إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام

    الفن هذا الصنم اللعين الذى نصبه اعداء الله فى قاهرة المعز اوائل القرن الماضى .. فى مصر قلب الامة الاسلامية لتنطلق منه شياطينهم تقتحم علينا البيوت والحرمات .. تعثوا فى الارض الفساد .. من اين اتوا به .. وكيف ومتى نصبوه .. ولماذا اختاروا مصرنا الحبيبة قلعة لشياطينهم .. لم تكن صدفة بل مكر مكروه بامة الاسلام .. اهل الشرك على يقين ان اقتلاع الاسلام او افساده فى مصر هو اغلى امانيهم فهى قلعة من قلاع الاسلام لا يستهان بها منذ ان فتحت .. هى سرة العالم الاسلامى .. كانت دائما وابدا عليها الانظار .. حاول معها الفرنسيون بكل الطرق اقتلاع الاسلام منها .. فأدخلت قادتهم دين القيمة ... حاول الانجليز اقتلاع اللغة فتصدى لهم الازهر بعلمائه وطلابه .. فكان الفن هو وسيلتهم لتدمير امة الاسلام واجيالها .. اتى الفن من الخارج من فرنسا ممول بأموال منتجين صهاينة يهود ونصارى من ألد اعداء الاسلام .. راقب اسماء القائمين على صناعة السينما الاوائل بمصر اغلبهم يهود ونصارى علمانين ... حتى ان افلام السينما الاولى كانت تصور بفرنسا بمخرجين ومصوريين فرنسيين وايطاليين .. ومنهم افلام عبد الوهاب وغيرها .. اتت كوادرهم المنحطة اخلاقيا من اوروبا الى مصر ضاربة بكل الاديان والقيم عرض الحائط .. اتت بمهمة فشلت جيوشهم على مر العصور لانجازها .. اتى الفن اللعين بجنوده لاقتلاع الحياء والدين من بلادنا .. فمن لا حياء له لا دين له .. واتى معهم العلمانيين النصارى الناطقين باللغة العربية من الشام الذين تربوا فى احضان الفرنسين ورضعوا من سمومهم .. اتوا جميعا برسالة شيطانية حاقدة كارهة للشرائع السماوية وللاسلام خاصة عاملين من اجلها بكل مايملكون من جهد ووقت ومال فى سبيل نشرها وتثبيتها .. فكانت مؤسسة اسيا ومارى كوين للانتاج السينمائى ومؤسسات اخرى يهودية تدار بأموال اليهود المقيمين بمصر من اصحاب الشركات والمتاجر وخاصة ممن كانوا يحتكرون تجارة الذهب الابيض .. محالج وشركات وبورصات القطن .. وفتحت المسارح على يد روادها جورج ابيض ودولت ابيض ونجيب الريحانى وغيرهم من اليهود والنصارى رواد هذا الفن اللعين .. وفتحت المراقص والبارات علنا وجهرا ومن اشهرها اكاديمية بديعة مصابنى الصهيونية النصرانية المتبجحة زوجة الريحانى التى اتت من لبنان ومولت باموال الصهاينة لتخرج دفعات من اهل الفسق اداروا الكابريهات والمراقص .. نعم كانت هناك بدايات من الاجانب المقيمين سابقة لكنها كانت بدايات مستترة تعمل بالخفاء ... اتى العلمانيون العرب الذين اجادوا اللغة الفرنسية وترعرعوا على ايد اسيادهم الفرنسسن ليحدثوا انقلابا على الاسلام حتى فى الصحف والمجلات .. فكان النصارى والصهاينة من مؤسسى جريدة الاهرام وغيرها وبدأ تغلل هذا المسمى بالفن ينخر كالسوس فى كيان الامة الاسلامية وبدأ رحلته البغيضة معنا .... وللحديث بقية
    هذا الموضوع كتبته سابقا على مواقع اسلامية اخرى

  • #2
    جزاكي الله خيرا أختنا وأسجل المتابعة والاعجاب بمواضيعك.
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      متابع

      {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

      تعليق


      • #4
        متابع
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          مدير المنتدى .. وليد امين .. سعد جزاكم الله خيرا .. واشكركم لمتابعتكم

