تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة

  1. #1
    الصورة الرمزية معاذ عليان
    معاذ عليان غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    151
    آخر نشاط
    10-04-2016
    على الساعة
    09:45 PM

    افتراضي تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس
    يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة

    هذه سلسلة صغيرة من المقالات أقوم بعملها
    في نص التثليث الموجود في رسالة يوحنا الأول 5 / 7

    وقمت بعمل المقالات بحيث :
    1 - الترجمات تشهد بتحريف هذا النص
    2 - علماء المسيحية يؤكدون تحريف هذا النص
    3 - احتجاجات النصارى ومحاولاتهم في اثبات اصالة هذا النص والرد عليهم
    4 - آباء الكنيسة ومخطوطات الكتاب المقدس تشهد بتحريف هذا النص

    هذه السلسلة ستجدها على صفحتي ان شاء الله تعالي

    وإن شاء الله سأكمل باقي السلسلة
    اعتذر عن عدم فرد المقالة على المنتدي لأن اعتقد فيه مشكلة في وضعها في المنتدي

    وجزاكم الله خيراً
    _____________________

    Johannine Comma
    1 - الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس - يوحنا الأولى 5/7 .. نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة
    http://www.eld3wah.net/html/m03az/1jn-5-7.htm


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
    ما هي الفاصلة اليوحناوية ؟
    الفاصلة اليوحناوية هي النص الموجود في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس العدد السابع ..فيقول :
    فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
    النص موجود أمامنا في ترجمة الفانديك ولكن الغريب في الأمر ليس مجرد وجود مثل هذا النص في ترجمة الفانديك فقط !! وإنما ممن يستشهدون به وكأنه صحيح ! ومنهم البابا شنودة فيقول في كتابه لاهوت المسيح ( وفي أول الكتاب صفحة 8 ) :


    علماء الكاثوليك يؤكدون تحريف هذا النص !
    علماء البروتستانت يؤكدون تحريف هذا النص !
    إلا بعض علماء الأرثوذكس ! يدافعون عن النص تارة ومنهم من يتركه تارة أخرى ومنه من أشار لتحريف النص !!

    وشهادة علماء البروتستانت لها وزنها حيث أن ترجمة الفانديك في الأصل هي ترجمة بروتستانت وهم يؤكدون أن النص مُحرف ! وعلى رأسهم شهادة القس الدكتور صموئيل حبيب رئيس الطائفة الإنجيلية ( سابقاً ) وأيضاً شهادة القس الدكتور منيس عبد النور وغيرهم ..

    وسنلقي نظرة على بعض الترجمات العربية وبعض الترجمات الإنجليزية واليونانية حتى يتيقن للقارئ سواء المسلم أو المسيحي أن هذا النص تمت إضافته ..

    وللعلم كما أشارنا سلفاً أننا سنتكلم عن الترجمات فقط !
    · فلن نتكلم عن المخطوطات اليونانية كما نعلم يدعي النصارى بوجود مئات المخطوطات وهذا النص غير موجود إلا في ثمان مخطوطات فقط !! وغير موجود في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر !!
    · ولن نتكلم آباء الكنيسة وعدم إستشهاد آباء الكنيسة بهذا النص ( يوحنا الأولى 5/7 ) ولم يعرفه أحدا من آباء الكنيسة الأولى كالعلامة أوريجانوس أو القديس يوستينوس الشهيد أو حتى أثناسيوس الرسولي ويوحنا ذهبي الفم ! جميع آباء الكنيسة لم يعرفوا النص ولم يشير له أي أب إلا في العصور المتأخرة جداً ..
    · وحتى النص كنقد داخلي لا يستوي حسب تأكيد علماء المسيحية والمفسرين ! فلم يجتمع الأب والكلمة إلا في هذا الوضع والسماء لا تحتاج للشهادة فكيف يقول النص هكذا !!
    · هذا بالإضافة لتأكيد علماء المسيحية ومفسريهم أن النص إضافة لاحقة وما له أي صلة بالإنجيل بل هو مجرد إضافة في مخطوطة لاتينية متاخرة .!! والكثير من الشواهد التي تؤكد تحريف هذا النص ولكن سيقتصر البحث عن الترجمات العربية وبعض الإنجيلزية واليونانية فقط ..

    سبب هذا البحث
    من أهم أسباب بحثي هذا ببساطة أني سمعت أحد النصارى يستشهد به ! ويدفع عنه ولو علم ما في النص والله ما فعلها فوقتها بكى قلبي على مثل هذا .. كيف يكون لدينا ما يؤكد تحريف النص ولا نقدمه لأمثال هؤلاء !! فأسئل الله أن يجعل هذا السلسلة البسيطة شمعة في طريق من يبحث عن الحق وشوكة في قلوب الحاقدين والجاحدين للحق ..

    مشكلة تعاليم يسوع وأهمية سلامات بولس
    لا يوجد داخل الكتاب المقدس سواء في العهد القديم أو العهد الجديد نص يشير من قريب أو من بعيد لِما يُسمى بالثالوث ( الأب والابن والروح القدس ) !!
    فلما أحس هؤلاء القوم بخطورة الموقف وهو عدم وجود نص واحد على الأقل يثبت الثالوث ! بل والأشد غرابة أننا نجد أن ما قاله يسوع يُختصر فيه وسنأخذ على سبيل المثال :
    · Luk 24:27 ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب ,
    · Luk 9:11 فالجموع إذ علموا تبعوه فقبلهم وكلمهم عن ملكوت الله والمحتاجون إلى الشفاء شفاهم.
    · Luk 4:31 وانحدر إلى كفرناحوم مدينة من الجليل وكان يعلمهم في السبوت. ( 32 ) فبهتوا من تعليمه لأن كلامه كان بسلطان.
    · Mar 6:2 ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: «من أين لهذا هذه؟ وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟

    لماذا لم يذكر الكتاب هذه النصوص ؟ فهذه تعاليم يسوع وما قاله كلام الإلهي وله أهمية أم أنه يرى أن سلامات بولس في أسفاره أهم ؟! ويذكرها بالتفصيل ؟ وإليكم جزءا منها :
    · 1Th 5:26 سلموا على الإخوة جميعا بقبلة مقدسة.
    · كولوسي 4/10-18
    ( يسلم عليكم ارسترخس المأسور معي، ومرقس ابن اخت برنابا، الذي اخذتم لأجله وصايا. ان اتى اليكم فاقبلوه., ويسوع المدعو يسطس، الذين هم من الختان. هؤلاء هم وحدهم العاملون معي لملكوت الله، الذين صاروا لي تسلية. , يسلم عليكم ابفراس، الذي هو منكم، عبد للمسيح، مجاهد كل حين لأجلكم بالصلوات، لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله. , فإني اشهد فيه ان له غيرة كثيرة لأجلكم، ولأجل الذين في لاودكية، والذين في هيرابوليس. , يسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب، وديماس. , سلموا على الإخوة الذين في لاودكية، وعلى نمفاس وعلى الكنيسة التي في بيته. )
    · Php 4:21 سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الإخوة الذين معي , يسلم عليكم جميع القديسين ولا سيما الذين من بيت قيصر.
    · رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح السادس عشر كاملاً :
    Rom 16:1 أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا
    Rom 16:2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في أي شيء احتاجته منكم لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي أنا أيضا.
    Rom 16:3 سلموا على بريسكلا وأكيلا العاملين معي في المسيح يسوع
    Rom 16:4 اللذين وضعا عنقيهما من أجل حياتي اللذين لست أنا وحدي أشكرهما بل أيضا جميع كنائس الأمم
    Rom 16:5 وعلى الكنيسة التي في بيتهما. سلموا على أبينتوس حبيبي الذي هو باكورة أخائية للمسيح.
    Rom 16:6 سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيرا.
    Rom 16:7 سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبي المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي.
    Rom 16:8 سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب.
    Rom 16:9 سلموا على أوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى إستاخيس حبيبي.
    Rom 16:10 سلموا على أبلس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من أهل أرستوبولوس.
    Rom 16:11 سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من أهل نركسوس الكائنين في الرب.
    Rom 16:12 سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب. سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب.
    Rom 16:13 سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه أمي.
    Rom 16:14 سلموا على أسينكريتس وفليغون وهرماس وبتروباس وهرميس وعلى الإخوة الذين معهم.
    Rom 16:15 سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم.
    Rom 16:16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة. كنائس المسيح تسلم عليكم.
    Rom 16:17 وأطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه وأعرضوا عنهم.
    Rom 16:18 لأن مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم وبالكلام الطيب والأقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء.
    Rom 16:19 لأن طاعتكم ذاعت إلى الجميع فأفرح أنا بكم وأريد أن تكونوا حكماء للخير وبسطاء للشر.
    Rom 16:20 وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا. نعمة ربنا يسوع المسيح معكم. آمين.
    Rom 16:21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس أنسبائي.
    Rom 16:22 أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب.
    Rom 16:23 يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم أراستس خازن المدينة وكوارتس الأخ.
    Rom 16:24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم. آمين.
    Rom 16:25 وللقادر أن يثبتكم حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب إعلان السر الذي كان مكتوما في الأزمنة الأزلية
    Rom 16:26 ولكن ظهر الآن وأعلم به جميع الأمم بالكتب النبوية حسب أمر الإله الأزلي لإطاعة الإيمان
    Rom 16:27 لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد إلى الأبد. آمين.
    والكثير والكثير من السلامات التي لا تعد مثل أهمية كلام يسوع ! فنجد سلامات بولس ولا نجد كلام يسوع
    والأكثر من ذلك أن الكتاب المقدس غير موجود فيه أساس من أسس العقيدة المسيحية ألا وهو الثالوث !! أليس هذا بالأمر الغريب ؟

    جميع الترجمات العربية تحذف الفاصلة اليوحناوية ( 1يو 5/7 )
    الآن سنلقي نظرات سريعة على الترجمات العربية :

    الترجمة العربية المشتركة
    وقد ذكر فيها النص :
    (والذين يشهدون هم ثلاثة )
    وقد كتبت في الهامش :
    ( ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس, هؤلاء الثلاثة هم واحد ,والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة : هذه الإضافة وردت في بعض المخطوطات اللاتينية القديمة . )


    وللعلم فإن الترجمة العربية المشتركة رئيس لجنتها هو الانبا غريغوريوس في الكنيسة الأرثوذكسية(1) .

