الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
الموضوع هو : هل تعدد الزوجات حرام في الكتاب المقدس ؟؟
أو بصيغة أخرى هل حرم الكتاب المقدس تعدد الزوجات ؟؟
أين جاء هذا في الكتاب المقدس ؟؟ ومن الذي شرعه للنصارى ؟؟
الموضوع شيق جداً والحوار فيه ممتع أيُما متعة وكما يرى الجميع فالموضوع مطروح منذ أشهر ولم يتقدم أحد من النصارى للتعليق عليه إذ أنكم كما تلعمون لا تجدون في منتديات النصارى إلا الجعجعة الفارغة والكلام المكرر آلاف المرات وكأنها ردود مُعلبة وجاهزة عندهم للرد بها على كل من يطرح هذا السؤال ( وسنأتي عليها تباعاً بعونه تعالى ) ولا يحاولون حتى تعديله وتغييره مع علمهم - أو عدم علمهم - أنها ردود واهنة ساقطة وضعيفة جداً لا تقنع العُقلاء في أي موضوع نطرحه على النصارى .
إن النصراني يصبح فارساً مغواراً فقط ويحمل سيفه حينما يهاجم الإسلام والمصيبة أنه فارس من ورق يثير غباراً وينطح في الجبل ليوهنه .
وحينما تناقشه في صلب عقيدته أو في معتقداته الموروثة تضطر إلى إستعمال كشاف إضائه لتبحث عنه في أركان المنتدى إذ أنه ( فص ملح وداب ) .
فكالعادة سنورد أدلة النصارى الدفاعية في هذا الموضوع ثم نعقّب بالرد عليها إن شاء الله فبسم الله نبدأ وبه نتأيد :
إذا طرحنا على النصراني السؤال فإن أول نص يجيب به هو هذا النص الموجود في متى هكذا :
فجعلوا هذا النص عامود إستشهاداتهم وعليه مدار الجدل عندهم وهو أول ما يردون به في دفاعاتهم مع أن الباحث للأمر يجد أن النص لا علاقة له من قريب أو بعيد بتحريم التعدد !!!
فالنص يتحدث عن أن الفريسيين جاءوا ليسوع ليختبروه سائلين إياه عن الطلاق !! فكان رده بتحريم الطلاق !! ولم يتحدث أو يلمح حتى عن تحريم التعدد , فعجباً !!
سأسوق لكم مجمل دفاعات النصارى وإستشهادهم بهذا النص وتحليلهم العجيب له هكذا :
إقتبـــــاس ------------------------ أولا : عندما يستشهد السيد المسيح بآيات من سفر التكوين عن كيفية خلق الله للبشرية ذكرا و أنثي فقط و حتى الحيوانات خلقها من البدء ذكرا و أنثي فقط , فمعني هذا لأي أنسان يدرك أبسط الأمور أنه ينفي تعدد الزوجات لأن الله لم يخلق لآدم أكثر من زوجة رغم ان البشرية كانت في بدايتها و كان البشر محتاجين لكثرة الأنجاب .
ثانيا : قام السيد المسيح بشرح لماذا يمنع الطلاق إلا لعلة الزنا ( الخيانة الزوجية لأي من الطرفين ) و ذلك لأن الاثنان ( الزوج و الزوجة ) اتحدا و صارا جسدا واحدا و بالتالي عندما يقوم أي منهم بارتكاب هذه الخطية الشنعاء فأنه يدنس جسده و جسده هذا ليس ملكه وحده بل ملك شريك حياته أيضا .
ولنفس الأسباب تم تحريم التعدد .
--------------------------------- إنتهى .
قلت ( أيوب ) : ولا ندري ما علاقة أن الله خلقهما ذكراً واحداً وأنثى واحدة بتحريم تعدد الزوجات ؟؟؟
إن الحلال والحرام يجب أن يكون فيه إفعل ولا تفعل وليس هكذا كلام لا يُقدم شيئاً غير الظن وإتباع الهوى !!!
