إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة بشارات العهد القديم (النص الماسوري) بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    عاشرا : نبوءة بركة ذرية اسماعيل و تكثيره
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقرا من سفر التكوين الاصحاح 16
    8 وَقَالَ: «يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟». فَقَالَتْ: «أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ».
    9 فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «ارْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَاخْضَعِي تَحْتَ يَدَيْهَا».
    10 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ:
    «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ»
    .
    11 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى،
    فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ
    ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.
    12 وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ».
    13 فَدَعَتِ اسْمَ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ مَعَهَا: «أَنْتَ إِيلُ رُئِي». لأَنَّهَا قَالَتْ: «أَههُنَا أَيْضًا رَأَيْتُ بَعْدَ رُؤْيَةٍ؟»
    14 لِذلِكَ دُعِيَتِ الْبِئْرُ «بِئْرَ لَحَيْ رُئِي». هَا هِيَ بَيْنَ قَادِشَ وَبَارَدَ.
    15 فَوَلَدَتْ هَاجَرُ لأَبْرَامَ ابْنًا. وَدَعَا أَبْرَامُ اسْمَ ابْنِهِ الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجَرُ «إِسْمَاعِيلَ».
    16 كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.


    و نقرا من سفر التكوين الاصحاح 17

    7 وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ، عَهْدًا أَبَدِيًّا، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.
    8 وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ».
    9 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيم: «وَأَمَّا أَنْتَ فَتَحْفَظُ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ.
    10
    هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ
    ،
    11 فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ،
    فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.

    12 اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي أَجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ.
    13 يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ،
    فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ عَهْدًا أَبَدِيًّا.

    14
    وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي
    ».
    15 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ.
    16 وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا ابْنًا. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ».
    17 فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».
    18 وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «
    لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!
    ».
    19 فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
    20
    وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.

    21 وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
    22 فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
    23
    فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ
    ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ،
    وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ
    عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ اللهُ.


    و نقرا في سفر التكوين الاصحاح 2112 فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ.
    13
    وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضًا سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ»
    .
    14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ.
    15 وَلَمَّا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ طَرَحَتِ الْوَلَدَ تَحْتَ إِحْدَى الأَشْجَارِ،
    16 وَمَضَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ بَعِيدًا نَحْوَ رَمْيَةِ قَوْسٍ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «لاَ أَنْظُرُ مَوْتَ الْوَلَدِ». فَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَرَفَعَتْ صَوْتَهَا وَبَكَتْ.
    17 فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ.
    18
    قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً»
    .
    19 وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ.
    20 وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ.
    21 وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.


    نقرا في سفر التكوين 22
    12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
    13 فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ.
    14 فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».
    15 وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ
    16 وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ،
    17
    أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ
    وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،
    18
    وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ،
    مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».


    نستنتج مما سبق :

    1. و عد الله سبحانه و تعالى ان يكثر من نسل هاجر حتى لا يعد من الكثرة

    2. ان الله عز وجل سمع و استجاب دعاء ابراهيم عليه الصلاة و السلام في ابنه اسماعيل عليه الصلاة و السلام و انه سيكون مباركا و امة كبيرة و كثيرة جدا






    3. ابراهيم عليه الصلاة و السلام ختن ابنه اسماعيل عليه الصلاة و السلام

    4. علامة العهد بين الرب و بين نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام هو الختان

    5. وعد الله هاجر ان يجعل ابنها امة عظيمة

    6. وعد الله عز وجل لابراهيم عليه الصلاة و السلام ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام سيكون امة لانه ايضا من نسله

    7. وعد الله عز وجل ان يبارك ابراهيم عليه الصلاة و السلام و يبارك نسله ويكثره تكثيرا و يكون كعدد نجوم السماء



    من خلال ما سبق نرى ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام سيبارك الله في نسله و سيجعله هو و نسله امة عظيمة وكثيرة و مباركة

    فاما الكثيرة فمعلوم و اما العظمة فلا يمكن ان يعني شيئا الا ان يعبدوا الرب وحده او تكون لهم المنعة في الارض و اما المباركة فلا تعني الا انه مبارك كاسحاق تماما و ان حاول كتاب التوراة ان يحرفوا و يزوروا فمثل هذه الالفاظ دالة على ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام داخل في العهد كما هو اسحاق عليه الصلاة و السلام



    فان اعترضوا و تحججوا بان التوراة صرحت بان اسحاق هو الذبيح و ان الله سيقيم عهده معه فقط
    .

    فانا نرد عليهم بما يلي :

    1. النص الذي يحتجون به يناقض اوله اخره

    فالنص يقول :
    سفر التكوين الاصحاح 22
    1 وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا».
    2 فَقَالَ: «
    خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ
    ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
    3 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَ ابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ.
    4 وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ،
    5 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا».
    6 فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
    7 وَكَلَّمَ إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟»
    8 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
    9 فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.
    10 ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.
    11 فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
    12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ
    ابْنَكَ وَحِيدَكَ
    عَنِّي».
    13 فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ.
    14 فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».
    15 وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ
    16 وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ
    ابْنَكَ وَحِيدَكَ،

    17
    أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ
    وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،
    18
    وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي
    ».

    فالمعلوم ان اسحاق ولد بعد اسماعيل فكيف يكون اسحاق هو وحيد ابراهيم او الابن الوحيد !!!!!!!
    و لماذا يقول النص ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاق ؟؟؟!!!!!
    لماذا لا يكتفي بالقول خذ ابنك اسحاق او خذ اسحاق ؟؟؟!!!!!!
    و لماذا تكررت لفظ ابنك وحيدك في النص ثلاث مرات ؟؟!!!!!
    و لماذا انتهى النص بالكلام عن نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام بشكل عام دون تحديد البركة في نسل اسحاق فقط ؟؟؟؟!!!


    نقرا في سفر التكوين 16
    1
    وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ،

    2 فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ.
    ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ
    ». فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ.
    3 فَأَخَذَتْ سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا، مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَأَعْطَتْهَا لأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ.
    4 فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلاَتُهَا فِي عَيْنَيْهَا.
    5 فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «ظُلْمِي عَلَيْكَ! أَنَا دَفَعْتُ جَارِيَتِي إِلَى حِضْنِكَ، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرْتُ فِي عَيْنَيْهَا. يَقْضِي الرَّبُّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ».
    6 فَقَالَ أَبْرَامُ لِسَارَايَ: «هُوَذَا جَارِيَتُكِ فِي يَدِكِ. افْعَلِي بِهَا مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكِ». فَأَذَلَّتْهَا سَارَايُ، فَهَرَبَتْ مِنْ وَجْهِهَا.
    7 فَوَجَدَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ فِي الْبَرِّيَّةِ، عَلَى الْعَيْنِ الَّتِي فِي طَرِيقِ شُورَ.
    8 وَقَالَ: «يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟». فَقَالَتْ: «أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ».
    9 فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «ارْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَاخْضَعِي تَحْتَ يَدَيْهَا».
    10 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ».
    11 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «
    هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ،
    لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.


    وقد بررت اليهود و النصارى التناقض في ان وحيدك استخدمت لانه الابن الوحيد في العهد و تالله انه لعذر فيه من السخافة ما فيه اذ كان يمكن للنص ان يقول :

    (خذ ابنك وحيدك في العهد)

    او

    (خذ اسحاق وحيدك في العهد)


    و لكن النص لم يستخدم اي منهما و تفسير النص بما تم تفسيره هو في الحقيقة مجرد مخرج من ازمة التناقض الفادحة و التي اعتبرها مجرد محاولة يائسة للخروج من ازمة التحريف

    وقد اعترف باستحالة ان يكون اسحاق ابن ابراهيم فرانسيس وورثنقتون في كتابه ABRAHAM THREE WIVES FIVE RELIGIONS الصفحة 113 - 114 حيث يقدم لنا جملة من الحقائق الصادمة بل و يلمح ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصرح ان اسحاق عليه الصلاة و السلام هو الذبيح و كانه اراد ان يلمح الى ان الذبيح هو اسماعيل عليه الصلاة و السلام !






















    https://books.google.com.sa/books?id...%20113&f=false



    2. ان علامة العهد هو الختان و قد ختن اسماعيل عليه الصلاة و السلام قبل اسحاق عليه الصلاة و السلام و المعلوم ان الختان شرع ايضا للتمييز بين نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام وبين نسل غيره
    .

    اذ يصرح سفر التكوين الاصحاح 17 ان

    1. ان الله سيقيم عهدا مع ابراهيم و نسله من بعده (دون تحديد اي نسل )

    2. انه سيكثر من نسل ابراهيم و يجعل منه امما و ملوكا و يبارك لهم

    3. ان علامة العهد ستكون الختان

    4. ان الله عز وجل ايضا قد سمع لابراهيم في اسماعيل عليهما الصلاة و السلام و انه سجعله امة مثمرة مباركة عظيمة

    5. ان ابراهيم عليه الصلاة و السلام قد ختن اسماعيل عليه الصلاة و السلام
    .

    سفر التكوين الاصحاح 17
    1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
    2 فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا».
    3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
    4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
    5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ،
    لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.

    6 وَأُثْمِرُكَ كَثِيرًا جِدًّا، وَأَجْعَلُكَ أُمَمًا، وَمُلُوكٌ مِنْكَ يَخْرُجُونَ.
    7
    وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ، عَهْدًا أَبَدِيًّا، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ
    .
    8 وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ».
    9 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيم: «
    وَأَمَّا أَنْتَ فَتَحْفَظُ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ.

    10 هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ،

    11 فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.

    12 اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي أَجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ.
    13
    يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ، فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ عَهْدًا أَبَدِيًّا.

    14 وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي».
    15 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ.
    16 وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا ابْنًا. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ».
    17 فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».
    18 وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
    19 فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
    20
    وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.

    21 وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
    22 فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
    23
    فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ
    ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ،
    وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ
    فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ اللهُ.


    وبناءا على ما سبق وبما ان ابراهيم عليه الصلاة و السلام قد ختن اسماعيل عليه الصلاة و السلام وهو ابنه فقد دخل اسماعيل عليه الصلاة و السلام في العهد الابدي خاصة و ان الختان كان علامة للتمييز بين نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام و غيره سواءا كان من نسل سارة عليها السلام او غيرها

    نقرا في قاموس الكتاب المقدس
    ((وهو التطهير (تك 17: 10 - 12 ويو 7: 22) والختان من الشعائر المعروفة في اليهودية، وهو قطع لحم غرلة كل ذكر ابن ثمانية أيام. وقد جعل هذا الطقس علامة عهد بين الله وإبراهيم الذي اختتن هو وأهل بيته وعبيده الذكور. وكان الختان يقوم به عادة رب البيت أو أحد العبرانيين وأحيانًا الأم (خر 4: 25 ومكابيين الأول 1: 60) وقد ختن إبراهيم وهو في التاسعة والتسعين وإسماعيل وهو في الثالثة عشرة (تك 17: 11 - 27) ثم تجددت سنة الختان لموسى (لا 12: 3) فقضي أن لا يأكل الفصح رجل أغرل. وكان اليهود يحافظون كل المحافظة على هذه السنة وقد أهملوها أثناء رحلتهم في البرية. على أنه عند دخول ارض كنعان صنع يشوع سكاكين من الصوان وختن الشعب كله (يشوع 5: 2 - 9) . وكان مفروضًا على كل الغرباء الذين يقبلون الدخول في اليهودية أن يخضعوا لهذا الفرض مهما تكن أعمارهم (تك 34: 14 - 17 و22 وخر 12: 48).
    على أن الختان كان شائعًا ومعروفًا بين المصريين القدماء وغيرهم من الشعوب، إلا أنه لم يكن معروفًا لدى الفلسطينيين.
    ولكنه في اليهودية كان فرضًا دينيًا للتمييز بين نسل إبراهيم وباقي الناس
    (رو 4: 9- 12) ))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti..._KH/kh_08.html


    فان اعترض احدهم قائلا : العدد 19 خصص العهد الابدي في اسحاق


    اجبنا وقبلنا : اننا لا نستطيع ان نثق في كلمة ابديا هنا لان التناقض واضح و جلي في النص

    اولا العدد 7 يقول :
    7 وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ،
    وَبَيْنَ نَسْلِكَ
    مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ،
    عَهْدًا أَبَدِيًّا
    ، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ
    وَلِنَسْلِكَ
    مِنْ بَعْدِكَ.

    و النسل هنا لم يحدد باسحاق فهو عام لكل ذرية ابراهيم عليه الصلاة و السلام

    ثانيا العدد 13 يقول :
    13
    يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ
    وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ، فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ
    عَهْدًا أَبَدِيًّا
    .

    فكل من اختتن من ذرية ابراهيم عليه الصلاة و السلام حسب النص يدخل في العهد الابدي

    و العدد 22 و 23 يقول ان اول شيء فعله ابراهيم عليه الصلاة و السلام بعد ان انهى الرب كلامه معه هو انه ختن اسماعيل عليه الصلاة و السلام و غلمان بيته و جميع عبيده
    22
    فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ
    صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
    23
    فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ
    ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ،
    وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ
    فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ اللهُ.

    و هذا بلا شك يرد دعوى خصوصية العهد الابدي لاسحاق كما ادعت اليهود و النصارى في العدد 19

    خاصة ان اخذنا بعين الاعتبار ان الشعوب التي ترجع اصلها الى ابراهيم عليه الصلاة و السلام كلها مارست الختان منذ زمن ابراهيم عليه الصلاة و السلام حتى زمننا الحاضر


    يقول المفسر ادم كلارك في تفسيره لسفر التكوين الاصحاح 17 العدد 10 :
    But when we know that Herodotus flourished only 484 years before the Christian era, and that Jacob and his family sojourned in Egypt more than 1800 years before Christ,
    and that all the descendants of Abraham most conscientiously observed circumcision, and do so to this day,
    then the presumption is that the Egyptians received it from the Israelites, but that it was impossible the latter could have received it from the former, as they had practiced it so long before their ancestors had sojourned in Egypt.
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/gen017.htm



    ثالثا : ان البركة المعطاة لاسماعيل عليه الصلاة و السلام وذريته لا يمكن الا ان تنطبق على كلا من : 1. المنعة و القوة 2. عبادة الله الواحد الاحد و لو في المستقبل
    .

    و متى كان هذا لبني اسماعيل عليه الصلاة و السلام الا في الاسلام و يظهر هذا جليا في مشابهتهم لليهود في نسبهم و تقاليدهم

    نقرا من تفسير ادم كلارك لفسر التكوين الاصحاح 17 العدد 20
    Twelve princes shall he beget, etc. - See the names of these twelve princes, Gen 25:12-16. From Ishmael proceeded the various tribes of the Arabs, called also Saracens by Christian writers. They were anciently, and still continue to be, a very numerous and powerful people. "It was somewhat wonderful, and not to be foreseen by human sagacity," says Bishop Newton, "that a man's whole posterity should so nearly resemble him, and retain the same inclinations, the same habits, and the same customs, throughout all ages! These are the only people besides the Jews who have subsisted as a distinct people from the beginning, and in some respects they very much resemble each other
    1. The Arabs, as well as the Jews, are descended from Abraham, and both boast of their descent from the father of the faithful. 2. The Arabs, as well as the Jews, are circumcised, and both profess to have derived this ceremony from Abraham. 3. The Arabs, as well as the Jews, had originally twelve patriarchs, who were their princes or governors. 4. The Arabs, as well as the Jews, marry among themselves, and in their own tribes. 5. The Arabs, as well as the Jews, are singular in several of their customs, and are standing monuments to all ages of the exactness of the Divine predictions, and of the veracity of Scripture history
    . We may with more confidence believe the particulars related of Abraham and Ishmael when we see them verified in their posterity at this day. This is having, as it were, ocular demonstration for our faith." See Bp. Newton's Second Dissertation on the Prophecies, and See note on Gen 16:12.


    نقرا في تفسيره للاصحاح 16
    16It is farther said, His hand will be against every man, and every man's hand against him -
    Many potentates among the Abyssinians, Persians, Egyptians, and Turks, have endeavored to subjugate the wandering or wild Arabs; but, though they have had temporary triumphs, they have been ultimately unsuccessful. Sesostris, Cyrus, Pompey, and Trajan, all endeavored to conquer Arabia, but in vain
    . From the beginning to the present day they have maintained their independence, and God preserves them as a lasting monument of his providential care, and an incontestable argument of the truth of Divine Revelation. Had the Pentateuch no other argument to evince its Divine origin, the account of Ishmael and the prophecy concerning his descendants, collated with their history and manner of life during a period of nearly four thousand years, would be sufficient. Indeed the argument is so absolutely demonstrative, that the man who would attempt its refutation, in the sight of reason and common sense would stand convicted of the most ridiculous presumption and folly.
    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/gen016.htm


    و على ما قاله ادم كلارك قد علمنا ان العرب كانوا في عزة و منعة من اعدائهم و انهم استمروا بالختان منذ زمن ابراهيم عليه الصلاة و السلام الى اليوم الحاضر بل انهم الشعب الوحيد غير اليهودي الذي اشترك معهم في كثير من طقوسهم وعلى هذا فان البركة التي تخص اسماعيل و بنيه لا يمكن ان لا ترتبط بالعهد الذي تحدث عنه سفر التكوين
    .

    بل ان بعض المفسرين فسروا نص البركة على انه قوة بني اسماعيل ودولتهم خلال العهد الاسلامي بل ان النص تم تاويله على اساس قيام الدول الاسلامية بما فيها ذلك تلك التي اقاموها الاتراك
    Gill's Exposition of the Entire Bible
    And as for Ishmael, I have heard thee, &c. Took notice of his prayer for him, and accepted of and would answer him, and did, as follows:


    behold, I have blessed him; determined in his mind to bless him, promised to bless him, Genesis 16:10; had blessings laid up and in reserve for him:


    and will make him fruitful, and will multiply him exceedingly;
    as he did, many of the Arabian nations, the Hagarenes, Saracens, and Turks, all springing from him:



    twelve princes shall he beget; whose names are given, Genesis 25:13; and their number there exactly agrees with this prophecy. Melo (s), the Heathen writer above mentioned, says, that Abraham, of his other wife, the Egyptian servant (that is, Hagar), begat twelve sons, which he mistakes for twelve sons of Ishmael, his son by Hagar; and, adds he,
    these going into Arabia, divided the country among them, and were the first that reigned over the inhabitants of it; hence down to our times the kings of the Arabians have twelve names like to those. So the Saracens were divided into twelve tribes, of which there were so many "phylarchi", or governors; and the Turks also are divided into the same number of tribes
    (t). And


    I will make him a great nation; as the nation of the Turks especially is; and the Turkish empire is frequently called in Jewish writings the kingdom of Ishmael
    , as the Arabic language is called the Ishmaelitish language.
    https://biblehub.com/genesis/17-20.htm


    وطبعا هذه الدول التي اقامها العرب و الترك لم تكن الا دول اسلامية فهذه العظمة و البركة لا تعني الا قوة و منعة و عزة الدول الاسلامية العربية و التركية و عبادتها لل عز وجل و الغريب ان المصدر ذكر كل شيء ما عدا كلمة الاسلام !!!! كاد ان يقولها !!!!


    و الاغرب ان هناك من تحرج في تفسير هذا النص كثيرا حتى انه قال لعلهم تمتعوا بهذه البركة!!!

    Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
    19, 20. The blessings of the covenant are reserved for Isaac, but common blessings were abundantly promised to Ishmael; and though the visible Church did not descend from his family,
    yet personally he might, and it is to be hoped did, enjoy its benefits


    https://biblehub.com/commentaries/genesis/17-20.htm

    و الحقيقة انها نبوة عن ظهور الاسلام وقوته بين بني اسماعيل

    قال تعالى : (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ
    قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
    (124))


    هذا وصلى الله صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

    تعليق


    • #17
      احدى عشر: بئر سبع ام بئر زمزم من سماه ؟ و لماذا ؟


      بسم الله الرحمن الرحيم

      نقرا من سفر التكوين 21 14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ.
      15 وَلَمَّا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ طَرَحَتِ الْوَلَدَ تَحْتَ إِحْدَى الأَشْجَارِ،
      16 وَمَضَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ بَعِيدًا نَحْوَ رَمْيَةِ قَوْسٍ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «لاَ أَنْظُرُ مَوْتَ الْوَلَدِ». فَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَرَفَعَتْ صَوْتَهَا وَبَكَتْ.
      17 فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ.
      18 قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً».
      19 وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ.
      20 وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ.
      21 وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.
      22 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ أَبِيمَالِكَ وَفِيكُولَ رَئِيسَ جَيْشِهِ كَلَّمَا إِبْرَاهِيمَ قَائِلَيْنِ: «اللهُ مَعَكَ فِي كُلِّ مَا أَنْتَ صَانِعٌ.
      23 فَالآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا».
      24 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «أَنَا أَحْلِفُ».
      25 وَعَاتَبَ إِبْرَاهِيمُ أَبِيمَالِكَ لِسَبَبِ بِئْرِ الْمَاءِ الَّتِي اغْتَصَبَهَا عَبِيدُ أَبِيمَالِكَ.
      26 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «لَمْ أَعْلَمْ مَنْ فَعَلَ هذَا الأَمْرَ. أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْنِي، وَلاَ أَنَا سَمِعْتُ سِوَى الْيَوْمِ».
      27 فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَأَعْطَى أَبِيمَالِكَ، فَقَطَعَا كِلاَهُمَا مِيثَاقًا.
      28 وَأَقَامَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا.
      29 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَا هِيَ هذِهِ السَّبْعُ النِّعَاجِ الَّتِي أَقَمْتَهَا وَحْدَهَا؟»
      30 فَقَالَ: «إِنَّكَ سَبْعَ نِعَاجٍ تَأْخُذُ مِنْ يَدِي، لِكَيْ تَكُونَ لِي شَهَادَةً بِأَنِّي حَفَرْتُ هذِهِ الْبِئْرَ».
      31 لِذلِكَ دَعَا ذلِكَ الْمَوْضِعَ «بِئْرَ سَبْعٍ»، لأَنَّهُمَا هُنَاكَ حَلَفَا كِلاَهُمَا.
      32 فَقَطَعَا مِيثَاقًا فِي بِئْرِ سَبْعٍ، ثُمَّ قَامَ أَبِيمَالِكُ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ وَرَجَعَا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.
      33 وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ.
      34 وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.

      نجد هنا:
      1. ان بئر السبع دعيت بذلك الاسم لان ابراهيم عليه الصلاة و السلام و ابيمالك اقاما حلفا هنالك
      2. ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام سكن في برية فاران مع امه



      ثم نقرا في سفر التكوين 2618 فَعَادَ إِسْحَاقُ وَنَبَشَ آبَارَ الْمَاءِ الَّتِي حَفَرُوهَا فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، وَطَمَّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَعَاهَا بِأَسْمَاءٍ كَالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاهَا بِهَا أَبُوهُ.
      19 وَحَفَرَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا هُنَاكَ بِئْرَ مَاءٍ حَيٍّ.
      20 فَخَاصَمَ رُعَاةُ جَرَارَ رُعَاةَ إِسْحَاقَ قَائِلِينَ: «لَنَا الْمَاءُ». فَدَعَا اسْمَ الْبِئْرِ «عِسِقَ» لأَنَّهُمْ نَازَعُوهُ.
      21 ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرًا أُخْرَى وَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا أَيْضًا، فَدَعَا اسْمَهَا «سِطْنَةَ».
      22 ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَحَفَرَ بِئْرًا أُخْرَى وَلَمْ يَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا، فَدَعَا اسْمَهَا «رَحُوبُوتَ»، وَقَالَ: «إِنَّهُ الآنَ قَدْ أَرْحَبَ لَنَا الرَّبُّ وَأَثْمَرْنَا فِي الأَرْضِ».
      23 ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ.
      24 فَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَقَالَ: «أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ، وَأُبَارِكُكَ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِي».
      25 فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ. وَنَصَبَ هُنَاكَ خَيْمَتَهُ، وَحَفَرَ هُنَاكَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ بِئْرًا.
      26 وَذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَرَارَ أَبِيمَالِكُ وَأَحُزَّاتُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ.
      27 فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ: «مَا بَالُكُمْ أَتَيْتُمْ إِلَيَّ وَأَنْتُمْ قَدْ أَبْغَضْتُمُونِي وَصَرَفْتُمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ؟»
      28 فَقَالُوا: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا أَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ، فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدًا:
      29 أَنْ لاَ تَصْنَعَ بِنَا شَرًّا، كَمَا لَمْ نَمَسَّكَ وَكَمَا لَمْ نَصْنَعْ بِكَ إِلاَّ خَيْرًا وَصَرَفْنَاكَ بِسَلاَمٍ. أَنْتَ الآنَ مُبَارَكُ الرَّبِّ».
      30 فَصَنَعَ لَهُمْ ضِيَافَةً، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.
      31 ثُمَّ بَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَحَلَفُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَصَرَفَهُمْ إِسْحَاقُ. فَمَضَوْا مِنْ عِنْدِهِ بِسَلاَمٍ.
      32 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ عَبِيدَ إِسْحَاقَ جَاءُوا وَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوا، وَقَالُوا لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَاءً».
      33 فَدَعَاهَا «شِبْعَةَ»، لِذلِكَ اسْمُ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعٍ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.

      نجد هنا :
      ان بئر السبع سميت هكذا لان اسحاق عليه الصلاة و السلام دعاها شبعة


      نطرح الان مجموعة من التساؤلات :
      1. من الذي سمى مدينة بئر السبع ابراهيم ام اسحاق عليهما الصلاة و السلام ؟؟؟؟
      2. لماذا سميت بئر السبع هكذا هل هو للحلف و الميثاق الذي اقامه ابراهيم عليه الصلاة و السلام مع ابيمالك ؟؟؟ ام هو بسبب ان اسحاق عليه الصلاة و السلام سماها شبعة ؟؟؟
      3. هل كانت بئر السبع غير معروفة لاسحاق عليه الصلاة و السلام خاصة ان هاجر و ابنها اسماعيل عليه الصلاة السلام شربا من بئرها ؟؟؟
      4. هل خفي على اسحاق عليه الصلاة و السلام موضع الحلف الذي اقامه ابراهيم عليه الصلاة و السلام مع ابيمالك ؟؟؟


      و نضيف تساؤلين :

      5. هل كانت بئر السبع من ضمن الابار التي حفرها ابراهيم عليه الصلاة و السلام حسب نص تكوين 26: 18 ؟؟

      فان كانت الاجابة نعم فكيف حينما ذهبت هاجر عليها السلام حسب النص الى بئر السبع لم تعرف اين تجد الماء و المفترض انه كان محفورا حينما وصلت الي بئر السبع و الذي حفرها هو ابراهيم عليه الصلاة و السلام ؟؟؟
      و ان كانت الاجابة لا فاذا ابراهيم عليه الصلاة و السلام لم يحفرها و لا تدخل ضمن الابار في نص تكوين 26: 18 فيبقى لدينا تناقض حول من حفرها ؟؟؟

      و نضيف تساؤل :
      حسب تكوين 21 نجد ان هاجر عليها السلام ذهبت الى بئر السبع ووجودت هناك البئر و فيه ماء و قد سقت به اسماعيل عليه الصلاة و السلام
      ثم بلا سبب نجد في النص الذي يليه انه سكن في البرية (بلا تعيين) و في النص الذي بعده نجد تصريح انه سكن في برية فاران
      وقد علمنا ان بنيه سكنوا المناطق من حويلة الى شور
      في سفر التكوين الاصحاح 25
      16 هؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ، وَهذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ. اثْنَا عَشَرَ رَئِيسًا حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ.
      17 وَهذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً، وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ.
      18 وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ. أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ.

      6. فلماذا اذا يترك اسماعيل عليه الصلاة و السلام و امه عليها السلام بئر السبع و فيها البئر و الماء و يذهب اسماعيل عليه الصلاة و السلام الى فاران؟؟؟
      7. و لماذا يسكن بنوه مكانا لا علاقة له ببئر السبع و يصبح من نصيب بني اسرائيل و داخل حدود مملكة يهوذا ابناء يعقوب بن اسحاق عليهما الصلاة و السلام؟؟؟
      كما يقول سفر القضاة 20: 1 فَخَرَجَ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَاجْتَمَعَتِ الْجَمَاعَةُ كَرَجُل وَاحِدٍ، مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ مَعَ أَرْضِ جِلْعَادَ، إِلَى الرَّبِّ فِي الْمِصْفَاةِ.


      تساؤلات لن نجد لها اجابة

      و اللغز ينحل بهذه الاجابة و هي
      ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام ذهب الى مكة مع امه في صغره و سكن في فاران و هي الحجاز من حويلة في اليمن الى شور جنوب فلسطين و التي سكن بها بنو اسماعيل عليه الصلاة و السلام و حينها تندثر كل هذه التساؤلات و نعلم ان اسم بئر السبع في قصة اسماعيل عليه الصلاة و السلام و هاجر عليها السلام لا محل له من الاعراب انما الموضع مكة و البئر زمزم


      موضوع ذو صلة
      إثبات أن فاران هي الحجاز من مصادر اليهود والنصارى.

      و القصة الصحيحة كما هو ثابت عندنا في صحيح البخاري الجزء الثالث كتاب احاديث الانبياء باب قوله (و اتخذ الله ابراهيم خليلا)
      3184 وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له آلله الذي أمرك بهذا قال نعم قالت إذن لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم حتى بلغ يشكرون وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل عندك فقالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم


      هذا وصلى الله على سيدننا محمد و على اله وصحبه وسلم

      تعليق


      • #18
        اثنا عشر : نبوءة حجي 2: 7 مشتهى الامم و اسم النبي صلى الله عليه وسلم

        بسم الله الرحمن الرحيم

        نقرا في سفر حجي 2
        1 فِي الشَّهْرِ السَّابعِ فِي الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ عَنْ يَدِ حَجَّي النَّبِيِّ قَائِلاً:
        2 «كَلِّمْ زَرُبَّابِلَ بْنَ شَأَلْتِيئِيلَ وَالِي يَهُوذَا، وَيَهُوشَعَ بْنِ يَهُوصَادِقَ الْكَاهِنِ الْعَظِيمِ وَبَقِيَّةِ الشَّعْبِ قَائِلاً:
        3 مَنِ الْبَاقِي فِيكُمُ الَّذِي رَأَى هذَا الْبَيْتَ فِي مَجْدِهِ الأَوَّلِ؟ وَكَيْفَ تَنْظُرُونَهُ الآنَ؟ أَمَا هُوَ فِي أَعْيُنِكُمْ كَلاَ شَيْءٍ!
        4 فَالآنَ تَشَدَّدْ يَا زَرُبَّابِلُ، يَقُولُ الرَّبُّ. وَتَشَدَّدْ يَا يَهُوشَعُ بْنُ يَهُوصَادِقَ الْكَاهِنُ الْعَظِيمُ، وَتَشَدَّدُوا يَا جَمِيعَ شَعْبِ الأَرْضِ، يَقُولُ الرَّبُّ. وَاعْمَلُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ.
        5 حَسَبَ الْكَلاَمِ الَّذِي عَاهَدْتُكُمْ بِهِ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَرُوحِي قَائِمٌ فِي وَسَطِكُمْ. لاَ تَخَافُوا.
        6 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ، بَعْدَ قَلِيلٍ، فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ،
        7 وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ. وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ، فَأَمْلأُ هذَا الْبَيْتَ مَجْدًا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.

        8 لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ.
        9 مَجْدُ هذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ».


        النص الماسوري العبري للعدد 7
        וְהִרְעַשְׁתִּי, אֶת-כָּל-הַגּוֹיִם, וּבָאוּ,
        חֶמְדַּת
        כָּל-הַגּוֹיִם; וּמִלֵּאתִי אֶת-הַבַּיִת הַזֶּה, כָּבוֹד--אָמַר, יְהוָה צְבָאוֹת

        الترجمة :
        and I will shake all nations, and the
        choicest things
        of all nations shall come, and I will fill this house with glory, saith the LORD of hosts
        https://mechon-mamre.org/p/pt/pt2202.htm

        ترجمة اخرى
        And I will shake all nations, and the
        desire
        of all nations shall come: and I will fill this house with glory, saith the LORD of hosts.
        https://www.blueletterbible.org/kjv/.../t_conc_911007


        الكلمة العبرية حسب النص الماسوري חֶמְדָּה و هي تعني المرغوب او المشتهى او المحمود



        نقرا من معجم Brown-Driver-Briggs
        חֶמְדָּה noun feminine id. — ׳ח Hosea 13:15 8t.; construct חֶמְדַּת 1 Samuel 9:20 3t.; suffix חֶמְדָּתִי Jeremiah 12:10; חֶמְדָּתֵךְ Ezekiel 26:12; חֶמְדָּתָם Daniel 11:8; — desire of Israel 1 Samuel 9:20 followed by לְ before object of desire; ׳בְּלֹא ח = without desire2Chronicles 21:20 (i.e. he lived as no one desired), see Öttli ᵐ5 (not ᵐ5L) ᵑ9; concrete: ישׂראל ׳כלחֿ 1 Samuel 9:20 and for whom is all that is desirable in Israel? so ᵐ5 ᵑ9 RV Dr; (>AV and on whom is all the desire of Israel?); compare כלהֿגוים ׳ובאו ח
        Haggai 2:7 (i.e. the desirable, precious things of all nations); elsewhere after construct as
        חֶמֶד; especially ׳כלי ח Hosea 13:15; Nahum 2:10; Jeremiah 25:34; 2Chronicles 32:27; 36:10; Daniel 11:8; ׳שְׂכִיּוֺת ח Isaiah 2:16
        https://biblehub.com/haggai/2-7.htm


        و نقرا من معجم Gesenius' Hebrew-Chaldee Lexicon


        https://www.blueletterbible.org/lang...gs=H2532&t=KJV


        و نقرا من معجم سترونج
        חֶמְדָּה chemdâh, khem-daw'; feminine of
        H2531
        ; delight:—
        desire, goodly, pleasant, precious
        .
        https://www.blueletterbible.org/lang...gs=H2532&t=KJV

        فالمراد من اللفظ المستخدم هنا هو المحمود او المشتهى او المرغوب فهو محمود الامم و مشتهاه

        فمن هو هذا محمود الامم و مشتهاه و مرغوبه ؟؟؟


        الاجابة :

        بالعودة الى ما ذكره سترونج في قاموسه نجده يذكر ان الكلمة العبرية חֶמְדָּה تنطق chemdâh و نرى في نفس الوقت ان سترونج اشار الى كلمة مشابهة لها الا و هي ( H2531 ) חֶמֶד و تنطق chemed و لها نفس المعنى

        نقرا في معجم سترونج
        חֶמֶד chemed, kheh'-med; from
        H2530
        ;
        delight:—desirable, pleasant

        https://www.blueletterbible.org/lang...?Strongs=H2531

        و هنا سترونج يشير الى كلمة اخرى ( H2530 ) חָמַד وتنطق châmad (خمد)

        حيث يقول سترونج عن هذه الكلمة في قاموسه
        חָמַד châmad, khaw-mad';
        a primitive root
        ; to delight in:—beauty, greatly beloved, covet, delectable thing, (× great
        ) delight, desire, goodly, lust,
        (be) pleasant (thing), precious (thing).
        https://www.blueletterbible.org/lang...?Strongs=H2530


        و هذا تاكيد بان الكلمة التي تنطق (خمد) هي جذر لغوي عبري للكلمتين السابقتين بما فيهما تلك المستخدمة في حجي 2: 7 و تعريب هذه الكلمة هو حمد و هو الجذر العربي لاسماء محمد و محمود و احمد في العربية و ياتي في معنى الحمد اي الشيء المرغوب و المحمود وهذا دليل على ان الكلمة المستخدمة في النص تشير الى الرجل المحمود او المحمد
        .

        نقرا في لسان العرب لابن منظور الجزء الرابع
        حمد : الحمد : نقيض الذم ; ويقال : حمدته على فعله ومنه المحمدة خلاف المذمة ، وفي التنزيل العزيز : الحمد لله رب العالمين ...وقد حمده حمدا ومحمدا ومحمدة ومحمدا ومحمدة ، نادر ، فهو محمود وحميد والأنثى حميدة ، أدخلوا فيها الهاء وإن كان في المعنى مفعولا تشبيها لها برشيدة ، شبهوا ما هو في معنى مفعول بما هو بمعنى فاعل لتقارب المعنيين... ابن الأعرابي : رجل حمد وامرأة حمد وحمدة محمودان ومنزل حمد ; وأنشد : وكانت من الزوجات يؤمن غيبها وترتاد فيها العين
        منتجعا حمدا





        ومنزلة حمد ; عن اللحياني . وأحمد الرجل : فعل ما يحمد عليه . وأحمد الرجل : صار أمره إلى الحمد .
        وأحمدته : وجدته محمودا
        ; قال الأعشى :
        وأحمدت إذ نجيت بالأمس صرمة لها غدادات واللواحق تلحق


        وأحمد أمره : صار عنده محمودا . وطعام ليست محمدة أي لا يحمد . والتحميد : حمدك الله - عز وجل - مرة بعد مرة . الأزهري : التحميد كثرة حمد الله - سبحانه - بالمحامد الحسنة ، والتحميد أبلغ من الحمد . وإنه لحماد لله ، ومحمد هذا الاسم منه كأنه حمد مرة بعد أخرى . وأحمد إليك الله : أشكره عندك ; وقوله :
        طافت به فتحامدت ركبانه


        أي حمد بعضهم عند بعض..... ومحمد وأحمد : من أسماء سيدنا المصطفى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
        وقد سمت محمدا وأحمد وحامدا وحمادا وحميدا وحمدا وحميدا . والمحمد : الذي كثرت خصاله المحمودة
        ; قال الأعشى :
        إليك أبيت اللعن ، كان كلالها إلى الماجد القر
        م الجواد المحمد
        ))



        و مثل هذا النص لا ينطبق الا على النبي صلى لله عليه وسلم فاسمه بابي هو و امي محمد فهو المحمد المحمود المشتهى المرغوب الذي يبعث للامم


        وقد اعترف بهذا السير قروفرى هيقين في كتاب anacalypsis الجزء العاشر الفصل الخامس المقطع العاشر حيث قال :
        (( From this root,the pretended prophet mohammed or mohamet had his name ,"
        here Mohammed is expressly foretold by haggi ,and by name , there is no interpolation here . there is no evading this clear text and its meaning

        https://books.google.com.sa/books?id=-sNBAAAAcAAJ&pg=PA679&dq=here+Mohammed+is+expressly+foretold+ by+haggi+,and+by+name+,+there+is+no+interpolation+here&hl=en &sa=X&ved=0ahUKEwiYsoT-hoLeAhXqCsAKHdhBC18Q6AEIKjAA#v=onepage&q=here%20Mohammed%20i s%20expressly%20foretold%20by%20haggi%20%2Cand%20by%20name%2 0%2C%20there%20is%20no%20interpolation%20here&f=false










        فان اعترض نصراني قائلا انها ليست نبوءة عن النبي محمد (عليه الصلاة و السلام) و لكنها عن المسيح (عليه الصلاة و السلام)


        فالرد على هذا بسيط :

        و هو ان النص ذكر انه مشتهى كل الامم و المعلوم ان المسيح حسب نصوص الاناجيل لم يبعث الا لخراف بيت اسرائيل فالنص لا يمكن ان ينطبق على المسيح عليه الصلاة و السلام
        .


        اقتباس



        1. النصوص القطعية في تصريح يسوع انه ارسل لليهود فقط


        انجيل متى الاصحاح 15
        22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
        23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
        24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «
        لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

        25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!»
        26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب».
        27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!».
        28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.


        المصيبة :السؤال الذي يفرض نفسه هو
        ان كان ارسل لكل العالم فلماذا قال هذه الجملة في هذا الموقف و لماذا اذا سب المراة الكنعانية ووصفها بالكلبة و جعلها تتذلل ليعطي لها خبزا حتى تطعم ولدها الصغير الذي يموت جوعا ؟؟؟؟؟!!!!!!

