
يدّعي الخطاب أن الخلفاء الإسلاميين (أمويين وعباسيين) كانوا يمارسون اللواط مع الغلمان بشكل منتشر وليس استثنائي، ويستدل بـ: الوليد الثاني (أموي) - اعشق غلاماً اسمه "كوثر" وكتب فيه شعراً
الخليفة الأمين (عباسي) - حسب نفس المصدر، اعشق غلاماً اسمه "كوثر" أيضاً واعتزل النساء تماماً
تكرار الأسماء - يقول: نفس الاسم "كوثر" تكرر بين عصرين = دليل على أن هذا كان ظاهرة
حكاية والدة الأمين - اشترت "غلاميات" (جواري لبستهم لبس صبيان) لتحوله عن الغلمان





تعليق