جاء فى كتاب "حتمية التجسد الإلهي"
إذ جاءت الإجابة على السؤال الرابع عشر بها صفات الفادى المُخلِص .
ونهتم الآن بالشرط السادس الذى ينص على :-
غير محدود:
( لأن الخطية الموجهة ضد الله غير المحدود هي خطية غير محدودة، فلزم أن يكون الفادي غير محدود....)
إذاً موت الناسوت وحده يُسقط حدوث الفداء لأن الناسوت محدود والخطيئة غير محدودة
وهذا هو ماحدث فقد مات الناسوت دون اللاهوت
كما جاء فى موقع الأنبا تكلا سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
هذا السؤال :-
إذا كان المسيح هو الله، فكيف يموت الله وهو الحيّ القيّوم؟! كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟ وهل موت المسيح كان ضعفاً؟
جاءت الإجابة :-
( إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.......)
إذاً لم يحدث الفداء لأن من شروط الفادى أن يكون غير محدود - واللاهوت فقط هو الغير محدود - ليكفر الخطيئة الغير محدودة
بينما الفادى كان الناسوت وهو محدود
والدليل على أن الفادى كان الناسوت وحده دون أى دور من اللاهوت
ما جاء فى موقع الأنبا تكلا سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة عن الكتاب المقدس
كيف يقول المسيح وهو على الصليب: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟!" (متى46:27)، أليس هو الله؟!
جاءت الإجابة:
هذه العبارة Eli, Eli Lama Sabachthani (إيلي إيلي لما شبقتني؟) لا تعني أن لاهوته قد ترك ناسوته، ولا أن الآب قد ترك الإبن.. لا تعني الإنفصال، وإنما تعني أن الآب تركه للعذاب.
إن لاهوته لم يترك ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين... بهذا نؤمن، وبهذا نصلي في القداس الإلهي.. ولو كان لاهوته قد إنفصل عنه، ما إعتُبِرَت كفارته غير محدودة، تعطي فداءً غير محدود، يكفي لغفران جميع الخطايا لجميع البشر في جميع الأجيال.. إذن فلم يحدث ترك بين لاهوته وناسوته.
ومن جهة علاقته بالآب، فلم يتركه الآب "لأنه في الآب والآب فيه" (إنجيل يوحنا 11:14).
إذن، ما معنى عبارة :"لماذا تركتنى"؟
ليس معناها الإنفصال، وإنما معناها: ترتكتني للعذاب. تركتني أتحمل الغضب الإلهي على الخطية. هذا من جهة النفس. أما من جهة الجسد، فقد تركتني أحِس العذاب وأشعر به. كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم يتم علمية الفداء..إنتهى
والمسيح حسب إيمان الكنيسة ناسوت - جسد بشرى وروح بشرية - ولاهوت
ومن خلال الإجابة السابقة يتبن لنا أن اللاهوت لم يشارك فى عملية الفداء ولم يُعذب
بل تحملت النفس البشرية الألام النفسية وتحمل الناسوت الألام الجسدية
أى لا يوجد أى دور للاهوت فى عملية الفداء ، ومن قام بكل شىء هو الناسوت الذى لا يصلح كفادى لأنه محدود .
وعندما أرادت الكنيسة أن تخرج من هذه الورطة قالت أن الدم المسفوك هو دم المسيح الذى هو ناسوت ولاهوت لذا نعتبر هذا الدم هو دم الله اللا محدود .
الرد :-
هذا الكلام بالطبع لايستقيم أبداً
لأنهم ومن خلال إيمانهم فالمسيح ناسوت - بجسده و روحه البشرية - ولاهوت
والدم المسفوك هو جزء من الجسد أى جزء من الناسوت المحدود فهو أيضاً دم محدود لا يصلح ككفارة للخطيئة الغير محدودة .










المفضلات