... نعم لقد ضأل الفن الذي يريده الله حتى أصبح لا يرى ...
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
تقليص
X
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
كانت فترة الخمسينيات والستينات من أشد عصور الفتنة التى مرت بمصر وأخطرها على الاسلام .. بل كادت تلك الفترة ان تقتلع الاسلام وتنتزعه انتزاعا من النفوس والعقول والقلوب .. لم يسلم أحد الا القليل جدا من الانجذاب لهذا الشيطان اللعين المسمى بالفن .. تعددت اصوات الغناء وابدع ملحنى الفتن ومؤلفيها وشعرائها فى استفزاز الملايين داخل وخارج مصر للانشغال باصوات اتباع ابليس حتى باتوا كالسكارى .. ولم يكن مخرجى ومؤلفى وممثلى الفتن السينمائية اقل منهم همة واخلاصا للطاغوت .. ولم يدخر اصحاب اللهو والرقص والفحش جهدا لمناصرة اخوانهم فى الغى .. وانضم اليهم باقة اكثر انحطاطا من النحاتين والرسامين الذين توارثوا فن الرسومات العارية وابراز المفاتن والعورات من اساتذتهم الاجانب المشركين .. والتى امتلأت قصور الامراء والباشوات باعمالهم الفنية المقززة .. وجاء تلاميذهم من رسامى ونحاتى الخمسينات والستينات لينشروا هذا الفن الفاسق فى المعارض والبيوت وحتى بالميادين .. حتى اصبح وجود الصور العارية الزيتية امرا مألوفا بحجرات النوم لا يدعو للحرج بل مدعوة للفخر لاقتناء مثل تلك التابلوهات الزيتية تقليدا للفن الاوروبى .. وازدادت الهوسة بنصب تماثيل لزعماء مصريين لم تكن ثوراتهم باسم الله ولا تحت راية الاسلام .. كانوا من الكبر والتعالى على وصف ثوراتهم بالجهاد واستبدلوها بالكفاح .. وحددوا مهمتهم واعلنوها صراحة وبأعلى أصواتهم ثورات فى سبيل الوطن والقومية العربية حذفوا الجهاد والاسلام والاستشهاد فى سبيل الله من قواميسهم واستبدلوها بالفداء فى سبيل الوطن .. واشركوا مع الله سبحانه وتعالى اندادا اطلقوا عليها التحرر والتقدم والاستقلال .. لم تكن شعبيتهم ولا ثوراتهم اقل من زملائهم وقدوتهم البوذيين والملاحدة امثال غاندى وجيفارا واسيادهم من زعماء الشيوعية .. كانوا من الكبر والتعالى للاقتداء بالرسول الكريم واتباعه من الصحابة السادة الاعلام والجهاد تحت راية الاسلام .. نصبوا لزعماء السوء التماثيل والتى لم يكن يسمح الاسلام بتخليد البشر بالتماثيل حتى لو كانوا من الانبياء او الصحابة والصالحين .. نصبت فى كل الميادين فى ارجاء البلاد لتكون قلاعا وحصونا تنطلق منها اولياء ابليس يعثوا فى الارض الفساد .. وعاش الناس مخدرين بالافلام والاهواء محلقين بخيالات مريضة كاذبة .. ليستيقظوا من اوهامهم على نكسة 1967 وقد ارتطمت اجسادهم بارض الواقع .. فبرغم من فداحة الكارثة وحجم المصيبة الا انها كانت الصفعة القوية التى أفاقت شعب مصر .. ولولا تلك المحنة الفاجعة لاصبحت مصر الاسلامية مصر اتاتورك بعد تركيا و لتمكن هذا الفن باوليائة من القضاء على الاسلام بها .. استيقظ الناس من غفلتهم على حجم الكارثة من الاكاذيب والتضليل والاهواء التى لم تسمن ولا تغنى من جوع .. استيقظوا على خطب رنانة وزعماء مضللين وشعارات واهية .. وفنون كاذبة فاسدة .. لم تنقذهم الاغانى الوطنية ولا افلام الكفاح المسلح .. كانت النكسة صفعة قوية على وجه المصريين افاقتهم من غيبوبة الفن .. لتظهر صورته الحقيقية الشيطانية القبيحة دون رتوش ولا ماكياج .. وتزول الغشاوة وتنكشف الحقائق وتمضى الايام بطيئة ثقيلة ومعها نسير ...
تعليق
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكِ اختي الفاضلة على ما تفضلت به وعرضك لما يتعرض له جسد هذه الامة بأكملها اثر هذا الاعلام الهابط
نعم
ماذا يواجه هذا الجيل القادم؟! وأي ثورة إعلامية ولا أخلاقية يمكن أن تعصف به؟! الجديد الحاضر أسوأ من القديم، والقادم ربما أسوأ من الجميع!! الإعلام الهابط من الفضاء (هابطٌ) في ذوقه!! فأغلبه يخاطب الشهوات ولا يخاطب العقول.. والجيل يتأرجح بين الشهوة والأهواء، وبين العقل والأخلاق.. فمتى تستقر النفوس وتهدأ؟!
متى يحمل البعض معول الهدم باسم الحرية! ويتلذذ بمظاهر الانحراف باسم الفن؟! ومتى يحق لنا أن نعاقبه باسم الحق والفضيلة؟!
يقولون إن الفن ليس شراً كله!! لكن الشر منه ـ وبالتأكيد ـ هو ما يهيِّج الشر ويبعثه في النفوس.. فالشباب قوة.. والشهوة قوة.. والقوة إذا لم تضبط يمكن أن تكون أداة خراب..
ماذا يعني أن نبني جيلاً أكثر براعة ومعرفة بالفن وأقل تقدماً في العلم، وأسرع هزيمة في معترك الحياة الصعب؟!
ألستم معي أن البناء يحتاج إلى الأسمنت والحديد أكثر من الزينة والزخرفة؟! وكذلك الأمة الناهضة تحتاج إلى أساسات متينة من شباب واع يحمل همَّها ويقودها، لا تحمله عبئاً على مسيرة نهضتها..