        و طبعا هذا تصوير كتابك للمسيح عليه الصلاة و السلام و هو بريء من هذا القول

        نصوص اخرى

        نقرا من انجيل يوحنا 18(إنجيل يوحنا 18: 33) ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضًا إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ، وَقَالَ لَهُ: «أنْتَ
        مَلِكُ الْيَهُودِ
        ؟»
        (إنجيل يوحنا 18: 34) أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هذَا، أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟»
        (إنجيل يوحنا 18: 35) أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟»
        (إنجيل يوحنا 18: 36) أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».



        و نقرا في انجيل متى 27 11 فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي قِائِلاً: «أَ
        أَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟
        » فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ».
        12 وَبَيْنَمَا كَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ.
        13 فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟»
        ....
        29 وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «
        السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ



        و نقرا في متى 19:
        27 فَأَجَابَ بُطْرُسُ حِينَئِذٍ وَقَالَ لَهُ: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟»
        28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا
        عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ
        .

        و نقرا في متى 23
        36 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذَا كُلَّهُ يَأْتِي عَلَى هذَا الْجِيلِ!
        37 «يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا،
        كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُو
        ا!
        38 هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا.

        و نقرا ايضا
        (إنجيل متى 10: 23) وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُكَمِّلُونَ
        مُدُنَ إِسْرَائِيلَ
        حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.


        و اقوى منه في انجيل متى 10 5 هؤُلاَءِ الاثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «
        إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا، وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا.

        6 بَ
        لِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.

        7 وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.
        8 اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا.


        و في انجيل لوقا 1 26 وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ،
        27 إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ.
        28 فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ».
        29 فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، وَفَكَّرَتْ: «مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هذِهِ التَّحِيَّةُ!»
        30 فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ.
        31 وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ.
        32 هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ
        كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ،

        33
        وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ
        ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».


        و في انجيل متى 2
        1 وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ
        2 قَائِلِينَ: «
        أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟
        فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».
        3 فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ.
        4 فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»
        5 فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ:
        6 وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ
        يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ
        ».


        ونقرا في انجيل متى 120 وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
        21 فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ.
        لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ
        مِنْ خَطَايَاهُمْ».

        و في انجيل متى 19 1 وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذَا الْكَلاَمَ انْتَقَلَ مِنَ الْجَلِيلِ وَجَاءَ
        إِلَى تُخُومِ الْيَهُودِيَّةِ
        مِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ.
        2 وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ فَشَفَاهُمْ هُنَاكَ.
        3 وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»





        شكر خاص للاخ نيو جزاه الله خيرا على المعلومة الموجودة في كتاب السير غودفري هيجن

        موضوع ذو صلة
        بالصور والروابط الأجنبيه: أقوى إعتراف مسيحى موثق بوجود إسم سيدنا محمد فى العهد القديم



        هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

        تعليق


        • #19



          بوركت على المجهود الطّيب أخي و أستاذي الغالي محمد سني .

          # تثبيت
          #







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #20
            ثلاثة عشر: نبوءة مزمور 45

            بسم الله الرحمن الرحيم

            نقرا من مزمور 45 ترجمة الفاندايك
            1 فَاضَ قَلْبِي بِكَلاَمٍ صَالِحٍ. مُتَكَلِّمٌ أَنَا بِإِنْشَائِي لِلْمَلِكِ. لِسَانِي قَلَمُ كَاتِبٍ مَاهِرٍ.
            2 أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ.
            3 تَقَلَّدْ سَيْفَكَ عَلَى فَخْذِكَ أَيُّهَا الْجَبَّارُ، جَلاَلَكَ وَبَهَاءَكَ.
            4 وَبِجَلاَلِكَ اقْتَحِمِ. ارْكَبْ. مِنْ أَجْلِ الْحَقِّ وَالدَّعَةِ وَالْبِرِّ، فَتُرِيَكَ يَمِينُكَ مَخَاوِفَ.
            5 نَبْلُكَ الْمَسْنُونَةُ فِي قَلْبِ أَعْدَاءِ الْمَلِكِ. شُعُوبٌ تَحْتَكَ يَسْقُطُونَ.
            6 كُرْسِيُّكَ يَا اَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.
            7 أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِدُهْنِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ.
            8 كُلُّ ثِيَابِكَ مُرٌّ وَعُودٌ وَسَلِيخَةٌ. مِنْ قُصُورِ الْعَاجِ سَرَّتْكَ الأَوْتَارُ.
            9 بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ.
            10 اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ، وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ،
            11 فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ، لأَنَّهُ هُوَ سَيِّدُكِ فَاسْجُدِي لَهُ.
            12 وَبِنْتُ صُورٍ أَغْنَى الشُّعُوبِ تَتَرَضَّى وَجْهَكِ بِهَدِيَّةٍ.
            13 كُلُّهَا مَجْدٌ ابْنَةُ الْمَلِكِ فِي خِدْرِهَا. مَنْسُوجَةٌ بِذَهَبٍ مَلاَبِسُهَا.
            14 بِمَلاَبِسَ مُطَرَّزَةٍ تُحْضَرُ إِلَى الْمَلِكِ. في إِثْرِهَا عَذَارَى صَاحِبَاتُهَا. مُقَدَّمَاتٌ إِلَيْكَ.
            15 يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ وَابْتِهَاجٍ. يَدْخُلْنَ إِلَى قَصْرِ الْمَلِكِ.
            16 عِوَضًا عَنْ آبَائِكَ يَكُونُ بَنُوكَ، تُقِيمُهُمْ رُؤَسَاءَ فِي كُلِّ الأَرْضِ.
            17 أَذْكُرُ اسْمَكَ فِي كُلِّ دَوْرٍ فَدَوْرٍ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ تَحْمَدُكَ الشُّعُوبُ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.


            هذا المزمور فيه اشارة ونبوءة الى النبي صلى الله عليه وسلم

            و سينقسم موضوعي الي ثلاث اقسام

            1. اثبات ان الاصحاح هو نبوءة عن شخص ما يبعث في المستقبل

            2. ضعف القول القائل بان السفر يتحدث عن المسيح عليه الصلاة و السلام

            3. موافقة ما في المزمور من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم




            القسم الاول : اثبات ان الاصحاح هو عبارة عن نبوءة تتحدث عن شخص ما يبعث في المستقبل



            و قد اكدت ذلك المصادر النصرانية نفسها و شراح الكتاب المقدس حيث اولوها و اسقطوا النص على المسيح عليه الصلاة و السلام (وسنبين ان النص لا يمكن ان يحمل على المسيح عليه الصلاة و السلام في القسم الثاني)

            نقرا من تفسير ادم كلارك :

            The contents of this Psalm are generally summed up thus:
            The majesty and grace of Christ's kingdom; or an epithalamium of Jesus Christ and the Christian Church; the duty of this Church, and its privileges
            . The Psalm contains a magnificent description of the beauty, ornaments, valor, justice, and truth of the Divine Bridegroom; the beauty, magnificence, and riches of the bride, who was to become mother of a numerous and powerful posterity. The preamble is found in the title and Psa 45:1. The description and character of the Bridegroom, Psa 45:2-9. The address to the bride by her companions, Psa 45:10-15. A prediction of her numerous and glorious descendants, Psa 45:16, Psa 45:17.


            The title is nearly the same with that of Psalm 69: and 80: "To the chief musician, or master of the band of those who played on the six-stringed instruments, giving instruction for the sons of Korah; a song of loves, or amatory ode; or a song of the beloved maids." The Vulgate and Septuagint have, For those who shall be changed, or brought into another state, which some have interpreted as relating to the resurrection of the just, but if I could persuade myself that the title came by Divine inspiration, I would say it more properly belonged to the calling and conversion of the Gentiles, and bringing them over from idolatry to the worship of the true God. By some the word ששנים shoshannim, is translated lilies; and a world of labor has been spent to prove that these lilies mean the saints, Jesus Christ himself, and the Divine light which is a banner to them that fear him. I cannot believe that any such meaning is intended, and, consequently, I cannot attempt to interpret the Psalm after this model.
            I believe it to be an epithalamium, or nuptial song, which primarily respected Solomon's marriage with the daughter of Pharaoh; and that it probably has a prophetic reference to the conversion of the Gentiles, and the final aggrandizement of the Christian Church.

            https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/psa045.htm


            Gill's Exposition of the Entire Bible
            My heart is inditing a good matter,....
            What is valuable and excellent, concerning the excellency of Christ's person, of his kingdom, of his love to the church, and of the church itself
            ; what is pleasant and delightful, comfortable, useful, and profitable: this his heart was inditing; which shows that it was under the sanctifying influences of the Holy Spirit, and denotes the fervour of it; it "boiling up", as the word (x) signifies; being heated by the fire of the divine Spirit, whereby it was hot within him, and caused him to speak with his tongue; and also the abundance that was in it, it "bubbling up" (y), as some choose to render it: from whence this good matter flowed like water out of a fountain;
            I speak of the things which I have made touching the King; the King Messiah; the King of the whole world
            , and of the kings of it, and of the saints in it; over whom he reigns in a spiritual manner, and in righteousness; concerning whom this psalm or poem was composed by David under divine inspiration, and which he here delivers



            اعتراض نصراني :
            قد يقول قائل ان النص قد تم تفسيره انه ينطبق على سليمان عليه الصلاة و السلام او احاب


            نقول:
            هذا مردود لان الصفات الموجودة و الموصوة في الاصحاح لا يمكن ان تنطبق عليهم بل لا تنطبق على اي شخصية في الكتاب المقدس بعد داود عليه الصلاة و السلام وقد اقر بهذا بعض شراح الكتاب المقدس النصارى الا انهم صرحوا بانها تنطبق على المسيح عليه الصلاة و السلام (وسنبين تهافت هذه الدعوى)


            نقرا من
            Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
            All ancient Jewish and Christian interpreters regarded this Psalm as an allegory of the purport above named. In the Song of Songs the allegory is carried out more fully. Hosea (Ho 1:1-3:5) treats the relation of God and His people under the same figure, and its use to set forth the relation of Christ and His Church runs through both parts of the Bible (compare Isa 54:5; 62:4, 5; Mt 22:3; 25:1; Joh 3:29; Eph 5:25-32, etc.). Other methods of exposition have been suggested.
            Several Jewish monarchs, from Solomon to the wicked Ahab, and various foreign princes, have been named as the hero of the song. But to none of them can the terms here used be shown to apply, and it is hardly probable that any mere nuptial song, especially of a heathen king, would be permitted a place in the sacred songs of the Jews
            . The advocates for any other than the Messianic interpretation have generally silenced each other in succession, while the application of the most rigorous rules of a fair system of interpretation has but strengthened the evidences in its favor. The scope of the Psalm above given is easy and sustained by the explication of its details. The quotation of Ps 45:6, 7 by Paul (Heb 1:8, 9), as applicable to Christ, ought to be conclusive, and their special exposition shows the propriety of such an application
            https://biblehub.com/psalms/45-1.htm


            فالنص لا يمكن ان ينطبق على احاب نظرا لكفره
            و لا على سليمان عليه الصلاة و السلام لانه ما سجل الكتاب المقدس عنه قيامه باية حروب و الاصحاح يتكلم عن شخص يرفع سيفه



            القسم الثاني : تهافت دعوى من قال بان النص ينطبق على المسيح عليه الصلاة و السلام


            و هذه دعوى باطلة من وجوه :

            اولا : النص يتكلم عن ملك فعلي لا ملك في الرموز و الروحانيات او ان يكون ملكا لمملكة ابدية في السماء كما يحب النصارى ان يدعو
            .

            فالعدد الاول من الاصحاح يقول :

            العدد الثاني حسب النص الماسوري
            רָחַשׁ לִבִּי, דָּבָר טוֹב-- אֹמֵר אָנִי, מַעֲשַׂי לְ
            מֶלֶךְ
            ;
            לְשׁוֹנִי, עֵט סוֹפֵר מָהִיר.

            الترجمة :
            My heart overfloweth with a goodly matter; I say: 'My work is
            concerning a king
            '; {N}
            my tongue is the pen of a ready writer.


            و الكلمة المستخدمة هنا מֶלֶךְ و تنطق ملك بتخفيف الميم

            و هي تعني ملك و الملك في اليهودية لا يفهم في سياق هذا النص الا الملك الحاكم

            نقرا من معجم سترونج מֶלֶךְ melek, meh'-lek; from H4427; a king:—
            king, royal
            .

            https://www.blueletterbible.org/lang...gs=H4428&t=KJV


            و نقرا من معجم Brown-Driver-Briggs
            I. מֶ֫לֶךְ2513
            noun masculine king
            (Late Hebrew id.; MI1, 5, 10, 18, 23 מלך; Nehemiah 1:4 המלכן; Phoenician מלך; Zinjirli מלך DHMSendsch. 60; Assyrian maliku,
            malku, prince
            (Assyrian šarru = king);
            Arabic king
            (original Hebrew *מַלִח inferred, LagBN 73 BaNB § 112 WMMAs. u. Europ.76); Sabean מלכן SabDenkmNo. 1; construct מלך, plural אמלך CISiv 37; compare Ethiopic God (and Nöl.c.); Aramaic , מְלֵיךְ; Palmyrene מלך מלכא VogNo. 28; Nabataean מלכא EutNab. 1); — ׳מ absolute Genesis 14:7 + (insert also 2 Samuel 13:17 ᵐ5 Th We Dr Kit Bu, and 2 Samuel 13:34 ᵐ5 We Dr Kit Bu); in p. always מֶ֑לֶךְ Genesis 49:20 238t. (so also proper name in מֶלֶךְ-); construct Genesis 14:1 +; suffix מַלְכִּי 2 Samuel 19:44 6t., etc.; plural מְלָכִים Genesis 14:9 +; מְלָכִין Proverbs 31:3; construct מַלְכֵי Genesis 17:16 +; suffix מְלָכֶיהָ Isaiah 7:16 3t.; מַלְכֵיהֶם Deuteronomy 7:24 16t., etc.; —
            https://biblehub.com/hebrew/4428.htm

            فالنص يتحدث عن ملك سيقوم امره


            ثانيا : الاعداد 9-15 تتكلم عن زواج هذا الملك بعدة محظيات و ينسون اباءهن و هذا ما لم يحدث للمسيح عليه الصلاة و السلام


            9 بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ.
            10 اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ، وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ،
            11 فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ، لأَنَّهُ هُوَ سَيِّدُكِ فَاسْجُدِي لَهُ.
            12 وَبِنْتُ صُورٍ أَغْنَى الشُّعُوبِ تَتَرَضَّى وَجْهَكِ بِهَدِيَّةٍ.
            13 كُلُّهَا مَجْدٌ ابْنَةُ الْمَلِكِ فِي خِدْرِهَا. مَنْسُوجَةٌ بِذَهَبٍ مَلاَبِسُهَا.
            14 بِمَلاَبِسَ مُطَرَّزَةٍ تُحْضَرُ إِلَى الْمَلِكِ. في إِثْرِهَا عَذَارَى صَاحِبَاتُهَا. مُقَدَّمَاتٌ إِلَيْكَ.
            15 يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ وَابْتِهَاجٍ. يَدْخُلْنَ إِلَى قَصْرِ الْمَلِكِ.

            و النص هنا اضطر المفسرون النصارى ان يفسرونه بانه زواج رمزي بين المسيح و الكنيسة !!!!

            و هو تاويل ساذج لانه بهذا التفسير يمكن للناس ان يفسروا الكتاب المقدس و النصوص باي طريقة ارادوها

            نقرا من تفسير ادم كلارك :
            Applied to Christ, it may signify that the Gospel, though preached particularly to the poor, became also the means of salvation to many of the kings, queens, and nobles
            , of the earth. The Chaldee interprets the queen standing at his right hand, by the law; and the honorable women, by the different regions and countries coming to receive that law from his right hand. Perhaps by kings' daughters may be meant different regions and countries, which are represented as constituting the families of potentates. Whole nations shall be converted to the Christian faith; and the queen -
            the Christian Church, shall be most elegantly adorned with all the graces and good works which at once constitute and adorn the Christian character
            https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/psa045.htm


            و لا يخفى ان قوله بنات الملوك من بين حظياتك فيها اشارة الى سبيهن لان السياق و اللفظ يشير بلا شك الى ذلك

            نقرا من معجم Brown-Driver-Briggs
            c);
            prized
            , of ׳חסד י Psalm 36:8; = substantive בְּנוֺת מְלָכִים בְּיִקְּרותֶ֑יךָ Psalm 45:10 king's daughters
            are among thy precious
            ( = dear) ones.
            https://biblehub.com/hebrew/3368.htm

            و نقرا في معجم سترونج
            יָקָר yâqâr, yaw-kawr'; from H3365; valuable (objectively or subjectively):—brightness, clear, costly, excellent, fat, honourable women, precious, reputation.
            https://www.blueletterbible.org/lang...gs=H3368&t=KJV

            و لا يخفى على الجميع ان المسيح عليه الصلاة و السلام حسب نصوص الاناجيل لم يتزوج او يحارب ليسبي علاوة ان تكون بنات الملوك من حظياته !!!


            ثالثا : الاعداد 3-5 تتكلم عن شخص يملك و يحارب باسم الرب

            3 تَقَلَّدْ سَيْفَكَ عَلَى فَخْذِكَ أَيُّهَا الْجَبَّارُ، جَلاَلَكَ وَبَهَاءَكَ.
            4 وَبِجَلاَلِكَ اقْتَحِمِ. ارْكَبْ. مِنْ أَجْلِ الْحَقِّ وَالدَّعَةِ وَالْبِرِّ، فَتُرِيَكَ يَمِينُكَ مَخَاوِفَ.
            5 نَبْلُكَ الْمَسْنُونَةُ فِي قَلْبِ أَعْدَاءِ الْمَلِكِ. شُعُوبٌ تَحْتَكَ يَسْقُطُونَ.


            و لا خلاف لكل منصف و قارئ ان النص لا ينطبق فعليا علي المسيح عليه الصلاة و السلام اما التاويل بالرموز و الروحانيات فيسقط نفسه بنفسه




            القسم الثالث: انطباق النص على النبي صلي الله عليه وسلم


            1. النبي عليه الصلاة و السلام كان حاكم المدينة و قد حارب الكفار بسيفه لاعلاء كلمة الله عز وجل

            صحيح مسلم كتاب المساجد و مواضع الصلاة 521
            حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ هُوَ العَوَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: ح وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الفَقِيرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِي المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً "


            2. النبي عليه الصلاة و السلام سبى بنت سيد خيبر و بنت سيد بني المصطلق و تزوجهما


            صحيح مسلم كتاب النكاح
            2561 باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها
            1365 حدثني زهير بن حرب حدثنا إسمعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر قال فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي [ ص: 1044 ] لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات قال وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد والله قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا محمد والخميس قال وأصبناها عنوة وجمع السبي فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم
            فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير ما تصلح إلا لك قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال وأعتقها وتزوجها
            فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شيء فليجئ به قال وبسط نطعا قال فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

            فهو النبي الذي حارب و تقلد سيفه و تزوج بنات الملوك صلوات الله وسلامه عليه
            اعتراض نصراني :
            العدد 7 يقول مسحك الله الهك فهذا يعني ان النص عن المسيح

            الرد :

            النص قال مسحك و لم يقل مسيحا

            و قد ذكر فعل المسح في حق غيره في الكتاب المقدس

            نقرا في سفر صمويل الاول الاصحاح 16
            10 وَعَبَّرَ يَسَّى بَنِيهِ السَّبْعَةَ أَمَامَ صَمُوئِيلَ، فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «الرَّبُّ لَمْ يَخْتَرْ هؤُلاَءِ».
            11 وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «هَلْ كَمُلُوا الْغِلْمَانُ؟» فَقَالَ: «بَقِيَ بَعْدُ الصَّغِيرُ وَهُوَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «أَرْسِلْ وَأْتِ بِهِ، لأَنَّنَا لاَ نَجْلِسُ حَتَّى يَأْتِيَ إِلَى ههُنَا».
            12 فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلاَوَةِ الْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «
            قُمِ امْسَحْهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ
            ».
            13 فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قَرْنَ الدُّهْنِ
            وَمَسَحَهُ فِي وَسَطِ إِخْوَتِهِ.
            وَحَلَّ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى دَاوُدَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِدًا. ثُمَّ قَامَ صَمُوئِيلُ وَذَهَبَ إِلَى الرَّامَةِ.
            14 وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ، وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ.


