إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد المساعدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد المساعدة

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


    اخواني في الله اريد جواب على هذه الشبهة

    ان كلمة ( الاب ) و ( الابن او الكلمة ) و ( الروح القدس ) هما ثلاث كلمات لكنهم واحد في الجوهر

    و جزاكم الله خيرا

  • #2
    17 وايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق.
    18 انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني
    يوحنا8

    تعليق


    • #3
      [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أخي أنصار الحق مرحباً بك فى كل وقت وحين ولك ماطلبت اخي .أنظر أخي لقد تأثّر اليهود بأديان الأمم القديمة خاصة مصر،فقالوا بالتوراة أن الله أبوهم وأنهم أبناؤه وأولاده وإسرائيل ابن الله البكر وولده وجعلوا موسى إله فرعون وبالزبور قالوا أنّهم آلهة، وغلوا في عُزير فجعلوه ابن الله ، ومن بعدهم ورث النصارى أمانيهم وصاروا بدورهم أبناء الله، وبدا لهم الأولى جعل المسيح (حقيقة) ابن الله وولده، وأصبح تأليه الولد محتوماً:
      قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ {81}الزخرف
      ولكن اختلفت النصارى بشأن تأليه (ولد الله بالطبيعة) عندهم، لأن الله واحد كما أكّد الكتاب ولا يصلح الإيمان بإلهين، فتأخّر الإعلان الرسمي حتى القرن الرابع الميلادي، حيث قُرِّر أن الله والمسيح إله واحد (المجمع الأول بنيقيه):
      لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ {17} المائدة
      ثم جعلوا الله دمجاً من أقانيم ( أصول،شخوص،وجوه) ثلاثة [اللسان:الأَقانِيمُ: الأُصول، واحدها أُقْنُوم ] ، أولها أقنوم الآب ( أبّا بالأرامية)، وعنى به النصارى الله في الأصل،ويعتقده أكثرهم: (فِيلِبِّي 2 : مِنَ اللهِ أَبِينَا، 2/ 11 : لِمَجْدِ اللهِ الآبِ ، أَفَسُسَ 6/ 23 : مِنَ اللهِ الآبِ، غَلاطِيَّةَ :1/ : وَاللهِ الآبِ.. 3 : مِنَ اللهِ الآبِ ، كُولُوسِّي 3/ 17 : لِلهِ الآبِ، تَسَالُونِيكِي 1/ : اللهِ الآبِ، يعقوب 1/ 27 : فِي نَظَرِ اللهِ الآبِ)، فأقنوم الآب (قُصِدَ به الله في الأصل) ، وبالمسند ( من عهد أبرهه) لانجد اسم الآب (بل الرحمن وهو الله)، CIH 541:( بخيل وردء ورحمة رحمنٍ ومسيحهُ وروح قُدُس )، فالله (وهو الآب عندهم) جعله النصارى ثالث ثلاثة ،وجعلوا الله 3 أقانيم، وقالوا كل أقنوم هو الله .
      لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ {73} المائدة
      وثانيها الأقنوم الأكثر شهرة : المسيح (صورة الله المتجسدة) وآخرها الأقنوم الأقل ذكراً: الروح القدس (لا يزال يعتبره بعضهم مخلوقاً)، وقد نسيه المجمع الأول في بداية القرن الرابع ولم يتعرّض له، ثم ذكره المجمع الثاني بالقسطنطينية في آخر نفس القرن وجعله حياة الله (روحه)،وذلك خوفاً من أن يجرّ القول بخلق الروح القدس إلى القول بخلق المسيح، ثم اختلفوا (فيما بعد) بشأن انبثاقه من الآب وحده أم من الآب وابنه معاً، فانفصلت بسببه الكنيسة الشرقية عن اختها الغربية).
      ومع أن كل أقنوم هو الله، يمتنع النصارى عن قول أن الله 3 آلهة ،بل إله واحد (ذات واحدة لا تنفصل) ولكن يتمايز، فالله واحد وثلاثة (=إله واحد ثلاثي)، واحد في جوهره (مثلّث في عدده). وسبب هذا التضارب هو إصرار النصارى العنيد على الجمع والتوفيق بين ضدّين : فالله واحد [لأصل نص الكتاب القاطع أن الله واحد] ، ولكن الله وجوه/أصول ثلاثة [لأصل قولهم بولد الله الحقّ ،والذي يجب أن يؤلّه]،وجعلوا هذه الوجوه (الأقانيم/الأصول) أزلية متزامنة غير منفصلة (لا تنقسم ولا تتجزّأ) [لأن الله واحد]، ولكنها وجوه/أقانيم مستقلّة (متمايزة) [لجعلهم الله ثلاثة، حرصاً على ألوهية المسيح].
      وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ {171} النساء