**********************
وكما قال الشاعر
أرى خلل الرماد وميض نار ---- وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النــار بالعــودين تذكــى ---- وإن الحـرب مبدؤها كـــلام
وأكتفي بهذا القدر
والله المستعانالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
أفاق المصريون على حجم الكارثة والخراب لتزول الغشاوة وتتعرى الحقائق عن عهود ووعود وكلام وسلام الفن اللعين .. غناها على لسان كوكب الشر فى حفلات سكرت قادة مصر العسكريين وجنودها .. شغلتهم وألهتهم بالهوى عن الاعداد للقاء العدو وارهابه بكل ماستطاعوا من قوة .. فباتوا لياليهم مخدرين منتشين بحفلات الغناء والرقص واللهو بكل انواعها .. ليفاجئهم العدو بضربات متلاحقة فى ستة ايام متواصلة لم يستطيعوا بطول ساعاتها ان يصدوا شرورها من فرط مانال الفن من قواهم ومخيلتهم وعزائمهم بالهوى والعشق .. لم يستطع الفن بوطنيته المزيفة واكاذيبه المضللة ان يدفع عن مصر وبلاد الاسلام بلاء هذا العدو اللعين وصدق الله تعالى فى قوله ( فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه ) .. ولم تعد وعود وعهود اوليائة قادة وحماه الفن كافية لتفسير اسباب حجم تلك الكارثة ( وما يعدهم الشيطان الا غرورا ) .. وتتسرب الحقائق عن علاقات واقتران قادة مصر وحماة اراضيها بفنانات هذا الفن اللعين وانشغالهم بالهوى عن مسئوليتهم فى حماية ارض الاسلام .. انشغل قادة مصر العسكريين والسياسيين ببرلنتى عبد الحميد ووردة ونجاة ومها صبرى واعتماد خورشيد زوجة المصور خورشيد والد لاعب الجيتار عمر خورشيد .. وتفرغ جهاز مخابرات مصر واجهزته وكبار أعوانه صلاح نصر لتنظيم حفلات السكر والعربدة والعروض الحية والمصورة لبطلات الفحش والزنا من ممثلات الفن اللعين فى حفلات خاصة احيطت بالسرية بحضور كبار اجهزة الدولة وقادتها للترفيه عنهم .. لم يعد الاسير كما وصفه عبد الحليم ( اسير الحبايب ياقلبى ياغايب ) بل اصبح حقيقة واقعة اسرى حرب من خيرة ابنائنا بالآلاف يذيقهم العدو الوان العذاب .. ومئات الالوف من شباب امتنا اصبحوا قطعا اشتاتا راحوا غدرا دون ان يطلقوا رصاصة واحدة .. بعد ان وضعوا ثقتهم لمن لاعهد لهم ولا الا من قادتهم سكارى الفن .. استيقظت مصر على مدن خربت وبيوت هدمت واقواما هجرت واراضى سلبت .. وفن لعين كاذب وألسنة كتاب افاقين منافقين واجهزة اعلام خربة مضللة ... واجهزة دولة تبدو عملاقة ماردة وفى جوهرها خربة خاوية من الايمان مفرطة فى اسلامها مستكبرة على شريعة الله .. مهمشة لدينها .. حتى تلك الاسماء الرنانة عميد الأدب العربى كانت صالوناته باللغة الفرنسية ولم تكن للغة العربية لغة قرآنه قيمة ولا وزن فى بيته حتى ان زوجته لم تكن تتلفظ العربية .. استيقظت مصر وفى كل بيت دموع ونواح على حبيبب فقد وابن ضاع غدرا و أب انقطعت عودته ضاعوا جميعا بلا حرب .. قتلوا بخيانة قادتهم للأمانة .. لم تعد الدموع على فارس أحلام رسمه خيال الفن المريض بأبطاله وبطلاته المفسدين .. بل على حقيقة مفزعة أكبر من أى تصور أو خيال ..أفاق المصريون مهرولين ساجدين طالبين من الله الرحمة والمغفرة .. وكعادة الفن الخناس الرجيم حزم اوليائه امتعتهم هربا خارج مصر الى بيروت .. فى حالة من مراحله الهيستيريه محاولا انقاذ مايمكن انقاذه ..
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
بدا الفن بعد نكسة 1967 (كالذى يتخبطه الشيطان من المس ) .. مفصحا عن جبنه وخساسته فهرب معظم منتجين الفسق باموالهم خارج مصر آخذين معهم من قاذورات الفن مخرجين وممثلات وممثلين محاولين انقاذ مايمكن انقاذه لبقاء الفن حيا .. وكانت مرحلة هستيرية ماجنة .. انتجت افلام على درجة كبيرة من الانحطاط الاخلاقى بعيدا عن عيون اى رقابة او قيم اجتماعية .. وظهرت سينما افلام العرى بكل وصف وتجسيد للجرأة والوقاحة .. سينما الفحش المعلن .. قام ببطولة تلك الافلام عدد كبير من ممثلى الفسق المصريين بالتعاون مع اخوانهم من شياطين الفن بلبنان .. وسريعا ما ان اطمئنت الاحوال بمصر واستقرت عاد الفن لمصر بعد غربة موحشة .. عاد بخطة جديدة لانعاشه من جديد .. وكانت ان تبدلت الاحوال بعد النكسة .. لم يعد لافلام الهوى ولا اغانيها هذا التأثير السحرى مثلما كان قبل .. انقضى عصر فنون الهوى وأفاق الناس من غيبوبة الفن .. وكان من هول الصدمة بالنكسة وحجم الخسارة فى الارواح والاموال والمنشآت ان انقسم الشارع المصرى لعدة تيارات .. وظهر التيار الدينى بقوة بعد ان لجمته