المشاركة الأصلية بواسطة مسيحي حر
مشاهدة المشاركة
رفعتَ تحدّياًً يتيماً في وجوهنا :
المشاركة الأصلية بواسطة مسيحي حر
مشاهدة المشاركة
نكرّر النّداء و الرّجاء :
ممكن الأخ يشرح لينا معنى كلمة "
rob " الواردة في النصّ أدناه :

فهل من مُجيب ؟؟؟
المشاركة الأصلية بواسطة مسيحي حر
مشاهدة المشاركة
لذلك و جب التنويه و التنبيه إلى ضرورة التزامه الحرفيّ بصلب و جوهر الموضوع الأساس : رسالة القتل والارهاب في الكتاب المقدس
النّصراني حاول عن طريق وضع شبهته اليتيمة الصّدئة - التي نسخها دون إدراك أو فهم - تصوير المسلم ( كحرامي غسيل ) جالس على قارعة الطريق !
إليكَ شرح الحديث يا "جهبذ زمانه " :
يَحكي أبو قَتادةَ رضِي اللهُ عنه في هذا الحديثِ أنَّه خَرَجَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حُنَيْنٍ، وحُنَيْنٌ وادٍ بينَه وبينَ مكَّةَ ثَلاثةُ أَميالٍ، وكان في السَّنةِ الثَّامنةِ، قال: فلمَّا التَقَينا؛ أي: مع العَدُوِّ، كانتْ للمُسلمين جَولَةٌ؛ أي: تَقَدُّمٌ وتَأَخُّرٌ، وعَبَّرَ بذلك احتِرازًا عن لَفظِ الهزيمَةِ، وكانت هذه الجَولَةُ في بعضِ الجَيْشِ لا في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنْ حَولَه، فرأيتُ رَجلًا مِنَ المُشركينَ علَا رَجلًا مِنَ المسلمين؛ أي: ظَهَرَ عليه وأَشْرَفَ على قَتلِه أو صَرْعِه وجَلَس عليه، فاستَدَرْتُ حتَّى أَتيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَربتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه؛ وهو عِرقٌ أو عَصَبٌ عِندَ مَوضعِ الرِّداءِ مِنَ العُنُقِ، أو ما بَين العُنُقِ والمَنكِبِ، فأَقبلَ علَيَّ فضَمَّني ضَمَّةً وَجدتُ منها رِيحَ المَوتِ؛ أي: وَجدتُ منه شِدَّةً كشِدَّةِ المَوتِ، ثُمَّ أَدركَه الموتُ فأَرسلَني فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ أي: مُنْهزِمين، قال: أَمْرُ اللهِ؛ أي: أَمرُ اللهِ غالبٌ والعاقبةُ للمُتَّقين، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجعوا وجَلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ"، أي: عَلامةٌ أو شُهودٌ، "فلَهُ سَلَبُه"، وهو ما على المقتولِ مِن سلاحٍ وغيرِه.
قال أبو قَتادةَ: فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ أي: بقَتْلِ ذاك الرَّجلِ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ تَكرَّرَ هذا الأمرُ مَرَّتينِ، وفي الأخيرَةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لك يا أبا قَتادَةَ؟ فاقتَصَّ عليه القِصَّةَ، فقال رَجلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأَرْضِه عنِّي، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه: لا، ها اللهِ، أي: لا واللهِ، إذًا لا يُعتَمَدُ إلى أَسدٍ مِن أُسْدِ اللهِ؛ أي: لا يَقصِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللهِ؛ أي: إلى رَجلٍ كأنَّه في الشَّجاعَةِ أَسدٌ، يُقاتِلُ عن اللهِ ورَسولِه؛ أي: صَدَرَ قِتالُه عن رضا اللهِ ورَسولِه، يُعطيكَ سَلَبَه؛ أي: سَلَبَ قَتيلِه الَّذي قَتَلَه بغَيرِ طِيبِ نَفسِه منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ أبو بكرٍ، فأَعْطِه.
قال أبو قَتادَةَ: فأَعطانِيه؛ أي: السَّلب، فابتَعْتُ به مِخرفًا؛ أي: اشتَرَيْتُ بُستانًا، في بني سلِمة، وهم بَطنٌ منَ الأنصارِ، يَقولُ أبو قتادةَ: فإنَّه لَأَوَّلُ مالٍ تَأثَّلْتُه في الإسلامِ؛ أي: إنَّ هذا البُستانَ أَوَّلُ مالٍ يَقتَنيه أو يَشتَريه في الإسلامِ.
وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلَةِ أبي بَكرٍ رضِي اللهُ عنه؛ حيثُ أَفْتَى في حُضورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَقَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُكْمَه ورَضيَ به.
وفيه: مَنْقُبةٌ ظاهرَةٌ لأبي قَتادةَ رضِي اللهُ عنه؛ فإنَّه سَمَّاه أَسدًا مِنْ أُسْدِ اللهِ تَعالى يُقاتِلُ عنِ اللهِ ورَسولِه، وصَدَّقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه مَنْقُبَةٌ جَليلَةٌ من مَناقِبِه.
إليكَ السّلب و النّهب على أصوله :
إرميا 49
31- قوموا اصعَدوا إلى أُمَّةٍ مُطمَئِنَّةٍ ساكِنةٍ في أمانٍ، لا أبوابَ لها ولا أقفالَ وسُكَّانُها في عُزلَةٍ.
32- فتُنهَبُ جِمالُها نَهبا وتُسلَبُ مَواشيها الكثيرةُ. وأُبَدِّدُ معَ كُلِّ رِيحٍ أولَئِكَ المَقصوصي الشَّعرِ، وأُنزِلُ بهِمِ النَّكبَةَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ يقولُ الرّبُّ.






نرجو من النصراني أن يلتزم بالجدية و ذلك بالتفضّل بتقديم أجوبة لأسئلتنا المطروحة سابقاً :
1- هو حضرتك بتعتبر غنائم الحرب تدخل في إطار السّلب ؟؟؟
كلمة نعم أو لا تكفيني كإجابة !
2- لازال سؤالي قائم هل تؤمن بالرب القائل اقتلوا كل ذكر من الاطفال ؟
3- ماهي أسباب الحكم على الحيوانات بالإبادة في العهد القديم .
كُن معافى !






تعليق