كتب الأنبياء حرفت أكثر من مرة ، وفى كل مرة كان يحدث فيها التحريف وتختفى النسخ الصحيحة ولايكون هناك جماعة تعبد الله عز وجل عبادة صحيحة كان يرسل الله عز وجل الرسل تصحيح ما حرفه كهنة بنى اسرائيل وكان لهذا التحريف طرق ووسائل مختلفة
فهناك تغير الكلمات أو اضافة قصص أو اخفاء جزء أو تحريف فى الفهم

وهذا التحريف مثبت فى كتاب المسيحيين المقدس حيث كان الأنبياء يوجهون اللوم على بنى اسرائيل لما فعلوه


فعلى سبيل المثال :-


من سفر أخبار الأيام الثاني :-

34 :13 و كانوا على الحمال و وكلاء على كل عامل شغل في خدمة فخدمة و كان من اللاويين كتاب و عرفاء و بوابون
34 :14 و عند اخراجهم الفضة المدخلة الى بيت الرب وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب بيد موسى
34 :15 فاجاب حلقيا و قال لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب و سلم حلقيا السفر الى شافان
34 :16 فجاء شافان بالسفر الى الملك و رد الى الملك جوابا قائلا كل ما اسلم ليد عبيدك هم يفعلونه
34 :17 و قد افرغوا الفضة الموجودة في بيت الرب و دفعوها ليد الوكلاء و يد عاملي الشغل
34 :18 و اخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا و قرا فيه شافان امام الملك
34 :19 فلما سمع الملك كلام الشريعة مزق ثيابه
34 :20 و امر الملك حلقيا و اخيقام بن شافان و عبدون بن ميخا و شافان الكاتب و عسايا عبد الملك قائلا
34 :21 اذهبوا اسالوا الرب من اجلي و من اجل من بقي من اسرائيل و يهوذا عن كلام السفر الذي وجد لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا (( من اجل ان ابائنا لم يحفظوا كلام الرب)) ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر

كان سفر الشريعة الحقيقي مخبأ ومخفيا خبأوه آباء بنى اسرائيل وهم المسؤولين عن حفظه وأخفوه عن الناس وعندما وجدوه بعد ذلك بزمان عرف الملك بمدى جرم ما فعله آبائهم فهم بذلك (لم يحفظوا كلام الرب)
وهذا يؤكد ان حفظ الكتاب كان مسؤولية وامانة فى عنق بنى اسرائيل
وانهم قد خانوا الأمانة وضيعوا الكتاب و حرفوا فيه
لذلك شعر الملك بفداحة ما حدث

و أيضا :-
فنقرأ من سفر إرميا :-

6 :13 لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح و من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب
وأيضا :-
8 :8 كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب
وأيضا :-
23 :36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا
23: 37 هكذا تقول للنبي بماذا اجابك الرب و ماذا تكلم به الرب
23: 38 و اذا كنتم تقولون وحي الرب فلذلك هكذا قال الرب من اجل قولكم هذه الكلمة وحي الرب و قد ارسلت اليكم قائلا لا تقولوا وحي الرب
23: 39 لذلك هانذا انساكم نسيانا و ارفضكم من امام وجهي انتم و المدينة التي اعطيتكم و اباءكم اياها
23: 40 و اجعل عليكم عارا ابديا و خزيا ابديا لا ينسى


فعدم حفظهم الكتاب كان:-
1- بزيادة ونقصان كلام الكتاب كما أوضح سفر التثنية 4 :2 - و سفر الأمثال 30 :6
2- بتحريف كلام الكتاب كما أوضح سفر إشعياء 29: 16 ـ وسفر إرميا 23 :36
3- باخفاء البعض من الكتاب كما أوضح سفر أخبار الأيام الثاني 34 :13 الى 34 :21