ثورة يوليو وكتمت انفاسه وكادت ان تقضى عليه فى أعنف مواجهات لها مع الاخوان المسلمين وكل صوت يحمل فى طياته اى انتماء اسلامى .. ظهر الدعاه غير مبالين بسجون ولا معتقلات .. لن يحدث اسوأ مما حدث من خراب .. ظهروا مبشريين ومنذرين حتى ان بعضهم سجد شكرا لله على تلك المحنة التى انقذت مصر من العلمنة ومن كل مظاهر الشرك الذى اظهرها المصريون لزعماء الثورة مضللين باجهزة الاعلام .. تتضاءلت رؤيتهم للزعماء امام قوة الله الجبار .. ازيحت الغشاوة ووضحت الرؤية .. ولم يكن هذا حال المجتمع كله .. كان هناك كثير من التخبط والذهول .. وما أن استردت التيارات الفكرية وعيها حتى سارع كل منها لاختطاف اكبر عدد من المواطنين محاولين التاثير عليهم بشتى الطرق .. وخوفا من انهيار الدولة فقد سمحت لهم الحكومة بمساحة من الحرية الفكرية على ان تساند تلك التيارات الحكومة فى تلك الفترة الحرجة .. وعاد الفن من بيروت بسينما الخلاعة والجنس ولم يكن ليتركها بعد ان اضاف هذا اللون الشيطانى المستحدث على مجتمعاتنا الاسلامية والشرقية المحافظة املا ان يصبح عوضا للفن عن خسارته لافلام الهوى وتاثيرها السحرى وابطالها وبطلاتها بالخمسينات والستينات .. ودخلت التيارات الفكرية بتراجم لافكارها ومؤلفات لقصص سينمائية تنشر افكارها وتغرسه بالنفوس .. ودفع كوادر الفن اللعين القوادين باكبر مجموعة من الوجوه الشابة الجديدة من مفسدى الفن وعوراته .. فكثفت الاعمال والافلام لنجلاء فتخى وميرفت امين وسعاد حسنى ونبيلة عبيد وبقايا الارمن واعوان الصهاينة امثال نيللى واتباعها وهذا الشاذ فكريا واخلاقيا يوسف شاهين كلب الفرنسيين المدلل وبصمتهم القذرة على ارض مصر .. وحسين فهمى ومحمود ياسين ومحمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوى وغيرهم من ابطال الفجور والفسق .. ولم تتدخر سيدة سينما العاهرات جهدا فنزلت بافلام اباحية وقحة بعضها صور ببيروت والبعض بمصر مؤازرة منها للفن حتى يستعيد حيويته .. فكانت افلام الخيط الرفيع واريد حلا وغيرها .. وكانت دافع لمن هن تلميذاتها من الشابات اليانعات الاصغر والاكثر فتنة وجرأة ووقاحة لان تتدلو كل منهن بدلوها من المفاسد اسوة بسيدتهن .. وظهرت افلام الفلسفات الغريبة والمريبة كالاخوة الاعداء وغيرها وافلام الفكر الشيوعى والاشتراكى والعلماتى وتزعمها الديوث نور الشريف والتى شاركته فيها العرى والوقاحة على الشاشة زوجته فى ذلك الوقت بوسى وتلقفها زملائة الفجرة بالاحضان والقبلات وممارسة الفحش العلنى على الشاشات فى افلام اخرى بمباركته لاعمالها وتشجيعه لها .. ورغم حالة الفن الهستيريه الماجنة الوقحة التى لا يكفيها الوصف بكل الكلمات البذيئة للتعبير عن وقاحة وشذوذ وردة تلك الاعمال باصحابها عن قيم الاسلام ومبادئه .. وبرغم محاولات الفن المستميته لفتنه المسلمين بكل الوان الاغراءات والفتن بالنساء والرجال العراه وقتل الحياء واغتيال الاسلام فى دياره .. الا ان هذا الفن الرجيم فشل فشلا ذريعا فى ان ينال من الصحوة الاسلامية التى سرعان ما دخلت قلوب المصريين الطيبين بفطرتهم الايمانية النقية .. لتخرج صفوة من خير جنودها لنصرة دين الله على ارض مصر المباركة فى كل الكتب السماوية .. ولتعم تلك الصحوة كل البلاد الاسلامية ..ويمضى الفن متخبطا ماجنا عاجزا بذيوله كاشفا عن عوراته ...
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
استمر اللعين الملقب بالفن بأوليائه من شياطين الأنس وأقرآنهم من شياطين الجن على هذه المرحلة الهستيرية الماجنة من أفلام الجنس والعرى مستعرضا عورات بطلاته وأبطاله بدناستهم ورجسهم وبذاءة افعالهم المنحطة تحت رايته .. ولم يستطع بكل سبل الغى وجنوده ان ينال من الصحوة الاسلامية .. وصدق الله العظيم فى قوله لأبليس ( ان عبادى ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاويين ) وقوله تعالى عنه (انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون .. انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) .. وترتفع أصوات ابليس بالغناء .. وتكثر مسرحيات الهرج والمرج والسخرية بنجومها أراجوزات وبهلوانات ومهرجين الفن بقيادة زعيمهم عادل امام والديوث سمير غانم الذى يفخر برقصات زوجته شبه عارية على المسرح مشاركا لها بالطبل والمزمار .. ومسلما راية الخلاعة لابنته .. ولم يستطع الفن بجنود الغى ان يوقف زحف الصحوة والمد الاسلامى رغم كال الدعم الذى قدم له من ادباء ومفكرين الفحش والمنكر ..