    ترجمة الآباء اليسوعيين
    وهذه ترجمة كاثوليكية قام بها الاباء اليسوعيين فقالوا في ترجمتهم لهذا النص :
    (والذين يشهدون ثلاثة )



    ترجمة الحياة
    وهذه الترجمة وضعت النص بين قوسين وكتبت في مقدمة الترجمة :
    ( ما بين الاقواس هو تفسير لعبارات صعبة الفهم أو مقاييس ومكاييل قديمة وضعنا ما يقابلها بالقيمة الحديثة بين الأقواس )



    وفيه نفس ترجمة الحياة طبعة السويد ( إنجليزي عربي ) تم حذف النص من الترجمة وقالت :
    ( فإن هنالك ثلاثة شهود . )



    الترجمة العربية المبسطة
    لم تذكر نص التثليث ايضاً ولكن قالت :
    ( هنالك ثلاثة يشهدون على ذلك .)



    الترجمة البوليسية
    وقد ذكرت هذه الترجمة النص كما يلي :
    ( ومن ثم , فالشهود ثلاثة ( ... ) )



    ترجمة الإنجيل الشريف
    وهذه الترجمة قد ذكرت النص كما يلي :
    ( إذن يوجد ثلاثة شهود للمسيح . )


    لا يبقى إلا ترجمتين هما الترجمة الكاثوليكية وترجمة الاخبار السارة وغير موجود فيهما النص :
    فالنص في الترجمة الكاثوليكية يقول : (والذين يشهدون ثلاثة)
    والنص في ترجمة الاخبار السارة يقول : (والذين يشهدون هم ثلاثة )

    إذن الفاصلة اليوحناوية موجودة فقط في ترجمة الفانديك من ضمن تسع ترجمات عربية !!
    وغير موجودة ( الكاثوليكية , اليسوعية , العربية المشتركة , العربية المبسطة , البوليسية , المبسطة , الحياة , الأخبار السارة , الإنجيل الشريف ) وهذه الترجمات لم تضع النص لأنها غير موجودة في جميع المخطوطات اليونانية وقد أشرنا في المقدمة لهذه الأمور ..
    والنص أيضاً غير موجود في الترجمة اليونانية والتي شارك فيها عدد من علماء المخطوطات الكتاب المقدس !
    Greek New Testament 4th Revised Edition p 819 .



    وإليكم بعض الترجمات الإنجليزية واليونانية التي حذفت النص تماماً :

    Complete Jewish Bible
    CJB إختصار الترجمة
    1 John 5:7 There are three witnesses-



    Holman Christian Standard Bible
    CSB إختصار الترجمة
    1 John 5:7 For there are three that testify:



    The English Darby Bible
    DBY إختصار الترجمة
    1 John 5:7 For they that bear witness are three:



    ENGLISH STANDARD VERSION
    ESV إختصار الترجمة
    1 John 5:7 For there are three that testify:



    GOD'S WORD translation
    GWN إختصار الترجمة
    1 John 5:7 There are three witnesses:



    The New American Bible
    NAB إختصار الترجمة
    1 John 5:7 So there are three that testify,



    The NET Bible, Version 1.0
    NET إختصار الترجمة
    1 John 5:7 For there are three that testify,



    New Jerusalem Bible
    NJB إختصار الترجمة
    1 John 5:7 So there are three witnesses,



    New Living Translation, second edition
    NLT إختصار الترجمة
    1 John 5:7 So we have these three witnesses—



    New Revised Standard Version Bible
    NRS إختصار الترجمة
    1 John 5:7 There are three that testify:


    Nestle-Aland
    1Jn 5:7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες,

    وتأكيداً على ما سبق إليكم العهد الجديد يوناني عربي ترجمة بين السطور ( بولس الفغالي ) :



    خلاصة القول :

    1- الكتاب المقدس على حجمه هذا ولا يحتوى على ما يعتقد به النصارى !
    2- الكتاب المقدس فضل وجود سلامات بولس عن أهم معتقدات النصارى كالثالوث ولاهوت المسيح وغير ذلك .. !
    3- لا يوجد في الكتاب المقدس كاملاً نص يدل على التثليث بقوة الفاصلة اليوحناوية ..
    4- الفاصلة اليوحناوية غير موجودة في جميع الترجمات العربية إلا ترجمة الفانديك .
    5- الفاصلة اليوحناوية غير موجودة في الكثير من الترجمات الإنجليزية !!
    6- الفاصلة اليوحناوية غير موجودة في الترجمات اليونانية ( النقدية ) التي قام بها العلماء وراجعوا المخطوطات قبل وضع النص . هذا بالإضافة لما أشرنا إليه بالأعلى ...

    هذه الكلمات قد تكون مفيدة لبعض الأخوة المسلمين وأصدقائنا النصارى وقد تكون معلومات قديمة بالنسبة للكثير من المسلمين أو النصارى ولكن إن شاء الله هذه بداية سلسلة ( تحريف لإثبات فكر لاهوتي ) وأسئل الله أن يتقبل منا وأن يغفر لنا ما أخطأنا فيه

    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم ...

    Johannine Comma ; the mother of paul salutations .. John the first 5-7 .. a look into the translations in response to Pope Shenouda

    Praise be to Allah, Lord of the Worlds, prayer and peace be upon our master Muhammad and all the prophets and messengers of God, and his companions, and after that


    An introduction" "


    Johannine Comma is the text in John I , sanitation 5 , No. VII .. saying :

    Those who bear witness in the sky are three: the Father, and the floor, and the Holy Spirit. These three are one .

    The text in front of us is available to us in the vandick translation ,but the weird thing about that is not the existence of such a text in the vandick translation but but in the people that defend this text as if it was correct , Including Pope Shenouda who says in his book “ The Theology of Christ “ (In the beginning of the book , page 8): After the text referred to , he says : the trinity here is clear .

    Catholic scholars confirms that distortion in the text .
    Protestant scholars confirms that distortion in the text .

    However, some Orthodox scientists , sometimes defend the text and sometimes don't , and some of them talked about the distortion of it .

    The testimony of Protestants' scientists is considered a big deal because the vandick translation is originally a Protestant translation and they confirm the distortion of that text , and one of them is the testimony of Reverend Dr. Samuel Habib, head of the Evangelical community (previously) and also the testimony of Reverend Dr. Manis Abdel Nour and others ..

    And we will have a look at of some of the Arabic , English and Greek translations so that it would be clear for the reader whether he is Christian or Muslim that the text has been added ..

    NOTE : As we said earlier , we are going to talk about the translations only …

    * We will not be talking about the Greek manuscripts, as the Christians claim to know the existence of hundreds of manuscripts and this text exists in only eight manuscripts !! and it’s not found in any Greek manuscript from fifteen century earlier .

    * We will not talk about the fact that none of the fathers of the church quote that text , and none of the early fathers of the church knew about it , such as Oorreganos , the martyr St. Justinus , messenger Athanasius , even John with the golden mouth didn’t know about it . None of the church fathers and no father referred to it accept in the very late ages .

    * Even the text itself doesn’t make sense in terms of internal criticism . According to the confirmation of the Christian scholars and interpreters , the father and his word didn’t meet at all accept in this situation and the sky doesn’t need a record , so how can the text say that !!

    * This is in addition to the confirmation of the Christian scholars that that text was added later in a late Latin manuscript and has no relevance to the Bible !! .
    There is a lot of evidence which confirms the distortion of the text, but this search will only include some of the Arabic , English and Greek translations .

    “ The reason behind this investigation “

    The most important reason behind this research is simply that I heard one of the Christians cite and defend it ! and I swear that if he knew what this text contained , he wouldn’t do it . how can we have what confirms the distortion of such a text and not offer it to these people . May Allah make this simple series a candle in the way of truth seekers and a thorn in the hearts of truth haters .

    The problem of jesus teachings and the importance of paul salutations

    There is no text within the Bible , not in the Old Testament nor in the New one that indicates or refers to the so-called TRINITY (Father , Son and Holy Spirit) !! Those people felt the danger of the situation , that there isn’t even one text that confirms the Trinity And even more surprisingly, we find that what Jesus said is included in it , for example :

    · Luk 24:27 : “And beginning at Moses and all the prophets, he expounded unto them in all the scriptures the things concerning himself ”.
    · Luk 9:11 : “And the people, when they knew it, followed him: and he received them, and spoke to them of the kingdom of God, and healed them that had need of healing “ .
    · Luk 4:31 and 32 : “And came down to Capernaum, a city of Galilee, and taught them on the sabbath days “ , “ And they were astonished at his doctrine: for his word was with power “ .
    · Mar 6:2 : “And when the sabbath day was come, he began to teach in the synagogue , and many hearing him were astonished, saying, From whence hath this man these things? and what wisdom is this which is given unto him, that even such mighty works are wrought by his hands ? “

    Why did not the bible mention these texts? These teachings of Jesus and what he said is suppose to be the word of God , or maybe he thinks that the paul salutations is more important that’s why he mentions it in details … Here is a part of it :

