ثم أنا قلت لك أنا أعلم أن ( تقبيلك للحجر ) ينقصه النيه كى تكون عباده مثل قولك عباد الصليب نحن لا نعبد الصليب بل مثله مثل الحجر الأسود ( التقدير وليس التقديس)
انت قلت كلام غير هذا
قلت اننا نعبد الحجر
و اانا شاهد على ذالك
بلاش لخبطه

يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم : لم يكُمل اليهود الناموس ، وبينما كانوا يفسخونه كل يوم بأعمالهم ، حرفوه
فأضافوا هم ورؤساؤهم إليه لا ما هو أفضل بل ما هو أردأ ، ولكن أكمل السيّد المسيح الناموس بخضوعه لوصايا دون أن يكسر وصيّة واحدة
، لذلك أفنُبطل الناموس بالإيمان؟! حاشا! بل نثبِّت الناموس" (رو 3: 31).
ويُعلّق القدّيس أغسطينوس على هذه العبارة، قائلاً:
يقول القدّيس أغسطينوس : [إن الخطيّة تكمل على ثلاث مراحل: إثارتها، التلذّذ بها، ثم إرضائها.] فإن كان الناموس قد حرّم إرضاء الخطيّة أي تنفيذها، فإن السيّد المسيح جاء ليقتلع جذورها بمنع الخطيّة
من المرحلة الأولى . إن كانت الخطيّة تبدأ بالإثارة خلال النظرة الشرّيرة، ليتقبّلها الفكر ويتلذذ بها ثم تدخل إلى الإرضاء بالتنفيذ العملي، فإنه يسهل على المؤمن أن يواجهها في مرحلتها الأولى قبل أن يكون لها موضع في الذهن أو لذّة خلال الممارسة للخطأ.


تعليق