قال الملاك مبشراً الرعاة بميلاد المسيح : " أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة : تجدون طفلاً مضجعاً في مذود . وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين : " المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة " لوقا 2 : 8 - 14 . نلاحظ انه بحسب النص " الله في الاعالي " والمسيح طفل رضيع في مذود - زريبة - للبقر . فكيف يكون الله في الاعالي في حين أن الرب في - زريبة - للبقر؟! هذا يدل على أن الله ليس هو المسيح ، لأن الله الكامل في الاعالي والمسيح المولود في مذود للبقر . وبالمناسبة نريد أن نعرف ماذا كان يفعل الرب المتجسد بين سن الثانية عشرة وسن الثلاثين عندما بدأ دعوته ؟!
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
مجد الله في الاعالي أم في مذود للبقر ؟
تقليص
X
-
- Mar 2013
- 380
- الإسلام
- ذكر
- 24-01-2023
- 19:36
مجد الله في الاعالي أم في مذود للبقر ؟
-
- Apr 2012
- 12283
- الإسلام
- ذكر
- 16-06-2026
- 02:27
إرتاح من فقد عقله !!!المشاركة الأصلية بواسطة ابا عبد الله السلفي مشاهدة المشاركةقال الملاك مبشراً الرعاة بميلاد المسيح : " أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة : تجدون طفلاً مضجعاً في مذود . وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين : " المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة " لوقا 2 : 8 - 14 . نلاحظ انه بحسب النص " الله في الاعالي " والمسيح طفل رضيع في مذود - زريبة - للبقر . فكيف يكون الله في الاعالي في حين أن الرب في - زريبة - للبقر؟! هذا يدل على أن الله ليس هو المسيح ، لأن الله الكامل في الاعالي والمسيح المولود في مذود للبقر .؟!
الخالق المفترض للكون المترامي البديع ، لم يجد له سوى مكان وضيع ( معلف للدّواب) ليضطجع فيه ؟؟؟؟


أنقر(ي) فضلاً أدناه :

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



تعليق