    · 1Th 5:26 : “Greet all the brethren with an holy kiss “ .
    · Col 4:10 – 15 : “Aristarchus my fellowprisoner saluteth you, and Marcus, sister's son to Barnabas, (touching whom ye received commandments: if he come unto you, receive him) “ , “And Jesus, which is called Justus, who are of the circumcision. These only are my fellowworkers unto the kingdom of God, which have been a comfort unto me “ , “Epaphras, who is one of you, a servant of Christ, saluteth you, always labouring fervently for you in prayers, that ye may stand perfect and complete in all the will of God “ , “For I bear him record, that he hath a great zeal for you, and them that are in Laodicea, and them in Hierapolis “ , “Luke, the beloved physician, and Demas, greet you “ , “Salute the brethren which are in Laodicea, and Nymphas, and the church which is in his house “ .
    · Php 4:21 and 22 : “Salute every saint in Christ Jesus. The brethren which are with me greet you “ , “All the saints salute you, chiefly they that are of Caesar's household “ .
    · The whole letter of Paul to the people of Romans , sanitation XVI :
    “ I commend unto you Phebe our sister, which is a servant of the church which is at Cenchrea “ , “That ye receive her in the Lord, as becometh saints, and that ye assist her in whatsoever business she hath need of you: for she hath been a succourer of many, and of myself also “ , “Greet Priscilla and Aquila my helpers in Christ Jesus “ , “ Who have for my life laid down their own necks: unto whom not only I give thanks, but also all the churches of the Gentiles “ , “ Likewise greet the church that is in their house. Salute my well-beloved Epaenetus, who is the firstfruits of Achaia unto Christ “ , “ Greet Mary, who bestowed much labour on us “ , “ Salute Andronicus and Junia, my kinsmen, and my fellow-prisoners, who are of note among the apostles, who also were in Christ before me “ , “ Greet Amplias my beloved in the Lord “ , “ Salute Urbane, our helper in Christ, and Stachys my beloved “ , “ Salute Apelles approved in Christ. Salute them which are of Aristobulus' household “ , “ Salute Herodion my kinsman. Greet them that be of the household of Narcissus, which are in the Lord “ , “ Salute Tryphena and Tryphosa, who labour in the Lord. Salute the beloved Persis, which laboured much in the Lord “ , “ Salute Rufus chosen in the Lord, and his mother and mine “ , “ Salute Asyncritus, Phlegon, Hermas, Patrobas, Hermes, and the brethren which are with them “ , “ Salute Philologus, and Julia, Nereus, and his sister, and Olympas, and all the saints which are with them “ , “ Salute one another with an holy kiss. The churches of Christ salute you “ , “ Now I beseech you, brethren, mark them which cause divisions and offences contrary to the doctrine which ye have learned; and avoid them “ , “ For they that are such serve not our Lord Jesus Christ, but their own belly; and by good words and fair speeches deceive the hearts of the simple “ , “ For your obedience is come abroad unto all men. I am glad therefore on your behalf: but yet I would have you wise unto that which is good, and simple concerning evil “ , “ And the God of peace shall bruise Satan under your feet shortly. The grace of our Lord Jesus Christ be with you. Amen “ , “ Timotheus my workfellow, and Lucius, and Jason, and Sosipater, my kinsmen, salute you “ , “ I Tertius, who wrote this epistle, salute you in the Lord “ , “ Gaius mine host, and of the whole church, saluteth you. Erastus the chamberlain of the city saluteth you, and Quartus a brother “ , “ The grace of our Lord Jesus Christ be with you all. Amen “ , “ Now to him that is of power to stablish you according to my gospel, and the preaching of Jesus Christ, according to the revelation of the mystery, which was kept secret since the world began “ , “ But now is made manifest, and by the scriptures of the prophets, according to the commandment of the everlasting God, made known to all nations for the obedience of faith “ , “ To God only wise, be glory through Jesus Christ for ever. Amen “ .

    And a lot of other salutations which are not as important as the Word of Jesus! We found Paul salutations but we didn’t find the Word of Jesus . Moreover , the trinity which is suppose to be the foundation of the Christian faith doesn’t exist in the bible , isn’t that strange ?

    All of the Arabic translations delete the “ Johannine Comma “John the first 5-7

    Now we will take a quick look at the Arabic translations :-

    “ The Arabic common translation “

    This text was mentioned in it : “ Those who bear witness in the sky are three “ , and there was written in the margin : “ three : the Father, and the floor, and the Holy Spirit. These three are one , and those who witness on earth are three “ , this addition was mentioned in some of the Old Latin manuscripts .

    And for your information , the chairman of “ The Arabic common translation “ committee is St. Gregory from the Orthodox Church ( http://www.avarewase.org/ar/chmap/avagregorios.htm ) .

    “ Translation of the Jesuit fathers “

    This interpretation of the Roman Catholic Jesuit priests , they said in their translation :
    (Those who witness are three) .

    “ The life translation “

    And this translation bracketed the text and wrote at the beginning of it : “ what is between brackets is the interpolation of sentences that are hard to understand and with old standards , so we have put the corresponding modern standards and values of it between brackets .

    And in the same life translation , Sweden edition (English, Arabic) , the text was deleted from the translation : “ there are three witnesses “.

    “ The simplified Arabic translation “

    It didn’t mention the trinity text too , but it said : “ there is three who testify for that “ .

    “ The police translation “

    It mentioned the text as follows : “ thus , the witnesses are three (…..) “ .

    “ The honest bible translation “

    It said : “ so there are three witnesses for Jesus “ .

    As for the Catholic and the Happy news translations , the text doesn’t exist :-
    The catholic translation says : “ and those who witness three “ .
    The happy news translation says : “ and those who witnesses are three “ .

    So the “ Johannine Comma “ only exists in the vandick translation among nine Arabic translations !!

    And the text doesn’t exist in the Greek translation ; the one which participated in writing it a
    large number of the scholars of the bible scriptures .
    Greek New Testament 4th Revised Edition p 819 .
    1Jn 5:7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες,

    And here are some of the Greek and English translations that deleted the whole text :-

    · Complete Jewish Bible (CJB) ; 1 John 5:7 : “ There are three witnesses “ .
    · Holman Christian Standard Bible ( CSB ) ; 1 John 5:7 : “ For there are three that testify “ .

    · The English Darby Bible ( DBY ) ; 1 John 5:7 : “ For they that bear witness are three “ .
    · ENGLISH STANDARD VERSION ( ESV ) ; 1 John 5:7 : “ For there are three that testify “ .
    · GOD'S WORD translation ( GWN ) ; 1 John 5:7 : “ There are three witnesses “ .
    · The New American Bible ( NAB ) ; 1 John 5:7 : “ So there are three that testify “ .
    · The NET Bible, Version 1.0 (NET) ; 1 John 5:7 : “ For there are three that testify “ .
    · New Jerusalem Bible ( NJB) ) ; John 5:7 : “ So there are three witnesses “ .
    · New Living Translation, second edition ( NLT ) ; 1 John 5:7 : “ So we have these three witnesses “ .
    · New Revised Standard Version Bible ( NRS ) ; 1 John 5:7 : “ There are three that testify “ .
    · Nestle-Aland ; 1Jn 5:7 : “ ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες “.

    The final conclusion :

    1) The Holy Bible ; as big as it is , doesn’t contain what the Christians believe in .
    2) The Holy Bible preferred paul salutations over the most sacred Christians’ believes such as the Christ divinity and the trinity concept .
    3) There is no text in the Holy bible that indicates and talks about the trinity as strong as the “ Johannine Comma “ .
    4) The ” Johannine Comma “ doesn’t exist in all of the Arabic translations accept for the vandick translation .
    5) The “ Johannine Comma “ doesn’t exist in a lot of the English translations .
    6) The “ Johannine Comma “ doesn’t exist in the Greek translations which have been reviewed by the scripture scholars before putting the text .

    These information can be useful for some Muslim brothers and sisters and also for some of our Christian friends , and it may be old information for alot of Muslims or Christians , but if Allah wills this will be the begining of the ( Distortion to prove theological thoughts ) series and i ask Allah to accept from us our good deeds and forgive our sins ... Ameen

    Praise be to Allah, Lord of the Worlds and God's blessings on our Master Muhammad, his family and his companions .

    الترجمة كاملة للأخت كميكال جزاها الله كل خير وبارك الله في عملها وأهلها

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 01-03-2015 الساعة 10:42 PM سبب آخر: نسخ المقالتين من منتدى الدعوة الى الموضوع
    كتبي على موقع بن مريم

    اضغط هنــــا


  2. #2
    الصورة الرمزية معاذ عليان
    معاذ عليان غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    151
    آخر نشاط
    10-04-2016
    على الساعة
    09:45 PM

    افتراضي تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة



    2 - الفاصلة اليوحناوية (1يو5-7) نظرات في أقوال العلماء
    http://www.eld3wah.net/html/m03az/scholers-1jn-5-7.htm

    إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه وسلم وبعد ..
    كما قلنا سلفاً الفاصلة اليوحناوية هي النص الموجود في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس العدد سبعة :
    فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
    والنص هذا نص مُحرف بكل المقاييس وقد أشرنا إلى عدم وجود هذا النص في أي ترجمة عربية إلا فقط ترجمة الفانديك وغير موجود في العديد من الترجمات الإنجليزية !!
    وقد أشرنا لهدف إَضافة هذا النص حيث أن الكتاب المقدس كاملاً غير موجود فيه ما يثبت الثالوث كلفظ صريح ( الأب والإبن والروح القدس إله واحد ) أو حتى غير صريح !!
    وسنتكلم في هذا البحث البسيط عن ما قاله مفسري الكتاب المقدس وباحثيهم في المراجع العربية والإنجليزية وغيرهما .. والله الموفق
    معاذ عليان

    يعترف أغلب علماء المسيحية حتى المتعصبين منهم بتحريف هذا النص وأنه ليس من أصل الكتاب بل تمت اضافته بطريقة مقصودة للكتاب المقدس لتدعيم فكر لاهوتي وسنرى الآن ما قاله علماء المسيحية في هذا النص وأنهم يعترفوا بتحريفه ووضعه .

