هذا السؤال أطرحه على نفسك وتامل كيف للمسيحية واليهودية يتفقا على كتاب واحد (العهد القديم) وكلاً منهم يعبد إله يخالف الثاني .. فالمسيحية جاءت لتقول أنهم يعبدون إلهاً مثلث لا وجود له في اليهودية بل في الديانات الوثنية فقط .اقتباسالكل يعبد الله فى الشكل الذى يرتضيه هو فكيف لا ينكر الله الذى يعبده المسلمين من يعبد بوذا ومن يعبد يسوع وغيره وغيره ؟؟ كل هؤلاء ينكرون الله الذى يعبده المسلمين الكل صور الله الذى يرتضيه هو ليعبده فالكل يعبد الله ولا يعبد الشيطان . ولكن السؤال هو من هو الله الحقيقى الذى يستحق ان نعبده ونقدسه .
للأسف يا عزيزي .. حضرتك لم تأتي لنا بفقرة مثيلة للقرآن تمنع عبادة الشيطان (لا تعبدوا الشيطان) . هذا أولاً .اقتباسليس القران فقط ما به تحذير من الشيطان وعبادته لتدعى انه كتاب الله ولو على نفس المنطق فالكتاب المقدس ايضا كلام الله
وكان دخول الشياطين في الناس أمراً حقيقياً، ظهر على هيئة أمراض جسدية وعقلية والخرس (مت 9: 32) والعمي (مت 12: 22) والصرع (مر 9: 17-27) والجنون (مت 8: 28). وقد أخرج الرب هؤلاء الشياطين فعلاً. وقد ظهر أن اولئك الشياطين قد عرفوا يسوع يقيناً وخافوا الدينونة. وكانوا يتكلمون وينتقلون من إلى آخر وإلى البهائم. وقد وجدت الشياطين نفسها مرغمة على الاعتراف بالمسيح رباً وإلهاً. وفي ضوء هذا الشرح نفهم قصة المجنون الذي خرج من بين القبور (مر 5: 1-20). وقد صرح المسيح بأن هذه الأعراض أحياناً ما تكون من نتيجة عمل الشيطان (مت 12: 24-28 ولو 4: 35 و 10: 18). ولكن لا يجب أن ننسى أن المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس (1 يو 3: 8). أما نهاية الشيطان فإنه سيقبض عليه ويقيد بالسلسلة ويطرح في الهاوية ويختم عليه لكي لا يضل الأمم فيما بعد. وفي النهاية يطرح في بحيرة النار والكبريت ويعذب نهاراً وليلاً إلى الأبد الأبدين (رؤ 20: 1 و 2و 10).
ثانياً : أن لم اقول أن المسيحية تعبد الشيطان ، فالشيطان لا يهمه أن يُعبد بل كل ما يهمه هو أن تنحرف البشرية عن عبادة الله الحق .. وهذا ما حدث بالمسيحية حيث طعنت في قدسية الله وادعوا أنه المسيح ... وهذا هو عمل الشيطان .
ثالثاً : عقيدتك تؤمن بأن الشيطان هو احد رسل الله (ايوب1:14) وأن الله يرسل الضلال للناس (2تس 2:11) .
فلا تحاول أن تثبت أن مسيحيتك دين سماوي من خلال كلامي عن القرآن لأن القرآن لا يعترف بعقيدتك وقاموس الكتاب المقدس أقر بأنها ديانة بشر .
ثم ان الكتب السماوي مبنية على عقيدة واخبار وتشريع وكل بند له قواعد وهذا ما لا يتوافر في عقيدتك .
كلامك لا يُغير في الأمر شيء .. فهو في النهاية كلام بشر وبفكر بشري وثقافة بشرية ... هذا هو مفهوم الوحي في المسيحية .اقتباسحضرتك شرحت السفر بطريقه خطاء لتخدم هدفك من ان الكتاب المقدس كلام بشر تبع ثقافتهم بدايه لابد ان نتفق انه لا يوجد كاتب للانجيل من تلقاء نفسه الا بعد حلول الروح القدس عليه ثانيا تفسير سفر ايوب يخدم الكتاب المقدس عكس ما تتخيله انت فمعنى السفر ان الرب قد لايوافق على بعض الافكار البشريه ومع ذلك يتعامل بها لماذا ؟ لان البشر لا يفهمون الا تلك الافكار وبما ان الكتاب المقدس جاء فقط ليخاطب الناس ويهديهم فكان لابد ان يتحدث بلغتهم وافكارهم هم .