وحرصا من الدولة الا تبدو فى الاتجاه المعاكس للصحوة الاسلامية وخوفا من مد التيارات الاسلامية بعد نكسة 1967 و التى وصفتها بالمتشددة أعطت الحكومة على مضد مساحة اعلامية للدعوة الاسلامية وصفتها بالمعتدلة لا يتعدى متوسطها بضع دقائق يوميا على التلفاز .. وربع أو نصف صفحة اسبوعية بالجرائد القومية .. ومن الثوابت ان الحكم على منهجية اى نظام حكم وتحديد انتماءاته هو تحليل اهتمامات برامجه المرئية وصحفه القومية .. على سبيل المثال لو افترضنا ان عدد صفحات جريدة قومية مثل الأهرام 10 صفحات .. فان نسبة كل صفحة الى صفحاته هى العشر 0.1 .. فاذا كان للمواضيع والاهتمامات الدينية نصف صفحة او ربع .. فهذا يعنى ان حجم اهتمام الدوله بالدين لا يتعدى نصف أو ربع العشر .. وهكذا بالنسبة للرياضة والسياسة والفن والاهتمامات الأخرى .. وبالتحليل تجد ان الأمور الدينية فى ذيل اهتمامات الدولة .. ويستمر الفن على تلك الحالة الهستيرية الفاضحة بجنوده من شياطين الفن .. ويستمر المد والصحوة الاسلامية متواجدين بقوة على الساحة الشعبية المصرية .. بكل جنود الله من دعاه ومجاهدين فى سبيله بكل ماستطاعوا لانتشال المجتمع من مستنقع الشرك والغفلة .. وتمضى الاحداث
تعليق
-
المهتدى بالله اشكرك جدا لاهتمامك .. ونحن لم نرى من هذا الملقب بالفن غير شروره التى غلبت بنتائجها وشواهدها .. واعتذر فى التأخير فى الرد حيث ان صفحات المنتدى تفتح معى بصعوبة اضطر احيانا معها الى اعادة المحاولة تكرارا لعل واحدة منها تنجح .. وبارك الله فيكم جميعا
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امه الاسلام
وبموت عبد الناصر فقد الفن أبا وسندا .. طالما اغدق على رعاياه من فنانى السوء وأدباء ومفكرين الفتن والضلال بالجوائز والنياشين .. واحتواهم برعايته مباركا أعمالهم الفنية والأدبية الغبرة .. مخرجا أهل مصر من نور الاسلام الى ظلمات الفن بمناصرة وتشجيع وتدعيم تلك الفئة الضالة التى تسمى بالمفكرين والفنانين .. بكى الفن واتباعه زعيمهم مثلما بكاه المضللين بمنهجه وخطاباته من أبناء الأمة .. وتنتقل الراية ويتغير النظام ... لتدخل مصر عصر من التناقضات وصراع التيارات الفكرية .. وبذكاء السادات الفطرى وكراهية منه للتيار الناصرى والاشتراكى والشيوعى وليس حبا ولا ولاءا لنهج الشريعة الاسلامية لجأ الى التنفيس عن التيار الاسلامى وابرازه ليكسر به شوكة الناصريين والتيارات الاخرى المعادية له وخاصة بعد حركة تصحيح مايو .. ولم يغفل الفن عن فهم قائده ونهجه الجديد فى ادارة حكم البلاد .. وسرعان ما اطمئن له وخاصة ان كثير من الفنانين كانت تربطهم علاقة مودة وصداقة معه .. كما ان الألفة التى اظهرها السادات لرواد هذا الفن اللعين والتى تميزت عن رسميات عبد الناصر جعلته اكثر قربا .. ليناصر ويدعم كل منهما الآخر فى مراحله .. ( يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ) .. فاستمرت الفنون على ماهى عليه بل وأكثر انحطاطا بمباركة قيادات مصر وسياساتها الاعلامية .. بينما الصحوة الاسلامية على صراط ربها المستقيم بكل الدعاه والحركات الطلابية والنقابية الاسلاميه محاولة قدر ما استطاعت من قوة نشر الوعى الدينى وتبصير المجتمع المصرى بمنهج الله وأمور دينه .. لتنقسم مصر الى تيارين معاديين وكارهين لبعضهما البعض فى تحدى وسباق .. التيار الاسلامى بكل فئاته ومدارسه فى نشر الدعوة وتوعية المسلمين وتثبيتهم على دين الله .. وتيار يجمع كل التيارات المعادية للاسلام بكل طوائفها المنحرفة ومدارسها الفكرية الضالة المضللة وأدبائها وفنونها .. ويسير التيار الاسلامى بخطى واعية مدركة بكل الظروف المحيطة به .. ويمضى التيار المعادى له مترقبا له بنظرات حاقدة حاسدة محرضا عليه أجهزة الدولة .. وكل يعمل لاهدافه بمباركة قيادات مصر لكل تلك التيارات المتناقضة والمعادية والكارهة لبعضها البعض ضمن سياسة توازن القوى بين التيارات .. أملا ان تجنى الحكومة من وراء تلك السياسة المبتدعة استقرار وأمن سلطانها ودوام نفوذها وحكمها للبلاد .. بصرف النظر عن أنقسام الشارع المصرى .. وتظهر بشاير الصحوة فى الشارع المصرى بملامحها الاسلامية .. ويستمر الفن اكثر مجونا وصخبا وعصبية بحفلاته ومغنيه ومؤسساته الاعلامية المنحطة وأفلامة الاكثر وقاحة بفنانيه الساقطين ..
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
ويستمرالتياران المعاديان يبذل كل منهما أقصى جهد له فى سبيل ترسيخ معتقداته .. التيار الاسلامى يعمل بجد فى سبيل الله وتوسيع نطاق الصحوة الاسلامية وتوعية الشارع المصرى بأمور دينه .. والتيارات المعادية لشرع الله وكل مظهر اسلامى مجتمعين فى تيار واحد معادى للصحوة الاسلامية ومحرضا عليها باذلين اتباعه كل مافى وسعهم لفتنة الناس وردهم عن دينهم بالافكار الفاسدة تحت مسميات التحضر والتقدم والحرية والرقى .. وكأن الاسلام من رؤيتهم غير كافى وعاجز على توفير اسباب التقدم والرقى .. بينما فنون اهل البغاء المنحطة ومدارس أدبائهم وصحفييهم ومفكريهم الشيطانية .. هى الأمل فى تقدم الشعوب .. والحكومة بسلطاتها وأعلامها تراقب عن بعد التطورات .. مباركة كل الاتجاهات لترضى كل الاطراف المدعمة لها .. وتدخل مصر مرحلة انتصار أكتوبر 1973 .. لتجد الدعوة الاسلامية صدى كبير لنجاحاتها وفرحة الشارع المصرى بالنصر تحت راية الله أكبر .. ويدخل الفن حالة من الانفعال والعصبية الاكثر هيستيرية محاولا جذب الخيط لصالحه بالاغنيات الوطنية وافلام النصر التى لم تخلو من مناظر الدعارة الفنية بكل مقدمات وظواهر الزنا المستترة والمعلنة .. ولم يفلح الفن اعادة صورة الخمسينات والستينات التى كان عليها .. لقد كشفت النكسة عن حقيقة زيفه وجبنه .. ولم تعد للافلام سحرها المغناطيسى .. ولا قدرتها على تخدير المشاهد .. واصبح تأثير الفن لا يتعدى احدى الوسائل الترفيهية .. بل وممل للكثير .. وفقد قدرته على غسل العقول