نختتم هذا الحوار الواضحة أدلته التي ساقها أساتذتنا الأحبة بتحريم صناعة أو تكريم الأصنام والتماثيل والسجود لها
بالإحتفال بتكسير أحد هذه الأصنام على يد أحد كهنة أتباع الكتاب المقدس والذي عرف معنى هذه الأدلة
ولو أنه مازال يعبد الوثن الكبير ، الإله المزعوم "يسوع المسيح" الإنسان إبن الإنسان !!







رد مع اقتباس


المفضلات