إن السؤال الذي يطرح نفسه حين ذاك وبكل بساطة هو :
كيف أن موسى نفسه صاحب الشريعة لم يفهم النص الوارد في التكوين ( خلقهما ذكراً وأنثى ) أن معناه تحريم تعدد الزوجات ؟؟
كيف أن أنبياء بني إسرائيل كلهم ومن خلفهم شعب إسرائيل نفسه لم يفهموا أن هذا النص معناه تحريم التعدد ؟!!!!!!!
كيف أن إله العهد القديم نفسه لم يفهم أن هذا النص معناه تحريم تعدد الزوجات فسمح لأنبياءه كلهم بتعدد الزوجات وسمح للبشر من خلفهم بتعدد الزوجات ؟؟؟
أيها العبقري أفتنا في هذا , كيف سمح الله بتعدد الزوجات لأنبيائه في العهد القديم بل ولم يحرمه في العهد الجديد حتى تأتي أنت وتقول أن هذا النص في سفر التكوين معناه تحريم تعدد الزوجات ؟؟؟
أيها العقلاء من بني البشر أفيدونا في هذا , هل الله سبحانه لا يفهم الكلام الذي يوحي به ؟؟؟
إن إله العهد القديم عند النصارى قد تحدث في أمور لا تفيد البشر مثقال ذرة فانظر كيف تحدث عن نوبات الحراسة عند بني إسرائيل بالقرعة بالشرح المفصل الممل هكذا :
......... إلخ .
وتحدث في أمور غير مفهومة ولا معنى لها كما قال :
وتحدث في أمور جنسية غاية في الـ ....... هكذا :
وفي خرافات وعادات وصفات لا طائل منها ولا فائدة أبداً وكلام لا تعرف أوله من آخره .
تخيلوا أيها العقلاء الرب تحدث في مثل هذه الأمور ونسى أن يأمر أنبياءه على مدى آلاف السنين أن ينتهوا عن التعدد أو يبين لهم أن التعدد حرام ؟؟؟
هل هذا معقول ؟؟؟
ثم بعد هذا كله نقول أن النص لا علاقة له أساساً بتحريم تعدد الزوجات لا من قريب ولا من بعيد بل إن سؤال الفريسيين له كان عن ( هل يحل للرجل أن يطلق زوجته لكل سبب ؟؟؟ ) فبين لهم يسوع أن الطلاق لكل سبب لا يجوز إذ أن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان ( اي لا يجوز أن يطلق الرجل زوجته لكل سبب ) .
أما قوله أنهما يتحدا ويصيراً جسداً واحداً فإننا نسأل سؤال منطقي أيضاً :
هل هذا النص ( يتحدا ويصيرا جسداً واحداً ) هو نص يُفهم بحرفيته أم أنه نص مُجازي ؟؟؟؟؟؟
إن كان يفهم بحرفيته فهذا مستحيل عملياً كما يعلم الجميع .
وأما إن كان مُجازياً فما المانع أن أترك أبي وأمي وأتزوج بإمراة في مصر وأتحد معها ونصير جسداً واحداً ( مُجازياً ) ثم أسافر مثلاً إلى الهند وأتزوج بإمرأة أخرى ونصير جسداً واحداً ( مجازياً ) ؟؟؟؟
لا مانع عند العُقلاء وكذا عند المُنصفين من بني البشر .
إذا إخواني هذا النص لا علاقة له بتحريم أو تحليل تعدد الزوجات بل كل ما هنالك أنه يتحدث عن تحريم الطلاق ( بدون أسباب منطقية ) , وكما نوهت آنفاً فهذا النص هو عماد دفاعات النصارى وأول نص يستخدموه لتحريم تعدد الزوجات وقد أفضنا في بيانه مع أن الكلمات الأولى فيه تكفي لدحض هذا الاستدلال الذي لا معنى له في هذا المقام , وباقي الاستشهادات تكاد تكون كلها ضدهم وليست في صالحهم وسنأتي عليها لاحقاً إن شاء الله .
إن النصارى فشلوا في إيجاد نص يُحرم تعدد الزوجات فتشبثوا بهذا النص الذي لا علاقة له بتحريم التعدد أبداً , ولو أنهم عندهم غيره أقوى منه لأوردوه وهذا مالم يحدث .