          تعليق


          • #6
            الفن مخالب ابليس فى جسد امه الاسلام

            كان دور الفن هو تجسيد للصورة التى يسعى اعداء الاسلام من المشركين والكفرة لرسمها وتطبيقها وترسيخها فى مجتمعاتنا على انها النموذج الامثل للمظهر والفكر الذى يجب ان يكون عليه الرجال والنساء فى مجتمعاتنا .. فى البداية اواخر القرن الثامن عشر ومع بدايات القرن التاسع عشر تبنى الوجود الاجنبى وخاصة الفرنسيون الذين برعوا فى نشر مايسمونه بالثقافة الغربية المتحررة مجموعة من المصريين والشوام الوصوليين اصحاب الافكار المنحرفة والمتمردين على اى التزام بدين او بشرع او عرف او قيم .. تبنوا مجموعة من الشواذ فكريا ومن الطامعين فى الشهرة والمال .. ومن المحبطين والرافضين لقيم مجتمعاتهم والمنبهرين بثقافة الغرب .. ومن اصحاب الظروف الخاصة .. تبنى الوجود الاجنبى وخاصة فرنسا مهمة تصدير العلمانية والتيارات الفكرية المعادية للاسلام بكل انواعها اشتراكية وديمقراطية وشيوعية او الالحادية قديمة كانت او حديثة الى المجتمع المصرى لتكون مصر نقطة انطلاق لتلك المدارس الشيطانية وتعميمها فى سائر بلاد الاسلام وبذلك يتحقق للصهاينة والصليبين القضاء على الاسلام فى عقر داره .. ارسلت البعثات من بعض طلبة وخريجى الازهر والمدارس العليا والجامعات والادباء من انصاف المثقفين والمتحزلقين الى فرنسا حيث قام فريق من المتخصصين بالعمل على تأهيلهم للقيام بمهمة علمنة مصر ونشر وتعميم المدارس الشيطانية بها ... وقام فريق صناعة النجوم بتلميع تلك الوجوه والشخصيات المصريه المنحرفة فكريا والقاء الاضواء والالقاب الرنانة عليهم .. وتمويل نشر كتبهم ومجلاتهم وجرائدهم واصباغ روح العصر والتميز الفكرى الحضارى المتطور على اعمالهم .. وبذل ائمة الكفر التحررى والشرك مافى وسعهم لجعل تلك الفئة الضالة من المصريين والعرب نموذجا براقا يقتدى به شباب واجيال تلك الفترة من المتعلمين .. فكان من طلبة تلك البعثات محمد عبده وطه حسين وغيرهم من الاسماء الرنانة فى مصر .. ولكن اعمال تلك الفئة لم تكن كافية لاغواء المجتمع كان لابد من خطة مستقبلية اكثر تركيزا وقوة ... كان لابد من تجسيد اعمال هؤلاء الكتاب الادباء والمفكريين الافاقين والمنحرفين فكريا ومنهجيا .. وكان الفن هو الوسيلة الفعالة لتجسيد تلك الافكار الشيطانية واخراجها فى صورة خادعة تغوى بها العامة من المسلمين بكل الفئات والطبقات .. فأصبحت الروايات والافكار الباطلة المنحلة والمنحرفة افلاما مجسدة لابطال وبطلات الفسق والفجور .. وبدأ الفن بخطة محبكة بمراحل واعية مرتبة تتماشى مع طبيعة كل فترة .. بدءا من مرحلة تزيين الباطل الى السفور ثم مرحلة التمرد والتعالى على قيم المجتمع الاسلامية .. ثم الاستخفاف والانتقاص بكل صورة تمس اى مظهر اسلامى بايحاءات مستترة وتدرجت الى الافصاح الصريح عن مكنون هذا الفن من الردة والافلات من الالتزام بالمنهج الاسلامى .. وتتدرج الفن بمراحل مختلفة نستعرض خواصها واسماء القائمين عليها

