هناك عدد من الإشكاليات أو المغالطات عند أصحاب الشبهات حول الإسلام وحول النص القرآني، لذلك هناك أصول يجب أن يعلموها ويتعلموها أولًا، ويتعلمها كل من يرد عليهم.
👈المغالطة الأولى👉: الخلط بين (النص القرآني والحديث الصحيح)، وبين أقوال بعض المفسرين، ومحاولة إلزام المسلمين بأقوال المفسرين.
نلخص الرد في النقاط التالية:
1. خطأ إلزام المسلمين بأقوال المفسرين
• المفسرون ينقلون الأقوال المختلفة في المسائل المتشابهة، وقد يرجحون أحدها، لكنهم لا يدّعون العصمة ولا القداسة في آرائهم.
• أصحاب الشبهات يقتطعون قولًا واحدًا من بين الأقوال، ثم يحاولون إلزام المسلمين به، وكأنّه هو التفسير الوحيد الملزم، وهذا خطأ منهجي.
• القرآن نفسه ليس محل خطأ، وإنما الخطأ قد يقع في اجتهاد المفسر أو في فهمه، وهذا طبيعي في العلوم البشرية.
2. الفرق بين النص القرآني والتفسير
• النص القرآني قطعي الثبوت ومحفوظ، بينما التفسير هو اجتهاد بشري قد يصيب وقد يخطئ.
• في الأمور المتشابهة، المفسرون يذكرون جميع الآراء، وبعضها قد يكون ضعيفًا أو غير صحيح، وهذا لا يقدح في القرآن نفسه.
• إلزام المسلمين برأي مفسر معيّن يشبه إلزامهم برأي طبيب واحد في مسألة طبية، مع أن الطب يتطور والآراء تتغير.
3. موقف المسلم من هذه الشبهات
• المسلم يتعلم أن أقوال المفسرين ليست ملزمة في كل جزئية، خاصة فيما يتعلق بالاكتشافات الحديثة أو الأمور العلمية التي لم تكن واضحة في زمنهم.
• المرجع الأساس هو القرآن الكريم، ثم السنة الصحيحة، ثم الاجتهاد العلمي الرصين، وليس مجرد قول مفسر واحد.
• هذا يبين أن الشبهة قائمة على مغالطة: الخلط بين النص المقدس والاجتهاد البشري. مثال: قول الله تعالى في سورة النساء: وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (5) يقول المفسر (أبو جعفر الطبري) قال بعضهم: هم النساء والصبيان. وقال آخرون: بل " السفهاء "، الصبيان خاصة. وقال آخرون: بل عنى بذلك: السفهاء من ولد الرجل. وقال آخرون: بل " السفهاء " في هذا الموضع، النساء خاصة دون غيره. وقال أبو جعفر الطبري: والصواب من القول في تأويل ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه عم بقوله: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم "، فلم يخصص سفيهًا دون سفيه. فغير جائز لأحد أن يؤتي سفيهًا ماله، صبيًا صغيرًا كان أو رجلا كبيرًا، ذكرًا كان أو أنثى. و" السفيه " الذي لا يجوز لوليه أن يؤتِّيه ماله، هو المستحقُّ الحجرَ بتضييعه مالَه وفسادِه وإفسادِه وسوء تدبيره ذلك. ورد الطبري على من قال بأن المقصود هم النساء، فقال: وأما قول من قال: " عنى بالسفهاء النساء خاصة "، فإنه جعل اللغة على غير وجهها. ---------------
تأتي الشبهة وتعرض وتنتشر بأن الإسلام أهان المرأة، وقال المرأة هي السفهاء (وانظروا تفسير الطبري!)، ويُنقل رأي من قال ذلك!! والآية واضحة: السفهاء هم كل من لا يحسن التصرف في المال، ذكورًا أو إناثًا، كبارًا أو صغارًا. الطبري وغيره بيّنوا ذلك، وردّوا على من خصّ النساء. فمن يقول إن الإسلام وصف المرأة بالسفهاء بناءً على هذا القول، فهو إمّا جاهل بمنهج التفسير، أو متعمد للكذب والافتراء. ---------------
المغالطة الثانية: لماذا هناك أمور متشابهة وتحتمل أكثر من تفسير في النصوص الإسلامية المقدسة؟،
👍 وكم نسبتها من المجموع؟ 👍 قال تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]..