    الشاهد الأول
    ( دائرة المعارف الكتابية )
    من أهمية هذا المرجع ليس أنه فقط أحد محرريه رئيس الطائفة الإنجيلية سابقاً وهو الدكتور صموئيل حبيب وأحد المشاركين فيها الدكتور منيس عبد النور وإنما أيضاً من ضمن المراجع التي توضع لطلاب الكلية الإكليركية ويستشهد بها أساتذة الكلية الإكليريكية ومنهم القمص بيشوي ناثان (1)
    فقد شهدت دائرة المعارف الكتابية بأن هذا النص قد تم وضعه لتدعيم فكر لاهوتي وأنه ليس من كتابة الكاتب وغير موجود في أي مخطوطات يونانية قديمة فقالت (2):




    الشاهد الثاني
    الدكتور وليم كيلي هو من أبرز مفسرين الكتاب المقدس فكان كل هدفه الدفاع عن الذي يعتقد انه وحي الله وكان هدفه التكريز بالكتاب الذي يعتقد انه وحي الله ولكن يؤكد لنا تحريف هذا النص بالنقد الداخلي والخارجي فقد قال(3) :




    وكما نجد في شرح الدكتور وليم كيلي أنه يوضح بأن هذا النص تم اضافته من بعض الجهال وأن وضع النص يثبت جهالة واضعه ومحرفه لأن السماء لا تحتاج إلى شهادة أرضية ويوضح أيضاً بأن كلمة الآب لا تأتي مع الكلمة ( الآب والكلمة ) لأن كلمة الآب في الكتاب تأتي مع الإبن والكلمة تأتي مع الله .
    هكذا يوضح لنا المفسر وليم كيلي أن هذا النص أيضاً غير موجود في المخطوطات القديمة المعول عليها مما يدل على إضافته وتحريف ووضعه داخل الكتاب عن طريق القصد .

    الشاهد الثالث
    وهو الأستاذ هلال آمين أحد مفسري الكتاب المقدس فقد شهد ايضاً بتحريف هذا النص وقد قال (4):
    ( هذا العدد غير موجود في الأصل اليوناني , وأضافه المترجمون ظناً منهم أنهم يوضحون الحقيقة , والذي يرينا أن الإضافة هنا كانت خاطئة أن الشهادة مرتبطة بالأرض لا بالسماء لأن السماء لا تحتاج إلى شهادة لأن فيها الملائكة وأرواح الملائكة وأرواح القديسين وهؤلاء لا يحتاجون إلى شهادة .)



    الشاهد الرابع
    المفسر وليم ماكدونالد يتكلم عن هذا النص وكأنه يقول النص مضاف وحقاً غير موجود في جميع المخطوطات ولكننا نرى أنه جيد ولا يوجد أي إشكال من قراءته ووضعه في الكتاب فقد قال(5) :
    ( ينزعج بعض المسيحيين الأتقياء لدي تعلمهم أن أجزاء من العددين السابع والثامن بحسب ترجمتنا العربية لم توردها سوي المخطوطات اليونانية القليلة ,لكن هذا لا يؤثر على صحة الكتاب المقدس ويري بعضهم أن الإحتفاظ بهذه الكلمات لهو أمر مهم إذ إنها تأتي على ذكر الأقانيم الثلاثة في الثالوث..)



    الشاهد الخامس
    هذا التفسير قامت به جمعية الكتاب المقدس وهو يوضح لنا أن هذا النص غير موجود في أفضل المخطوطات اليونانية المعول عليها فقالوا(6) :
    ( في أفضل النسخ اليونانية والترجمات القديمة والأباء ترك بعض ما ذكر في ع 7 و 8 وقًري هكذا فإن الذين يشهدون ثلاث الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة يتفقون في شيء واحد , أي في الشهادة أن يسوع هو ابن الله . غير أنه كيفما اختلفت القراءات التعليم بالثالوث ظاهر فيها , أنظر 2كو13:14 و تي 3 : 6 والحواشي .. )



    الشاهد السادس
    هو المفسر كريج س.كينر وهو أحد مفسري الكتاب المقدس فقد شهد بأن هذا النص لا يوجد إلا في ثلاث مخطوطات يونانية حديثة ويحكي لنا قصة هذا النص مع مترجم نسخة الفانديك فيقول(7) :



    الشاهد السابع
    بارت ايرمان ومشكلة نص التثليث
    الدكتور بارت ايرمان الدكتور في الفلسفة واللاهوت في معهد برينستون اللاهوتي التعليمي وأحد العلماء المتخصصين في تاريخ القرون الأولي وتعلم على يد العلامة بروس ميتزجر وعميد قسم الدراسات الدينية بجامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل وبالرغم من دراسته الواسعة فهو الآن ألحد ولا يعود يعترف بالمسيحية دين نهائياً ولكن حتى بعد إلحاده فشهادته يعد لها أهمية واسعة في مجال المخطوطات والآباء فقد كتب الدكتور بارت ايرمان عن هذا النص الدخيل وقال(8) :

    (لقد كان هناك على الرغم من ذلك فقرة أساسية من الكتاب المقدس لم تكن موجودة ضمن المخطوطات المصدر التي كانت لدى "إرازموس". وهي تسجيل الأعداد من رسالة يوحنا الأولى إصحاح 5 والأعداد 7-8 والتي يطلق عليها العلماء مسمى الـ فاصلة اليوحنّاويّة " Johannine Comma" . هذه الأعداد موجودة في مخطوطات الفولجاتا اللاتينية ولكنها مفقودة في الغالبية الساحقة من المخطوطات اليونانية . هذه الفقرة كانت هي المفضلة لدى اللاهوتيين المسيحيين لفترة طويلة،حيث إنها الفقرة الوحيدة في الكتاب المقدس بأكمله التي تشير بوضوح إلى عقيدة الثالوث ،أي وجود ثلاثة أقانيم بطبيعة إلهية، إلا أن الثلاثة جميعًا يشكلون إلهًا واحدًا فحسب . هذه الفقرة تقرأ في الفولجاتا كالتالي:
    " لأن اللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة:الآب، الكلمة، والروح،وهذه الثلاثة هي واحد؛ واللذين يشهدون في الأرض ثلاثة ،الروح،الماء،والدم،وهؤلاء الثلاثة في الواحد."
    وهي فقرة غامضة ،لكنها تدعم التعاليم التقليدية الخاصة بالكنيسة والمتعلقة بـ"الإله المثلث الأقانيم الذي هوواحد " على نحوٍ لا لبس فيه.
    في غياب هذه الفقرة، لابد أن نستنبط عقيدة الثالوث من عدد من الفقرات المجمَّعَة للدلالة على أن المسيح هو الله،كما هو الحال بالنسبة للروح وللآب و على أن هناك ،على الرغم من ذلك ، إلهًا واحدًا فحسب. هذه الفقرة ،على النقيض من الفقرات الأخرى، تصرح بهذه العقيدة بشكل مباشر وموجز. لكنَّ "إرازموس" لم يجدها في مخطوطاته اليونانية والتي ببساطة تُقرأ بدلا من ذلك كالتالي:
    "هناك ثلاثة يشهدون:الروح،الماء،والدم،وهذه الثلاثة هم واحد."
    أين ذهب "الآب، والابن،والروح القدس"؟ لم يرد أيّ ذكرٍ لهم في مخطوطة "إرازموس" الرئيسية،أو في أيٍّ من المخطوطات الأخرى التي رجع إليها،وهكذا، بطبيعة الحال، لم يذكرهم في نسخته اليونانية الأولى . وهذا ما أثار غضب اللاهوتيين في عصره أكثر من أي شئ آخر .فقد اتهموه بالعبث بالنص في محاولة منه للتخلص من عقيدة التثليث والحط من فاعليتها،التي هي عقيدة الطبيعة الإلهية الكاملة للمسيح. أحد المحررين الرئيسيين للكتاب المقدس الكومبلوتي متعدد اللغات واسمه"ستونيكا" قام بنشر تجريحه في سمعة "إيرازموس" وأصر على أن يعيد العدد في الطبعات المستقبلية إلى مكانها الصحيح.
    وتمضي القصة،ويوافق "إرازموس"ــــ ربما في لحظة ضعف ــ على أن يدرج هذا العدد في الطبعة المستقبلية للعهد الجديد باللغة اليونانية على شرطٍ واحدٍ:أن يقدم خصومه مخطوطة يونانية يحتمل أن يوجد بها هذا العدد(وجودها في مخطوطات لاتينية ليس كافيًا). وهكذا ظهرت إلى الوجود مخطوطة يونانية! في الواقع ، ظهرت هذه المخطوطة إلى الوجود بهذه المناسبة. يبدو أن شخصًا ما قام بنسخ نصٍ يونانيٍ يحوي الرسائل وعندما وصل إلى هذه الفقرة موضع البحث،قام بترجمة النص اللاتيني إلى اللغة اليونانية ،لتظهر ال" Johannine Comma" في شكلها المألوف... والمفيد لاهوتيًا. المخطوطة التي قدمت إلى "إرازموس"، بكلمات أخرى ،يرجع تاريخها إلى القرن السادس عشر أي أنها كتبت حسب طلب الزبون. وعلى الرغم من تشككه،إلا أن "إرازموس" كان عند كلمته وضمَّن الـ" Johannine Comma" نصَّ نسختِه وكل طبعاته المتتالية. هذه الطبعات،كما أشرت من قبل،أصبحت الأساس بالنسبة لكل النسخ التي أعيدت طباعتها من العهد الجديد اليوناني مرة بعد أخرى عبر أناس مثل "ستيفانوس" ،"بيزا"،و"إلزيفيرز". هذه النسخ قدمت شكلا من النص اعتمد عليه في النهاية مترجموا "نسخة الملك جيمس" من الكتاب المقدس. وكذلك الفقرات المألوفة لدى قراء الكتاب المقدس بترجمته الإنجليزيةـ بدءًا من نسخة الملك جيمس الصادرة 1611 فصاعدًا،حتى النسخ المعاصرة في القرن العشرين ــــ التي ضمت الفقرة الخاصة بالمرأة الزانية،والإثني عشر عددًا الأخيرة من مرقس،و الفاصلة اليوحناوية(Johannine Comma )،على الرغم من أن أيًا من هذه الفقرات ليس لها وجود في المخطوطات اليونانية الأقدم والأعلى شأنًا للعهد الجديد. هذه الفقرات دخلت إلى تيار الوعي لدى المتحدثين بالإنجليزية فقط عبر مصادفة تاريخية وذلك اعتمادًا على مخطوطات تصادف أن كانت في متناول يد "إرازموس" وأخرى صنعت لمساعدته.
    هذه النسخ اليونانية المتنوعة التي صدرت في القرنين السادس عشر والسابع عشر كانت شديدة التشابه لكنَّ دور الطباعة تمكنت في النهاية من الزعم أنها النص المقبول عالميًا لدى كل العلماء وقراء العهد الجديد اليوناني ــ وهو ما حدث بالفعل،حينما لم يعد هناك منافسون! )