            فهل صار داود مسيحا !!؟؟


            هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

            تعليق


            • #21
              اربعة عشر :
              بسم الله الرحمن الرحيم

              نقرا من سفر حبقوق الاصحاح 3 :
              1 صَلاَةٌ لِحَبَقُّوقَ النَّبِيِّ عَلَى الشَّجَوِيَّةِ:
              2 يَا رَبُّ، قَدْ سَمِعْتُ خَبَرَكَ فَجَزِعْتُ. يَا رَبُّ، عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ.
              3 اَللهُ جَاءَ مِنْ تِيمَانَ، وَالْقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ. سِلاَهْ. جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضُ امْتَلأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ.
              4 وَكَانَ لَمَعَانٌ كَالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ.
              5 قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى.
              6 وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ. نَظَرَ فَرَجَفَ الأُمَمُ وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ.
              7 رَأَيْتُ خِيَامَ كُوشَانَ تَحْتَ بَلِيَّةٍ. رَجَفَتْ شُقَقُ أَرْضِ مِدْيَانَ.
              8 هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ حَمِيَ يَا رَبُّ؟ هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ غَضَبُكَ؟ أَوْ عَلَى الْبَحْرِ سَخَطُكَ حَتَّى إِنَّكَ رَكِبْتَ خَيْلَكَ، مَرْكَبَاتِكَ مَرْكَبَاتِ الْخَلاَصِ؟
              9 عُرِّيَتْ قَوْسُكَ تَعْرِيَةً. سُبَاعِيَّاتُ سِهَامٍ كَلِمَتُكَ. سِلاَهْ. شَقَّقْتَ الأَرْضَ أَنْهَارًا.


              القدوس من جبل فاران و جبل فاران هو بلا شك جبل مكة و هو جبل النور اذ لا يعرف احد من انبياء العهد القديم نزل عليه وحي في جبل اسمه جبل فاران

              وقد سبق ان اثبتنا ان الحجاز هي فاران

              نبوءة النبي القادم من فاران

              ردا على رد هولي بايبل بشان نبوؤة اشعياء 21 : 13


              و نعرض ادلتنا على ان مجيء القدوس من جبل فاران هو نبوءة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونبوته في مكة


              اولا : مجيء القدوس في العدد الثالث يختلف عن مجيء الله من تيمان


              و هذا منطقي لانهما ان كانا واحدا للزم ان يقال (الله جاء من تيمان و جاء من جبل فاران) و لكن الاصحاح واضح في ان اللفظين اشارة لشيئين مختلفين من مكانين مختلفين


              نقرا من النص الماسوري
              אֱלוֹהַּ מִתֵּימָן יָבוֹא, וְקָדוֹשׁ מֵהַר-פָּארָן סֶלָה; כִּסָּה שָׁמַיִם הוֹדוֹ, וּתְהִלָּתוֹ מָלְאָה הָאָרֶץ.

              الترجمة
              God cometh from Teman, and
              the
              Holy One from mount Paran
              . Selah His glory covereth the heavens, and the earth is full of His praise.
              https://mechon-mamre.org/p/pt/pt2003.htm


              اذا لا دليل على من جمع بين مجيء الله من تيمان و بين مجيء القدوس من جبل فاران



              ثانيا : الاصحاح يتكلم عن نبوءة في المستقبل (وحي من تيمان و نبي من جبل فاران)


              و قد ذكر هذا بعض شراح الكتاب المقدس حيث قارنوا هذا مع نص التثنية 33
              2. فَقَالَ: «جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ، وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ الْقُدْسِ، وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ لَهُمْ.))

              و بالنظر الى النصين لا يمكن لنا ان ننكر ارتباطهما ببعضهما البعض و في ذلك اشارة الى نسخ شريعة التوراة والى ظهور نبوتين و رسالتين جديدتين

              وقد اشار الى مثل هذا بعض شراح الكتاب المقدس

              نقرا من Barnes' Notes on the Bible
              God came - literally, shall come
              From Teman - "God shall come," as He came of old, clothed with majesty and power; but it was not mere power.
              The center of the whole picture is, as Micah and Isaiah had prophesied that it was to be, a new revelation Isa 2:3; Micah 4:2 : "The law shall go forth from Zion, and the word of the Lord from Jerusalem." Isaiah 44:5, "I will give Thee for a covenant to the people (Israel), for a light of the Gentiles.
              " So now, speaking of the new work in store, Habakkuk renews the imagery in the Song of Moses Deuteronomy 33:2, in Deborah's Song Judges 5:5, and in David; Psalm 68:7 but there the manifestation of His glory is spoken of wholly in time past, and Mount Sinai is named.
              Habakkuk speaks of that coming as yet to be, and omits the express mention of Mount Sinai, which was the emblem of the law . And so he directs us to another Lawgiver, whom God should raise up like unto Moses Deuteronomy 18:15-18, yet with a law of life, and tells how He who spake the law, God, shall come in likeness of our flesh. And the Holy One from Mount ParanIn the earliest passage three places are mentioned, in which or from which the glory of God was manifested; with this difference however, that it is said Deuteronomy 33:2, The Lord came from Sinai, but His glory arose, as we should say "dawned" unto them from Seir, and *****ed forth from Mount Paran Seir and Mount Paran are joined together by the symbol of the light
              which dawned or shone forth from them. In the second passage, the Song of Deborah, Seir and the field of Edom are the place whence God came forth; Sinai melted Judges 5:4-5 at His presence.
              https://biblehub.com/commentaries/habakkuk/3-3.htm

              و علي هذا فان نص حبقوق كما قلنا يرتبط بنص التثنية 33 مع الاخذ بعين الاعتبار ان نص حبقوق 3 لم يذكر جبل سيناء
              و سبب ذلك ان حبقوق عليه الصلاة و السلام يتنبا بنبي او رسول ياتي بشريعة ناسخة او رسولين بشريعتين مختلفتين عن شريعة التوراة

              وقد ذكر في حبقوق 3 ان وحيا يجيء من تيمان
              و تيمان في حبقوق 3 هي اشارة في الحقيقة الى جبل سعير في تثنية 33 فكلاهما ارضا ادومية او اشارة الى ارض ادوم

              نقرا من معجم سميث
              Teman [N] [E] [H]
              (the south ).
              A son of Eliphaz, son of Esau by Adah. ( Genesis 36:11 Genesis 36:15 Genesis 36:41 ; 1 Chronicles 1:36 1 Chronicles 1:53 ) (B.C. about 1792.)
              A country, and probably a city, named after the Edomite phylarch, or from which the phylarch took his name.
              The Hebrew signifies "south," etc., see ( Job 9:9 ; Isaiah 43:6 ) and it is probable that the land of
              Teman was a southern portion of the land of Edom, or, in a wider sense, that of the sons of the east
              . Teman is mentioned in five places by the prophets, in four of which it is connected with Edom and in two with Dedan. ( Jeremiah 49:7 Jeremiah 49:8 ; Ezekiel 25:13 ) Eusebius and Jerome mention Teman as a town in their day distant 15 miles from Petra, and a Roman post.
              https://www.biblestudytools.com/dict...ary/teman.html


              نقرا من قاموس الكتاب المقدس في معنى تيمان :
              (( اسم عبري معناه "اليميني أو الجنوبي":
              قبيلة تسميت باسم تيمان بكر أليفاز بن عيسو والإقليم الذي تسكنه
              (تك 36 : 11 و15 و34) وواضح أن الإقليم الذي كانت تسكنه واقع في الجزء الشمالي من أدوم. ويسمى أرض أبناء الشرق ويدعى أيضًا تيْمن (حز 25 : 13) وقد اشتهر أهله بالحكمة (أر 49 : 7 وعو 9). وربما كان مكانه الآن طويلان شرقي البتراء.))
              https://st-takla.org/Full-Free-Copti...T/T_114_2.html

              و نقرا في تكوين 33
              15 هؤُلاَءِ أُمَرَاءُ بَنِي عِيسُو: بَنُو أَلِيفَازَ بِكْرِ عِيسُو:
              أَمِيرُ تَيْمَانَ
              وَأَمِيرُ أُومَارَ وَأَمِيرُ صَفْوٍ وَأَمِيرُ قَنَازَ


              اعتراض نصراني محتمل :
              جبل سعير في فلسطين و اما تيمان فهي ارض ادوم فكيف ساويت بينهما ؟


              اقول : نحن نعلم و كما قال BARNES ان تيمان و ان كانت ارضا في ادوم
              الا انها تشير الى جبل سعير الموجود في تثنية 33
              و هو جبل او سلسلة جبال بالاحرى جنوب ارض يهوذا و بالقرب من ادوم و نعلم ايضا ان سعير جبل في ارض يهوذا كما يشير الكتاب المقدس و قاموس الكتاب المقدس كما يلي :

              نقرا في سفر يشوع الاصحاح 15
              8 وَصَعِدَ التُّخُمُ فِي وَادِي ابْنِ هِنُّومَ إِلَى جَانِبِ الْيَبُوسِيِّ مِنَ الْجَنُوبِ، هِيَ أُورُشَلِيمُ. وَصَعِدَ التُّخُمُ إِلَى رَأْسِ الْجَبَلِ الَّذِي قُبَالَةَ وَادِي هِنُّومَ غَرْبًا، الَّذِي هُوَ فِي طَرَفِ وَادِي الرَّفَائِيِّينَ شِمَالاً.
              9 وَامْتَدَّ التُّخُمُ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى مَنْبَعِ مِيَاهِ نَفْتُوحَ، وَخَرَجَ إِلَى مُدُنِ جَبَلِ عِفْرُونَ وَامْتَدَّ التُّخُمُ إِلَى بَعَلَةَ، هِيَ قَرْيَةُ يَعَارِيمَ.
              10
              وَامْتَدَّ التُّخُمُ مِنْ بَعَلَةَ غَرْبًا إِلَى جَبَلِ سَعِيرَ،
              وَعَبَرَ إِلَى جَانِبِ جَبَلِ يَعَارِيمَ مِنَ الشِّمَالِ، هِيَ كَسَالُونُ. وَنَزَلَ إِلَى بَيْتِ شَمْسٍ وَعَبَرَ إِلَى تِمْنَةَ.

              و نقرا في قاموس الكتاب المقدس في كلمة سعير :
              (( كلمة عبرانية معناها "كثير الشعر":
              جبل في أرض يهوذا
              (يشوع 15: 10) بين قرية يعاريم وبيت شمس, وربما كان سلسلة الجبال التي تقع عليها قرية ساريس إلى الجنوب الغربي من قرية يعاريم وإلى الشمال الغربي من أورشليم. ولا زالت آثار الغابات التي كانت تنمو فوقه موجودة إلى اليوم.))
              https://st-takla.org/Full-Free-Copti...S/S_072_2.html

              و الربط بين المصطلحين تم لسببين :

              الاول : ان عيسو و هو ادوم سكن في جبل سعير بنص الكتاب المقدس
              :
              (سفر التكوين 36: 8) فَسَكَنَ عِيسُو فِي جَبَلِ سَعِيرَ. وَعِيسُو هُوَ أَدُومُ.

              الثاني : موقع جبل سعير و الذي في الحقيقة هو جنوب يهوذا بالقرب من ادوم
              نقرا من Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
              3. God—singular in the Hebrew, "Eloah," instead of "Elohim," plural, usually employed. The singular is not found in any other of the minor prophets, or Jeremiah, or Ezekiel; but it is in Isaiah, Daniel, Job, and Deuteronomy.
              from
              Teman—the country south of Judea and near Edom
              , in which latter country Mount Paran was situated [Henderson]. "Paran" is the desert region, extending from the south of Judah to Sinai. Seir, Sinai, and Paran are adjacent to one another, and are hence associated together, in respect to God's giving of the law (De 33:2).
              Teman is so identified with Seir or Edom
              , as here to be substituted for it. Habakkuk appeals to God's glorious manifestations to His people at Sinai, as the ground for praying that God will "revive His work" (Hab 3:2) now. For He is the same God now as ever.
              https://biblehub.com/commentaries/habakkuk/3-3.htm

              ملاحظة : رايه عن جبل فاران لا يلزمنا و لا يهمنا فهو راي مفسر نصراني و استشهادي برايه هنا هو من باب الزام النصراني بما في مصادره






              و على هذا و مقارنة بما ورد في تثنية 33 فان مجيء الله من تيمان هو كناية عن نزول وحي الانجيل على المسيح عليه الصلاة و السلام


              و يقتضي هذا ان مجيء القدوس هنا هو بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبعث من جبل فاران و هو جبل النور


              اعتراض نصراني محتمل :
              القدوس لا يطلق الا على الله عز وجل

              اقول : اطلق لفظ القدوس على غير الله عز وجل في الكتاب المقدس

              فقد قيل عن هارون انه قدوس الرب
              مزمور 106
              16 وحسدوا موسى في المحلة،
              وهارون قدوس الرب
              .

              و على اليشع ايضا
              سفر الملوك الثاني الاصحاح 4
              8 وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ عَبَرَ أَلِيشَعُ إِلَى شُونَمَ. وَكَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَةٌ عَظِيمَةٌ، فَأَمْسَكَتْهُ لِيَأْكُلَ خُبْزًا. وَكَانَ كُلَّمَا عَبَرَ يَمِيلُ إِلَى هُنَاكَ لِيَأْكُلَ خُبْزًا.
              9 فَقَالَتْ لِرَجُلِهَا: «قَدْ عَلِمْتُ
              أَنَّهُ رَجُلَ اللهِ، مُقَدَّسٌ
              الَّذِي يَمُرُّ عَلَيْنَا دَائِمًا.
              10 فَلْنَعْمَلْ عُلِّيَّةً عَلَى الْحَائِطِ صَغِيرَةً وَنَضَعْ لَهُ هُنَاكَ سَرِيرًا وَخِوَانًا وَكُرْسِيًّا وَمَنَارَةً، حَتَّى إِذَا جَاءَ إِلَيْنَا يَمِيلُ إِلَيْهَا».

              و على موسى ايضا
              سفر العدد 6
              5 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِ افْتِرَازِهِ لاَ يَمُرُّ مُوسَى عَلَى رَأْسِهِ. إِلَى كَمَالِ الأَيَّامِ الَّتِي انْتَذَرَ فِيهَا لِلرَّبِّ يَكُونُ
              مُقَدَّسًا
              ، وَيُرَبِّي خُصَلَ شَعْرِ رَأْسِهِ.

              و علي شعب اسرائيل ايضا
              سفر الخروج 19
              6 وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي مَمْلَكَةَ كَهَنَةٍ
              وَأُمَّةً مُقَدَّسَةً.
              هذِهِ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تُكَلِّمُ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ».

              فلا مانع من القول بان القدوس هنا هو اشارة الى بعثة نبي معين من فاران و لا شك انه نبي اسماعيلي لانه كما قلنا سابقا ان فاران هي مساكن بني اسماعيل و هي الحجاز كما اثبتنا سالفا


              و نضيف ما قاله الراباي راشي حيث اشار بان فاران في حبقوق 3: 3 هو اشارة الى امة اسماعيل عليه الصلاة و السلام (
              بغض النظر عن كونه لا يفسر النص بانها نبوءة عن نبيين لاننا هنا في سياق ذكر القرائن المشيرة الى ان فاران هي ارض لبني اسماعيل عليه الصلاة و السلام
              )

              نقرا من تفسير راشي :

              God: The prophet now mentions before God His original deed, which he begs Him to revive - the deed of the love of Israel and the retribution of the first generations: When You came to give the Torah, You went around to Esau and Ishmael, and they did not accept it.

              Teman: Esau.

              Paran: Ishmael, as Scripture states (Gen. 21:21): “And he dwelt in the desert of Paran.


              His glory covered the heavens: at Sinai for Israel.
              https://www.chabad.org/library/bible...showrashi=true


              هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

              تعليق


              • #22
                خمسة عشر :

                بسم الله الرحمن الرحيم

                نقرا من سفر التكوين 49

                1 وَدَعَا يَعْقُوبُ بَنِيهِ وَقَالَ: «اجْتَمِعُوا لأُنْبِئَكُمْ بِمَا يُصِيبُكُمْ فِي آخِرِ الأَيَّامِ.
                2 اجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا يَا بَنِي يَعْقُوبَ، وَاصْغَوْا إِلَى إِسْرَائِيلَ أَبِيكُمْ:
                3 رَأُوبَيْنُ، أَنْتَ بِكْرِي، قُوَّتِي وَأَوَّلُ قُدْرَتِي، فَضْلُ الرِّفْعَةِ وَفَضْلُ الْعِزِّ.
                4 فَائِرًا كَالْمَاءِ لاَ تَتَفَضَّلُ، لأَنَّكَ صَعِدْتَ عَلَى مَضْجَعِ أَبِيكَ. حِينَئِذٍ دَنَّسْتَهُ. عَلَى فِرَاشِي صَعِدَ.
                5 شِمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ، آلاَتُ ظُلْمٍ سُيُوفُهُمَا.
                6 فِي مَجْلِسِهِمَا لاَ تَدْخُلُ نَفْسِي. بِمَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدُ كَرَامَتِي. لأَنَّهُمَا فِي غَضَبِهِمَا قَتَلاَ إِنْسَانًا، وَفِي رِضَاهُمَا عَرْقَبَا ثَوْرًا.
                7 مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ، وَسَخَطُهُمَا فَإِنَّهُ قَاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ، وَأُفَرِّقُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ.
                8 يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ.
                9 يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟
                10 لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.
                11 رَابِطًا بِالْكَرْمَةِ جَحْشَهُ، وَبِالْجَفْنَةِ ابْنَ أَتَانِهِ، غَسَلَ بِالْخَمْرِ لِبَاسَهُ، وَبِدَمِ الْعِنَبِ ثَوْبَهُ.
                12 مُسْوَدُّ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الْخَمْرِ، وَمُبْيَضُّ الأَسْنَانِ مِنَ اللَّبَنِ.


                نقول ان العدد 10 هو نبوءة عن مجيء شخص يكون له الحكم و تخضع له الشعوب و بمجيئه يزول قضيب الملك عن يهوذا .

                و اثبات هذا هو من خلال النقاط الاتية :

                اولا : معنى كلمة شيلون في سياق النص هو الشخص (الذي يكون له) او (الذي له) و المراد به الحكم اي الذي له الحكم

                نقرا من معجم Brown-Driver-Briggs
                שִׁילֹה Genesis 49:10, apparently noun, but probably = שֶׁלּוֺ he whose it is, or that which belongs to him, see infra; views are: (1) שִׁיל (= שָׁלִיל, Late Hebrew embryo, + suffix הֹ֯ = his son, ᵑ7 Jerome Rabb Calv); -2שִׁלוּ, שִׁילוֺ proper name, of a location (q. v.) Herder De and most (until recently); (3) proper name of Messiah, AV RV Münster (1534) on basis of Talmud Sanh 98:b; groundless; -4 Jerome שׁלה = שָׁלֻחַ, qui mittendus est; (5) שֶׁלֹּה = לוֺ + שֶׁ, ᵑ7Onk whose is the kingdom, ᵑ6 whose it is, so Aphr Ephr ᵐ5 ἕως ἂν ἔλθῃ τὰ ἀποκείμενα αὐτῷ (Manuscripts ᾧ ἀπόκειται); so Samaritan שלה, compare אֲשֶׁר לוֺ הַמִּשְׁמָּט Ezekiel 21:32, Aq Symm Theod Saad; this reading best, but exact translation not certain; see DrJPhil. xiv (1885), 1 ff. Gn. 418 ff. BrMP 95 ff., intr. 238 ff. PoznanvskiSchiloh (1904)
                https://biblehub.com/hebrew/7886.htm


                و لا عبرة لمن فسر شيلون بانها اشارة الى مكان ما فان السياق يخالف ذلك و لا يحمله

                ويؤكد ذلك النص الماسوري حيث يقول

                לֹא-יָסוּר שֵׁבֶט מִיהוּדָה, וּמְחֹקֵק מִבֵּין רַגְלָיו, עַד כִּי-יָבֹא שִׁילֹה, וְלוֹ יִקְּהַת עַמִּים.

