أما قوله تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) [النساء: 157، 158]
من منظور هذه الآية..
نحن نؤمن بأن الله رفع المسيح... ولكن عندما قدم اليهود ولم يجدوه...
من الذي صُلِب...؟؟ نحن نتفّق بأن هناك شخص قُتل وصُلب..
بالطبع ليس المسيح لأننا كمسلمين نؤمن بأن الله رفعه وكفاه شر اليهود..
لكن من هو..؟؟ إن لم يكن الشبيه...
وكيف يؤمن المسيحيين في ذلك الوقت بأن المسيح صُلب وقُتل إن لم يكونوا رأوا بأعينهم بأن من كان على الصليب هو " شبيه المسيح "..
كيف يفرح اليهود ويتفاخرون بقتله وصلبه..
وقصة الفداء للمسيح ليصبح مثيلا لإلهـهم الوثني مترا
نحن كمسلمين نرفضها..
( ولا تزر وازرة وزر أخرى )..
ألا تفدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.. بنفسك ومالك وأهلك.. وأنت لم تشاهده أو تسمعه..
فلماذا لا تؤيد فكرة أن يفتدي الحواري المسيح بنفسه...؟؟ وهو كان معه ويشهد على ذلك حضور باقي الحواريوون....؟؟؟
هذا بإفترااااااض بأن المصلوب... هو من إفتدى المسيح وأُلقيَ عليه شبهه..
وسنخوض في كل إفتراض... كل في حده..
والله أعلى وأعلم...








رد مع اقتباس


المفضلات