وتزيين الباطل بعد ان تعرت حقيقته وانكشف عنه القناع .. ومضت الصحوة الاسلامية بكل ثقة وقوة لتتسع وتنتشر وتعم ملامحها فى كل شارع مصرى وبكل الطبقات رغم تجاهل أجهوة الاعلام له ولكل تلك التطورات .. وبانتصار اكتوبر وتحقيق الحكومة للهدف باتساع شعبيتها وجمع الجماهير عليها احتفالا بفرحة النصر تحت راية الله أكبر .. تتخلى الحكومة عن التيار الاسلامى الذى لم يعد له أهميه ولا مهمة بالنسبة لها .. فقد استغلته السلطات للحصول من وراء تواجده على تأييد شعبى يعزز من مكانتها ويقوى من تواجدها وتتصدى به للتيارات الناصرية والشيوعية .. كشفت السلطات عن وجهها القبيح وسقط القناع عن حقيقة النظام .. فهو نظام علمانى لا يقبل بحكم اسلامى .. بل ويمقت كل ملامح ومظاهر الدولة الدينية .. ويعلن النظام عن حقيقة انتمئاته العلمانية واعتناقه للديمقراطية .. وفصل الدين عن الدولة ..وتظهر نبراته وتحدياته كراهيته وبغضه الشديد لحكم الشريعة الاسلامية او اى مظهر له على الشارع المصرى .. ويلتقط الفن انفاسه وتتعاظم شياطينه باذلا كل طاقاته مع كل التيارات المعادية للاسلام مساندا للحكومة والسلطات ومدعما لها .. وبينما انتشرت مظاهر الحجاب والصحوة الاسلامية على الصعيد الشعبى بكل فئاته وطبقاته .. وعادت المرأة المصرية لما كانت عليه امهاتهن بلباس العفة والكرامة التى تميز المرأة المسلمة الحرة ..واذا بسيدات قيادات النظام وفى تحدى سافر معلن عن رفضهم لمظهر الحجاب واى ملامح اسلامية تدل على شخصية المرأة المسلمة وسلوكياتها من واقع معتقداتها والتزامها بالشريعة يقررن تبنيهن لكل الجمعيات المشكوك انتماءاتها للماسونية والصهيونية العالمية بكل مظاهرها العلمانية السافرة والتى لاتمت للاسلام من قريب أو بعيد .. تحت مسميات الجمعيات الاجتماعية والخيرية الدولية مثل الروتارى وغيرها .. ويسخرهن أجهزة الاعلام لمتابعة كل اعمالهن وتركيز الاضواء على انجازتهن وهن سافرات .. وكأن الحجاب غير جدير بهن وعقبة فى طريق اعمالهن الخيرية .. وتشاركهن صحبة من فنانات الفسق من رائدات افلام الرذيلة .. وتنتج الأفلام التى تظهر المرأة الواعية المتحررة فكريا وسيدات المجتمع والطبقات المثقفة المتميزة والرائدات فى العمل الاجتماعى وكل بطلاتهن على الشاشة سافرات .. وتتجاهل الاعمال الفنية والاعلام من مذيعات او غيرهن كل الملامح الاسلامية للمرأة المسلمة .. كارهة التصريح بحقيقة انتشار الحجاب فى الشارع المصرى .. على أمل ان تحدث ردة لافكار المرأة المصرية المسلمة فتخلع عنها مظاهر السترة والالتزام .. ويفضح النظام بقاداته ونسائه عن حقيقة ولائه ومع من يحب ان يكون بصحبتهم ....
تعليق
-
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
ويكشف النظام عن عمق تحديه لظاهرة الحجاب ليس فقط بالتجاهل الاعلامى .. ولا بمنع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة .. غير برنامج واحد قدمته كريمان حمزة ولقى نجاحا كبيرا .. ولكن بتولى سيدات المجتمع و السلطة فكرة نزع الحجاب وتزيين السفور .. وأذيع بين العامة خبر تبنى سيدة مصر الاولى جيهان السادات مهمة اكتشاف نجوم الغناء واختيارها لابنة كبير شيوخ مقرئى مصر والعالم العربى لتكون مطربتها المفضلة .. اختارت نموذجا مثاليا للمظهر الاسلامى الذى يجب ان تكون عليه المسلمة .. اختارت ابنة بيت من خيرة بيوت مصر عامر بذكر الله .. ليفضح هذا الاختيار المتعمد من السلطة عن كم من الحقد والكراهية لرؤية هذا المظهر الاسلامى للمرأة المسلمة .. ونجحت سيدات السلطة بتاييد من الفن اللعين من افتتان ابنه شيخ المقرئين واقناعها بنزع الحجاب والظهور فى حفلات الغناء .. واختير لها اسم فنى .. وباركن تلك الخطوة التى كشفت عن حقيقة انتمائهن للفكر العلمانى قلبا وقالبا .. ورغم معارضة الشيخ الجليل لهذا الاختيار ورفضه الشديد وتعجبه من الاصرار على تبنى السلطة وسيداتها لابنته خاصة ..رغم توافر الكثير من الاصوات الجيدة المشهورة واخرى مازالت تبحث عن فرصة .. لكن اصرار تلك الحفنة الضالة كان أقوى .. وسارع الفن بخبراء الفتنه وصناعة النجوم فى ابراز النجمة الجديدة فى تحدى سافر اثلج صدور العلمانيين والديمقراطيين .. وتمضى السيدة الاولى فى منهجها العلمانى وثقافتها الغربية التى رضعتها ونشأت عليها .. لنراها على الشاشات تستقبل الرؤساء الاجانب بالاحضان والقبلات وتراقصهن فى الحفلات بمباركة زوجها دون خجل او اظهار احترام لابسط المبادىء الاسلامية التى تتحلى بها المرأة المسلمة الحرة .. والتى يفترض ان تكون قدوة لنساء بلدها ودينها .. وبكل غرور وكبر وتعالى على كل مظهر اسلامى تفتخر بهذا النهج الغربى المنحرف الذى لايمت لمصر التى احتضنت ذويها وأكرمتهم .. واذا كان هذا حال قادة مصر ونسائها وقدوتها .. ومابال حال الفن اللعين .. لكن لله جنود السموات والارض .. واذا باكبر صفعة يتلقاها الفن وجنود السلطة باعتزال جميلة من اجمل مشاهير الفن فى اوج شبابها وشهرتها .. السيدة شمس البارودى ثبتها الله واصلح احوالها واحوال زوجها واسرتها وازاح عنها الغم والحزن وحفظها من كيد شياطين الانس والجن اجمعين .. لتصل الدعوة الاسلامية الى عقر دار الفن وتشهد تلك المرحلة اعتزال نخبة من مشاهير الفن مستغفرين و منيبين الى ربهم .. ويرتعد الفن ويهتز كيانه ويصاب اوليائه وادبائه المضلين بحالة من الفزع والهلع .. وتجند الصحف والاعلام للهجوم على المعتزلين .. ليتلقوا صفعة اقوى باعتزال السيدة ياسمين الخيام ( افراج خليل الحصرى ) للغناء .. لتعود الى نشئتها الطيبة سالمة داعية الى صراط ربها على بصيرة وهدى من الله .. وتنتاب الفن حالة من الاختلال والعربدة محاولا احراج المجتمع بسلسلة من الافلام تسمى سينما الواقع .. تتزعمها المخرجة القوادة ا. الدغيدى .. وصديقاتها واصدقائها من صعاليك الفن .. وتمضى الصحوة الاسلامية فى طريقها بكل قوة رغم حقد الحاقدين ومقاومة كل القوى المعادية لها ..
