بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
هل انا فعلاً ما اوردت لك اي دليل منطقي او شرعي من بداية الموضوع الى الان ؟!!
او انك تتعمد انكار هذا ، او يمكن انا يظهر عندي الدليل لكن لا يظهر عندك !!!
* انت في بداية الموضوع قلت بالنص : ان الاقوال الفقهية يرد عليها بالاقوال الفقهية ..
هل تذكر انك قلت هذا ، او انه امر من عندي كما تتهمني عادة ...!!
فكل قول فقهي رددت عليه بقول فقهي ... هل هذا ليس دليل ...!
يا سيدتي الكريمة بالله عليكم ركزوا فما أكرره عدة مرات! أي دليل هذا الذي قدمتوه؟! وأنا من البداية من اوضح أن هذا الرأي على حسب أحد قولين!! هل حضرتك تأتين بدليل لدليلي؟!!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
- وللعلم نقول: أن هذا الأمر بيد المرأة لا غيرها ، حيث سمح الإسلام للمرأة أن تشترط على زوجها أن لا يتزوج بأخرى عليها "على أحد قولين": فالقول الثاني: مجمله: أنه يجوز للمرأة ولأهلها أن يشترطوا على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وافق على ذلك كان العقد صحيحاً والشرط صحيحاً، ويجبر الزوج على الوفاء بالشرط، فإن عمد إلى مخالفته وباشر أسباب الزواج عليها عملياً كان للزوجة فسخ النكاح واستيفاء كامل حقوقها، وبهذا قال فقهاء الحنابلة، وهو ما ذهب إليه عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، وهو المنقول عن بعض فقهاء التابعين مثل شريح القاضي وعمر بن عبدالعزيز والليث بن سعد وطاوس والزهري والأوزاعي وسعيد بن جبير. (*) وذلك لقول النبي "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])

- فأن رأت المرأة في نفسها عدم القدرة على تحمل أن تكون زوجة ثانية ـ فلها أن تأخذ بالقول الثاني - أما إن رأت أن لا يضرها شيئا إن تزوج الرجل بأمرأة أخرى يكفلها ويخدمها ويحفظها من الفاحشة دون أن يقصر في حق أحداهن فبارك الله لها ، وكذلك الأمر بالكل يرجع إلى المرأة صاحبة القرار!
فهل أن نقلتم القول الثاني - الذي أعترفت أنا به من بداية الموضوع - وتستمرون في المجادلة من أجله مع أنكم تخالفوه وترفضون نفسيا فكرة التعدد على الإطلاق ، ثم يسمى ذلك عقلا أو دليلا او منطق؟!فهل تظنون بوجود القول الأول سقط القول الثاني بأي حال من الأحوال ، رغما للقواعد الفقهية والإجتهادية الثابته : "قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقولُ غيري خطأٌ يحتمل الصواب" ، "أنَّ المجتهد ملزمٌ بما أدَّاه إليه اجتهاده وإن كان مخالفًا لكثيرين غيره، فإن كان مجتهدًا مطلقًا فلا يجوز له التقليد بأيِّ حالٍ من الأحوال، وإلزامه بمقتضى اجتهاده أشدُّ من غيره، وإن كان مرجِّحًا فهو ملزمٌ بترجيحه، وإن كان مقلِّدًا فهو ملزمٌ بفتوى من يُقلِّد." ، "فأمَّا المجتهد الناظر لنفسه، فما أدَّاه إليه اجتهاده فهو الحكم في حقه" ، "فإذا قام البرهان عند المرء على صحَّة قولٍ ما –قيامًا- فحقُّه التديُّن به، والفتيا به، والعمل به، والدعاء إليه، والقطع أنَّه الحق عند الله عز وجل"

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
* هل اعمال الفكر في الدليل ممنوع ؟!! هذا قول النصارى الذين يمنعون من السوال
واعمال العقل في اقوالهم و نصوصهم ..
كل دليل و نص واجتهاد فقهي يمر على اي شخص عاقل بلا شك يتفكر فيه ..
و يقيسه على الواقع ومن هنا تكون اقوالي ، انه غير منطقي و غير معقول ....الخ
يا سيدتي إعامل العقل هو حريتكم الشخصية فلكم كامل المطلق والحريه في إعمال فكركم كيفما شئتم! ولكن إجتهادكم الشخصي هذا لم ولن يكون ملزما أبدا لي أو لأي لمن بالمنتدى ، فلا أنت ولا أنا قد وصل لمرتبة الإجتهاد ، وإن وصل فلا يمكن لإجتهادة أن يبطل إجتهاد غيره! فليرى عقلكم وإجتهادكم ما يرى ، ولكن لا دخل له بالحوار هنا فهو ليس ملزم لي أو يمثل أي قيمة بالحوار المبني أقوال الفقهاء المجتهدين المعتبرين ، وليس أجتهادي وأجتهادك!!

