1 _ أرحب بك إلى منتديات أتباع المرسلين الإسلامية .
2 _ هناك تضارب كبير بن النظرية و التطبيق في كتابك الذي تقدسه فهناك نصوص تأمر بمحبة العدو و في الآن نفسه نصوص أخرى بإبادته فبأي نص تأخذ و لماذا ؟
3 _ يسوع الذي قال لكم هذا الكلام فشل فشلا ذريعا في محبة أقرب الناس إليه فكيف يامركم بحب الأباعد ؟ و ها هو الابن البار في غمرة حبه الشديد يقول لأمه : يا امرأة بل و ينكرها Mk / انجيل مرقص إ 3 ع 32 حتى 35
وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له: «هوذا أمك وإخوتك خارجا يطلبونك».. فأجابهم: «من أمي وإخوتي؟».
ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال: «ها أمي وإخوتي.
لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي».. ترجمة : الفانديك .
فرجل مثل هذا الذي أخفق في إرساء مبادئ التعامل مع الأقارب لا يستحق أن يوصي بالأباعد إلا شرا و لذلك صدرت منه الأوامر الشنيعة بالقتل و الحرق و شق بطون الحوامل و قتل الأطفال و النساء ما لا يخطر على بال .
أنا أحب التحدي ولا أحب المداهنة فأرني من كتابك الذي تقدس نصا صريحا في العفو عن العدو في حال القدرة عليه و دعني من أسطورة العفو عن العدو فوق خشبة العار فإن هذا لا يقبله لا من طبع الله على قلبه . و هذا موقف لا يتكرر في التاريخ في العفو عن العدو عندما دخلت جيوش المسلمين مكة فأصدر النبي صلى الله عليه وسلم عفوا عاما : اذهبوا فأنتم الطلقاء !
و الأخلاق الحربية في :
لا تجهزوا على جريح لا تقتلوا مدبرا لا تقتلوا شيخا كبيرا ولا امرأة و اللائحة طويلة و أختم لك في فشل قصة الحب المزعوم حتى بين الآب و الابن :
ـ{ الرسالة الى رومية إ 8} {ع 32 الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضا معه كل شيء؟ }ـ
فإذا لم يشفق على ابنه فعلى من سيشفق ؟
يا مسكين أنتظر منك جوابا من عند الذي لم يستطع حتى أن يقول لأنه أمي و قال لها يا امرأة موقف منه للعفو عن العدو مع القدرة أو حتى من رب العهد القديم فإن لم تفعل فإنك لست على شيء








رد مع اقتباس


المفضلات