فصبراً جميلاً والله المستعان .
وأنا أعلنها أمامكم لن يجرؤ نصراني على الرد علينا بأدلة في هذا الموضوع بل إني سأضع ما يعتبروه هم أدلة يجهله معظم النصارى .
فحتى أكتب مداخلتي القادمة .... تقبلوا تحياتي .
خطاب المصري ayoop2
التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 22-12-2006, 00:50.
أحل الكتاب المقدس من الله بالتنزيل بتعدد الزوجات بأن الله أحل ذلك حينما قال مثنى وثلاث ورباع ولكن ردا بالايه وإن خفتم الاتعدلو فواحده وقال ولن تعدلو ولو حرصتم لذلك اطلب من استاذي ايوب أن كل من شارك برأيه او لم يشارك أن يمعن النظر في كلام الله سبحانه وتعالى ............
الماسه من السعوديه تبوك وشكرا.
لا اعرف كأنك تقولين ان الله تعالى قال هذه الأيه خطأ فهو يعرف ان الأنسان لن يعدل لذلك التعدد حرام ولا يصح
او تقولين ان الله وضح لنا انه لا يمكن العدل في التعدد اذا لا للتعدد ؟ (أظن انك تقصدين ذلك .. أظن)
اظن والله اعلم ان هذا ما تقصدين ... وهذا ينفي انك من السعودية اولا (أمزح)
لو قرأتي التفسير لما قلتي ما قلتي والتعدد لازم ويجب ان يكون موجودا لأنه الحل لأحدى اكبر واضخم مشاكل العالم
وكما ان الله تعالى يقدم الرد على هذا الكلام
(وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً [النساء : 129])
فتكملة الأيه تعطي الرد .. اي انه جائز لكن في الأمور القلبيه او الأشياء التي فوق طاقة الأنسان لذلك حذرنا الله ان نتجاوز ويجرنا هذا الميل الى ظلم الزوجة الأخرى ... و في التفسير الميسر : ولن تقدروا -أيها الرجال- على تحقيق العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب, مهما بذلتم في ذلك من الجهد, فلا تعرضوا عن المرغوب عنها كل الإعراض, فتتركوها كالمرأة التي ليست بذات زوج ولا هي مطلقة فتأثموا. وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم, وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن, فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده, رحيمًا بهم.
اي لن تعدلوا في الميل القلبي وليس المادي .
هل وضحت لكي الصورة ايتها الماسة السعودية ؟
أحل الكتاب المقدس من الله بالتنزيل بتعدد الزوجات بأن الله أحل ذلك حينما قال مثنى وثلاث ورباع ولكن ردا بالايه وإن خفتم الاتعدلو فواحده وقال ولن تعدلو ولو حرصتم لذلك اطلب من استاذي ايوب أن كل من شارك برأيه او لم يشارك أن يمعن النظر في كلام الله سبحانه وتعالى ............
الماسه من السعوديه تبوك وشكرا.
التعدد ليس فرضاً على الرجل المسلم أختاه , والعدل مطلوب قدر المستطاع - لا يكلف الله نفساً إلا وسعها - كما أن التعدد ليس لمجرد رفاهية الرجل بل هو في الأساس حل لمشكلة أو قولي لمشاكل , قد سبق شرحها وإن كان هناك وقت سآتي عليها بعونه تعالى .
قال النصارى إن تحريم التعدد موجود وإن لم يكن على لسان المسيح ولكن بولس نطق بلسان الوحي حين قال :
فيتضح من هذا النص ما عناه بولس بأن يكون لكل رجل إمرأته وليكن لكل إمرأة رجلها , ولم يقل الرسول بولس ليكن لكل رجل نسائه أو زوجاته بل قال ( ليكن لكل واحد إمرأته ) وليس نسائه فتبين أنه لا تعدد والأمر واضح .
ـ-------------------------------- إنتهى .
