اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
الكتاب المقدس يتكلم عن محبة الله للبشر (خطاة وابرار) وخلاص البشرية بدم المسيح
هذا بين واضح و لذلك فإن إلهك الذي يحب البشر عاق أباهم على أكله من شجرة فأنزل عليهم لعنة يتوارثونها آباء عن أبناء و هذا الإله الذي يحب البشر يظهر ذلك من حاله فإنه :

Ps / المزامير إ 7 ع 11
الله قاض عادل وإله يسخط في كل يوم.. ترجمة : الفانديك

و هذا الإله الذي يحب البشر يقول :

Jer / ارميا إ 13 ع 14
وأحطمهم الواحد على أخيه الآباء والأبناء معا يقول الرب. لا أشفق ولا أترأف ولا أرحم من إهلاكهم].. ترجمة : الفانديك

و العجيب أن هذا الرب و الإله الذي تحدثنا عنه ضيفتنا لم يسلم من قسوته حتى ابنه الذي بذله للسكارى و الزانيات و الدعار و المجان و الفاسقين :

Rom / الرسالة الى رومية إ 8 ع 32
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضا معه كل شيء؟. ترجمة : الفانديك

و من محبة إلهك للبشر أنه أعطاهم كل جميل !!! فها هو ربك يعطي لمن احبهم فرائض غير صالحة و يا للعار لكي يموتوا :

Ez / حزقيال إ 20 ع 25
وأعطيتهم أيضا فرائض غير صالحة وأحكاما لا يحيون بها. ترجمة : الفانديك

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
إنجيل يوحنا 3: 16
لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

ابن الرب ذهب ضحية حب أبيه !!

Rom / الرسالة الى رومية إ 8 ع 32
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضا معه كل شيء؟. ترجمة : الفانديك

و الملائكة أيضا :

2Pt / رسالة بطرس الثانية إ 2 ع 4
لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا، بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم، وسلمهم محروسين للقضاء،. ترجمة : الفانديك


أختم لك بهذه المسالة :

الله تعالى اصطفى للناس خير الناس يهدونه الصراط المستقيم أما ربك فقد اختار الزناة و الكذابين و الشواذ حتى إن ربك نفسه كان سليل زناة و زانيات و كان سببا في إهلاك كثير من الخلائق بطرق دموية و همجية و إرهابية و إلا فقولي لي :

هل من محبة البشر قتل فلدات أكبادهم ؟

1Sm / صموئيل الأول إ 22 ع 19
وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف: الرجال والنساء والأطفال والرضعان والثيران والحمير والغنم.. ترجمة : الفانديك


Nm / العدد إ 31 ع 17
فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.. ترجمة : الفانديك

Ez / حزقيال إ 9 ع 6
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء. اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من إنسان عليه السمة, وابتدئوا من مقدسي». فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت.. ترجمة : الفانديك
و هل الذي يحب البشر يكون عنده سيف يقطر دما ؟


و هل من يحب البشر تصدر منه هذه الأوامر ؟

Is / اشعياء إ 34 ع 6
للرب سيف قد امتلأ دما اطلى بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش. لأن للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في أرض أدوم.. ترجمة : الفانديك

من عدل الله تعالى أنه يحب من يستحق الحب و يبغض و يكره من يستحق البغض و طبعا و عقلا لا تجد عاقلا يكره المحسنين
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة : 195]

و لن تجد عاقلا يكره و يبغض من تاب من ذنبه و من يحب الطهارة

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة : 222]

و لن تجد عاقلا يحب من يقاتل في سبيل أهوائه جنديا من جنود إبليس و الله تعالى يحب من يقاتل في سبيله :

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف : 4]

و الآيات الكثيرة

نصيحة لك :

لا تفتحي عينا و تغمضي أخرى بل افتحي عينيك لتبصري جيدا فمن العدل أن تكتبي الىيات الكثيرة التي فيها محبة الله تعالى لعباده المتقين المؤمنين