    الشاهد الثامنGreek New Testament 4th Edition

    هذا الكتاب والذي يعد أهم المراجع في العهد الجديد وقد كتبه مجموعة من العلماء المتخصصين في المخطوطات ودراسات الآباء وهم (عالم المخطوطات المعروف بروس متزجر وكارلو مارتيني والين ويكجرين وماثيو بلاك وجوهانيس كارافيدوبولوس وأيضاً باربرا الاند ) وكل هؤلاء العلماء قد أجمعوا على أن هذا النص اضافة لاحقة وليس هو النص الأصلي وأن الصحيح هو ( والذين يشهدون ثلاثة ) فقالوا تعليقاً في الهامش (9) :



    ما بالمربع هو تعليق هذه اللجنة على نص التثليث وهو كالآتي :
    7-8 {A} 7 μαρτυροῦντες 8 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα

    اللجنة قد أعطت القراءة الأولى تقدير {A} أي أنهم متأكدين أنها هي القراءة الأصلية ؛

    المخطوطات المهمة التي تشهد لهذه القراءة ؛

    א المخطوطة السينائية (القرن الرابع)
    A المخطوطة السكندرية (القرن الخامس)
    B المخطوطة الفاتيكانية (القرن الرابع)
    048vid (القرن الخامس) vid ؛ القراءة فيها شك لكن الأرجح انها صحيحة
    33 (القرن التاسع)
    81 (1044م)
    322 (القرن الخامس عشر)
    323 (القرن الثاني عشر)
    436 (منتصف القرن الحادي عشر)
    945 (القرن الحادي عشر)
    1067 (القرن الرابع عشر)
    1175 (القرن العاشر)
    1241 (القرن الثاني عشر)
    1243 (القرن الحادي عشر)
    1292 (القرن الثالث عشر)
    1409 (القرن الرابع عشر)
    1505 (القرن الثاني عشر)
    1611 (القرن الثاني عشر)
    1735 (القرن العاشر)
    1739 (القرن العاشر)
    1846 (القرن الحادي عشر)
    1881 (القرن الرابع عشر)
    2138 (1072م)
    2344 (القرن الحادي عشر)
    4464 ( القرن الرابع عشر تقريباً * )
    Byz ( K L P ) إجماع مخطوطات عائلة النص البيزنطي
    L884 القراءات الكنسية (القرن الثامن) تقرأ (βαπτισμα) بدلاً من (αιμα)

    الترجمات القديمة للكتاب المقدس التي تشهد لهذه القراءة ؛

    Itar الـلاتينية القديمة Old Latin (القرن الرابع)
    Vgww,st الـفلجاتا Vulgate
    ww ؛ Wordsworth-White وردسورث وايت (القرن الخامس)
    st ؛ Stuttgart Vulgate ستاتجارت (القرن الخامس)

    syrp,h السريانية Old Syriac
    p ؛ البشيطا (منتصف القرن الخامس)
    h ؛ نسخة هيراكلينسس (616م)
    copsa,bo القبطية Coptic (القرن الثالث) sa ؛ الصعيدية , bo ؛ البحيرية
    armmms الأرمينية Armenian (القرن الخامس) mss ؛ إختلافات في المخطوطات
    Eth الأثيوبية Ethiopic (بداية القرن السادس)
    Geo الجورجية Georgian (القرن الخامس)
    Salv السلافينية Slavonic (القرن التاسع)


    مخطوطات تقرأ (μαρτυροῦσιν) بدلاً من (μαρτυροῦντες) ؛

    Ψ مخطوطة أثوس (منتصف القرن التاسع)
    1844 (القرن الحادي عشر تقريباً * )
    1852 (القرن الثامن)

    إقتباسات الآباء اليونان التي تشهد لهذه القراءة ؛

    Clementlat إكلمندس السكندري (قبل 215م) lat ؛ الإقتباس بالـلغة الـلاتينية
    Origenlat أوريجانوس (253م) lat ؛ الإقتباس بالـلغة الـلاتينية
    (Cyril) كيرولوس السكندري (444م) الإقتباس غير مطابق تماماً
    Ps-Dionysiusvid ديونيسيوس (القرن الخامس) vid ؛ القراءة فيها شك لكن الأرجح انها صحيحة
    (John-Damascus) يوحنا الدمشقي (قبل 754م) الإقتباس غير مطابق تماماً

    إقتباسات الآباء الـلاتين التي تشهد لهذه القراءة ؛

    Rebaptism ريبابتزم (حوالي 453م)
    Ambrose أمبروسيوس (397م)
    Augustine أوغسطينوس (430م)
    Quodvultdeus (القرن الخامس )
    Facundus فاكوندوس (بعد 571م)

    انتهى الاقتباس ...

    الشاهد التاسع
    الدكتور آدم كلارك هو أحد مفسري الكتاب المقدس الباحثين وقد أكد أن الأرجح أن يكون هذا النص إضافة وليس نص أصيل وأنه مفقود من جميع المخطوطات وأيضاً المخطوطات السريانية والعربية والأثيوبية والقبطية والصعيدية والأرمنية والسلوفينية والنسخ القديمة فقال (10) :

    (ولكن انه من المرجح أن هذا العدد ليس أصيلا. إنها مفقوده من جميع المخطوطات لهذه الرسالة الإنجيلية مما كتب قبل اختراع الطباعة، باستثناء مخطوطه واحده وهي (CodexMontfortii) الموجوده في كلية الثالوث في دبلن. أما المخطوطات الباقية والتي تحذف هذا العدد بلغت مئة وإثني عشر مخطوطة.
    إنها مفقودة في كل من السريانية، وكل العربية، والأثيوبية، والقبطية، والصعيدية، والأرمينية، والسلوفينية، والنسخ القديمة باستثناء الفولجاتا (الترجمه اللاتينيه)؛ وبالرغم من وجودها في هذه النسخه فإن كثيرا من المخطوطات الأكثر قدما والصحيحه لا يوجد بها هذا النص. كما انها مفقودة أيضا عند جميع الآباء اليونانيين؛ وعند كثير من اللاتينيين.
    والكلمات كما ترد في في جميع المخطوطات اليونانية باستثناء مخطوطة (Codex Montfortii)، هي كما يلي:-
    "6. هذا الذي جاء هو يسوع المسيح، جاء بماء ودم، جاء لا بالماء وحده، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لأن الروح هو الحق 7. والذين يشهدون هم ثلاثة الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد 9. إذا كنا نقبل شهادة الناس ، فشهادة الله أعظم. وهذه هي شهادة الله التي شهدها لابنه )
    وهذا نص كلام الدكتور آدم :

    (But it is likely this verse is not genuine. It is wanting in every MS. of this epistle written before the invention of printing, one excepted, the Codex Montfortii, in Trinity College, Dublin: the others which omit this verse amount to one hundred and twelve.
    It is wanting in both the Syriac, all the Arabic, AEthiopic, the Coptic, Sahidic, Armenian, Slavonian, the ancient versions but the Vulgate; and even of this version many of the most ancient and correct MSS. have it not. It is wanting also in all the ancient Greek fathers; and in most even of the Latin.
    The words, as they exist in all the Greek MSS. with the exception of the Codex Montfortii, are the following:-
    "6. This is he that came by water and blood, Jesus Christ; not by water only, but by water and blood. And it is the Spirit that beareth witness because the Spirit is truth. 7. For there are three that bear witness, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree in one. 9. If we receive the witness of man, the witness of God is greater,

    الشاهد العاشر
    إسحاق نيوتن هو عالم فيزيائي وفيلسوف ومن علماء القرن الثامن عشر في الرياضيات والفيزياء ولكنه رجل مسيحي ولم يترك المسيحية بل عاش مسيحياً اعتبر المسيح وسيط بين البشر والآب فقد شهد العالم إسحاق نيوتن بتحريف هذا النص فقال(11) :

    ( Newton on I John 5:7
    Newton states that this verse appeared for the first time in the third edition of Erasmus's New Testament.
    "When they got the Trinity; into his edition they threw by their manuscript, if they had one, as an almanac out of date. And can such shuffling dealings satisfy considering men?....It is rather a danger in religion than an advantage to make it now lean on a broken reed.
    "In all the vehement universal and lasting controversy about the Trinity in Jerome's time and both before and long enough after it, this text of the "three in heaven" was never once thought of. It is now in everybody’s mouth and accounted the main text for the business and would assuredly have been so too with them, had it been in their books.
    "Let them make good sense of it who are able. For my part, I can make none. If it be said that we are not to determine what is Scripture what not by our private judgments, I confess it in places not controverted, but in disputed places I love to take up with what I can best understand. It is the temper of the hot and superstitious art of mankind in matters of religion ever to be fond of mysteries, and for that reason to like best what they understand least. Such men may use the Apostle John as they please, but I have that honour for him as to believe that he wrote good sense and therefore take that to be his which is the best." )(11)