            تعليق


            • #7
              الفن مخالب ابليس فى جسد امه الاسلام

              بدأ هذ الفن اللعين بمراحله الاولى التى خطط لها الملعونين من اليهود والنصارى الكارهين للاسلام فكانت اولى مراحله تزيين الباطل بشياطينه من الانس الممثلين له وتلميعه واظهاره بصورة براقة تسحر الاعين وتغوى النفوس .. فقامت شركات انتاج ضخمة بتمويل اجنبى وصهيونى متسترين باسماء وهمية صنعوها لصعاليك من النصارى والاجانب مجهولي الهوية امثال آسيا ومارى كوين ورمسيس نجيب وغيرهم .. وقاموا بتبنى شباب من مصر والشام اجتمعت فيهم ابشع الصفات للتكالب على المكاسب الدنيوية والمادية والشهرة ضاربين بكل القيم والاخلاق وحتى بابسط المبادىء الدينية عرض الحائط .. مستعدون لعمل اى فعل دون استحياء لخدمة اى هدف نظير المقابل المادى .. فى بداية الامر لم يكن الامر سهلا على تلك الشركات لاكتساب عدد من الشباب من الجنسين .. حيث كان المجتمع محافظا وكانت الاسر والعائلات باختلاف طبقاتها على قدر كبير من الالتزام الدينى حتى الفقيرة منها .. حيث كان العاملين فى مهنه اللهو لا يحظون على أى قدر من احترام المجتمع لهم .. فهم اما مهرجين او طبالين وراقصات بالموالد والافراح .. وكان يطلق على الراقصة اسم ( الغزية ) وعلى المطرب (المغنواتى) وعلى الممثل (المشخصاتى) ..والموسيقار والعازف (مزيكاتى) وكانت اعمالهم ملازمة لاعمال القرداتى والحاوى والمحكواتى ولاعب البيانولا .. وغيرها من مهن اللهو والتى كانت تقتصر على قبائل الغجر التى ليس لها انتماء الى ارض أو دين .. وكانت القبائل الغجرية تقوم بتلك المهن بنسائها ورجالها ومعروف عنهم عدم الاستحياء بمزاولة اى مهنة واى عمل نظير الحصول على المال بما فى ذلك السرقات والافعال البذيئة المنافية للدين وللقيم .. كما انه معروف عن رجالهم عدم الغيرة واكتساب معايشهم من تسريح نسائهم وهن سافرات متبرجات متبجحات مثل تلميداتهن من نجوم الفن الحاليات .. حتى ان افقر الطبقات كانوا يلفظوهم ويرفضوا مخالطتهم او مصاحبتهم او معاشرتهم .. وكان على شركات الانتاج السينمائى مهمة تغيير تلك المفاهيم وتعميم الباطل وتزيينه .. و اكتساب تلك الفئات الضالة من الغجر واشباهها من الضائعين وتزيين اعمالهم والقابهم وابراز افعالهم الشيطانية بصورة متطورة محبكة ومدروسة .. وخداع العامة بألقاب جديدة لاصباغ صفة الاحترام على تلك المهن الغاوية والهالكة .. لتصبح الغزية راقصة والمغنواتى مطرب والمشخصاتى والمقلداتى فنان ممثل .. والقواد مخرج والمفسد بماله منتج وهكذا اخترعوا الالقاب البراقة وبدأت مهمة الاعداد لعملية اخراج النجوم من تلك الطبقات المنحطة المفسدة التى كان لها الاثر المدمر لاخلاقيات المجتمع الاسلامى .. وتستمر تلك المرحلة ومعها نرصد كل خططهم خطوة خطوة

              تعليق


              • #8
                بدأ ألد اعداء الاسلام من رواد شركات الانتاج الفنى الشيطانى بجد وهمة مهمة تزيين الباطل والباسه ألوان كاذبة براقة تعمى القلوب و الابصار .. وطمس معالم قبحه عملا بأوامر زعيمهم ابليس ( لأزينن لهم فى الأرض) .. وكان على كوادرهم المنحطة اخلاقيا مهمة اختيار شباب من الجنسيين تسند اليهم المهام الصعبة فى بناء حصون للفن قوية تنطلق منها شياطينهم تعثوا فى الارض الفساد فتخرب العقول والديار والقيم والاخلاق .. فتهوى الاجيال ومعها أمة الاسلام ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