فما ترونه أنتم غير واقعي ، يراه الملايين الآخريين بأنه واقعي وعلمي! ولذلك قلت مرار وتكرار هنا الحوار ليس بالهوى والرأي الشخصي! فلا يصح الجدال بمبدأ :
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. وإنما بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
وايضا ليس معني هذا اني لم اورد دليل ، لكن حضرتك لا تقتنع بدليلي كما اني لا اقتنع
بادلتك في بعض المسائل .. فالامر سواء ...
لا حول ولا قوة إلا بالله! طول المشاركات وأنا أسأل حضرتك ما هو دليلكم المخالف لي ، أو ما يناقض كلامي أو لم أكن ألتفت له أو تجاهلته ، وكالعادة لم أجد من حضرتك إلا السراب والتجاهل واللارد فقط سوء فهم كلامي وتقديره؟! ثم نعود ونتعجب بكل دهشه : "لما التكرار"؟!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
* هذه النقطة اجبت عليها كثيرا ، لكن كما قلت انك تتجاهل قولي :
( ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات ) ..
وكان ردي على قولك ، اني قلت : ان كلا ياخذ ما يوافق مصلحته فلكل قول دليلاً معتبر ..
وراجع مشاركاتي و تاكد بنفسك .. ! فلا اسهل من الاتهام و التكذيب لمن يخالفنا سامحكم الله ..
سامحنا الله وإياكم! فمشاركة حضرتك لا تؤكد إلا ما أقوله! فأنا أتحدث عن الميل القلبي والإقتناع النفسي كما قال الرسول "صلى الله عليه وسلم" وكررت مرارا :


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة


قد سبق وعلقت على تلك النقطة بأن الإختيار بين أقوال الفقهاء يرجع إلى أختيارنا نحن كما قال النبي "جئت تسأل عن البر والإثم ؟ قال : نعم ، فقال : استفت قلبك : البر ما اطمأنت إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك" (تحقيق رياض الصالحين)

وعلى هذا يكون إختيارنا هو
إختيارنا نحن من أقوال الفقهاء مع ما توافق في قلوبنا وأطمأنت إليه أنفسنا ، لذلك أوردت لكم ما قال به الفقهاء وذهب إليه الكثير من الصحابة بحواز إشتراط الزوجة على زوجها بعدم الزواج عليها من أخرى - كما كررت - العديد والعديد من المرات :

وقد توقعت أن هذا سينهي هذه النقطة من بدايتها ، ولكن ما لبثت أن وجدت كل هذا الكم من الجدال بالباطل والعاطل ، فأنتم قد أخترتم موقفا معينا من تعدد الزوجات وقد ووافق ذلك رأيا فقهيا معتبرا يقول ما أرتاح له قلبكم ، ولكن أن ترفضوه من أجل لا شيئ إلا المماطلة والمراوغة ، ثم التمادي في المحاورة فيما هو دونه مما رفضتم فهو التهريج بعينه ، ولا أظن أن لدي القدرة على الإستمرار في هذا النوع من الجدال الباطل!


فأنا أتكلم عن الميل القلبي والإقتناع الشخصي ، وحضرتك تتحدثين عن "المصلحة" ، والله هذا لا يدل إلا على أنكم لا تحاولون حتى التكفير ثانية فيما أقول أو اكتب وإنما ما يهم حضرتك هو الرد وخلاص ، سواء كنت أرد على ما يقال أو غيره! هل أقدم دليلا أم تأكيدا؟! هل أتحاور أم فقط أعيد وأسئ الفهم والإلتباس المتكرر المعتاد؟!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
ما المانع من اني اخذ ما راتاح له قلبي بما انه موافق لقول فقهي معتبر ؟!
سبحان الله! وهذا ما قلته بكل مشاركة وأنتم من يتغافل عنه! وتتهمون هذا بالشذوذ وهذا بلاواقعيه!! ولكن لا أفهم حقيقة المعنى المقصود من قولكم هذا؟ فهل تقصدون أنكم تتبنون القول الأول الذي يقول بتحريم إشتراط الزوجة الذي هو مخالف لما تريدون وإعتراضكم على مبدأ التعددد فيكون هذا هو الهريج بعينه الذي أتكلم عنه! حيث أنكم إخترتم قولا من قولين أحدهم تعترضون عليه عقلا وأخر تتفقون معه نفسا وعقلا ، ثم تتركون ما تتفقون مع وتختارون الرأي المخالف لكم وتتحاور من أجله!! أم أنكم تقولون بإقناعكم بالرأي الثاني القائل بحواز إشتراط المرأة على زوجها ولو كان هذا لكنا وفرنا على نفسنا أكثر من 80 مشاركة ضاعت في الجدال الفارغ المفرغ؟!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* الحديث ( كمل من الرجال كثير ..) ..
جزاك الله خير ، وما اوردته هو قول في موقع الاسلام سوال و جواب ..
كما ورد شرحه ... يعني ليس قولي انا ..
اللهم آمين وإياكم ، ولكن انا لم أتهم حضرتك في تلك النقطة أنكم تتكلمون من أنفسكم ، ولكن قلت بالنص :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
فعلا لا أفهم ما الهدف من نقل ما نقلتم في شرح الحديث وما هو وجه تعارضة أو إضافته لما قلت؟! فكلام الإمام "أبن حجر" الذي نقلته لم يختلف قط عما نقلتموه الآن :فقد قلت بالنص :