    وترجمة كلامه :
    نيوتن ونص رسالة يوحنا الأولى 7:5
    ( فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد )
    يقول نيوتن أن هذا العدد ظهر لأول مرة في الطبعة الثالثة من نسخة العهد الجديد ل إيراسموز Erasmus"".
    وننقل قوله هنا فيقول: "عندما أدخلوا التثليث إلى طبعته (- طبعة العهد الجديد لإيراسموز - ) قاموا برمي نسختهم المخطوطه, هذا إذا كان عندهم مخطوطه, كما لو أنها تقويم قديم, وهل يمكن لمثل هذا التغيير أن يرضي رجلا باحثا؟.....إن هذا الفعل يعتبر خطرا على الدين بدل أن يكون ميزة تحقق وها هي الآن تتكئ على قصبة مكسورة."
    ويقول: " في كل المجادلات العالميه والشديدة والدائمه حول الثالوث منذ عصر جيروم ومن قبله ولفتره طويله بعده هذا النص "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة" لم يكتشف نقل واحد له ولو لمرة واحدة. والآن هذا النص تجده على كل فم ويمثل النص الرئيس لهذا الموضوع وسيكون بالتأكيد كذلك بالنسبة
    لهم. ونجد ذلك في كتبهم"
    ويقول" اترك من يستطيعون ان يعطوا حكما صحيحا, يفعلوا ذلك إذا استطاعوا. بالنسبة لي أنا لا أستطيع. إذا قيل أننا لا يجوز أن نحدد ما هو من الكتاب المقدس وما هو ليس منه بحكمنا الشخصي, أنا أقر بهذا في الاكامن التي لا جدال حولها, لكن في الأماكن المتنازع عليها أحب ان أخوض في ما أفهم به. انها الخرافه الاهم في فن الخرافات الانسانية فيما يتعلق بالاديان التي يتم اكتشافها من بين الاسرار, ولهذا السبب أكثر ما أفضله هو أقل ما يفهمونه. أمثال هؤلاء الرجال يمكنهم استخدام يوحنا الرسول كما يفضلون, ولكن أنا أكرمه واحترمه بشكل يمنعني من أن أعتبر هذا من كتاباته وهذا هو الافضل. ) أ . هــ .


    الشاهد الحادي عشر

    يوسف رياض هو أحد خدام الكتاب المقدس ومن أحد مدافعي الكتاب المقدس ومن ضمن ممن شارك في أحد القنوات التبشيرية بجوار القس عبد المسيح بسيط , أيضاً فهو يؤكد لنا أن هذا النص تم عن طريق إضافته وإقحامه داخل النصوص وهو ليس من أصل الكتاب فيقول (12):
    ( إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن: وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التي لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل عبارة "السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" في رومية 8: 1، وأيضاً عبارة "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة..." الواردة في 1يوحنا 5: 7. )

    الشاهد الثاني عشر
    أيضاً أكد هذه الحقيقة الدكتور وليم أدي في تفسيره الشهير الكنز الجليل في تفسير الإنجيل فيقول (13):



    الشاهد الثالث عشر
    أيضاً هامش الترجمة الكاثوليكية علقت على هذا النص فيقولون (14) :
    ( في بعض الأصول : الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد لم يرد ذلك في الأصول اليونانية المعول عليها , والأرجح أنه شرح أدخل إلى المتن في بعض النسخ . )



    الشاهد الرابع عشر
    وهذه الشهادة أيضاً واضعي مداخل الترجمة اليسوعية وقد أشاروا لتحريف هذا النص أيضاً فيقولون (15):



    الشاهد الخامس عشر
    نص العهد الجديد (16)
    لبروس متزجر وبارت ارمان






    والترجمة كالآتي : من بين الانتقادات الموجهة الى أرازموس و الأكثرها خطورة على الاطلاق ، تهمة ستونيكا ، و هي أن نصه كان يفتقر الى جزأ من الفصل الأخير من رسالة يوحنا الأولى المسمى بنص بيان الثالوث و الذي يقول : " الأب ، الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة واحد و هناك ثلاثة الذين يتحملون الشهادة في الأرض " ( رسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس ، العدد من 7- 8 ، نسخة الملك جيمس ) ، رد أرازموس على هذا الانتقاد قائلا أنه لم يجد أي مخطوطة يونانية تضمنت هذه الكلمات ، و على الرغم من ذلك ، فلقد درس أرازموس خلال ذلك الوقت العديد من المخطوطات الأخرى بجانب هؤلاء الذين اعتمد عليهم في بداية تحضيره لنصه . من المحتمل أن يكون وعد أرازموس في وقت ما أنه سيدخل " الفاصلة اليوحناوية " كما تسمى في طبعات مستقبلية اذا تم العثور على مخطوطة يونانية واحدة و التي تحتوي على النص . وكما يتضح لنا ، فانه من المحتمل أنه تم كتابة المخطوطة اليونانية في أوكسفورد عام 1520 عن طريق راهب من الفرنسيسكان يسمى فروي أو روي و الذي قام بأخذ الكلمات المتنازع عليها من الترجمة الفلوجاتية . قام أرازموس بادخال النص في طبعته الثالثة عام 1522 و لكن في حاشية مطولة أدرجت في شروحه ، قام بالتلميح الى شكوكه أنه تم اعداد المخطوطة بشكل صريح و معبر من أجل تفنيد كلامه .
    من المعروف أن هناك ثمانية مخطوطات فقط تضمنت هذا النص ، من بين الالاف من المخطوطات اليونانية للعهد الجديد و التي تم فحصها منذ عهد أرازموس ، تظهر الفاصلة اليوحناوية بشكل واضح في أربعة منهم ، الا أنها اضافة هامشية في الأربعة الاخرين تعمل كنوع من البديل في القراءة ، هؤلاء الثمانية هم كما يظهروا بالترتيب حسب سرد و قائمة جريجوري ألاند :-
    61) المخطوطة المونتفورتيانوسية (the Codex Montfortianus, ): مخطوطة من القرن السادس العشر من كلية التثليث في دوبلن . تم نسخ هذه المخطوطة من مخطوطة أخرى من القرن العاشر في جامعة لنكولن ، اكسفورد ، و التي لم تتضمن هذا النص .
    88) تم اضافة بديل نصي في القرن السادس عشر ، الى مخطوطة ريجوس (Regius ) في نابلس من القرن الثاني عشر .
    221) تم اضافة بديل نصي الى مخطوطة من القرن العاشر في مكتبة بودليايان بجامعة أكسفورد .
    429) تم اضافة بديل نصي الى مخطوطة من القرن الخامس عشر في ولفنبيوتل (Wolfenbuttel. ) .
    629) مخطوطة أوتوبونيانوس (Ottobonianus ) في الفاتيكان ، انها مخطوطة من القرن الرابع عشر و تحتوي على نص لاتيني بجانب اليوناني ، و تم مراجعتها تبعا الى ترجمة الفلوجاتا .
    636) تم اضافة بديل نصي الى مخطوطة من القرن الخامس عشر في نابلس .
    918) مخطوطة من القرن السادس عشر في الاسكوريال في أسبانيا .
    2318) مخطوطة من القرن الثامن عشر تأثرت بترجمة اللاتينية للكتاب المقدس (the Clementine Vulgate ) في بوخارست برومانيا .

    من المعروف أن أقدم اقتباس للفاصلة اليوحناوية كان في مقالة لاتينية من القرن الرابع تسمى بتبرير ليبر ( الفصل الرابع ) ترجع الى اما لبريسكيليان أو لأحد اتباعه ، الأسقف انستانتيوس من أسبانيا . من المحتمل أن الفاصلة اليوحناوية قد نشأت كجزأ من استعارة تأويلية للشهود الثلاثة و قد تكون كتبت كاضافة هامشية في المخطوطة اليونانية لرسالة يوحنا الأولى ، حيث تم وضعها في نصوص الانجيل اللاتيني القديم خلال القرن الخامس . لا يظهر النص في مخطوطات الفلوجات اللاتينية قبل حوالي 800 عام من موت المسيح . قام المكتب المقدس في روما ، مجمع كنسي عالي ، باعلان سلطي في عام 1897 ، تم الموافقة عليه من الأب ليو الثامن : أنه ليس من الامن انكار أن هذا النص كجزأ أصلي و موثوق به من رسالة القديس يوحنا . و على الرغم من ذلك ، أدرك علماء الكاثوليك في رومانيا الحديثة أن هذه الكلمات لا تنتمي الى العهد اليوناني . انتهى الإقتباس

    الشاهد السابع العشر
    The Comma Johanneum and Cyprian (17)
    by
    Daniel B. Wallace, Ph.D.
    Associate Professor of New Testament Studies
    Dallas Theological Seminary