قلت ( أيوب ) : وكما أشرت سابقاً فإن باقي الدفاعات المسيحية ستكون ضدهم وليست في صالحهم وهذا ما سنبينه بعون رب العالمين كما يلي :
إن النص الذي يستشهد به النصارى لا وجود لتحريم التعدد فيه فبولس يجيب عن سؤال مجهول من جماعة كرونثوس لا نعرف ما هو إذ أنه بدأ أول رسالته هكذا :
فلا ندري ما هي الأمور التي كتبوا عنها لبولس وما هية سؤالهم له حتى تكون إجابته هكذا وإن قطعنا النظر عن هذا نقول فنرى أن بولس يوصيهم بعدم الزواج !!!
وليس فيه أبداً أمر بتحريم التعدد بل غاية ما هنالك أنه يوصيهم بعدم الزواج وإن لم يستطع المرأ فخشية الزنا فليتزوج !!!
الطريف أن النصارى يستخدمون أسلوبهم المعتاد في إقتطاع النصوص ولي أعناقها ولو تتبعنا النص كاملاً لوجدنا قول بولس في الفقرة السادسة هكذا :
فانظر كيف أنهم أخذوا نصيحة بولس على أنها أمر وحرموا على أنفسهم ما أحله الله مع أن بولس يقول لهم أن هذا ليس أمراً إنما هو نصيحة , فضلاً عن أنه لم يحرم عليهم التعدد ولم يتحدث عنه أساساً , بل إنه ينـــــصحــــــهــم بعدم الزواج ولكن إن لم يستطيعوا الصبر فليكن الزواج .
وقول النصراني أنه قال إمرأته ولم يقل نسائه أو زوجاته (( ليكن لكل رجل إمرأته ولكل إمرأة زوجها ))
أقول وبالله نستعين :
لو فهمنا أن قوله (( ليكن لكل رجل إمرأته )) هو أمر بتحريم التعدد لأنه لم يقل لكل رجل نسائه أو زوجاته لوجب أن نفهم من نفس النص أيضاً أن قوله (( ولكل إمرأة زوجها )) هو تحريم التعدد على المرأة !!!
إذ أن التحريم يأتي بعد الإباحة ومعناه أن الرجل كان هناك إباحة له في التعدد فجاء قول بولس (( ليكن لكل رجل إمرأته )) فحرم عليه التعدد بعد إذ كان مباحاً له , إذاً يُفهم أن المرأة أيضاً كان مباح لها تعدد الأزواج ثم جاء قول بولس ( ليكن لكل إمرأة رجلها ) فحرمه عليها .
ومهما قالوا في شأن الرجل في النص الأول قلناه في شأن المرأة في النص الثاني .
ومن تتبع الإصحاح السابع من رسالة بولس إلى أهل كرونثوس الأولى تبين له أن هذه الرسالة بمجملها لا تحمل أي وحي إنما هي مجرد نصائح من بولس يشدد فيها بقوله أن كل هذه الأمور هي على سبيل النصح والإرشاد وليس على سبيل الواجب والإلزام , فانظر قوله في الفقرة السادسة هكذا :
وفي الفقرة السابعة يُبين أنها مجرد أمنيات منه فيقول هكذا :
وفي الفقرة الثانية عشر قد بيَّن أن هذا مجرد رأيه الشخصي هكذا :
وفي الفقرة خمسة وعشرين قالها بكل صراحة هكذا :
فها قد بلغك أنها مجرد وجهة نظر شخصية لبولس ليست بالوحي , بولس الذي يريد من الناس ألا يتزوجوا من الأساس ويريد أن يبقى الناس بلا زواج .!!!!!
هذا فضلاً عن أن النص ليس فيه تحريم التعدد كما أفضنا في الشرح والبيان آنفاً , ولو سلمنا جدلاً للنصراني بهذا فقد وضح بولس أن هذا من سبيل النصيحة وليس من سبيل الأمر والإلزام .