تعليق
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
اكملي اختي الفاضلة بارك الله بك ورضي عنك وزادك من فضله
والله المستعانالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
- Mar 2005
- 4507
- الإسلام
- 31-05-2016
- 01:33
وتدخل مصر مرحلة انتصار أكتوبر 1973 .. لتجد الدعوة الاسلامية صدى كبير لنجاحاتها وفرحة الشارع المصرى بالنصر تحت راية الله أكبر .. ويدخل الفن حالة من الانفعال والعصبية الاكثر هيستيرية محاولا جذب الخيط لصالحه بالاغنيات الوطنية وافلام النصر التى لم تخلو من مناظر الدعارة الفنية بكل مقدمات وظواهر الزنا المستترة والمعلنة .. ولم يفلح الفن اعادة صورة الخمسينات والستينات التى كان عليها .. لقد كشفت النكسة عن حقيقة زيفه وجبنه .. ولم تعد للافلام
صحيح أختنا بارك الله فيكي
ومع الأسف أنا لا أستطيع ان أنسى فلم لأحد الفنانات التى كانت تمثل دور عاهرة تستخدم جسدها للحصول على معلومات هى التى كانت السبب فى نصر أكتوبر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومع الأسف بيظهر رجال المخابرات المصرية بانه قواد يقود النساء الى الإسرائلين ليستقطبو منهم المعلومات بالدعارة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولا أنسى أحد الأفلام التى تتحدث عن أن البطل الذى سيذهب للشهادة والموت فى الحرب يمارس الزنى من حبيبته وتحمل منه ثم يذهب للحرب ويموت !!!!!!!!!!!!!!!!!!
حتى الشهداء لم يرحمهم هذا الفن
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيملا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.
أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
وجزاكم الله خيرا
تعليق
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
بعد تلك الصفعات القوية والركلات التى تلقاها الفن واعوانه الممثلين للنظام والمساندين له واوليائه الممثلين لشروره ومفاسده فقد توازنه .. ولم يعد بمكره ودهاء اجهزة الاعلام ومسئوليها المدعمين له قادرين جميعا على اخفاء وتجاهل ظاهرة الحجاب ووقف المد الاسلامى .. لم يعد بامكانهم حجب مظاهر الصحوة الاسلامية فى الشارع المصرى بعد ان اخترقت الصحوة أماكنهم بقوة الايمان وأقتحمت على الفن عقر داره .. وبطبيعة الشيطان الخسيس كان لابد للفن ان يعدل استراتيجيته القتالية مجندا كل اسلحته وجنوده واعلامه وامكانياته واقلامه وصحفه المصورة وكل المدارس الفكرية المضللة المنحرفة ومموليه من صهاينه فرنسا والغرب للهجوم على الصحوة الاسلامية بكل مظاهرها وملامحها وجوهرها .. وابتدع هذا الفن اللعين سينما الواقع بقيادة قواديها المخرجين امثال ا. الدغيدى والشاذ فكريا واخلاقيا يوسف شاهين على أمل احراج المجتمع المصرى والاسلامى باخراج قصص من وحى خيالات وامنيات مريضة حاقدة لمؤلفين اكثر حقدا ومرارة تجسم وتجسد نماذج منحرفة فاسدة غريبة عن مجتمعاتنا والصاقها بالمجتمع .. ولم يبخل فنانيه من الساقطات والمنحرفين خلقيا على بذل كل امكانياتهم المنحطة فى عروض عارية مقززة تظهر كل دناستهم ورجسهم وفجورهم بشكل فاضح معلن على الشاشات وبدعم ومساندة من اجهزة الاعلام وحماية من اجهزة وسلطات الدوله يستحقوا عليه جميعا الرجم .. فبعد ان مر الفن بكل تلك المراحل المدمرة لتغيير قيم واخلاقيات مجتمعاتنا الدينية على مر ثمانين عام من الثلاثينات عهد رواد الفسق الاوائل الى عهدنا هذا .. وبعد ان فتنت شياطينه اجيال فى مصر والامة العربية ومرت به كل مراحل السفور والهوى والابتذال وغيرها .. كان على الفن ان يطلعنا على ماوصل اليه حال امتنا بفضل شياطينه احراجا للمجتمع .. لم يستطع الفن ان يخفى مشاعر الغل والحسد وهو يرى نجاحات الصحوة على الساحة الشعبية بكل طبقاتها .. وبطبيعة الشياطين المستفزة التى تخفى بغضها وحماقتها وحناقتها بابتسامات صفراء وضحكات ماجنة هستيرية ظهر اتباع الفن المنحلين على الشاشات والمهرجانات والبرامج الترفيهية التى خصصت لهم ساعات بث على مدار ال24 ساعة .. برامج تزعمتها مذيعات متمرسات فى تزيين الباطل تفوقن على امثالهم من الرجال .. اشهرها برامج هالة سرحان كبيرة مقدمات ومقدمين الفسق والفجور على الشاشات .. وقمة القمم فى تزيين الباطل وترقيعه وطمس القبح وسحر اعين