    A friend recently wrote to me about the KJV reading of 1 John 5:7-8. He noted that I had not mentioned Cyprian in my essay on this text and that some KJV only folks claimed that Cyprian actually quoted the form that appears in the KJV (“For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one. And there are three that bear witness in earth, the spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.”) The question is, Did Cyprian quote a version of 1 John that had the Trinitarian formula of 1 John 5:7 in it? This would, of course, be significant, for Cyprian lived in the third century; he would effectively be the earliest known writer to quote the Comma Johanneum. Before we look at Cyprian per se, a little background is needed. The Comma occurs only in about 8 MSS, mostly in the margins, and all of them quite late. Metzger, in his Textual Commentary (2nd edition), after commenting on the Greek MS testimony, says this (p. 648):
    (2) The passage is quoted in none of the Greek Fathers, who, had they known it, would most certainly have employed it in the Trinitarian controversies (Sabellian and Arian). Its first appearance in Greek is in a Greek version of the (Latin) Acts of the Lateran Council in 1215.
    (3) The passage is absent from the manuscripts of all ancient versions (Syriac, Coptic, Armenian, Ethiopic, Arabic, Slavonic), except the Latin; and it is not found (a) in the Old Latin in its early form (Tertullian Cyprian Augustine), or in the Vulgate (b) as issued by Jerome ... or (c) as revised by Alcuin...
    The earliest instance of the passage being quoted as a part of the actual text of the Epistle [italics added] is in a fourth century Latin treatise entitled Liber Apologeticus (chap. 4), attributed either to the Spanish heretic Priscillian (died about 385) or to his follower Bishop Instantius. Apparently the gloss arose when the original passage was understood to symbolize the Trinity (through the mention of three witnesses: the Spirit, the water, and the blood), an interpretation that may have been written first as a marginal note that afterwards found its way into the text.
    Thus, a careful distinction needs to be made between the actual text used by Cyprian and his theological interpretations. As Metzger says, the Old Latin text used by Cyprian shows no evidence of this gloss. On the other side of the ledger, however, Cyprian does show evidence of putting a theological spin on 1 John 5:7. In his De catholicae ecclesiae unitate 6, he says, “The Lord says, ‘I and the Father are one’; and again it is written of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit, ‘And these three are one.’” What is evident is that Cyprian’s interpretation of 1 John 5:7 is that the three witnesses refer to the Trinity. Apparently, he was prompted to read such into the text here because of the heresies he was fighting (a common indulgence of the early patristic writers). Since John 10:30 triggered the ‘oneness’ motif, and involved Father and Son, it was a natural step for Cyprian to find another text that spoke of the Spirit, using the same kind of language. It is quite significant, however, that (a) he does not quote ‘of the Father, and of the Son, and of the Spirit’ as part of the text; this is obviously his interpretation of ‘the Spirit, the water, and the blood.’ (b) Further, since the statement about the Trinity in the Comma is quite clear (“the Father, the Word, and the Holy Spirit”), and since Cyprian does not quote that part of the text, this in the least does not afford proof that he knew of such wording. One would expect him to quote the exact wording of the text, if its meaning were plain. That he does not do so indicates that a Trinitarian interpretation was superimposed on the text by Cyprian, but he did not changed the words. It is interesting that Michael Maynard, a TR advocate who has written a fairly thick volume defending the Comma (A History of the Debate over 1 John 5:7-8 [Tempe, AZ: Comma Publications, 1995] 38), not only quotes from this passage but also speaks of the significance of Cyprian’s comment, quoting Kenyon’s Textual Criticism of the New Testament (London: Macmillan, 1912), 212: “Cyprian is regarded as one ‘who quotes copiously and textually’.” The quotation from Kenyon is true, but quite beside the point, for Cyprian’s quoted material from 1 John 5 is only the clause, “and these three are one”—the wording of which occurs in the Greek text, regardless of how one views the Comma.
    Thus, that Cyprian interpreted 1 John 5:7-8 to refer to the Trinity is likely; but that he saw the Trinitarian formula in the text is rather unlikely. Further, one of the great historical problems of regarding the Comma as authentic is how it escaped all Greek witnesses for a millennium and a half. That it at first shows up in Latin, starting with Priscillian in c. 380 (as even the hard evidence provided by Maynard shows), explains why it is not found in the early or even the majority of Greek witnesses. All the historical data point in one of two directions: (1) This reading was a gloss added by Latin patristic writers whose interpretive zeal caused them to insert these words into Holy Writ; or (2) this interpretation was a gloss, written in the margins of some Latin MSS, probably sometime between 250 and 350, that got incorporated into the text by a scribe who was not sure whether it was a comment on scripture or scripture itself (a phenomenon that was not uncommon with scribes).
    الترجمة كالآتي :
    " الفاصلة اليوحناوية و سيبريان "
    المؤلف : الحاصل على الدكتوراة دانييل بي . والاس
    أستاذ مساعد لدراسات العهد الجديد
    المعهد اللاهوتي في دالاس

    لقد أرسل صديق لي مؤخرا رسالة بخصوص نص الملك جيمس ( رسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس ، العدد من 7-8 ) ، لقد لاحظ أني لم أذكر سيبريان في مقالتي عن النص و أن بعضا من أنسباء نسخة الملك جيمس التي أدعت أن سيبريان اقتبس فعلا الصيغة التي تظهر في نسخة الملك جيمس " هناك ثلاثة يحملون الشهادة في السماء ، الاب ، الكلمة و الروح القدس ، و هؤلاء الثلاثة واحد . و هناك ثلاثة يحملون الشهادة في الأرض ، الروح القدس ، الماء و الدم و هؤلاء الثلاثة يتفقون في واحد . السؤال هو : هل اقتبس سيبريان نسخة رسالة يوحنا الأولى التي تضمنت صيغة الثالوث لرسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس ، العدد 7-8 فيها ؟ ، بالطبع ان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لشخص عاش في القرن الثالث ، لأنه سيكون أقدم كاتب معروف اقتبس " الفاصلة اليوحناوية " . تظهر الفاصلة اليوحناوية في ثماني مخطوطات فقط ، في الهوامش غالبا ، و جميعهم مخطوطات متأخرة جدا .
    يقول ميتزجر في " التعليق النصي " ( الطبعة الثانية ) بعد تعليقه على شهادة المخطوطة اليونانية ، ( ص 648 ) :
    (2) النص غير مقتبس عن أي من الأباء اليونانيين ، و اذا كان أي منهم يعلم عن هذا النص لكان وظفه بشكل مؤكد في الجدل الثالوثي ( سابيليان و أريان ) ، كان أول ظهور للنص في اليونان ، في نسخة يونانية لأعمال الرسل ( اللاتينية ) في مجلس لاتيران عام 1215 .
    (3) النص غير موجود في جميع مخطوطات النسخ القديمة ( السريانية ، الأرمينية ، الأثيوبية ، العربية ، السالفونية ، القبطية ) ، ما عدا اللاتينية ، و هي غير موجودة في : أ) الترجمة اللاتينية القديمة في شكلها الأولي ( القبرصي أوغسطين ) ، ب) الترجمة الفلوجاتية كما أصدرها جيروم .... أو كما راجعها ألكيون ....
    ان أقدم مثال على اقتباس النص على أنه جزأ من النص الفعلي للرسالة هي مقالة لاتينية من القرن الرابع تسمى بتبرير ليبر ( الفصل الرابع ) ترجع الى اما الهرطقي الأسباني بريسكيليان ( توفي عام 385 ) أو لتابعه ، الأسقف انستانتيوس . من الواضح اح أن الهامش نشأ ، عندما فهم أن النص الأصلي يبسط الثالوث ( من خلال ذكر الشهود الثلاثة : الروح ، الماء و الدم ) ، ان ترجمة ما تم كتابته في البداية كملاحظة هامشية أدى الى ادراجه في النص الأصلي .
    و هكذا ، فلا بد من عمل مقارنة بسيطة بين النص الفعلي الذي استخدم عن طريق سيبريان و مفسريه اللاهوتيين . كما يوقل ميتزجر : " لا يظهر النص اللاتيني القديم الذي استخدمه سيبريان اي دليل على هذا الهامش " . و لكن من ناحية أخرى ، يظهر سيبريان الدليل على وضع نوع من التحوير اللاهوتي على نص رسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس ، العدد 7 . يقول في ( ) : " يقول الرب : انا و الاب واحد " ، و كتبت مرة أخرى عن الاب و الابن و الروح القدس ، " و هؤلاء الثلاثة واحد " ، من الواضح أن تفسير سيبريان لرسالة يوحنا ، الاصحاح الخامس ، العدد السابع ، أن الثلاثة شهود تشير الى الثالوث . و حيث أن نص يوحنا : 10 : 30 ، أثار دافع " الوحدانية " و تضمن الاب و الابن ، فقد كانت خطوة طبيعية من سيبريان أن يجد نص أخر تكلم عن الروح القدس مستخدما نفس النوع من اللغة . و على الرغم من ذلك ، فانه من الواضح : أ) لم يقتبس " من الاب ، و من الابن و من الروح القدس " كجزأ من النص ، و من الواضح أن هذا تفسيره الخاص ل : " الروح ، الماء و الدم " . ب) حيث أن الدليل على الثالوث في نص الفاصلة اليوحناوية واضح جدا ( الاب ، الكلمة و الروح القدس ) ، و حيث أن سيبريان لم يقتبس هذا الجزأ من النص ، فهذا على الأقل لا يقدم دليل أنه علم بوجود مثل هذا الكلام . نحن نتوقع منه أن يقتبس الكلام من النص بدقة و كما هو ، لو كانت معانيه واضحة . و عدم فعله لذلك يشير الى أن سيبريان فرض ترجمة للثالوث على النص ، و لكنه لم يغير الكلمات .
    من المثير للاهتمام أن مايكل ماينارد ، و الذي كتب العديد من الكتب مدافعا فيها عن الفاصلة اليوحناوية ، لم يقتبس فقط من هذا النص بل يتحدث أيضا عن أهمية تعليق سيبريان ، مقتبسا من " نقد كينيونز النصي للعهد الجديد " : " يعتبر سيبريان من الذين يقتبسون حرفيا و نصيا " . يعتبر اقتباس كنيون صحيحا ، و لكنه خارج عن الموضوع ، من جهة أخرى، يعتبر اقتباس سيبريان من رسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس هو الشرط الوحيد " و هؤلاء الثلاثة واحد " ، الكلام الذي يظهر في النص اليوناني بغض النظر عن طريقة نظرة كل واحد الى الثالوث .
    و لذلك ، فان احتمال أن سيبريان فسر رسالة يوحنا الأولى ، الاصحاح الخامس ، العدد 7-8 ليشير الى الثالوث وارد ، و لكن احتمال أنه رأى صيغة الثالوث واضحة في النص غير واردة . بالاضافة الى ذلك ، ان أحد المشاكل التاريخية الكبيرة لاعتبار الفاصلة اليوحناوية نص أصلي قديم هي كيفية تخطي جميع الشهود اليونانيين لمدة ألفية كاملة و نصف . جميع المعلومات التاريخية تشير الى أحد الاتجاهين : 1) هذا النص كان اضافة هامشية اضافها كتاب الكنيسة اللاتينيين ، و كان تفسيرهم الحماسي هو السبب وراء ادخالهم لهذا النص في الكتاب المقدس . أو 2) هذا النص هو اضافة كتبت في هامش بعض المخطوطات اليونانية ، من المحتمل أن تكون في وقت بين 250 و 350 ، و قد أدرجت في النص عن طريق ناسخ لم يكن متأكدا ما اذا كانت تعليق على المخطوطة أم المخطوطة نفسها ( و كانت هذه الظاهرة منتشرة بين النساخ ) .

