إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحجر الأسود و عين زمزم في كتابات مفسري التوراة من اليهود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحجر الأسود و عين زمزم في كتابات مفسري التوراة من اليهود








    #الحجر الأسود و عين زمزم في كتابات المفسرين اليهود #



    نقلاً عن أليعازر سيغال ( Eliezer Segal ) أستاذ الدّراسات الدينية بجامعة Calgary ، كندا :


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Eliezer segal.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	211.9 كيلوبايت 
الهوية:	786963


    " حقيقة ، ابن عزرا ( واحد من أكبر مفسري التوراة ) لم يكن هو أوّل من أعاد تصحيح البوصلة حين ربط هاجر ( عليها السلام ) بشبه الجزيرة العربية !

    لقد سبقه إلى هذا الأمر سعديا غاؤون ( سعيد بن يوسف أبو يعقوب الفيومي ) الحاخام و القائد الديني الذي اكتسب خلال القرن العاشر الميلادي شهرة واسعة بين يهود البلاد الإسلامية .

    المفسر سعديا عندما أراد ترجمة المقطع الذي يتحدث عن لقاء هاجر( عليها السلام ) بملاك الربّ على طريق شور إلى اللغة العربية عوّض كلمة " شور " بعبارة عربية معناها : عند حَجَر الحجاز !

    الحجاز هو مقاطعة في شبه الجزيرة العربية و يضم مكة .

    حَجَر هي الكلمة التي استعملها سعيد الفيومي ( سعديا غاؤون ) في ترجمته العربية ، و هي ذاتها و عينها الكلمة التي تُستعمل للدلالة على الحجر الأسود الموجود بمقام / مزار المسلمين : الكعبة المقدسة بمكة ! "

    المصدر :







    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 10-07-2019, 22:58.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    بارك الله فيك اخى الحبيب


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نيو مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك اخى الحبيب
      أكرمك الخالق ووالديك في الدّارين أستاذنا و دكتورنا الحبيب .







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        بمناسبة الحجر الاسود هذا الفيديو يرد على كذب النصارى عندما يقولوا ان المسلمين يعبدون الحجر الاسود ويتغافلون على انهم يعبدون الصليب


        https://www.youtube.com/watch?v=s_7qSiiVqm8

        تعليق


        • #5

          كبّروا ليبلغ تكبيركم عنان السّماء !
          كبّروا فإنّ الله عظيـم يستحق الثّناء !
          اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ،اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ .












          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            اللهم بلّغنا العشر و أكتبنا فيها من الفائزين
            آمين ياربّ العالمين







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X