منقول
👈المغالطة الأولى👉: الخلط بين (النص القرآني والحديث الصحيح)، وبين أقوال بعض المفسرين، ومحاولة إلزام المسلمين بأقوال المفسرين.
نلخص الرد في النقاط التالية:
1. خطأ إلزام المسلمين بأقوال المفسرين
• المفسرون ينقلون الأقوال المختلفة في المسائل المتشابهة، وقد يرجحون أحدها، لكنهم لا يدّعون العصمة ولا القداسة في آرائهم.
• أصحاب الشبهات يقتطعون قولًا واحدًا من بين الأقوال، ثم يحاولون إلزام المسلمين به، وكأنّه هو التفسير الوحيد الملزم، وهذا خطأ منهجي.
• القرآن نفسه ليس محل خطأ، وإنما الخطأ قد يقع في اجتهاد المفسر أو في فهمه، وهذا طبيعي في العلوم البشرية.
2. الفرق بين النص القرآني والتفسير
• النص القرآني قطعي الثبوت ومحفوظ، بينما التفسير هو اجتهاد بشري قد يصيب وقد يخطئ.
• في الأمور المتشابهة، المفسرون يذكرون جميع الآراء، وبعضها قد يكون ضعيفًا أو غير صحيح، وهذا لا يقدح في القرآن نفسه.
• إلزام المسلمين برأي مفسر معيّن يشبه إلزامهم برأي طبيب واحد في مسألة طبية، مع أن الطب يتطور والآراء تتغير.
3. موقف المسلم من هذه الشبهات
• المسلم يتعلم أن أقوال المفسرين ليست ملزمة في كل جزئية، خاصة فيما يتعلق بالاكتشافات الحديثة أو الأمور العلمية التي لم تكن واضحة في زمنهم.
• المرجع الأساس هو القرآن الكريم، ثم السنة الصحيحة، ثم الاجتهاد العلمي الرصين، وليس مجرد قول مفسر واحد.
• هذا يبين أن الشبهة قائمة على مغالطة: الخلط بين النص المقدس والاجتهاد البشري. مثال: قول الله تعالى في سورة النساء: وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (5) يقول المفسر (أبو جعفر الطبري) قال بعضهم: هم النساء والصبيان. وقال آخرون: بل " السفهاء "، الصبيان خاصة. وقال آخرون: بل عنى بذلك: السفهاء من ولد الرجل. وقال آخرون: بل " السفهاء " في هذا الموضع، النساء خاصة دون غيره. وقال أبو جعفر الطبري: والصواب من القول في تأويل ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه عم بقوله: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم "، فلم يخصص سفيهًا دون سفيه. فغير جائز لأحد أن يؤتي سفيهًا ماله، صبيًا صغيرًا كان أو رجلا كبيرًا، ذكرًا كان أو أنثى. و" السفيه " الذي لا يجوز لوليه أن يؤتِّيه ماله، هو المستحقُّ الحجرَ بتضييعه مالَه وفسادِه وإفسادِه وسوء تدبيره ذلك. ورد الطبري على من قال بأن المقصود هم النساء، فقال: وأما قول من قال: " عنى بالسفهاء النساء خاصة "، فإنه جعل اللغة على غير وجهها. ---------------
تأتي الشبهة وتعرض وتنتشر بأن الإسلام أهان المرأة، وقال المرأة هي السفهاء (وانظروا تفسير الطبري!)، ويُنقل رأي من قال ذلك!! والآية واضحة: السفهاء هم كل من لا يحسن التصرف في المال، ذكورًا أو إناثًا، كبارًا أو صغارًا. الطبري وغيره بيّنوا ذلك، وردّوا على من خصّ النساء. فمن يقول إن الإسلام وصف المرأة بالسفهاء بناءً على هذا القول، فهو إمّا جاهل بمنهج التفسير، أو متعمد للكذب والافتراء. ---------------
المغالطة الثانية: لماذا هناك أمور متشابهة وتحتمل أكثر من تفسير في النصوص الإسلامية المقدسة؟،
👍 وكم نسبتها من المجموع؟ 👍 قال تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]..
منقول