الناس .. واذا بتلك البرامج تصبح وثائق مرئية شاهدة على اعتناق تلك الفئات المنحطة الضالة المضللة اتباع هذا الفن اللعين لفكر وعقيدة ابليس وردة عن منهج الاسلام .. حيث صرح الكثير منهم على الملأ بأنهم يقدمون الافلام بكل حرية تبعا لتعاليم المخرج بكل المشاهد الاباحية والعارية والساقطة والمرتدة عن تعاليم الاسلام اذا تطلبت الحبكة والمشاهد الفنية منهم ذلك .. وهم لا يرغمون احد على مشاهدة افلامهم ولا يضربون احد على يده .. هم يعرضون مايحلوا لهم ويمليه عليه فنهم .. وعلى المعترضين ان يديروا ظهورهم او يغيروا القناه .. هو منهج عبدة الشيطان وفكرهم وعقيدتهم فى ترديد اقوال ابليس عندما ذكره الله تعالى بقوله ( وماكان لى عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا انفسكم ) .. ويفتضح منهج هذا الفن الشيطان اللعين وعقيدة اتباعه .. وللحديث بقية
تعليق
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
وفى مرحلة من التحدى لم يسبق لها مثيل فى كل مراحل هذا الفن اللعين على مدى الثمانين عام .. بذل كل منتجى الفسق كل ماستطاعوا مجاهدين باموالهم فى سبيل هذا الفن الرجيم .. ليفتضح ولاء الكثير من رجال الاعمال وكبار رجال المال بالعالم العربى للفن واتباعه من الساقطات والمبتذلين .. منفقين الملايين على انتاج قنوات خاصة لترويج كل فنون الدعارة والزنا والانحطاط فى تحدى سافر معلن لكل القيم الاسلامية وكفر بين بتعاليم الشريعة وصد عن سبيل الله وفتنة شباب الامة فى دينهم مع سبق الاصرار والترصد وعن عمد ( ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) .. تعلقهم بالحياه الدنيا ونكرانهم للآخرة ويوم الحساب وصحبتهم لاهل الفسق من شياطين الفن فضح حقيقة انتماءاتهم لفكر عبدة الشيطان كقول الله تعالى فيهم (الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك فى ضلال بعيد ) .. فأنفقوا أموالهم ببذخ لتمويل وافتتاح قنوات شيطانية تدار على مدار ال24 ساعة .. تعج بكل مناظر وافلام الفحش والزنا والمنكر و الرذيلة والبرامج المروجة لفكر المدارس الشيطانية العلمانية وغيرها .. والترويج لفنون الشواذ واتباع قوم لوط .. واغنيات الفيديو كليب الفاضحة العربية والاجنبية .. وتزيين شخصيات هؤلاء الفنانين الملعونين بافعالهم فى عيون الشباب وتعريفهم لهم وتقريبهم منهم ليكونوا قدوتهم فى الحياه .. والانفاق على برامج تسمى بالواقع مثل ستار اكاديمى وعلى الهوا سوا وغيرها من البرامج التى يمولها الفاسقون باظهار فئة منحلة من الشباب من الجنسين بافعال وملابس فاضحة لا تمت لمجتمعاتنا الاسلامية بشىء ناطقين بلغات اجنبية فى تعالى شديد على اللغة العربية لغة القرآن الكريم .. ويقوم على تلميعهم فئة منحطة خلقيا على خطى الصهاينة والنصارى الاوائل من رواد هذا الفن الرجيم .. ليخرجوا نماذج فاسدة من الشباب غريبة وبعيدة كل البعد عن صفات امة محمد وتعاليمها الاسلامية .. والاكثر غرابة من ذلك هو ظهور كل تلك الفضائح الحية المباشرة بمباركة اهليهم وذويهم الذين باعوا اسلامهم وأماناتهم من اجل الشهرة وحفنة من المال .. وياحسرتاه على العباد .. وبذلك استطاع هؤلاء المنتجين والممولين للفضائيات المنحلة ان يصدوا عن سبيل الله محاولين القضاء على الاسلام بالقضاء على قيم اجياله واخراجهم من نور الايمان الى ظلمات الفن الطاغوت واتباعه ( والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات ) .. ومن تلك الفضائيات سلسلة روتانا وميلودى ومزيكا ودريم وغيرها من الفضائيات الساقطة باسماء اصحابها محسن جابر وابن مروان وابن طلال ...والشيخ الصالح والذى كان والله اعلم اذا كان مازال زوج فنانة ترويج العرى سابقا صفاء ابو السعود و نجمة مذيعات تزيين الباطل حاليا .. وتفضح تلك الفضائيات عن كم النفاق والشرك الذى تمكن من اصحابها .. فمنهم من يمول فضائيات الفجور والفحش والزنا والمنكر وعلى الوجه الاخر فضائيات اسلامية .. ازدواجية فى النفاق والمكر بالامة الاسلامية من اجل الانتفاع والربح واعلان صريح عن الشرك بالله ( ماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه ) .. ويمضى الفن اكثر عصبية وانفعالا .. وتستمر الصحوة اكثر قوة وتصميما على استرجاع الامة الاسلامية ..