وأقول : قد عالجت هذا النص بإسهاب رغم أنه لا يحتاج إلى كل هذا الإسهاب فيكفينا القول أنه لا يوجد فيه تحريم التعدد من الأساس وكون بولس لم يقل ( ليكن لكل رجل نسائه أو زوجاته ) إنما قال ( ليكن لكل رجل إمرأته ) يقابله القول أنه أيضاً لم يقل ( ليكن لكل رجله زوجة واحدة أو إمرأة واحدة ) , وكذا يقابله القول أن بولس إنما يقول هذا على سبيـل النصيحـــــــــــــــــــة وليس على سبيل الإلزام هذا إن سلمنا أن معناه التحريم أساساً .
ولكني إلتزمت بالحيادية ومن باب الحيادية أن أناقش كل ما وصلت إليه يداي من دفاعات النصارى وإستشهاداتهم , وكذا فإني أكتب لمن سيقرأ بعدي راجياً الله أن ينتفع غيري بما أكتب وحتى لا أترك ثغرة يدخل منها الشيطان إلى نفوس النصارى فأجتهد قدر ما أستطيع .
فإن أطلتم عليكم كعادتي فسامحوني .
وإلى المداخلة القادمة بعون المولى تقبلوا تحيــــــــــــــــــــاتي .
بوركت جهودكم وجزاكم الله خيرا .
أما التعدد الذي أنكروه على نبينا صلى الله عليه وسلم .
فنسألهم ....
لماذا قبلتم زواج النبى يعقوب المتعدد ؟
هل لأنه صارع الرب حسب زعمكم ؟
هل لأنه مسك بعقب أخوه التوأم حين ولد ؟
هل لأنه خدع وغش أبوه حين نال البركة والبكورية
من والده المريض الأعمى ؟
أم لأنه نبى والله شرع ذلك ؟
ان كنتم تقولون أنه نبى والله شرع ذلك له .
اذا فالقضية في انكاركم لذلك هى عدم تصديق أن نبي الاسلام نبى وليس لأن أفعاله لا تتناسب مع الأنبياء .
وسؤال اخر : انطلاقا من تصديقكم واقراركم بأن الله
أنعم على نبيه سليمان بالحكمة ...فهل زواجه من
1000 امرأه وجارية حسب زعمكم , جعلكم تنكرون
أنه حكيم ؟!!!!
اذا قلتم لا ...لأنكم تصدقون أن سليمان حكيم .
فنقول لكم أن القضية معنا تندرج تحت التصديق أو
عدمه , وليس لأن رسولنا متعدد الزواج .
ونسأل لماذا امنتم أن داود نبى .
هل لأنه زنا بامرأه راها تستحم فوق السطح فاعجبته
كما تزعمون ؟
أم لأنه طمع بموت زوجها ليتزوجها , فأرسله الى حرب
ليموت , فتم له ذلك فتزوجها ؟
أم لأن الرب أخبركم أنه نبى .
اذا قلتم لأن الرب أخبركم في كتابكم المقدس .
فنقول أن انكاركم لكل ما يفعله النبى محمد هو من دافع
المزاج والحقد وعدم ايمانكم أنه نبى .
أما الزواج المتعدد الذي تفتحون افواهكم استنكارا
فعقولكم مدربة على قبوله كتشريع رباني .
واصطناعكم الاستهجان انما تمثيلية يدعمها كراهيتكم
للاسلام والمسلمين .
لذا يا اخواني المسلمين ....
حملات الكراهية التي حركوها لتشويه ديننا .
ستجدون لها ألف جواب وجواب بالحق والحجة .
حتى يقتنعوا أنه :
لا اله اللا الله ... وان محمدا عبده ورسوله .
ادعوا بالهدايه لهم
أخوكم / نجم ثاقب .
التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 04-02-2007, 22:53.
الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط : https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .
مما لا يدعوا الى الشك ان مفيش نص يقول ممنوع التعدد وعلشان كده مفيش نصرانى دخل اعترض واراد المناقشه
اما بالنسبه للطلاق فأن النص يقول من جمعه الله لا يفرقه احد او بمعنى ذلك واذا تأملنا لحظه ان عند النصارى مثل المسلمين ان الزواج نصيب يحدده الله سبحانه وتعالى ومن ذلك النص ايضا نقول لهم فعلا من جمعه الله لا يفرقه احد الا الله ومن هنا نقول اذا اراد الله ان يفرق بين زوجيين فمن يمنعه اذا الطلاق مباح ايضا بمشيئه الله
ارجوا اكون وصلت الى انا عايزه اقوله
كنت قد أشرت إلى أن الموضوع فيه مداخلة أخرى وها هي إن شاء الله حتى يكون الموضوع غير منقوص بعون الله وكذلك استجابة إلى الحبيب الفارس النبيل فأضع بيانها كالتالي :
من دفاعات النصارى والتي كنت قد فصلت عنها في المداخلات السابقة ولم يصل علمي القاصر غير ما كتبته لكم ولا أعلم من علمائهم من احتج بغير هذه النصوص التي أوردتها وأوردت كذلك الرد عليها وآخر هذه النصوص هي أقوال بولس المقدس عندهم صاحب الرسائل كما في تيماثوس الأولى هكذا :
ومن الإصحاح الثالث في الرسالة المذكورة أيضاً هكذا :
وقالوا ها هي الإشارة واضحة جلية إلى الزوجة الواحدة وليست إثنتين أو أكثر .
قلت ( أيوب ) : كنت قد أشرت أن باقي الدفاعات التي يستخدمها النصارى هي ضدهم وليست في صالحهم , وبنظرة بسيطة للنص يتضح أن هذا تحليل لتعدد الزوجات وليس تحريم .
فانظر يا هداك الله إلى قوله ( فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة ) وأيضاً قوله ( ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة ) فهذا ولا شك يقصد به الكهنة والشمامسة وليس غيرهم .
والعاقل بعدها يفهم بلا لبس أو شك أن غير الكاهن حلال له أن يتزوج أكثر من إمرأة وإلا إن كان التعدد حرام فلماذا خصص هنا بولس الكاهن والشماس دوناً عن غيرهم ؟؟؟
أليس لأنه يعلم بلا أدنى شك أن التعدد حلال ؟؟ وبالتالي لأنه يرى أن اقتصار الكاهن والشماس على زوجة واحدة ربما يكون أصلح له من وجهة نظره ليتفرغ بخدمة الكنيسة ولا يشغله كثرة الزوجات والأولاد !!!
إذاً فإن أي نصراني يحاول إستخدام هذا النص هو ولا شك لا يملك نص صريح وبالتالي فإنه يستخدم التخصيص على سبيل التعميم والنصح على سبيل التحريم .
--- هذين النصين خاصين بالكاهن والشماس ويُفهم منهما أن التعدد حلال لغير الكاهن والشماس وإلا ما اضطر بولس لتخصيص الكاهن والشماس بزوجة واحدة .
إنتهيت مما عندي وأسعد بتعليق الإخوة أو رد النصارى . ومن يجد من الإخوة المسلمين أي احتجاج للنصارى أو دفاع لهم في هذا الباب أسعد بأن ينقله هنا وإن شاء الله أتولى الرد عليه ولكم جزيل الشكر على حسن متابعتكم .
ومن الإصحاح الثالث في الرسالة المذكورة أيضاً هكذا :
وقالوا ها هي الإشارة واضحة جلية إلى الزوجة الواحدة وليست إثنتين أو أكثر .
قلت ( أيوب ) : كنت قد أشرت أن باقي الدفاعات التي يستخدمها النصارى هي ضدهم وليست في صالحهم , وبنظرة بسيطة للنص يتضح أن هذا تحليل لتعدد الزوجات وليس تحريم .
فانظر يا هداك الله إلى قوله ( فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة ) وأيضاً قوله ( ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة ) فهذا ولا شك يقصد به الكهنة والشمامسة وليس غيرهم .
والعاقل بعدها يفهم بلا لبس أو شك أن غير الكاهن حلال له أن يتزوج أكثر من إمرأة وإلا إن كان التعدد حرام فلماذا خصص هنا بولس الكاهن والشماس دوناً عن غيرهم ؟؟؟
أليس لأنه يعلم بلا أدنى شك أن التعدد حلال ؟؟ وبالتالي لأنه يرى أن اقتصار الكاهن والشماس على زوجة واحدة ربما يكون أصلح له من وجهة نظره ليتفرغ بخدمة الكنيسة ولا يشغله كثرة الزوجات والأولاد !!!