                لم تكن مهمة الاختيار سهلة بل كانت لابد ان تتوافر فى المرشحين شروط تتناسب مع تلك المهام القذرة والاعمال القبيحة .. الجرأة لحد الوقاحة .. والابتذال والتجرد من الحياء الذى هو احد اعمدة الدين الهامة لبناء المسلم فتهوى الشخصيه المسلمة ومعها الامة بأكملها .. وان يقتطع لهذا الفن اللعين وقت للعمل به لاينازعه فيه اى ولاء لدين او عرف او قيم او اسرة .. فقط ولاء للفن وطاعة مجردة لأوامر قادته شياطين الانس من المخرجين والمنتجين والعاملين بصناعة واعداد النجوم .. فى هذا الوقت اوامرهم مجابة دون جدال او نقاش .. طاعة عمياء لتنفيذ كل الحركات والاصوات والايحاءات والتأوهات .. اختيار الملابس التى يحددها المخرج او التجرد منها اذا كان فى مصلحة هذا الفن اللعين .. وان يتقن ممثل الفن الكذب على ايدى اساتذته من الافاقين لحد اقناع المتفرج بمصداقيته وكأن كل الذى يشاهده على المسرح او فى السينما حقيقة واقعة وبذلك تصل الى العامة الافكار الهدامة مجسمة مقنعة وكأنها حقيقة .. وكلما تدرب الممثل اكثر على الكذب والتضليل واعطاه اطول وقت من عمره كلما اصبح ممثلا بارعا يحوذ باعجاب ورضا اساتذته من شياطين الانس ولاة ابليس .. لم تكن مهنة الكذب والتضليل مقبولة فى مجتمع يعتز باسلامه .. وكان الكذب صفة مذمومة قبيحة تصل لحد الجرم وعدم الثقة فى صاحبه ومنعه من ادلاء الشهادة امام المحاكم وعدم الثقة فى اقواله بل والتجريس به .. وكانت تربى الاجيال على ان لسان الكاذب هالكة فى النار لا محالة وانتقاص لقدر صاحبه فى الدنيا .. وتلاحظ ذلك فى الاجيال الاولى من الممثلين حيث كان فن اجادة الكذب مازال ببدايته فتجد كل تحركاتهم واقوالهم مفتعلة بطريقة كوميدية مضحكة .. لم تكن مهنة الكذب والتضليل تطورت باصحابها لهذا الحد الذى نشاهده اليوم بلسان وافعال نجوم الفسق الحاليين .. ولك ان تشاهد رواد الكذب والضلال فى التمثيل عبد الوهاب ويوسف وهبى ومديحة يسرى وامينة رزق وغيرهم من الاسماء التى ربت اجيال من الممثلين الضالين المضللين لاجيال امتنا .. وامعانا فى التضليل والاغواء والتأثير بتزيين الباطل كان يختار هؤلاء الممثلين المنحطين اخلاقيا والمتمردين على الدين والقيم من شباب يتمتع بقدر من الجمال الخارجى القبيح فى جوهره ومخزونه من النشأة والتربية .. فيظهر الممثل او الممثلة باجمل وارقى الثياب وتخفى عيوبهم بمساحيق التجميل .. ويمنعوا من كثرة الظهور والاختلاط بالعامة حتى تطبع منهم صورة كاذبة براقة مضللة املا لكل شاب وشابة .. وامعانا فى تزيين الباطل كانت غالبا البطلة محاطة بفريق راقص او مصاحب لها من الكومبارس الاجانب على قدر كبير من الجمال فتظهر بينهم وكأنها ملكة اكثرهم فتنة وجاذبية وجمالا .. وهى رسالة مستترة موحهة الى فتيات ونساء هذا الجيل ان لديهن من الفتنة والجمال ينافسن به جميلات الغرب وعليهن التحرر من قيود الحجاب والمجتمع والتقاليد .. لذا انتشرت فى تلك الفترة ازياء وتسريحات نجوم السينما بين فتيات العائلات واصبح لكل مجموعة من الفتيات او الشباب نموذج واملا فى احد الفنانين يقلد اسلوبه وملبسه وتحركاته وقفشاته .. ولكن للفن المارد اللعين واوليائه واتباعه طموح وآمال ابعد من حفنة شباب من طبقات الاسر والعائلات .. الهدف امة وليست جماعة فكان لابد من انتقال الى مرحلة اخرى