                الترجمة
                The sceptre shall not depart from Judah, nor the ruler's staff from between his feet, as long as men come to Shiloh; and unto him shall the obedience of the peoples be
                https://mechon-mamre.org/p/pt/pt0149.htm

                فالنص اذا يتكلم عن شخص ما يكون له الحكم و يكون له خضوع الشعوب


                ثانيا : النص بالاجماع هو نبوءة عن شخص قادم و مكمن الخلاف بيننا و بين اليهود و النصارى هو في تحديد من هذا الشخص

                فقد اجمع معظم المفسرون اليهود و النصارى على ان النص يتحدث عن مجيء المسيح


                نقرا من معجم سميث Shiloh. [N] [E] [H]
                In the Authorized Version of the Bible Shiloh is once used as the name of a person, in a very difficult passage, in ( Genesis 49:10 ) "The sceptre shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be." Supposing that the translation is correct, the meaning of the word is peaceable or pacific , and the allusion is either to Solomon, whose name has a similar signification, or to the expected Messiah, who in ( Isaiah 9:6 ) is expressly called the Prince of Peace. [MESSIAH] Other interpretations, however, of the passage are given, one of which makes it refer to the city of this name. [See the following article] It might be translated "The sceptre shall not depart from Judah, nor the rulers staff from between his feet, till he shall go to Shiloh." In this case the allusion would be to the primacy of Judah in war, ( Judges 1:1 Judges 1:2 ; 20:18 ; Numbers 2:3 ; 10:14 ) which was to continue until the promised land was conquered and the ark of the covenant was solemnly deposited at Shiloh.
                https://www.biblestudytools.com/dict...ry/shiloh.html

                نقرا من تفسير ادم كلارك
                From Judah the scepter shall not depart - The Jews have a quibble on the word שבט shebet, which we translate scepter; they say it signifies a staff or rod, and that the meaning of it is, that "afflictions shall not depart from the Jews till the Messiah comes;" that they are still under affliction and therefore the Messiah is not come. This is a miserable shift to save a lost cause. Their chief Targumist, Onkelos, understood and translated the word nearly as we do; and the same meaning is adopted by the Jerusalem Targum, and by all the ancient versions, the Arabic excepted, which has kazeeb, a rod; but in a very ancient MS. of the Pentateuch in my own possession the word sebet is used, which signifies a tribe. Judah shall continue a distinct tribe till the Messiah shall come; and it did so; and after his coming it was confounded with the others, so that all distinction has been ever since lost.


                Nor a teacher from his offspring - I am sufficiently aware that the literal meaning of the original מבין רגליו mibbeyn raglaiv is from between his feet, and I am as fully satisfied that it should never be so translated; from between the feet and out of the thigh simply mean progeny, natural offspring, for reasons which surely need not be mentioned. The Targum of Jonathan ben Uzziel, and the Jerusalem Targum, apply the whole of this prophecy, in a variety of very minute particulars, to the Messiah, and give no kind of countenance to the fictions of the modern Jews.
                https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/gen049.htm


                و نقرا من تفسير الراباي راشي نقلا عن مدراش هاجاده و مدراش تكوين رباه
                until Shiloh comes: [This refers to] the King Messiah, to whom the kingdom belongs (שֶׁלוֹ) , and so did Onkelos render it: [until the Messiah comes, to whom the kingdom belongs]. According to the Midrash Aggadah, [“Shiloh” is a combination of] שַׁי לוֹ, a gift to him, as it is said:“they will bring a gift to him who is to be feared” (Ps. 76:12). - [From Gen. Rabbah ed. Theodore-Albeck p. 1210 ]
                https://www.chabad.org/library/bible...showrashi=true

                و ما اوردنا كل هذا الا لافهام القارئ الكريم ان اليهود و النصارى فسروا العدد على انها نبوءة و ذلك لرد اي اعتراض محتمل علينا بخصوص حملنا السياق على انه نبوءة
                و اما كلمة شيلون فلغويا هي لا تعني المسيح بل تعني كما قلنا ذلك الذي يكون له او الذي له و اما تفسيرها على انها نبوءة خاصة عن المسيح فهذا يبقى مجرد تفسير لليهود و بعض هذه التفاسير متاخرة وبعد زمن المسيح عليه الصلاة و السلام


                فمثلا :
                مدراش تكوين رباه الذي استشهد به الراباي راشي :
                تم تاليفه في القرن الخامس او السادس و قد تعرض عبر الاجيال الى التنقيح و الاضافة
                نقرا من الموسوعة اليهودية :
                (( Far more difficult than any question concerning the outward form of the Bereshit Rabbah is that of deciding how much of its present contents is original material included in it, and how much of later addition. The parashiyot formed the framework that was to contain the exposition of a number of Biblical verses in continuous succession.

                But with the notoriously loose construction of the haggadic exegesis it became easy to string together, on every verse or part of a verse, a number of rambling comments; or to add longer or shorter haggadic passages, stories, etc., connected in some way with the exposition of the text. This process of accretion took place quite spontaneously in the Bereshit Rabbah, as in the other works of the Talmudic and Midrashic literature; between the beginning and the completion of these works—if ever they were completed—a long period elapsed during which there was much addition and collection.))


                ويقول ايضا :
                It is difficult to ascertain the exact date of the actual editing of the Bereshit Rabbah; it was probably undertaken not much later than that of the Jerusalem Talmud. But even then the text was probably not finally closed, for longer or shorter passages could always be added, the number of prefatory passages to a parashah be increased, and those existing be enlarged by accretion.
                Thus, beginning with the sidra Wayishlaḥ, extensive passages are found that bear the marks of the later Haggadah, and have points of connection with the Tanḥuma homilies. The passages were probably added at an early date, since they are not entirely missing in the older manuscripts, which are free from many other additions and glosses that are found in the present editions. In the concluding chapters the Bereshit Rabbah seems to have remained defective. In the parashiyot of the sidra Wayiggash the comment is no longer carried out verse by verse; the last parashah of this pericope, as well as the first of the sidra Wayeḥi, is probably drawn from Tanḥuma homilies; the comment to the whole 48th chapter of Genesis is missing in all the manuscripts (with one exception), and to verses 1-14 in the editions; the remaining portion of this sidra, the comment on Jacob's blessing (Gen. xlix.), is found in all the manuscripts—with the above-mentioned exceptions—in a revision showing later additions, a revision that was also used by the compiler of the Tanḥuma Midrash edited by Buber
                https://www.jewishencyclopedia.com/ar...ereshit-rabbah


                و كذلك ما ذكره ادم كلارك من ان تفسير النص بمجيء المسيح ذكر في ترجوم اورشليم و ترجوم يوناثان بن عزيئيل فكلاهما متاخر و مزيف بحيث تعرض للتنقيح و الاضافة و الزيادة

                نقرا مثلا من قاموس الكتاب المقدس :
                (( ترجومات الأنبياء:ينسب أفضل ترجوم معروف للأنبياء " ليوناثان بن عزيئيل " تلميذ المعلم اليهودي العظيم " هليل ". وهو في مجموعه ترجمة جيدة إلى حد ما لأسفار الأنبياء، ولكنه يشتمل على كثير من الصيغ التوضيحية والعبارات الإضافية. ويظن أن هذا الترجوم قد نقل أيضاً مثل ترجوم أونكلوس إلى بابل حيث تعرض لبعض التنقيح.
                وكمثال للصيغ التوضيحية في ترجوم يوناثان، ما جاء في إشعياء (52: 13 - 53: 12) حيث يذكر "عبد الرب" باسم "المسيا"، ولكن كل الآيات التي تتكلم عن آلامه فيما عدا آية واحدة إما أسقطت أو فسرت بصورة تجعل هذه الآلام تنطبق على أمة إسرائيل أو أعدائها وليس على "عبد الرب" نفسه.))
                https://st-takla.org/Full-Free-Copti...nslations.html

                و على العموم فلا يحق لاي نصراني ان يستشهد علينا بالترجومات لانه و حسب مصادره فهي لا اهمية كبيرة لها :
                نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
                فوائد الترجومات:
                ((لا أهمية مطلقًا للترجومات في تحقيق النصوص، حيث أنها في معظمها ترجمات توضيحية وليست ترجمات مباشرة. ولكن للترجومات أهميتها من جهة بعض التفسيرات اليهودية في القرون التي أعقبت زمن المسيح. ولكن يقلل من هذه الأهمية أن معظمهما يشتمل على إضافات كثيرة أو تغيرات حدثت في أزمنة متأخرة،فيحتوي الترجوم الفلسطيني مثلا على إشارة واضحة محددة إلى مدينة القسطنطينية التي لم تؤسس إلا في 325 م. كما أنه ينسب إلى إسماعيل زوجة وابنة بأسماء من القرن السابع الميلادي. ولكن أحياناً يعطينا الترجوم المعنى الدقيق لكلمة عبرية نادرة كانت تستخدم في أوائل العصر المسيحي، وإن كان ذلك يستلزم حرصا شديدا))
                https://st-takla.org/Full-Free-Copti...nslations.html

                و حتى ان احتج علينا بما ورد في التلمود فان الامر كما قلنا يبقى مجرد تفسير لان شيلون لغويا كما وضحنا لا تعني المسيح بل هذا مجرد تفسير

                و يتضح من النقطة الثلثة المراد و المعنى من كلمة شيلون و تفسيرها الصحيح



                ثالثا: شيلون هي في الاصل كلمة ارامية تعني ذلك الذي له الحكم او الذي له و تفسيرها الصحيح هو مجيء نبي في المستقبل تخضع له الشعوب .

                نقرا من Ellicott's Commentary for English Readers
                Shiloh.--There are several interpretations of this word, depending upon different ways of spelling it. First, Jerome, in the Vulg., translates it, "He who shall be sent." He read, therefore, Shalu'ch. which differs from the reading in the Hebrew text by omitting the yod, and putting the guttural for h (Heb., ) as the final letter. We have, secondly, Shiloh, the reading of the present Hebrew text. This would mean, Peaceful, or Peace-maker, and agrees with the title given to the Messiah by Isaiah (Genesis 9:6). But, thirdly, all the versions excepting the Vulg. read Sheloh. Thus, the LXX. has, "He for whom it is laid up" (or, according to other MSS., "the things laid up for him."). With the former reading, Aquila and Symmachus agree; with the latter, Theodotion, Epiphanius, and others, showing that Sheloh was the reading in the centuries immediately after the Nativity of our Lord. The Samaritan transcript of the Hebrew text into Samaritan letters reads Sheloh, and the translation into Aramaic treats the word as a proper name, and renders, "Until Sheloh come." Onkelos boldly paraphrases, "Until Messiah come, whose is the kingdom;" and, finally, the Syriac has, "Until he come, whose it is." There is thus overwhelming evidence in favour of the reading Sheloh, and to this we must add that Sheloh is the reading even of several Hebrew MSS. We may, in fact, sum up the evidence by saying that the reading Shiloh, even in the Hebrew text, has only modern authority in its favour, and that all ancient authorities are in favour of Sheloh; for even Jerome omits the yod, though he changes the aspirate at the end into a guttural.


                Sheloh literally means, Whose it is, and is an Aramaic form, such as that in Genesis 6:3, where we have observed that these Aramaisms are a proof either of extreme antiquity, or of a very late date. We find another in Judges 5:7, in the song of Deborah, confessedly a very ancient composition; and the form is quite in its place here in the elevated phraseology of this blessing, and in the mouth of Jacob, who had lived so long in a land where an Aramaic dialect was spoken.
                https://biblehub.com/genesis/49-10.htm

                باختصار يذكر المصدر ما ذكرناه سابقا ان كلمة شيلون تعني (الذي له الامر ) او (الذي تكون له الامور) بالارامية

                ويذكر المصدر ان كل القراءات القديمة تقرا SHELOH و هي القراءة الاصح باستثناء قراءة القديس جيروم في ترجمته للفولجاتا حيث قراها SHILOH و تعني (ذلك الذي سيرسل) !!!!

                و قراءة جيروم لا تخلو من ان تكون احدى ثلاث :

                1. انها قراءة تفسيرية للنص حسبما فهمها جيروم

                2. خطا من جيروم في كتابة النص و هذا يعني ان ترجمة الفولجاتا لا تخلو من اخطاء

                3. انها تحريف جيروم لتفادي المعنى الذي يشير الى ان شيلون هو شخص يكون له الحكم
                .

                و على العموم فان كل الثلاث خيارات هي مشكلة بالنسبة لاي نصراني

                و الحقيقة ان قراءة جيروم توضح شيئا اخر الا و هي :

                ان كان المعنى اللغوي لشيلون يشير الى المسيح فلم لم يترجمها جيروم كذلك؟؟!!! السبب بسيط الا وهو ان الكلمة لا تشير بمعناها اللغوي الى المسيح و انما تفسيرها بالمسيح هو مجرد اجتهاد بشري من مفسري اليهود و النصارى .

                و للتاكيد نقرا من Easton's Bible Dictionary معنى قراءة SHILOH التي قراها جيروم
                Shiloh Generally understood as denoting the Messiah, “the peaceful one,” as the word signifies (Gen. 49:10). The Vulgate Version translates the word, “he who is to be sent,” in allusion to the Messiah; the Revised Version, margin, “till he come to Shiloh;” and the LXX., “until that which is his shall come to Shiloh.” It is most simple and natural to render the expression, as in the Authorized Version, “till Shiloh come,” interpreting it as a proper name (comp. Isa. 9:6).
                https://www.ccel.org/ccel/easton/ebd2.s.html?term=shiloh


                و اما اسباب عدم انطباقها على المسيح عليه الصلاة و السلام :

                1. ان النص يتكلم عن شخص يكون له خضوع شعوب و المسيح عليه الصلاة و السلام قال انه لم يبعث الا لخراف بيت اسرائيل
                (إنجيل متى 15: 24) فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

                2. المسيح عليه الصلاة و السلام لم يحكم قط و النص يتكلم عن من يحكم بل كما قلنا ان شيلون تعني الذي له اي الحكم

                بل ان اناجيل النصارى نسبت للمسيح عليه الصلاة و السلام انه انكر ان تكون مملكته ارضية
                نقرا في يوحنا 18 35 أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟»
                36 أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».

                3. المسيح عليه الصلاة و السلام من بني اسرائيل فكيف نزع من يهوذا قضيب الملك ان كان هو من بني اسرائيل بل انه حسب سلسلتي النساب في متى و لوقا من نسل داود من سبط يهوذا.
                نقرا في متى 1
                1 كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:
                2 إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.
                3 وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ.
                4 وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ.
                5 وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى.
                6 وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.
                7 وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا.
                .........
                15 وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ.
                16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.

                و نقرا في لوقا 3 23 وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،
                24 بْنِ مَتْثَاتَ، بْنِ لاَوِي، بْنِ مَلْكِي، بْنِ يَنَّا، بْنِ يُوسُفَ،
                .....
                30 بْنِ شِمْعُونَ، بْنِ يَهُوذَا، بْنِ يُوسُفَ، بْنِ يُونَانَ، بْنِ أَلِيَاقِيمَ،

                31 بْنِ مَلَيَا، بْنِ مَيْنَانَ، بْنِ مَتَّاثَا، بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ،
                32 بْنِ يَسَّى، بْنِ عُوبِيدَ، بْنِ بُوعَزَ، بْنِ سَلْمُونَ، بْنِ نَحْشُونَ،
                33 بْنِ عَمِّينَادَابَ، بْنِ أَرَامَ، بْنِ حَصْرُونَ، بْنِ فَارِصَ، بْنِ يَهُوذَا،
                34 بْنِ يَعْقُوبَ، بْنِ إِسْحَاقَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بْنِ تَارَحَ، بْنِ نَاحُورَ،

                بل وقد قال المسيح عليه الصلاة و السلام لليهود حسب انجيل متى 21 42 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!
                43 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.
                44 وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ!».
                45 وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ، عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
                46 وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ، خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ، لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.


                و اي امة غير امة اليهود التي بعث اليها المسيح عليه الصلاة و السلام عملت اثماره غير امة الاسلام

                فخلاصة الكلام :
                ان زوال حكم يهوذا و مشترعه يكون بقدوم رسول من غير بني اسرائيل يكون له الحكم و له تخض الشعوب و لا ينطبق هذا الا على النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو من بني اسماعيل عليه الصلاة و السلام وقد حكم و بعث الى كافة شعوب الارض


                هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

                تعليق


                • #23
                  ستة عشر :
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  نقرا من سفر حزقيال 21 ترجمة الفاندايك
                  18 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
                  19 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، عَيِّنْ لِنَفْسِكَ طَرِيقَيْنِ لِمَجِيءِ سَيْفِ مَلِكِ بَابِلَ. مِنْ أَرْضٍ وَاحِدَةٍ تَخْرُجُ الاثْنَتَانِ. وَاصْنَعْ صُوَّةً، عَلَى رَأْسِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ اصْنَعْهَا.
                  20 عَيِّنْ طَرِيقًا لِيَأْتِيَ السَّيْفُ عَلَى رَبَّةِ بَنِي عَمُّونَ، وَعَلَى يَهُوذَا فِي أُورُشَلِيمَ الْمَنِيعَةِ.
                  21 لأَنَّ مَلِكَ بَابِلَ قَدْ وَقَفَ عَلَى أُمِّ الطَّرِيقِ، عَلَى رَأْسِ الطَّرِيقَيْنِ لِيَعْرِفَ عِرَافَةً. صَقَلَ السِّهَامَ، سَأَلَ بِالتَّرَافِيمِ، نَظَرَ إِلَى الْكَبِدِ.
                  22 عَنْ يَمِينِهِ كَانَتِ الْعِرَافَةُ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِوَضْعِ الْمَجَانِقِ، لِفَتْحِ الْفَمِ فِي الْقَتْلِ، وَلِرَفْعِ الصَّوْتِ بِالْهُتَافِ، لِوَضْعِ الْمَجَانِقِ عَلَى الأَبْوَابِ، لإِقَامَةِ مِتْرَسَةٍ لِبِنَاءِ بُرْجٍ.
                  23 وَتَكُونُ لَهُمْ مِثْلَ عِرَافَةٍ كَاذِبَةٍ فِي عُيُونِهِمِ الْحَالِفِينَ لَهُمْ حَلْفًا. لكِنَّهُ يَذْكُرُ الإِثْمَ حَتَّى يُؤْخَذُوا.
                  24 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ ذَكَّرْتُمْ بِإِثْمِكُمْ عِنْدَ انْكِشَافِ مَعَاصِيكُمْ لإِظْهَارِ خَطَايَاكُمْ فِي جَمِيعِ أَعْمَالِكُمْ، فَمِنْ تَذْكِيرِكُمْ تُؤْخَذُونَ بِالْيَدِ.
                  25 «وَأَنْتَ أَيُّهَا النَّجِسُ الشِّرِّيرُ، رَئِيسُ إِسْرَائِيلَ، الَّذِي قَدْ جَاءَ يَوْمُهُ فِي زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ،
                  26 هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: انْزِعِ الْعَمَامَةَ. ارْفَعِ التَّاجَ. هذِهِ لاَ تِلْكَ. ارْفَعِ الْوَضِيعَ، وَضَعِ الرَّفِيعَ.
                  27 مُنْقَلِبًا، مُنْقَلِبًا، مُنْقَلِبًا أَجْعَلُهُ! هذَا أَيْضًا لاَ يَكُونُ حَتَّى يَأْتِيَ الَّذِي لَهُ الْحُكْمُ فَأُعْطِيَهُ إِيَّاهُ.