هذه النصوص التي يحتجون بها لصالحهم هي نفسها أقوى نصوص يمكن الاحتجاج بها ضدهم
ان تخصيص الشمامسة والأساقفة بالزواج من إمرأة واحدة يعد دليلا واضحا على انه استثناء خاص برجال الدين ,
وان الوضع الطبيعي هو جواز تعدد الزوجات لعوام الناس , والا لو كان تحريم التعدد تحريما مطلقا على الجميع
لكانت النصوص المحتج بها كالتالي :
النص الأول : فيجب ان يكون الرجل بلا لوم بعل امرأة واحدة .....
النص الثاني : ليكن الرجال كل بعل امرأة واحدة مدبرين اولادهم .....
ولا يزال النصارى يعانون من عجز شديد حتى في اثبات أهم معتقداتهم .
نقلا عن اخت كريمة تحت اسم "الأخت مسلمة" كتبت ترد على احد الاعضاء النصارى حول تحقير مكانة المرأة فى الاسلام فلم ترد بحرف واحد من الاسلام
وكتبت الاتى
تعدد الزوجات
Dt15: 15 ¶ If a man have two wives, one beloved, and the other hated, and they have had children by him, and the son of the hated be the firstborn, (DRV)
كنت قد أشرت إلى أن الموضوع فيه مداخلة أخرى وها هي إن شاء الله حتى يكون الموضوع غير منقوص بعون الله وكذلك استجابة إلى الحبيب الفارس النبيل .
حبيبنا وأستاذنا خطاب المصرى
بارك الله فيك : الموضوع أكثر من رائع وغير منقوص بإذن الله
فقد دخلت حوارا فى هذا الموضوع مع الأستاذ عماد حنا على منتداه , وكان مصدرى الوحيد فى هذا الحوار هو مداخلاتك يا أستاذنا فى هذا الموضوع فقط .
فعندما وجدت معظم المشرفين على هذا المنتدى النصرانى يتناولون التعدد فى الإسلام بالسخريه والتطاول, فطلبت منهم الإجابه على سؤال واحد فقط بعد إجابته نتعرض للتعدد فى الإسلام وإجابه جميع أسئلتكم. وكان سؤال التحدى هو :
هل تعدد الزوجات حرام فى المسيحيه ؟ وإن كانت الإجابه بنعم ..... فأين النصوص التى تؤكد ذلك ؟
وإن لم تجدوا نصا واحدا فى كتابكم يحرم التعدد فأرجو ألا تتحدثوا مره أخرى عن التعدد فى الإسلام ( لأنه يبقى تهريج ) .
=============
ونظرا لأن إجابات الزملاء النصارى والمشرفين كانت مضحكه ولاتستند إلى أى نص من كتابهم , والحمد لله تم تفنيدها وإظهار العجز الكامل فى الإتيان بنص يحرم التعدد ,
ولأن الأمر أصبح محرجا للمشرفين النصارى , فتدخل عماد حنا على الفور وأصبح الحوار بينى وبينه , وسبحان الله أخى أيوب لم يأتى بجديد وإستشهد بنفس النصوص المضحكه التى قمت أنت بتفنيدها هنا والخاصه بالأسقف والشماس !!!!!!!!!
وقمت بالرد عليه على الفور وإستمر الحوار إلى أن إعترف صراحه بأنه لايوجد نص صريح يحرم التعدد كما سيتضح أدناه :
كلام عماد حنا :
اقتباس:
ومن هذا المفهوم أستطيع أن أستنتج أن .... الكتاب المقدس وكذلك القرآن لم يحرمان المخدرات فمن السخافة أن نقول أن المخدرات حرام ...(ده يبقى تهريج )
وكان ردى عليه كما يلى :
لا قياس مع الفارق يا استاذ عماد, فالأمثله يجب أن تكون للتوضيح وليس التضليل ,فلا علاقه لهذا المثال من قريب أو بعيد بهذا الموضوع !!!!