                تعليق


                • #9
                  كان لهذا الفن المارد اللعين امالا فى انتشار اوسع للفجور واقتلاع امة الاسلام من جذورها بافساد أجيالها بان يلهيهم عن ذكر الله بشتى الطرق .. وان يجردهم من ثقافتهم الاسلامية وينتزع عنهم ثوب الحياء .. فكان الغناء كقول الله تعالى لابليس واتباعه ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) .. الغناء صوت ابليس اقصر الطرق وايسرها لطمس الايمان فى العقول والقلوب.. لم يكن الغناء مستحدث بل كان صوت ابليس على مر العصور ووسيلته الفعالة فى انشغال اللسان والنفس عن ذكر الله وكل مايصل العبد بربه لحد السكر والتمكن من كل خلجات النفوس حتى تبيت من النشوى كالسكارى من فرط الانشغال عن قراءة القرآن وصدق الله تعالى فى قوله (افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون ) .. والسامدون هم الفرحين بالغناء لحد النشوة حتى يشغلهم عن العبادات واوقات الصلاه ويشغل اللسان بدوام الغناء بدلا من ذكرالله .. ورويدا رويدا ينشغل الفكر والقلب باللهو والغناء وينقطع الايمان من النفوس ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
                  اضاف الفن الغناء للافلام والمسرحيات الاستعراضية كالاوبريتات القديمة وتبنى اصحاب الاصوات القوية الجيدة العاملة بمنهج ابليس ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) .. وهيأ لاقامة الحفلات الممولة بأموال الصهاينة والاجانب والمفتونين من الغاويين .. فانتشرت قاعات الحفلات والملاهى ومايتبعها من بارات وما يسمى بالشىء لزوم الشىء من الرقص واللهو والاستعراضات العارية وغيرها من الموبقات .. واصبحت مصر مركز جذب لكل مفسدة تحت راية الفن .. وباضافة الغناء الى الافلام اصبح الفن اكثر انتشارا ووصولا للعامة بدلا من اقتصاره على طبقات مميزة من المجتمع .. لم يعد عبد الوهاب و غيره البطل المنمق الشيك الوسيم بل تعدى الهدف ليكون الصوت الذى ينتشر كالنار فى الهشيم ليصل لكل الطبقات .. واضيفت البطلات وانتشرت الافلام الغنائية لاسمهان وام كلثوم ولم تعد تقتصر على البطلات الجميلات فحسب كاليهودية راقية ابراهيم التى هاجرت الى امريكا لتدعم انشاء مؤسسات صهيونية بعد ان ادت ادوارها فى نشأة الفن اللعين لتفصح عن مكنون صدرها من كراهية للاسلام والمسلمين .. وتوالت اليهوديات وانصاف المسلمات من المصريات والعربيات النشأة (احد الوالدين من اصول اجنبية او من غير المسلمين ).. حيث كان هناك الكثير من اليهوديات الاصل والاجانب فى الانضمام الى هذا الفن وتدعيمه .. وعمل اساتذة الخداع والتضليل من المتخصصيين فى صناعة النجوم على تبنى مغنيات الافراح والموالد ونساء ورجال من القبائل الغجرية والصعاليك مجهولى الهوية والنشاة وتلميع وجوههم وتغيير اسمائهم والقاء الالقاب البراقة الخادعة حتى تكتمل الصورة الكاذبة شكلا وجوهرا ومضمونا للفنان .. الشكل والاسم واللقب والجوهر واللسان والقلب .. ليتحول الى فنان كتلة بشرية متحركة من الكذب والتضليل قولا وفعلا واسما وعملا ومضمونا .. ومنهم القليل جدا من المطرودين من اسرهم وعائلاتهم بسبب شذوذ افكارهم وانتماءاتهم الفاسدة اخلاقيا لاصدقاء السوء من العاملين بالفن .. فكانت عائلاتهم تتبرأ منهم وتعزلهم عن الاختلاط بالشباب من اقاربهم .. كيوسف وهبى عميد الكذب والتضليل والملقب بعميد المسرح العربى .. واسمهان وفريد الاطرش تلامذة بديعة مصابنى عميدة الرقص والكباريهات وزوجة الديوث نجيب الريحانى وغيرهم .. وألقى اساتذة صناعة الخدع والاكاذيب عليهم الالقاب البراقة .. بلبل الشرق وموسيقار الاجيال والصوت الماسى وكوكب الشرق التى اشتهرت بحفلات يوم الخميس ليلة الجمعة .. فيقضى الناس ليلهم فى ترقب اغانيها والاستعداد لحفلاتها فى سكر من النشوة والفرح الكاذب حتى بزوغ الشمس .. فلا يستطيعون صلاة الفجر ولا الجمعة .. لم يكن هذا الاختيار ليوم الخميس صدفة بل كان متعمدا وتظهر آيات الله فى اتباع الغناء بانشغالهم عن ذكر الله وعبادته بترديد الاغانى والانصات والفرح بها لحد النشوى والغفلة بقوله تعالى (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون .. وانتم سامدون ).. وتنتشر كوكب الشر .. مطربة الموالد .. ليعم شر الغناء كل شارع وحارة وحتى الازقة والقصور .. لم يسلم من الافتنان باغانيها الا قلة القليل ممن امسكوا على دينهم بكل مالديهم من قوة .. وانتشر الغناء اللاهى الهالك بكل انواعه وطبقاته وتعددت الاصوات والامزجة بل واصبح له مدارس .. من سيد درويش لمدرسة الموسيقار مدمر الاجيال لكوكب الشر .. وكثرت اصوات الغناء ومولت بالاموال وفتحت لها أبواب البيوت والقصور والبارات والملاهى وعم الغناء كالرياح الفاسدة كريهه الرائحة واتت معها رياح الغرب فارتفع صوت الاوبرا ونصبت مراقص الباليه وانشئت المعاهد المتخصصة .. ليمر هذا الغناء الشيطانى بمراحله دعما لهذا الفن اللعين ومدمرا لاجيال امتنا حتى يصل الى مراحل الفيديو كليب واستار أكديمى ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ...
                  ولم يقف الفن عند اضافة الغناء والمراقص وتعميمها فحسب بل كان له اطماعا اوسع فى الانتشار ليمر بمراحل اكثر خطوره لتدعيمه وترسيخ حصونه بارض مصر .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    اسمحيلي أختي أن أقول لك انك مخطأت في المصطلح ... فمن قال لك ان هذا فن ؟؟ ، هذا ليس بفن ..هذا عفن ، نعم عفن ..
                    فكل شيء خلقه الله هو نعمة ..لكن ان حاولنا ان نخرجها من قالبها الذي وضعه له الله فستصبح نقمة..
                    كالخمر ...، هو أساسا عنب ، هو نعمة من الله ، لكن و لان الانسان أخرجه من قالبه الذي خلقه له الله ،فقد تحول نقمة ،
                    هناك فن يحمي الفكر الانساني ، ينشر الدعوة عبر العالم ، يحارب الشر في عقر داره ...هذا هو الفن ..، و لأنه وقع في أيدي حقراء ،باطن الأرض خير لهم من ظهرها ... و لانه لم يوجد من يحمي الفن الإلهي الرباني النعمة .. فقد تقمص به " فن الشيطان" وانتحل شخصيته و أخذ راسمه ليلعب به على عمي العيون .. و يالهم من حمقى ، فقد وقعوا في شراكه .. ، هذا ما حصل للمقاومة في فلسطين .. لقد لقبت بالإرهاب ! ، و الارهاب الاسرائيلي لقب بالدفاع عن النفس !!...إنه تقمص ادوار و سرقة اسماء فقط ..
                    هذا ما حصل للمسلمين لدى النصارى .. جاء المسيح مسلما من جيش المسلمين .. محاربا الكفر ، فتقمص النصارى دورنا ، و نسبوا المسيح لهم ..و هم من كان يحارب !!.. إنه تقمص أدوار و سرقة اسماء فقط.
                    ووو....
                    فالله بريء ، و الفن بريء من هذا العفن الشيطاني ، فرجاء يا أختي لا تتهمي الفن .. لأننا سنحاسب على عدم استغلاله و الدفاع عنه كما يريد سبحانه منا... فكما ان القلم جند من جند الله خلق ليكون في صف الدعوة ، فالريشة كذلك جند من جند الله..