تعليق
الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
وكعادة ابليس واتباعه من شيانطين الانس والجن .. لا يمل ولا يستسلم .. مازال للفن آمال واحلام لتدمير كل القيم الاسلامية وانتزاع الاسلام انتزاعا من النفوس ( تلك امانيهم ) .. فظهرت برامج الاغواء المستتر .. بسياسة الشيطان اللعين بدس السم فى العسل .. اعدت بحبكة وذكاء ومكر شديد ( وان كان مكرهم لتزول منه الجبال ) .. وخصص لتلك البرامج مجموعة من المقدمين اصحاب القبول الجماهيرى امثال عمرو أديب وغيره .. وبصحبة فنانين ألبسوهم ثوب الحكمة والعقل والرأى السديد وهم فى حقيقتهم ثلة من قاذورات المجتمع ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون ) .. ومنهم تلك المتشبهه بالرجال فى حركاتهم وكلامهم وحتى ملابسهم سماح انور والتى اعد لها خصيصا برنامج تسدى فيه بالنصائح للشابات والشباب بمذهب من احدى مدارس الديمقرطية العلمانية الشيطانية والقائل : كن كما انت ولكن لاتمس حرية الآخرين .. فتدعو لتنحية الشريعة والقيم والمبادىء الاسلامية جانبا وتطرحها ارضا ..و استبدالها بحرية التصرفات والاخذ بالقرارات دون اى مرجعية دينية .. وبطريقة تلقائية تدعو الى التحرر من اى التزام عقائدى بطريقة مستترة غير معلنة ولا مباشرة .. وعلى هذا النهج يسير البرنامج الشعبى اليومى الواسع الانتشار القاهرة اليوم لعمرو اديب .. والذى يعمل بالمنهج العلمانى الديمقراطى المتحرر القائل : اصهر الجميع فى بوتقة واحدة .. وهو النهج المميز للمجتمع الغربى .. حيث يهدف هذا البرنامج لازاحة كل المعوقات التى تحفظ للمجتمع سماته وملامحه الاسلامية .. فاسحا الطريق للتيارات الغربية المنحطة والالحادية لغزو مجتمعاتنا والاعتراف بها وتخصيص مساحة اعلامية واعلانية لكل افكارها ومعالمها .. من خلال مبدأ شيطانى متنكر بدعوة ارضاء كل الاذواق وكل الميول والاتجاهات الفكرية .. وهذا المنهج من البرامج اشد خطورة على المجتمع الاسلامى واخطرها من اكثر الافلام انحطاطا .. حيث يقر فى طياته اعترافا بافكار ونمط حياه ترفضه الشريعة الاسلامية .. بل وتصل الى حد تكفير اصحابها لافتتانهم اجيالنا ومجتمعاتنا بالباس الباطل ثوب براق جذاب وتحبيبه وتزيينه فى عيون المشاهد .. اعتمادا على براعة المقدم وتلقائيته المفتعلة وحضوره المميز الجذاب فى فن ادارة الحوار وجذب المشاهد .. وهذا النمط من المقدمين درسوا هذا الفن فى المدارس الاعلامية الغربية وتشبعوا بها واعدوا من قبل العلمانيين اعدادا جيدا زاده طبيعتهم المرحة وحضورهم وقبولهم الجماهيرى نجاحا .. حتى اصبحت العلمانية والديمقراطية المنحلة تسقى للمشاهد بالقطرات دون ان ينتبه حتى يتشبع فكره وعقله وجسده منها .. فهو يستضيف رجل الدين .. وايضا الفنانات العاريات .. واهل الطرب واهل الموضة بعروضهم الاباحية الاشبه بعروض السربتيز .. واختار مساعديه فى التقديم من الفنانين وألبسهم ثوب الاحترام والفضيلة والحكمة .. مثل عجوز ضالة مضلة مضللة ..عارضة الازياء العارية سابقا والتى ساهمت لحد بعيد فى الدعوى الى سفور المرأة المصرية المسلمة وروجت لها وبذلت الجهد لافتتان المرأة المصرية بملابس العرى والسفور باسم التقدم والرقى وهى ابنة اخت راقصة بدأت من قاع المجتمع وانتشرت فى مرحلة افلام الغوازى .. وصلت بجهودها الى حد ادخال عروض ازياء ملابس البحر وتعميمها .. الامر الذى بدوره وصل بنساء تلك الفترة الى ارتداء ملابس البحر ( المايوهات ) على اختلاف الوانها وتصاميمها من منطلق الموضة حتى وصلت لاقل القليل من المساحة المسموح بها من سترة الجسد وغيرها من ملابس البحر والصيف العارية .. وكانت احدى نجوم افلام هوى الستينات وافلام الرذيلة بالسبيعينات والثمانينات .. والتى تشارك فى المسلسلات الرمضانية والتلفزيونية بالتأوهات والضحكات والغمزات رغم وصولها الى أرذل العمر .. واذا بتلك العجوز رجاء الجداوى التى لم تتوب عن ماضيها الفنى ولم تتبرأ منه تعطى النصائح والحلول لكافة مشاكل المجتمع واقتتان العامة لحد استعانة المشاهدين بها لحل مشاكلهم .. ما هذا الهراء والتضليل السافر .. واضيف اليهم الدكتور عزت ابو عوف الديوث الذى بدأ حياته الفنية بصحبة اخواته البنات مكونا فريقا غنائيا راقصا .. طاف بهم سافرات عاريات البلاد وحفلات الشباب .. ثم اشتغاله بافلام الرذيلة والسكر والعربدة .. واذا بعذا العربيد يجلس منمق بكل شياكة ووسامة يبدى النصائح والاراء الصائبة من وجه نظره وقناعته العلمانية باسلوب هادى لطيف ومعظمهم ان لم يكن كلهم اصحاب الوقاحة والسفاهة فى الفاظهم واسلوب حياتهم وانفعالتهم .. مثل معلمهم محمد عبد الوهاب الخادع مفسد الاجيال الذى كان يتصنع الشياكة والوسامة والرقى ويشهد كل من عاملوه من الفنانين انه كان طويل اللسان بذىء الالفاظ والسباب يتفوه باقذرها صعب العشرة انانى بخيل الطبائع والعواطف ... ويمضى الفن على خططه .. وتسير الصحوة الاسلامية على صراط ربها المستقيم بكل قوة وثقة لتوعية المجتمع وازاله الغشاوة عنه لتبصيره بالحقائق ..
تعليق
Powered by vBulletin® Version 5.7.5
Copyright © 2026 MH Sub I, LLC dba vBulletin. All rights reserved.
Translated By Almuhajir
Copyright © 2026 MH Sub I, LLC dba vBulletin. All rights reserved.
Translated By Almuhajir
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش+3. هذه الصفحة أنشئت 14:56.

تعليق