وإنما هذا هو نص كلام الإمام "أبن حجر" :
"قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ) استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)

فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ، وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!
فكان إعتراضي أن ما نقلتم من الموقع ما أضاف شيئا جديدا! وإنما هو تأكيدا لما قلت! وردا على إدعائكم وحكمكم المتسرع ، حيث أنكم إدعيتم باطلا بأن الحديث السابق يقول بنقص المرأة وكمال الرجل عامة فقلتم :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
فهي ناقصة لا يمكن ان تبلغ الكمال اما الرجل فهو كامل ..
(كمل من الرجال كثير ولك يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران 00وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد عاى سائر الطعام)
اليس هذا الصاق للنقص بها و نفي الكمال عنها حتى لو كانت اتقى من الرجال ..
و كلنا نعرف قصة سمية اول شهيدة وغيرها من الصالحات ..
كلهم اذا ناقصات ؟!
ونسأل للمرة الأخيرة : "هل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
- حتى وقت قريب ، كان الحكم الفقهي المعتمد و الذي تعلمناه و اعتمدناه
هو عدم وجوب نفقة العلاج على الزوج ، تماشيا على قول الفقهاء الاربعة ..
وان العلاج هو من باب العشرة بالمعروف ..
ولم نلزم باخذ اقوال المتاخرين في المسالة ..و بهذا افتى بعض العلماء ..
هذا لم أختلف فيه مطلقا ، وإنما كان نقطة الخلاف هو إتهامكم للفقهاء الذين قالوا بذلك أنهم قالوا : "بـأن المرأة ستترك حتى تموت":

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
هذا هو حال المراة في زمن الاسلام الاول تترك حتى تموت ؟! بحجة انه لا تجب علاجها
و الا كيف اجتمع الفقهاء جميعا على عدم وجوبها عليه ؟!
وكأنهم قالوا بتحريم إنفاق الزوج على علاج زوجته لا عدم الإلزام فقط والإستحباب من باب المعاشرة بالمعروف المأمور بها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، او أن الأمر كان موضع إجماع محض ، وإنما كان هناك الكثير من المخالفين ، وحتى من قل عدم الإلزام أوجبوه على الآب أو الأبن أو القريب أو الإنفاق من المال الخاص للمرأة وقد يكون المهر الملزم للزوج!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
وإنما تكون النفقة في مالها(قد يكون المهر الذي دفعه لها الرجل نفسه ) إن كان لها مال ، وإن لم يكن لها مال وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها [كالابن والأب ومن يرثها من أقاربها] لأن التداوي لحفظ أصل الجسم .... (*)
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
وذهب بعض العلماء إلى وجوب نفقة العلاج على الزوج ؛ لأن ذلك داخل في المعاشرة بالمعروف ، ولأن الحاجة إلى الدواء قد لا تقل عن الحاجة للطعام والشراب .... فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم .... لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف .... فالصحيح وجوب ذلك عليه " انتهى . (*)
فهل لديكم تعليقا على ذلك أم أن المسألة قد إنتهت؟!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* اما ان اضع مصادري ، فالمنتدى لا يدعم الروابط وقد كتبت اكثر من مرة رد بروابط
لكن لا يتم للأسف ..
يا سيدتي أنا لم أطلب من حضرتك وضع الرابط ، بل وضع المصدر ، فأنا مثلا حينما تكلمت كان بوسعي أن أقول أن هذا مصدرة "CNN" والعالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا ، أما حضرتك لم تذكري لي من أين إقتبستم هذا الكلام ، هل من موقع إخباري - علمي .... إلخ! أم أنه كلام موجود بمنتدى! ومن هما "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!

وعموما حتى أوفر عليكم الوقت والجهد فلا أريد مصدر الكلام ،
فلا يوجد به ما يتعارض مع كلامي مطلقا بل يؤكدة ، فحينما قلت ونقلت عن : "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، إعترضتم عليه ، لكن ما نقلتم لم يفيدكم بشيئا مطلقا بل يؤكد قولي ، فما نقلتم بأيدكم يقول بالحرف :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..

واضاف الطبيب مندل

قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
- أتمنى أن أجد ردا على تعلقي ، إما بالموافقة أو دليل مناقض مخالف ، وأتمنى أن يكون وصل لحضرتك الآن ما معنى الدليل! أو يمكنكم الإنتقال لنقطة أخرى إن أحببتم ، وإتمنمى أن تكون نقطة واحدة فقط بداية من المشاركات القادمة منعا للمشاركات الطويلة المرهقة للكاتب والمتابع!

وفق الله تعالى الجميع لكل خير!