الخلاف هو إتهامكم للفقهاء الذين قالوا بذلك أنهم قالوا : "بـأن المرأة ستترك حتى تموت":
وكأنهم قالوا بتحريم إنفاق الزوج على علاج زوجته لا عدم الإلزام فقط والإستحباب من باب المعاشرة بالمعروف المأمور بها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، او أن الأمر كان موضع إجماع محض ، وإنما كان هناك الكثير من المخالفين ، وحتى من قل عدم الإلزام أوجبوه على الآب أو الأبن أو القريب أو الإنفاق من المال الخاص للمرأة وقد يكون المهر الملزم للزوج!
فهل لديكم تعليقا على ذلك أم أن المسألة قد إنتهت؟!
يا سيدتي أنا لم أطلب من حضرتك وضع الرابط ، بل وضع المصدر ، فأنا مثلا حينما تكلمت كان بوسعي أن أقول أن هذا مصدرة "CNN" والعالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا ، أما حضرتك لم تذكري لي من أين إقتبستم هذا الكلام ، هل من موقع إخباري - علمي .... إلخ! أم أنه كلام موجود بمنتدى! ومن هما "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!
وعموما حتى أوفر عليكم الوقت والجهد فلا أريد مصدر الكلام ، فلا يوجد به ما يتعارض مع كلامي مطلقا بل يؤكدة ، فحينما قلت ونقلت عن : "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، إعترضتم عليه ، لكن ما نقلتم لم يفيدكم بشيئا مطلقا بل يؤكد قولي ، فما نقلتم بأيدكم يقول بالحرف :
- أتمنى أن أجد ردا على تعلقي ، إما بالموافقة أو دليل مناقض مخالف ، وأتمنى أن يكون وصل لحضرتك الآن ما معنى الدليل! أو يمكنكم الإنتقال لنقطة أخرى إن أحببتم ، وإتمنمى أن تكون نقطة واحدة فقط بداية من المشاركات القادمة منعا للمشاركات الطويلة المرهقة للكاتب والمتابع!
وفق الله تعالى الجميع لكل خير!








"أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])


رد مع اقتباس


المفضلات