8- (سرية) وحده أمن عبد الله بن جحش

تحركت الدورية ومع قائدها رسالة ( مكتوبة ) أمره رسول الله e ألا يفتحها إلا بعد يومين من مسيره فإذا فتحها وفهم ما فيها مضى في تنفيذها غير مستكره أحدا من أفراد قومه على مرافقته . كان مضمون الرسالة ( إذا نظرت في كتابي هذا فامضي حتى تنزل ( نخلة ) بين مكة والطائف ، ( فترصد ) بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم) ، مضى عبد الله بقوته هذه عدا سعد بن أبى وقاص وعتبه بن غوزان اللذين ذهبا يطلبان بعيرا لهما فضلا ، فظن عبد الله بن جحش أنهم قتلوا أو أسرتهما قريش ، حتى نزل أرض ( نخلة )[1] فمرت قافلة لقريش ، تتكون من أربعة فهاجمها المسلمون ، فقتل في هذه المعركة من المشركين عمرو بن الحضرمي فأسر المسلمون رجلين من قريش وفر الرابع إلى قريش .وعاد عبد الله بالقافلة والأسيرين إلى المدينة المنورة [2].
1-أدى ( اندفاع ) عبد الله بن جحش إلى القتال في الشهر الحرام، مما يخالف تقاليد العرب حينذاك ، إلى انتهاز قريش فرصة سانحة للدعاية ضد المسلمين ولم يكن الرسول e يريد قتالا ولكن يريد استطلاعا ويبدو أن عبد الله بن جحش عندما اختفى اثنين من الصحابة ولم يعودا ظن أن قريشاً قد قتلتهم.
2- وقع في هذه السرية أول قتيل من المشركين وأول غنيمة وأول أسيرين ،وقد فدى[3] رسول الله e هذين الأسيرين فأسلم أحدهما وعاد الثاني أدراجه إلى مكة المكرمة[4]
( [1] ) بطن نخلة بناحية مكة على مرحلة بينها وبين مغيثة الماوان وهو المكان الذي تسميه العامة بستان ابن عامر ويروى بكسر الميم وقيل هو بستان ابن معمر والناس يسمونه بستان ابن عامر [معجم البلدان 5/ 125] على الطريق القديم بين مكة والطائف [المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص: 435]
( [2] ) الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ج: 2 ص: 9 -زاد المعاد ج: 3 ص: 167 -الدرر ج: 1 ص: 99 -فصول من السيرة ج: 1 ص: 110 -السيرة النبوية ج: 3 ص: 147 -البداية والنهاية (السيرة) ج: 3 ص: 249-عيون الأثر [1 /302] السيرة النبوية - دروس وعبر في تربية الأمة وبناء الدولة [5 /143] -السيرة النبوية لابن كثير [2 /366]
( [3] ) فداه فداء : استنقذه بمال أو غيره فخلصه مما كان فيه[مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ـ الأعداد (81 - 102) 118/ 14]
( [4] ) الرسول القائد اللواء الركن / محمود شيت خطاب ص92
تحركت الدورية ومع قائدها رسالة ( مكتوبة ) أمره رسول الله e ألا يفتحها إلا بعد يومين من مسيره فإذا فتحها وفهم ما فيها مضى في تنفيذها غير مستكره أحدا من أفراد قومه على مرافقته . كان مضمون الرسالة ( إذا نظرت في كتابي هذا فامضي حتى تنزل ( نخلة ) بين مكة والطائف ، ( فترصد ) بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم) ، مضى عبد الله بقوته هذه عدا سعد بن أبى وقاص وعتبه بن غوزان اللذين ذهبا يطلبان بعيرا لهما فضلا ، فظن عبد الله بن جحش أنهم قتلوا أو أسرتهما قريش ، حتى نزل أرض ( نخلة )[1] فمرت قافلة لقريش ، تتكون من أربعة فهاجمها المسلمون ، فقتل في هذه المعركة من المشركين عمرو بن الحضرمي فأسر المسلمون رجلين من قريش وفر الرابع إلى قريش .وعاد عبد الله بالقافلة والأسيرين إلى المدينة المنورة [2].
1-أدى ( اندفاع ) عبد الله بن جحش إلى القتال في الشهر الحرام، مما يخالف تقاليد العرب حينذاك ، إلى انتهاز قريش فرصة سانحة للدعاية ضد المسلمين ولم يكن الرسول e يريد قتالا ولكن يريد استطلاعا ويبدو أن عبد الله بن جحش عندما اختفى اثنين من الصحابة ولم يعودا ظن أن قريشاً قد قتلتهم.
2- وقع في هذه السرية أول قتيل من المشركين وأول غنيمة وأول أسيرين ،وقد فدى[3] رسول الله e هذين الأسيرين فأسلم أحدهما وعاد الثاني أدراجه إلى مكة المكرمة[4]
( [1] ) بطن نخلة بناحية مكة على مرحلة بينها وبين مغيثة الماوان وهو المكان الذي تسميه العامة بستان ابن عامر ويروى بكسر الميم وقيل هو بستان ابن معمر والناس يسمونه بستان ابن عامر [معجم البلدان 5/ 125] على الطريق القديم بين مكة والطائف [المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص: 435]
( [2] ) الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ج: 2 ص: 9 -زاد المعاد ج: 3 ص: 167 -الدرر ج: 1 ص: 99 -فصول من السيرة ج: 1 ص: 110 -السيرة النبوية ج: 3 ص: 147 -البداية والنهاية (السيرة) ج: 3 ص: 249-عيون الأثر [1 /302] السيرة النبوية - دروس وعبر في تربية الأمة وبناء الدولة [5 /143] -السيرة النبوية لابن كثير [2 /366]
( [3] ) فداه فداء : استنقذه بمال أو غيره فخلصه مما كان فيه[مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ـ الأعداد (81 - 102) 118/ 14]
( [4] ) الرسول القائد اللواء الركن / محمود شيت خطاب ص92

تعليق