السؤال هدا محيرني جدا و نفسي اعرف له إجابه شافيه, انا في الوقت الحالي عايش اسوء اوقات حياتي و عندي مصيبه كبيره, و ديما اسأل الله إذا كان إلي حصل سببه عقاب ام إبتلاء و كيف الواحد يقدر يميز بين الإبتلاء و العقاب؟ و إذا كان ممكن يقدر يميز بينهم ولا لاء؟ هل في احاديث شريفه او ايات من القرأن وضحت النقطه دي؟ ياريت يا اعضاء تفيدوني بمعلوماتكم القيمه و السلام عليكم
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
كيف تميز بين العقاب و الإمتحان؟
تقليص
X
-
- Apr 2005
- 2902
- 05-10-2007
- 05:07
اخى الكريم
أن الغاية من الخلق الإبتلاء في ظروف الحياة الدنيا .... ولا تحسب ان ضيق العيش و شذف الحياة عقاب من الله.... استمع لقول المولى عز و جل
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
انظر اخى الكريم ما عليك عمله امتثالا لأمر الله سبحانه
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
انظر الان ماذا وعد الحق سبحانه و تعالى
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
الابتلاء اخى الكريم لعلوا درجه المؤمن و اقلهم درجه المسلم.... اما العقاب فيأخذ الانسان بذنب اقترفه فى الحياة الدنيا ان لم يسارع بالاستغفار صادقا عازما النيه على التوبه ( مهما كبر و عظم الذنب يتلاشى امام رحمه الله و مغفرته ).... و جعله الله رحمه للمؤمنين من ذنوبهم و من عذاب الاخرة.... ان الابتلاء اخى الكريم ليصيب المؤمن و الاخيار قبل العصاه و الكفار
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ
و اعلم اخى الكريم ان العقاب ليتلاشى تماما امام تلك الآيه الكريمه.... تلاشى الملح بالماء.... فاحفظها و اعمل بها هدانا الله و اياك
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
فلا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأن كل مؤمنٍ ومؤمنة عرضة لكثيرٍ منها : فمرة يُبتلى بنفسه.... ومرة يبتلى بماله.... ومرة يبتلى بحبيبه.... وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم . وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها – و العياذ بالله
إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه – بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً - وكل ابن آدم خطَّاء .... وإن لم يكن كذلك فإن البلاء يرفع درجاته ويرفعه أعلى المنازل في الجنة . وقد جاء في الحديث أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا قبضوا روح ولد عبده: "قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتـاً في الجنة وسمُّوه بيت الحمد" [ رواه أحمد وحسنه الألباني ] . ويقول سبحانه في الحديث القدسي: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" [ رواه البخاري ].
بل ترفع درجات المؤمن حينما يُبتلى بما هــو أقل من ذلك، ففي الحديث أن النبي r قال : "ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة" [ رواه مسلم ].
المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] .
المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] .
اسأل الله ان يزيح عنك ما اهمك.... و ان يجازيك كل الخير على صبرك.... ولا تنسى حديث السلف الصالح
عجبت لأربع يغفلون عن أربع
1) عجبت لمن يبتلى بالغم، كيف يغفل عن قول الحق سبحانه وتعالى
"لا إلاه إلا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين فأستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك ننجى المؤمنين"
2) وعجبت لمن يبتلى بالمكر، كيف يغفل عن قول الحق سبحانه وتعالى
"وأفوض أمرى الى الله إن الله بصير بالعباد"
3) وعجبت لمن يبتلى بالخوف، كيف يغفل عن قول الحق سبحانه وتعالى
"حسبنا الله ونعم الوكيل"
4) وعجبت لمن يبتلى بالضر، كيف يغفل عن قول الحق سبحانه وتعالى
"وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين"
اللهم إنفعنا بالقرآن وأهدنا به وتقبل دعائنا,,, آمين
-
- Oct 2006
- 7
- 10-10-2006
- 11:01
الف شكر على الرد و انا استفد منك كثير, بس برضو انت ما جوبتش على سؤالي, انا عارف إن الإبتلاء شي بيرفع درجاتك في يوم القيامه, بس مش الله برضو بيعاقب في الدنيا و الأخره؟ كيف تميز من إلابتلاء و العقاب؟
تعليق
-
- Apr 2005
- 2902
- 05-10-2007
- 05:07
اخى الكريم
الابتلاء و العقوبه واضحه فى كتاب الله تعالى.... الابتلاء يصيب العبد المؤمن مثل سابق حديثى تجده يقيم فرائض و شعائر الله و يحتنب حرمات الله.... ثم يبتليه ربه ليزيد من درجاته.... ام العقاب نجده دائما لتارك فروض الله و المعتدى على حرمات الله و الظالم لنفسه و غيره.... يجب ان تقف مع نفسك للمحاسبه.... نقف عند بعض ما ورد في الكتاب والسنة من نصوص عن العقاب، قال
: "إن العبد ليحرم الرزق بذنبه يصيبه".... وقوله أيضا
: "والله ما اختلاج عرق ولا عثرة قدم ولا نسيان علم إلا بذنب". إلى آخر النصوص الكثيرة في هذا الباب.
إذن كيف يتسنى للإنسان أن يحاول أن يعرف ما يقع من مصائب في حياته، هل هي عقاب أم ابتلاء؟. وإذا نظرنا إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب :radia-icon: "لو نودي يوم القيامة أنه لن يدخل النار إلا واحد لظننت أنه عمر، ولو نودي أنه لن يدخل الجنة إلا واحد لظننت عمر"، فما علاقة ذلك بالابتلاء والعقاب؟، تبين لنا تلك المقولة أن لدى عمر :radia-icon: "رجاء عظيم في رحمته" يجعله لا ينفك أن يكون من أهل الجنة، وأن لديه أيضا خوف من الله، يجعله لا ينفك أن يعتبر نفسه واحد من أهل النار.
فمن هذا المنطلق، نقول إذا كان العبد على معصية وأدركته بعد ذلك مصيبة في نفسه وأهله، فإن ما حدث هو من آثار المعصية، كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
شكوت إلى وكيع سوء حفظي=فأرشدني إلى تلك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور=ونور الله لا يعطى لعاص[/poem]
أما إذا كان الإنسان على طاعة وقرب من الله عز وجل، ثم وقعت له مصيبة، في نفسه أو أهله، فإن هذا يكون من باب الابتلاء والاختبار.
وقد يكون الابتلاء والعقاب من باب التذكرة والإنذار للعبد بمراجعة نفسه، وعلاقته بالله عز وجل.
فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ، وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
ويمكننا أن نطبق ذلك على جميع حياتنا، ويدرك المرء أن ما يقع في حياته من آلام ومصائب قد يكون هو جزء لا يتجزأ منه، والحكم على العقاب او الابتلاء راجع لمحاسبه المرء لنفسه.
و انظر اخى الكريم لقول الله تعالى
ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَ هَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراًالتعديل الأخير تم بواسطة عبد الله المصرى; الساعة 07-10-2006, 14:59.
تعليق

تعليق