يا عزيزى المخدرات لم تكن موجوده فى زمن القرآن أو زمن الكتاب المقدس ولكن التعدد كان موجودا فى زمن الكتاب المقدس ومارسه أنبياؤك دون ضوابط ورغم ذلك لم يحرمه إلهك , وكما ذكرت لك سابقا أن عدم وجود نص واضح يحرم التعدد ليس له سوى إحتمال من إثنين لا ثالث لهما :
( 1 ) أن إلهكم قد أغفل أمرا فى غايه الخطوره وهو تحريم التعدد الذى يفتك بالمجتمع ونسى أن يقول للبشر بموجب نص مكتوب وواضح أن التعدد الذى فعله البشر والذى فعله الأنبياء الذين هم حمله رسالتى حرام شرعا وأن من يقدم عليه آثم !!!!
( 2 ) أن التعدد فى المسيحيه حلال 100% لأن أنبياؤكم وغيرهم من البشر قد عدد دون ضوابط ورغم ذلك فإن إلهكم أرسل رسله وأنبياؤه واو حى إليهم بشرائع لم يتطرق فيها للتعدد ولم ينكر عليهم ذلك ولم يوحى بنص واحد صريح يتيم يقول فيه أن التعدد حرام .
فأيهما تختار يا استاذ عماد !!!
أما الإسلام والقرآن فلم يغفل التعدد وعالجه ووضع له من الشروط والضوابط ما يجعله مفيدا للمجتمع .
وبعد عده مداخلاتك على نفس المنوال السابق وبعد سد جميع الثقوب التى حاول أن يهرب منها , أدلى عماد حنا بهذا الإعتراف الخطير فى غفله من الزمن :
اقتباس:
عزيزي
ليس معنى أن الكتاب المقدس لم يكتب شيء فمعناه أنه يبارك هذا الشيء ... لأنه أعطانا عقل لنفهم
في البدء خلق الله الرجل والمرأه ... ذكرا واحدا وأنثى واحدة ... فمن أين جاءت وصايا التعدد؟؟؟؟؟؟؟
ولا البشر لما يحبوا أنهم يلاقوا مخرج لشيء يقولوا " ماهو أصل ربنا ماجبش سيرة الموضوع ده فأعمل اللي على مزاجي؟"
لا يصح هذا الكلام
فكان ردى إقتباسا من كلامك يا أستاذى الفاضل أيوب كما يلى :
أليس غريبا أن يرد فى كتابك المقدس أمور غريبة عجيبة كشريعة البرص وشريعة الغيرة وأن يسوع أرسل تلاميذه ليسرقوا جحش ثم يغفل أمرا خطيرا مثل التعدد الذى تقول أنه يفتك بالمجتمع ولا يتعرض له ولو بكلمه واحده ؟؟؟!!!
أنظر قوله :
Mt:21:2: قائلا لهما.اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما. (SVD)
فانظر كيف أمرهما أن يسرقا الجحش دون أن يعودا لصاحب الجحش إلا إذا أمسك بهما عند الفعل فأتبع قوله هذا بالقول الآتي :
Mt:21:3: وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما.فللوقت يرسلهما. (SVD)
فاتضح أن الأمر هو أمر بالسرقة وإن ضبطكم صاحب الجحش فقولا (( الرب محتاج إليه )) !!!!!
حتى أنه ذكر لون الرداء الذي كان يرتديه يسوع ووصفوه باللون القرمزي وأمور أخرى أكثر تفاهة من هذه الأمور ولكنه لم يذكر شىء خطير مثل التعدد ؟؟؟
أين العقل الذى ذكرته يا استاذ عماد فى تفصيل أمور مثل سرقه جحش ولون الرداء ...إلخ وإهمال أمر تقول أنه خطير وفتاك مثل التعدد .
لك تحياتى أستاذ عماد وللحديث بقيه
وللأسف تم إيقاف عضويتى ومنعى من دخول المنتدى مره أخرى لهذا لم أتمكن من نقل المشاركات كامله.
التعديل الأخير تم بواسطة الفارس النبيل; الساعة 24-06-2007, 09:23.
تعليق