                  28 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَتَنَبَّأْ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فِي بَنِي عَمُّونَ وَفِي تَعْيِيرِهِمْ، فَقُلْ: سَيْفٌ، سَيْفٌ مَسْلُولٌ لِلذَّبْحِ! مَصْقُولٌ لِلْغَايَةِ لِلْبَرِيقِ.
                  29 إِذْ يَرَوْنَ لَكَ بَاطِلاً، إِذْ يَعْرِفُونَ لَكَ كَذِبًا، لِيَجْعَلُوكَ عَلَى أَعْنَاقِ الْقَتْلَى الأَشْرَارِ الَّذِينَ جَاءَ يَوْمُهُمْ فِي زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ.
                  30 فَهَلْ أُعِيدُهُ إِلَى غِمْدِهِ؟ أَلاَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي خُلِقْتِ فِيهِ فِي مَوْلِدِكِ أُحَاكِمُكِ!
                  31 وَأَسْكُبُ عَلَيْكِ غَضَبِي، وَأَنْفُخُ عَلَيْكِ بِنَارِ غَيْظِي، وَأُسَلِّمُكِ لِيَدِ رِجَال مُتَحَرِّقِينَ مَاهِرِينَ لِلإِهْلاَكِ.
                  32 تَكُونِينَ أُكْلَةً لِلنَّارِ. دَمُكِ يَكُونُ فِي وَسْطِ الأَرْضِ. لاَ تُذْكَرِينَ، لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ».


                  النص يتكلم عن الوعيد المنتظر لبني اسرائيل على يد نبوخذ نصر و العدد 27 يشرح ان الامر سيكون خرابا خرابا حتى ياتي الذي له الحكم فيعطيه الله الحكم

                  و هذا النص لا يتكلم الا عن رسول و نبي من غير بني اسرائيل يحكم و يتسلم هذا الحكم من الله و هذا لا ينطبق الا على النبي صلى الله عليه وسلم


                  و دلالة ذلك :

                  اجماع المفسرين ان هذا العدد يتكلم عن شيلون نفسه الوارد في تكوين 49: 10 و الذي بمبعثه يزول ملك يهوذا الى الابد

                  وقد سبق ان تكلمنا عن نص تكوين 49: 10 هنا
                  نبوءة تكوين 49: 10 زوال قضيب يهوذا و مجيء شيلون


                  نقرا من تفسير ادم كلارك (و ما يهمنا هنا هو ربط هذا العدد بذلك الذي في تكوين 49 و اما مسالة انطباقها على المسيح فقد رددنا سابقا عليها في الموضوع السابق)
                  I will overturn - I will utterly destroy the Jewish government. Perverted will I make it. Heb. perverted, perverted, perverted I will make it.
                  Until he come whose - is
                  - משפט mishpat, the judgment; i.e., till the coming of the son of David, the Lord Jesus; who, in a mystic and spiritual sense, shall have the throne
                  of Israel, and whose right it is
                  .
                  See the famous prophecy, Gen 49:10
                  , and Luk 1:32. The עוה
                  avah, which we translate overturn, is thrice repeated here; to point out, say
                  the rabbins, the three conquests of Jerusalem, in which Jehoiakim, Jeconiah, and Zedekiah were overthrown.
                  https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/eze021.htm

                  و نقرا من Ellicott's Commentary for English Readers.
                  Until he come whose right it is.--This is generally acknowledged as a reference to Genesis 49:10, "until Shiloh come" even by those who reject the interpretation of Shiloh
                  as meaning "he to whom it belongs
                  ." The promise here made refers plainly both to the priestly and to the royal prerogatives, and a still more distinct foretelling of the union of both in the Messiah may be found in Zechariah 6:12-13. In Him, and in Him alone, will all this confusion and uncertainty come to an end; for, as Ezekiel's contemporary declared, "His dominion is an everlasting dominion, which shall not pass away, and His kingdom that which shall not be destroyed" (Daniel 7:14).



                  و نقرا من Pulpit Commentary
                  .
                  Until he come whose right it is. The words contain a singularly suggestive allusion to Genesis 49:10, where a probable interpretation of the word "Shiloh" is "he to
                  whom it belongs;" or, as the LXX. gives it, τὰ ἀποκείμενα αὐτᾷ. The passage is noticeable as being Ezekiel's first distinct utterance of the hope of a personal Messiah. Afterwards, in Ezekiel 34:23, it is definite enough.
                  و نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
                  27. and it shall be no more] Or, yea this—it shall not be (or, it is gone!). “This” does not refer to the condition introduced by the overturning, but goes back and resumes the present condition of things, which shall be overturned till he comes who hath the right, the Messiah. On verb, cf. Isaiah 15:6; Job 6:21.
                  until he come … give it him] Rather: and I will give it him.
                  He whose right it is, or, he who hath the right, is the Messiah. Reference is possibly to Genesis 49:10
                  , where Ezek. read shelloh (whose), not as now Shiloh.

                  و نقرا من Barnes' Notes on the Bible
                  It shall be no more - Or, "This also shall not be;" the present state of things shall not continue: all shall be confusion "until He come" to whom the dominion belongs of right. Not Zedekiah but Jeconiah and his descendants were the rightful heirs of David's throne. Through the restoration of the true line was there hope for Judah
                  (compare Genesis 49:10)
                  , the promised King in whom all power shall rest - the Son of David - Messiah the Prince. Thus the prophecy of destruction ends for Judah in the promise of restoration (as in Ezekiel 20:40 ff).

                  المصدر :
                  https://biblehub.com/commentaries/ezekiel/21-27.htm


                  فاذا هذان العددان متطابقان في المعنى و من شاء ان يقرا الادلة و الاشارات الى ان نص تكوين 49: 10 يتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فليراجع الرابط الذي وضعته بالاعلى

                  و بالرجوع الى النص الماسوري للعدد (الترقيم يختلف في العبرية عن ذلك الذي في الفاندايك)

                  حزقيال 21 : 32 حسب الماسوريעַוָּה עַוָּה, עַוָּה אֲשִׂימֶנָּה; גַּם-זֹאת לֹא הָיָה, עַד-בֹּא אֲשֶׁר-לוֹ
                  הַמִּשְׁפָּט
                  וּנְתַתִּיו.


                  الترجمة :
                  A ruin, a ruin, a ruin, will I make it; this also shall be no more, until he come whose right it is, and I will give it him


                  https://mechon-mamre.org/p/pt/pt1221.htm

                  نقرا من معجم Brown-Driver-Briggsשִׁילֹה Genesis 49:10, apparently noun, but probably = שֶׁלּוֺ
                  he whose it is, or that which belongs to him
                  , see infra; views are: (1) שִׁיל (= שָׁלִיל, Late Hebrew embryo, + suffix הֹ֯ = his son, ᵑ7 Jerome Rabb Calv); -2שִׁלוּ, שִׁילוֺ proper name, of a location (q. v.) Herder De and most (until recently); (3) proper name of Messiah, AV RV Münster (1534) on basis of Talmud Sanh 98:b; groundless; -4 Jerome שׁלה = שָׁלֻחַ, qui mittendus est; (5) שֶׁלֹּה = לוֺ + שֶׁ, ᵑ7Onk whose is the kingdom, ᵑ6 whose it is, so Aphr Ephr ᵐ5 ἕως ἂν ἔλθῃ τὰ ἀποκείμενα αὐτῷ (Manuscripts ᾧ ἀπόκειται); so Samaritan שלה, compare אֲשֶׁר לוֺ
                  הַמִּשְׁמָּט
                  Ezekiel 21:32, Aq Symm Theod Saad; this reading best, but exact translation not certain; see DrJPhil. xiv (1885), 1 ff. Gn. 418 ff. BrMP 95 ff., intr. 238 ff. PoznanvskiSchiloh (1904).
                  https://biblehub.com/hebrew/7886.htm


                  يتضح من سياق النص الماسوري عدة نقاط :

                  اولا : النص لم يكتفي بذكر الخراب الذي سيكون على يد نبوخذ نصر بل اضاف عبارة (ان هذا ايضا انتهى) او ( ان هذا ايضا لن يكون قائما ابدا)

                  ثانيا: الخراب الوارد في النص يخص بالتحديد ملك بني اسرائيل او بالاحرى ملك يهوذا او قضيب يهوذا (تكوين 49: 10) و مشترعه فهو يتحدث عن انتهاء تلك المنحة الالهية و البركة الاهية لسبط يهوذا حينما اختارهم ليكون منهم ملوك اسرائيل

                  ثالثا: النص في اخره يتكلم عن مجيء شيلون او ذلك الذي يكون له الحكم


                  فكان النص يخبر عن انتهاء ملك يهوذا الذي خصهم الله به فاي ملك من بني اسرائيل من يهوذا بعد خراب اورشليم لن تكون له تلك البركة الالهية او الاصطفاء الالهي فكان النص يعلن انتهاء مملكة يهوذا المصطفاة الى الابد حتى ياتي النبي الذي له ذلك الامر فياخذها و هو النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


                  اما الرد على من ادعى ان النص ينطبق على المسيح فاقتبس ما ذكرته في موضوع تكوين 49: 10 نظرا لانها مرتبطة مع نبوءة حزقيال عليه الصلاة و السلام هنا


                  1. ان النص يتكلم عن شخص يكون له خضوع شعوب و المسيح عليه الصلاة و السلام قال انه لم يبعث الا لخراف بيت اسرائيل

                  (إنجيل متى 15: 24) فَأَجَابَ وَقَالَ: «
                  لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ
                  ».

                  2. المسيح عليه الصلاة و السلام لم يحكم قط و النص يتكلم عن من يحكم بل كما قلنا ان شيلون تعني الذي له اي الحكم

                  بل ان اناجيل النصارى نسبت للمسيح عليه الصلاة و السلام انه انكر ان تكون مملكته ارضية
                  نقرا في يوحنا 18 35 أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟»
                  36 أَجَابَ يَسُوعُ: «
                  مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ
                  . لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».

                  3. المسيح عليه الصلاة و السلام من بني اسرائيل فكيف نزع من يهوذا قضيب الملك ان كان هو من بني اسرائيل بل انه حسب سلسلتي النساب في متى و لوقا من نسل داود من سبط يهوذا
                  .
                  نقرا في متى 1
                  1 كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:
                  2 إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.
                  3
                  وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ
                  . وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ.
                  4 وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ.
                  5 وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى.
                  6
                  وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا
                  .
                  7 وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا.
                  .........
                  15 وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ.
                  16
                  وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ
                  .

                  و نقرا في لوقا 3 23
                  وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،

                  24 بْنِ مَتْثَاتَ، بْنِ لاَوِي، بْنِ مَلْكِي، بْنِ يَنَّا، بْنِ يُوسُفَ،
                  .....
                  30 بْنِ شِمْعُونَ، بْنِ يَهُوذَا، بْنِ يُوسُفَ، بْنِ يُونَانَ، بْنِ أَلِيَاقِيمَ،

                  31
                  بْنِ مَلَيَا، بْنِ مَيْنَانَ، بْنِ مَتَّاثَا، بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ،

                  32 بْنِ يَسَّى، بْنِ عُوبِيدَ، بْنِ بُوعَزَ، بْنِ سَلْمُونَ، بْنِ نَحْشُونَ،
                  33 بْنِ عَمِّينَادَابَ، بْنِ أَرَامَ، بْنِ حَصْرُونَ، بْنِ فَارِصَ، بْنِ يَهُوذَا،
                  34
                  بْنِ يَعْقُوبَ، بْنِ إِسْحَاقَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بْنِ تَارَحَ، بْنِ نَاحُورَ
                  ،

                  بل وقد قال المسيح عليه الصلاة و السلام لليهود حسب انجيل متى 21 42 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!
                  43
                  لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.

                  44 وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ!».
                  45 وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ، عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
                  46 وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ، خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ، لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.


                  و اي امة غير امة اليهود التي بعث اليها المسيح عليه الصلاة و السلام عملت اثماره غير امة الاسلام




                  هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 23-10-2018, 19:50.

                  تعليق


                  • #24
                    سبعة عشر .

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    نقرا في سفر التثنية 32
                    1 «اِنْصِتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ فَأَتَكَلَّمَ، وَلْتَسْمَعِ الأَرْضُ أَقْوَالَ فَمِي.
                    2 يَهْطِلُ كَالْمَطَرِ تَعْلِيمِي، وَيَقْطُرُ كَالنَّدَى كَلاَمِي. كَالطَّلِّ عَلَى الْكَلاءِ، وَكَالْوَابِلِ عَلَى الْعُشْبِ.
                    3 إِنِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أُنَادِي. أَعْطُوا عَظَمَةً لإِلهِنَا.
                    4 هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ.
                    5 «أَفْسَدَ لَهُ الَّذِينَ لَيْسُوا أَوْلاَدَهُ عَيْبُهُمْ، جِيلٌ أَعْوَجُ مُلْتوٍ.
                    6 ألْرَّبَّ تُكَافِئُونَ بِهذَا يَا شَعْبًا غَبِيًّا غَيْرَ حَكِيمٍ؟ أَلَيْسَ هُوَ أَبَاكَ وَمُقْتَنِيَكَ، هُوَ عَمِلَكَ وَأَنْشَأَكَ؟
                    7 اُذْكُرْ أَيَّامَ الْقِدَمِ، وَتَأَمَّلُوا سِنِي دَوْرٍ فَدَوْرٍ. اِسْأَلْ أَبَاكَ فَيُخْبِرَكَ، وَشُيُوخَكَ فَيَقُولُوا لَكَ.
                    8 «حِينَ قَسَمَ الْعَلِيُّ لِلأُمَمِ، حِينَ فَرَّقَ بَنِي آدَمَ، نَصَبَ تُخُومًا لِشُعُوبٍ حَسَبَ عَدَدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
                    9 إِنَّ قِسْمَ الرَّبِّ هُوَ شَعْبُهُ. يَعْقُوبُ حَبْلُ نَصِيبِهِ.
                    10 وَجَدَهُ فِي أَرْضِ قَفْرٍ، وَفِي خَلاَءٍ مُسْتَوْحِشٍ خَرِبٍ. أَحَاطَ بِهِ وَلاَحَظَهُ وَصَانَهُ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ.
                    11 كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ،
                    12 هكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ أَجْنَبِيٌّ.
                    13 أَرْكَبَهُ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ فَأَكَلَ ثِمَارَ الصَّحْرَاءِ، وَأَرْضَعَهُ عَسَلاً مِنْ حَجَرٍ، وَزَيْتًا مِنْ صَوَّانِ الصَّخْرِ،
                    14 وَزُبْدَةَ بَقَرٍ وَلَبَنَ غَنَمٍ، مَعَ شَحْمِ خِرَافٍ وَكِبَاشٍ أَوْلاَدِ بَاشَانَ، وَتُيُوسٍ مَعَ دَسَمِ لُبِّ الْحِنْطَةِ، وَدَمَ الْعِنَبِ شَرِبْتَهُ خَمْرًا.
                    15 «فَسَمِنَ يَشُورُونَ وَرَفَسَ. سَمِنْتَ وَغَلُظْتَ وَاكْتَسَيْتَ شَحْمًا! فَرَفَضَ الإِلهَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَغَبِيَ عَنْ صَخْرَةِ خَلاَصِهِ.
                    16 أَغَارُوهُ بِالأَجَانِبِ، وَأَغَاظُوهُ بِالأَرْجَاسِ.
                    17 ذَبَحُوا لأَوْثَانٍ لَيْسَتِ اللهَ. لآلِهَةٍ لَمْ يَعْرِفُوهَا، أَحْدَاثٍ قَدْ جَاءَتْ مِنْ قَرِيبٍ لَمْ يَرْهَبْهَا آبَاؤُكُمْ.
                    18 الصَّخْرُ الَّذِي وَلَدَكَ تَرَكْتَهُ، وَنَسِيتَ اللهَ الَّذِي أَبْدَأَكَ.
                    19 «فَرَأَى الرَّبُّ وَرَذَلَ مِنَ الْغَيْظِ بَنِيهِ وَبَنَاتِهِ.
                    20 وَقَالَ: أَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُمْ، وَأَنْظُرُ مَاذَا تَكُونُ آخِرَتُهُمْ. إِنَّهُمْ جِيلٌ مُتَقَلِّبٌ، أَوْلاَدٌ لاَ أَمَانَةَ فِيهِمْ.
                    21 هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلهًا، أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ. فَأَنَا أُغِيرُهُمْ بِمَا لَيْسَ شَعْبًا، بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُهُمْ.

                    22 إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلَتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلَى الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى، وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلَّتَهَا، وَتُحْرِقُ أُسُسَ الْجِبَالِ.
                    23 أَجْمَعُ عَلَيْهِمْ شُرُورًا، وَأُنْفِدُ سِهَامِي فِيهِمْ،

                    اقول :

                    العدد 21 فيه نبوءة واضحة الى امة الاسلام و العرب خاصة اذ ان السياق يتكلم عن نزع البركة و الاصطفاء الخاص ببني اسرائيل الى امة اخرى وذلك بعد انجرافهم الى عبادة الاوثان و الاصنام حسب النبوءة و ان الرب يفعل ذلك فيغيظ به قلوب بني اسرائيل و ينبت فيهم الغيرة المقيتة ضد هذه الامة


                    ونقرا العدد بالنص الماسوري العبري
                    הֵם קִנְאוּנִי בְלֹא-אֵל, {ר} כִּעֲסוּנִי בְּהַבְלֵיהֶם; {ס} וַאֲנִי אַקְנִיאֵם בְּלֹא-עָם, {ר} בְּגוֹי נָבָל אַכְעִיסֵם. {ס}

                    الترجمة
                    They have roused Me to jealousy with a no-god; they have provoked Me with their vanities; and I will rouse them to jealousy with a no-people; I will provoke them with a
                    vile
                    nation.

                    https://mechon-mamre.org/p/pt/pt0532.htm

                    و نلاحظ هنا ان الترجمة استخدمت كلمة Vile و هو يدل على ان ان هذه الامة هي امة لا تكن تعلم عبادة الله عز جل و انها امة وثنية

                    و لتاكيد المعنى :

                    نقرا من Brown-Driver-Briggs
                    I. נָבָל adjective
                    foolish, senseless, especially of the man who has no perception of ethical and religious claims, and with collateral idea of ignoble, disgraceful
                    ; — absolute ׳נ 2 Samuel 3:33 14t.; masculine plural נְבָלִים 2 Samuel 13:13; Ezekiel 13:3 (ᵐ5 Co מִלִּבָּם); feminine plural נְבָלוֺת Job 2:10; — senseless, especially of religious and moral insensibility: ׳עַם נ Deuteronomy 32:6 (of Israel, unappreciative of J.'s benefits; opposed to חָכָם), so of heathen nation Psalm 74:18 (blaspheming name of ׳י), ׳גּוֺי נ Deuteronomy 32:21
                    https://biblehub.com/hebrew/5036.htm

                    و هذه الكلمة تدل في العربية على كلمة كافر كما يقول معجم Gesenius' Hebrew-Chaldee Lexicon


                    https://www.blueletterbible.org/lang...gs=H5036&t=KJV





                    و قد اتفق جميع شراح الكتاب المقدس ان العدد يتحدث عن نبوءة عن الامميين الذين لا يفقهون شيئا من الايمان (الا انهم يؤلونها بانهم النصارى الامميين و لا علينا من هذا اذ ان المراد ايضاح ان العدد هو نبوءة عن نزع البركة من اليهود)


                    نقرا ما قاله المفسر ادم كلارك
                    They have moved me to jealousy
                    - This verse contains a very pointed promise of the calling of the Gentiles
                    , in consequence of the rejection of the Jews, threatened Deu 32:19; and to this great event it is applied by St. Paul, Rom 10:19.
                    https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/deu032.htm

                    و نقرا من Pulpit CommentaryVerse 21. - (Cf. Deuteronomy 5:16.) Because they had moved God to jealousy and provoked him to anger by their vanities, their nothingnesses, mere vapors and empty exhalations (הִבְלָים; cf. Jeremiah 10:6; John 2:8; 1 Corinthians 8:4); as they had forsaken him for a no-God, he would send retribution on them by adopting as his a no-people,
                    and giving to a foolish nation, i.e. a nation not before possessed of that true wisdom the beginning of which is the fear of the Lord, the privileges and blessings
                    which Israel had forfeited by their apostasy. By "a no-people" is not to be understood a savage tribe not yet formed into a community,
                    but a people without God,
                    and not recognized by him as in covenant union with him (cf. Romans 10:19; Ephesians 2:12; 1 Peter 2:10)
                    https://biblehub.com/deuteronomy/32-21.htm

                    و نقرا من Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
                    21. those which are not a people—that is, not favored with such great and peculiar privileges as the Israelites (or, rather poor, despised heathens).
                    The language points to the future calling of the Gentiles.