      والجمع (1+1+1=3) لا يؤيد أن الثالوث واحد، لذا قد يلجأ النصارى لتبرير ذلك، بضرب كل إله بالآخر حيث أن (1×1×1=1) ، وهذا ركيك أو فاسد ،لأن الثالوث يقضي بتمايز واستقلال الأقانيم (ليس أقنوم كل إله هو الآخر). والضلال يسوق إلى ضلال، فكما جعلوا الله أقانيم ووجوهاً، كذلك أقنموا ودمجوا المسيح [هل هو ناسوت أم لاهوت، أم دمج الاثنين أو فصلهما]، فجعل بعضهم المسيح أو كاد، أقنومين/شخصين ، وجعلوه اثنين (=طبيعتين: ناسوتاً ولاهوتاً)، ومنهم من رأى أن تثنية المسيح (طبيعتين) تقسيم وفصل له ،فقالوا المسيح واحد (طبيعة واحدة) ،ولمّا اعتبرهم المُثنّون كفّاراً بالطبيعة الأخرى ،أجابهم المُفردون أن المسيح الواحد (الطبيعة الواحدة) إنما هو في الأصل (دمج اثنين) أي طبيعة من أصل دمج طبيعتين، وأن هذه الطبيعة استوعبت كل صفات الاثنتين (وكأنهم يذكّرونهم بدمجهم الله والمسيح من قبل، وأنّه أعظم كفراً من دمج لاهوت المسيح في ناسوته، فلما ينكرون عليهم وينسون أنفسهم) ،ورغم ذلك بطش المثنّون أولو السلطان بالمُفردين ونكّلوا بهم منذ قرار المجمع الرابع بالقرن الخامس حتى خلّصهم العرب في القرن السابع، ومنهم من استأصل المشكلة فجعل المسيح ناسوتاً فحسب (رفض ألوهيته) لأنه ولد مريم وهي بشر لا تلد إلهاً (لا يلد المخلوق خالقه)، ومنهم من حاول تفادي التناقض بأن أخّر ألوهية المسيح إلى ما بعد ولادته (حلّ اللاهوت في ناسوته) فجعله مجرد وعاء، ومنهم من زاد في ألوهيته وأنقص ناسوته ( جعله يحيا بلا نفس)، ولمّا أراد بعض الخلف رأب ما صدعه السلف فقال :(إنما ذاب البشر في الإله) ،أعدم الناسوت واعتُبر كافراً به، وغلا بعضهم غلواً عظيماً أقرّه المجمع الثالث (القرن الخامس) الذي نصّ: أن مريم ولدت إلهاً ، وهي أم الله ووالدته (وتأوّلوا لصرف المعنى)، ولم يتوقف الضلال حيث لم يكتفوا بتجزئة المسيح (طبيعة أو طبيعتين) فأقنموا مشيئته وفعله، فقال البعض أنه بمشيئتين (إرادتين) وفعلين (دورين)،وقال آخرون بل بمشيئة واحدة وفعل واحد،وعلى مثل ذلك وغيره تلاعنت النصارى وتفرّقت.
      وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ {14} المائدة
      وقد بيّن القرآن حقيقة المسيح ببساطة ودقّة متناهية تنشرح لها الصدور وتأسر الأفئدة والعقول:
      إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ {171} النساء
      إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {59} وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ {60}‏ الزخرف
      المسيح كلمة الله التي ألقاها إلى مريم (أي كلمة الله : كُنْ، التي خُلق بها المسيح في بطن أمه)،ولكن غلت النصارى ( كما يغلو غيرهم حتى من المسلمين) في تأويل معنى كلمة الله تأويلاً بعيداً ، فجعلوا الكلمة هي الله ، وجعلوا الله ( الكلمة عندهم) جسداً (أي المسيح)، وبنفس قالبهم وضع بعض المسلمين أولياء الله. ولكن الحقيقة البسيطة الواضحة أن المسيح هو (كلمة الله التي ألقاها إلى مريم)،بمعنى أن الله لم يخلق المسيح من مني يُمنى كبقية بني آدم (لا أصل بشري للمسيح من جهة الأب كبقية ذرية آدم)، ولكن من كلمته وأمره الإلهي وقوله الحقّ : (كُنْ)، كما خلق آدم من قبل:
      إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59} آل عمران
      إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47} آل عمران
      إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ {82} يس
      ويمتاز آدم على المسيح بأنه ليس من ذرية أحد،بينما المسيح يظلّ من ذرية مريم ونوح وبالتالي من ذرية آدم، ولكنه غلو النصارى في المسيح كلمة الله.
      وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {36} آل عمران
      وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ {84} وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ {85} الأنعام
      والمسيح ليس الله ، وأحد أبسط البراهين أكله الطعام بشهادة النصارى،والعقول الصحيحة لا تقبل تأليه من يفتقر إلى الطعام:
      مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ {75} المائدة
      توراة/ إِشَعْيَاءَ 2/ 22 : كُفُّوا عَنِ الاتِّكَالِ عَلَى الإِنْسَانِ الْمُعَرَّضِ لِلْمَوْتِ؛ فَأَيُّ قِيمَةٍ لَهُ؟
      وقد تتضمّن كلمة (الصمد) بالقرآن،معنى مضادّ لثالوث النصارى ( لا تعدد ولا أقانيم):
      قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {4}‏ الإخلاص
      والمسيح ليس ولد الله لأن الله لم يلد، والآية الأخيرة تُنفي أن يكون لله كفواً أو عدلاً ،لا المسيح ولا الروح القدس. [/grade]
      قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



      دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
      ( هنا دار الإفتاء)

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أنصار الحق
        السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


        اخواني في الله اريد جواب على هذه الشبهة

        ان كلمة ( الاب ) و ( الابن او الكلمة ) و ( الروح القدس ) هما ثلاث كلمات لكنهم واحد في الجوهر

        و جزاكم الله خيرا
        انا بس عاوز ذمتك

        رسالة يوحنا الاولى تقول :
        فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

        فأنظر إلى النص وهو يقول : (ثلاثة) ثم يستخدم (واو العطف) وهي تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب ، ثم كرر اثبات انهم ثلاثة بقوله (الثلاثة) ... وفي النهاية يقول انهم واحد .

        فهل يمكن أن نقول : الروح القدس والابن والأب الثلاثة واحد ؟

        وهل يمكن أن نقول : الابن والروح القدس والأب الثلاثة واحد ؟

        فلو قلنا : خرج احمد وسمير وعادل ، فما المانع من ان نقول : خرج عادل وسمير واحمد ؟

        ولكنهم يرفضوا ذلك لأن الترتيب يثبت أن ذات الأب مخالفة لذات الابن والكل مخالف لذات الروح القدس .

        فما هي القاعدة العلمية او اللغوية التي تقول أن الثلاثة واحد .

        وقالوا أن يسوعهم قال أنه سيرسل لهم الفارقليط (المعزي) الذي بشر به انجيل يوحنا وقالوا ان المقصود منه هو الروح القدس وليس سيدنا محمد

        طيب : قالوا أن الأب والابن والروح القدس إله واحد
        وان : الأب هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله وهذا يعني ان الروح القدس هو الابن .

        فكيف سيرسل الابن (يسوع) الروح القدس وهو أصلاً الروح القدس ؟

        إذن الثلاثة ليسوا واحد

        طيب : سبنا من كل ده

        هم يقولوا ان الأب والأبن والروح القدس واحد .

        يعني :

        الأب = الله ..... (1)
        الابن = الله ...... (2)
        الروح القدس = الله .... (3)

        إذن نستنتج من (1) و (2)

        ان الأب هو الابن

        اي ان اللاهوت هو نفسه الناسوت

        فهل هذا مقبول ؟

        طبعاً لا وسيقولوا ان الثلاثة واحد في الجوهر فقط ويختلفوا في الذات .

        إذن هذا إعلان انهم ليسوا واحد

        لأن الشرط الأساسي ان الثلاثة واحد هو انه لا يوجد اختلاف بينهم في أي شيء البتة .
        .
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          و الله كلام بسيط و سهل يا اخي السيف البتار

          ربنا يبارك فيك

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا اخي في الله أحمد العربي

            تعليق


            • #7
              بارك الله في أخوتي أحمد العربي و السيف البتار

              إنما لم تعجبني كلمة "شبهة" في رأس السؤال
              أعتقد أنها "فرية" أو "إدعاء باطل" فالشبهة قد تحمل ظنين و معنيين , إنما فيما أتيت إنما هو الإفتراء بعينه و لا مجال للإشتباه فيه
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق

              يعمل...
              X