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يقول الله جل جلاله:
                      ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) سورة الكهف الآيات 103-104
                      [*****=https://www.islamweb.net/*****files/Banner001_728X90.swf]width=728 height=90**********

                      تعليق


                      • #12
                        متابع ..............

                        تعليق


                        • #13
                          سونيا .. قد يكون بكلامك بعض الامنيات الجميلة ولكنى لا اتهم الفن بما ليس فيه .. والشىء اذا غلب ضرره على نفعه اصبح سمة له .. ونحن نرصد واقع قائم مرئى مشهود عليه ولا اتكلم على صورة وهمية خيالية للمفترض ان يكون عليه الفن .. هذا واقع الفن الذى نشاهده جميعا بكل ارض حل بها وليس فقط بمصر .. ودورى فى هذا الموضوع هو نقل واقعه ومراحله وشواهده وليس من الامانة ان اصوره او اصفه بما ليس فيه ولم اعرفه عنه .. وعلى القائمين على الفن من اهله والمؤمنين به ان يقوموا هم ببذل الجهد لتصحيح صورته ومنهجه ورؤيتنا له بتصحيح كل اوضاعه واهدافه وسلوكيات العاملين به وتحت اى راية يعمل .. ومؤكد اذا لمسنا فيه مستقبلا اعمال لصالح الاسلام والمسلمين وما يرضى الله فلن ننكرها ..
                          اخوانى الحق احق .. والمهاجم اشكركم لمتابعتكم