أولاً : كلامك عاري تماماً من الصحة وما هو إلا كلام بدون علم لأنني قلت لك من قبل أنني لا أعتمد على كلام مسيحي قليل العلم ويريد أن يطعن في الأديان الأخرى لمجرد انه يحاول إثبات أنه على حق بالباطل .اقتباسوهذه هى اهم نقطه احب ان اتحث فيها لان فيها هدم لكتابك ووحيك علينا اولا طالما حضرتك بتستشهد بكتابى فى بعض نصوصه ان تعترف ايضا بذلك النص الذى يتحدث عن الوحى وحاله من ينزل عليه الوحى وكيف يكون ؟
إن القوة الإلهية التي تحل على كائن بشري، وتجبره على رؤية أو سماع أشياء، تظل بدون ذلك مخفية عنه، هذه القوة هي التي يعبر عنها " بالوحي " ، فيقال مثلاً: “ فكان عليه روح الله “ (عد 42: 2)، أو “ حل عليه روح الله “ (حز 11: 5) ؛ أو “ كانت عليه يد الرب" (2 مل 3: 15، حز 1: 3، 3: 14 و22 )،أو “لبسه روح الله” 2 (أخ 24: 20)، أي أن روح الله ملأه، أو “استقرت” روح الله عليه (2 مل 2: 15، إش 11: 2 و61: 1)، أى حلت حلولاً دائماً. أو “ جعل الرب روحه عليه “ (عد 11:29)، أو " وضع الرب روحه عليه " (إش 42: 1)، أو " يسكب روحه عليه" (يو 2: 82). ولكن لم يكن الوحي يلغي وعي من يتلقاه، أو شخصيته، فيصبح مجرد آلة تسجيل، بل يكون متلقي الوحي في كامل وعيه، ويستطيع فيما بعد أن يصف كل ما حدث وصفاً دقيقاً، فالله هو الذي أعد النبي لتلقي الوحي، وزوده بكل المواهب والقدرات والخبرات اللازمة لنقل أقوال الله، وتدوينها كما وصلت إليه بكل أمانة ودقة.
معنى النص واضح ضروره ان يكون من احل عليه الوحى واعيا مستيقظا ليعى ما يقال له من كلمات ليبلغها فلننظر الى حاله نبيك عند نزول الوحى
وأحيانا كان يأتي الملك مخاطباً للنبي بصوت وكلام مثل صلصلة الجرس (أي صوته)، وهذه الحالة من أشد أحوال الوحي على النبي، فقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم عندما يأتيه الوحي بهذه الكيفية يعرق حتى يسيل العرق من جبينه في اليوم الشديدالبرد، وإذا أتاه وهو راكب تبرك به ناقته
فحال نبيك انه يصاب اوقات بحاله من الاغماء او اللاوعى او العرق الشديد الذى يفقده التركيز فكيف له ان يعى ما يقوله له الوحى عن ربه
فتعالى نرى
وصدق عليها حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الانبا يوساب الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية
حال النبي لحظة الوحي (المبحث الثاني) ص24
هؤلاء هم أكبر رجال الكنيسة في علم اللاهوت .. إذن كلامك كله خطأ
فلو جنابك إنسان تبحث عن الحق ولا تعاند أو تُكابر لآمنت بأنه رسول الله وأن حالته وقت الوحي هي حالة صادقة ... هذا كلام علمائك وليس كلامي .
تعالى الآن أرد على كلامك العجيب ... حيث أن داود حلت عليه روح الرب من ذلك اليوم فصاعدا (1صم 16:13) ، وهذا الحلول ظهر في سفر صموئيل الأول ، ولكن في صموئيل الثاني وجدنا داود الذي حلت عليه روح الرب من اليوم فصاعدا اشتهى امراة جاره وزنا بها وقتل زوجها وروح الرب عليه .. ثم بعد ذلك قيل أنه كتب المزامير ....... سؤالي : الزنا فعل الشيطان وروح الرب حلت على داود ... فكيف نسق الرب والشيطان مواعيد الحلول على داود .. هل اتفقا على أن روح الرب تحل من الساعة (6-9) وروح الشيطان تحل من الساعة (9-12) ؟ وكيف كان يُفرق داود بين وروح الرب وروح الشيطان ؟ وكيف كانت تحل روح الرب على داود وقد تنجس قبلها بروح الشيطان .؟ وكيف يمكن أن نقول أن المزامير الموجود الآن هي إلهام من روح الرب وروح الشيطان كانت ايضا تحل على داود ؟
الله عز وجل أنزل التوراة والإنجيل على سيدنا موسى وعيسى عليها السلام لبني اسرائيل فقط وليس للبشرية أجمع .. لذلك لم يتعهد الله عز وجل بالحفاظ عليهما وسلم أصحاب الشأن هذه المهمة ولكنهم خانوا الأمانة والعهد القديم مليء بالتحذيرات في زيادة أو نقصان في مضمون هذه الكتب (التثنية 4:2) لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به و لا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها.... ولكنهم زادوا وأنقصوااقتباسلى ايضا هنا تعليق لماذا القران فقط ما تعهد الله بحفظه او ليس كل الكتب هى كلام الله وتشريعه لماذا يتعهد بحفظ بعض الكتب دون غيرها ولماذا ولماذا لا تكون كلمه الذكر هذه تخص الانجيل ايضا ؟
إذن سؤالك المفروض توجهه لرجال الكنيسة وليس لي .
أما حول قولك أن قول الآية : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ واعتبار أن المقصود بالذكر هو الإنجيل أقول لك : المفروض على الباحث أن لا يقتطف كلمة من كتاب ويبني عليها أحلام بل عليه أن يقرأ الكتاب كله ليفهم المقصود بالكلمة داخل سياق المضمون .
فلو رجعت حضرتك للآيات التي سبقتها ستجد الكفار تقول في الآية رقم 6 : وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ....... إذن هنا المقصود بالذكر هو الذكر الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فهل الإنجيل هو الذي نزل على رسول الله ؟
انتظر تعليقك أو استفسارات أخرى
تفضل









رد مع اقتباس


المفضلات