                    و نقرا من Barnes' Notes on the Bible
                    God would mete out to them the same measure as they had done to Him. Through chosen by the one God to be His own, they had preferred idols, which were no gods. So therefore would He prefer to His people that which was no people. As they had angered Him with their vanities, so would He provoke them by adopting in their stead those whom they counted as nothing
                    . The terms, "not a people," and "a foolish nation," mean such a people as, not being God's, would not be accounted a people at all (compare Ephesians 2:12; 1 Peter 2:10), and such a nation as is destitute of that which alone can make a really "wise and understanding people
                    " Deuteronomy 4:6, namely, the knowledge of the revealed word and will of God (compare 1 Corinthians 1:18-28).

                    و نقرا من Benson Commentary
                    Deuteronomy 32:21. They have provoked me to anger with their vanities — By vanities here are meant the fictitious deities of the nations with whose worship the Israelites corrupted themselves: see Jeremiah 8:19; Jeremiah 14:22. I will move them to jealousy, &c. —
                    God here threatens to repay their frequent revolts from him in their own kind, in a way most mortifying to their proud spirits; by causing the very Gentile nations, whom they much despised, not only to become their masters and conquerors, but also to be taken into his covenant, while they themselves were excluded from it
                    . See Matthew 21:43-44; Romans 10:19. With those that are not a people — With the heathen nations, who were none of God’s people, who scarce deserved the flame of a people, as being without the knowledge and fear of God, which is the foundation of all true policy and government, and many of them destitute of all government, laws, and order. And yet these people God declares he will take in their stead, receive them, and reject the Israelites, which when it came to pass, how desperately did it provoke the Jews to jealousy!
                    A foolish nation — So the Gentiles were, both in the opinion of the Jews, and in truth and in reality, notwithstanding all their pretences to wisdom, there being nothing more foolish or brutish than the worship of idols

                    المصدر :
                    https://biblehub.com/commentaries/deuteronomy/32-21.htm


                    و القول او الاعتراض بان هذه النبوءة هي عن امم النصارى هو قول مردود من عدة وجوه :


                    الوجه الاول : ان النص استخدم كلمة امة مفردة و لم تستخدمها جمعا

                    فاستخدامها بصيغة المفرد فيه دلالة على ان الاشارة هنا الى امة معينة لا الى امم الارض

                    و الكلمة الواردة في النص نقرا معناها من معجم Brown-Driver-Briggs
                    גּוֺי561 noun masculin
                    eGenesis 12:2 nation, people (Late Hebrew id. Gentiles, Phoenician גו community, , Sabean
                    גו id., DHMZMG 1883, 348) — ׳ג Genesis 12:2 121t.; suffix 1 singular גּוֺיִ Zephaniah 2:9, גּוֺיֶ֑ךָ Psalm 106:5, גּוֺיֵךְ Kt Ezekiel 36:13,14,15 (Qr wrongly גּוֺיַיִךְ compare Co, who strike out Ezekiel 36:15); plural גּוֺיִם Genesis 10:5 410t. + Qr Genesis 25:23; Psalm 79:10 (Kt גיים) + 6 t. Ezekiel (variant reading emended Co); construct גּוֺיֵי Genesis 18:18 8t., גּוֺיֵ2Chronicles 32:13; Ezra 6:21 (compare Baer's notes); suffix גּוֺיֵהֶם Genesis 10:5,20,31,32; —
                    1 nation, people Genesis 10:5 (twice in verse); Genesis 10:20,31,32 (twice in verse) (all P) +; Isaiah 2:2,4 (twice in verse) = Micah 4:2,3(twice in verse); Job 12:23 (twice in verse); Job 34:29 ; Proverbs 14:34; כֹּל גּוֺיֵי הָאָרֶץ Genesis 18:18; Genesis 22:18; Genesis 26:4 (all J); Deuteronomy 28:1.


                    a.
                    specifically of descendants of Abraham
                    , גּוֺי גָּדוֺל Genesis 12:2; compare Genesis 18:18 (both J), גּוֺיִם Genesis 17:6, הֲמוֺן גּוֺיִם Genesis 17:4,15 (all P); of Sarah גּוֺיִם Genesis 17:16 (P); of Ishmael גּוֺי Genesis 21:13, גָּוֺי גָּדוֺל Genesis 21:18 (both E), גּוֺי גָּדוֺל Genesis 17:20 (P); of Jacob גּוֺי וּקְהַל גּוֺיִם Genesis 35:11 (P), גּוֺי גָּדוֺל Genesis 46:3 (E); of Ephraim ׳מְלֹא הַגּ Genesis 48:19 (J); of Moses גּוֺי גָּדוֺל Exodus 32:10 (J) compare Numbers 14:12 (J) Deuteronomy 9:14;
                    of Jacob and Esau as two nations
                    Genesis 25:23 (J).
                    https://biblehub.com/hebrew/1471.htm



                    الوجه الثاني : ان الرب حسب تكوين 12 قد بارك ابراهيم و جعله امة عظيمة فان كانت هناك امة غير بني يعقوب ستاخذ البركة فلا شك انها لا تخرج من نسل ابراهيم لانه بهم يتبارك اهل الارض

                    نقرا من تكوين 12 :
                    1 وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ.
                    2 فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً.

                    3 وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ».


                    الوجه الثالث : استخدم لفظ امة גּוֺ في اكثر من موضع في الكتاب المقدس لتعني امة واحدة و ليس عدة امم بل انه جاء بصيغة المثنى للدلالة على نسل يعقوب و نسل عيسو


                    نقرا من تكوين 25
                    23 فَقَالَ لَهَا الرَّبُّ: «
                    فِي بَطْنِكِ أُمَّتَانِ
                    ، وَمِنْ أَحْشَائِكِ يَفْتَرِقُ شَعْبَانِ: شَعْبٌ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ، وَكَبِيرٌ يُسْتَعْبَدُ لِصَغِيرٍ».
                    24 فَلَمَّا كَمُلَتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ إِذَا فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ.
                    25 فَخَرَجَ ألأَوَّلُ أَحْمَرَ، كُلُّهُ كَفَرْوَةِ شَعْرٍ، فَدَعَوْا اسْمَهُ «عِيسُوَ».
                    26 وَبَعْدَ ذلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ وَيَدُهُ قَابِضَةٌ بِعَقِبِ عِيسُو، فَدُعِيَ اسْمُهُ «يَعْقُوبَ». وَكَانَ إِسْحَاقُ ابْنَ سِتِّينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْهُمَا.


                    الوجه الرابع : لا يمكن حمل معنى امة في العدد انها تعني الامميين النصارى لان سياق الاصحاح يابى ذلك

                    فالاصحاح تحدث بصريح العبارة عن اصطفاء يعقوب من بين الامم ثم تحدث عن نزعها من نسله الى امة فان كان الحديث عن امم و ليس عن امة كان الاحرى ان يذكر ذلك بالجمع كما ذكر ذلك في بداية الاصحاح حينما ذكر اصطفاء نسل يعقوب من بين الامم

                    8 «
                    حِينَ قَسَمَ الْعَلِيُّ لِلأُمَمِ، حِينَ فَرَّقَ بَنِي آدَمَ،
                    نَصَبَ تُخُومًا لِشُعُوبٍ حَسَبَ عَدَدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
                    9 إِنَّ قِسْمَ الرَّبِّ هُوَ شَعْبُهُ. يَعْقُوبُ حَبْلُ نَصِيبِهِ.
                    .....
                    21 هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلهًا، أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ.
                    فَأَنَا أُغِيرُهُمْ بِمَا لَيْسَ شَعْبًا، بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُهُمْ.

                    22 إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلَتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلَى الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى، وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلَّتَهَا، وَتُحْرِقُ أُسُسَ الْجِبَالِ.


                    الوجه الخامس : ان اسماعيل و بحسب سفر التكوين قد باركه الرب ووعد اباه مرة و امه مرة اخرى بان يجعله امة عظيمة بل وبارك ذرية ابراهيم و قد جعل الله عز وجل علامة العهد بينه و بين نسله هو الختان علامة ابدية و نجد ان السفر يصرح بان ابراهيم قد ختن اسماعيل



                    تكوين 17
                    3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
                    4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
                    5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.
                    6 وَأُثْمِرُكَ كَثِيرًا جِدًّا، وَأَجْعَلُكَ أُمَمًا، وَمُلُوكٌ مِنْكَ يَخْرُجُونَ.
                    7
                    وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ، عَهْدًا أَبَدِيًّا، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.

                    8 وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ».
                    9 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيم: «وَأَمَّا أَنْتَ فَتَحْفَظُ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ.
                    10
                    هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ،

                    11
                    فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
                    .
                    .....
                    20
                    وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً
                    .
                    21 وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
                    22 فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
                    23
                    فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ الل
                    هُ.



                    تكوين 21
                    17 فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ.
                    18 قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ،
                    لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً
                    ».

                    تكوين 22
                    17 أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،
                    18
                    وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ
                    ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».

                    فاذا يصرح سفر التكوين في هذه النصوص :

                    1. ان الله عز وجل قد بارك ابراهيم و نسله
                    2. ان الله عز وجل سيقيم العهد مع ذرية ابراهيم خاصة
                    3. ان الله بارك اسماعيل و سيجعله امة عظيمة كبيرة
                    4. ان علامة العهد بين الله عز وجل و ذرية ابراهيم هي الختان



                    و المعروف ان الامميين من النصارى معظمهم في زمان المسيح و ما بعده الى اليوم لا يختتنون بعكس امة العرب في جاهليتها و في الاسلام


                    وقد ذكرنا من مصادرهم ان العرب كانوا اشبه الناس باليهود في طقوسهم و عاداتهم خاصة الختان

                    نبوءة بركة ذرية اسماعيل و تكثيره

                    بل وقد ثبت هذا كما في صحيح البخاري الجزء الاول كتاب بدء الوحي
                    7 حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشأم في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش فأتوه وهم بإيلياء فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا بترجمانه....فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل سقفا على نصارى الشأم يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناظور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الأمة قالوا ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مداين ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على أمرهم أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخبره هرقل
                    قال اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة
                    قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم أمر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فلما رأى هرقل نفرتهم وأيس من الإيمان قال ردوهم علي وقال إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل


                    و اما الامميون من النصارى فبالاجماع لا يختتنون و معظمهم اصلا لا ينتسبون الى ابراهيم فحسب سفر التكوين فهم خارجون عن هذا العهد

                    سفر التكوين 17
                    14 وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا.
                    إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي
                    ».


                    و اما مسالة ان الختان قد ارتقى ليصبح ختانا للقلب و ان الناموس صار ناموسا روحانيا فهذه من السفسطات التي لا تستحق الرد لان الختان بتعريفه هو الفعل المعروف الذي يفصل لحم غرلة المولود و قد عرف تكوين 17: 14 الختان بهذا الشكل .



                    فاذا النص يتكلم بكل بساطة عن امة العرب التي ترجع بنسبها الى اسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة و السلام و الذين استمروا على ختانهم فبعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم و الذي ببعثته نزعت البركة من بني اسرائيل و ذهبت الى بني اسماعيل
                    .


                    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

                    تعليق


                    • #25
                      ثمانية عشر .

                      نبوءة اشعياء 54

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      نقرا من سفر اشعياء 54 ترجمة الفاندايك


                      1 «
                      تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ
                      . أَشِيدِي بِالتَّرَنُّمِ أَيَّتُهَا الَّتِي لَمْ تَمْخَضْ،
                      لأَنَّ بَنِي الْمُسْتَوْحِشَةِ
                      أَكْثَرُ مِنْ بَنِي ذَاتِ الْبَعْلِ، قَالَ الرَّبُّ.
                      2 أَوْسِعِي مَكَانَ خَيْمَتِكِ، وَلْتُبْسَطْ شُقَقُ مَسَاكِنِكِ. لاَ تُمْسِكِي. أَطِيلِي أَطْنَابَكِ وَشَدِّدِي أَوْتَادَكِ،
                      3 لأَنَّكِ تَمْتَدِّينَ إِلَى الْيَمِينِ وَإِلَى الْيَسَارِ، وَيَرِثُ نَسْلُكِ أُمَمًا، وَيُعْمِرُ مُدُنًا خَرِبَةً.
                      4 لاَ تَخَافِي لأَنَّكِ لاَ تَخْزَيْنَ، وَلاَ تَخْجَلِي لأَنَّكِ لاَ تَسْتَحِينَ. فَإِنَّكِ تَنْسَيْنَ خِزْيَ صَبَاكِ، وَعَارُ تَرَمُّلِكِ لاَ تَذْكُرِينَهُ بَعْدُ.
                      5 لأَنَّ بَعْلَكِ هُوَ صَانِعُكِ، رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ، وَوَلِيُّكِ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ، إِلهَ كُلِّ الأَرْضِ يُدْعَى.
                      6 لأَنَّهُ كَامْرَأَةٍ مَهْجُورَةٍ وَمَحْزُونَةِ الرُّوحِ دَعَاكِ الرَّبُّ، وَكَزَوْجَةِ الصِّبَا إِذَا رُذِلَتْ، قَالَ إِلهُكِ.
                      7 لُحَيْظَةً تَرَكْتُكِ، وَبِمَرَاحِمَ عَظِيمَةٍ سَأَجْمَعُكِ.
                      8 بِفَيَضَانِ الْغَضَبِ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْكِ لَحْظَةً، وَبِإِحْسَانٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ، قَالَ وَلِيُّكِ الرَّبُّ.


                      فمن هم بنو ذات البعل و من هم بنو المستوحشة و ماذا يقصد بكون بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل ؟


                      الاجابة :

                      السياق يتحدث عن ثلاث اشياء :

                      1.نبوءة خاصة عن بني المستوحشة

                      2. بنو المستوحشة يكونون اكثر من بني ذات البعل

                      3. بنو المستوحشة بتمددون يمينة و يسرة
                      .


                      و لمعرفة من هم بنو المستوحشة نقرا النص الماسوري للعدد 1

                      רָנִּי עֲקָרָה, לֹא יָלָדָה; פִּצְחִי רִנָּה וְצַהֲלִי לֹא-חָלָה, כִּי-רַבִּים בְּנֵי-
                      שׁוֹמֵמָה
                      מִבְּנֵי בְעוּלָה אָמַר יְהוָה.


                      الترجمة
                      Sing, O barren, thou that didst not bear, break forth into singing, and cry aloud, thou that didst not travail; for more are the children of the desolate than the children of the married wife, saith the LORD

                      https://mechon-mamre.org/p/pt/pt1054.htm


                      و من معانى المستوحشة كما في العدد اعلاه بالعبرية هي المراة المغتصبة او المراة المهجورة

                      نقرا من معجم Brown-Driver-Briggs
                      [שָׁמֵם] verb be desoleted, appalled (connection of meanings not clear) (Late Hebrew id.; Jewish-Aramaic שְׁמַם Ithpe`el be dazed); —
                      Qal Perfect3feminine singular שָׁמֵ֑מָה Ezekiel 35:15, etc.; Imperfect3masculine singular יִשֹּׁם; 1 Kings 9:8 +, 3 masculine plural יָשֹּׁ֫מּוּ Job 17:8; Psalm 40:16, etc.; Imperative masculine plural שֹׁ֫מוּ Jeremiah 2:19; Infinitive construct (?) metaplastic שַׁמוֺת Ezekiel 36:3 (Ges§ 67r, but see infra); — תֵּשַׁם, etc. (see [יָשַׁם]) are placed here by most; Ezekiel 6:6 reads תִּישָׁ֑מְנָה, see Ges § 67 p dd; — Participle שׁוֺמֵם Lamentations 3:11 (see also


                      Po-.); feminine שֹׁמֵמָ֔ה (Ges§ 84a s) 2 Samuel 13:20 +; plural שׁוֺמֵמִין Lamentations 1:14, etc.; —


                      1 be desolated, of Tamar 2 Samuel 13:20 (i.e. deflowered,
                      or deserted
                      ; others appalled), of person elsewhere late Lamentations 1:16; נְתָנַנִי שֹׁמֵמָה Lamentations 1:13, ׳שָׂמַ֫נִי שׁ Lamentations 3:11;
                      participle as feminine noun
                      בְּנֵי שׁוֺמֵמָה
                      Isaiah 54:1 (opposed to בְּעוּלָה
                      ) [Daniel 8:13 #NAME?
                      https://biblehub.com/hebrew/8074.htm

                      و المستوحشة هنا تكون ذات ذرية اكثر من ذرية ذات البعل و هذا لا ينطبق الا على هاجر لان حسب العهد القديم فانها تركت لوحدها مع ابنها في الصحراء مع وعد الله لها بان يجعل ابنها امة كثيرة جدا حيث لا تعد من الكثرة و تكون ايضا امة مباركة

                      نقرا من تكوين 21:
                      10 فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأَنَّ ابْنَ هذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ».
                      11 فَقَبُحَ الْكَلاَمُ جِدًّا فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ.
                      12 فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ.
                      13 وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضًا
                      سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ
                      ».
                      14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ،
                      وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ
                      .

                      و نقرا من تكوين 168 وَقَالَ: «يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟». فَقَالَتْ: «أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ».
                      9 فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «ارْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَاخْضَعِي تَحْتَ يَدَيْهَا».
                      10 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «
                      تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ
                      ».
                      11 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.
                      12 وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ».

                      و نقرا من تكوين 1720 وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ.
                      هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا
                      . اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ،
                      وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً
                      .


                      اليس بنو اسماعيل اكثر من بني اسرائيل ؟؟

                      اليس امة العرب اكثر من امة اليهود ؟؟؟؟

                      فعلى هذا نستطيع القول ان النص يتحدث عن اكثار نسل بني اسماعيل حيث يكونون اكثر من بني اسرائيل ( ذات البعل هي سارة) و ان المراد بامتدادهم هنا هو انتشارهم في جميع الاراضي في اشارة واضحة الى الفتوحات الاسلامية


                      ويؤيد هذا:

                      ما اتفق عليه معظم شراح الكتاب المقدس من ان سياق النص دال على انها نبوءة مستقبلية لا تصف ابدا اي حال من الاحوال اليهود و لكنها تصف غيرهم
                      (وقد اولوها بانها تعني الكنيسة و الامميين !!! و هذا لعمر الله لا يتناسب مع ما ذكره العدد الاول من الاصحاح في الحديث عن بني المستوحشة و بين بني ذات البعل فالنص واضح لكل من يقراه في بادئ الامر ان الكلام هو عن ابناء هاجر و ابناء سارة ):

                      نقرا من تفسير ادم كلارك
                      Sing, O barren, thou that didst not bear "Shout for joy, O thou barren, that didst not bear" - The Church of God under the Old Testament, confined within the narrow bounds of the Jewish nation, and still more so in respect of the very small number of true believers, and which sometimes seemed to be deserted of God her husband, is the barren woman, that did not bear, and was desolate. She is exhorted to rejoice, and to express her joy in the strongest manner, on the reconciliation of her husband, (see Isa 54:6), and on the accession of the Gentiles to her family.
                      The converted Gentiles are all along considered by the prophet as a new accession of adopted children, admitted into the original Church of God
                      , and united with it
                      https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/isa054.htm

                      و نقرا من تفسير Benson Commentary
                      Isaiah 54:1. Sing, O barren — The prophet, having largely discoursed of the sufferings of Christ, and of the blessed fruits thereof, among which one particularly promised was, that he should have a numerous seed that should believe on him; and here, foreseeing the accomplishment of this glorious promise, he breaks forth into this song of triumph, addressing his speech to the church, or spouse of God, or Christ, as is manifest from the following words, and especially from Isaiah 54:5, and from Galatians 4:27, where it is so expounded. Some, indeed, understand this chapter of the flourishing condition of the Jewish Church and state after their return from Babylon;
                      but the magnificent promises here following do so vastly exceed their condition at that time, that it must necessarily be referred to the times of the gospel
                      , in which all that is here said was, or will be, remarkably fulfilled.