                          تعليق


                          • #14
                            وانتقل هذا الفن الشيطانى بخطوات سريعة متلاحقة الى اخطر مرحلة لها اسوا الاثر على الامة الاسلامية ومصر خاصة .. وهى مرحلة الفتنة والاعتياد على رؤية السفور والعرى والفجور .. مفتنين بالشيطان اللعين المسمى بالفن مخالفين أمر الله فى قوله ( يابنى آدم لا يفتتنكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم .. انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون ) .. فبعد ان انتزع الغناء مخزون كبير من الايمان من القلوب ومن الشفاه التى انشغلت به عن ذكر الله .. وبعد ان تولاه الكثير من المتابعين له المقتطعين من اوقاتهم لمتابعة افلامه وحفلاته .. اصبح من اليسير عليه افتتان العامة .. لم يكن السفور والعرى مألوفا فى مصر ولا مشاعا كما هو عليه الآن .. بل كانت نساء مصر على اختلاف انتماءاتهن الثقافية وطبقاتهن الاجتماعية من الريف الى حياة القصور على قدر كبير من الالتزام بالحجاب .. فى صعيد مصر كان الملس والخمار يغطى المرأة من وجهها الى اخمص قدميها لا يرى منها شىء .. وفى الريف كان الثوب الطويل (الجلبية ) والطرحة وتغطى الوجه عند مخاطبة الرجال .. وفى الاحياء الشعبيية الملايا اللف تغطى كل الجسم وغطاء الرأس والبرقع يغطى الوجه ... وفى طبقات الاسر المتوسطة والمدن وفتيات المدارس العليا الحرملة اشبه بالخمار واليشمك يغطى الوجه .. وفى طبقات الاسر والعائلات الكبيرة كانت عطاء الراس التركى والقبعات ويلف الوجه ولا يظهر منه الا العينين بطرح من الحرير والدانتيل عدة طبقات وحتى الاميرات وملكات مصر والطبقات العليا كانت نسائهم لا يخرجن الا محجبات ومحتشمات .. وكان الحجاب يميز المرأة الحرة .. وجزأ لا يتجزا من وقارها والتزامها واعتزازها بالاسلام بمظهره وجوهره .. ورغم ان مصر كانت رائدة فى ما يسمونه بالحركات التحررية للمرأة .. الا ان كل تلك الحركات برائداتها صفية زغلول وهدى شعراوى وامينة السعيد ونبوية موسى وغيرهن وكذلك ازواجهن من الرجال وقادتهن من العلمانين المبهورين بالثقافة الغربية مثل قاسم امين وسعد زغلول .. فشلوا جميعا فى انتزاع برقع الحياء وتعميم السفور بكل الدعم والجهد الذى قاموا به .. وبكل التمويل الذى تدفق على جمعياتهم من قبل اعداء الاسلام لدعم تلك الحركات وتعميمها .. لم يستجب لدعواهم الا قلة القليلات ممن وصفن بالشذوذ الفكرى والتمرد على القيم الاسلامية والاخلاقية لمجتمعاتهن.. ونجح الفن فى انتزاع الحياء من النفوس والاجساد .. نجح الفن فى غفلة الامة عن كوارثه من تحقيق ماعجزت عنه الحركات وقادة الثورات التحررية ..
                            نجح الفن باصرار رواده المنحلين المنحرفين فى تعميم المفاسد والفجور .. فاخرج شياطين السوء الافلام لابطال من اعوانهم المفسدين .. صنعوا بسحرهم من حثالة المجتمع وشرذمة القوم نجوما شعبين .. وتكاتف اعوان الفن اللعين مخرجين ومنتجين ومؤلفين لاخراج اعمال يجتذبوا بها العامة وليست مقتصرة على الصفوة .. فكانت افلام اسماعيل ياسين وفريد شوقى والكسار والريحانى وغيرهم .. ودسوا السم فى العسل .. فصنعوا البطل الشخصية المصرية البسيطة ذات المبادىء والشهامة الذى يحارب الشر ويعتز بقيمه .. وفى احداث الفيلم تظهر البطلات سافرات عاريات متبجحات .. يمارسن الرذيلة فى احداث درامية او كوميدية .. حتى اعتادت عين المشاهد على رؤيتهن على تلك الصورة من الابتذال .. لم تعد هناك عورات تخفى .. ولا حياء يؤخذ به ولا اى مظهر او التزام يمت للاسلام من بعيد أو قريب .. المؤلف والمخرج بذلوا اقصى الجهد لتقريب البطل الى قلب المشاهد .. فغفل عن الاحداث المبتذلة الفاضحة من عرى وسفور وخضوع بالقول والفعل .. واصبحت الاعمال الفاضحة والاحضان والقبلات وكل مقدمات الزنا وممارساته علنا شيئا مألوفا اعتادت عليه العين .. ولم تسلم اى قصة من سفور المرأة فظهرت البطلات الجميلات المظهر القبيحات الخلق والجوهر بملابس الفلاحة بمنديل صغير يكشف عن نصف الرأس وازيح عنها الطرحة .. وصورت الصعيدية بالفتاه المتمردة التى تسعى لحياة المدن والتحرر من ملابسها .. وخلعت البطلات ملابسهن تحت الملاية اللف لتظهر باقل القليل مما يستر الجسد ولتصبح الملايا اللف وسيلة اغراء دون ادنى مساحة للسترة .. وظهرت فتيات الافلام فى المدن بازياء غربية رمزا للتقدم والرقى وهكذا وصلت رسالة الفن اللعين لكل الطبقات وشاع السفور وانتزع الحجاب واصبحت ملابس الممثلات الفاسقات وتقليدهن موضة تسعى اليها الفتيات لاجتذاب انظار اشباه الابطال .. وتملك ابطال الفجور من مخيلة واهواء كثير من فتيات و شباب تلك الاجيال المعاصرة مقلدين لهم فى ازياءهم وحركاتهم وتسريحات الشعر وحتى فى الملامح .. ويمضى الفن بخطى واثقة ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..

