اقتباس
نرجو بداية من الزميل ضيف مسيحي أن يخبرنا أي كتاب مقدس يعتقد أن القرآن الكريم يشهد له ؟ الكتاب البروتستانتي .. أم الأرثوذكسي القبطي .. أم الأرثوذكسي الإثيوبي .. أم الكاثوليكي .. أم ، أم ... ؟
الجميع واحد بترجمات مختلفة فنحن لم نحرق منهم شيئا اليس كان لديكم سبع احرف للقران اقرهم محمد (رسول الاسلام) بذاتةجاء فى كتاب الناسخ والمنسوخ الابو جعفر النحاس من الروايات الثابتة عن ابن الخطاب وعبد اللة ابن مسعود وابى بن كعب قيل انهم تماروا فى القران فخالف بعضهم البعض وانهم احتكموا للنبى فاستقر كل رجل منهم ثم فوض جميعهم فى قرائتهم على اختلافها حتى ارتاب بعضهم لتصويبة اياهم فقال الرسول ان اللة امرنى ان اقرا القران على سبعة احرف
والحديث القدسى فى كتاب جلال الدين عبد الرحمن السيوطى الاتقان فى علوم القران جزء 1
من رواية جمع من الصحابة و 21 صحابيا ان عثمان قال على المنبر ان النبى قال ان القران انزل على سبع احرف كلها شاف كاف
فكيف أحرق عثمان ستة احرف مما انزل اللة وليس من ترجمات الناس بل اللة ونبية اقر السبعة احرف وامرة بقرائتها وياترى ايهما كان فى اللوح المحفوظ وان اردت قرائتهما فماذا افعل
واعتقد يا اخى ان من الافضل ان يوجد للكتا ب المقدس ترجمات عدة دليل استحالة تحريفة فلا يمكن ان يتفق كل هؤلاء على تحريفة فى وقت واحد وبنفس التغير وكل منهم بلسان مختلف وبلد مختلفةولكنة اختلاف الالفاظ باتفاق المعانى كما قال ابو جعفر محمد الطبرى فى كتاب البيان فى تفسير القران جزء 1 ان اختلاف الاحرف السبعة اختلاف الالفاظ باتفاق المعانى
المفضلات