                      و نقرا من تفسير Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
                      Sing, O barren. The prophet having largely discoursed of the sufferings of Christ, and of the blessed fruits or effects thereof, among which one is, that he should have a numerous seed that should believe on him, and that when the Jews rejected him, the Gentiles should gladly receive him, and here foreseeing by the Spirit of God that glorious state of the church, he rejoiced in it, as Abraham did upon the like occasion, John 8:56, and breaks forth into this song of triumph. He turneth his speech to the church and spouse of God, or of Christ, as is manifest from the following words, and especially from Isaiah 54:5, and from Galatians 4:27, where it is so expounded.
                      And although this chapter is by some understood of the flourishing condition of the Jewish church and state after their return from Babylon, yet the magnificent and glorious promises here following do so vastly exceed their condition at that time, which was full of uncertainties, and distractions, and troubles, as all the histories of those times assure us, and far from that glory and lasting tranquillity which is here assured to her,
                      that it must necessarily be referred to the times of the gospel, in which all that is here said was or will be remarkably fulfilled.

                      المصدر :
                      https://biblehub.com/commentaries/isaiah/54-1.htm


                      يبقى امر واحد الا و هو تفسير معنى الامراة العاقر في العدد الاول

                      وقد فسرت على معنيين :

                      الاول : انها اورشليم بيت المقدس كما قال الراباي راشي في تفسيره


                      Sing, you barren woman:
                      Jerusalem
                      , who was as though she had not borne.
                      you who have not experienced birth pangs: Heb. חָלָה, an expression of childbirth, for the woman in confinement gives birth with pains and writhing.
                      https://www.chabad.org/library/bible...showrashi=true

                      الثاني : انها تعني كنيسة الله او بمعنى اخر الامة او الجماعة المؤمنة بالله كما سبق ان نقلنا من كلام ادم كلارك في الاعلى



                      و كلا المعنيان لا يؤثران على ما ذكرنا

                      فالاول اشارة على دخول بني اسماعيل بيت المقدس و فتحها

                      و الثاني اشارة على انتشار الايمان في بني اسماعيل

                      و ان كان الاصح هو ان لفظ ( المراة العاقر )فيه اشارة على انتقال الايمان و البركة من بني اسرائيل الى بني اسماعيل



                      هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

                      تعليق


                      • #26
                        تسعة عشر .

                        نبوءة زكريا 4

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        نقرا من زكريا 4
                        1 فَرَجَعَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَأَيْقَظَنِي كَرَجُل أُوقِظَ مِنْ نَوْمِهِ.
                        2 وَقَالَ لِي: «مَاذَا تَرَى؟» فَقُلْتُ: «قَدْ نَظَرْتُ وَإِذَا بِمَنَارَةٍ كُلُّهَا ذَهَبٌ، وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا، وَسَبْعَةُ سُرُجٍ عَلَيْهَا، وَسَبْعُ أَنَابِيبَ لِلسُّرْجِ الَّتِي عَلَى رَأْسِهَا.
                        3 وَعِنْدَهَا زَيْتُونَتَانِ، إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِ الْكُوزِ، وَالأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ».
                        4 فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي قَائِلاً: «مَا هذِهِ يَا سَيِّدِي؟»
                        5 فَأَجَابَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: «أَمَا تَعْلَمُ مَا هذِهِ؟» فَقُلْتُ: «لاَ يَا سَيِّدِي».
                        6 فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.
                        7 مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ».
                        8 وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلاً:
                        9 «إِنَّ يَدَيْ زَرُبَّابِلَ قَدْ أَسَّسَتَا هذَا الْبَيْتَ، فَيَدَاهُ تُتَمِّمَانِهِ، فَتَعْلَمُ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ».
                        10 لأَنَّهُ مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ. فَتَفْرَحُ أُولئِكَ السَّبْعُ، وَيَرَوْنَ الزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ. إِنَّمَا هِيَ أَعْيُنُ الرَّبِّ الْجَائِلَةُ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا.
                        11 فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لَهُ: «مَا هَاتَانِ الزَّيْتُونَتَانِ عَنْ يَمِينِ الْمَنَارَةِ وَعَنْ يَسَارِهَا؟»
                        12 وَأَجَبْتُ ثَانِيَةً وَقُلْتُ لَهُ: «
                        مَا فَرْعَا الزَّيْتُونِ اللَّذَانِ بِجَانِبِ الأَنَابِيبِ مِنْ ذَهَبٍ، الْمُفْرِغَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا الذَّهَبِيَّ
                        ؟»
                        13 فَأَجَابَنِي قَائِلاً: «أَمَا تَعْلَمُ مَا هَاتَانِ؟» فَقُلْتُ: «لاَ يَا سَيِّدِي».
                        14 فَقَالَ: «
                        هَاتَانِ هُمَا ابْنَا الزَّيْتِ الْوَاقِفَانِ عِنْدَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا
                        ».


                        تخبط النصارى تخبطا كبيرا و حاروا حيرة كبيرة جدا في تفسير العدد 14 و تفسير من هما فرعا الزيتون في العدد 12 !!!!

                        و اراءهم تباينت على اكثر من راي :

                        الملك و الكاهن الذي يمسحه
                        المسيح و الروح القدس !!!
                        طبيعتي المسيح !!!
                        المسيح بصفته ملكا و بصفته كاهنا !!!
                        المسيح و الكنيسة !!!
                        ايليا و اخنوخ !!!
                        بطرس و بولس !!!!
                        الشاهدان من سفر الرؤيا !!!!
                        اليهود و الامميين (النصارى)!!!

                        و كما ترى الحيرة و تعدد الاراء المتخبطة

                        وقد اعترف علماءهم بعجزهم و حيرتهم عن توفير تفسير معين و مقنع لهذا النص :

                        نقرا من تفسير ادم كلارك :
                        These are the two anointed ones - Joshua, the high priest; and Zerubbabel the governor. These are anointed - appointed by the Lord; and stand by him, the one to minister in the ecclesiastical, the other in the civil state.
                        Probably we may not be able to comprehend the whole of this hieroglyphical vision;
                        for even the interpreting angel does not choose to answer the questions relative to this, which were put to him by the prophet. See Zac 4:4, Zac 4:11.
                        But though the particulars are hard to be understood; yet the general meaning has, I hope,
                        been given.

                        https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/zac004.htm

                        و نقرا من تفسيرMatthew Poole's Commentary
                        Not Enoch and Elias, nor the two witnesses, nor Peter and Paul, nor the two churches of Jew and Gentile; nor principally Zerubbabel and Joshua, though perhaps the exposition may glance upon them, and the two orders, magistracy and ministry, in them; as these are types of Christ in his two offices. King and Priest, or Christ and the Comforter:
                        in this I determine nothing
                        .
                        https://biblehub.com/commentaries/zechariah/4-14.htm


                        و نعطي الان مثالا لحيرتهم و الاحتمالات التي ضربوها في تفسير هذا النص :

                        نقرا من تفسير Gill's Exposition of the Entire Bible
                        Then said he, These are the two anointed ones,.... Or "sons of oil" (t). Some think the gifts and graces of the Spirit are meant, which come from the God of all grace, remain with Christ, are given freely by him to the sons of God, and are always for the service of the church, and sufficient for it;
                        others, Christ the Son of God, and the Holy Spirit
                        .
                        Christ is the anointed One, or son of oil, being anointed with the Holy Ghost to the office of Prophet
                        ,
                        Priest, and King; and with which oil he has supplied his candlestick, the church, in all ages
                        . The Holy Spirit is the oil of gladness, and that anointing which teacheth all things. And this is the sense of Capellus, as has been observed on Zechariah 4:2. And the learned and judicious Pemble makes a "query" of it,
                        whether Christ and the Comforter; or Christ in his two natures; or Christ in his two offices of King and Priest of his church; or how else the words are to be understood: and this was the sense of Origen long ago
                        , though censured by Jerom; it may be the rather, because he interprets the candlestick of the Father
                        https://biblehub.com/commentaries/zechariah/4-14.htm

                        و يتحفنا المفسر تادرس مالطي بمجموعة من الاراء ايضا :
                        (( رابعًا: "وعندها زيتونتان إحداهما عن يمين الكوز والآخر عن يساره" [3].
                        لعل هاتين الزيتونتين تشيران إلى زربابل ويهوشع
                        الممسوحين لإعادة بناء الهيكل، إذ هما "ابنا الزيت" [14]. إحداهما يقوم بالدور المادي والآخر بالعمل الروحي دون ثنائية، وإنما كل يكمل الآخر ويسنده.إن كان الزيت يُشير إلى عمل الروح القدس الذي يُنير النفس بالمعرفة الحقة
                        فإن الزيتونة التي على اليمين في رأى القديس ديديموس تُشير إلى المعرفة بالإلهيات، أما الثانية فتُشير إلى دراسة العالم ونظامه وتدبير العناية الإلهية له.

                        ويرى القديس ديديموس أيضًا أن الزيتونتين تُشيران إلى موسى وإيليا
                        اللذين ظهرا عن يمين الرب ويساره في لحظات التجلي (لو 9: 30) بكونه الناموس روحي ابن المسحة وكلمة النبوة روحية أيضًا؛ والاثنان يشهدان لمجد السيد ولاهوته[32].
                        ولعل الزيتونتين تشيران إلى الكتاب المقدس بعهديه
                        ، فالروح القدس يستخدمه في إنارة قلبنا بنور المعرفة وتجلي الرب في داخلنا.))
                        https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...ter-04.html#14

                        فالان صار عندنا راي يقول ان فرعا الغصن هما العهد القديم و العهد الجديد و راي اخر يقول انهما موسى و ايليا و كان النبوءات تكون عن الماضي !!!!



                        و خلاصة القول في سبب هذه الحيرة هو:

                        ان معظم شراح الكتاب المقدس و باختصار فسروا الغصن الاول بانه المسيح و احتاروا في الثاني خاصة و انه وصف بنفس الوصف ابن الزيت اي الممسوح فلم تستطيع السنتهم ان تنطقها و ان تصرخ بالحقيقة الصادمة في النص هنا و هي ان النص يتنبا بقدوم شخصين ممسوحين ففضل بعضهم تاكيد القارئ بان الغصن الاول هو المسيح و ترك تاويل الثاني لمخيلة القارئ النصراني القابع في ظلمات الحيرة !!!
                        .

                        و النص الماسوري واضح جدا اذ انه يتكلم عن شخصين و يصرح ذلك تماما

                        نقرا زكريا 9 الاعداد 12-14

                        וָאַעַן שֵׁנִית, וָאֹמַר אֵלָיו: מַה-שְׁתֵּי שִׁבְּלֵי הַזֵּיתִים, אֲשֶׁר בְּיַד שְׁנֵי צַנְתְּרוֹת הַזָּהָב, הַמְרִיקִים מֵעֲלֵיהֶם, הַזָּהָב.וַיֹּאמֶר אֵלַי לֵאמֹר, הֲלוֹא יָדַעְתָּ מָה-אֵלֶּה; וָאֹמַר, לֹא אֲדֹנִי.
                        וַיֹּאמֶר, אֵלֶּה שְׁנֵי בְנֵי-הַיִּצְהָר, הָעֹמְדִים, עַל-אֲדוֹן כָּל-הָאָרֶץ.

                        الترجمة
                        And I answered the second time, and said unto him: 'What are these two olive branches, which are beside the two golden spouts, that empty the golden oil out of themselves?'

                        And he answered me and said: 'Knowest thou not what these are?' And I said: 'No, my lord.'
                        Then said he: '
                        These are the two anointed ones
                        , that stand by the Lord of the whole earth.'
                        https://mechon-mamre.org/p/pt/pt2304.htm

                        واضح ان النص يفسر نفسه لان الملاك عرف عن الغصنين بانهما رمزان لشخصين و الا نحتاج لمزيد من التكلف و السفسطة التي قام بها شراح الكتاب المقدس من النصارى و ذلك بسبب ورطتهم و خوفهم من الاعتراف بان النص يتحدث عن مسيحين اثنين .


                        و كون ان النص هو باختصار :

                        نبوءة عن خروج و بعثة مسيحين او ممسوحين اثنين بكل بساطة
                        .

                        نستطيع ان نستبعد موسى و ايليا عليهما الصلاة و السلام او ايليا و اخنوخ او حتى هوشع و زربابل لانهم انبياء و صالحون عاشوا و مضو قبل هذه النبوءة
                        و نستطيع ان نستبعد كل تلك التفسيرات السفسطائية و التي تدخل فيها الروح القدس او الكنيسة او الانجيل او اليهود او الامميين او ...... الخ

                        الغصنان ببساطة هما :
                        المسيح عيسى و خاتم الانبياء محمد صلى الله عليهما و سلم
                        .

                        و كون النصارى رضو بتاويل الغصن الاول على انه المسيح عليه الصلاة و السلام فهو لازم عليهم ان يؤولوا الغصن الثاني بانه انسان يبعث بعد المسيح عليه الصلاة و السلام اذ لا يصح تاويل الاول بشكل حرفي موافق لسياق النص و من ثم تاويل الثاني بشكل "روحاني" (سفسطائي) كما فعلوا من اجل الهروب من ورطة الاعتراف ببعثة نبي بعد المسيح عليه الصلاة ر السلام


                        هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

                        تعليق


                        • #27
                          خاتمة .

                          احمد الله عز وجل الذي وفقني لاكمال هذه السلسلة و اتمني من القارئ الكريم ان يستفيد من هذه السلسلة المباركة باذن الله .

                          و كخاتمة لهذا العمل المبارك ان شاء الله فاني ساوضح للقارئ الكريم الاسس و الثوابت التي استندت عليها في اكمال هذا العلم حتى يتضح للقارذ منهجيتي التي اعتمدت عليها في البحث :

                          1. اعتمدت علي النص الماسوري للتناخ (العهد القديم) كما هو متوفر لدينا بالعبرية اليوم

                          2. اهملت في بحثي الترجمة السبعينية و التوراة السامرية و مخطوطات البحر الميت لان بحثي يتركز على النص الماسوري فقط

                          3. استشهدت بالمعاجم اللغوية لبيان معنى لفظ او كلمة عبرية في سياق الاعداد المقتبسة كمعجم سترونج و معجم براون و غيرهما

                          4. استشهدت ببعض شراح الكتاب المقدس و على راسهم ادم كلارك و الاستشهاد هنا هو من باب الزام القارئ النصراني بما يذكره شراح كتابه

                          5. اعتمادي بعض الاحيان على ما ذكره بعض شراح الكتاب المقدس هو من باب ذكر القرائن و ليس الايمان بحجية كلامهم و ذلك لان تفسيرهم يبقى في الاول و الاخير اجتهادي

                          6. اكثر المصادر اليهودية التي استشهدت بها كان تفسير راشي و ذلك نظرا لشهرة تفسيره في الوسط اليهودي اليوم

                          7. لم اتطرق للعهد الجديد كثيرا و قد تعمدت ذلك حتى يكون البحث متركزا على صلب الموضوع فقط الا و هو التناخ (العهد القديم) الا في مواضع بسيطة من باب الرد على النصارى بالزامهم بما في العهد الجديد من صفات المسيح عليه الصلاة و السلام التي لا تنطبق عليها نبوءات العهد القديم المذكورة اعلاه بل تنطبق على خاتم الانبياء محمد عليه الصلاة و السلام

                          8. لم اتطرق الى الاسفار الابوكريفية في بحثي

                          9. اعتمدت في بحثي على النبوءات الواضحة و التي لا يمكن الا ان تكون على نبينا عليه افضل الصلاة و السلام و اهملت النبوءات التي قد يحمل ظاهرها اكثر من تاويل و ان كان كثير من الاخوة و الدعاة و اهل العلم استشهدوا بهذه النصوص الا انني اليت في بحثي الا اتطرق اليها حتى لا يترك المجال لغير المسلم بالقول : (( انها قد تنطبق على غير نبي الاسلام)) و من هذه النصوص نبوءة اشعياء 40 و اشعياء 28 و مزمور 110 و دانيال 7 و دانيال 2 ، و لا يعني هذا ان هذه النبوءات لا تنطبق على النبي صلى الله عليه وسلم

                          10. لم اتطرق في بحثي الى النبوءات التي حرفت في العهد القديم اذ ان بحثي يقتصر على تلك النبوءات الموجودة في نسخة النص الماسوري اليوم بلغته العبرية (مثال : مزمور 72 كما روي عن وهب بن منبه و راجع بعض النصوص التي ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله و من ذلك ما ذكره في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح الجزء الخامس كيف اقتبس شيخ الاسلام رحمه الله مزمور 149 كما كان موجودا ايامه و قارنه بما هو موجود اليوم ) الا في موضوع بئر زمزم و بئر دير السبع و ذلك كان لسبب وجيه و هو بيان ان قول اليهود و النصارى بان البئر الذي ذهبت اليه هاجر هو بئر السبع متناقض مع سياق نصوص سفر التكوين نفسه و يستحال الجمع بين هذه التناقضات الا ان نقول ان هاجر لم تذهب اصلا الى بئر السبع و هذا في الاول و الاخير يربط بين نبوءته بركة ذرية اسماعيل و نبوءة النبي الخارج من فاران

                          كان هذا منهجي في هذه السلسلة و ارجو ان يتقبل الله عز وجل مني هذا العمل فان كنت اصبت فمن الله عز وجل و اكنت اخطات فمن نفسي

                          هذا وصلي الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

                          تعليق


                          • #28
                            السلسلة كاملة :

                            نبوءة تثنية 18: 18 و الرد على هولي بايبل
                            اثبات البشارة بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام و الرد على هولي بايبل بخصوص تثنية 18


                            نبوءة النبي القادم من فاران
                            نبوءة النبي القادم من فاران


                            نبوءة وادي بكة مزمور 84
                            نبوءة وادي بكة في مزمور 84


                            نبوءة اشعياء 21 و الرد على هولي بايبل
                            ردا على رد هولي بايبل بشان نبوؤة اشعياء 21 : 13


                            نبوءة اشعياء 42 بخصوص ابناء قيدار و سكان سالع و الرد على هولي بايبل
                            نبوءة اشعياء 42 بخصوص ابناء قيدار و سكان سالع و الرد على هولي بايبل


                            نبوءة النبي الامي في اشعياء 29: 12
                            نبوءة النبي الامي في اشعياء 29: 12


                            نبوءة اشعياء 21 : 9 راكب او ركاب الجمل
                            نبوءة اشعياء 21 : 9 راكب او ركاب الجمل


                            نبوءة اشعياء 60 : غنم قيدار و كباش نبايوت
                            نبوءة اشعياء 60 : غنم قيدار و كباش نبايوت


                            اسم النبي صلى الله عليه وسلم (محمديم) في سفر الانشاد
                            باختصار اسم النبي صلى الله عليه وسلم (محمديم) في سفر الانشاد


                            نبوءة بركة ذرية اسماعيل عليه الصلاة و السلام و تكثيره
                            نبوءة بركة ذرية اسماعيل و تكثيره


                            بئر سبع ام بئر زمزم من سماه ؟ و لماذا ؟
                            بئر سبع ام بئر زمزم من سماه ؟ و لماذا ؟


                            نبوءة حجي 2: 7 مشتهى الامم و اسم النبي صلى الله عليه وسلم
                            نبوءة حجي 2: 7 مشتهى الامم و اسم النبي صلى الله عليه وسلم


                            نبوءة مزمور 45
                            نبوءة مزمور 45


                            نبوءة حبقوق 3: 3 القدوس القادم من فاران
                            نبوءة حبقوق 3: 3 القدوس القادم من فاران


                            نبوءة تكوين 49: 10 زوال قضيب يهوذا و مجيء شيلون
                            نبوءة تكوين 49: 10 زوال قضيب يهوذا و مجيء شيلون


                            نبوءة حزقيال 21: 27
                            نبوءة حزقيال 21: 27


                            نبوءة تثنية 32: 21 البشارة بامة الاسلام
                            نبوءة تثنية 32: 21 البشارة بامة الاسلام


                            نبوءة اشعياء 54
                            نبوءة اشعياء 54


                            نبوءة زكريا 4 ابنا الزيت المسيح و الخاتم عليهما الصلاة و السلام
                            نبوءة زكريا 4 ابنا الزيت المسيح و الخاتم عليهما الصلاة و السلام

                            تعليق

                            يعمل...
                            X