الآية لا تعني أن بولس لا يتكلم بوحي من الله ، وإنما هو لا يتكلم - حينما يجادل منتقديه هنا - بحسب أسلوب المسيح في الافتخار، فهو يجادلهم بحسب أسلوبهم الخاطئ بالافتخار، الذي في نظره يكاد يكون غاية في الغباوة، وهذا كله ليؤيِّد رأيه فقط ويبكتهم في الحق، وكل ذلك بوحي إلهي.
فبولس رأى أن يتبع أسلوب اليهود في الافتخار، لا أسلوب المسيح الذي هو قدوةً كاملة له، في التواضع، والوداعة، لكي يُفحم أعداءه ويُبرِّئ نفسه من افتراءاتهم بحسب منطقهم وأسلوبهم هم.







رد مع اقتباس


المفضلات