    وكما اتضح لنا اعتراف علماء المسيحية اللاهوتيين وغيرهم بأن هذا النص ما هو إلا إضافة أقُحمت للكتاب المقدس لتدعيم فكر لاهوتي ولكن يخرج علينا النصارى ببعض الاحتجاجات وسنقوم بتفنيد هذه الاحتجاجات الباطلة والرد عليها وإثبات بطلانها في الفصل القادم إن شاء الله تعالى .




    (1) مذكرات فى علم اللاهوت المقارن وأسرار الكنيسة السبعة – القمص بيشوي ناثان – ثاني مرجع من مرجعيته هي دائرة المعارف الكتابية .


    (2) دائرة المعارف الكتابية – نخبة من العلماء واللاهوتيين – الجزء الثالث – صفحة 295 .

    (3) عشرون محاضرة في شرح رسائل يوحنا الرسول _ المفسر وليم كيلي – صفحة385 – 386 .

    (4) كتاب رسائل يوحنا – هلال آمين موسي – صفحة 78 .

    (5) تفسير الكتاب المقدس للمؤمن – الجزء الثالث – وليم ماكدونالد صفحة 1521.

    (6) تفسير العهد الجديد – بنفقة جمعية الكراربس البريطانية –جمعية الكتاب المقدس – صفحة 622 .

    (7) الخلفية الحضارية للكتاب المقدس , العهد الجديد – بقلم : كريج س.كينر – الجزء الثالث صفحة 197.

    (8) Misquoting Jesus The Story Behind Who Changed the Bible and Why. p 81 , 82

    (9) Greek New Testament 4th Edition p819 .

    (10) http://www.godrules.net/library/clarke/clarke1joh5.htm

    (11) http://www.cyberistan.org/islamic/newton1.html

    (11) كلام اسحاق نيوتن ليس حجة على النصارى ولكن عرضناه فقط لأجل توضيح أن أبسط الأشخاص حتى لو كانوا غير دارسين للكتاب المقدس يتأكد له أن هذا النص من ضمن النصوص التي حُرفت في الكتاب المقدس ..

    (12) كتاب وحي الكتاب المقدس – يوسف رياض صفحة 66 .

    (13) الكنز الجليل في تفسير الإنجيل للدكتور وليم أدي , صدر من مجمع الكنائس في الشرق الأدنى الجزء الثامن صفحة 340 .

    (14) الكتاب المقدس – العهد الجديد , الطبعة الثانية , منشروات المطبعة الكاثوليكية ببيروت .

    (15) الكتاب المقدس – ترجمة الآباء اليسوعين , مدخل رسائل يوحنا صفحة 764 .

    (16) THE TEXT OF THE NEW TESTAMENT FOURTH EDITION by BRUCE M. METZGER and BART D. EHRMAN p 146 to 148 .

    (17) http://www.bible.org/page.php?page_id=1185




    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 01-03-2015 الساعة 10:38 PM سبب آخر: نسخ المقالة من منتدى الدعوة الى الموضوع
    كتبي على موقع بن مريم

    اضغط هنــــا


  3. #3
    الصورة الرمزية محمد رسولى
    محمد رسولى غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    278
    آخر نشاط
    14-02-2012
    على الساعة
    02:08 AM

    افتراضي

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا
    الا بذكر الله تطمئن القلوب

  4. #4
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    08-12-2016
    على الساعة
    07:53 PM

    افتراضي

    مجهود طيب بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  5. #5
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    زادك الله من فضله أستاذنا الفاضل معاذ .

    بارك الله لنا فيك .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    352
    آخر نشاط
    15-10-2010
    على الساعة
    09:27 PM

    افتراضي

    لديهم نص وحيد فى عقيدة التثليث
    وهو محرف
    وبيؤمنوا بة
    الناس دول عقولهم غريبة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)

  7. #7
    الصورة الرمزية أسد هادئ
    أسد هادئ غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    805
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-08-2012
    على الساعة
    05:19 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة פארס ימין مشاهدة المشاركة
    لديهم نص وحيد فى عقيدة التثليث
    وهو محرف
    وبيؤمنوا بة
    الناس دول عقولهم غريبة

  8. #8
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    03:45 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    جزاك الله خيرا الاستاذ الفاضل معاذ عليان على البحث المفصل
    تم التثبيت

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    77
    الدين
    المسيحية
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:04 AM

    افتراضي

    سبب الخطأ فى بعض ترجمات فهو من النساخ بسبب تشابه النصين واتوا وراء بعضهم السابع والثامن
    ففكر ان النصين متكررين لذلك اخطأ الناسخ فى ذلك
    والنساخ هم بشر عادى
    ولكن النص اصالته موجوده وموحود من قبل هؤلاء النساخ للترجمات
    ومن القرن الاول بعد كتابة النص بسنيين قليله
    وقبل كل هذه الاعتراضات والاقاويل سوف يتم سحقها الان بنفطتين مهمين وهم
    الاول
    اللاتينية القديمة التي تعود للقرن الثاني تحديدا 150 الي 160 ميلاده اي فقط بعد كتابة القديس يوحنا ( 95 ميلاديه ) بخمسه وخمسين سنه فقط فهي دليل غاية في الاهمية وهو يثبت اصالة هذا العدد ولها مخطوطات من القرن الرابع والخامس ايضا



    Iti 5th c

    It m 4 to 6th c

    It q 7th c

    It p 8th c

    Itc 12th c

    Itdem 12th c

    Itdiv 12th c

    ثانيا اقوال الاباء الاولين
    العلامة ترتليان 155 – 230

    Quintus Septimius Florens Tertullianus, anglicised as Tertullian, (ca. 160 – ca. 220 AD)[1] was a prolific and controversial early Christian Berber author[2], and the first to write Christian Latin literature. He also was a notable early Christian apologist and a polemicist against heresy. Tertullian has been called " the father of Latin Christianity" .

    وترجمته الانجيلي ترتليان ( 160 ميلادي الي 220 ميلادي ) كان مجال خلاف في المسيحية الاولي وهو اول من كتب محاضرات مسيحية لاتينية وهو يعتبر من المدافعين الاوائل المسيحيين ويقال له اب المسيحية اللاتينية

    جغرافيا اماكن انتقلاته وانتشار تعاليمه

    هو من روما الي اليونان الي اسيا الصغري الي قرطاجه

    Tertullian



    Chapter XXV.--The Paraclete, or Holy Ghost. He is Distinct from the

    Father and the Son as to Their Personal Existence. One and Inseparable

    from Them as to Their Divine Nature. Other Quotations Out of St. John's Gospel.



    He shall receive of mine," says Christ, [8113] just as Christ

    Himself received of the Father's. Thus the connection of the Father in

    the Son, and of the Son in the Paraclete, produces three coherent

    Persons, who are yet distinct One from Another. These Three are one

    [8114] essence, not one Person, [8115] as it is said, " I and my Father

    are One,"

    volume 3 page 925

    وترجمتها

    العلاقه بين الاب والابن في البارقليط ينتج ثلاثة متحدين لايحدد احدهم من الاخر وهؤلا الثلاثة هم واحد

    وهو يستخدم العدد ان الاب والابن والروح متحدين ويستخدم كلمة وهؤلاء الثلاثة هم واحد

    ملحوظه في غاية الاهمية عن هذا العدد يقولها

    Menzies, Allan (1845-1916)

    III.

    (These three are one, cap. xxv. p. 621. Also p. 606.)



    Porson having spoken Pontifically upon the matter of the text of " the

    Three Witnesses," cadit quaestio, locutus est Augur Apollo. It is of

    more importance that Bishop Kaye in his calm wisdom, remarks as

    follows; [8210] " In my opinion, the passage in Tertullian, far from

    containing an allusion to 1 John v. 7, furnishes most decisive proof

    that he knew nothing of the verse." After this, and the acquiescence

    of scholars generally, it would be presumption to say a word on the

    question of quoting it as Scripture. In Textual Criticism it seems to

    be an established canon that it has no place in the Greek Testament. I

    submit, however, that, something remains to be said for it, on the

    ground of the old African Version used and quoted by Tertullian and

    Cyprian; and I dare to say, that, while there would be no ground

    whatever for inserting it in our English Version, the question of

    striking it out is a widely different one. It would be sacrilege, in my

    humble opinion, for reasons which will appear, in the following

    remarks, upon our author.



    It appears to me very clear that Tertullian is quoting 1 John v. 7 in

    the passage now under consideration: " Qui tres unum sunt, non unus,

    Page 938

    وترجمة ختام كلامه

    يظهر بوضوح لي ان ترتليان علي علم بالعدد الذي في يوحنا الاولي 5: 7 وهو لاتيني



    انتهيت وشكرا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    850
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    03:17 AM

    افتراضي

    اقتباس
    سبب الخطأ فى بعض ترجمات فهو من النساخ بسبب تشابه النصين واتوا وراء بعضهم السابع والثامن
    ففكر ان النصين متكررين لذلك اخطأ الناسخ فى ذلك











    اقتباس
    وقبل كل هذه الاعتراضات والاقاويل سوف يتم سحقها الان










    المخطوطة السينائية ( حوالى 350 م )




    المخطوطة الفاتيكانية ( أواخر القرن الرابع )





    المخطوطة السكندرية ( القرن الخامس )






    انت بتيجي هنا كل يوم ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة
    بواسطة معاذ عليان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-03-2015, 10:45 PM
  2. مخترع كلمة ( التثليث ) مشرك فى نظر الكنيسة !!!
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 02-02-2014, 11:57 PM
  3. تحريف الصلاة الربانيه بين كتب الكنيسه وترجمات الكتاب !
    بواسطة kaza wa kaza في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-10-2011, 04:00 PM
  4. سلسه الردود العقليه على علماء النصرانيه ( نقض التثليث)
    بواسطة ابو انس المصري 2 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-11-2010, 01:48 PM
  5. أقوال علماء النصارى فى التثليث(منقول للفائده)
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-10-2005, 05:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة

تحريف نص التثليث . بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء الكنيسة