اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
لقد غفر الله لادم
ولكنه علمه ان هذا الغفران هو على حساب الدم
حيث اتى بحيوان طاهر وذبحه وأخذ جلده وصنع لادم وحواء به لهما اقمصة
وعلمه ان الذبيحة التى اريق دمها هى التى سترت نتانج الخطية ( العرى )
وان حصول الانسان على التبرير يكون على حساب الذبيحة
فمكتوب و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما. ( تك 3 : 21 )
وهذا الدرس الذى اعطاه الله لادم وحواء لم يعمل به قايين اما هابيل فعمل به ولذلك تبرر
( تك 4 )
3- و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب.
4- و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه.
5- و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه.
وهنا نجد ان الله قبل الذبيحة الحيوانية التى هى رمز لذبيحة السيد المسيح على الصليب
اما التقدمة النباتية من ثمار الارض فلم يقبلها لانها ليست كالتدبير الالهى لخلاص وتبرير الانسان على حساب موت الفادى
كلام لا معنى له ولا يفيد غفران الأله لآدم والا لمادا احتاجت البشرية لفداء المسيح ان كان قد غفر الله لآدم ؟؟

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
طوبى للانسان الذى يجد الحكمة وللرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )
أما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفرا يولد الأنسان

يسوع انسان فهل هو يدخل تحت هذا الحكم ؟؟