القرآن الكريم يبين قولهم و ظنهم و اعتقادهم
ولا يقرر على انه حقيقة
و يبين الرد على ذلك الافتراء و القول والظن في قوله تعالى :
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (المائدة 116)
فان قلنا انه يعبدون المسيح الحقيقي مع تحريف الاسم فكاننا نقول ان المسيح كان بينهم حينما عبدوه !!!
لكنهم لم يعبدوا ذلك الشخص الذين ظنوا انه المسيح الا بعد زمن من رفعه







رد مع اقتباس


المفضلات