                            تعليق


                            • #15
                              الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
                              وبعد ان اعتادت الاعين على مشاهدة العرى والاباحية والرذيلة مجسدة ببطلات وابطال الفجور حتى فى الافلام الدينية التى لم تسلم من مناظر الفحش والمنكر ... وبعد ان شاع السفور ونزعت براقع الحياء من الوجوه .. وحلت ملابس الفجرة محل ثوب الفضيلة والعفة والحجاب .. وسكر العامة بغنائه وصوته اللعين .. اطمئن الفن الرجيم لقرب تحقيق الهدف لانتزاع الاسلام من مصر واستبداله بقوانين ابليس بكل مدارسه الفكرية الفاسدة .. ودخل الفن عصره الذهبى من اوسع ابوابه .. باب التضليل بالهوى ليضمن كامل سيطرته على النفوس والعقول والقلوب ( ومن أضل ممن اتبع هواه وكان أمره فرطا ) .. وكانت أخطر مراحل الفن الرجيم على الاسلام فى مطلع الخمسينات والستينات .. حيث حشد الفن كل جنوده لمحاربة الاسلام بكل الوسائل والدعم من اعداء دين الله .. رافعين رايه ابليس فى قول الله تعالى عنه (لاقعدن لهم صراطك المستقيم .. ثم لآتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ) .. أجتمع الادباء والمؤلفين والمفكرين المضلين المضللين بكل مدارسهم العلمانية والالحادية والاشتراكية والشيوعية والديمقراطية وفلاسفة حكماء عصور الملاحدة الكفرة الملعونين وأعوان نظم الغى وصحف تمجيد ونشر الفحش والمنكر وفرق الفن باتباعه وشروره وممولينه ومساعدينه من المشركين .. اجتمعوا جميعا على قلب افجر رجل للقضاء على الاسلام وانتزاعه من ارض مصر وتعميم نظم وفكر الفجرة الملاحدة .. دقت طبول ابليس لمحاربة الاسلام متسترين تحت شعار التحرر والتقدم .. حشدت للافلام اكبر عدد من روائيات ومؤلفات الافاقين المفسدين بكل افكارهم ومناهجهم الشاذة الهدامة والمعادية لابسط مبادىء الدين والقيم والاخلاق .. وظهرت مجسدة بنخبة كبيرة من ممثلات وممثلين الفجور اللذين ابدعوا فى مهنة الكذب والتضليل على ايدى اسيادهم من القوادين المخرجين والمجاهدين فى سبيل الفن اللعين باموالهم من المنتجين المشركين .. وفظهرت افلام سعاد حسنى وفاتن الحمامة وماجدة ومريم فخر الدين وهند رستم واحمد مظهر وعماد حمدى وغيرهم من ابطال الغى والغواية يتلون ويتلوى كل منهم مثل الافاعى متتبعين ايدى وعيون السحرة من المخرجين منفذين كل اوامرهم حتى سحروا أعين الناس ..بروايات نجيب محفوظ وطه حسين واحسان عبد القدوس وغيرهم وبمخرجين قوادين تلامذة اسيادهم المشركيين تربوا وعملوا فى خدمة الاجانب وتعلموا منهم اصول حرفة اخراج الشر والفساد فبرعوا وابدعوا فى تجسيد المنكر وتزيينه وتضليل العامة به ومنهم حسن الامام مكتشف نجوم الفسق .. وكمال الشيخ وصلاح ابو سيف وغيرهم .. وتولى مكتشفى مواهب الغى مهمة توريد اكبر عدد من نجوم البغاء والرذيلة فى كل جوانب هذا اللعين الفن فظهر عبد الحليم وغيره من المطربين .. والراقصات وفرق اللهو و موسيقى وصحافة المجون .. وعمت المسرحيات الهزلية بتلامذة الديوث الريحانى لتضيف الى الفن اكثر من ديوث من ازواج الفنانات اللذين كانوا يتباهون بظهور زوجاتهم متبرجات ومتبجحات عاريات .. واقيمت حفلات اضواء المدينة وانتشرت قصص الهوى وأدمن الناس مشاهدة الفن بافلامه .. وساعد التليفزيون فى انتشار الفن و اجتذاب اكبر عدد من المتفرجين .. بل ولم يدع لهم وقت للخلو الى النفس .. الاغواء والفتن من كل الجوانب وبأعلى الاصوات .. حتى شهر الفضيلة والذكر رمضان الكريم .. كثف الفن اللعين كل اعمال اللهو فيه بمباركة الاجهزة والساسة حتى بات الناس فى ادمان .. يجلس كل منهم امام الشاشة مثل المنوم مغناطيسيا .. مضيعا الوقت والمال فى مشاهدة اكاذيب مبتدعة بايدى افاقين مضللين .. حتى لم يعد هناك تمييز بين الخيال والواقع .. أصبح الفن هو اليد العليا للساسة لتجسيد افكارهم ومناهجهم فى الحكم فغسلوا بالفن العقول وأماتوا الايمان فى القلوب .. لذا وجد الفن كل الدعم من الساسة والزعماء فهو السبيل لتحسين صورهم وحشد الجموع لهم .. فوزعت جوائز الفن واضيفت الالقاب البراقة الى العاهرات من الفنانات واهل الفحش والزنا .. بل وفتحت القصور وابواب الكبار للفن واوليائه .. وكتب اتباعه خير دليل على فضائحهم مثل كتب اعتماد خورشيد وبرلنتى عبد الحميد وغيرها .. ويسيطر الفن على العقول ولولا مخافتهم من حماه دين الله لبئس ماكانوا يفعلون ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .. ويمضى الفن بخطوات اكثر فجورا واجراما

                              تعليق

                              يعمل...
                              X